Share

الفصل الثاني(1)

last update publish date: 2026-05-23 06:46:31

الفصل الثاني..

•••••••••••••

انتفض زين وأغلق الهاتف مع أميرة، ثم التفت إلى سارة، وكانت عيناه تشتعلان غضبًا، حتى إنها تراجعت للخلف بخوف عندما رأته ينظر إليها بتلك الطريقة.

زين: يظهر كده إني اتساهلت معاكي أوي.

سارة: إنت عارف إني بحبك، وأنا أكتر واحدة تستحق تكون جنبك.

زين: إنتِ آخر واحدة تستحق ده. اسمعيني كويس، لمي حاجتك وسيبي المستشفى حالًا.

اتسعت عيناها بعدم تصديق.

سارة: إنت بتطردني من شغلي؟

زين: أيوه. اخرجي حالًا من مكتبي، وقسمًا بالله لو شفتك، حتى لو مجرد شفتك، قريبة مني أو من المستشفى تاني، هتشوفي حاجة مش هتعجبك.

سارة: زين، أرجوك اديني فرصة، والله أنا بحبك.

نظر إليها بضيق شديد، ثم قال بحدة:

زين: إنتِ مجنونة يا ست إنتِ؟ إنتِ مطلقة، عاوزة مني إيه؟ روحي شوفي جوزك وابنك، وسيبيني في حالي.

سارة: ابني مع أبوه، ومش هيكون عائق في حياتي... صدقني.

زفر بضيق وهو يهز رأسه.

زين: لا، شكلك مجنونة فعلًا... أنا هطلب الأمن.

صرخت بانفعال وهي تقترب منه.

سارة: إنت متقدرش تعمل كده! إنت ليا أنا... ومش هخلي واحدة تاخدك مني يا زين.

في تلك اللحظة دخل أفراد أمن المستشفى، فأشار إليهم زين قائلًا بصرامة:

زين: خدوها بره، وخلي حد من الممرضين يلم حاجتها من المكتب ويدخلها لها. مش عايز أشوفها تدخل المستشفى تاني... فاهمين؟

بدأت تقاوم وهي تصرخ.

سارة: سيب إيدي! مش هسيبك يا زين... والله ما هسيبك!

جلس زين على مقعده بإرهاق بعد خروجها، ثم نظر إلى هاتفه للحظات، قبل أن يجمع أغراضه ويغادر متجهًا إلى المنزل.

في شركة المنشاوي...

كان مازن يجلس في مكتبه، وأمامه نادين، السكرتيرة الخاصة به، فتاة فائقة الجمال تمتلك ابتسامة ساحرة. بدأت العمل في الشركة منذ عام، ومع مرور الوقت أصبحت علاقتها بمازن أقوى، حتى استطاعت بدهائها الأنثوي أن توقع أحد أحفاد المنشاوي في حبها.

مازن: وبعدين... هتعملي إيه؟

نادين: مش عارفة يا مازن، بس أنا مش عايزة أسيب الشغل... مش هقدر أبعد عنك.

مازن: متقلقيش، حتى لو وصل الأمر إنك تسيبي الشغل، ده مش هيمنع إننا نشوف بعض.

هزت رأسها برفض.

نادين: لا... هنا بشوفك طول اليوم، لكن لو سبت الشغل مش هعرف أشوفك كده.

ابتسم وهو ينظر إليها.

مازن: وإنتِ بقى عايزة تفضلي معايا عشان تراقبيني، ولا عشان بتحبيني؟

ابتسمت بمكر.

نادين: الاتنين.

ضحك مازن على طريقتها، وشاركته نادين الضحك، لكن ابتسامتهما اختفت فور أن انفتح باب المكتب ودخل ليث، وقد ارتسم الغضب بوضوح على ملامحه.

ليث: مازن... عاوزك.

نهضت نادين من مكانها.

نادين: طيب... أشوفك في وقت تاني يا مازن.

ما إن خرجت، حتى تقدم ليث نحوه وقال بغضب:

ليث: اللي بيحصل ده أنا مش هسمح بيه... فاهم؟

قطب مازن حاجبيه باستغراب.

مازن: مش فاهم... إيه اللي مش هتسمح بيه يا ليث بيه؟

ليث: المسخرة وقلة الأدب اللي بتحصل بينك وبين البنت دي في المكتب... أنا موقفها من النهارده، فاهم؟

اعتدل مازن في جلسته.

مازن: إحنا مش بنعمل حاجة غلط يا ليث. أنا ونادين بنحب بعض، وهنتجوز.

اشتدت نظرات ليث.

