Share

الفصل الرابع

last update Petsa ng paglalathala: 2026-06-04 23:45:36

- "أخيراً وصلت "

قالت دانا هذا الكلام لبيت الذي وصل متأخراً فنظر لها وقال بهدوء :-

- "هل شربتي ؟؟..تبدين سكرانة .."

قالت بحنق:-

- "شربت قليلاً هل أنهيت عملك أخيراً ؟؟.. "

- "نعم هل تعشيتِ ؟؟.."

- "كلا لم أفعل ..لقد أتصلت ب ماك و ب دليا ..لكن كلاهم كان مشغول ..لذا احتفلت هنا مع نفسي "

تنهد بيت وأخذ الكأس من يدها وجلس بجوارها وقال :-

- "يكفي شرب وعليكِ أن تأكلي شيئاً "

- "وهل تعشيت أنت ؟.."

- "نعم لقد أحضرت لي لورا وجبة خفيفة بعد الإجتماع "

تنفست بغضب وقالت بإحباط:-

- "لورا مجدداً ...أنت تقضي معها وقت أكثر مما تقضيه معي "

تنهد بيت وقال غاضباً :-

- "لو كنتِ ستعودين للهراء مجدداً سأذهب للنوم ...فأنا متعب ولست بحاجة لمزيد من الجدال .. "

ثم تركها ودخل غرفته فألقت دانا الكأس أرضاً بغضب ورغماً عنها رغبت بالبكاء ...هي تكره أن تكون العلاقة بينها وبين بيت باردة هكذا فهو يراها مكتئبة وحزينة وبدلاً من أن يواسيها لم يهتم بها ...

**************

- "توماس ماذا تفعل هنا ؟؟...هل حدث شيء ؟؟..ألا تكون بمكتبك دوماً بهذا الوقت؟؟..."

قالت دانا هذا لتوماس بدهشة في اليوم التالي عندما وجدته يزورها بمنزلها في التاسعة صباحاً فنظر لها توماس بغضب وقال :-

- "ما الذي قلتيه لناعومي بالأمس يا عمتي بالضبط ؟؟..."

نظرت له دانا بقلق ..هل أخبرته تلك الحمقاء اللعنة يبدو أنها تسرعت حقاً عندما أخبرتها فقالت ببطيء :-

- "وماذا قالت هي ؟؟.."

قال بغضب :-

- "قالت كلام غريب عن زواجها بشاب أجهله ..وعن كونك تعرفين المستقبل ..ما هذه التخاريف التي تدخلينها برأس الفتاة ؟؟.."

- "ما الذي تقوله ؟؟.."

لم تكن هي من قالت هذا بل قاله بيت بذهول وقد خرج للتو من غرفته وهو يرتدي ملابسه استعدادا للذهاب للعمل فتوترت دانا فقال توماس رداً عليه :-

- "عمتي دانا خيالية وقد أدخلت أوهاماً برأس ناعومي وأنا وجينا لن نقبل بهذا ...لذا أرجوكِ خالتي أبتعدي لبعض الوقت عنها فلقد عاقبناها وحبسناها بالمنزل وحرمناها من هاتفها "

أنهي توماس كلامه ولم ينتظر ردها وخرج غاضباً بينما نظر بيت لدانا وقال بغضب:-

- "أحقاً ما قاله توماس ؟..هل أخبرتي الفتاة أشياء لا يجب أن تقال ؟؟..."

