تسجيل الدخول- "أشياء كتلك تحدث فقط بالروايات والأفلام ...فلا تقنعيني أنه من الإمكان أن يقع ذلك القائد الرائع بحب تلك الصحافية التي أعتبرها مجرد جاسوسة ...لكن أنني أتساءل لماذا لم تنشريها يوماً ؟؟.... "
بلعت ريقها بعصبية وهي بين ناريين أتبرد نارها وتخبرها ...أم تتوقف فوراً لكنها حسمت أمرها عندما قالت :-
- "كلا يا ناعومي قصص كهذه تحدث بالواقع ...فهذه رواية حقيقية وليست من محض خيالي مطلقاً "
نظرت لها ناعومي وقالت بغضب :-
- "جدتي هل تسخرين مني الآن ؟؟...قلت لكي أنني لم أعد طفله صغيرة ...لماذا تحاولين التصرف معي باستخفاف ؟؟.. "
نظرت لها ثم أمسكت بهاتفها وفتحت صورة قديمة واضحة لها بسن الثلاثون مع سايمون وقالت لناعومي :-
- "أنظري لي أنا وجدك بشبابنا ...ألا تعتقدين أننا نتشابه بشكل كبير ؟؟...."
نظرت ناعومي للصورة ثم نظرت لدانا وشهقت قائلة :-
- "مستحيل ...ما الذي تريدين قوله ؟؟...أنكي أنتِ البطلة !!...وهذه قصتك أنتِ ...أنني أهذي صح ؟؟.."
- "كلا لا تهزين هذه هي الحقيقة التي أخفيتها عن الجميع "
أرجعت ناعومي شعرها للوراء بعصبية وهي تشعر بالجنون لابد أن جدتها تخدعها ...مستحيل فقالت بذهول :-
- "والعم بيت هو ذلك القائد ...يا ويلتى ..كيف أصدق هذا الجنون ؟؟..لكن أحقاً عشتِ أنتِ والعم بيت قصة خيالية كهذه ....واو جدتي هذا رائع ..بل مذهل ...أنا لا أعرف ما أقول أنتِ ..أنتِ...."
توقفت ناعومي عن الكلام ونظرت لدانا وملامحها تكاد تنفجر من التعبيرات التي بها ثم قالت ببطيء وكأنها تخرج الكلمات بصعوبة من فمها :-
- "مهلاً ...في المستقبل ..أنتِ قابلتي حفيدة شقيقك ....هل ...كانت ..أنا ؟؟..."
نظرت دانا لها ودموعها تسبقها بالإجابة قائلة :-
- "نعم أنتِ ....وزوجك المستقبلي كان ...."
قالت ناعومي لها بلهفة :-
- "أرجوكِ قولي أنه ألان ...أستحلفك بالله قولي هذا "
- "نعم يا ناعومي أنه هو ...أنتِ ستتزوجينه وستعيشين معه بسعادة "
سرحت ناعومي في الخيال قائلة وكأنها تهذي :-
- "أنا من سيقوم بالاعتراف لها بحبه أمام أصدقائها ... ,يسحبني من يد رجل أخر ويقبلني بشوق أمام الجميع ...ااااه ...جدتي قلبي سيتوقف عن الخفقان .."
ثم نظرت لدانا وركضت إليها ملقية نفسها بين أحضانها تقبلها بجنون قائلة :-
- "جدتي أنا أحبك كثيراً ...أنا أسعد فتاة بالعالم "
يا ألهي ما الذي فعلته ؟؟..هل تصرفت بغباء كعادتها دوماً ؟؟..لكن هي أسعدت فتاة تفكر بالموت ...لقد تصرفت جيداً ...لكن ألم يخبرها بيت ألا تتدخل حتى لا تغير مستقبلهم وعن أمكانية حدوث شرخ في جدار الزمن بإمكانه تغيير أشياء كثيرة كان من الممكن ألا تحدث ....كلا أن بيت كان يخِيفها وليس أكثر وقد جعلت ناعومي للتو أكثر ثقة ,وأكثر سعادة ..فلقد أعترف لها ألان بحبه في السابعة والعشرون من عمرها وتزوجها في الثامنة والعشرون و ناعومي كانت تقريباً في الثلاثون عندما كانت دانا والأخريين برحلتهم المستقبلية ...سوف تنتظر ناعومي طويلا حتى تحظي ب ألان ..أنها تشفق عليها فقالت ناعومي وهي مازالت بعالم آخر :-
- "أشكرك كثيراً يا جدتي ...فالآن لدي هدف بحياتي أثق بأنني سأحظى به ...ولن أدع تلك الحقيرة أشلي تتغلب علّي مجدداً..."
