Home / الرومانسية / لمسات محرّمة: متعة متسلسلة / ”عطلة نهاية الأسبوع المحظورة“ - الفصل الرابع

Share

”عطلة نهاية الأسبوع المحظورة“ - الفصل الرابع

last update publish date: 2026-09-11 21:39:06

دفعها بقوة إلى الحائط بجانب الباب، فارتطم جسده القوي بها، فشلّ حركتها. تركت يداه شعرها وانزلقتا على جانبيها، تتتبعان منحنيات جسدها من خلال الساتان بنظرة تملكٍ شرسة. ثم لامست يداه طرف فستانها، فرفعه، وارتفع القماش على فخذيها، كاشفًا بشرتها العارية لهواء الردهة البارد.

توقف عن تقبيلها، أنفاسه حارة وخشنة على وجهها. خفض عينيه، يتتبع فخذيها العاريتين، والظل الداكن بينهما. بدت الدهشة واضحة على وجهه. انزلقت يده إلى أسفل، تلامس برفق بشرة فخذيها الناعمة الدافئة.

"بدون ملابس داخلية؟" خرج السؤال كهمسة إعجاب خالصة.

شهقت أليس، وتقوّس جسدها لا إراديًا تحت لمسته. ارتسمت ابتسامة انتصار شهوانية على شفتيها، المتورمتين من القبلة.

"أردتُ أن أسهّل الأمور."

تأوه بخفوت، ودفن وجهه في رقبتها، وأسنانه تقضم بشرتها الحساسة.

"ستقتلينني."

"أتَعِد؟" سألته مازحةً، وصوتها يرتجف من شدة الرغبة.

ضحك ضحكة مكتومة أجشّة على بشرتها.

"تباً للزفاف."

وبحركة سريعة، أدارها، وفتح باب غرفة النوم بيد، وسحبها إلى الداخل باليد الأخرى. انغلق الباب خلفهما بقوة، قاطعاً العالم الخارجي. لم يقطع ظلام الغرفة سوى ضوء القمر الفضي المتسلل من الشرفة المفتوحة، راسماً خطوطاً شبحية على الأرض والسرير العريض.

دخلت أليس متعثرة، تضحك، جسدها خفيف لكنه مثقل بالرغبة. أغلق الباب ثم استدار إليها، وظهره إلى الخشب. لبرهة طويلة، وقفا هناك، لاهثين، يحدقان في بعضهما عبر الغرفة الخافتة. لم يكن يُسمع سوى صوت البحر وأنفاسهما المتسارعة.

صدمهما الواقع كصبة ماء بارد. كانا وحيدين. في غرفة. الباب مُغلق. لا جمهور، لا قواعد، لا أعذار.

حدّق بها، وجهه لغزٌ من الظلال والأضواء الفضية. أخذ نفسًا عميقًا، صدره يتمدد تحت قميصه.

قال ببطء، كل كلمة تخرج كتحذير جاد: "إذا أتيت إليكِ الآن، فلن يكون هناك رجوع".

شعرت أليس بقشعريرة تسري في عمودها الفقري، لكنها لم تكن خوفًا. كان ترقبًا للوقوع.

همست: "ماذا تقصد؟" مع أنها كانت تعرف تمامًا.

ابتعد خطوة عن الباب، نحوها، لكنه توقف في منتصف الطريق.

قال: "هذا يعني أنني لن أكتفي بليلة واحدة. هذا يعني أنني سأُشبع رغبتكِ بكِ". كان صوته أجشًا، مُثقلًا بحقيقة مؤلمة. — وستفكرين بي في كل استحمامٍ لعين، في كل ليلةٍ تقضينها وحيدة، في كل صمتٍ يحلّ. سأكون متأصلًا فيكِ يا أليس. كالإدمان.

كانت نبوءةً، لا تهديدًا. اعترافًا بالسلطة التي كانت تملكها عليه، والتي كان يعلم أنه سيملكها عليها. كان الأمر مرعبًا. كان أكثر ما قيل لها إثارةً على الإطلاق.

