Share

الفصل الرابع(1)

last update publish date: 2026-05-25 03:35:21

الفصل الرابع(1)

•••••••••

خارج مطار واشنطن...

حطت إحدى الطائرات الخاصة على مدرج المطار، وبعد لحظات فُتح بابها ليهبط منه رجل، أو بالأحرى لوحة إغريقية نُحتت بعناية. كان طويل القامة، عريض الكتفين، تفرض ملامحه الصارمة وهيبته احترامًا لا يحتاج إلى كلمات.

ما إن وطأت قدماه الأرض حتى توقفت أمامه إحدى أفخم السيارات الحديثة، ترجل السائق سريعًا وفتح الباب بكل احترام.

السائق: "Where to, sir?"

«إلى أين، سيدي؟»

نظر إليه كنان بهدوء قبل أن يقول:

كنان: "Go to the palace."

«إلى القصر.»

تحركت السيارة تشق طريقها وسط شوارع واشنطن.

كنان... الرجل الذي استحق لقب الوحش عن جدارة. لم يكن ذلك بسبب قسوته فحسب، بل لأن العمل بالنسبة إليه يأتي قبل أي شيء. استطاع خلال سنوات قليلة أن يبني إمبراطورية اقتصادية تمتد بين الولايات المتحدة وإيطاليا، حتى أصبح اسمه من الأسماء التي تُحسب لها ألف حساب.

...

توقفت السيارة أمام القصر، وما إن ترجل منها حتى اصطف الخدم على جانبي المدخل الرئيسي.

الجميع: "Welcome back, sir."

«مرحبًا بعودتك، سيدي.»

ألقى عليهم نظرة سريعة، ثم سأل:

كنان: "Where are they?"

«أين هما؟»

جاءه صوت زيرو من الداخل:

زيرو: "We are here, waiting for you."

«نحن هنا... في انتظارك.»

ركضت أنجلا نحوه بابتسامة مشرقة.

أنجلا: "Welcome back, bro."

«أهلًا بعودتك، أخي.»

ابتسم كنان ابتسامة خفيفة لا تكاد تُرى، ثم جذب أنجلا إلى حضنه، فبادلته العناق باشتياق واضح. ابتعدت عنه بعد لحظات وهي تتأمل ملامحه المتعبة، قبل أن تقول بعتاب:

أنجلا: "You're late this time."

«لقد تأخرت هذه المرة.»

زفر كنان بهدوء، ثم أجاب بصوت يحمل آثار الإرهاق:

كنان: "Work kept me busy... and there were a few problems that needed to be solved."

«كان العمل مزدحمًا... وكانت هناك بعض المشكلات التي احتاجت إلى أن أنهيها.»

تقدم زيرو منه، ثم ربّت على كتفه قائلًا:

زيرو: "You look exhausted. Go get some rest."

«تبدو مرهقًا... اذهب لترتاح قليلًا.»

أومأ كنان برأسه في صمت، ثم اتجه إلى داخل القصر بخطوات ثابتة، دون أن ينبس بكلمة أخرى.

ظلت أنجلا تتابعه بعينيها حتى اختفى عن أنظارها، بينما ارتسم الحزن على ملامحها، وقبضت على كفيها بقوة. كانت تتمنى لو استطاعت أن تحمل عنه جزءًا من الأعباء التي يصر دائمًا على تحملها وحده.

لاحظ زيرو نظراتها، فابتسم ابتسامة هادئة وربت على كتفها.

زيرو: "Don't worry... he'll be fine. He's Superman."

«لا تقلقي... سيكون بخير، إنه الرجل الخارق.»

ابتسمت أنجلا ابتسامة باهتة، لكنها لم تُخفِ القلق الذي استقر داخل قلبها.

••••••••••••

داخل قصر المنشاوي...

في غرفة أميرة...

كانت تقي تجلس على حافة الفراش، تضم ركبتيها إلى صدرها، بينما تنهمر دموعها في صمت. كانت تحاول كتم شهقاتها حتى لا يسمعها أحد خارج الغرفة.

