LOGINالفصل الرابع(1)
••••••••• خارج مطار واشنطن... حطت إحدى الطائرات الخاصة على مدرج المطار، وبعد لحظات فُتح بابها ليهبط منه رجل، أو بالأحرى لوحة إغريقية نُحتت بعناية. كان طويل القامة، عريض الكتفين، تفرض ملامحه الصارمة وهيبته احترامًا لا يحتاج إلى كلمات. ما إن وطأت قدماه الأرض حتى توقفت أمامه إحدى أفخم السيارات الحديثة، ترجل السائق سريعًا وفتح الباب بكل احترام. السائق: "Where to, sir?" «إلى أين، سيدي؟» نظر إليه كنان بهدوء قبل أن يقول: كنان: "Go to the palace." «إلى القصر.» تحركت السيارة تشق طريقها وسط شوارع واشنطن. كنان... الرجل الذي استحق لقب الوحش عن جدارة. لم يكن ذلك بسبب قسوته فحسب، بل لأن العمل بالنسبة إليه يأتي قبل أي شيء. استطاع خلال سنوات قليلة أن يبني إمبراطورية اقتصادية تمتد بين الولايات المتحدة وإيطاليا، حتى أصبح اسمه من الأسماء التي تُحسب لها ألف حساب. ... توقفت السيارة أمام القصر، وما إن ترجل منها حتى اصطف الخدم على جانبي المدخل الرئيسي. الجميع: "Welcome back, sir." «مرحبًا بعودتك، سيدي.» ألقى عليهم نظرة سريعة، ثم سأل: كنان: "Where are they?" «أين هما؟» جاءه صوت زيرو من الداخل: زيرو: "We are here, waiting for you." «نحن هنا... في انتظارك.» ركضت أنجلا نحوه بابتسامة مشرقة. أنجلا: "Welcome back, bro." «أهلًا بعودتك، أخي.» ابتسم كنان ابتسامة خفيفة لا تكاد تُرى، ثم جذب أنجلا إلى حضنه، فبادلته العناق باشتياق واضح. ابتعدت عنه بعد لحظات وهي تتأمل ملامحه المتعبة، قبل أن تقول بعتاب: أنجلا: "You're late this time." «لقد تأخرت هذه المرة.» زفر كنان بهدوء، ثم أجاب بصوت يحمل آثار الإرهاق: كنان: "Work kept me busy... and there were a few problems that needed to be solved." «كان العمل مزدحمًا... وكانت هناك بعض المشكلات التي احتاجت إلى أن أنهيها.» تقدم زيرو منه، ثم ربّت على كتفه قائلًا: زيرو: "You look exhausted. Go get some rest." «تبدو مرهقًا... اذهب لترتاح قليلًا.» أومأ كنان برأسه في صمت، ثم اتجه إلى داخل القصر بخطوات ثابتة، دون أن ينبس بكلمة أخرى. ظلت أنجلا تتابعه بعينيها حتى اختفى عن أنظارها، بينما ارتسم الحزن على ملامحها، وقبضت على كفيها بقوة. كانت تتمنى لو استطاعت أن تحمل عنه جزءًا من الأعباء التي يصر دائمًا على تحملها وحده. لاحظ زيرو نظراتها، فابتسم ابتسامة هادئة وربت على كتفها. زيرو: "Don't worry... he'll be fine. He's Superman." «لا تقلقي... سيكون بخير، إنه الرجل الخارق.» ابتسمت أنجلا ابتسامة باهتة، لكنها لم تُخفِ القلق الذي استقر داخل قلبها. •••••••••••• داخل قصر المنشاوي... في غرفة أميرة... كانت تقي تجلس على حافة الفراش، تضم ركبتيها إلى صدرها، بينما تنهمر دموعها في صمت. كانت تحاول كتم شهقاتها حتى لا يسمعها أحد خارج الغرفة. أما أميرة، فكانت تسير ذهابًا وإيابًا بعصبية، بينما جلست جوري تفكر في حل بعدما علمن جميعًا بأمر الصور ورسائل الابتزاز. توقفت أميرة فجأة وقالت بحزم: "أنا من رأيي نقول لعمو يوسف." هزت تقي رأسها بسرعة، ثم قالت بخوف: "لا... بابا لا. ممكن يفهم الموضوع غلط، وبعدين هو لسه تعبان من الفترة اللي فاتت." تنهدت أميرة بضيق. "طيب يعني هتسيبي الموضوع كده؟ أوعي تكوني بتفكري تردي عليه أو تكلميه." أجابت تقي بسرعة وهي تمسح دموعها: "مستحيل... أنا بس خايفة. الصور دي لو حد شافها..." ولم تستطع إكمال جملتها، فانخرطت في البكاء من جديد. اقتربت منها أميرة واحتضنتها بقوة وهي تربت على ظهرها. "اهدي... والله هنلاقي حل، متخافيش." ظلت جوري صامتة للحظات، قبل أن ترفع رأسها قائلة: "طيب... ما نقول لصاحب المشكلة." قطبت أميرة حاجبيها باستغراب. "صاحب المشكلة؟ قصدك مين؟" نظرت جوري إليهما بثقة وقالت: "أبيه ليث." أومأت جوري برأسها بثقة، ثم قالت: "أيوه... لو فكرتوا فيها كويس هتلاقوا إن اللي حصل مش كان المقصود منه تقي." عقدت تقي حاجبيها وهي تنظر إليها باستغراب. "يعني إيه؟" اعتدلت جوري في جلستها، ثم قالت بهدوء: "افتكروا اللي حصل يومها... إحنا كلنا خرجنا من عند حمام السباحة، وبعدها أبيه ليث هو اللي راح هناك. بعدها مباشرة ظهرت الصور." تبادلت أميرة وتقي النظرات. أكملت جوري: "اللي عمل كده كان عارف إن وجود الصور بالشكل ده هيضرب سمعة أبيه ليث قبل أي حد. الناس مش هتفكر إن تقي ضحية... هيقولوا إن في علاقة بينهم." تنهدت أميرة وهي تهز رأسها ببطء. "معاكي حق... أنا مخدتش بالي من النقطة دي." ثم نظرت إلى تقي قائلة: "يبقى لازم يعرف." ازدردت تقي ريقها بصعوبة. "بس... هقوله إيه؟ أنا مش قادرة حتى أبصله." ابتسمت جوري بخفة. "ليه؟ هو هيقتلك يعني؟" تمتمت تقي بخفوت: "إنتِ مشوفتيش كان عامل إزاي يوم حمام السباحة." ضحكت جوري وقالت: "كان عامل كده لأنه كان خايف عليكي." قالت أميرة مؤيدة: "وبعدين لو الصور دي خرجت للإعلام، أبيه ليث هيتأذى زيك بالظبط. يبقى من حقه يعرف." ظلت تقي صامتة، تعبث بأصابعها في توتر واضح. بعد لحظات همست: "طيب... أقول لرنا الأول؟" هزت جوري رأسها بالنفي. "رنا هتخاف عليكي وهتتوتر، لكن أبيه ليث هيفكر بعقله الأول. هو الوحيد اللي يقدر يتصرف." أغلقت تقي عينيها لثوانٍ، ثم أطلقت زفرة طويلة. "ربنا يستر... وميموتنيش." انفجرت أميرة وجوري في الضحك رغم توتر الموقف. قالت أميرة وهي تمسح دموع الضحك: "يا بنتي هو مش سفاح." تمتمت تقي بخوف حقيقي: "والله ساعات بحس إنه أخطر من السفاح." ابتسمت جوري بمكر. "بس أول ما تحتاجيه... أول واحد جه في بالك كان هو." احمر وجه تقي فورًا، وأشاحت بنظرها بعيدًا وهي تتمتم بخجل: "اسكتي يا جوري..." تبادلت أميرة وجوري نظرة ذات مغزى، بينما بقيت تقي تحاول إقناع نفسها بأن الاتصال بليث هو الحل الوحيد. ••••••••• في مبنى الشركة الأم... داخل مكتب رئيس مجلس الإدارة... خرج رؤساء الأقسام بعد انتهاء الاجتماع، فألقى ليث الملف على المكتب، ثم أسند ظهره إلى المقعد وهو يزفر بتعب. نظر إلى ساعة يده، كانت تشير إلى الخامسة مساءً. لم ينتهِ العمل بعد، لكنه قرر استكماله من القصر. ما إن أمسك مفاتيحه حتى انفتح الباب فجأة، واندفعت السكرتيرة نحوه لترتطم به بقوة. "آسفة... مخدتش بالي." قالتها وهي تمرر يدها على ذراعه، لكنه أبعدها عنه فورًا، ونظر إليها باشمئزاز. "الحركة دي لو اتكررت تاني... هتندمي." ارتبكت وقالت بسرعة: "حقك عليا يا ليث بيه." رمقها بنظرة باردة، ثم قال: "ابعدي من وشي." غادر المكتب دون أن يلتفت إليها. بمجرد أن أغلق الباب، أخرجت هاتفها واتصلت بأحدهم. "تم