كان يمنحها فرصةً أخيرةً. فرصةً للانسحاب، لإنقاذ نفسها من العاصفة التي كان يعلم أنها ستكون.

نظرت إليه أليس، إلى ذلك الرجل المُرهِق والمعقد الواقف في منتصف الغرفة، يُصارع سيطرته على نفسه، يُقدّم لها الحقيقة الأكثر عُريًا التي يُمكن لأي جسدٍ أن يُظهرها.

لم تُرِد الخروج. أرادت العاصفة.

بدلًا من الرد بالكلام، فعلت. رفعت يديها، وبحركاتٍ بطيئةٍ مُتعمّدة، أمسكت بطرف فستانها الأخضر وبدأت برفعه. انزلق القماش على فخذيها، ووركيها، وخصرها، حتى استطاعت أن تسحبه فوق رأسها وتتركه يسقط على الأرض كومةً من الساتان الزمردي. وقفت أمامه عاريةً في ضوء القمر، بشرتها الشاحبة تتلألأ، وصدرها مشدود، والظل بين ساقيها دعوة صامتة.

حبس أنفاسه، وعيناه تجوبان جسدها كعطشان يرى واحة.

ثم فعلت أليس أجرأ شيء على الإطلاق. رفعت يدها ولمست نفسها. انزلقت أطراف أصابعها على بشرتها، فوق بطنها، حتى وجدت مثلث شعر العانة الرطب. فرقت شفتيها برفق، وأصابعها تدور حول بظرها المنتفخ والحساس. انطلقت منها أنّة خافتة.

نظرت إليه مباشرةً، وعيناها الداكنتان تفيضان تحديًا واستسلامًا وشهوةً جامحة.

"أنا أفكر في الأمر بالفعل،" همست، وصوتها يحمل حقيقةً تردد صدى صوته.

كان الصوت الذي انطلق من حلق صموئيل هديرًا مكتومًا، انفجارًا لحاجة حيوانية جامحة تردد صداها في الغرفة الصامتة، لم يخففه سوى صوت البحر المتواصل. آخر ما تبقى من سيطرته، التي كانت هشة ومتوترة أصلًا، تلاشى في تلك اللحظة. كان مشهد أليس، عارية ومتألقة تحت ضوء القمر، تلمس نفسها بجرأة خطفت أنفاسه، آخر ما تبقى لديه من سيطرة؛ أرسلها صموئيل إلى الجحيم، متجاوزًا الخط الفاصل بين فقدان السيطرة والعقل.

قطع المسافة التي تفصل بينهما بخطوتين طويلتين مفترستين. لم تعد حركته مقيدة؛ بل كانت اندفاع رجل فقد السيطرة على نفسه. لم تكن يداه، الكبيرتان والقويتان، لطيفتين. أمسكتا وجه أليس بقوة، وغرست أصابعه في شعرها الناعم، عند خط الفك، جاذبًا إياها نحوه كما لو كان ترياقًا لسم ينهشه من الداخل.

زمجر قائلًا: "تبًا!"، أنفاسه حارة وثقيلة ممزوجة بالويسكي والرغبة، تلامس وجهه قبل لحظة من أن يطبق شفتيه على شفتيها.

لم تكن قبلة، بل كانت التهامًا.

كان فمها بمثابة ادعاء، عقابًا لها على دفعه إلى أقصى حدوده، وإعجابًا لاستسلامها. غزا لسانه فمها بلا رحمة، كشعلة نار سيطرت على كل الفضاء، كل الهواء، كل إحساس بالواقع ما زال باقيًا لها. تأوهت أليس، صوت مكتوم مستسلم ضاع في فمه. ارتفعت يداها، اللتان كانتا قبل لحظات تلامسان أعضائها الحساسة، وقبضتا على كتفيه، تشعران بالعضلات المتوترة تحت طبقة القطن الرقيقة لقميصه. تشبثت به كغريقة، أظافرها تغرز في القماش، محاولةً إيجاد موطئ قدم في عالم انقلب رأسًا على عقب.