قالت دانا بتوتر :-

- "لقد ..كانت مكتئبة وتفكر بالانتحار ...ففكرت برفع معنوياتها قليلاً و... "

قاطعها قائلاً بغضب :-

- "بأخبارها أمر اتفقنا سوياً بأن يكون سراً ...لقد أعتقدتك أعقل من هذا ...فأنتِ حتى لم تخبري سايمون ...والآن تقولي هذا لطفله ..أنتِ مجنونة لقد فقدتِ عقلك "

وهنا شعرت دانا بالغضب فهي لن تبقي كالتلميذة المعاقبة تنتظر تأنيبه فقالت بغضب :-

- "وما المشكلة أن كنت أخبرتها ...أتعتقد فعلاً أن هذا كفيل بتغيير المستقبل ....كل هذا هُراء ...لقد تصرفت بما يناسب ناعومي لذا كف عن توجيه النصائح والتوبيخ لي "

فقال بغضب :-

- "أنتِ لم تعدي تستمعي لأي شخص سوي نفسك ...وأنا لم أعد أستطيع الاستمرار بهذا الشكل ...دانا دعينا ننفصل "

نظرت له دانا بذهول لا تصدق ما تسمعه وقالت باِنهيار :-

- "بيت هل تعي ما تقوله ؟؟.."

نظر لها نظرة توحي أنه يندم علي ما تفوه به بالفعل وبالرغم من هذا قال :-

- "أننا بحاجة للبعاد لبعض الوقت ...فعليك أن تراجعي نفسك وأنا أيضاً سأفعل ...ولنري أن كنا سنكمل سوياً ...أم نكتفي بهذا القدر "

ثم أبتعد وخرج من المنزل فوقعت دانا علي الأريكة وهي تنظر للباب الذي أغلقه خلفه للتو بذهول وهي لا تصدق نفسها .

***********

 انظروا هناك ... ها قد وصلت البطة القبيحة "

قالت هذه الجملة بسخرية أشلي تلك الفتاة البغيضة فتجاهلتها ناعومي كالعادة واتجهت لخزانتها الخاصة بالمدرسة لإحضار أغراضها وعندما مرت أمام الخزانة لاحظت بوستر سخيف معلق علي خزانتها ...مرسوم عليه بطريقة كاريكاتيرية صورة لفتاة تشبهها وهي تقف ببلاهة ممسكة بركبه شاب جذاب تتوسل إليه ...ولم تكن بحاجة لذكاء لتفهم ماذا يقصدون ..فأمسكت ذلك البوستر وقطعته إرباً ثم فتحت خزانتها وهي علي وشك الاِنفجار ...لكن ما أن فعلت حتى تناثر شيء لزج بقوة علي وجهها وملابسها فصرخت غاضبة تتحسس ذلك الشيء المقرف الذي لم يكن سوي مجموعة ألوان سخيفة مركزة ...سمعت ضحكات رفقاء تلك اللعينة مما جعلها تتجه ناحيتها بغضب شديد تريد الفتك بها فهي لن تتحمل مزيد من الأهانات ...لكن رفقائها منعوها من الوصول لها و أختطف أحدهم بحقيبتها فصاحت به بغضب :-

- "أعطني الحقيبة أيها الوغد "

لكنه لم يهتم وقذف بها لأخر فدفعته بغضب محاولة الوصول للشخص الأخر ....لكنهم ظلوا يقذفوها لبعضهم وهم يضحكون ساخرين ..وظلت هي تدفعهم بغضب ودموع عينيها تلح عليها بقسوة للخروج من مقلتيها لكنها كانت تحاول جاهدة منعها من الانهمار وبهذه اللحظة هدر صوت عالي يقول بغضب :-

- "ما الذي تفعلونه ؟؟..."

توقف الجميع فوراً عما يفعلونه وكأن القادم شخص له تلك الهيبة القوية التي تجعلهم يتراجعون ..فرفعت وجهها لتري من القادم ....فوجدت شاب طويل رياضي القوام يخطف حقيبتها من يد أحدهم ويقول غاضباً :-

- "هذه تصرفات حقيرة ...ابتعدوا حتى لا أبلغ المدير "

نظر الشباب له باستياء ولم يعلقوا واقتربت منه أشلي قائلة بترحاب :-

- "مرحباً يا ألان ...كيف حالك ؟؟..."

