LOGINالفصل الخامس(1)
•••••••• كان الشاب يجلس على الأرض، يرتجف من شدة الخوف، بينما سالت الدماء من جانب فمه. "حرام عليك يا باشا... والله قلت كل اللي أعرفه." رمقه عشماوي بنظرة باردة. "لسه في كلام ناقص." في تلك اللحظة، دخل ليث. انتفض الشاب فور أن رآه، وحاول الوقوف. "والله يا ليث بيه... ما خبيت حاجة." جلس ليث أمامه بهدوء، ثم قال: "احكي من الأول." ابتلع الشاب ريقه وقال بسرعة: "أنا واحد على باب الله... واحد شغال في النادي عرض عليا شغلانة. قالي ألبس زي العمال، وأفضي حمام السباحة وقت ما يكلمني." ظل ليث ينظر إليه بصمت. أكمل الشاب: "وبعدين أصور حضرتك مع الآنسة... وأبعتله الصور." اشتعلت نظرات ليث. "اتكلم عدل." ارتبك الشاب وهز رأسه بسرعة. "آسف يا بيه... نفذت اللي طلبه، وبعدها بعتله الصور." "وبعدين؟" "بعتلي رقم الآنسة، وقال أبعتلها الصور ورقم تتواصل عليه." عقد ليث حاجبيه. "يبقى مهمتك خلصت... ليه ابتزيتها؟" خفض الشاب رأسه. "طمعت... قولت يمكن آخد منها كام مليون." ابتسم ليث بسخرية باردة. "واللي شغلك اسمه؟" "هاني... شغال في النادي." مد الشاب هاتفه المرتعش. "كل المحادثات عليه يا بيه." أخذ ليث الهاتف، ثم أعطاه لعشماوي. "استخرج كل اللي فيه." أومأ عشماوي. "حاضر." وقف ليث، ثم قال دون أن ينظر إلى الشاب: "بعد ما تخلصوا... سلموه للشرطة." رفع الشاب رأسه بلهفة. "شكراً يا بيه..." قاطعه ليث ببرود: "بس بعد ما يتحط معاه شوية حشيش... يقضي كام سنة يتعلم فيهم إن الطمع نهايته وحشة." شهق الشاب وهو يصرخ: "لا يا بيه... والنبي." لكن ليث كان قد غادر المكان بالفعل. خرج وهو يخرج هاتفه. "عشماوي... هبعتلك رقمين. عايز تقرير كامل عنهم قبل الصبح." "أوامرك يا ليث بيه." خارج الجامعة... "أدهم... استنى." التفت أدهم مبتسمًا. "إيه يا رنا؟" "مروح؟" "آه... أوصلك؟" ابتسمت. "يلا." ركبت بجواره، وانطلقت السيارة وسط حديثهما وضحكاتهما. وعند إحدى إشارات المرور، توقفت السيارة. بالصدفة، رفعت رنا رأسها، لتلتقي عيناها بشاب يجلس داخل سيارة سوداء بجوارهم. أشاحت بنظرها سريعًا، بينما ظل هو يتأملها للحظات. تمتم لنفسه: "جميلة..." ثم وقعت عيناه على أدهم الجالس بجوارها. "يبقى خطيبها." تحركت السيارتان، لكن قبل أن تختفي سيارة أدهم، التفتت رنا مرة أخيرة، لتجده ما زال ينظر إليها. في الطريق... كان أدهم يقود السيارة، بينما كانت رنا تعبث في شاشة الأغاني. "تشغلك إيه؟" ابتسمت وهي تنظر إليه. "ويجز." ضحك أدهم. "حبيبة قلبي." تعالت ضحكاتهما، لكن لم تدم طويلًا. فجأة... ارتطمت سيارة بهما من الخلف بقوة. اهتزت السيارة بعنف، فقبض أدهم على المقود محاولًا السيطرة عليها. شهقت رنا. "أدهم... إيه اللي بيحصل؟!" نظر في المرآة، فتبدلت ملامحه. "رنا... انزلي تحت الكرسي حالًا!" "ليه؟" وقبل أن يجيب، دوى صوت رصاصة اخترقت الزجاج الخلفي. صرخت رنا بفزع. "أدهم!" ضغط على دواسة البنزين محاولًا