ليث: والجوازة دي مش هتتم... فاهم؟ مش هسمح لواحدة زي دي تدخل بيت المنشاوي.

وقف مازن هو الآخر وقد بدأ الغضب يسيطر عليه.

مازن: وإنت مين، ها؟ إنت مين عشان تقولي أعمل إيه ومعملش إيه؟ أنا زيي زيك هنا، فاهم؟ ولو فاكر إنك الكبير، فده على نفسك... مش عليا.

اقترب منه ليث خطوة.

ليث: لا... كبير عليك وعلى غيرك، وغصب عنك كمان... فاهم؟

مازن: لا، مش فاهم، ومش هفهم. وأنا هتجوزها، وهتشوف.

ارتفع صوت الاثنين، حتى فقد ليث أعصابه ووجه لمازن لكمة قوية أطاحت به أرضًا، في اللحظة نفسها التي دخل فيها جاسر وفهد بعدما أخبرهما الموظفون بما حدث.

جاسر: مازن! وقف مكانك. إنت عاوز تمد إيدك على ابن عمك الكبير؟

نهض مازن وهو يمسح الدم من شفته.

مازن: هو اللي بدأ... وفهموه إني مش موظف عنده، أنا هنا زيه بالضبط، ومش هسمح له يتحكم في حياتي.

أنهى كلماته، ثم غادر المكتب غاضبًا.

نظر ليث إلى فهد وقال بجدية:

ليث: ابنك بيدمر نفسه يا عمي... خلي ده في علمك.

••••••••••••

وصل زين إلى القصر، ونظر إلى الساعة فوجدها تشير إلى السابعة مساءً. تنهد وهو ينظر إلى هاتفه للمرة التي لا يعلم عددها، فما زالت لا تجيب على اتصالاته. كان متأكدًا الآن أنها سمعت ما قالته سارة، ولذلك ترفض الرد عليه.

تنفس بعمق، ثم حسم أمره وقرر الذهاب إليها. لم يعد يستطيع تحمل هذا البعد.

وقف أمام باب القصر مترددًا للحظات، ثم طرق الباب.

زين: عمي إلياس هنا؟

الخادمة: أيوه يا زين بيه، اتفضل. حضرتهم موجودين في الريسبشن.

زين: تمام.

توجه إلى الداخل، فوجد إلياس وملك يجلسان معًا يشاهدان فيلمًا رومانسيًا، بينما كان أدهم يجلس في الجهة الأخرى يتابع ما يحدث بصمت.

زين: مساء الخير.

إلياس: مساء النور... إيه اللي جابك؟

ابتسمت ملك وهي تشير إليه بالجلوس.

ملك: تعالى يا حبيبي، اتفضل.

نظر إليها إلياس باستغراب.

إلياس: حبيبي؟! إيه "حبيبي" دي؟

ضحكت ملك بخفة.

ملك: يا إلياس، بطل بقى. إنت عارف إني بحب زين، فلو سمحت اتعامل معاه بلطف شوية.

التفت زين إليها وقال:

زين: عمتو... ممكن لحظة لو سمحتي؟

عقد إلياس حاجبيه.

إلياس: لا، وخليك بعيد عن مراتي. أنا أصلًا مستحملك بالعافية.

تنهد زين وهو ينظر إليه.

زين: هو إنت ليه بتكرهني كده؟

إلياس: مش عارف... وعشان كده خليك بعيد عن مراتي وبنتي.

نهضت ملك من مكانها.

ملك: تعالى يا زين، نتكلم بره.

إلياس: لا.

التفتت إليه بنظرة ضجر.

ملك: خلاص بقى يا إلياس.

خرجت معه إلى الخارج، وما إن ابتعدا قليلًا حتى أمسك زين بيدها وقال برجاء:

زين: عمتو، أرجوكي... أنا عاوز أقابل أميرة ضروري.

نظرت إليه بقلق.

ملك: ليه يا حبيبي؟ حصل حاجة؟

هز رأسه سريعًا.

زين: سوء تفاهم، والله. أرجوكي بس متقوليش حاجة لعمو إلياس. أنا هطلع أكلمها، وإنتِ قولي له إني مشيت.

ابتسمت ملك بحنان.

ملك: حاضر، روح بسرعة قبل ما إلياس ياخد باله.

عادت ملك إلى الداخل وأغلقت الباب خلفها، ثم جلست بجوار إلياس.

نظر إليها متسائلًا.

إلياس: فين زين؟ مشي ولا إيه؟

ملك: أيوه، كان بيسألني على حاجة كده.

نظر إليها بشك.

إلياس: وإيه الحاجة دي؟

ابتسمت وهي تحاول إخفاء توترها.

