Share

الفصل الخامس والستون

last update publish date: 2026-07-12 05:21:30

الفصل الخامس والستون

•••••••••••••••••••••

في المستشفى...

تسللت أشعة الصباح الهادئة عبر نافذة الغرفة، لتنعكس على الجدران البيضاء في سكونٍ لم يقطعه سوى صوت الأجهزة الطبية المنتظم. كانت جوري مستلقية على الفراش، ووجهها الشاحب يحمل آثار ما مرت به.

تحركت أصابعها ببطء، ثم فتحت عينيها بصعوبة، لتقع نظراتها على والدتها ريم ووالدها جاسر الجالسين إلى جوارها، وقد بدت على وجهيهما ملامح القلق التي سرعان ما تحولت إلى فرحة غامرة.

اقتربت ريم منها بسرعة، وانحنت تقبل جبينها بحنان، بينما اغرورقت عيناها بالدموع.

ر
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الثالث والثمانون

    الفصل الثالث والثمانون •••••••••••••••••••••••داخل قصر المنشاوي ... في الحديقة الداخليةكانت جوري تمسك يد يحيى الصغيرة بكلتا يديها، وتسير أمامه بظهرها وهي تراقبه بابتسامة واسعة.جوري وهي تضحك: "يلا يا بطل... خطوة كمان... أهو كده."كان يحيى يحاول السير على قدميه الصغيرتين، يتمايل يمينًا ويسارًا، وكلما كاد يقع كانت تشده إليها بسرعة.ضحكت عندما اتخذ خطوتين متتاليتين.جوري: "شاطر... والله شاطر."قهقه يحيى بصوته الطفولي وهو يحاول اللحاق بها.كانت تسير للخلف دون أن تنتبه لما خلفها، حتى اصطدمت فجأة بجسدٍ صلب.شهقت بخضة، وكادت تفقد توازنها وتسقط، لكن ذراعًا قوية التفّت حول خصرها قبل أن يحدث ذلك.رفعها قليلًا حتى استقامت على قدميها.شعرت بحرارة أنفاسه القريبة، فاتسعت عيناها، ثم ابتعدت عنه بسرعة وهي تلتفت.في تلك اللحظة صاح يحيى بفرحة غامرة:يحيى: "بابي!"ارتسمت على وجه مازن ابتسامة كبيرة، وانحنى فورًا يحمل صغيره بين ذراعيه، ثم رفعه عاليًا في الهواء.انطلقت ضحكات يحيى تملأ المكان.مازن وهو يداعبه: "وحشتني يا راجل أنت."ضحك الصغير أكثر، ثم احتضن عنق والده بسعادة.أما جوري، فوقفت على بعد خطوات،

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الثاني والثمانون

    الفصل الثاني والثمانون••••••••••••••••رفعها حتى أحاطت بساقيها خصره، وسار بها حتى غرفة النوم الخاصة بها. أغلق باب الغرفة خلفه، وصوت أنفاسها العالية ممزوجًا بصوت همهمته المستمتعة.لحظات من المتعة والشوق والحب عاشاها معًا، حتى وضعها صهيب على الفراش وهيمن عليها بجسده الضخم. نزع قميصه حتى أصبح عاري الصدر، ولم يعطها فرصة حتى لتستوعب ما يحدث، بل هجم متناولًا شفتيها بين خاصتيه بقوة، بينما كانت يده تمر على كل جزء من جسدها، تستكشف معالمه.نزل بشفتيه حتى وصل إلى مقدمة صدرها، يقبل كل ما تقع عليه شفتيه، ويهمس باسمها بصورة متكررة جعلتها تئن بمتعة لم تجربها من قبل... متعة لن تعيشها إلا بين يدي حب طفولتها.دقائق تحولت إلى ساعات، وهما ينعمان ببعضهما، حتى أتت لحظة حصوله عليها... لحظة جعلها زوجته قولًا وفعلًا. لم تكن في وعيها حينها، فقد أرادت فقط أن تعيش معه تلك الليلة بكامل مشاعرها.رغم أنها تعلم أنها ستندم في الصباح، إلا أنها لم تمنعه، بل على العكس، أحاطت عنقه ودفنت وجهها في رقبته. وعندما شعر هو بموافقتها، لم يتردد لحظة واحدة في أخذها.تلك الليلة أصبحت مريم زوجته قولًا وفعلًا...ولكن غدًا...له رأي

