Beranda / الرومانسية / لم يكن لقاؤنا صدفة / الفصل العاشر:بين الوعد والاختيار

Share

الفصل العاشر:بين الوعد والاختيار

Penulis: سما
last update Tanggal publikasi: 2026-07-30 22:21:00

اليوم الثاني

اجتمع الجميع عند سارا للاطمئنان عليها.

دخلت أم خالد وهي تبكي، واقتربت من ابنتها تسلم عليها:

أم خالد:

الحمدلله على السلامة يا يمه.

ابتسمت سارا وقالت:

سارا:

الله يسلمك يمه، ومالها داعي هذي الدموع.

كان أبو خالد يحاول أن يخفي عبرته وقال:

أبو خالد:

ما تشوفين شر.

سارا:

الشر ما يجيك يبه.

اقتربت ريم من أختها وهي تبكي واحتضنتها:

ريم:

ما تشوفين شر حبيبتي.

نظرت لها سارا بحب وقالت:

سارا:

ريم، ليش البكى حبيبتي؟

جاء خالد وضم أخته:

خالد:

ما تشوفين شر يا الغالية.

سارا:

الشر ما يجيك.

ثم جاء بندر وسلم عليها وقال:

بندر:

الحمدلله على السلامة.

جلسوا جميعًا يتسامرون ويتحدثون، وبعد قليل جاء باقي الأهل، وسلموا على سارا واطمأنوا عليها وحمدوا الله على سلامتها.

وفجأة جاء صوت فيصل من خلف الباب:

فيصل:

الحمدلله على السلامة يا بنت العم.

التفتت سارا وقالت:

سارا:

الله يسلمك يا ولد العم.

مرت الأيام، وخرجت سارا من المستشفى، وأراد أبو خالد أن يقيم عزيمة بمناسبة شفائها.

اجتمع الجميع في بيت أبو خالد.

كانت أم حمزة، جارتهم، تجلس مع أم خالد.

قالت أم حمزة:

أم حمزة:

أقول يا أم خالد.

أم خالد:

هلا.

أم حمزة:

أنا فكرت أخطب لولدي حمزة، وبصراحة ما راح ألقى أحسن من بنتكم سارا له.

ابتسمت أم خالد وقالت:

أم خالد:

هذي الساعة المباركة، بس لازم ناخذ رأي البنت وأبوها أول.

أم حمزة:

أكيد، وهذا حقكم.

انتهى العشاء، وعاد كل شخص إلى بيته.

وبعد أن هدأ البيت قالت أم خالد:

أم خالد:

أقول يا أبو خالد.

التفت لها:

أبو خالد:

هلا.

أم خالد:

اليوم كلمتني جارتنا أم حمزة، وتقول إنها تبي سارا لولدها حمزة.

قال أبو خالد:

أبو خالد:

والله والنعم فيه، بس لازم ناخذ رأي البنت ورأي إخواني.

أم خالد:

قلت لها.

اليوم الثاني

نادَت أم خالد:

أم خالد:

يمه سارا تعالي أبيك.

قالت ريم بمزاح:

ريم:

الله… وأنا محد يبيني؟

ردت أم خالد:

أم خالد:

عن اللقافة.

أخرجت سارا لسانها لريم، ثم ذهبت مع أمها.

جلست أم خالد معها وقالت:

أم خالد:

يمه، أنتِ كبرتي، وكل واحد يتمناك.

استحت سارا من كلام أمها وقالت:

سارا:

ليش هذا الكلام يمه؟

قالت أم خالد مباشرة:

أم خالد:

تعرفين جارتنا أم حمزة؟ تراها خطبتك لولدها حمزة.

كانت أم خالد دائمًا تدخل في الموضوع مباشرة، فلا تحب اللف والدوران.

انصدمت سارا وقالت:

سارا:

لا يمه… ما أبي أتزوج الحين.

قالت أم خالد بهدوء:

أم خالد:

يا يمه فكري، لا تستعجلين. حمزة ولد ناس.

سارا:

إن شاء الله يمه.