وقفت ناعومي تنظر لألان ببلاهة وتوقف قلبها عن الخفقان أحقاً ذلك الشاب الرائع سيكون زوجها ....وابتسمت بغباء وهي تفكر بأن زوجها يحميها من الأوباش فقال ألان ل أشلي:-

- "ما سبب هذه الضجة يا أشلي ؟؟..وما الذي تفعلونه بتلك الفتاة ؟؟.."

والقي نظرة عابرة علي ناعومي فقالت أشلي بهدوء :-

- "لا تشغل بالك يا ألان ...فنحن نعاقب فقط فتاة مشاغبة "

نظر ألان مجدداً لناعومي الملطخة تماماً بالألوان وقال :-

- "وهل من العدل أن تكونوا جميعاً ضد فتاة وحيدة مسكينة ؟؟.."

نظرت له أشلي باستياء خاصة عندما أعطي ناعومي حقيبتها وأخرج منديله ومسح الألوان من وجهها برقة وهو يقول لها :-

- "هل أنتِ بخير؟؟ .."

هزت رأسها وهي تشعر أنها تحلم فترك المنديل لها وذهب مبتعداً ...وهي لم تعد تسمع شيء ولا تري شيء سوي وقع خطواته وهو يبتعد فقالت أشلي لتوقظها من هذا الحلم الغريب :-

- "لقد نجوتِ مني هذه المرة "

وأوشكت علي الابتعاد عندما قالت ناعومي لها باستفزاز:-

- "لا أعرف من منا نجا من الأخر ...لكن هذه أخر مرة سأسمح لكي بالاستهزاء بى "

التفتت لها أشلي بسخرية وقالت :-

- "يبدو أن مساعدة ألان لكي جعلتك تحلقين خلف الأوهام ...غبية أتعتقدين أنه سيلتفت لكي أو يلاحظك !!.."

ابتسمت ناعومي بثقة وقالت :-

- "بلي سيفعل ويوماً ما ستصلك دعوة زفافنا ...لذا موتي بغيظك "

قالت ما قالته ثم ابتعدت وهي تدندن وسمعت أشلي تقول خلفها غاضبة :-

- "غبية وحمقاء "

لكنها لا تهتم بل لم تعد تهتم فألان سيكون لها في نهاية المطاف والآن دافع عنها دون أن يعرف أنها ستكون يوماً ما زوجته .

***************

هل كان حقاً بيت يتحدث بجدية وسينفصل عنها ؟؟..لا تستطيع أن تصدق فهذا مستحيل هي لا تستطيع قضاء الباقي من عمرها بعيداً عنه ...

أخذت تبكي بألم ...فهي قضت اليوم بطوله بالفراش تبكي بسبب ما حدث هل هذا ما ينتظرها ؟؟..حياة كئيبة وحيدة ...لماذا تحول بينهم الحال بهذا الشكل ؟؟..ففي الفترة الأخيرة أصبح يتشاجر معها لأتفه الأسباب لابد أن هذه المرأة حقاً قد شغلته ...فهي مازالت شابة نضرة البشرة فنهضت من مكانها ونظرت للمرآة مجدداً ...اللعنة تلك التجاعيد اللعينة ..لقد أصبحت عجوز شمطاء واليوم بالتحديد ستتم الخامسة والستون ...طوال حياتها كانت سعيدة مع بيت فقد كان الداعم الرئيسي لحياتها ..وكل نجاحها ككاتبة صحافية كان بسبب دعمه لها ...كيف أذا يطلب منها أن تعيش من دونه لقد أصبحت تخاف الوحدة منذ الآن .....لقد أنفصل عنها يوم عيد ميلادها ...هل هناك أقسي من هذا ....كم ترغب الآن أن تعود شابة بالثلاثين ..لقد كانت بداية زواجهم ..و قد كانوا سعداء كثيراً ...كانت تحلق فوق الغيوم ...,كان يدللها ..,ويحنو عليها ويمرر حماقاتها نظرت للساعة بألم فوجدتها الثانية عشر صباحاً ألا دقيقة واحدة أذن لقد أوشك يوم ميلادها علي الانتهاء بطريقة بائسة ...أنها حقاً تتمني لو تعود شابة مجدداً ...لكن ماذا تبقي لعجوز شمطاء الآن سوي التمني .