فقالت دانا بهدوء لها :-
- "والآن عليكِ العودة للمنزل تجنباً للمشاكل "
قالت بحماس :-
- "بالتأكيد سأفعل ...أنا أحبك كثيراً يا جدتي "
وقبلتها بحب وانطلقت بطريقها وهي تغني لكنها فجأة توقفت قائلة :-
- "صحيح أليس جد ألان صديق لعمي بيت ؟..لماذا لا تجعلي العم بيت يدعو ألان وجده للعشاء.. وستكون فرصة حقيقية لي للتعرف بألان .."
أن ناعومي حقاً مازالت طفلة ولا تدري أن عالم الكبار مختلف ..فأولاً بيت علاقته محدودة بروجر وسيكون من السخافة أن يدعوه مع حفيده بالتحديد ....وثانياً بيت مشغول دوماً حتى عنها شخصياً فما بالك أن تطلب منه دعوة رجل بيت لا يحبه كونه كان معجب بها من قبل ...طبعاً تتوقع سلفاً الشجار الفظيع الذي من الممكن أن يحدث فنظرت لناعومي وقالت لها :-
- "لا تستبقي الأمور يا ناعومي ...ودعيها تتخذ مسارها الطبيعي "
تنهدت قائلة بحسم :-
- "لا بأس ...أنتِ محقة "
وخرجت وهي تدندن بسعادة شديدة .
****************
"هل يمكنني أن أفهم أين كنتِ ...بالتأكيد ذهبتي لدانا رغماً عن أنفي "
نظرت لها ناعومي وقالت بعناد :-
- "نعم كنت هناك ...أنتِ لن يمكنك منعي من رؤيتها "
نظرت لها جينا بغضب شديد وقالت :-
- "أنتِ فتاة مستهترة ولن أصمت بعد اليوم علي أفعالك ...أنتي معاقبه ولا خروج أبداً بعد اليوم سوي للمدرسة "
قالت ناعومي بحنق :-
- "أفعلي كما تشائين ...لم يعد هذا يهمني لأني لن أبقي طويلا بهذا المنزل "
ثم دخلت غرفتها بغضب ...حسناً لن تدع مضايقات أمها تفسد مزاجها ...يا ألهي مازالت لا تستطيع التصديق هي وألان ...كم هذا رائع ..بعد قليل سمعت بابها يدق فقالت بحنق :-
- "لا أريد أن أكل ..فقط دعوني وشأني "
ففتح توماس الباب ودخل علي ابنته وقال لها بغضب :-
- "ما معني الذي حدث منذ قليل يا ناعومي ؟؟...يبدو أنني قد دللتك أكثر من اللازم وهذا يجب أن يتغير "
فنظرت له ناعومي وقالت :-
- "أن أمي تريد أن تفسد حياتي بتحكماتها التي لا معني لها ...وأنا لن أسمح لها "
فقالت غاضباً :-
- "أمك تريد مصلحتك ... وهي محقة وأنتِ رغماً عن أنفك ستنفذين كلامها ...ثم ما معني أنكِ ستتركين المنزل قريباً؟؟.. "
تنهدت بعصبية وقالت :-
- "أقصد عندما أتزوج ..."
- "زواج !!..هل جننتي ...أي زواج تفكرين به وأنتِ في الخامسة عشر ؟؟...."