كانت القبلة جوعًا خالصًا. كان يأسًا واعترافًا صامتًا بأن هذه العلاقة، التي تشكلت بنظراتٍ وتلميحاتٍ مبطنة، كانت أعمق وأكثر إزعاجًا مما يستطيع أيٌّ منهما الاعتراف به. جرّت أسنانه على شفة أليس السفلى، ليس بعنف، بل بتملكٍ يكاد يكون مؤلمًا. ألمٌ لذيذٌ، مُدمنٌ لم تكن تعلم أنها قد تشتهيه.

توقف عن تقبيلها فجأةً كما بدأ، وتركت يداه وجهها لتتجولا على جسدها العاري. انزلقت راحتاه الخشنتان، اللتان تحملان آثار العمل البدني والهوايات الرجولية، على كتفيها وذراعيها وخصرها، كرجلٍ أعمى جائعٍ يرى لأول مرة. كانت كل لمسة استكشافًا، وفهرسةً ملموسةً لكل شبرٍ سيكون ملكًا له.

"تبًا لكِ يا أليس،" همس بصوتٍ أجشٍّ على بشرة رقبتها. تبع فمه مسار يديه، يُقبّل، ويُقضم، ويمتص الجلد الناعم في المنحنى حيث تلتقي رقبتها بكتفها. شعرت أن علامة ستبقى هناك، ختمٌ أزرق بنفسجي يُعلن للعالم ملكيتها لها. أثارتها الفكرة أكثر.

"أنتَ... يا إلهي، أنتَ كامل."

لامست يداه ثدييها، ممتلئين ومشدودين، حلمتاها منتصبتان تتألمان من شدة الرغبة. ضغط عليهما بيديه بقوة جعلتها تلهث، قبل أن يُخفض رأسه ويُقرب إحداهما إلى فمه. كان لسانه دافئًا ورطبًا، يُحيط بها. امتص حلمتها بشراهة جعلتها تصرخ، وأصابعه تغوص في شعره الداكن الأشعث.

"صموئيل..." تأوهت، كان اسمه بمثابة تعويذة، دعاء، صرخة استسلام.

لم يُجب بكلمات. كان جوابه أن ينزل. تحركت يداه على بطنها، وركيها، حتى أمسكتا بفخذيها، ففتحهما بسلطة لا تقبل الرفض. جثا بين ساقيها، وجهه بمستوى فرجها، والمنظر الذي رآه جعله يتمتم بلعنة خافتة أخرى، تحمل في طياتها إجلالًا.

"انظري إلى هذا،" همس بصوت مرتعش. مرر إبهاميه على شفتيها الخارجيتين، ففتحها أكثر، كاشفًا عن جوهرها الوردي الرطب الذي ينبض بالإثارة. "مبللة من أجلي. كلها... ملكي."

نظرت أليس إلى أسفل، وكاد ذقنها يلامس صدرها، فرأت رأسه بين ساقيها، وعيناه الداكنتان، تكادان تكونان سوداوين، مثبتتان عليها بتركيز شديد. لم يكن للخجل مكان هناك. فقط الرغبة، جامحة وساحرة.

"إنها لك،" أكدت بصوت هامس. "لك وحدك."

كان هذا التأكيد الذي يحتاجه. خفض رأسه والتقت شفتاه بشفتيها.

كان أول تلامس بمثابة صدمة من النشوة الخالصة. كان لسانه كاللهب المشتعل، أداة لمتعة دقيقة لا هوادة فيها. لم يقبلها فحسب؛ بل كان يعبدها. بفمه، بلسانه، بشفتيه. لعق طولها بالكامل، من قاعدتها إلى بظرها، ببطءٍ مؤلم، متلذذًا بها كما لو كانت أحلى رحيق. صرخت أليس، وارتفع وركاها عن المرتبة، وقبضت يداها على الملاءات.