***************

ألان ....ظلت ناعومي تردد أسمه وهي تبتسم كالبلهاء هي لن تستطيع النوم الليلة ..لقد أعطاها أحلي هدية بعيد ميلادها الخامس عشر ..كم من الوقت بعد عليها الانتظار حتى يعترف لها بحبه ؟؟..هل عليها خوض كل هذا السنين ... لن يمكنها الصبر أبداً كم تتمني الآن أن تكون ب الثلاثين... نعم بالتأكيد سوف يكونوا زوجين بهذه السن فجدتها قالت لها وهي تقص لها تلك القصة أنها كانت بالثلاثين تقريباً ....هل ستفتح عينيها يوماً وتجده بجوارها بالفراش ...ضحكت بخجل وهي تخفي وجهها بيديها ااااه سيكون لديها ليلة طويلة من السهر والساعة الآن الثانية عشر صباحاً بالتمام ...فجأة برق ضوء أزرق غريب خلال النافذة فاتجهت ناعومي للنافذة ببطيء لتري ما هذا ومدت يديها لتلمسه ...أنه براق للغاية كم هو جميل ما هذا ؟؟....

****************

أنه حقاً غريب وبراق للغاية ...هذا ما فكرت به دانا ففتحت زجاج الشرفة واقتربت ناظرة له بدهشة ...أهذه ظاهره طبيعية ؟؟..فاقتربت أكثر لتلمسه

*********

تمطت ناعومي بالفراش ونهضت وهي مازالت مغمضة عينيها ...كم الساعة الآن ؟؟..لابد أنها تأخرت علي المدرسة ..ولا تدري متي نامت بالأمس ..كل ما تعرفه أنها تشعر أن جسدها يؤلمها وأنها لم تنم مطلقاً فاتجهت للحمام وهي تدعك عينيها ثم غسلت وجهها وأمسكت بالفرشاة لتغسل أسنانها ...وتثاءبت بخمول وهي تدلك بشرتها فنظرت للمرآة مبتسمة لنفسها فها قد بدأ يوم جديد لتري ألان ...لكن ما أن حدقت بوجهها حتى أطلقت شهقة قوية وابتعدت فوراً عن المرآة مستحيل .....هل مازالت تحلم ؟؟...

***************

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • لعنة المعرفة ج2 للجريئة والحب   الفصل الأخير

    الخاتمة *- "أقول لكي دعينا نخرج " نظرت ناعومي لسالي صديقتها وقالت بضيق:- "لا أريد ألا تفهمين أنني في مرحلة نقاهة ومازلت أتألم من قراري بأن أنسي ألان " صاحت بها سالي قائلة :- "أيتها الخرقاء أنتِ تقولين هذا منذ شهر الآن وأنتِ من المفترض أنكي تواعدين شون مور الذي يدللك ويعاملك كملكة لذا أي نقاهة تتحدين عنها ؟" تأففت ناعومي وقالت :- "نعم أعرف وهذا ليس عادل بالنسبة لشون ..لكن ماذا أفعل أنه رغماً عني فعندما أكون مع شون أقضي وقت جيد معه وأنسي ألان للحظات لكن ما أن يبتعد أتذكر ألان بشوق لذا شون هو كالمسكن الموضعي بالنسبة لي فقط لا أكثر ..أنني أُبلل وسادتي كل ليلة من شوقي له ومن تذكر لحظات الحب القصيرة التي جمعتنا عندما مارسنا الحب سوياً ..أه كم كان رقيق معي يا سالي وفي اليوم التالي بكل وقاحة يقول لي أنني استغليته كونه كان سكراناً " أمسكت سالي نفسها من الضحك قائلة :- "لقد كان محق يا ناعومي فهو فعلاً كان سكران تلك الليلة وأنتِ من اصطحبته لمنزلة وكان عليك الابتعاد عنه لا أن تلتصقي به عندما قبلك " قالت ناعومي بغضب لها :- "أنه خطأي لأنني قصصت الأمر لكي ..لكن هو قال لي تلك الل