ذهبت سارا إلى غرفتها، وجلست تبكي.

كانت تفكر:

“معقولة أكون لواحد غير فيصل؟”

دخلت عليها ريم وسألتها:

ريم:

سارا وش فيك؟

قالت سارا وهي تبكي:

سارا:

حمزة خطبني.

شهقت ريم، لأنها تعرف أن قلب سارا متعلق بفيصل.

ريم:

وش عليك؟ لا توافقين، محد راح يجبرك.

قالت سارا بحزن:

سارا:

ما أقدر… ومن يضمن لي أن فيصل يبيني؟

حاولت ريم تهدئتها:

ريم:

أنا متأكدة إن فيصل يحبك.

خرجت ريم لتحضر لسارا ماء.

وفي تلك اللحظة رن الهاتف.

ردت سارا:

سارا:

ألو.

شيماء:

هلا بالقاطعة، كيفك؟

سارا:

تمام، كيفك أنتِ؟

قالت شيماء بقلق:

شيماء:

تمام… سارا وش فيه صوتك؟

سارا:

أبد، ولا شيء.

زعلت شيماء وقالت:

شيماء:

أفا… تخبين علي؟ أنا شيماء.

ترددت سارا ثم قالت:

سارا:

بس أنا انخطبت لحمزة.

شهقت شيماء:

شيماء:

ولد جيرانكم؟

سارا:

إيه.

سألتها شيماء:

شيماء:

طيب أنتِ تبينه؟

سارا:

لا… ما أبيه، بس أبي أستخير وأشوف.

شيماء:

الله يكتب لك اللي فيه الخير.

سارا:

آمين.

شيماء:

يالله حبيبتي، بعدين أكلمك. بااااي.

سارا:

باااااي.

كانت شيماء تجلس مع ريم وفيصل في الصالة.

سألت ريم:

ريم:

خير؟ وش فيها سارا؟

قالت شيماء:

شيماء:

بس انخطبت.

ريم:

لمين؟

صُدم فيصل.

قالت شيماء:

شيماء:

لولد جيرانهم.

تغيرت ملامح فيصل، وشعر وكأن هموم الدنيا كلها فوق رأسه.

أخذ عمامته وخرج.

استغربت شيماء:

شيماء:

وش فيه؟

قالت ريم:

ريم:

مدري… يمكن يبي سارا.

ركب فيصل سيارته وانطلق بسرعة، ولم يكن يفكر إلا بشيء واحد:

“لازم أروح لعمي وأخطبها.”

ذهب فيصل إلى الشركة.

دخل على عمه.

أبو خالد:

هلا والله بفيصل، تو ما نورت الشركة.

اقترب فيصل وقبل رأس عمه وجلس.

فيصل:

الشركة منورة بأصحابها يا عمي.

ثم قال:

فيصل:

عمي، أبيك بموضوع، وأبيك تقول تم.

ابتسم أبو خالد:

أبو خالد:

تم يا ولد، إذا قدرت عليه.

قال فيصل:

فيصل:

أنا أبي أخطب بنتك سارا.

ابتسم أبو خالد وقال:

أبو خالد:

والله يا ولدي هذي الساعة المباركة، بس لابد ناخذ رأي البنت.

فيصل:

أرجوك يا عمي، رد علي بأسرع وقت.

أبو خالد:

إن شاء الله يا ولدي.

قبل فيصل رأس عمه وخرج وهو في قمة الفرح.

وفي طريقه صادف بندر، فنظر له بندر باحتقار ودخل على والده.

قبل بندر رأس أبيه وجلس.

بندر:

وش كان يبي فيصل؟

أبو خالد:

بس خطب أختك سارا.

تغير وجه بندر وقال:

بندر:

لا، والف لا. ما راح يأخذها.

غضب أبو خالد:

أبو خالد:

هذا إذا كان الشور شورك! تكلم.

بندر:

نشوف يبه، كلمة مين تمشي.

رفع أبو خالد يده وأعطاه كفًا.

أبو خالد:

تمشي كلمتك علي؟

بندر:

العفو يبه.

