Share

الفصل الخامس(1)

last update publish date: 2026-05-30 05:15:18

الفصل الخامس(1)

••••••••

كان الشاب يجلس على الأرض، يرتجف من شدة الخوف، بينما سالت الدماء من جانب فمه.

"حرام عليك يا باشا... والله قلت كل اللي أعرفه."

رمقه عشماوي بنظرة باردة.

"لسه في كلام ناقص."

في تلك اللحظة، دخل ليث.

انتفض الشاب فور أن رآه، وحاول الوقوف.

"والله يا ليث بيه... ما خبيت حاجة."

جلس ليث أمامه بهدوء، ثم قال:

"احكي من الأول."

ابتلع الشاب ريقه وقال بسرعة:

"أنا واحد على باب الله... واحد شغال في النادي عرض عليا شغلانة. قالي ألبس زي العمال، وأفضي حمام السباحة وقت ما يكلمني."

ظل ليث ينظر إليه بصمت.

أكمل الشاب:

"وبعدين أصور حضرتك مع الآنسة... وأبعتله الصور."

اشتعلت نظرات ليث.

"اتكلم عدل."

ارتبك الشاب وهز رأسه بسرعة.

"آسف يا بيه... نفذت اللي طلبه، وبعدها بعتله الصور."

"وبعدين؟"

"بعتلي رقم الآنسة، وقال أبعتلها الصور ورقم تتواصل عليه."

عقد ليث حاجبيه.

"يبقى مهمتك خلصت... ليه ابتزيتها؟"

خفض الشاب رأسه.

"طمعت... قولت يمكن آخد منها كام مليون."

ابتسم ليث بسخرية باردة.

"واللي شغلك اسمه؟"

"هاني... شغال في النادي."

مد الشاب هاتفه المرتعش.

"كل المحادثات عليه يا بيه."

أخذ ليث الهاتف، ثم أعطاه لعشماوي.

"استخرج كل اللي فيه."

أومأ عشماوي.

"حاضر."

وقف ليث، ثم قال دون أن ينظر إلى الشاب:

"بعد ما تخلصوا... سلموه للشرطة."

رفع الشاب رأسه بلهفة.

"شكراً يا بيه..."

قاطعه ليث ببرود:

"بس بعد ما يتحط معاه شوية حشيش... يقضي كام سنة يتعلم فيهم إن الطمع نهايته وحشة."

شهق الشاب وهو يصرخ:

"لا يا بيه... والنبي."

لكن ليث كان قد غادر المكان بالفعل.

خرج وهو يخرج هاتفه.

"عشماوي... هبعتلك رقمين. عايز تقرير كامل عنهم قبل الصبح."

"أوامرك يا ليث بيه."

خارج الجامعة...

"أدهم... استنى."

التفت أدهم مبتسمًا.

"إيه يا رنا؟"

"مروح؟"

"آه... أوصلك؟"

ابتسمت.

"يلا."

ركبت بجواره، وانطلقت السيارة وسط حديثهما وضحكاتهما.

وعند إحدى إشارات المرور، توقفت السيارة.

بالصدفة، رفعت رنا رأسها، لتلتقي عيناها بشاب يجلس داخل سيارة سوداء بجوارهم.

أشاحت بنظرها سريعًا، بينما ظل هو يتأملها للحظات.

تمتم لنفسه:

"جميلة..."

ثم وقعت عيناه على أدهم الجالس بجوارها.

"يبقى خطيبها."

تحركت السيارتان، لكن قبل أن تختفي سيارة أدهم، التفتت رنا مرة أخيرة، لتجده ما زال ينظر إليها.

في الطريق...

كان أدهم يقود السيارة، بينما كانت رنا تعبث في شاشة الأغاني.

"تشغلك إيه؟"

ابتسمت وهي تنظر إليه.

"ويجز."

ضحك أدهم.

"حبيبة قلبي."

تعالت ضحكاتهما، لكن لم تدم طويلًا.

فجأة...

ارتطمت سيارة بهما من الخلف بقوة.

اهتزت السيارة بعنف، فقبض أدهم على المقود محاولًا السيطرة عليها.

شهقت رنا.

"أدهم... إيه اللي بيحصل؟!"

نظر في المرآة، فتبدلت ملامحه.

"رنا... انزلي تحت الكرسي حالًا!"