فقالت بحنق :-
- "سوف أتزوج ألان ...و أنا لم أعد صغيرة "
- "بل أنتِ صغيرة وغبية ...لابد أن ألان هذا شخص يريد اللعب بمشاعر فتاة غبية مثلك ...من هو ذلك الشاب اعترفي فوراً ...سوف أواجهه وأواجه عائلته التي فشلت بتربيته "
شهقت ناعومي فهي تعرف أن والدها يمكنه حقاً افتعال المشاكل ولن يرحل سوي بمعرفة هوية ألان ...وأن عرفه ؟؟...اللعنة فلو ذهب لألان وواجهه سيكرهها ألان فوراً ويمكنها فقده للأبد بسبب هذا فقالت فوراً :-
- "أنه شخص لم يظهر بحياتي بعد "
نظر لها توماس بدهشة غاضبة وقال :-
- "هل تتلاعبين بى؟؟...لابد أنه شخص من المدرسة ..غداً صباح سوف أتكلم مع مدير المدرسة ليحضر لي ذك الأخرق "
فقالت بسرعة :-
- "أنت لا تفهم ..لقد قالت لي جدتي دانا أنها تعرف المستقبل ...وأنها تعرف بأنني سأتزوج من شخص أسمه ألان و...."
قاطعها قائلاً :-
- "عمتي دانا !!...اللعنة جينا محقة وعمتي تفسد أخلاقك حقاً ..الكلام معك لن يفيد ..."
ثم خرج وصفق الغرفة خلفه بغضب .
**************
- "وإلي متي ستبقي هنا يا دانا ؟؟... فإقامتك هنا قد طالت حتى ترتدين دوماً ملابس ناعومي "قالت جينا والدة ناعومي هذا الكلام لدانا في اليوم التالي مما أشعر دانا بالحنق و ناعومي بالغضب الشديد وقالت ناعومي لها :-- "ما الذي تقولينه يا أُمي ؟؟..أن دانا ضيفتي وستبقي هنا ما تشاء من وقت "فنظرت لها والدتها نظرة حادة وقالت لها :-- "هي لن تبقي هنا للأبد فلابد لها عائلة تقلق عليها "فنهضت دانا من مكانها وقالت لجينا بحنق :-- "بالتأكيد لن أبقي للأبد فلقد اعتمدت علي كرمكم ما فيه الكفاية ...وأنا سأرحل قريباًُ لا تقلقي "وقبل أن تثور ناعومي كالعادة قالت لها دانا :-- "هيا لنذهب يا ناعومي لقد تأخرنا "فنظرت ناعومي لوالدتها بقسوة وحقد م خرجت مع دانا التي قالت لها وهم بطريقهم للعمل :-- "والدتك محقة يا ناعومي ..ويجب أن أبحث عن مكان أخر لأبقي به في الوقت الراهن "قالت ناعومي بطريقة طفولية :-- "كلا مستحيل لن أتركك تبتعدي عني دعك منها "قالت دانا لها لتهدئها :-- "فقط أهدئ وسنكمل حوارنا بعد دوام العمل "فتركتها ناعومي وهي متوترة وقلقة فألان وضعها برأسه وهي لا تدري ما عليها فعله ...أنها ذكيه الجميع يقول ه
كما ترون أمامك في الإحصائيات فكل المشاريع التي تحت إدارتي ذادت أرباحها بمقدار الضعف علي الأقل و... "كانت ناعومي تجلس مع ألان بالاجتماع وهي متوترة ومبهورة بنفس الوقت وتذكرت عندما طلبت منها سوزان تذكيره بالاجتماع فقال لها وهو ينهض من كرسيه بمكتبه :-- "أجمعي الملفات واتبعيني لغرفة الاجتماع "لكن ما لم تتخيله أن يأمرها أن تبقي معه بالاجتماع لإعداد الملفات علي جهاز كبير لم تكن تعرف ماهيته لكن عندما وجدت مكان مناسب لوضع الملف