Home / الرومانسية / لمسات محرّمة: متعة متسلسلة / ”عطلة نهاية الأسبوع المحظورة“ - الفصل الثالث

Share

”عطلة نهاية الأسبوع المحظورة“ - الفصل الثالث

last update publish date: 2026-09-11 21:36:40

استمر الحفل بموسيقاه وعطوره الفاخرة، لكن بالنسبة لأليس، تلاشى كل شيء ليصبح مجرد همهمة خافتة، خلفية ضبابية للاضطراب الداخلي الذي ينهشها. بدت كل خلية في جسدها وكأنها متناغمة مع رجل واحد: صموئيل. رأته من بين الحشود، واقفًا قرب البار، ممسكًا بكأس ويسكي، وعيناه الداكنتان مثبتتان عليها. كانت الرقصة مجرد إغراء أولي، إعلان صامت عن نوايا يتردد صداه الآن في كل خلية من كيانها.

تجولت بين الضيوف، ابتسامة مصطنعة تعلو وجهها، تجيب على المجاملات والأسئلة الفارغة بشكل آلي. أما في داخلها، فكانت فوضى عارمة. كان دفء يده على خصرها إحساسًا وهميًا، علامة ملتهبة ترفض أن تزول. كان ضغط جسده على جسدها، ذلك الانتفاخ الصلب الواعد الذي شعرت به على بطنها، ذكرى ملموسة جعلتها ترتجف من الداخل. كان فستان الساتان، الذي كان درعًا في يوم من الأيام، أشبه الآن بجلد ثانٍ شديد الحساسية، فكل طية من قماشه تذكرها بلمسته.

لم يقترب منها ثانيةً. أدركت أن ذلك جزء من اللعبة، جزء من العذاب اللذيذ. كان يراقبها، يُؤجج التوتر بصبر مفترس يعلم أن فريسته على وشك الوقوع في قبضته. وأليس، لدهشتها وإثارتها المتزايدة، أدركت أنها هي الفريسة. وتمنت أن تُؤسر.

مرّ الليل. انصرف العروسان وسط وابل من بتلات الزهور والتصفيق. بدأ الضيوف بالتفرق، بعضهم إلى غرفهم في الفندق، وآخرون لمواصلة الاحتفال في مجموعات صغيرة على أطراف المدينة. شعرت أليس بالتعب يثقل جفنيها، لكنه كان تعبًا سطحيًا، حجابًا رقيقًا يخفي تيارًا كهربائيًا من الترقب.

صعدت الدرج العريض المؤدي إلى الغرف، وأصدرت كعوبها العالية صوتًا أجوفًا وحيدًا في صمت الصباح الباكر. كان الممر طويلاً، مضاءً بأضواء خافتة مُدمجة في الأرضية، وعلى جانبيه أبواب خشبية داكنة صلبة. كان البحر الآن همساً خافتاً، كأنفاس عميقة رطبة تنبعث من الشرفات المفتوحة.

ثم رأته.

لم يكن يتحرك. لم يكن يبحث عن غرفته. كان موجوداً فحسب. متكئاً على باب غرفتها، رقم ٢١٧. كأنه يعلم. كأنه تلقى خريطة داخلية، بوصلة أرشدته إليها مباشرةً. كانت ذراعاه متقاطعتين على صدره العريض، وقميصه الأبيض مفتوح عند الرقبة، كاشفاً عن ظل بشرة سمراء وعضلات بارزة تحت القماش. كانت هيئته توحي بصبر لا ينضب، ويقين مطلق. كحيوان مفترس يتربص.

توقفت أليس على بُعد أمتار قليلة، وقلبها يخفق بشدة حتى أنها خشيت أن يسمعه. سرعان ما تلاشت المفاجأة الأولية ليحل محلها قبول عميق. هذا هو. هذا هو المصير الذي كان ينتظرهما منذ اللحظة التي التقت فيها أعينهما عند المذبح.