"هذا... لا تتوقف"، توسلت، وتصاعدت أناتها، وانطلقت بلا قيود.

أطاعها. أطبق فمه حول بظرها، يمصّه بإيقاعٍ وضغطٍ ثابت، بينما كان لسانه يهتز فوق أكثر المناطق حساسية. في الوقت نفسه، انزلقت يده إلى أسفل، ودخل إصبعان عريضان وثابتان فيها دفعة واحدة، فملأاها بنشوةٍ جعلتها ترى النجوم.

"يا إلهي، كم أنتِ ضيقة!" همس على بشرتها، بينما تتحرك أصابعه داخلها بحركة عميقة ذهابًا وإيابًا، وتلامس مفاصل يديه بشرتها مع كل دخول. "ساخنة جدًا من الداخل. أخبريني يا أليس. أخبريني أنكِ تريدين ذلك."

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • لمسات محرّمة: متعة متسلسلة   ”عطلة نهاية الأسبوع المحظورة“ - الفصل السادس

    كان العودة إلى الروتين بمثابة صدمة، غطسة في مياه جليدية بعد جنة عطلة نهاية الأسبوع الدافئة. بالنسبة لأليس، بدت شقتها في ساو باولو، التي كانت ملاذًا لاستقلالها، صامتة وخالية تمامًا. أصوات المدينة، حركة المرور المتواصلة، صفارات الإنذار المتقطعة، همهمة ملايين الأرواح في الخلفية، كانت مجرد ضجيج باهت مقارنةً بصوت البحر، بل وأكثر من ذلك، مقارنةً بالهمسات والأنات الخافتة التي لا تزال تتردد في ذاكرتها.أما مكتبها الهندسي، ذلك الفضاء المفتوح والواسع المليء بالنباتات والرفوف المكتظة بالنماذج، فقد بدا لها كقفص. الاجتماعات مع العملاء، ومواعيد تسليم المشاريع، والميزانيات التي يجب إقرارها، كل شيء بدا تافهًا للغاية، مجرد تمثيلية لا معنى لها مقارنةً بالتجربة القاسية التي عاشتها. ارتجفت أصابعها، التي كانت تنزلق على لوحة الرسم الرقمية ترسم الخطوط والأشكال، ارتعاشًا خفيفًا، وهي تتذكر ملمس بشرة صامويل الخشنة على جسدها.ارتجفت أصابعها، التي كانت تنزلق على لوحة الرسم الرقمية ترسم الخطوط والأشكال، ارتعاشًا خفيفًا، وهي تتذكر ملمس بشرة صامويل الخشنة على جسدها.وجدت نفسها تحدق في الفراغ، والقلم معلق في الهواء،

  • لمسات محرّمة: متعة متسلسلة   ”عطلة نهاية الأسبوع المحظورة“ - الفصل الخامس

    صرخت قائلةً: "أريده!"، وجسدها على وشك الانهيار. كان الإحساس طاغيًا، مزيج فمه وأصابعه خلق عاصفة حسية لم تستطع السيطرة عليها. "أرجوك يا صموئيل... سأفعل..." رفع وجهه، وشفتيه وذقنه تلمعان برطوبتها. كانت عيناه شقين داكنين من شدة الشهوة.أمرها قائلًا: "ستفعلين ماذا؟"، وأصابعه تنحني داخلها، لتجد نقطة جعلت جسدها يرتجف بشدة. "تكلمي."تأوهت قائلةً: "سأصل إلى النشوة!"، وساقاها ترتجفان بلا سيطرة.أمرها بصوت منخفض آمر: "تعالي إذن. تعالي في فمي. الآن."كان هذا هو الأمر الأخير. انفجرت موجة اللذة التي تراكمت في أسفل بطنها بقوة هائلة. انطلقت صرخة مكتومة، بلا أي ضبط للنفس، من حلق أليس بينما كان جسدها يهتز بعنفٍ لا ينتهي. قوّست ظهرها، وغرست أصابعها في شعره، مثبتةً إياه هناك بينما جرفتها موجة من النشوة، عمياء وصماء عن كل شيء إلا إحساسها بأنها تُلتهم حيةً على يد هذا الرجل.لم يتوقف. استمتع بكل ارتعاشة، وكل انقباضة، وكل أنين، حتى آخر نفس من نشوتها تركها منهكة ومسترخية على الملاءات، تلهث، وجسدها مغطى بعرق خفيف، وبشرتها حساسة ونضرة.نهض صموئيل فوقها، ووجهه يعكس رضا جامحًا ورغبة متجددة. مسح فمه بظهر يده، وعين