الهرب، بينما انطلقت رصاصات أخرى خلفهم. وفجأة... أصابته رصاصة في كتفه. تأوه بقوة، وانزلقت يداه عن المقود. خرجت السيارة عن الطريق، لترتطم بعمود إنارة بعنف. ساد الصمت... ثم توقفت السيارة السوداء خلفهما. ترجل منها عدة رجال، واتجهوا نحو السيارة. لكن قبل أن يصلوا... ظهرت ثلاث سيارات سوداء أخرى، فتوقفت على بعد أمتار. تبادل المهاجمون النظرات، ثم عادوا سريعًا إلى سيارتهم وانطلقوا هاربين. ترجل شاب طويل القامة من إحدى السيارات، واتجه مسرعًا نحو السيارة المحطمة. فتح الباب، ومد يده إلى رنا. كانت الدماء تنساب من جبينها، ورؤيتها مشوشة. همست بصعوبة: "أ... أدهم..." نظر إليها الشاب بهدوء. "اطمني... هيبقى كويس." رفعها بين ذراعيه، ثم التفت إلى رجاله. "هاتوا الشاب التاني... بسرعة." داخل المستشفى... أسرع الأطباء بعربتي الإسعاف. وضع الشاب رنا على السرير المتحرك، ثم همَّ بالابتعاد. لكنها أمسكت بيده دون وعي. توقف مكانه. اقترب الطبيب قائلًا: "اتفضل يا فندم... إحنا هنتصرف." أومأ برأسه، ثم سأل بقلق: "هي كويسة؟" أجابته الطبيبة بعد الفحص: "مجرد ارتجاج بسيط وكدمة في الجبين." تنهد براحة. "والشاب اللي كان معاها؟" "في العمليات... عنده إصابة في الكتف." بعد وقت... بدأت رنا تستعيد وعيها. فتحت عينيها ببطء، ثم اعتدلت فجأة. "أدهم!" نزعت المحلول من يدها، وخرجت مسرعة من الغرفة. كانت خطواتها متعثرة، حتى كادت تسقط. لكن يدًا قوية أمسكت بها. التفتت لتجده أمامها. "خلي بالك." نظرت إليه بتشوش. "إنت... مين؟" ابتسم ابتسامة هادئة. "أنا اللي جبتك المستشفى." تذكرت كل شيء دفعة واحدة. "أدهم... فين أدهم؟!" أشار إلى إحدى الغرف. "هناك... والدكتور قال إنه بخير." أسرعت نحو الزجاج، وما إن رأته موصولًا بالأجهزة حتى انهمرت دموعها. اقتربت منها الممرضة. "متقلقيش... هيقوم بالسلامة." في تلك اللحظة خرج الطبيب. "حضرتك تقربي له إيه؟" مسحت دموعها بسرعة. "ابن عمي." ابتسم الطبيب. "اطمني... الإصابة مستقرة، وهيفوق بعد شوية." تنفست رنا الصعداء، ثم التفتت إلى الشاب. "شكرًا... بجد." ابتسم قائلًا: "أنا اسمي أسر... والشكر مش لازم." نظر أسر إلى رنا وقال: "معاكي موبايلك؟" هزت رأسها بالنفي. "وقع في العربية." أخرج هاتفه، لكنه تذكر الحقيبة. "استني." أجرى اتصالًا سريعًا. "عزت... هات شنطة الآنسة من العربية." بعد دقائق، وصلت الحقيبة. أخرجت رنا هاتفها، وما إن رأت اسم والدها حتى اتصلت به. جاءها صوته القلق: "رنا... إنتي فين؟" لكنها لم تستطع الرد، وانهمرت دموعها. تنهد أسر، ثم أخذ الهاتف برفق. "السلام عليكم يا فندم." جاءه صوت أيهم بحدة: "مين حضرتك؟ ورنا فين؟" "متقلقش يا عمي... بنت حضرتك بخير، حصلت حادثة وهي في المستشفى." وقف أيهم من مكانه. "هي كويسة؟" "الحمد لله، إصابات بسيطة... بس هي مش قادرة تتكلم." "ابعتلي عنوان المستشفى." "حاضر." لم يمر سوى وقت قصير، حتى وصلت العائلة بأكملها. ما إن رأت رنا والدها، حتى ارتمت بين ذراعيه تبكي. ضمها أيهم بقوة وهو يربت على رأسها. "الحمد لله... أهم حاجة إنك بخير." في تلك اللحظة، وقع بصر ليث على أسر. تجهمت ملامحه. "أسر؟" التفت إليه الآخر. "ليث."