"ليه؟"

وقبل أن يجيب، دوى صوت رصاصة اخترقت الزجاج الخلفي.

صرخت رنا بفزع.

"أدهم!"

ضغط على دواسة البنزين محاولًا الهرب، بينما انطلقت رصاصات أخرى خلفهم.

وفجأة...

أصابته رصاصة في كتفه.

تأوه بقوة، وانزلقت يداه عن المقود.

خرجت السيارة عن الطريق، لترتطم بعمود إنارة بعنف.

ساد الصمت...

ثم توقفت السيارة السوداء خلفهما.

ترجل منها عدة رجال، واتجهوا نحو السيارة.

لكن قبل أن يصلوا...

ظهرت ثلاث سيارات سوداء أخرى، فتوقفت على بعد أمتار.

تبادل المهاجمون النظرات، ثم عادوا سريعًا إلى سيارتهم وانطلقوا هاربين.

ترجل شاب طويل القامة من إحدى السيارات، واتجه مسرعًا نحو السيارة المحطمة.

فتح الباب، ومد يده إلى رنا.

كانت الدماء تنساب من جبينها، ورؤيتها مشوشة.

همست بصعوبة:

"أ... أدهم..."

نظر إليها الشاب بهدوء.

"اطمني... هيبقى كويس."

رفعها بين ذراعيه، ثم التفت إلى رجاله.

"هاتوا الشاب التاني... بسرعة."

داخل المستشفى...

أسرع الأطباء بعربتي الإسعاف.

وضع الشاب رنا على السرير المتحرك، ثم همَّ بالابتعاد.

لكنها أمسكت بيده دون وعي.

توقف مكانه.

اقترب الطبيب قائلًا:

"اتفضل يا فندم... إحنا هنتصرف."

أومأ برأسه، ثم سأل بقلق:

"هي كويسة؟"

أجابته الطبيبة بعد الفحص:

"مجرد ارتجاج بسيط وكدمة في الجبين."

تنهد براحة.

"والشاب اللي كان معاها؟"

"في العمليات... عنده إصابة في الكتف."

بعد وقت...

بدأت رنا تستعيد وعيها.

فتحت عينيها ببطء، ثم اعتدلت فجأة.

"أدهم!"

نزعت المحلول من يدها، وخرجت مسرعة من الغرفة.

كانت خطواتها متعثرة، حتى كادت تسقط.

لكن يدًا قوية أمسكت بها.

التفتت لتجده أمامها.

"خلي بالك."

نظرت إليه بتشوش.

"إنت... مين؟"

ابتسم ابتسامة هادئة.

"أنا اللي جبتك المستشفى."

تذكرت كل شيء دفعة واحدة.

"أدهم... فين أدهم؟!"

أشار إلى إحدى الغرف.

"هناك... والدكتور قال إنه بخير."

أسرعت نحو الزجاج، وما إن رأته موصولًا بالأجهزة حتى انهمرت دموعها.

اقتربت منها الممرضة.

"متقلقيش... هيقوم بالسلامة."

في تلك اللحظة خرج الطبيب.

"حضرتك تقربي له إيه؟"

مسحت دموعها بسرعة.

"ابن عمي."

ابتسم الطبيب.

"اطمني... الإصابة مستقرة، وهيفوق بعد شوية."

تنفست رنا الصعداء، ثم التفتت إلى الشاب.

"شكرًا... بجد."

ابتسم قائلًا:

"أنا اسمي أسر... والشكر مش لازم."

نظر أسر إلى رنا وقال:

"معاكي موبايلك؟"

هزت رأسها بالنفي.

"وقع في العربية."

أخرج هاتفه، لكنه تذكر الحقيبة.

"استني."

أجرى اتصالًا سريعًا.

"عزت... هات شنطة الآنسة من العربية."

بعد دقائق، وصلت الحقيبة.

أخرجت رنا هاتفها، وما إن رأت اسم والدها حتى اتصلت به.

جاءها صوته القلق:

"رنا... إنتي فين؟"

لكنها لم تستطع الرد، وانهمرت دموعها.

تنهد أسر، ثم أخذ الهاتف برفق.

"السلام عليكم يا فندم."

جاءه صوت أيهم بحدة:

"مين حضرتك؟ ورنا فين؟"

"متقلقش يا عمي... بنت حضرتك بخير، حصلت حادثة وهي في المستشفى."

وقف أيهم من مكانه.

