Share

الفصل الثالث (1)

last update Petsa ng paglalathala: 2026-05-23 06:47:04

الفصل الثالث(1)

•••••••••••

في صباح يوم الجمعة، دخلت أميرة برفقة تقي إلى قصر المنشاوي، أكبر قصور المجمع السكني الذي اعتادت العائلة أن تجتمع فيه كل أسبوع.

ابتسمت تقي وهي تتجه إلى الداخل، ثم التفتت إلى أميرة قائلة بحماس:

تقي: هنروح النادي النهارده؟

أميرة: أكيد، الأسبوع اللي فات مروحناش.

لم تكد تنهي جملتها حتى اقتربت منهما جوري وهي تضع يديها على خصرها.

جوري: اتأخرتوا ليه؟

ضحكت تقي وهزت كتفيها.

تقي: يا بنتي هو إحنا رايحين اجتماع رسمي؟ اتأخرنا شوية يعني.

لوّحت جوري بيدها في استعجال.

جوري: خلاص بقى... يلا بسرعة، أنا بالعافية أقنعت أبيه ليث وأبيه زين إننا نروح النادي كلنا النهارده.

اتسعت عينا تقي بدهشة.

تقي: بجد؟ الكل جاي؟

جوري: آه، حتى عمو أيهم وعمو جاسر. بس مازن مش هييجي، عمو فهد قال إنه مشغول.

التفتت تقي إلى ملك التي كانت تجلس في هدوء، ثم ابتسمت بخبث.

تقي: وملك ساكتة كده ليه؟ زعلانة ولا إيه؟

احمر وجه جوري فورًا، ونظرت إليها بتحذير.

جوري: تقي... والله لو ما سكتي هقتلك.

انفجرت الفتيات بالضحك، وفي تلك اللحظة نادت رنا:

رنا: يلا يا بنات، الكل مستني.

---

في تمام العاشرة صباحًا، وصلت العائلة إلى النادي.

ما إن دخلوا حتى تفرق الجميع؛ اتجه ليث إلى صالة الملاكمة، بينما ذهب زين وأدهم إلى ملعب التنس، في حين أسرعت أميرة وجوري وتقي ورنا نحو المسبح.

أما البقية فجلسوا في الحديقة المطلة على الملاعب.

تنهد أيهم براحة وهو ينظر إلى السماء.

أيهم: الجو النهارده تحفة... بقالنا كتير مخرجناش كلنا.

ابتسم يوسف موافقًا.

يوسف: فعلًا... كنا محتاجين اليوم ده.

نظرت رغد حولها تبحث بعينيها.

رغد: البنات راحوا فين؟

أجابتها جوان وهي تشير ناحية المسبح.

جوان: هناك... أكيد شوية ويرجعوا.

وقف إلياس وهو يلتقط مضرب التنس.

إلياس: يوسف، تيجي نلعب ماتش؟

ابتسم أيهم بحماس.

أيهم: وأنا معاكم.

ضحك جاسر.

جاسر: وأنا كمان.

رفعت ملك يدها قائلة:

ملك: وأنا هشجع بس.

وقفت جوان هي الأخرى.

جوان: وأنا هشارك.

نظر إليها أيهم باستنكار مصطنع.

أيهم: لا يا ماما، اقعدي هنا أحسن.

ضحك الجميع، بينما أخرج يوسف هاتفه وقال لرغد:

يوسف: كلمي جوي، أول ما يخلص ييجي عندنا.

•••••••••

في المسبح...

وقفت تقي على حافة المسبح تتردد في النزول، بينما كانت صديقاتها قد سبقنها إلى الماء.

تقي: استنوا يا بنات...

التفتت إليها رنا ومدت يدها مبتسمة.

رنا: تعالي، هاتي إيدك.

أمسكت تقي بيدها وهي تنزل بحذر، وما إن لامست المياه حتى تنهدت بتوتر.

تقي: أنا لسه بخاف شوية.

ضحكت جوري وهي تقترب منها.

جوري: يا بنتي بقالك نص ساعة في الميه ولسه بتقولي بخاف! انتي محتاجة تثقي في نفسك بس.

أضافت أميرة وهي تسبح بجوارهما:

أميرة: متبعديش عننا وخلاص.

عقدت تقي ذراعيها بضيق.

تقي: على فكرة... إنتوا مش لطاف خالص.

قهقهت جوري.

جوري: وإنتِ هبلة خالص.

هزت رنا رأسها باستسلام.

رنا: سيبوها في حالها بقى... مع الوقت هتتعلم تعوم كويس.