توقفت أليس على بُعد أمتار قليلة، وقلبها يخفق بشدة حتى أنها خشيت أن يسمعه. لم ينبس ببنت شفة. اكتفى بمراقبتها، وعيناه تتفحصانها من رأسها إلى أخمص قدميها، ببطء وإعجاب، كما لو كان يستطلع أرضًا ستصبح ملكًا له قريبًا. كان التحدي في تلك النظرة واضحًا وضوح الشمس.

ابتلعت أليس ريقها بصعوبة، وشعرت بجفاف في فمها. امتزج الخوف والرغبة، فخلقا شعورًا أشبه بالإدمان يسري في عروقها. كان بإمكانها أن تستدير. كان بإمكانها أن تتظاهر بأنها ذاهبة إلى غرفة أخرى. كان بإمكانها أن تقول شيئًا لاذعًا، شيئًا يعيد إليها كرامتها ويحافظ على مسافة بينهما. لكنها بدلًا من ذلك، شعرت بزوايا فمها ترتسم عليها ابتسامة صغيرة متحدية. رفعت ذقنها، ناظرةً إليه مباشرة.

"هل أنا مُراقبة؟" بدا صوته أجشًا أكثر من المعتاد، يحمل في طياته استفزازًا لم تكلف نفسها عناء إخفائه.

ابتعد عن الباب ببطء وسلاسة. كانت حركاته متقنة، دقيقة، كل عضلة في جسده تحت سيطرته التامة.

"أنا أتحكم بنفسي،" أجاب بصوت خافت أشبه بالهدير، بدا وكأنه يتردد صداه في الهواء بينهما. "والخسارة. مع كل ثانية تمر."

خطا خطوة للأمام. ثم أخرى. تقلصت المسافة بينهما حتى شعرت بحرارة جسده، وشمّت رائحة الويسكي ورائحة الخشب على بشرته. كان ذلك انتهاكًا لمساحتها الشخصية، وتحديًا لكل الأعراف الاجتماعية، وكان أكثر شيء مثير اختبرته أليس على الإطلاق.

لم تتراجع. وقفت ثابتة، وحدقت به.

—وماذا تنوي أن تفعل حيال هذه... الهزيمة الوشيكة؟

—الأمر متروك لكِ.— رفعت يدها، لكنه لم يلمسها. مرر أطراف أصابعه على بعد بوصات من قماش فستانها، فوق منحنى وركها. شعرت ببشرتها تحت الساتان تحترق من شدة قربه. —الباب هناك. يمكنكِ الدخول وحدكِ وإغلاقه. أو...

—أو؟— همست، وقد حبست أنفاسها.

—أو يمكنكِ دعوتي للدخول.— بدت عيناه أكثر قتامة، واتسعت حدقتاه، فابتلعتا قزحيته البنية. —لكنني أحذركِ يا أليس. إذا عبرتُ ذلك الباب، فلن يكون ذلك لشرب الشاي والحديث عن الهندسة المعمارية.

كانت الكلمات حادة، ومليئة بالمعاني المزدوجة، وواجهة هشة للرغبة التي لا يمكن السيطرة عليها والتي تغلي تحت السطح. كان بإمكانها أن تشعر بالبلل بين ساقيها، كاستجابة جسدية، بدائية، لا يمكن إنكارها لقربه، ولخشونته.

نظرت إلى الباب. للمقبض النحاسي. إلى الخروج. ثم نظر إليه مرة أخرى. من أجل وعد تلك العيون، وذلك الفم، وتلك الأيدي. إلى العاصفة التي مثلها.

واتخذ القرار.

لقد اتخذ خطوة إلى الأمام، وأغلق المسافة الصغيرة المتبقية. الآن، كانت أجسادهم تلمس تقريبا. يمكن أن تشعر بحرارته من خلال ملابسه. فرفع يده ووضع كفه المفتوحة على صدره، على قماش قميصه. كان قلبه ينبض بسرعة وبقوة، ويتردد صدى طبل جامح تحت يده. لقد كان بعيدًا عن الهدوء الذي ظهر به.