"هي كويسة؟"

"الحمد لله، إصابات بسيطة... بس هي مش قادرة تتكلم."

"ابعتلي عنوان المستشفى."

"حاضر."

لم يمر سوى وقت قصير، حتى وصلت العائلة بأكملها.

ما إن رأت رنا والدها، حتى ارتمت بين ذراعيه تبكي.

ضمها أيهم بقوة وهو يربت على رأسها.

"الحمد لله... أهم حاجة إنك بخير."

في تلك اللحظة، وقع بصر ليث على أسر.

تجهمت ملامحه.

"أسر؟"

التفت إليه الآخر.

"ليث."

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الثامنون

    الفصل الثامنون•••••••••••••••فيما يلي المشهد بنفس الأسلوب الذي طلبته: السرد بالفصحى، وحوار الشخصيات بالعامية، بينما حوار مادلين بالفصحى فقط.---ساد الصمت أرجاء الجناح، بينما كان الجميع منشغلين بالحديث، إلى أن قُطع الهدوء بطرقات خفيفة على الباب.سمح ليث للطارق بالدخول، فانحنت إحدى الخادمات باحترام قبل أن تقول:"ليث بيه... في واحدة اسمها مادلين طالبة تقابل حضرتك."وما إن نطقت بذلك الاسم حتى التقت عينا ليث بجو في نظرة خاطفة، حملت بينهما الكثير من المعاني التي لم يحتج أيٌّ منهما إلى شرحها.كما تبادل جاسر وإلياس النظرات، قبل أن يلتفت إلياس بهدوء نحو فهد ومازن، ويشير إليهما إشارة خفية جعلتهما ينتبهان جيدًا لما سيحدث.بعد لحظات، انفتح الباب مجددًا.دخلت مادلين بخطوات واثقة، ترتدي ثيابًا أنيقة، وقد ارتسمت على شفتيها ابتسامة رقيقة تخفي خلفها الكثير.نهض ليث من مقعده ليستقبلها، وقال بهدوء:"اهلا بك سيدة مادلين."ابتسمت مادلين، ومدت يدها إليه قائلة بفصحى هادئة:مادلين: "يسرني لقاؤكم مجددًا، وأتمنى لهم الشفاء العاجل."صافحها ليث مصافحة مقتضبة، وما إن لامست يدها ذراعه الأخرى حتى اكتفى بابتسامة

  • المليونير وعروسه الخائفة   الغصل التاسع والسبعون

    الفصل التاسع والسبعون•••••••••••.•••••••••ريمساد الصمت بعد اعتراف مازن، ولم يعد يُسمع سوى صوت أنفاسهما المضطربة.كانت ريم تنظر إليه بصدمة، بينما يقف هو مطأطئ الرأس، وكأنه ينتظر أي عقاب يستحقه.وفجأة...شعرا معًا بوجود شخص يقف خلفهما.التفتا في اللحظة نفسها.وما إن وقعت أعينهما على الواقف خلفهما، حتى تجمدا في مكانهما.كانت جوري.وقفت على بعد خطوات قليلة، وعيناها متسعتان بذهول، بينما كانت تمسك هاتفها بيد مرتجفة.في لحظة، انزلق الهاتف من بين أصابعها، وسقط على الأرض بصوتٍ اخترق سكون الحديقة.أما هي...فلم تتحرك.كانت تحدق في مازن، والدموع تتجمع داخل عينيها شيئًا فشيئًا، وكأنها لم تستوعب بعد ما سمعته.شعر مازن بأن قلبه توقف عن النبض.كان هذا أكثر شيء يخشاه.لم يكن يخاف من انكشاف الحقيقة... بل كان يخاف من تلك النظرة.نظرة الانكسار التي رآها الآن في عينيها.كان يعلم أنها ستكرهه أكثر... وربما إلى الأبد.أما ريم، فكانت أول من أفاق من صدمته.أسرعت نحو ابنتها، وأمسكت يدها برفق وهي تقول بصوت مرتجف:ريم: "جوري... يا حبيبتي... تعالي معايا."لم تتحرك جوري.ظلت تحدق في مازن، ثم همست بصوت يكاد لا ي