أما أميرة، فكانت تسير ذهابًا وإيابًا بعصبية، بينما جلست جوري تفكر في حل بعدما علمن جميعًا بأمر الصور ورسائل الابتزاز.

توقفت أميرة فجأة وقالت بحزم:

"أنا من رأيي نقول لعمو يوسف."

هزت تقي رأسها بسرعة، ثم قالت بخوف:

"لا... بابا لا. ممكن يفهم الموضوع غلط، وبعدين هو لسه تعبان من الفترة اللي فاتت."

تنهدت أميرة بضيق.

"طيب يعني هتسيبي الموضوع كده؟ أوعي تكوني بتفكري تردي عليه أو تكلميه."

أجابت تقي بسرعة وهي تمسح دموعها:

"مستحيل... أنا بس خايفة. الصور دي لو حد شافها..."

ولم تستطع إكمال جملتها، فانخرطت في البكاء من جديد.

اقتربت منها أميرة واحتضنتها بقوة وهي تربت على ظهرها.

"اهدي... والله هنلاقي حل، متخافيش."

ظلت جوري صامتة للحظات، قبل أن ترفع رأسها قائلة:

"طيب... ما نقول لصاحب المشكلة."

قطبت أميرة حاجبيها باستغراب.

"صاحب المشكلة؟ قصدك مين؟"

نظرت جوري إليهما بثقة وقالت:

"أبيه ليث."

أومأت جوري برأسها بثقة، ثم قالت:

"أيوه... لو فكرتوا فيها كويس هتلاقوا إن اللي حصل مش كان المقصود منه تقي."

عقدت تقي حاجبيها وهي تنظر إليها باستغراب.

"يعني إيه؟"

اعتدلت جوري في جلستها، ثم قالت بهدوء:

"افتكروا اللي حصل يومها... إحنا كلنا خرجنا من عند حمام السباحة، وبعدها أبيه ليث هو اللي راح هناك. بعدها مباشرة ظهرت الصور."

تبادلت أميرة وتقي النظرات.

أكملت جوري:

"اللي عمل كده كان عارف إن وجود الصور بالشكل ده هيضرب سمعة أبيه ليث قبل أي حد. الناس مش هتفكر إن تقي ضحية... هيقولوا إن في علاقة بينهم."

تنهدت أميرة وهي تهز رأسها ببطء.

"معاكي حق... أنا مخدتش بالي من النقطة دي."

ثم نظرت إلى تقي قائلة:

"يبقى لازم يعرف."

ازدردت تقي ريقها بصعوبة.

"بس... هقوله إيه؟ أنا مش قادرة حتى أبصله."

ابتسمت جوري بخفة.

"ليه؟ هو هيقتلك يعني؟"

تمتمت تقي بخفوت:

"إنتِ مشوفتيش كان عامل إزاي يوم حمام السباحة."

ضحكت جوري وقالت:

"كان عامل كده لأنه كان خايف عليكي."

قالت أميرة مؤيدة:

"وبعدين لو الصور دي خرجت للإعلام، أبيه ليث هيتأذى زيك بالظبط. يبقى من حقه يعرف."

ظلت تقي صامتة، تعبث بأصابعها في توتر واضح.

بعد لحظات همست:

"طيب... أقول لرنا الأول؟"

هزت جوري رأسها بالنفي.

"رنا هتخاف عليكي وهتتوتر، لكن أبيه ليث هيفكر بعقله الأول. هو الوحيد اللي يقدر يتصرف."

أغلقت تقي عينيها لثوانٍ، ثم أطلقت زفرة طويلة.

"ربنا يستر... وميموتنيش."

انفجرت أميرة وجوري في الضحك رغم توتر الموقف.

قالت أميرة وهي تمسح دموع الضحك:

"يا بنتي هو مش سفاح."

تمتمت تقي بخوف حقيقي:

"والله ساعات بحس إنه أخطر من السفاح."