  • لعنة المعرفة ج2 للجريئة والحب   الفصل الخامس والتسعون

    "لا تقلقي أنا في حالة جيدة وأنا وافقت الطبيب فقط في الإتيان لهنا لأن ضغطي كان يستمر بالهبوط وفي الصباح سأخرج مهما كلف الأمر " نظرت له دانا وقالت بحنق له :- "وليكن أنت حر والآن أريد أن أفهم ما يجري فطيلة السنتان الماضيتان وأنت متغير معي لذا أنا صدقت فعلاً أنك علي علاقة بتلك اللعينة " ابتسم بيت وقال بضعف :- "مجنونة ..لم أتخيل أن تصدقي فعلاً أنني أخونك وكان من الصعب قول شيء لكي بعدها " تنهدت بحنق وقالت :- "هل أمسكتم بالرجال اللذين كانوا يطلقون النار عليك في تلك الطائرة " قال بيت بحماس :- "نعم لقد وصلنا لشبكة كاملة من الجواسيس ..هذه أفضل عملية قمت بها منذ وقت طويل ..لا يمكنك تخيل مدي راحتي الآن " شعرت بالفخر به لكنها لم تظهر هذا بملامحها بل قالت ببرود :- "وبعد .." نظر لها بيت وقال وهو يعقد حاجبيه :- "أنا أعرف أن فضولك يقتلك كالعادة لذا لا تتظاهري بالبرود ولا تمسكي لسانك من أين تودين أن أبدأ؟ " نظرت له بغيظ لأنه يفهمها جيداً وقالت :- "أن كنت تفهمني بهذا الوضوح إذاً لا داعي أن أقول شيء وسأترك الدفة لك لقول ما تشاء وسأحاول قبوله مهما كانت غرابته " تنهد بيت وقال

  • لعنة المعرفة ج2 للجريئة والحب   الفصل الرابع والتسعون

    "كان يجب أن أكسب وقت فلقد كان هناك من يراقبني كي يتأكدوا أنني وحدي ولو كنت أحضرت الدعم كانوا سيقتلونك " فخفق قلبها بحبه هل وضع نفسه بالخطر كي ينقذها ؟ فأكمل :- "لا تقلقي معي جهاز تتبع وقد أعطيتهم الإشارة ما أن انقلبت السيارة كي يستعدوا للهجوم " فنظرت دانا للطائرة بقلق وقالت :- "لكن هذه الطائرة أجلاً أم عاجلاً سوف تصيبنا " "لا تقلقي التدخل سيكون بأي لحظة ..وسيارتي المصفحة تحملت جيداً حتى الآن " وهنا فجأة فاقت نورا ونهضت من مكانها كاللبؤة الشرسة وأمسكت برأس بيت بقوة محاولة كسر عنقه فقال بيت لدانا بسرعة :- "أمسكي المقود " وتركه لدانا والتفت لتلك المرأة وبلكمتين متتاليتين أنهي بيت الصراع لكن وهو يعود ليمسك المقود لاحظت دانا جرح نازف بذراعه بدا أنه نتيجة لأحد أشعة الليزر القاتلة التي كانوا يطلقونها عليه فقالت برعب :- "بيت أنت مصاب " فنظر لها وقال ليهدئها :- "لا تقلقي يا حبيبتي أنه جرح بسيط " "لكنه ينزف كثيراً يا بيت " فقال لها بقوة كي لا تقلق عليه :- "قلت لك أنا بخير أرجعي أنتِ للخلف وأوثقيها جيداً " نفذت دانا فوراً وهي قلقة من سماع إطلاق النيران علي السيارة و