نظرت إليهم تقي بتحدٍ، ثم ابتعدت قليلًا وهي تتمتم:

تقي: هوريكم... وهعرف أعوم لوحدي.

مر بعض الوقت، وبعد أن انتهت الفتيات من السباحة، خرجت أميرة ورنا، ثم لحقت بهما جوري.

التفتت جوري نحوها.

جوري: يلا يا توتو... مش هتخرجي؟

هزت تقي رأسها بإصرار.

تقي: لا، هقعد شوية كمان.

اقتربت منها أميرة بقلق.

أميرة: متأكدة؟

ابتسمت تقي بثقة مصطنعة.

تقي: متقلقيش... هخرج وراكم على طول.

تبادلت الفتيات النظرات، ثم غادرن بعد أن اطمأنن عليها.

بقيت تقي وحدها داخل المسبح.

أخذت تسبح ببطء وهي تحاول الاعتماد على نفسها، لكن بعد دقائق توقفت تلتقط أنفاسها في منتصف المسبح.

وفجأة...

شعرت بأن مستوى المياه بدأ ينخفض تدريجيًا.

اتسعت عيناها بذهول، وسرعان ما تحولت دهشتها إلى خوف.

أسرعت نحو الحافة وهي تلهث، لكن عندما وصلت، كانت المياه قد انخفضت إلى درجة جعلت حافة المسبح أعلى من أن تتمكن من الإمساك بها أو الصعود إليها.

تجمدت في مكانها، وأخذت تنظر حولها بذعر.

لم يكن هناك أحد.

ابتلعت ريقها بصعوبة، ثم صاحت بأعلى صوتها:

تقي: حد هنا؟! لو سمحت... ساعدوني!

ساد الصمت.

ازدادت دقات قلبها، وارتجف جسدها وهي تعاود الصراخ، وهذه المرة كان صوتها يحمل كل ما بداخلها من خوف.

تقي: حد يسمعني... أنا هنا!

--

في صالة الملاكمة...

كان ليث يخوض نزالًا قويًا مع مدربه، وسط متابعة عدد من المتدربين.

انتهت الجولة بإعلان فوز المدرب، فنزع ليث القفازات وهو يلتقط أنفاسه.

ربت المدرب على كتفه بابتسامة.

المدرب: مستواك اتحسن جدًا... الفرق بينك وبين الأول كبير.

ابتسم ليث ابتسامة خفيفة.

ليث: وبرضه معرفتش أكسبك.

المدرب: قربت... ومش بعيد المرة الجاية تبقى أنت اللي تكسب.

غادر ليث الحلبة، والتقط زجاجة المياه من حقيبته، لكن أحد العاملين اقترب منه على عجل.

العامل: حضرتك ليث بيه؟

التفت إليه.

ليث: نعم؟

مد الرجل إليه ورقة مطوية.

العامل: واحد اداني الرسالة دي وقال أوصلها لحضرتك حالًا.

أخذها ليث في استغراب، وما إن فتحها وقرأ ما بداخلها حتى تبدلت ملامحه تمامًا.

ومن دون أن ينطق بكلمة...

اندفع خارج الصالة بأقصى سرعة.

.

.

اندفع ليث نحو المسبح المخصص للسيدات دون أن يهتم بأي شيء حوله، وما إن دخل حتى صاح ينادي علي الفتيات.. وصل إلى سمعه صوت مرتجف.

تقي: ليث... ليث! أنا هنا!

تتبع الصوت حتى وصل إلى المسبح الرئيسي، فتجمد للحظة عندما رأى مستوى المياه المنخفض، ثم وقعت عيناه على تقي العالقة في الداخل.

أدار وجهه سريعًا عندما انتبه إلى ملابس السباحة التي ترتديها، ثم لمح رداءها ملقى على الأرض، فأسرع والتقطه.

وقف على حافة المسبح وألقى إليها الرداء.

ليث: تقي... البسيه بسرعة، وأنا هجيب حاجة أطلعك بيها.

أمسكت تقي بالرداء وارتدته على الفور، بينما ركض هو نحو غرفة الأدوات يبحث بعينيه في كل مكان.

بعد لحظات، وجد حبلًا طويلًا، فالتقطه وعاد إليها مسرعًا.

كانت تقي تنظر حولها بخوف، وما إن رأته حتى تنفست براحة.

تقي: ليث... انت فين؟

اقترب من الحافة وألقى إليها طرف الحبل.

ليث: اسمعيني كويس... اربطي الحبل حوالين وسطك، واعقديه كويس جدًا.

