Share

 المليونير وعروسه الخائفة
المليونير وعروسه الخائفة
Author: ايه احمد

الفصل الاول (1)

last update publish date: 2026-05-23 06:45:57

الفصل الاول

*******

استيقظ ليث في الصباح الباكر على صوت الخادمة وهي تطرق باب غرفته برفق.

الخادمة: "ليث بيه، اتفضل... السفرة جاهزة."

فتح عينيه بتعب، ثم اعتدل في جلسته، نظر إلى هاتفه ليجد الساعة تشير إلى الثامنة صباحًا، فتذكر أن اليوم هو حفل خطوبة زين، ابن عمه، على أميرة، أصغر أفراد العائلة وأكثرهم دلعًا.

تنهد بخفة، ثم اتجه إلى الحمام. وبعد أن انتهى من الاستعداد، ارتدى ملابسه وغادر غرفته متجهًا إلى الطابق الأرضي.

كان القصر يعج بالحركة، فالخدم والعمال ينتشرون في كل مكان لإنهاء تجهيزات الحفل.

دخل إلى غرفة الطعام وهو يقول:

ليث: "صباح الخير."

ابتسم الجميع، فاقترب من والدته وقبل جبينها، ثم جلس بجوار والده.

كان الجميع مجتمعين حول المائدة، والفرحة واضحة على وجوههم، خاصة زين وأميرة اللذين لم تفارق الابتسامة ملامحهما.

زين: "ليث، هتروح الشغل النهارده؟"

ليث: "آه، في كام ملف لازم أخلصهم وأرجع بدري."

مازن: "وأنا هاجي معاك."

جاسر: "متتأخروش."

مازن: "حاضر."

في تلك اللحظة، نزلت جوري وهي تحمل حقيبتها.

جوري: "بابا، أنا ماشية."

ليث: "رايحة فين؟"

جوري: "هخرج أنا وتقي."

في القصر المقابل...

كانت تقي تقف أمام المرآة تعدل حجابها للمرة الأخيرة، ثم حملت حقيبتها وخرجت مسرعة إلى الأسفل.

اقتربت من والدها، قبلت وجنته، ثم قبلت جبين والدتها، وأرسلت قبلة في الهواء إلى جو الذي ابتسم لها.

رغد: "رايحة فين؟ مش هتفطري الأول؟"

تقي: "لا، هفطر مع جوري، لازم أمشي دلوقتي."

يوسف: "خلاص يا حبيبتي، روحي... بس متتأخريش."

خرجت تقي من القصر بسرعة، وهي تنظر إلى هاتفها لتقرأ رسالة جوري، لكنها اصطدمت فجأة بجسدٍ صلب.

شهقت بخفوت، ووضعت يدها على رأسها بألم.

ليث: "إنتِ كويسة؟"

رفعت عينيها إليه بسرعة، وما إن التقت عيناها بعينيه حتى شعرت أن الكلمات هربت منها، فلم تستطع الرد.

انحنى ليث، التقط هاتفها من الأرض، ثم ناولها إياه وهو يقول:

"مستعجلة على إيه؟"

تقي: "أنا... اتأخرت على جوري."

ليث: "المرة الجاية بصي قدامك... كويس إنك خبطتي فيا أنا، مش في حد تاني."

••••••••••

في المساء، كانت الأضواء تملأ القصر من كل الاتجاهات، والفرحة ترتسم على وجوه الجميع. امتلأ المكان بالمدعوين، بينما كانت الموسيقى الهادئة تضفي على الأجواء سحرًا خاصًا.

دخل زين ممسكًا بيد أميرة التي كانت تبدو كأميرة خارجة من إحدى القصص الخيالية. كانت ترتدي فستانًا رقيقًا أبرز جمالها، حتى إن الجميع كان يلقبها بـ"باربي العائلة".

اتجهت أنظار الحاضرين نحوهما، وتعالت التصفيقات مع اقترابهما من المسرح المزدان بالورود البيضاء، بينما انطلقت الألعاب النارية تزين السماء.