  • لعنة المعرفة ج2 للجريئة والحب   الفصل الثالث والتسعون

    معي الآن " سمعت دانا هذا الكلام بتشويش وهي تشعر بصداع يفتك برأسها وحاولت فتح عينيها والضباب يغلفهما فوجدت نورا أمام المقود وهي بالكرسي الخلفي للسيارة مقيدة فنظرت دانا لنورا وقالت بغضب هادر :- "ما الذي فعلتيه أيتها اللعينة ؟" التفتت نورا لها دون أن تعبأ بها وأكملت حوارها الهاتفي وكأن دانا لم تتحدث قائلة :- "نعم كلمته ..لقد قال لي أنه سيضمن لي خروج آمن من هنا لكن طبعاً هو يعد لي كمين لذا أعد الطائرة ولتكن مستعدة للتدخل في الوقت المناسب وسنخدعهم بالفرار " ثم صمتت قليلاً وأضافت وهي تلتفت لدانا التي صمتت تماماً تستمع لكلامها بدهشة وبعدها أكملت :- "بالتأكيد لن أترك شهود لا تقلق " ثم أنهت مكالمتها الهاتفية فقالت لها دانا وهي لا تفهم شيء سوي أن الأمر ليس له علاقة بخيانة بيت لها :- "ما الذي يحدث ؟ ومع من كنت تتحدثين ؟" قالت نورا لها ببرود:- "أصمتي الآن ودعينا ننتظر " تنتظر من ؟ هناك أمر خطير يحدث هنا وسيتم توريطها به أو التخلص منها ألم تسمعها تقل بوضوح أنها لن تترك شهود ومن هنا الآن سواها ؟ تباً ألا يوجد شيء سهل أبداً مع بيت ؟ ثم ألا يعرف امرأة طبيعية سواها فبريدجيت كانت

  • لعنة المعرفة ج2 للجريئة والحب   الفصل الثاني والتسعون

    لماذا تبكي يا ناعومي ؟.." قالت هذا الكلام سالي زميلة ناعومي بالمدرسة وقد كانوا بالحديقة الخلفية للمدرسة فقالت لها ناعومي بألم :- "أن جدتي والعم بيت سوف يطلقان " أن سالي هي أفضل أصدقاء ناعومي فمنذ أن انتقلت للدراسة في المدرسة من ولاية أخري بسبب عمل والدها في السفارة وهي و ناعومي لا يتفرقون و ناعومي كانت تحدثها دوماً عن جدتها دانا وعن عشقها لها هي والعم بيت وأنها هي مثلها الأعلى بكل شيء فقالت لها سالي :- "ولماذا ألم تقولي أنهم يحبون بعضهم كثيراً؟ " قالت ناعومي بألم وحنق :- "لقد رأته يخونها مع امرأة أخري ...كيف للرجال أن يخونوا بهذا الشكل المرأة التي يحبونها " تنهدت سالي قائلة :- "لا أدري لابد أن هذا صعب عليك جداً كي تتقبليه و..." صمتت فجأة وقالت لها :- "ناعومي انظري هناك أليس هذا ألان ؟" نظرت ناعومي بسرعة لألان الذي كان يسير وحيداً بالساحة الخلفية وهو يمسك هاتفه ويتفحصه ومسحت دموعها وسوت ثيابها فقالت سالي وهي تبتسم ببلاهة :- "لو لم يكن يعجبك لحاولت معه ..أه كم هو وسيم " نظرت لها ناعومي بهيام قائلة :- "نعم أنه وسيم جداً " ثم نهضت قائلة :- "