ملك: هدية لأميرة... كان عاوز ياخد رأيي فيها.

هز إلياس رأسه وهو يتمتم.

إلياس: وهو ده محتاج أسرار يعني؟

أما زين، فاتجه إلى غرفة أميرة.

طرق الباب أكثر من مرة، لكن لم يصله أي رد.

تنهد، ثم فتح الباب بهدوء ودخل، قبل أن يغلقه خلفه.

كانت الغرفة هادئة كما اعتاد أن يراها، منذ كانت طفلة وحتى الآن. يغلب عليها اللون الوردي، وتمتلئ بالألعاب المحشوة والعرائس التي ما زالت تحتفظ بها.

اقترب من السرير وجلس أمامها، ثم نظر إلى وجهها، فلاحظ آثار الدموع على وجنتيها، واحمرار عينيها وأنفها الصغير.

تنهد بألم، ثم مرر يده برفق على وجنتها، فلم يكن يريد يومًا أن يكون سببًا في بكائها، بل كان يحاول دائمًا أن يرسم الابتسامة على وجهها.

انتبه على صوتها وهي تقول بحدة:

أميرة: إنت بتعمل إيه هنا؟ اخرج... مش عايزة أتكلم معاك.

نظر إليها بحزن.

زين: أميرة، اسمعيني... والله ما بيني وبينها أي حاجة.

نظرت إليه بعتاب.

أميرة: قلتلك اخرج... إنت كدبت عليا.

"كدبت في كل حاجه يا زين... طلقني".

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الثالث والثمانون

    الفصل الثالث والثمانون •••••••••••••••••••••••داخل قصر المنشاوي ... في الحديقة الداخليةكانت جوري تمسك يد يحيى الصغيرة بكلتا يديها، وتسير أمامه بظهرها وهي تراقبه بابتسامة واسعة.جوري وهي تضحك: "يلا يا بطل... خطوة كمان... أهو كده."كان يحيى يحاول السير على قدميه الصغيرتين، يتمايل يمينًا ويسارًا، وكلما كاد يقع كانت تشده إليها بسرعة.ضحكت عندما اتخذ خطوتين متتاليتين.جوري: "شاطر... والله شاطر."قهقه يحيى بصوته الطفولي وهو يحاول اللحاق بها.كانت تسير للخلف دون أن تنتبه لما خلفها، حتى اصطدمت فجأة بجسدٍ صلب.شهقت بخضة، وكادت تفقد توازنها وتسقط، لكن ذراعًا قوية التفّت حول خصرها قبل أن يحدث ذلك.رفعها قليلًا حتى استقامت على قدميها.شعرت بحرارة أنفاسه القريبة، فاتسعت عيناها، ثم ابتعدت عنه بسرعة وهي تلتفت.في تلك اللحظة صاح يحيى بفرحة غامرة:يحيى: "بابي!"ارتسمت على وجه مازن ابتسامة كبيرة، وانحنى فورًا يحمل صغيره بين ذراعيه، ثم رفعه عاليًا في الهواء.انطلقت ضحكات يحيى تملأ المكان.مازن وهو يداعبه: "وحشتني يا راجل أنت."ضحك الصغير أكثر، ثم احتضن عنق والده بسعادة.أما جوري، فوقفت على بعد خطوات،

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الثاني والثمانون

    الفصل الثاني والثمانون••••••••••••••••رفعها حتى أحاطت بساقيها خصره، وسار بها حتى غرفة النوم الخاصة بها. أغلق باب الغرفة خلفه، وصوت أنفاسها العالية ممزوجًا بصوت همهمته المستمتعة.لحظات من المتعة والشوق والحب عاشاها معًا، حتى وضعها صهيب على الفراش وهيمن عليها بجسده الضخم. نزع قميصه حتى أصبح عاري الصدر، ولم يعطها فرصة حتى لتستوعب ما يحدث، بل هجم متناولًا شفتيها بين خاصتيه بقوة، بينما كانت يده تمر على كل جزء من جسدها، تستكشف معالمه.نزل بشفتيه حتى وصل إلى مقدمة صدرها، يقبل كل ما تقع عليه شفتيه، ويهمس باسمها بصورة متكررة جعلتها تئن بمتعة لم تجربها من قبل... متعة لن تعيشها إلا بين يدي حب طفولتها.دقائق تحولت إلى ساعات، وهما ينعمان ببعضهما، حتى أتت لحظة حصوله عليها... لحظة جعلها زوجته قولًا وفعلًا. لم تكن في وعيها حينها، فقد أرادت فقط أن تعيش معه تلك الليلة بكامل مشاعرها.رغم أنها تعلم أنها ستندم في الصباح، إلا أنها لم تمنعه، بل على العكس، أحاطت عنقه ودفنت وجهها في رقبته. وعندما شعر هو بموافقتها، لم يتردد لحظة واحدة في أخذها.تلك الليلة أصبحت مريم زوجته قولًا وفعلًا...ولكن غدًا...له رأي