كان ليث يقف بعيدًا يراقب كل ما يحدث بصمت، لكن عينيه لم تغادرا تقي منذ بداية الحفل. كان يتابع تحركاتها دون أن يشعر، وكلما رآها تبتسم، وجد نفسه يبتسم دون إرادة.

خرج من شروده على صوت شخص يعرفه جيدًا... بل ويكرهه.

كان مراد المحمدي يقف أمامه بابتسامته المستفزة.

مراد: "الحفلة حلوة أوي."

ليث ببرود: "كويس إنها عجبتك."

ابتسم مراد بخبث، ثم وجه نظره ناحية تقي التي كانت تضحك وهي تتحدث مع يوسف.

مراد: "مش الحفلة بس اللي حلوة... اللي فيها أحلى."

في لحظة، اختفت ملامح الهدوء من وجه ليث.

لم يشعر أحد إلا بصوت كأس زجاجي يتحطم على الأرض، وفي الثانية التالية كان ليث يمسك مراد من ملابسه بعنف، بينما اشتعل الغضب في عينيه.

ليث بغضب: "قسماً بالله... لو ما خرجتش من هنا دلوقتي، هتخرج على المستشفى."

ابتسم مراد بسخرية وقال:

"اهدى يا ليث باشا... كده الحفلة هتبوظ."

اقترب جو بسرعة وهو يحاول تهدئة الموقف.

جو: "ليث... سيبه."

لكن ليث لم يبعد عينيه عن مراد، وقال بصوت منخفض لكنه كان أكثر رعبًا:

"همحي وجودك من على وش الدنيا... ولو فكرت تقرب من أي حد يخصني، هتشوف جهنم بعينك."

وصل أيهم في تلك اللحظة، ونظر إلى الاثنين بنظرة حادة.

أيهم: "ليث."

بمجرد أن سمع صوته، تراجع ليث خطوة إلى الخلف، لكنه ظل ينظر إلى مراد بغضب.

التفت أيهم إلى مازن وقال:

"وصل الضيف لحد باب القصر... وجوده هنا غير مرحب بيه."

ابتسم مراد وهو يعدل ملابسه.

مراد: "تحت أمرك يا أيهم بيه."

وقبل أن يغادر، نظر إلى ليث وقال بابتسامة مستفزة:

"أشوفك تاني يا ليث... وبالمناسبة، كل اللي يخصك بقى يهمني."

اختفت ابتسامة ليث، وكاد يندفع نحوه مرة أخرى، لكن أيهم أوقفه بنظرة واحدة.

أيهم: "ليث... كفاية. الحفلة لسه في أولها. اطلع فوق لحد ما تهدى، وبعدها انزل."

ضغط ليث على أسنانه بقوة، ثم استدار وصعد إلى الأعلى، بينما ظل مراد يبتسم قبل أن يغادر القصر مع مازن.

أما في الأسفل...

فعاد الجميع إلى الحفل، وكأن شيئًا لم يحدث، لكن نظرات القلق كانت لا تزال تلاحق ليث حتى بعد صعوده.

••••••••••••

بعد مرور دقائق، عاد الهدوء إلى الحفل، وجاءت اللحظة التي كان الجميع ينتظرها... لحظة تلبيس الدبل.

اقتربت جوري بفستانها الأزرق وهي تحمل صينية مزينة بالورود، يتوسطها خاتما الخطوبة.

زين بابتسامة واسعة: "أخيرًا اللحظة دي."

جوري وهي تضحك: "إنت مستعجل أوي على فكرة."

زين: "هاتي بقى... خليني ألبسها الدبلة."

تناول الخاتم من الصينية، ثم أمسك يد أميرة برفق وألبسها الدبلة، قبل أن يقبل يدها وسط تصفيق الجميع.

حان دور أميرة، فأمسكت يد زين بارتباك، وألبسته الدبلة بينما كانت يدها ترتجف من شدة التوتر.