الفصل الواحد والتسعون •••••••••••••••••••اليوم التالي لاختفاء يامن...مرّ يوم كامل...أربع وعشرون ساعة منذ اختفى يامن من بين أيديهم.أربع وعشرون ساعة كانت كفيلة بأن تجعل القصر بأكمله يتحول إلى مكان أشبه بالجحيم.منذ الصباح...لم تتوقف السيارات عن مغادرة القصر.رجال ليث انتشروا في كل مكان، والهواتف لم تتوقف عن الرنين، والتعليمات كانت تصدر واحدة تلو الأخرى.أما ليث...فلم يذق طعم النوم ولو لدقيقة واحدة.كان يقود سيارته بنفسه، يتنقل من مكان إلى آخر، يبحث عن أي خيط يمكن أن يقوده إلى ابنه.فتشوا المستشفيات...المخازن...الطرق الجانبية...المناطق المهجورة...بل وصل البحث إلى أصغر القرى والمناطق النائية في مصر.كل مكان يمكن أن يخطر في بالهم...كان رجالهم يصلون إليه.لكن...لا شيء.لا أثر للسيارة.لا أثر لمادلين.ولا أثر ليامن.وكأنهم اختفوا من الوجود.كان ليث يقف في أحد الأماكن التي تم تفتيشها، وعيناه حمراوان من شدة الإرهاق.اقترب منه أحد رجاله بحذر.الرجل:"يا فندم... فتشنا المكان كله، مفيش أي حاجة."رفع ليث عينيه إليه.ليث بصوت مبحوح:"دوروا تاني."الرجل:"يا فندم إحنا—"قاطعه ليث بعنف:
الفصل التسعون••••••••••••••••••••••أمام المستشفى...وقف ليث في مكانه للحظات، غير قادر على استيعاب ما حدث.كانت عيناه معلقتين بالسيارة السوداء التي انطلقت بأقصى سرعة، تشق الطريق مبتعدة عنهم.كل شيء من حوله بدا وكأنه توقف.أصوات السيارات...صرخات الناس...صفارات الإنذار...حتى صوت أنفاسه لم يعد يسمعه.لم يكن يرى سوى السيارة التي تحمل ابنه بعيدًا عنه.ابنه الذي لم يحتضنه سوى ساعات قليلة...ابنه الذي لم يأخذ فرصته حتى في أن يحفظ ملامحه جيدًا.ثم فجأة...استفاق من صدمته.اندفع يركض خلفها بكل ما يملك من قوة.ليث وهو يصرخ:"ياااامن!!"كان يركض بجنون، غير عابئ بالسيارات المارة أو بصيحات الناس من حوله.مد يده وكأنه يظن أنه يستطيع الإمساك بالسيارة بيديه."ياااامن!"لكن السيارة كانت تبتعد أكثر فأكثر...حتى اختفت تمامًا عن أنظاره.توقف في منتصف الطريق.انحنى وهو يلهث بقوة، واضعًا يديه على ركبتيه، ثم رفع رأسه نحو الطريق الفارغ.كانت عيناه ممتلئتين بالدموع.وكأن عقله ما زال يرفض تصديق أن ابنه لم يعد أمامه.ثم فجأة...ضرب الأرض بقبضته بعنف.صرخ صرخة هزت المكان كله."ابنييييي!"اقترب منه إلياس بسرع