تحدت، وصوتها أجش وحازم: "ثم توقف".

أمسكها من مؤخرة رقبتها، ودفنت أصابعه في شعرها، وسحب فمها إلى فمه بقوة كانت شبه وحشية. لم تكن قبلة إغراء، أو قبلة استكشاف خجولة. لقد كان إنجازا. التخلص من كل التوتر الذي تراكم بينهما منذ أول نظرة لهما على حفل الزفاف.

كان فمه ساخنًا، ملحًا، ولسانه يغزو لسانها بشكل غير رسمي، مدعيًا الحيازة. كان طعمه من الويسكي، والملح، وحاجة الذكور الخالصة. أنين أليس على شفتيه، وهو رد فعل غريزي وجائع بنفس القدر. ارتفعت يداك وأمسكت بكتفيه العريضتين، وحفرت أظافرك في قماش قميصه، محاولًا تثبيت نفسك في عالم انقلب فجأة رأسًا على عقب.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • لمسات محرّمة: متعة متسلسلة   ”عطلة نهاية الأسبوع المحظورة“ - الفصل السادس

    كان العودة إلى الروتين بمثابة صدمة، غطسة في مياه جليدية بعد جنة عطلة نهاية الأسبوع الدافئة. بالنسبة لأليس، بدت شقتها في ساو باولو، التي كانت ملاذًا لاستقلالها، صامتة وخالية تمامًا. أصوات المدينة، حركة المرور المتواصلة، صفارات الإنذار المتقطعة، همهمة ملايين الأرواح في الخلفية، كانت مجرد ضجيج باهت مقارنةً بصوت البحر، بل وأكثر من ذلك، مقارنةً بالهمسات والأنات الخافتة التي لا تزال تتردد في ذاكرتها.أما مكتبها الهندسي، ذلك الفضاء المفتوح والواسع المليء بالنباتات والرفوف المكتظة بالنماذج، فقد بدا لها كقفص. الاجتماعات مع العملاء، ومواعيد تسليم المشاريع، والميزانيات التي يجب إقرارها، كل شيء بدا تافهًا للغاية، مجرد تمثيلية لا معنى لها مقارنةً بالتجربة القاسية التي عاشتها. ارتجفت أصابعها، التي كانت تنزلق على لوحة الرسم الرقمية ترسم الخطوط والأشكال، ارتعاشًا خفيفًا، وهي تتذكر ملمس بشرة صامويل الخشنة على جسدها.ارتجفت أصابعها، التي كانت تنزلق على لوحة الرسم الرقمية ترسم الخطوط والأشكال، ارتعاشًا خفيفًا، وهي تتذكر ملمس بشرة صامويل الخشنة على جسدها.وجدت نفسها تحدق في الفراغ، والقلم معلق في الهواء،

  • لمسات محرّمة: متعة متسلسلة   ”عطلة نهاية الأسبوع المحظورة“ - الفصل الخامس

    صرخت قائلةً: "أريده!"، وجسدها على وشك الانهيار. كان الإحساس طاغيًا، مزيج فمه وأصابعه خلق عاصفة حسية لم تستطع السيطرة عليها. "أرجوك يا صموئيل... سأفعل..." رفع وجهه، وشفتيه وذقنه تلمعان برطوبتها. كانت عيناه شقين داكنين من شدة الشهوة.أمرها قائلًا: "ستفعلين ماذا؟"، وأصابعه تنحني داخلها، لتجد نقطة جعلت جسدها يرتجف بشدة. "تكلمي."تأوهت قائلةً: "سأصل إلى النشوة!"، وساقاها ترتجفان بلا سيطرة.أمرها بصوت منخفض آمر: "تعالي إذن. تعالي في فمي. الآن."كان هذا هو الأمر الأخير. انفجرت موجة اللذة التي تراكمت في أسفل بطنها بقوة هائلة. انطلقت صرخة مكتومة، بلا أي ضبط للنفس، من حلق أليس بينما كان جسدها يهتز بعنفٍ لا ينتهي. قوّست ظهرها، وغرست أصابعها في شعره، مثبتةً إياه هناك بينما جرفتها موجة من النشوة، عمياء وصماء عن كل شيء إلا إحساسها بأنها تُلتهم حيةً على يد هذا الرجل.لم يتوقف. استمتع بكل ارتعاشة، وكل انقباضة، وكل أنين، حتى آخر نفس من نشوتها تركها منهكة ومسترخية على الملاءات، تلهث، وجسدها مغطى بعرق خفيف، وبشرتها حساسة ونضرة.نهض صموئيل فوقها، ووجهه يعكس رضا جامحًا ورغبة متجددة. مسح فمه بظهر يده، وعين