ابتسم زين وهو ينظر إليها بحب.

زين: "بحبك... أخيرًا بقيتي ليا، استنيت اليوم ده كتير أوي."

أميرة بخجل: "زين... أنا متوترة، أرجوك."

زين وهو يضحك: "يا بنتي، كل ما أكلمك تقولي متوترة."

أميرة: "عشان إنت بتقول كلام مش بعرف أرد عليه."

زين: "وده أحلى حاجة فيكي يا روح زين."

تدخل إلياس وهو يتنحنح بصوت مرتفع.

إلياس: "مش كفاية كده؟"

نظر إليه زين بضيق.

زين: "إيه يا حمايا؟ هو إنت هتبدأ من أولها؟"

إلياس: "قوم يا ابني روح سلم على المعازيم."

زين وهو يتمتم: "استغفر الله العظيم... ده إنت قفيل يا أخي."

إلياس: "اخرس وامشي، بدل ما أجيلك أنا."

زين وهو يرفع يديه باستسلام: "خرست أهو."

ابتسم إلياس وهو يلتفت إلى ابنته.

إلياس: "حبيبة بابي... تعالي، عايز أرقص معاكي."

أميرة بابتسامة: "حاضر."

في الجهة الأخرى...

أشار جو إلى تقي.

جو: "تقي... تعالي."

تحركت تقي نحوه، لكن قبل أن تصل إليه، اصطدم بها أحد الأشخاص دون قصد، فانسكب كأس العصير على فستانها.

تراجعت بخضة وهي تنظر إلى الفستان.

الشاب: "أنا آسف والله... إنتِ اللي ظهرتي قدامي فجأة."

تقي بابتسامة خفيفة: "ولا يهمك."

اقتربت رنا منها.

رنا: "إنتِ كويسة؟ اطلعي أوضتي، الاستشوار هناك، نشفي الفستان بسرعة."

تقي: "تمام... استنوني، هاجي حالًا."

أسرعت تقي إلى الأعلى، وما إن وصلت إلى الطابق الثاني حتى نظرت حولها، فلم تجد أحدًا.

رفعت طرف فستانها قليلًا حتى تستطيع الصعود بسرعة، ثم دخلت غرفة رنا.

أخذت مجفف الشعر، وبدأت تجفف آثار الماء من على الفستان.

وبعد دقائق، أغلقت الاستشوار، وخرجت من الغرفة وهي تظن أن الجميع ما زال في الأسفل...

لكنها ما إن أغلقت الباب حتى شهقت بفزع.

"آه..."

وضع ليث يده على فمها بسرعة، ثم دفعها برفق حتى استند ظهرها إلى الحائط.

اتسعت عيناها وهي تحاول إبعاد يده، لكنها توقفت فور أن عرفت من يكون.

كان ليث يقف أمامها، وأنفاسه متسارعة، والغضب لا يزال ظاهرًا على ملامحه.

أبعد يده عن فمها، لكنه لم يبتعد عنها.

ساد الصمت بينهما، ولم يكن يُسمع سوى صوت أنفاسهما.

تقي بصوت مرتجف:

"ليث..."

"انت بتعمل اي....؟!".