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الواحد والثمانون

    الفصل الواحد والثامنون •••••••••••••••••ساد الصمت داخل الغرفة، لكنه لم يدم طويلًا.رفعت جوري يدها المرتعشة وأشارت نحو الباب، بينما كانت الدموع تلمع في عينيها والغضب يشتعل داخلها.قالت بصوت مرتفع اختلط بالألم:"اطلع بره!"تجمد مازن في مكانه.كان ينظر إليها وكأن الأرض انسحبت من تحت قدميه.لم يكن يتخيل يومًا أن تنظر إليه جوري بهذه النظرة...نظرة مليئة بالخذلان والكره.تألم قلبه، لكنه لم يستسلم.اقترب منها خطوة وهو يقول بصوت مبحوح:"أرجوكي... خليني أشرحلك."هزت رأسها بعنف، لكنه أكمل بسرعة:"والله العظيم يا جوري... أنا بحبك أوي. صدقيني... أنا مكنتش هأذيه. والله، أنا بس كنت بهدده عشان يبعد عنك... عشان تبقي ليا. أنا هموت لو بقيتي لغيري."ضحكت جوري ضحكة ساخرة، بينما انحدرت دموعها على وجنتيها.ثم نظرت إليه بعينين حمراوين من كثرة البكاء وقالت:"طيب... وأنا؟"صمت لحظة.فأكملت بصوت يهتز من شدة القهر:"ما أنا كمان كنت بموت... وإنت كنت لغيري يا مازن."أخفض رأسه في صمت.أما هي، فلم تتوقف."مت وأنا شايفاك بتتجوز نادين... الله يرحمها."شهقت وهي تكتم بكاءها."ومت وأنا سمعت خبر حملها."أغمضت عينيها لل

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الثامنون

    الفصل الثامنون•••••••••••••••فيما يلي المشهد بنفس الأسلوب الذي طلبته: السرد بالفصحى، وحوار الشخصيات بالعامية، بينما حوار مادلين بالفصحى فقط.---ساد الصمت أرجاء الجناح، بينما كان الجميع منشغلين بالحديث، إلى أن قُطع الهدوء بطرقات خفيفة على الباب.سمح ليث للطارق بالدخول، فانحنت إحدى الخادمات باحترام قبل أن تقول:"ليث بيه... في واحدة اسمها مادلين طالبة تقابل حضرتك."وما إن نطقت بذلك الاسم حتى التقت عينا ليث بجو في نظرة خاطفة، حملت بينهما الكثير من المعاني التي لم يحتج أيٌّ منهما إلى شرحها.كما تبادل جاسر وإلياس النظرات، قبل أن يلتفت إلياس بهدوء نحو فهد ومازن، ويشير إليهما إشارة خفية جعلتهما ينتبهان جيدًا لما سيحدث.بعد لحظات، انفتح الباب مجددًا.دخلت مادلين بخطوات واثقة، ترتدي ثيابًا أنيقة، وقد ارتسمت على شفتيها ابتسامة رقيقة تخفي خلفها الكثير.نهض ليث من مقعده ليستقبلها، وقال بهدوء:"اهلا بك سيدة مادلين."ابتسمت مادلين، ومدت يدها إليه قائلة بفصحى هادئة:مادلين: "يسرني لقاؤكم مجددًا، وأتمنى لهم الشفاء العاجل."صافحها ليث مصافحة مقتضبة، وما إن لامست يدها ذراعه الأخرى حتى اكتفى بابتسامة

  • المليونير وعروسه الخائفة   الغصل التاسع والسبعون

    الفصل التاسع والسبعون•••••••••••.•••••••••ريمساد الصمت بعد اعتراف مازن، ولم يعد يُسمع سوى صوت أنفاسهما المضطربة.كانت ريم تنظر إليه بصدمة، بينما يقف هو مطأطئ الرأس، وكأنه ينتظر أي عقاب يستحقه.وفجأة...شعرا معًا بوجود شخص يقف خلفهما.التفتا في اللحظة نفسها.وما إن وقعت أعينهما على الواقف خلفهما، حتى تجمدا في مكانهما.كانت جوري.وقفت على بعد خطوات قليلة، وعيناها متسعتان بذهول، بينما كانت تمسك هاتفها بيد مرتجفة.في لحظة، انزلق الهاتف من بين أصابعها، وسقط على الأرض بصوتٍ اخترق سكون الحديقة.أما هي...فلم تتحرك.كانت تحدق في مازن، والدموع تتجمع داخل عينيها شيئًا فشيئًا، وكأنها لم تستوعب بعد ما سمعته.شعر مازن بأن قلبه توقف عن النبض.كان هذا أكثر شيء يخشاه.لم يكن يخاف من انكشاف الحقيقة... بل كان يخاف من تلك النظرة.نظرة الانكسار التي رآها الآن في عينيها.كان يعلم أنها ستكرهه أكثر... وربما إلى الأبد.أما ريم، فكانت أول من أفاق من صدمته.أسرعت نحو ابنتها، وأمسكت يدها برفق وهي تقول بصوت مرتجف:ريم: "جوري... يا حبيبتي... تعالي معايا."لم تتحرك جوري.ظلت تحدق في مازن، ثم همست بصوت يكاد لا ي