يا هانم... الصور هتبقى عندك." جاءها صوت مروة: "حلو... وفلوسك هتوصلك لو الصور طلعت زي ما طلبت." ابتسمت السكرتيرة بخبث. "متقلقيش... هتعجبك." ••••••••• بعد منتصف الليل... وقفت تقي تحدق في شاشة هاتفها بتردد، وظل إصبعها معلقًا فوق اسم ليث لثوانٍ، قبل أن تغمض عينيها وتضغط على زر الاتصال. جاءها صوته سريعًا: "ألو... تقي؟" تنهدت بتوتر. "أبيه... أنت في القصر؟" "أكيد، الساعة داخلة على اتناشر." سكتت لحظة، ثم قالت: "خلاص... هكلمك وقت تاني." قطب حاجبيه. "لا، قولي في إيه؟ أنا حاسس إن في حاجة." ابتلعت ريقها بصعوبة. "ممكن... تنزل الجنينة اللي ورا؟ بس متقولش لحد." لم يتردد لحظة. "ثواني وهكون عندك." أغلق الهاتف وخرج مسرعًا. كان قلبه ينبض بعنف، وكل الاحتمالات السيئة مرت بعقله. ما إن وصل حتى وجدها تقف بجوار سور القصر، وعيناها غارقتان بالدموع. توقف أمامها بقلق. "في إيه يا تقي؟" أخفضت رأسها وقالت بصوت مرتجف: "أنا... مقدرتش أقول لعمو يوسف. خفت يفهم الموضوع غلط." اقترب منها خطوة. "طيب اهدي... وقولي." ناولته هاتفها في صمت. أخذ الهاتف، وما إن رأى الصور حتى تبدلت ملامحه، واشتعل الغضب في عينيه. "يا ولاد*****".الفصل الثامنون•••••••••••••••فيما يلي المشهد بنفس الأسلوب الذي طلبته: السرد بالفصحى، وحوار الشخصيات بالعامية، بينما حوار مادلين بالفصحى فقط.---ساد الصمت أرجاء الجناح، بينما كان الجميع منشغلين بالحديث، إلى أن قُطع الهدوء بطرقات خفيفة على الباب.سمح ليث للطارق بالدخول، فانحنت إحدى الخادمات باحترام قبل أن تقول:"ليث بيه... في واحدة اسمها مادلين طالبة تقابل حضرتك."وما إن نطقت بذلك الاسم حتى التقت عينا ليث بجو في نظرة خاطفة، حملت بينهما الكثير من المعاني التي لم يحتج أيٌّ منهما إلى شرحها.كما تبادل جاسر وإلياس النظرات، قبل أن يلتفت إلياس بهدوء نحو فهد ومازن، ويشير إليهما إشارة خفية جعلتهما ينتبهان جيدًا لما سيحدث.بعد لحظات، انفتح الباب مجددًا.دخلت مادلين بخطوات واثقة، ترتدي ثيابًا أنيقة، وقد ارتسمت على شفتيها ابتسامة رقيقة تخفي خلفها الكثير.نهض ليث من مقعده ليستقبلها، وقال بهدوء:"اهلا بك سيدة مادلين."ابتسمت مادلين، ومدت يدها إليه قائلة بفصحى هادئة:مادلين: "يسرني لقاؤكم مجددًا، وأتمنى لهم الشفاء العاجل."صافحها ليث مصافحة مقتضبة، وما إن لامست يدها ذراعه الأخرى حتى اكتفى بابتسامة
الفصل التاسع والسبعون•••••••••••.•••••••••ريمساد الصمت بعد اعتراف مازن، ولم يعد يُسمع سوى صوت أنفاسهما المضطربة.كانت ريم تنظر إليه بصدمة، بينما يقف هو مطأطئ الرأس، وكأنه ينتظر أي عقاب يستحقه.وفجأة...شعرا معًا بوجود شخص يقف خلفهما.التفتا في اللحظة نفسها.وما إن وقعت أعينهما على الواقف خلفهما، حتى تجمدا في مكانهما.كانت جوري.وقفت على بعد خطوات قليلة، وعيناها متسعتان بذهول، بينما كانت تمسك هاتفها بيد مرتجفة.في لحظة، انزلق الهاتف من بين أصابعها، وسقط على الأرض بصوتٍ اخترق سكون الحديقة.أما هي...فلم تتحرك.كانت تحدق في مازن، والدموع تتجمع داخل عينيها شيئًا فشيئًا، وكأنها لم تستوعب بعد ما سمعته.شعر مازن بأن قلبه توقف عن النبض.كان هذا أكثر شيء يخشاه.لم يكن يخاف من انكشاف الحقيقة... بل كان يخاف من تلك النظرة.نظرة الانكسار التي رآها الآن في عينيها.كان يعلم أنها ستكرهه أكثر... وربما إلى الأبد.أما ريم، فكانت أول من أفاق من صدمته.أسرعت نحو ابنتها، وأمسكت يدها برفق وهي تقول بصوت مرتجف:ريم: "جوري... يا حبيبتي... تعالي معايا."لم تتحرك جوري.ظلت تحدق في مازن، ثم همست بصوت يكاد لا ي