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الواحد والثمانون

    الفصل الواحد والثامنون •••••••••••••••••ساد الصمت داخل الغرفة، لكنه لم يدم طويلًا.رفعت جوري يدها المرتعشة وأشارت نحو الباب، بينما كانت الدموع تلمع في عينيها والغضب يشتعل داخلها.قالت بصوت مرتفع اختلط بالألم:"اطلع بره!"تجمد مازن في مكانه.كان ينظر إليها وكأن الأرض انسحبت من تحت قدميه.لم يكن يتخيل يومًا أن تنظر إليه جوري بهذه النظرة...نظرة مليئة بالخذلان والكره.تألم قلبه، لكنه لم يستسلم.اقترب منها خطوة وهو يقول بصوت مبحوح:"أرجوكي... خليني أشرحلك."هزت رأسها بعنف، لكنه أكمل بسرعة:"والله العظيم يا جوري... أنا بحبك أوي. صدقيني... أنا مكنتش هأذيه. والله، أنا بس كنت بهدده عشان يبعد عنك... عشان تبقي ليا. أنا هموت لو بقيتي لغيري."ضحكت جوري ضحكة ساخرة، بينما انحدرت دموعها على وجنتيها.ثم نظرت إليه بعينين حمراوين من كثرة البكاء وقالت:"طيب... وأنا؟"صمت لحظة.فأكملت بصوت يهتز من شدة القهر:"ما أنا كمان كنت بموت... وإنت كنت لغيري يا مازن."أخفض رأسه في صمت.أما هي، فلم تتوقف."مت وأنا شايفاك بتتجوز نادين... الله يرحمها."شهقت وهي تكتم بكاءها."ومت وأنا سمعت خبر حملها."أغمضت عينيها لل

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الثامنون

    الفصل الثامنون•••••••••••••••فيما يلي المشهد بنفس الأسلوب الذي طلبته: السرد بالفصحى، وحوار الشخصيات بالعامية، بينما حوار مادلين بالفصحى فقط.---ساد الصمت أرجاء الجناح، بينما كان الجميع منشغلين بالحديث، إلى أن قُطع الهدوء بطرقات خفيفة على الباب.سمح ليث للطارق بالدخول، فانحنت إحدى الخادمات باحترام قبل أن تقول:"ليث بيه... في واحدة اسمها مادلين طالبة تقابل حضرتك."وما إن نطقت بذلك الاسم حتى التقت عينا ليث بجو في نظرة خاطفة، حملت بينهما الكثير من المعاني التي لم يحتج أيٌّ منهما إلى شرحها.كما تبادل جاسر وإلياس النظرات، قبل أن يلتفت إلياس بهدوء نحو فهد ومازن، ويشير إليهما إشارة خفية جعلتهما ينتبهان جيدًا لما سيحدث.بعد لحظات، انفتح الباب مجددًا.دخلت مادلين بخطوات واثقة، ترتدي ثيابًا أنيقة، وقد ارتسمت على شفتيها ابتسامة رقيقة تخفي خلفها الكثير.نهض ليث من مقعده ليستقبلها، وقال بهدوء:"اهلا بك سيدة مادلين."ابتسمت مادلين، ومدت يدها إليه قائلة بفصحى هادئة:مادلين: "يسرني لقاؤكم مجددًا، وأتمنى لهم الشفاء العاجل."صافحها ليث مصافحة مقتضبة، وما إن لامست يدها ذراعه الأخرى حتى اكتفى بابتسامة