قبل رأس أبيه واعتذر منه وخرج.

لكن بندر كان مصممًا:

“فيصل ما راح يأخذ سارا مهما صار.”

عاد فيصل إلى البيت وهو سعيد، وقبل رأس والده.

استغرب أبو فيصل:

أبو فيصل:

خير؟ ليش مبسوط؟

قالت أم فيصل:

أم فيصل:

دوم إن شاء الله.

ابتسم فيصل وقال:

فيصل:

يبه، يمه… أنا خطبت.

فتح أبو فيصل عينيه بدهشة:

أبو فيصل:

وش؟ وأنا وين رحت؟

ضحك فيصل:

فيصل:

لا، مو خطبت… خطبت بس حجزت.

سألته أم فيصل:

أم فيصل:

من سعيدة الحظ هذي؟

ابتسم فيصل:

فيصل:

سارا… بنت عمي.

ابتسمت أم فيصل:

أم فيصل:

والله عرفت تختار.

وقال أبو فيصل:

أبو فيصل:

والنعم والله.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    النهاية :بدايه جديده بعد الالم

    في اليوم التالي…ذهب الجميع إلى فيصل، لكنهم لم يستطيعوا الدخول إليه لأنه كان ما زال في العناية المركزة.طمأنهم الطبيب على حالته، وأخبرهم أن وضعه مستقر وأن عليهم الانتظار.وفي اليوم الذي يليه…ذهب الجميع لزيارة فيصل والاطمئنان عليه، وحمدوا الله كثيرًا على سلامته بعد الخوف الذي عاشوه جميعًا.وبعد مرور شهر…كانت الأجواء مختلفة تمامًا، فقد عادت الفرحة إلى العائلة من جديد، وانتهى الكثير من الألم والخلافات.في الجمعة العائلية، كان الجميع مجتمعين.قال بوفيصل وهو ينظر إلى فيصل بابتسامة:“دامك يا فيصل، ولله الحمد، تشافيت… أنا مسوي لك عزيمة كبيرة إذا قدرني الله.”ابتسم بوعادل وقال:“وأنا وياك نتشارك فيها، والله فيصل يستاهل يا أخوي.”رد فيصل بابتسامة:“مشكورين، ما قصرتوا، بس والله بتتعبون أنفسكم.”ضحك عادل وقال:“أفا… أنت تستاهل يا بو راشد.”قال تركي:“والله هذا كله قليل بحقك، لو بيدي أسويها لك كأنها زواج.”ابتسم خالد وقال:“ما تقصرون والله.”نظر فيصل إلى خالد وقال:“هي لك العزيمة.”رد خالد:“أنا وأنت واحد.”قال فيصل مازحًا:“لا، من قال؟”رد خالد بثقة:“أنا.”ضحك فيصل وقال:“في هذي صدقت يا الدب.

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    الفصل السابع وثلاثون: خيط امل

    اليوم الثاني… في بيت بوفيصل، كان الحزن يسيطر على المكان، والجميع يشعر بأن الوضع لم يعد يحتمل أكثر. كانت أم فيصل تتحدث وهي منزعجة: “إيش هذي المرة اللي تشوف زوجها بهالحالة وتطلع من البيت؟ والله ما عاد عرفنا نختار له.” نظرت لها شيماء باستغراب وقالت: “وش الكلام اللي تقولينه يمه؟ انتي اللي كنتِ تمدحينها لفيصل، والحين تقولين كذا؟” تنهدت أم فيصل وقالت: “يا يمه أنا ما كنت أدري إنها بتسوي كذا.” ردت شيماء بحدة: “وهو؟” استغربت أم فيصل وقالت: “وش سوى هو؟” سكتت شيماء للحظة، فهي تعرف الحقيقة كاملة، لكنها لم تستطع أن تخرجها بسهولة. خرجت من عند أمها واتجهت إلى غرفة فيصل. طرقت الباب: “فيصل… افتح يا فيصل.” فتح لها الباب، فدخلت وأغلقت الباب خلفها. نظرت إليه شيماء بحزن وقالت: “فيصل، ليش ما تقول لهم الحقيقة؟ ليش؟ ولا أنت أخذت دور البريء وخليت الكل يتكلم على سارا باللي يسوى واللي ما يسوى؟” تغيرت ملامح فيصل وقال بعصبية: “وليه؟ من تكلم على سارا؟” أجابته شيماء: “الناس… وأقرب وحدة أمك.” تفاجأ فيصل: “أمي؟! وش قالت؟” قالت شيماء: “تقول إنها ما عرفت تختار الزوجة ا