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الثامنون

    الفصل الثامنون•••••••••••••••فيما يلي المشهد بنفس الأسلوب الذي طلبته: السرد بالفصحى، وحوار الشخصيات بالعامية، بينما حوار مادلين بالفصحى فقط.---ساد الصمت أرجاء الجناح، بينما كان الجميع منشغلين بالحديث، إلى أن قُطع الهدوء بطرقات خفيفة على الباب.سمح ليث للطارق بالدخول، فانحنت إحدى الخادمات باحترام قبل أن تقول:"ليث بيه... في واحدة اسمها مادلين طالبة تقابل حضرتك."وما إن نطقت بذلك الاسم حتى التقت عينا ليث بجو في نظرة خاطفة، حملت بينهما الكثير من المعاني التي لم يحتج أيٌّ منهما إلى شرحها.كما تبادل جاسر وإلياس النظرات، قبل أن يلتفت إلياس بهدوء نحو فهد ومازن، ويشير إليهما إشارة خفية جعلتهما ينتبهان جيدًا لما سيحدث.بعد لحظات، انفتح الباب مجددًا.دخلت مادلين بخطوات واثقة، ترتدي ثيابًا أنيقة، وقد ارتسمت على شفتيها ابتسامة رقيقة تخفي خلفها الكثير.نهض ليث من مقعده ليستقبلها، وقال بهدوء:"اهلا بك سيدة مادلين."ابتسمت مادلين، ومدت يدها إليه قائلة بفصحى هادئة:مادلين: "يسرني لقاؤكم مجددًا، وأتمنى لهم الشفاء العاجل."صافحها ليث مصافحة مقتضبة، وما إن لامست يدها ذراعه الأخرى حتى اكتفى بابتسامة

  • المليونير وعروسه الخائفة   الغصل التاسع والسبعون

    الفصل التاسع والسبعون•••••••••••.•••••••••ريمساد الصمت بعد اعتراف مازن، ولم يعد يُسمع سوى صوت أنفاسهما المضطربة.كانت ريم تنظر إليه بصدمة، بينما يقف هو مطأطئ الرأس، وكأنه ينتظر أي عقاب يستحقه.وفجأة...شعرا معًا بوجود شخص يقف خلفهما.التفتا في اللحظة نفسها.وما إن وقعت أعينهما على الواقف خلفهما، حتى تجمدا في مكانهما.كانت جوري.وقفت على بعد خطوات قليلة، وعيناها متسعتان بذهول، بينما كانت تمسك هاتفها بيد مرتجفة.في لحظة، انزلق الهاتف من بين أصابعها، وسقط على الأرض بصوتٍ اخترق سكون الحديقة.أما هي...فلم تتحرك.كانت تحدق في مازن، والدموع تتجمع داخل عينيها شيئًا فشيئًا، وكأنها لم تستوعب بعد ما سمعته.شعر مازن بأن قلبه توقف عن النبض.كان هذا أكثر شيء يخشاه.لم يكن يخاف من انكشاف الحقيقة... بل كان يخاف من تلك النظرة.نظرة الانكسار التي رآها الآن في عينيها.كان يعلم أنها ستكرهه أكثر... وربما إلى الأبد.أما ريم، فكانت أول من أفاق من صدمته.أسرعت نحو ابنتها، وأمسكت يدها برفق وهي تقول بصوت مرتجف:ريم: "جوري... يا حبيبتي... تعالي معايا."لم تتحرك جوري.ظلت تحدق في مازن، ثم همست بصوت يكاد لا ي

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الثامن والسبعون

    الفصل الثامن والسبعون •••••••••••••••••••••••••ريموقفت ريم في حديقة القصر، تتطلع إلى الممر الحجري الممتد أمامها، بينما كانت أصابعها تقبض على هاتفها بقوة. كان قلبها يخفق بعنف، وكلما مرت ثانية شعرت أنها أثقل من سابقتها. لم تكن تعرف كيف ستبدأ الحديث، ولا كيف ستكون ردة فعل مازن، لكنها كانت تعلم أنها لن تترك هذا الأمر يمر دون أن تعرف الحقيقة كاملة.لم يطل انتظارها، إذ ظهر مازن يركض بخطوات سريعة بعدما وصله اتصالها العاجل. كانت ملامحه شاحبة وعيناه تمتلئان بالقلق، وما إن اقترب منها حتى قال وهو يلتقط أنفاسه:مازن: "في إيه يا ماما؟! جوري كويسة؟... يحيى جراله حاجة؟"هزت ريم رأسها بهدوء، رغم الاضطراب الذي ينهش داخلها.ريم: "لا يا ابني... مفيش حاجة حصلت."تنهد مازن براحة، لكن ملامحها الجادة أعادت القلق إلى قلبه من جديد.ريم: "أنا جبتك هنا عشان أسألك سؤال... وعايزاك تحلفلي الأول."قطب حاجبيه باستغراب.مازن: "أحلف؟"ثبتت عينيها في عينيه وقالت بصوت حازم:ريم: "احلف بغلاوة يحيى عندك إنك هتقول الحقيقة... ومش هتكدب عليا في كلمة."ارتجف قلب مازن للحظة، وشعر بأن أنفاسه أصبحت ثقيلة. لم يكن يعلم سبب هذا