هزت رأسها بسرعة.

تقي: حاضر.

انتظر حتى تأكد من إحكام العقدة، ثم أمسك بالطرف الآخر وبدأ يسحبها بكل قوته.

شيئًا فشيئًا اقتربت من السلم، حتى وضعت قدمها على أول درجة.

تنفست بارتياح، لكنها ما إن حاولت الصعود حتى انزلقت قدمها فجأة.

صرخت بفزع.

وفي اللحظة نفسها...

امتدت يد ليث وأمسكت بذراعها بقوة قبل أن تعود إلى المياه.

شدها نحوه بكل ما يملك من قوة حتى خرجت أخيرًا إلى حافة المسبح.

جلست على الأرض تلهث بعنف، بينما أخذ جسدها يرتجف من شدة الخوف.

وفجأة انفجرت في البكاء.

ظل ليث واقفًا أمامها للحظات، ثم جلس بجوارها وربت على ظهرها بهدوء.

ليث: خلاص... اهدي. أنا هنا.

رفعت رأسها إليه وعيناها تمتلئان بالدموع.

تقي: كنت فاكرة... إني هفضل محبوسة هناك لوحدي.

نظر إليها بصمت، ثم نهض ومد يده إليها.

ليث: يلا... نمشي من هنا.

مدت يدها إليه، لكنها ما إن حاولت الوقوف حتى تأوهت بألم.

تقي: آه...

قطب حاجبيه.

ليث: مالك؟

أشارت إلى قدمها.

تقي: رجلي... مش قادرة أحركها.

انحنى يفحصها بحذر، وما إن ضغط برفق حول كاحلها حتى شهقت متألمة.

زفر بضيق.

ليث: شكلها اتلوت وإنتِ بتطلعي... متقلقيش.

وقبل أن تعترض...

لف ذراعه حول خصرها وحملها بسهولة بين ذراعيه.

في تلك اللحظة تحديدًا، دخلت أميرة وجوري وهما تتبادلان الضحكات، لكن سرعان ما اختفت ابتسامتهما عندما رأتا المشهد أمامهما.

أسرعت أميرة نحوهما بقلق.

أميرة: تقي! إيه اللي حصل؟

رفع ليث رأسه إليهما، وكانت ملامحه جامدة بصورة أرعبتهما.

ليث: كنتوا فين؟

ساد الصمت.

أكمل بنبرة حادة:

ليث: إزاي تسيبوها لوحدها وهي مبتعرفش تعوم كويس؟

تحدثت جوري بخفوت.

جوري: هي اللي أصرت تفضل...

قاطعها بصرامة.

ليث: مش عايز أسمع أي مبرر.

انخفض صوته، لكنه أصبح أكثر قسوة.

ليث: اللي حصل النهارده كان ممكن ينتهي بكارثة.

نظر إلى تقي بين ذراعيه، ثم قال دون أن يلتفت إليهما:

ليث: ساعدوها تلبس... وإحنا هنمشي حالًا.

أسرعت أميرة وجوري لتنفيذ كلامه، بينما ظل ليث واقفًا يراقب المكان بعينين حادتين...

وكأن شيئًا بداخله يخبره أن ما حدث لم يكن مجرد صدفة.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الثالث والثمانون

    الفصل الثالث والثمانون •••••••••••••••••••••••داخل قصر المنشاوي ... في الحديقة الداخليةكانت جوري تمسك يد يحيى الصغيرة بكلتا يديها، وتسير أمامه بظهرها وهي تراقبه بابتسامة واسعة.جوري وهي تضحك: "يلا يا بطل... خطوة كمان... أهو كده."كان يحيى يحاول السير على قدميه الصغيرتين، يتمايل يمينًا ويسارًا، وكلما كاد يقع كانت تشده إليها بسرعة.ضحكت عندما اتخذ خطوتين متتاليتين.جوري: "شاطر... والله شاطر."قهقه يحيى بصوته الطفولي وهو يحاول اللحاق بها.كانت تسير للخلف دون أن تنتبه لما خلفها، حتى اصطدمت فجأة بجسدٍ صلب.شهقت بخضة، وكادت تفقد توازنها وتسقط، لكن ذراعًا قوية التفّت حول خصرها قبل أن يحدث ذلك.رفعها قليلًا حتى استقامت على قدميها.شعرت بحرارة أنفاسه القريبة، فاتسعت عيناها، ثم ابتعدت عنه بسرعة وهي تلتفت.في تلك اللحظة صاح يحيى بفرحة غامرة:يحيى: "بابي!"ارتسمت على وجه مازن ابتسامة كبيرة، وانحنى فورًا يحمل صغيره بين ذراعيه، ثم رفعه عاليًا في الهواء.انطلقت ضحكات يحيى تملأ المكان.مازن وهو يداعبه: "وحشتني يا راجل أنت."ضحك الصغير أكثر، ثم احتضن عنق والده بسعادة.أما جوري، فوقفت على بعد خطوات،