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    الفصل السادس وثلاثون : حين يصبح الندم اقسي من الألم

    اليوم الثاني…في بيت بوفيصلكانت أم فيصل جالسة وهي غاضبة وحزينة من حال ولدها.أم فيصل:إيش ذي المرة؟ الحين في مرة تشوف رجلها بهالحالة وتطلع من البيت؟ لا عز الله ما عرفنا نختار له.شيماء باستغراب:إيش الكلام اللي تقولينه يمه؟ انتي اللي مدحتيها لفيصل، والحين تقولين كذا؟أم فيصل:يا يمه أنا ما كنت أدري إنها بتسوي كذا.شيماء:وهو؟أم فيصل:إيش سوى هو؟شيماء:يمه… البنية ما سوت شيء.أم فيصل:تشوف حالة زوجها كذا وتروح بيت أهلها؟شيماء:يمه انتي مو فاهمة.أم فيصل:وش اللي مو فاهمته؟سكتت شيماء، ولم تجد ما تقوله، ثم خرجت من عند أمها واتجهت إلى غرفة فيصل.طرقت الباب:شيماء:فيصل… افتح يا فيصل.فتح لها فيصل الباب، فدخلت وأغلقت الباب خلفها.شيماء:فيصل، ليش ما تقول لهم الحقيقة؟ليش؟ ولا أنت ماخذ دور البريء وخليت الكل يتكلم على سارا، اللي يسوى واللي ما يسوى؟فيصل بعصبية:وليه؟ من تكلم على سارا؟شيماء:الناس… وأقرب وحدة أمك.تغير وجه فيصل:فيصل:أمي؟ إيش قالت؟شيماء:تقول إنها ما عرفت تختار المرأة السنعه لولدها، وإنها غلطت يوم مدحتها لك، وما عرفت إنها راح تتخلى عن رجلها وهو بهالحالة.فيصل:أمي ما

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    الفصل الخامس وثلاثون : بين الم الماضي وخوف الفراق

    سارا بسخرية ووجع:ههههههههه… ضحكتني مرة، بعد كل اللي سويته وبكل سهولة تجي تقول لي سامحيني؟فيصل:سارا…سارا:فيصل، ما أبي أرد وياك… هو بالغصب؟الكلمة جرحت فيصل كثير، وفجأة بدأ يسعل بقوة.فيصل:كح… كح… كح…ومسك المنديل، ثم فتح أزرار ثوبه وهو يحاول يلتقط أنفاسه.كح… كح… كح…نظر للمنديل، فإذا به ممتلئ بالدم.خافت سارا واقتربت منه بسرعة:سارا:فيصل! علامك؟ فيصل!لكن فيصل رد بعصبية وهو يحاول يخفي تعبه:فيصل:مافيني شيء… بعدي عن وجهي.وخرج من المجلس وترك سارا خلفه.وقفت سارا مكانها وهي خائفة خوفًا لم تشعر به من قبل، ثم خرجت بسرعة من المجلس، ومرت بجانب البنات وهي تبكي.البنات:سارا… سارا!الهنوف باستغراب:إيش فيها ذي؟لكن شيماء انتبهت لحالتها ولحقت بها مباشرة.وصلت للغرفة وطرقت الباب:شيماء:افتحي يا سارا، أنا شيماء.فتحت سارا الباب، ودخلت وجلست على السرير وهي تبكي.أغلقت شيماء الباب واقتربت منها.شيماء:سارا، إيش فيك؟ ليش تبكين؟سارا وهي تبكي:فيصل يا شيماء… فيصل.شيماء بخوف:إيش فيه فيصل؟حكت لها سارا ما حصل بينها وبينه، لكنها لم تخبرها أنه خرج منه دم.نظرت لها شيماء بحزن وقالت:شيماء:ليش