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل السابع والسبعون

    الفصل السابع والسبعون. •••••••••••••••••••••••دخلت ريم غرفة جوري وهي تحمل يحيى بين ذراعيها، ثم نظرت حولها ولم تجدها.ريم: "جوري... انتي فين؟"جاءها صوت جوري من داخل الحمام.جوري: "استني شوية يا ماما... أنا خارجة دلوقتي."ريم: "طيب يا حبيبتي."جلست ريم على السرير وهي تحمل يحيى الذي كان يلعب في طرحة جدته ويضحك، فابتسمت له وهي تقبل رأسه.وفجأة...صدر صوت إشعار من هاتف جوري الموضوع فوق الكومود.التفتت ريم إليه، ثم مدّت يدها وأمسكت الهاتف. كانت تعرف كلمة المرور، لذلك فتحته دون تردد، ظنًا منها أن الرسالة قد تكون من أحد أفراد العائلة.لكن ما إن فتحت الرسالة حتى شحب وجهها بالكامل.كانت الرسالة من رقمٍ غير مسجل.بدأت تقرأها، وكل كلمة كانت تجعل الصدمة تكبر داخلها."جوري... أنا صهيب. يمكن دي آخر مرة أعرف أوصلك فيها. أنا مهربتش زي ما الكل فاكر... مازن هو اللي خطفني، وخطف بنت خالتي. هددني إنه لو ما اتجوزتش مريم، هيخلي رجالته يعتدوا عليها قدامي. مكنش قدامي حل غير إني أوافق. كتبني على نفسي شيكات بمبلغ خيالي، وبعدها سفرني غصب عني..ايكى تتجوزية يا جوري ده وحد مريض."اتسعت عيناها بصدمة.وضعت يدها على

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل السادس والسبعون

    ا.لفصل السادس والسبعون •••••••••••••••••••••••داخل المستشفى...ساد الصمت الثقيل أروقة المستشفى، ولم يكن يُسمع سوى صوت الأجهزة الطبية ورنين خطوات الممرضين المتقطعة. وقف ليث أمام باب غرفة العناية المركزة، وعيناه معلقتان بالباب الزجاجي، كأنه ينتظر أن يخرج منه جواب يبدد ذلك الغموض الذي يلتف حولهم منذ وقوع الحادث.كان الياس يقف بجواره، بينما وقفت رغد أمامهما وعيناها متورمتان من كثرة البكاء، تحاول استجماع ما حدث منذ دقائق عندما استعاد يوسف وعيه للحظات.تنهدت رغد وهي تمسح دموعها قائلة بصوت مرتجف:رغد: والله يا جماعة... ده اللي حصل بالظبط. أول ما فتح عينه بصلي... مسك إيدي جامد، وبصعوبة قال... "ليث... خلي ليث ينتبه..." وبعدها على طول فقد الوعي تاني.عقد الياس حاجبيه وهو ينظر إليها بتركيز.الياس: يعني هو قال... "خلي ليث ينتبه"؟هزت رأسها بتردد.رغد: أيوه... أو يمكن قال اسم شبهه. أنا سمعت "سم"... أو يمكن "سمي"... معرفش، صوته كان ضعيف أوي... بس أنا متأكدة إنه كان بيحاول يحذرنا.ساد الصمت للحظات، قبل أن يتحدث ليث وعيناه لا تزالان معلقتين بباب الغرفة.ليث: يعني... عمي يوسف كان عاوز ينبهنا من حاجة