  • لعنة المعرفة ج2 للجريئة والحب   الفصل الواحد والتسعون

    ماذا تفعلين عندك ؟أخرجي الآن " لكن دانا ابتعدت للوراء قائلة بغضب :- "ولماذا تبعدها ؟ أنا من ستبتعد ..وأنت لا تجرؤ وتريني وجهك بعد الآن " قالت هذا ودموعها تسبقها للخروج من مقلتيها فاقترب بيت وقال لها برفق :- "دانا صدقيني الأمر ليس كما تفهمين ..لا يمكنني الشرح الآن لكن .." صاحت به دانا بغضب :- "أصمت أيها الخائن القذر" كان صوتها عالي فقال لها بيت :- "أخفضي صوتك يا دانا أنتِ بمكتبي " لكنها لم تخفض صوتها بل صاحت به غاضبة وهي تشعر بالانهيار :- "كلا لن أفعل وأنت عندما تصل للمنزل لن تجدني " ثم ركضت للخارج وهي لا تري أمامها وقبل أن تخرج سمعته ينادي للحارس ويأمره أن يأخذها للمنزل قائلاً له :- "لا تجعلها تقود بهذه الحالة هل فهمت ؟" "نعم يا سيدي " أما هي كانت لا تري أمامها حتى عندما سحب الحارس مفاتيح سيارتها ليقود هو لم تمانع فهي فعلاً لن تستطيع القيادة في هذه الحالة ..ذلك الوغد ألهذا طلب منها أن ينفصلوا بسبب تلك الحثالة التي تعمل بمكتبه ..هل يحب تلك المرأة ولم تعد هي تعني له شيئاً ؟...أخذت تبكي بعنف شديد بينما بيت نظر في أثرها وملامحه توحي بالعذاب ثم ألتقط حافظة الطعا

  • لعنة المعرفة ج2 للجريئة والحب   الفصل التاسع

    بيت !!...بيت أدامز ..."يا ألهي هذا حرفيا درب من دروب الخيال ومن المستحيل أن يكون حقيقي فلقد كان أمامها بيت زوجها بيت أدامز لكن ليس كرجل قد رسم الدهر علاماته علي وجهه المسن بل كشاب يافع في الثلاثينات ..فلا يمكن أن يكون هناك شخص يشبهه لهذه الدرجة وهي لن تخطأ في التعرف علي زوجها فنظر لها الرجل وقال

  • لعنة المعرفة ج2 للجريئة والحب   الفصل الثامن

    تباً الأمر صعب للغاية "قالت ناعومي هذا بغضب شديد فلقد وجدت علي مكتبها عندما عادت له عديد من الملفات كيف لها فعل تلك الأمور يا ألهي هذا صعب ومعقد للغاية وبعد لحظة ظهرت رئيستها المخيفة وقالت لها بحدة :-- "هذه الملفات عليك إنهائها بخلال ساعة قومي بإضافتها علي البرنامج بالكمبيوتر وتنسيقها ودمجها مع

  • لعنة المعرفة ج2 للجريئة والحب   الفصل السابع

    -كان الأمر حقا مزعج ومثير الغضب فقالت ناعومي بغضب لدانا :"ألم تسمعي ما قالته أُمي للتو ؟؟...لقد قالت أنه رغم وجودي حوله لم يلاحظني ..فهل تعتقدي أنه سيلاحظني الآن.. بل ويتزوجني أيضاً.. أنتي تعيشين بالوهم "أخذت دانا نفس طويل كيف يمكنها تهدئة ناعومي فما حدث أمر غريب ويجعل عقلها يشتعل كلياً فقالت ناع

  • لعنة المعرفة ج2 للجريئة والحب   الفصل السادس

    نظرت لها دانا بدهشة هل رأت ناعومي نفس الأمر ....هذا أمر غير عادي بالتأكيد ....خاصة يوم ميلادها وتلك الأمنية التي تمنتها بسب قرار بيت للانفصال عنها فنظرت لناعومي وقالت لها بفضول :-- "لقد كان يوم ذكري ميلادك بالأمس أليس كذلك ؟؟... "فقالت ناعومي بدهشة :-- "نعم ...والغريب بالأمر أنني تمنيت أن أكون ب

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status