  • لمسات محرّمة: متعة متسلسلة   ”عطلة نهاية الأسبوع المحظورة“ - الفصل الرابع

    دفعها بقوة إلى الحائط بجانب الباب، فارتطم جسده القوي بها، فشلّ حركتها. تركت يداه شعرها وانزلقتا على جانبيها، تتتبعان منحنيات جسدها من خلال الساتان بنظرة تملكٍ شرسة. ثم لامست يداه طرف فستانها، فرفعه، وارتفع القماش على فخذيها، كاشفًا بشرتها العارية لهواء الردهة البارد.توقف عن تقبيلها، أنفاسه حارة وخشنة على وجهها. خفض عينيه، يتتبع فخذيها العاريتين، والظل الداكن بينهما. بدت الدهشة واضحة على وجهه. انزلقت يده إلى أسفل، تلامس برفق بشرة فخذيها الناعمة الدافئة."بدون ملابس داخلية؟" خرج السؤال كهمسة إعجاب خالصة.شهقت أليس، وتقوّس جسدها لا إراديًا تحت لمسته. ارتسمت ابتسامة انتصار شهوانية على شفتيها، المتورمتين من القبلة."أردتُ أن أسهّل الأمور."تأوه بخفوت، ودفن وجهه في رقبتها، وأسنانه تقضم بشرتها الحساسة."ستقتلينني.""أتَعِد؟" سألته مازحةً، وصوتها يرتجف من شدة الرغبة.ضحك ضحكة مكتومة أجشّة على بشرتها."تباً للزفاف."وبحركة سريعة، أدارها، وفتح باب غرفة النوم بيد، وسحبها إلى الداخل باليد الأخرى. انغلق الباب خلفهما بقوة، قاطعاً العالم الخارجي. لم يقطع ظلام الغرفة سوى ضوء القمر الفضي المتسلل من ا

  • لمسات محرّمة: متعة متسلسلة   ”عطلة نهاية الأسبوع المحظورة“ - الفصل الثالث

    استمر الحفل بموسيقاه وعطوره الفاخرة، لكن بالنسبة لأليس، تلاشى كل شيء ليصبح مجرد همهمة خافتة، خلفية ضبابية للاضطراب الداخلي الذي ينهشها. بدت كل خلية في جسدها وكأنها متناغمة مع رجل واحد: صموئيل. رأته من بين الحشود، واقفًا قرب البار، ممسكًا بكأس ويسكي، وعيناه الداكنتان مثبتتان عليها. كانت الرقصة مجرد إغراء أولي، إعلان صامت عن نوايا يتردد صداه الآن في كل خلية من كيانها.تجولت بين الضيوف، ابتسامة مصطنعة تعلو وجهها، تجيب على المجاملات والأسئلة الفارغة بشكل آلي. أما في داخلها، فكانت فوضى عارمة. كان دفء يده على خصرها إحساسًا وهميًا، علامة ملتهبة ترفض أن تزول. كان ضغط جسده على جسدها، ذلك الانتفاخ الصلب الواعد الذي شعرت به على بطنها، ذكرى ملموسة جعلتها ترتجف من الداخل. كان فستان الساتان، الذي كان درعًا في يوم من الأيام، أشبه الآن بجلد ثانٍ شديد الحساسية، فكل طية من قماشه تذكرها بلمسته.لم يقترب منها ثانيةً. أدركت أن ذلك جزء من اللعبة، جزء من العذاب اللذيذ. كان يراقبها، يُؤجج التوتر بصبر مفترس يعلم أن فريسته على وشك الوقوع في قبضته. وأليس، لدهشتها وإثارتها المتزايدة، أدركت أنها هي الفريسة. وتمنت