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الثامن والسبعون

    الفصل الثامن والسبعون •••••••••••••••••••••••••ريموقفت ريم في حديقة القصر، تتطلع إلى الممر الحجري الممتد أمامها، بينما كانت أصابعها تقبض على هاتفها بقوة. كان قلبها يخفق بعنف، وكلما مرت ثانية شعرت أنها أثقل من سابقتها. لم تكن تعرف كيف ستبدأ الحديث، ولا كيف ستكون ردة فعل مازن، لكنها كانت تعلم أنها لن تترك هذا الأمر يمر دون أن تعرف الحقيقة كاملة.لم يطل انتظارها، إذ ظهر مازن يركض بخطوات سريعة بعدما وصله اتصالها العاجل. كانت ملامحه شاحبة وعيناه تمتلئان بالقلق، وما إن اقترب منها حتى قال وهو يلتقط أنفاسه:مازن: "في إيه يا ماما؟! جوري كويسة؟... يحيى جراله حاجة؟"هزت ريم رأسها بهدوء، رغم الاضطراب الذي ينهش داخلها.ريم: "لا يا ابني... مفيش حاجة حصلت."تنهد مازن براحة، لكن ملامحها الجادة أعادت القلق إلى قلبه من جديد.ريم: "أنا جبتك هنا عشان أسألك سؤال... وعايزاك تحلفلي الأول."قطب حاجبيه باستغراب.مازن: "أحلف؟"ثبتت عينيها في عينيه وقالت بصوت حازم:ريم: "احلف بغلاوة يحيى عندك إنك هتقول الحقيقة... ومش هتكدب عليا في كلمة."ارتجف قلب مازن للحظة، وشعر بأن أنفاسه أصبحت ثقيلة. لم يكن يعلم سبب هذا

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل السابع والسبعون

    الفصل السابع والسبعون. •••••••••••••••••••••••دخلت ريم غرفة جوري وهي تحمل يحيى بين ذراعيها، ثم نظرت حولها ولم تجدها.ريم: "جوري... انتي فين؟"جاءها صوت جوري من داخل الحمام.جوري: "استني شوية يا ماما... أنا خارجة دلوقتي."ريم: "طيب يا حبيبتي."جلست ريم على السرير وهي تحمل يحيى الذي كان يلعب في طرحة جدته ويضحك، فابتسمت له وهي تقبل رأسه.وفجأة...صدر صوت إشعار من هاتف جوري الموضوع فوق الكومود.التفتت ريم إليه، ثم مدّت يدها وأمسكت الهاتف. كانت تعرف كلمة المرور، لذلك فتحته دون تردد، ظنًا منها أن الرسالة قد تكون من أحد أفراد العائلة.لكن ما إن فتحت الرسالة حتى شحب وجهها بالكامل.كانت الرسالة من رقمٍ غير مسجل.بدأت تقرأها، وكل كلمة كانت تجعل الصدمة تكبر داخلها."جوري... أنا صهيب. يمكن دي آخر مرة أعرف أوصلك فيها. أنا مهربتش زي ما الكل فاكر... مازن هو اللي خطفني، وخطف بنت خالتي. هددني إنه لو ما اتجوزتش مريم، هيخلي رجالته يعتدوا عليها قدامي. مكنش قدامي حل غير إني أوافق. كتبني على نفسي شيكات بمبلغ خيالي، وبعدها سفرني غصب عني..ايكى تتجوزية يا جوري ده وحد مريض."اتسعت عيناها بصدمة.وضعت يدها على

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل السادس والسبعون

    ا.لفصل السادس والسبعون •••••••••••••••••••••••داخل المستشفى...ساد الصمت الثقيل أروقة المستشفى، ولم يكن يُسمع سوى صوت الأجهزة الطبية ورنين خطوات الممرضين المتقطعة. وقف ليث أمام باب غرفة العناية المركزة، وعيناه معلقتان بالباب الزجاجي، كأنه ينتظر أن يخرج منه جواب يبدد ذلك الغموض الذي يلتف حولهم منذ وقوع الحادث.كان الياس يقف بجواره، بينما وقفت رغد أمامهما وعيناها متورمتان من كثرة البكاء، تحاول استجماع ما حدث منذ دقائق عندما استعاد يوسف وعيه للحظات.تنهدت رغد وهي تمسح دموعها قائلة بصوت مرتجف:رغد: والله يا جماعة... ده اللي حصل بالظبط. أول ما فتح عينه بصلي... مسك إيدي جامد، وبصعوبة قال... "ليث... خلي ليث ينتبه..." وبعدها على طول فقد الوعي تاني.عقد الياس حاجبيه وهو ينظر إليها بتركيز.الياس: يعني هو قال... "خلي ليث ينتبه"؟هزت رأسها بتردد.رغد: أيوه... أو يمكن قال اسم شبهه. أنا سمعت "سم"... أو يمكن "سمي"... معرفش، صوته كان ضعيف أوي... بس أنا متأكدة إنه كان بيحاول يحذرنا.ساد الصمت للحظات، قبل أن يتحدث ليث وعيناه لا تزالان معلقتين بباب الغرفة.ليث: يعني... عمي يوسف كان عاوز ينبهنا من حاجة