فهمت أن عليها وضع الملف الإليكتروني المراد بالجهاز لكنها لم تتوقع وهي بالاجتماع الآن أن الأمر بهذا الشكل فما أن تضع الملف ويدار الجهاز حتى تظهر بيانات الملف حولهم وتتشكل بالهواء وألان ما عليه إلا لمس المنطقة التي يريدها لترص أرقام وبيانات أمامهم لكن ما أبهرها أكثر من كل هذا هو طريقة ألان في الكلام أثناء العرض الذي يقدمه يا له من شخص مهيب واثق ..,قوي ..,جذاب ..كانت تنظر له بانبهار وكان هو يقول :-- "لقد وضحت لكم بالشكل البياني والأرقام التقدم الذي يسير به المشروع الضخم الحالي ...راجعوا الملفات جيداً وأنا مستعد لمناقشة التفاصيل ..وزعي الملفات يا ناعومي "للوهلة الأولي
خرجت دانا أثناء استراحة الغداء واتجهت مباشرةً إلي مركز الأبحاث العلمية فهي لن تحتمل أكثر من هذا أن يعاملها بيت بهذه الطريقة ...أنه زوجها قبل هذا أم رفضه وتجرأت هذه المرة ودخلت المبني وسألت عنه في الاستعلامات فطلبوا منها الانتظار وابلغوه بأنها تنتظره بأسفل ...وبعد خمس دقائق وجدته يقطع الممر بخطوات أقرب للهرولة ونظر لها نظرة مخيفة تعرفها جيداً وهذا يعني أنه غاضب بشدة ..تباً له من منهم عليه أن يغضب فقال لها بقسوة :-- "أتبعيني للخارج "أنه يستخدم معها أسلوب جاف للغاية هذا مزعج جداً ...فلقد عاد بيت القاسي الصارم الذي كان معها مسبقاً قبل أن يحبها ويتزوجها ..صحيح بيت لم يكن يوماً رومانسي ألا إنه كان بأوقات كثيرة يحرقها بمشاعره الفياضة ووقتها تسمع منه أحلي كلام كونه لا يمكنه العيش بدونها ..,وبأنها هي كل حياته لقد عاشت معه سنين طويلة في سعادة حقيقية ..حتى طلب الانفصال ..فسارت خلفه وهي تفكر بحنين للماضي وجانباً قال لها بتلك النبرة الجافة :-- "ما الذي أحضرك إلي هنا ؟؟..أظن أنني طلبت منك بوضوح ألا تبحثي عني وسأتصل أنا بك"نظرت له بغضب شديد وقالت :-- "أن كنت لم تنتبه لقد مر يومان ...إلي متي تري
- "هل تقولين أنه نسي أمرك ؟؟.."قالت ناعومي هذا لدانا وهم بطريقهم للعمل بعد يومان فقالت دانا بيأس :-- "نعم نسي أمري ..لقد مر يومان دون أن يهتم بما قلته له وكأن لا يعنيه كون زوجته بحاجة إليه ..لقد أستقر مع بريدجيت ولابد أن علاقتهم جدية حقاً الآن "قالت ناعومي بحزن :-- "أنا حقاً آسفة يا جدتي ..لابد أنكِ تتألمين كثيراً "حاولت دانا أن تبعد الكآبة في جانب مظلم من رأسها كعادتها دوماً وقالت محاولة أن تبتسم :-- "لا تقلقي ..فلقد واجهت ما هو أسوء ..أنسيت من أنا ؟؟..أنا دانا أدامز "صمتت للحظة بحزن ثم قالت بحماس :-- "بل دانا ويلسون ولن يقف شيء عقبة في طريقي ..فأنا لن أستسلم "ابتسمت لها ناعومي محمسة إياها ثم قالت :-- "حسناً سأراكِ بعد العمل "ذهبت ناعومي لمكتبها وهي تعيسة جداً ولا تستطيع نسيان لقائها الكارثة مع أشلي وحتى الآن لم تخبر جدتها بهذا الأمر فدانا حزينة جداً وطوال الوقت تجدها ساهمة بخيالها الخاص ..سمعت صوت مديرتها تقول لها بهدوء :-- "ناعومي أذهبي الآن لمكتب المدير التنفيذي فهو بانتظارك " نظرت لها ناعومي بدهشة وقبل أن تستفسر عن سبب رغبة ألان برؤيتها كانت مديرتها عادت داخل مكتبها