الفصل الثامن والسبعون •••••••••••••••••••••••••ريموقفت ريم في حديقة القصر، تتطلع إلى الممر الحجري الممتد أمامها، بينما كانت أصابعها تقبض على هاتفها بقوة. كان قلبها يخفق بعنف، وكلما مرت ثانية شعرت أنها أثقل من سابقتها. لم تكن تعرف كيف ستبدأ الحديث، ولا كيف ستكون ردة فعل مازن، لكنها كانت تعلم أنها لن تترك هذا الأمر يمر دون أن تعرف الحقيقة كاملة.لم يطل انتظارها، إذ ظهر مازن يركض بخطوات سريعة بعدما وصله اتصالها العاجل. كانت ملامحه شاحبة وعيناه تمتلئان بالقلق، وما إن اقترب منها حتى قال وهو يلتقط أنفاسه:مازن: "في إيه يا ماما؟! جوري كويسة؟... يحيى جراله حاجة؟"هزت ريم رأسها بهدوء، رغم الاضطراب الذي ينهش داخلها.ريم: "لا يا ابني... مفيش حاجة حصلت."تنهد مازن براحة، لكن ملامحها الجادة أعادت القلق إلى قلبه من جديد.ريم: "أنا جبتك هنا عشان أسألك سؤال... وعايزاك تحلفلي الأول."قطب حاجبيه باستغراب.مازن: "أحلف؟"ثبتت عينيها في عينيه وقالت بصوت حازم:ريم: "احلف بغلاوة يحيى عندك إنك هتقول الحقيقة... ومش هتكدب عليا في كلمة."ارتجف قلب مازن للحظة، وشعر بأن أنفاسه أصبحت ثقيلة. لم يكن يعلم سبب هذا
الفصل السابع والسبعون. •••••••••••••••••••••••دخلت ريم غرفة جوري وهي تحمل يحيى بين ذراعيها، ثم نظرت حولها ولم تجدها.ريم: "جوري... انتي فين؟"جاءها صوت جوري من داخل الحمام.جوري: "استني شوية يا ماما... أنا خارجة دلوقتي."ريم: "طيب يا حبيبتي."جلست ريم على السرير وهي تحمل يحيى الذي كان يلعب في طرحة جدته ويضحك، فابتسمت له وهي تقبل رأسه.وفجأة...صدر صوت إشعار من هاتف جوري الموضوع فوق الكومود.التفتت ريم إليه، ثم مدّت يدها وأمسكت الهاتف. كانت تعرف كلمة المرور، لذلك فتحته دون تردد، ظنًا منها أن الرسالة قد تكون من أحد أفراد العائلة.لكن ما إن فتحت الرسالة حتى شحب وجهها بالكامل.كانت الرسالة من رقمٍ غير مسجل.بدأت تقرأها، وكل كلمة كانت تجعل الصدمة تكبر داخلها."جوري... أنا صهيب. يمكن دي آخر مرة أعرف أوصلك فيها. أنا مهربتش زي ما الكل فاكر... مازن هو اللي خطفني، وخطف بنت خالتي. هددني إنه لو ما اتجوزتش مريم، هيخلي رجالته يعتدوا عليها قدامي. مكنش قدامي حل غير إني أوافق. كتبني على نفسي شيكات بمبلغ خيالي، وبعدها سفرني غصب عني..ايكى تتجوزية يا جوري ده وحد مريض."اتسعت عيناها بصدمة.وضعت يدها على
ا.لفصل السادس والسبعون •••••••••••••••••••••••داخل المستشفى...ساد الصمت الثقيل أروقة المستشفى، ولم يكن يُسمع سوى صوت الأجهزة الطبية ورنين خطوات الممرضين المتقطعة. وقف ليث أمام باب غرفة العناية المركزة، وعيناه معلقتان بالباب الزجاجي، كأنه ينتظر أن يخرج منه جواب يبدد ذلك الغموض الذي يلتف حولهم منذ وقوع الحادث.كان الياس يقف بجواره، بينما وقفت رغد أمامهما وعيناها متورمتان من كثرة البكاء، تحاول استجماع ما حدث منذ دقائق عندما استعاد يوسف وعيه للحظات.