بعد ثلاثة أشهر...مرت ثلاثة أشهر كاملة...ثلاثة أشهر منذ اختفاء مادلين.ثلاثة أشهر لم يصل خلالها أي خبر عنها، وكأن الأرض ابتلعتها.لكن ليث...لم يصدق يومًا أنها اختفت إلى الأبد.كان يعلم يقينًا أنها تختبئ في مكانٍ ما، تراقبهم بصمت، وتنتظر اللحظة المناسبة لتوجه ضربتها.ولهذا...لم تُخفف الحراسة يومًا، بل زادت تشددًا مع مرور الوقت.أما أيهم...فقد استفاق من غيبوبته، وتعافى تدريجيًا حتى عاد بصحة جيدة، وعاد لممارسة حياته بين عائلته من جديد، وإن كانت آثار ما حدث ما زالت محفورة في قلبه.وفي الجهة الأخرى...كانت تقي قد دخلت شهرها التاسع، وأصبحت تنتظر مولودها في أي لحظة.أما يوسف...فلم يعد يفارقها بعينيه.كان يراقب كل خطوة تخطوها، وكل حركة تقوم بها، وكأن خوفًا خفيًا ينهش قلبه.وجود مادلين طليقة كان يرهقه بشدة...لكنه كان واثقًا من شيء واحد...إن قررت مادلين العودة...فإن هدفها الأول سيكون تقي.ولهذا لم يسمح لأحد أن يستهين بالأمر.---في صباح يوم هادئ...كانت تقي تجلس في غرفة المعيشة تحتسي كوبًا من العصير، بينما كان ليث يجلس إلى جوارها يتابع بعض الملفات.وفجأة...شهقت تقي بقوة.وضعت يدها على
الفصل الثامن والثمانون••••••••••••••في كندا...بعد يوم عمل طويل ومرهق...توقفت سيارة صهيب أمام المنزل، أطفأ المحرك وأغمض عينيه لثوانٍ وهو يزفر بتعب، ثم التقط حقيبة اللابتوب وبعض الملفات ونزل متجهًا إلى الداخل.ما إن فتح الباب حتى توقف مكانه.قطب حاجبيه ببطء.في العادة... كان البيت يستقبله بالدفء.الأنوار مضاءة.صوت التلفاز يملأ الصالة، حتى وإن لم تكن مريم تشاهده، كانت تتركه يعمل حتى لا تشعر بالوحدة.ورائحة الطعام... كانت دائمًا تسبقه إلى الباب، فتجعله يبتسم دون أن يشعر.أما اليوم...كل شيء كان مختلفًا.البيت غارق في الظلام.الستائر مسدلة.ولا يوجد أي صوت...حتى رائحة الطعام اختفت.ابتلع ريقه وهمس بقلق:صهيب: "مريم؟"لم يجبه أحد.ألقى حقيبته والمفاتيح على أقرب طاولة بسرعة، وأخذ يجوب المنزل بعينين مضطربتين.فتح المطبخ...فارغ.الحديقة...لا أحد.غرفة الجلوس...خالية.ازداد خفقان قلبه.لقد اعتاد عليها...اعتاد أن يجدها أول ما يعود، حتى وإن كانت صامتة، مجرد وجودها كان يكفي ليشعر أن يومه انتهى.أصبح لا يتخيل هذا المنزل من دونها.توقفت خطواته أمام باب غرفتها.منذ أن اكتمل زواجهما...وهي ت
الفصل السابع والثمانون •••••••••••في قصر آل المنشاوي...وقف ليث في منتصف حديقة القصر، يراقب أفراد الحراسة وهم ينتشرون في كل زاوية، بينما كانت عيناه تجوبان المكان بحدة، وكأن إحساسًا غامضًا يضغط على صدره منذ الصباح.رن هاتفه.رفع الهاتف إلى أذنه، وما إن استمع للطرف الآخر حتى تبدلت ملامحه بالكامل.انعقد حاجباه، واشتدت قسمات وجهه.ليث بحدة: "بتقول إيه؟!"أتاه الصوت المرتبك:"يا فندم... مادلين اختفت. فتشنا القصر كله، وكمان المنطقة المحيطة بيه... ملهاش أي أثر، والكاميرات ملقطتش لحظة خروجها."ساد الصمت لثوانٍ...ثم انفجر ليث غضبًا.ليث: "إزاي تختفي من تحت عينكم؟! كانت تحت المراقبة أربع وعشرين ساعة!"الرجل: "إحنا مش فاهمين يا فندم... كأنها اختفت في الهوا."أغلق ليث الهاتف بعنف حتى كاد يحطمه، ثم استدار نحو مازن الذي كان يقف على بعد خطوات منه.ليث بصوت جهوري: "استدعوا كل رجالنا... فتشوا كل شبر في البلد. مادلين لازم تتجاب... حية أو ميتة!"أسرع الحراس لتنفيذ أوامره.أكمل وهو ينظر إلى قائد الحراسة:"القصر اللي كانت مستخبية فيه يتحط تحت حراسة مشددة. محدش يدخل ولا يخرج، فتشوا كل أوضة وكل ممر... ول