  • لمسات محرّمة: متعة متسلسلة   ”عطلة نهاية الأسبوع المحظورة“ - الفصل الرابع

    دفعها بقوة إلى الحائط بجانب الباب، فارتطم جسده القوي بها، فشلّ حركتها. تركت يداه شعرها وانزلقتا على جانبيها، تتتبعان منحنيات جسدها من خلال الساتان بنظرة تملكٍ شرسة. ثم لامست يداه طرف فستانها، فرفعه، وارتفع القماش على فخذيها، كاشفًا بشرتها العارية لهواء الردهة البارد.توقف عن تقبيلها، أنفاسه حارة وخشنة على وجهها. خفض عينيه، يتتبع فخذيها العاريتين، والظل الداكن بينهما. بدت الدهشة واضحة على وجهه. انزلقت يده إلى أسفل، تلامس برفق بشرة فخذيها الناعمة الدافئة."بدون ملابس داخلية؟" خرج السؤال كهمسة إعجاب خالصة.شهقت أليس، وتقوّس جسدها لا إراديًا تحت لمسته. ارتسمت ابتسامة انتصار شهوانية على شفتيها، المتورمتين من القبلة."أردتُ أن أسهّل الأمور."تأوه بخفوت، ودفن وجهه في رقبتها، وأسنانه تقضم بشرتها الحساسة."ستقتلينني.""أتَعِد؟" سألته مازحةً، وصوتها يرتجف من شدة الرغبة.ضحك ضحكة مكتومة أجشّة على بشرتها."تباً للزفاف."وبحركة سريعة، أدارها، وفتح باب غرفة النوم بيد، وسحبها إلى الداخل باليد الأخرى. انغلق الباب خلفهما بقوة، قاطعاً العالم الخارجي. لم يقطع ظلام الغرفة سوى ضوء القمر الفضي المتسلل من ا

  • لمسات محرّمة: متعة متسلسلة   ”عطلة نهاية الأسبوع المحظورة“ - الفصل الثالث

    استمر الحفل بموسيقاه وعطوره الفاخرة، لكن بالنسبة لأليس، تلاشى كل شيء ليصبح مجرد همهمة خافتة، خلفية ضبابية للاضطراب الداخلي الذي ينهشها. بدت كل خلية في جسدها وكأنها متناغمة مع رجل واحد: صموئيل. رأته من بين الحشود، واقفًا قرب البار، ممسكًا بكأس ويسكي، وعيناه الداكنتان مثبتتان عليها. كانت الرقصة مجرد إغراء أولي، إعلان صامت عن نوايا يتردد صداه الآن في كل خلية من كيانها.تجولت بين الضيوف، ابتسامة مصطنعة تعلو وجهها، تجيب على المجاملات والأسئلة الفارغة بشكل آلي. أما في داخلها، فكانت فوضى عارمة. كان دفء يده على خصرها إحساسًا وهميًا، علامة ملتهبة ترفض أن تزول. كان ضغط جسده على جسدها، ذلك الانتفاخ الصلب الواعد الذي شعرت به على بطنها، ذكرى ملموسة جعلتها ترتجف من الداخل. كان فستان الساتان، الذي كان درعًا في يوم من الأيام، أشبه الآن بجلد ثانٍ شديد الحساسية، فكل طية من قماشه تذكرها بلمسته.لم يقترب منها ثانيةً. أدركت أن ذلك جزء من اللعبة، جزء من العذاب اللذيذ. كان يراقبها، يُؤجج التوتر بصبر مفترس يعلم أن فريسته على وشك الوقوع في قبضته. وأليس، لدهشتها وإثارتها المتزايدة، أدركت أنها هي الفريسة. وتمنت