ابتسمت جوري بمكر.

"بس أول ما تحتاجيه... أول واحد جه في بالك كان هو."

احمر وجه تقي فورًا، وأشاحت بنظرها بعيدًا وهي تتمتم بخجل:

"اسكتي يا جوري..."

تبادلت أميرة وجوري نظرة ذات مغزى، بينما بقيت تقي تحاول إقناع نفسها بأن الاتصال بليث هو الحل الوحيد.

•••••••••

في مبنى الشركة الأم...

داخل مكتب رئيس مجلس الإدارة...

خرج رؤساء الأقسام بعد انتهاء الاجتماع، فألقى ليث الملف على المكتب، ثم أسند ظهره إلى المقعد وهو يزفر بتعب.

نظر إلى ساعة يده، كانت تشير إلى الخامسة مساءً.

لم ينتهِ العمل بعد، لكنه قرر استكماله من القصر.

ما إن أمسك مفاتيحه حتى انفتح الباب فجأة، واندفعت السكرتيرة نحوه لترتطم به بقوة.

"آسفة... مخدتش بالي."

قالتها وهي تمرر يدها على ذراعه، لكنه أبعدها عنه فورًا، ونظر إليها باشمئزاز.

"الحركة دي لو اتكررت تاني... هتندمي."

ارتبكت وقالت بسرعة:

"حقك عليا يا ليث بيه."

رمقها بنظرة باردة، ثم قال:

"ابعدي من وشي."

غادر المكتب دون أن يلتفت إليها.

بمجرد أن أغلق الباب، أخرجت هاتفها واتصلت بأحدهم.

"تم يا هانم... الصور هتبقى عندك."

جاءها صوت مروة:

"حلو... وفلوسك هتوصلك لو الصور طلعت زي ما طلبت."

ابتسمت السكرتيرة بخبث.

"متقلقيش... هتعجبك."

•••••••••

بعد منتصف الليل...

وقفت تقي تحدق في شاشة هاتفها بتردد، وظل إصبعها معلقًا فوق اسم ليث لثوانٍ، قبل أن تغمض عينيها وتضغط على زر الاتصال.

جاءها صوته سريعًا:

"ألو... تقي؟"

تنهدت بتوتر.

"أبيه... أنت في القصر؟"

"أكيد، الساعة داخلة على اتناشر."

سكتت لحظة، ثم قالت:

"خلاص... هكلمك وقت تاني."

قطب حاجبيه.

"لا، قولي في إيه؟ أنا حاسس إن في حاجة."

ابتلعت ريقها بصعوبة.

"ممكن... تنزل الجنينة اللي ورا؟ بس متقولش لحد."

لم يتردد لحظة.

"ثواني وهكون عندك."

أغلق الهاتف وخرج مسرعًا.

كان قلبه ينبض بعنف، وكل الاحتمالات السيئة مرت بعقله.

ما إن وصل حتى وجدها تقف بجوار سور القصر، وعيناها غارقتان بالدموع.

توقف أمامها بقلق.

"في إيه يا تقي؟"

أخفضت رأسها وقالت بصوت مرتجف:

"أنا... مقدرتش أقول لعمو يوسف. خفت يفهم الموضوع غلط."

اقترب منها خطوة.

"طيب اهدي... وقولي."

ناولته هاتفها في صمت.

أخذ الهاتف، وما إن رأى الصور حتى تبدلت ملامحه، واشتعل الغضب في عينيه.

"يا ولاد*****".