  • لمسات محرّمة: متعة متسلسلة   ”عطلة نهاية الأسبوع المحظورة“ - الفصل الثاني

    استدارت أليس ببطء، فالتقت بصدره العريض. كان أقرب مما تخيلت. اضطرت لرفع ذقنها لتنظر إلى وجهه. عن قرب، كان أكثر إثارة للإعجاب. لم تكن عيناه بنيتين تمامًا؛ بل كانت هناك بقع صغيرة من الكهرمان قرب بؤبؤيهما، تعكس الضوء المحيط ببريق ذهبي تقريبًا. كانت رائحته منعشة، رائحة صابون وماء، مع لمسة خشبية خفيفة تضاهي رائحتها.لم تدع الصدمة تسيطر عليها. أمالت رأسها، وارتسمت على شفتيها ابتسامة صغيرة هادئة."شكرًا لك. أعتقد أن الساتان يُضفي لمسة جمالية أيضًا."ابتسم صموئيل ابتسامة بطيئة، فظهرت خطوط دقيقة حول عينيه. كانت ابتسامة تحمل في طياتها الكثير، ليست ابتسامة فرح، بل ابتسامة تقييم."لا شك أن الساتان يُضفي لمسة جمالية. لكن طريقة ارتدائك له هي ما يصنع الفرق. كأنكِ لستِ بحاجة إليه، بل منحتِ القماش شرف لمسكِ." كانت ملاحظته جريئة بشكل مبالغ فيه. شعرت أليس بموجة حرارة أخرى. لم يكن يمدحها، بل كان يحاول فهمها."وأنت خبير في الأقمشة؟" ردّت، وهي ترتشف رشفة من الشمبانيا لترطيب فمها الجاف فجأة."أنا مهندس معماري. أفهم الملمس، والأحجام... وكيف تتفاعل مع الشكل." انزلقت عيناه على جسدها، متتبعة خط العنق إلى حافة فس

  • لمسات محرّمة: متعة متسلسلة   ”عطلة نهاية الأسبوع المحظورة“ - الفصل الأول

    كان المشهد مثالياً لدرجة أنه كاد أن يكون مبتذلاً، ووجدت أليس، في زاوية منعزلة من عقلها، فيه مفارقة لذيذة. هي التي صممت مساحات لحياة واقعية، بزواياها النابضة بالحياة، وعيوبها، وجمالها الفوضوي الذي ينسجم مع الوظائف، لم تستطع إنكار جاذبية هذه الصورة السينمائية بامتياز. البحر، كبساط من الزجاج السائل تحت سماء الغروب الذهبية، كان يداعب صخور الخليج بنعومة وإيقاع منتظم، صوتٌ كان بمثابة موسيقى تصويرية لتلك اللحظة. الرمال الناعمة، التي مُشطت خصيصاً لهذه المناسبة، قادت إلى مذبح مُزين بالزهور البيضاء والأقمشة المتدفقة التي ترقص مع نسيم البحر المالح. كل شيء كان يفوح برائحة الملح والياسمين والمال، الكثير من المال.كانت أليس هناك كوصيفة شرف سابرينا، صديقتها منذ أيام دراستهما للهندسة المعمارية، حين كانتا تعيشان على القهوة القوية والأحلام الكبيرة. الآن، سابرينا تتزوج وريثاً لشركة زراعية، وكان هذا الحدث تجسيداً لخيال مجلة. عدّلت أليس فستانها الزمردي الساتان، وشعرت بنسيجه الفاخر الثقيل ينساب على منحنيات جسدها. كان اللون من اختيارها، أخضر داكن يتناقض مع ألوان الباستيل التي ارتدتها السيدات الأخريات، في با

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status