  • لمسات محرّمة: متعة متسلسلة   ”عطلة نهاية الأسبوع المحظورة“ - الفصل الثاني

    استدارت أليس ببطء، فالتقت بصدره العريض. كان أقرب مما تخيلت. اضطرت لرفع ذقنها لتنظر إلى وجهه. عن قرب، كان أكثر إثارة للإعجاب. لم تكن عيناه بنيتين تمامًا؛ بل كانت هناك بقع صغيرة من الكهرمان قرب بؤبؤيهما، تعكس الضوء المحيط ببريق ذهبي تقريبًا. كانت رائحته منعشة، رائحة صابون وماء، مع لمسة خشبية خفيفة تضاهي رائحتها.لم تدع الصدمة تسيطر عليها. أمالت رأسها، وارتسمت على شفتيها ابتسامة صغيرة هادئة."شكرًا لك. أعتقد أن الساتان يُضفي لمسة جمالية أيضًا."ابتسم صموئيل ابتسامة بطيئة، فظهرت خطوط دقيقة حول عينيه. كانت ابتسامة تحمل في طياتها الكثير، ليست ابتسامة فرح، بل ابتسامة تقييم."لا شك أن الساتان يُضفي لمسة جمالية. لكن طريقة ارتدائك له هي ما يصنع الفرق. كأنكِ لستِ بحاجة إليه، بل منحتِ القماش شرف لمسكِ." كانت ملاحظته جريئة بشكل مبالغ فيه. شعرت أليس بموجة حرارة أخرى. لم يكن يمدحها، بل كان يحاول فهمها."وأنت خبير في الأقمشة؟" ردّت، وهي ترتشف رشفة من الشمبانيا لترطيب فمها الجاف فجأة."أنا مهندس معماري. أفهم الملمس، والأحجام... وكيف تتفاعل مع الشكل." انزلقت عيناه على جسدها، متتبعة خط العنق إلى حافة فس

  • لمسات محرّمة: متعة متسلسلة   ”عطلة نهاية الأسبوع المحظورة“ - الفصل الأول

    كان المشهد مثالياً لدرجة أنه كاد أن يكون مبتذلاً، ووجدت أليس، في زاوية منعزلة من عقلها، فيه مفارقة لذيذة. هي التي صممت مساحات لحياة واقعية، بزواياها النابضة بالحياة، وعيوبها، وجمالها الفوضوي الذي ينسجم مع الوظائف، لم تستطع إنكار جاذبية هذه الصورة السينمائية بامتياز. البحر، كبساط من الزجاج السائل تحت سماء الغروب الذهبية، كان يداعب صخور الخليج بنعومة وإيقاع منتظم، صوتٌ كان بمثابة موسيقى تصويرية لتلك اللحظة. الرمال الناعمة، التي مُشطت خصيصاً لهذه المناسبة، قادت إلى مذبح مُزين بالزهور البيضاء والأقمشة المتدفقة التي ترقص مع نسيم البحر المالح. كل شيء كان يفوح برائحة الملح والياسمين والمال، الكثير من المال.كانت أليس هناك كوصيفة شرف سابرينا، صديقتها منذ أيام دراستهما للهندسة المعمارية، حين كانتا تعيشان على القهوة القوية والأحلام الكبيرة. الآن، سابرينا تتزوج وريثاً لشركة زراعية، وكان هذا الحدث تجسيداً لخيال مجلة. عدّلت أليس فستانها الزمردي الساتان، وشعرت بنسيجه الفاخر الثقيل ينساب على منحنيات جسدها. كان اللون من اختيارها، أخضر داكن يتناقض مع ألوان الباستيل التي ارتدتها السيدات الأخريات، في با

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status