الفصل السادس والثمانون في جناح ليث...ساد الصمت داخل الغرفة، ولم يكن يُسمع سوى صوت أنفاس تقي المتوترة وهي تجلس على الأريكة، تراقب ليث الذي كان يقف أمام النافذة، وملامحه جامدة على غير عادته.استدار إليها أخيرًا، ثم جلس أمامها، وأمسك يدها بين يديه.ليث بهدوء: "اللي هقولهولك دلوقتي... لازم تسمعيه كله للآخر، ومهما كان صعب... متقاطعنيش."شعرت تقي بانقباض قلبها، وأومأت برأسها في صمت.أخذ ليث نفسًا عميقًا، ثم قال:ليث: "يوسف... بعد ما فاق من الغيبوبة... افتكر كل حاجة."اتسعت عيناها.تقي: "افتكر... إيه؟"زفر ليث ببطء.ليث: "افتكر اللي حصل يوم الحادث... وافتكر مين اللي كان وراه."تجمدت ملامحها وهي تحدق فيه.ليث: "مادلين."همست بعدم تصديق:تقي: "مادلين؟!"أومأ برأسه.ليث: "بس دي مش أكبر صدمة."انعقد حاجباها في قلق.اقترب منها أكثر وقال بصوت خافت:ليث: "مادلين... مش مجرد زعيمة مافيا."توقف لثوانٍ، وكأنه يمنحها فرصة لالتقاط أنفاسها، قبل أن يكمل:ليث: "...دي كمان الزوجة التانية لسامي."اتسعت عينا تقي حتى كادتا تخرجان من محجريهما.شهقت وهي تضع يدها على فمها.تقي: "إيه؟!"أغمض ليث عينيه للحظة ثم أك
الفصل الرابع ليث للكاتبة آية بدوي عبدالعال****خارج مطار واشنطن...توقفت إحدى الطائرات الخاصة في مدرجات المطار، عندما خرج ذلك الرجل أو يستحسن أن نقول أحد الإله الإغريقي، رجل بملامح تصرخ قوة ووسامة.وصلت وحدة من اغلى وافخم السيارات الحديثه أمامه، نزل السائق بكل احترام وفتح له الباب وكان أحد ر
الفصل الثالث ليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال*********فى صباح يوم الجمعة، دخلت اميرة برفقه تقي الي القصر، كانو جميع في مجمع سكني واحد ولكن كان أكبر قصر بهم هو قصر المنشاوي والذي كان يجتمع فيه الجميع يوم الجمعة.تقي" ايه هنروح النهارده النادي ".اميرة" اكيد الاسبوع الي فات مرحتش ".جوري " اتاخرتو ل
الفصل الثانى..ليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال....انتفض زين واغلق الهاتف مع اميرة، كانت عينيه تخرج نار من تلك الوقحة، تراجعت الأخري بخوف عندما رأته ينظر لها بتلك الطريقة.زين" يظهر كده اني اتسهلت معاكي اوي ".سارة" انت عارف اني بحبك انا اكتر وحده تستحق تكون جنبك".زين"انتى اخر وحده تستحق ده، اسمعي
الفصل الأولمن رواية..ليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال*******استيقظت على أصوات مزعجة، فتحت عيني والتفت إلى النافذة، عندما نظرت إلى هاتفي أدركت أن اليوم سوف نقيم حفل خطوبة زين ابن عمي علي أميرة، طفلة العائلة أصغر أفرادها وألطفها.كانت الساعة تشير الى الثامنة صباحا، توجهت إلى الحمام، عندما انتهيت خ