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل السادس والسبعون

    ا.لفصل السادس والسبعون •••••••••••••••••••••••داخل المستشفى...ساد الصمت الثقيل أروقة المستشفى، ولم يكن يُسمع سوى صوت الأجهزة الطبية ورنين خطوات الممرضين المتقطعة. وقف ليث أمام باب غرفة العناية المركزة، وعيناه معلقتان بالباب الزجاجي، كأنه ينتظر أن يخرج منه جواب يبدد ذلك الغموض الذي يلتف حولهم منذ وقوع الحادث.كان الياس يقف بجواره، بينما وقفت رغد أمامهما وعيناها متورمتان من كثرة البكاء، تحاول استجماع ما حدث منذ دقائق عندما استعاد يوسف وعيه للحظات.تنهدت رغد وهي تمسح دموعها قائلة بصوت مرتجف:رغد: والله يا جماعة... ده اللي حصل بالظبط. أول ما فتح عينه بصلي... مسك إيدي جامد، وبصعوبة قال... "ليث... خلي ليث ينتبه..." وبعدها على طول فقد الوعي تاني.عقد الياس حاجبيه وهو ينظر إليها بتركيز.الياس: يعني هو قال... "خلي ليث ينتبه"؟هزت رأسها بتردد.رغد: أيوه... أو يمكن قال اسم شبهه. أنا سمعت "سم"... أو يمكن "سمي"... معرفش، صوته كان ضعيف أوي... بس أنا متأكدة إنه كان بيحاول يحذرنا.ساد الصمت للحظات، قبل أن يتحدث ليث وعيناه لا تزالان معلقتين بباب الغرفة.ليث: يعني... عمي يوسف كان عاوز ينبهنا من حاجة

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل العاشر

    الفصل العاشر عندما عشق ليثالجزء الثاني من سلسلة (عندما يعشق الرجال ).آيه بدوي عبدالعالحطت الطائرة في مطار القاهرة الدولي نظرت حولها بشرود تلك الأرض التي طالما أخبرتها عنها ولدتها، التفتت الي زيرو الذي وضع نظارته الشمسية وقال.زيرو(it's hot here ) " الجو حار جدا هنا ".انجل (Don't start complain

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الاحد عشر

    الفصل الحادى عشر ليثآية بدوي عبدالعال جو " بابا هي بتقول اي؟!".يوسف " فى الوقت ده، انت كنت عندي اهم من اي انتقام، ابوك لما مات سبلي وصيه اني انتبهلك واني مخليش حد يأذيك ".جو " يعني الكلام ده صح، هنا اتقتلو! ".انجل " استمع الي جيداً، انت لست بحاجة أبدا لدخول في تلك الدائرة، فعلي كل حال أنا من

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل التاسع

    الفصل التاسع ليث آية بدوي عبدالعالاستيقظ بألم حاد يضرب رأسه بقوة كبيرة، نهض بنصفه العلوي ونظر حوله، كانت غرفته ولكن متى اتي الي هنا، التفت على صوت ابن عمه الذي كان ينظر له باشمئزاز وكره واضحين له.أسر " فوق كده في كلام لازم تسمعوا ".مراد بانزعاج " في أي علي الصبح يا آسر ؟ ".أسر " في اني خلاص جب

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الثامن

    الفصل الثامنليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال********فى أحد الأيام، دخلت إلى غرفتها بعد يوم شاق في الجامعة، بدأت اختبارات نهاية العام، تنهدت ونزعت حجابها وملابسها، عندما فتحت باب الحمام ظهر امامها، كدت أن تصرخ ولكن منعها سريعا.ليث" شش أنا ليث اهدي".تقى" ليث انت بتعمل اية هنا".ليث بتوتر" أنا كنت،

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status