تنهدت رغد وهي تمسح دموعها قائلة بصوت مرتجف:رغد: والله يا جماعة... ده اللي حصل بالظبط. أول ما فتح عينه بصلي... مسك إيدي جامد، وبصعوبة قال... "ليث... خلي ليث ينتبه..." وبعدها على طول فقد الوعي تاني.عقد الياس حاجبيه وهو ينظر إليها بتركيز.الياس: يعني هو قال... "خلي ليث ينتبه"؟هزت رأسها بتردد.رغد: أيوه... أو يمكن قال اسم شبهه. أنا سمعت "سم"... أو يمكن "سمي"... معرفش، صوته كان ضعيف أوي... بس أنا متأكدة إنه كان بيحاول يحذرنا.ساد الصمت للحظات، قبل أن يتحدث ليث وعيناه لا تزالان معلقتين بباب الغرفة.ليث: يعني... عمي يوسف كان عاوز ينبهنا من حاجة
ا.لفصل السادس والسبعون •••••••••••••••••••••••داخل المستشفى...ساد الصمت الثقيل أروقة المستشفى، ولم يكن يُسمع سوى صوت الأجهزة الطبية ورنين خطوات الممرضين المتقطعة. وقف ليث أمام باب غرفة العناية المركزة، وعيناه معلقتان بالباب الزجاجي، كأنه ينتظر أن يخرج منه جواب يبدد ذلك الغموض الذي يلتف حولهم منذ وقوع الحادث.كان الياس يقف بجواره، بينما وقفت رغد أمامهما وعيناها متورمتان من كثرة البكاء، تحاول استجماع ما حدث منذ دقائق عندما استعاد يوسف وعيه للحظات.تنهدت رغد وهي تمسح دموعها قائلة بصوت مرتجف:رغد: والله يا جماعة... ده اللي حصل بالظبط. أول ما فتح عينه بصلي... مسك إيدي جامد، وبصعوبة قال... "ليث... خلي ليث ينتبه..." وبعدها على طول فقد الوعي تاني.عقد الياس حاجبيه وهو ينظر إليها بتركيز.الياس: يعني هو قال... "خلي ليث ينتبه"؟هزت رأسها بتردد.رغد: أيوه... أو يمكن قال اسم شبهه. أنا سمعت "سم"... أو يمكن "سمي"... معرفش، صوته كان ضعيف أوي... بس أنا متأكدة إنه كان بيحاول يحذرنا.ساد الصمت للحظات، قبل أن يتحدث ليث وعيناه لا تزالان معلقتين بباب الغرفة.ليث: يعني... عمي يوسف كان عاوز ينبهنا من حاجة
الفصل الأولمن رواية..ليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال*******استيقظت على أصوات مزعجة، فتحت عيني والتفت إلى النافذة، عندما نظرت إلى هاتفي أدركت أن اليوم سوف نقيم حفل خطوبة زين ابن عمي علي أميرة، طفلة العائلة أصغر أفرادها وألطفها.كانت الساعة تشير الى الثامنة صباحا، توجهت إلى الحمام، عندما انتهيت خ
الفصل الحادى عشر ليثآية بدوي عبدالعال جو " بابا هي بتقول اي؟!".يوسف " فى الوقت ده، انت كنت عندي اهم من اي انتقام، ابوك لما مات سبلي وصيه اني انتبهلك واني مخليش حد يأذيك ".جو " يعني الكلام ده صح، هنا اتقتلو! ".انجل " استمع الي جيداً، انت لست بحاجة أبدا لدخول في تلك الدائرة، فعلي كل حال أنا من
الفصل العاشر عندما عشق ليثالجزء الثاني من سلسلة (عندما يعشق الرجال ).آيه بدوي عبدالعالحطت الطائرة في مطار القاهرة الدولي نظرت حولها بشرود تلك الأرض التي طالما أخبرتها عنها ولدتها، التفتت الي زيرو الذي وضع نظارته الشمسية وقال.زيرو(it's hot here ) " الجو حار جدا هنا ".انجل (Don't start complain
الفصل التاسع ليث آية بدوي عبدالعالاستيقظ بألم حاد يضرب رأسه بقوة كبيرة، نهض بنصفه العلوي ونظر حوله، كانت غرفته ولكن متى اتي الي هنا، التفت على صوت ابن عمه الذي كان ينظر له باشمئزاز وكره واضحين له.أسر " فوق كده في كلام لازم تسمعوا ".مراد بانزعاج " في أي علي الصبح يا آسر ؟ ".أسر " في اني خلاص جب