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    الفصل الرابع وثلاثون: بين نار الشوق وجرح الخيانة

    بعد مرور الوقت…بوفيصل: يالله يا فيصل انزل وانا ابوك.فيصل كان جالس وهو بدون نفس، لكنه رد بهدوء:إن شاء الله يبه جاي.تجهز الجميع، واستعدوا للذهاب.بوفيصل: يالله يا بنات وراي.البنات: حنا وياك يبه، يالله مشينا.نزل فيصل معهم، واتجهوا جميعًا إلى بيت بوخالد.وصلوا عند الباب، ورن الجرس.سارا كانت واقفة عند الباب وصوتها مرتفع:منوووو؟ريم ضحكت:بشويش، طيرتي اللي عند الباب.سارا: وش تبيني أقول؟ثم قالت بنعومة ودلع:منوووو؟ريم: كذا تعجبيني.خالد من الداخل:اللي عند الباب ريم.سارا فتحت عيونها:وي! نسيته تصدقون.وفتحت الباب، وما إن رأتهم حتى علت الابتسامة وجهها.سارا بفرح:ياهلا والله.الكل:السلام عليكم.سارا:وعليكم السلام.شهد وهي تضحك:سارا، انتي بتوقفينا على الباب كذا؟سارا انحرجت:آسفة، حياكم تفضلوا… مستغربة أخيرًا تذكرتوني.أم فيصل ضحكت:ههههه الله يرضى عليك يا بنتي.دخل الجميع، وسارا صعدت مباشرة إلى غرفتها لتبدل ملابسها.ارتدت بنطلون جينز مع بلوزة صفراء طويلة الأكمام، وفوقها بلوزة وردية، وحزام فضي زاد من أناقتها.لبست بوتًا طويلًا باللون الوردي مزينًا بمربعات ومعينات صفراء، ثم وضعت

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    الفصل الثالث وثلاثون : بين الكبرياء والاشتياق

    كانت شيماء تتابع حالة فيصل وهي تسوء يومًا بعد يوم، ولم تعد قادرة على السكوت أكثر.شيماء:* فيصل شوف حالتك، كل مالها تزيد. خذ الدواء بانتظام وروح راجع الدكتور.نظر لها فيصل بعصبية:* شيماء مالك خص فيني، اطلعي برا.نظرت له شيماء بحزن وقالت:* الشرهة علي أنا اللي جيت أنصحك.وخرجت وهي متضايقة من عناده.اليوم الثانيبيت بو فيصلفي الصالةكانت أم فيصل وأبو فيصل جالسين، والقلق واضح على وجوههم.أم فيصل:* الوضع ما عاد ينسكت عنه.أبو فيصل:* كل يوم أبو خالد يكلمني، إحنا سكتنا بما فيه الكفاية. لازم أكلم فيصل وأعرف السالفة منه.ثم تنهد وقال:* في البداية قلنا مالنا داعي ندخل، لكن الموضوع شكله أكبر من كذا.ونادى زوجته:* روحي ناديه يا أم فيصل.ذهبت أم فيصل إلى غرفة ولدها، وقلبها يتقطع على حالته.أم فيصل:* فيصل يمه، أبوك يبيك.فيصل بعصبية:* وش يبي؟نظرت له أمه باستنكار:* عيب عليك يا فيصل، هذا أبوك.هدأ قليلًا، وقام وقبل رأس أمه، ثم نزل إلى والده.سلم على أبيه وجلس أمامه.أبو فيصل:* فيصل يا ولدي، قل لي وش سالفتك أنت ومرتك؟تغيرت ملامح فيصل، وأشاح بنظره بعيدًا.فيصل:* يبه، مشاكلنا نحلها بيننا.

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status