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل السادس والسبعون

    ا.لفصل السادس والسبعون •••••••••••••••••••••••داخل المستشفى...ساد الصمت الثقيل أروقة المستشفى، ولم يكن يُسمع سوى صوت الأجهزة الطبية ورنين خطوات الممرضين المتقطعة. وقف ليث أمام باب غرفة العناية المركزة، وعيناه معلقتان بالباب الزجاجي، كأنه ينتظر أن يخرج منه جواب يبدد ذلك الغموض الذي يلتف حولهم منذ وقوع الحادث.كان الياس يقف بجواره، بينما وقفت رغد أمامهما وعيناها متورمتان من كثرة البكاء، تحاول استجماع ما حدث منذ دقائق عندما استعاد يوسف وعيه للحظات.تنهدت رغد وهي تمسح دموعها قائلة بصوت مرتجف:رغد: والله يا جماعة... ده اللي حصل بالظبط. أول ما فتح عينه بصلي... مسك إيدي جامد، وبصعوبة قال... "ليث... خلي ليث ينتبه..." وبعدها على طول فقد الوعي تاني.عقد الياس حاجبيه وهو ينظر إليها بتركيز.الياس: يعني هو قال... "خلي ليث ينتبه"؟هزت رأسها بتردد.رغد: أيوه... أو يمكن قال اسم شبهه. أنا سمعت "سم"... أو يمكن "سمي"... معرفش، صوته كان ضعيف أوي... بس أنا متأكدة إنه كان بيحاول يحذرنا.ساد الصمت للحظات، قبل أن يتحدث ليث وعيناه لا تزالان معلقتين بباب الغرفة.ليث: يعني... عمي يوسف كان عاوز ينبهنا من حاجة

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الاحد عشر

    الفصل الحادى عشر ليثآية بدوي عبدالعال جو " بابا هي بتقول اي؟!".يوسف " فى الوقت ده، انت كنت عندي اهم من اي انتقام، ابوك لما مات سبلي وصيه اني انتبهلك واني مخليش حد يأذيك ".جو " يعني الكلام ده صح، هنا اتقتلو! ".انجل " استمع الي جيداً، انت لست بحاجة أبدا لدخول في تلك الدائرة، فعلي كل حال أنا من

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل العاشر

    الفصل العاشر عندما عشق ليثالجزء الثاني من سلسلة (عندما يعشق الرجال ).آيه بدوي عبدالعالحطت الطائرة في مطار القاهرة الدولي نظرت حولها بشرود تلك الأرض التي طالما أخبرتها عنها ولدتها، التفتت الي زيرو الذي وضع نظارته الشمسية وقال.زيرو(it's hot here ) " الجو حار جدا هنا ".انجل (Don't start complain

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الثاني

    الفصل الثانى..ليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال....انتفض زين واغلق الهاتف مع اميرة، كانت عينيه تخرج نار من تلك الوقحة، تراجعت الأخري بخوف عندما رأته ينظر لها بتلك الطريقة.زين" يظهر كده اني اتسهلت معاكي اوي ".سارة" انت عارف اني بحبك انا اكتر وحده تستحق تكون جنبك".زين"انتى اخر وحده تستحق ده، اسمعي

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الاول

    الفصل الأولمن رواية..ليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال*******استيقظت على أصوات مزعجة، فتحت عيني والتفت إلى النافذة، عندما نظرت إلى هاتفي أدركت أن اليوم سوف نقيم حفل خطوبة زين ابن عمي علي أميرة، طفلة العائلة أصغر أفرادها وألطفها.كانت الساعة تشير الى الثامنة صباحا، توجهت إلى الحمام، عندما انتهيت خ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status