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الواحد والتسعون

    الفصل الواحد والتسعون •••••••••••••••••••اليوم التالي لاختفاء يامن...مرّ يوم كامل...أربع وعشرون ساعة منذ اختفى يامن من بين أيديهم.أربع وعشرون ساعة كانت كفيلة بأن تجعل القصر بأكمله يتحول إلى مكان أشبه بالجحيم.منذ الصباح...لم تتوقف السيارات عن مغادرة القصر.رجال ليث انتشروا في كل مكان، والهواتف لم تتوقف عن الرنين، والتعليمات كانت تصدر واحدة تلو الأخرى.أما ليث...فلم يذق طعم النوم ولو لدقيقة واحدة.كان يقود سيارته بنفسه، يتنقل من مكان إلى آخر، يبحث عن أي خيط يمكن أن يقوده إلى ابنه.فتشوا المستشفيات...المخازن...الطرق الجانبية...المناطق المهجورة...بل وصل البحث إلى أصغر القرى والمناطق النائية في مصر.كل مكان يمكن أن يخطر في بالهم...كان رجالهم يصلون إليه.لكن...لا شيء.لا أثر للسيارة.لا أثر لمادلين.ولا أثر ليامن.وكأنهم اختفوا من الوجود.كان ليث يقف في أحد الأماكن التي تم تفتيشها، وعيناه حمراوان من شدة الإرهاق.اقترب منه أحد رجاله بحذر.الرجل:"يا فندم... فتشنا المكان كله، مفيش أي حاجة."رفع ليث عينيه إليه.ليث بصوت مبحوح:"دوروا تاني."الرجل:"يا فندم إحنا—"قاطعه ليث بعنف:

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل التسعون

    الفصل التسعون••••••••••••••••••••••أمام المستشفى...وقف ليث في مكانه للحظات، غير قادر على استيعاب ما حدث.كانت عيناه معلقتين بالسيارة السوداء التي انطلقت بأقصى سرعة، تشق الطريق مبتعدة عنهم.كل شيء من حوله بدا وكأنه توقف.أصوات السيارات...صرخات الناس...صفارات الإنذار...حتى صوت أنفاسه لم يعد يسمعه.لم يكن يرى سوى السيارة التي تحمل ابنه بعيدًا عنه.ابنه الذي لم يحتضنه سوى ساعات قليلة...ابنه الذي لم يأخذ فرصته حتى في أن يحفظ ملامحه جيدًا.ثم فجأة...استفاق من صدمته.اندفع يركض خلفها بكل ما يملك من قوة.ليث وهو يصرخ:"ياااامن!!"كان يركض بجنون، غير عابئ بالسيارات المارة أو بصيحات الناس من حوله.مد يده وكأنه يظن أنه يستطيع الإمساك بالسيارة بيديه."ياااامن!"لكن السيارة كانت تبتعد أكثر فأكثر...حتى اختفت تمامًا عن أنظاره.توقف في منتصف الطريق.انحنى وهو يلهث بقوة، واضعًا يديه على ركبتيه، ثم رفع رأسه نحو الطريق الفارغ.كانت عيناه ممتلئتين بالدموع.وكأن عقله ما زال يرفض تصديق أن ابنه لم يعد أمامه.ثم فجأة...ضرب الأرض بقبضته بعنف.صرخ صرخة هزت المكان كله."ابنييييي!"اقترب منه إلياس بسرع

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل التاسع والثمانون

    بعد ثلاثة أشهر...مرت ثلاثة أشهر كاملة...ثلاثة أشهر منذ اختفاء مادلين.ثلاثة أشهر لم يصل خلالها أي خبر عنها، وكأن الأرض ابتلعتها.لكن ليث...لم يصدق يومًا أنها اختفت إلى الأبد.كان يعلم يقينًا أنها تختبئ في مكانٍ ما، تراقبهم بصمت، وتنتظر اللحظة المناسبة لتوجه ضربتها.ولهذا...لم تُخفف الحراسة يومًا، بل زادت تشددًا مع مرور الوقت.أما أيهم...فقد استفاق من غيبوبته، وتعافى تدريجيًا حتى عاد بصحة جيدة، وعاد لممارسة حياته بين عائلته من جديد، وإن كانت آثار ما حدث ما زالت محفورة في قلبه.وفي الجهة الأخرى...كانت تقي قد دخلت شهرها التاسع، وأصبحت تنتظر مولودها في أي لحظة.أما يوسف...فلم يعد يفارقها بعينيه.كان يراقب كل خطوة تخطوها، وكل حركة تقوم بها، وكأن خوفًا خفيًا ينهش قلبه.وجود مادلين طليقة كان يرهقه بشدة...لكنه كان واثقًا من شيء واحد...إن قررت مادلين العودة...فإن هدفها الأول سيكون تقي.ولهذا لم يسمح لأحد أن يستهين بالأمر.---في صباح يوم هادئ...كانت تقي تجلس في غرفة المعيشة تحتسي كوبًا من العصير، بينما كان ليث يجلس إلى جوارها يتابع بعض الملفات.وفجأة...شهقت تقي بقوة.وضعت يدها على