هل لي أن أعرف الآن أين كنتِ ؟؟.. "قالت ناعومي هذه الكلمة لدانا غاضبة فقالت دانا وهي بالكاد تري أمامها :-- "دعيني الآن يا ناعومي فأنا لا طاقة لي علي الجدال اليوم "صاحت بها ناعومي بغضب :-- "كلا يجب أن نتحدث ..فلقد تركتينِ وحدي دون حتى أن تهتمي أن كان ألان قد فعل كما توقعتِ أم لا "حاولت دانا أن تهدئ قلبها الثائر بين ضلوعها وقالت لناعومي برفق :-- "وهل فعل ؟؟.."قالت ناعومي بتمرد :-- "وكأنك تهتمين لتعرفي "نظرت لها دانا نظرة غاضبة فوراً مما جعل ناعومي تقول وهي تتنهد بحنق :-- "كلا لم يفعل "ثم قصت عليها كل ما حدث بالتفصيل فقالت دانا بإرهاق وصداع قاتل يكاد يفتك برأسها :-- "إذن الخطة قد فشلت ..لا شيء تم بنجاح لكلانا إذن اليوم "ووجدت نفسها تقص ما حدث لناعومي وبكت رغماً عنها وقالت :-- "لقد كان هو سبب أمنيتي للعودة للشباب ..فهو ..لقد طلب مني أن ننفصل وأعتقد أن الأمر له علاقة بوجود امرأة أخري "شهقت ناعومي بعدم تصديق وقالت :-- "مستحيل عمي بيت يخونك ...لا يمكنني التصديق "فقالت دانا وقد انهارت تماماً :-- "والآن رؤيتي له مع بريدجيت تتعلق بذراعه أعاد الماضي بكل حذافيره وآلامه ..وهو لم ي
- "تحدثي بوضوح ...وكيف يكون سايمون شقيقك ؟؟..هل تريدين أن تقنعينا أنكي مسافرة عبر الزمن ؟؟.."تمتمت ببطيء قائلة بيأس :-- "في الماضي الذي أتيت منه سايمون حدث له حادث سير قبل الرحلة بأسبوع تقريباً..."قاطعتها بريدجيت قائلة بغير تصديق :-- "هل تريدينا أن نصدق أنكي أتيتي من الماضي ؟؟..."قال بيت لها بحدة :-- "أصمتي يا بريدجيت ودعيها تكمل حوارها "فقالت دانا موجهه كلامها له هو وهي تنظر له :-- "كنت أنا صحافية مغمورة أبحث عن خبر الموسم ..وعرفت بأمر الجهاز فخاطرت وانتحلت شخصية سايمون خاصة أننا متماثلون في الشبه وشاركت مع الفريق بالمهمة "فقال بيت باهتمام :-- "اعترف أن الشبه بينك وبينه كبير "فأكملت وكأنه لم يقاطعها :-- "بقيت معكم بالقاعدة الرئيسية لمدة أسبوع دون أن يتم كشفي ..وبعدها استخدمنا الجهاز الذي نقلنا لجزيرة مهجورة وهناك أكتشف الجميع حقيقتي وتم معاملتي طبعاً كجاسوسة ثم بقينا بالجزيرة لمدة أسبوع أو أكثر وبعدها صنعنا مركب بدائي بالخوص وخرجنا للبحر وظللنا هائمين وتائهين لمدة يومان ..وبعدها أخيراً عثرنا علي يخت كبير واكتشفنا أننا بالمستقبل بعيداً عن عصرنا بست وخمسون عام وأصحاب اليخت