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الثامن والسبعون

    الفصل الثامن والسبعون •••••••••••••••••••••••••ريموقفت ريم في حديقة القصر، تتطلع إلى الممر الحجري الممتد أمامها، بينما كانت أصابعها تقبض على هاتفها بقوة. كان قلبها يخفق بعنف، وكلما مرت ثانية شعرت أنها أثقل من سابقتها. لم تكن تعرف كيف ستبدأ الحديث، ولا كيف ستكون ردة فعل مازن، لكنها كانت تعلم أنها لن تترك هذا الأمر يمر دون أن تعرف الحقيقة كاملة.لم يطل انتظارها، إذ ظهر مازن يركض بخطوات سريعة بعدما وصله اتصالها العاجل. كانت ملامحه شاحبة وعيناه تمتلئان بالقلق، وما إن اقترب منها حتى قال وهو يلتقط أنفاسه:مازن: "في إيه يا ماما؟! جوري كويسة؟... يحيى جراله حاجة؟"هزت ريم رأسها بهدوء، رغم الاضطراب الذي ينهش داخلها.ريم: "لا يا ابني... مفيش حاجة حصلت."تنهد مازن براحة، لكن ملامحها الجادة أعادت القلق إلى قلبه من جديد.ريم: "أنا جبتك هنا عشان أسألك سؤال... وعايزاك تحلفلي الأول."قطب حاجبيه باستغراب.مازن: "أحلف؟"ثبتت عينيها في عينيه وقالت بصوت حازم:ريم: "احلف بغلاوة يحيى عندك إنك هتقول الحقيقة... ومش هتكدب عليا في كلمة."ارتجف قلب مازن للحظة، وشعر بأن أنفاسه أصبحت ثقيلة. لم يكن يعلم سبب هذا

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الثامن

    الفصل الثامنليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال********فى أحد الأيام، دخلت إلى غرفتها بعد يوم شاق في الجامعة، بدأت اختبارات نهاية العام، تنهدت ونزعت حجابها وملابسها، عندما فتحت باب الحمام ظهر امامها، كدت أن تصرخ ولكن منعها سريعا.ليث" شش أنا ليث اهدي".تقى" ليث انت بتعمل اية هنا".ليث بتوتر" أنا كنت،

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل السابع

    الفصل السابع..ليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال.هل علي تحمل كل هذا، هل علي ان اكون قوي طول الوقت، لا يسمح لي بأن أظهر ضعفي أمام الاخرين، يجب أن أكون الأقوى، الأصلاب، أن أكون الأكبر المتحكم في كل شئ.اتمنى حقا لو لم اكن الأكبر...نظر إلي نفسه بتلك الحلة الزرقاء، أرتدي ساعة يده وخرج، كان ايهم فى انتظا

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل السادس

    الفصل السادس ليث.آية بدوي عبدالعال.......اقتحم يوسف المكتب وصرخ باسم ليث بصوت ه جدران المكتب، كانت عينه تلمع بشرار والغضب يملأ القي الهاتف أمام وجهه على المكتب وقال:يوسف " ايه ده ؟! كنت مع بنتي بتعمل ايه يا ليث".ليث " اخذ الهاتف ونظر إلى أحد الصحف الخاصة برجال الأعمال، كان الخبر عنه ويحمل عدد

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الخامس

    الفصل الخامسليثآية بدوي عبدالعال.....الشاب بالم" اه حرام عليك ابوس ايدك كفاية ".عشماوي " هرحمك بس لما كلامك يدخل دماغي الاول ".الشاب" ولله يا باشا قلتلك علي كل حاجة ".ليث " عشماوي ".عشماوي" اتفضل يا ليث بيه ".الشاب " ابوس ايدك يا بيه ولله ورحمه امي قلت كل إلى اعرف ".ليث " قول تاني، عاوز ا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status