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الثامن والثمانون

    الفصل الثامن والثمانون••••••••••••••في كندا...بعد يوم عمل طويل ومرهق...توقفت سيارة صهيب أمام المنزل، أطفأ المحرك وأغمض عينيه لثوانٍ وهو يزفر بتعب، ثم التقط حقيبة اللابتوب وبعض الملفات ونزل متجهًا إلى الداخل.ما إن فتح الباب حتى توقف مكانه.قطب حاجبيه ببطء.في العادة... كان البيت يستقبله بالدفء.الأنوار مضاءة.صوت التلفاز يملأ الصالة، حتى وإن لم تكن مريم تشاهده، كانت تتركه يعمل حتى لا تشعر بالوحدة.ورائحة الطعام... كانت دائمًا تسبقه إلى الباب، فتجعله يبتسم دون أن يشعر.أما اليوم...كل شيء كان مختلفًا.البيت غارق في الظلام.الستائر مسدلة.ولا يوجد أي صوت...حتى رائحة الطعام اختفت.ابتلع ريقه وهمس بقلق:صهيب: "مريم؟"لم يجبه أحد.ألقى حقيبته والمفاتيح على أقرب طاولة بسرعة، وأخذ يجوب المنزل بعينين مضطربتين.فتح المطبخ...فارغ.الحديقة...لا أحد.غرفة الجلوس...خالية.ازداد خفقان قلبه.لقد اعتاد عليها...اعتاد أن يجدها أول ما يعود، حتى وإن كانت صامتة، مجرد وجودها كان يكفي ليشعر أن يومه انتهى.أصبح لا يتخيل هذا المنزل من دونها.توقفت خطواته أمام باب غرفتها.منذ أن اكتمل زواجهما...وهي ت

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل السابع والثمانون

    الفصل السابع والثمانون •••••••••••في قصر آل المنشاوي...وقف ليث في منتصف حديقة القصر، يراقب أفراد الحراسة وهم ينتشرون في كل زاوية، بينما كانت عيناه تجوبان المكان بحدة، وكأن إحساسًا غامضًا يضغط على صدره منذ الصباح.رن هاتفه.رفع الهاتف إلى أذنه، وما إن استمع للطرف الآخر حتى تبدلت ملامحه بالكامل.انعقد حاجباه، واشتدت قسمات وجهه.ليث بحدة: "بتقول إيه؟!"أتاه الصوت المرتبك:"يا فندم... مادلين اختفت. فتشنا القصر كله، وكمان المنطقة المحيطة بيه... ملهاش أي أثر، والكاميرات ملقطتش لحظة خروجها."ساد الصمت لثوانٍ...ثم انفجر ليث غضبًا.ليث: "إزاي تختفي من تحت عينكم؟! كانت تحت المراقبة أربع وعشرين ساعة!"الرجل: "إحنا مش فاهمين يا فندم... كأنها اختفت في الهوا."أغلق ليث الهاتف بعنف حتى كاد يحطمه، ثم استدار نحو مازن الذي كان يقف على بعد خطوات منه.ليث بصوت جهوري: "استدعوا كل رجالنا... فتشوا كل شبر في البلد. مادلين لازم تتجاب... حية أو ميتة!"أسرع الحراس لتنفيذ أوامره.أكمل وهو ينظر إلى قائد الحراسة:"القصر اللي كانت مستخبية فيه يتحط تحت حراسة مشددة. محدش يدخل ولا يخرج، فتشوا كل أوضة وكل ممر... ول