  • المليونير وعروسه الخائفة   الغصل التاسع والسبعون

    الفصل التاسع والسبعون•••••••••••.•••••••••ريمساد الصمت بعد اعتراف مازن، ولم يعد يُسمع سوى صوت أنفاسهما المضطربة.كانت ريم تنظر إليه بصدمة، بينما يقف هو مطأطئ الرأس، وكأنه ينتظر أي عقاب يستحقه.وفجأة...شعرا معًا بوجود شخص يقف خلفهما.التفتا في اللحظة نفسها.وما إن وقعت أعينهما على الواقف خلفهما، حتى تجمدا في مكانهما.كانت جوري.وقفت على بعد خطوات قليلة، وعيناها متسعتان بذهول، بينما كانت تمسك هاتفها بيد مرتجفة.في لحظة، انزلق الهاتف من بين أصابعها، وسقط على الأرض بصوتٍ اخترق سكون الحديقة.أما هي...فلم تتحرك.كانت تحدق في مازن، والدموع تتجمع داخل عينيها شيئًا فشيئًا، وكأنها لم تستوعب بعد ما سمعته.شعر مازن بأن قلبه توقف عن النبض.كان هذا أكثر شيء يخشاه.لم يكن يخاف من انكشاف الحقيقة... بل كان يخاف من تلك النظرة.نظرة الانكسار التي رآها الآن في عينيها.كان يعلم أنها ستكرهه أكثر... وربما إلى الأبد.أما ريم، فكانت أول من أفاق من صدمته.أسرعت نحو ابنتها، وأمسكت يدها برفق وهي تقول بصوت مرتجف:ريم: "جوري... يا حبيبتي... تعالي معايا."لم تتحرك جوري.ظلت تحدق في مازن، ثم همست بصوت يكاد لا ي

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الثامن والسبعون

    الفصل الثامن والسبعون •••••••••••••••••••••••••ريموقفت ريم في حديقة القصر، تتطلع إلى الممر الحجري الممتد أمامها، بينما كانت أصابعها تقبض على هاتفها بقوة. كان قلبها يخفق بعنف، وكلما مرت ثانية شعرت أنها أثقل من سابقتها. لم تكن تعرف كيف ستبدأ الحديث، ولا كيف ستكون ردة فعل مازن، لكنها كانت تعلم أنها لن تترك هذا الأمر يمر دون أن تعرف الحقيقة كاملة.لم يطل انتظارها، إذ ظهر مازن يركض بخطوات سريعة بعدما وصله اتصالها العاجل. كانت ملامحه شاحبة وعيناه تمتلئان بالقلق، وما إن اقترب منها حتى قال وهو يلتقط أنفاسه:مازن: "في إيه يا ماما؟! جوري كويسة؟... يحيى جراله حاجة؟"هزت ريم رأسها بهدوء، رغم الاضطراب الذي ينهش داخلها.ريم: "لا يا ابني... مفيش حاجة حصلت."تنهد مازن براحة، لكن ملامحها الجادة أعادت القلق إلى قلبه من جديد.ريم: "أنا جبتك هنا عشان أسألك سؤال... وعايزاك تحلفلي الأول."قطب حاجبيه باستغراب.مازن: "أحلف؟"ثبتت عينيها في عينيه وقالت بصوت حازم:ريم: "احلف بغلاوة يحيى عندك إنك هتقول الحقيقة... ومش هتكدب عليا في كلمة."ارتجف قلب مازن للحظة، وشعر بأن أنفاسه أصبحت ثقيلة. لم يكن يعلم سبب هذا

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الاحد عشر

    الفصل الحادى عشر ليثآية بدوي عبدالعال جو " بابا هي بتقول اي؟!".يوسف " فى الوقت ده، انت كنت عندي اهم من اي انتقام، ابوك لما مات سبلي وصيه اني انتبهلك واني مخليش حد يأذيك ".جو " يعني الكلام ده صح، هنا اتقتلو! ".انجل " استمع الي جيداً، انت لست بحاجة أبدا لدخول في تلك الدائرة، فعلي كل حال أنا من

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل العاشر

    الفصل العاشر عندما عشق ليثالجزء الثاني من سلسلة (عندما يعشق الرجال ).آيه بدوي عبدالعالحطت الطائرة في مطار القاهرة الدولي نظرت حولها بشرود تلك الأرض التي طالما أخبرتها عنها ولدتها، التفتت الي زيرو الذي وضع نظارته الشمسية وقال.زيرو(it's hot here ) " الجو حار جدا هنا ".انجل (Don't start complain

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الثالث

    الفصل الثالث ليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال*********فى صباح يوم الجمعة، دخلت اميرة برفقه تقي الي القصر، كانو جميع في مجمع سكني واحد ولكن كان أكبر قصر بهم هو قصر المنشاوي والذي كان يجتمع فيه الجميع يوم الجمعة.تقي" ايه هنروح النهارده النادي ".اميرة" اكيد الاسبوع الي فات مرحتش ".جوري " اتاخرتو ل

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الاول

    الفصل الأولمن رواية..ليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال*******استيقظت على أصوات مزعجة، فتحت عيني والتفت إلى النافذة، عندما نظرت إلى هاتفي أدركت أن اليوم سوف نقيم حفل خطوبة زين ابن عمي علي أميرة، طفلة العائلة أصغر أفرادها وألطفها.كانت الساعة تشير الى الثامنة صباحا، توجهت إلى الحمام، عندما انتهيت خ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status