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل السادس والثمانون

    الفصل السادس والثمانون في جناح ليث...ساد الصمت داخل الغرفة، ولم يكن يُسمع سوى صوت أنفاس تقي المتوترة وهي تجلس على الأريكة، تراقب ليث الذي كان يقف أمام النافذة، وملامحه جامدة على غير عادته.استدار إليها أخيرًا، ثم جلس أمامها، وأمسك يدها بين يديه.ليث بهدوء: "اللي هقولهولك دلوقتي... لازم تسمعيه كله للآخر، ومهما كان صعب... متقاطعنيش."شعرت تقي بانقباض قلبها، وأومأت برأسها في صمت.أخذ ليث نفسًا عميقًا، ثم قال:ليث: "يوسف... بعد ما فاق من الغيبوبة... افتكر كل حاجة."اتسعت عيناها.تقي: "افتكر... إيه؟"زفر ليث ببطء.ليث: "افتكر اللي حصل يوم الحادث... وافتكر مين اللي كان وراه."تجمدت ملامحها وهي تحدق فيه.ليث: "مادلين."همست بعدم تصديق:تقي: "مادلين؟!"أومأ برأسه.ليث: "بس دي مش أكبر صدمة."انعقد حاجباها في قلق.اقترب منها أكثر وقال بصوت خافت:ليث: "مادلين... مش مجرد زعيمة مافيا."توقف لثوانٍ، وكأنه يمنحها فرصة لالتقاط أنفاسها، قبل أن يكمل:ليث: "...دي كمان الزوجة التانية لسامي."اتسعت عينا تقي حتى كادتا تخرجان من محجريهما.شهقت وهي تضع يدها على فمها.تقي: "إيه؟!"أغمض ليث عينيه للحظة ثم أك

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الثامن

    الفصل الثامنليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال********فى أحد الأيام، دخلت إلى غرفتها بعد يوم شاق في الجامعة، بدأت اختبارات نهاية العام، تنهدت ونزعت حجابها وملابسها، عندما فتحت باب الحمام ظهر امامها، كدت أن تصرخ ولكن منعها سريعا.ليث" شش أنا ليث اهدي".تقى" ليث انت بتعمل اية هنا".ليث بتوتر" أنا كنت،

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل السادس

    الفصل السادس ليث.آية بدوي عبدالعال.......اقتحم يوسف المكتب وصرخ باسم ليث بصوت ه جدران المكتب، كانت عينه تلمع بشرار والغضب يملأ القي الهاتف أمام وجهه على المكتب وقال:يوسف " ايه ده ؟! كنت مع بنتي بتعمل ايه يا ليث".ليث " اخذ الهاتف ونظر إلى أحد الصحف الخاصة برجال الأعمال، كان الخبر عنه ويحمل عدد

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الخامس

    الفصل الخامسليثآية بدوي عبدالعال.....الشاب بالم" اه حرام عليك ابوس ايدك كفاية ".عشماوي " هرحمك بس لما كلامك يدخل دماغي الاول ".الشاب" ولله يا باشا قلتلك علي كل حاجة ".ليث " عشماوي ".عشماوي" اتفضل يا ليث بيه ".الشاب " ابوس ايدك يا بيه ولله ورحمه امي قلت كل إلى اعرف ".ليث " قول تاني، عاوز ا

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الثالث

    الفصل الثالث ليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال*********فى صباح يوم الجمعة، دخلت اميرة برفقه تقي الي القصر، كانو جميع في مجمع سكني واحد ولكن كان أكبر قصر بهم هو قصر المنشاوي والذي كان يجتمع فيه الجميع يوم الجمعة.تقي" ايه هنروح النهارده النادي ".اميرة" اكيد الاسبوع الي فات مرحتش ".جوري " اتاخرتو ل

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status