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الثاني والثمانون

    الفصل الثاني والثمانون••••••••••••••••رفعها حتى أحاطت بساقيها خصره، وسار بها حتى غرفة النوم الخاصة بها. أغلق باب الغرفة خلفه، وصوت أنفاسها العالية ممزوجًا بصوت همهمته المستمتعة.لحظات من المتعة والشوق والحب عاشاها معًا، حتى وضعها صهيب على الفراش وهيمن عليها بجسده الضخم. نزع قميصه حتى أصبح عاري الصدر، ولم يعطها فرصة حتى لتستوعب ما يحدث، بل هجم متناولًا شفتيها بين خاصتيه بقوة، بينما كانت يده تمر على كل جزء من جسدها، تستكشف معالمه.نزل بشفتيه حتى وصل إلى مقدمة صدرها، يقبل كل ما تقع عليه شفتيه، ويهمس باسمها بصورة متكررة جعلتها تئن بمتعة لم تجربها من قبل... متعة لن تعيشها إلا بين يدي حب طفولتها.دقائق تحولت إلى ساعات، وهما ينعمان ببعضهما، حتى أتت لحظة حصوله عليها... لحظة جعلها زوجته قولًا وفعلًا. لم تكن في وعيها حينها، فقد أرادت فقط أن تعيش معه تلك الليلة بكامل مشاعرها.رغم أنها تعلم أنها ستندم في الصباح، إلا أنها لم تمنعه، بل على العكس، أحاطت عنقه ودفنت وجهها في رقبته. وعندما شعر هو بموافقتها، لم يتردد لحظة واحدة في أخذها.تلك الليلة أصبحت مريم زوجته قولًا وفعلًا...ولكن غدًا...له رأي

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الواحد والثمانون

    الفصل الواحد والثامنون •••••••••••••••••ساد الصمت داخل الغرفة، لكنه لم يدم طويلًا.رفعت جوري يدها المرتعشة وأشارت نحو الباب، بينما كانت الدموع تلمع في عينيها والغضب يشتعل داخلها.قالت بصوت مرتفع اختلط بالألم:"اطلع بره!"تجمد مازن في مكانه.كان ينظر إليها وكأن الأرض انسحبت من تحت قدميه.لم يكن يتخيل يومًا أن تنظر إليه جوري بهذه النظرة...نظرة مليئة بالخذلان والكره.تألم قلبه، لكنه لم يستسلم.اقترب منها خطوة وهو يقول بصوت مبحوح:"أرجوكي... خليني أشرحلك."هزت رأسها بعنف، لكنه أكمل بسرعة:"والله العظيم يا جوري... أنا بحبك أوي. صدقيني... أنا مكنتش هأذيه. والله، أنا بس كنت بهدده عشان يبعد عنك... عشان تبقي ليا. أنا هموت لو بقيتي لغيري."ضحكت جوري ضحكة ساخرة، بينما انحدرت دموعها على وجنتيها.ثم نظرت إليه بعينين حمراوين من كثرة البكاء وقالت:"طيب... وأنا؟"صمت لحظة.فأكملت بصوت يهتز من شدة القهر:"ما أنا كمان كنت بموت... وإنت كنت لغيري يا مازن."أخفض رأسه في صمت.أما هي، فلم تتوقف."مت وأنا شايفاك بتتجوز نادين... الله يرحمها."شهقت وهي تكتم بكاءها."ومت وأنا سمعت خبر حملها."أغمضت عينيها لل

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الثامنون

    الفصل الثامنون•••••••••••••••فيما يلي المشهد بنفس الأسلوب الذي طلبته: السرد بالفصحى، وحوار الشخصيات بالعامية، بينما حوار مادلين بالفصحى فقط.---ساد الصمت أرجاء الجناح، بينما كان الجميع منشغلين بالحديث، إلى أن قُطع الهدوء بطرقات خفيفة على الباب.سمح ليث للطارق بالدخول، فانحنت إحدى الخادمات باحترام قبل أن تقول:"ليث بيه... في واحدة اسمها مادلين طالبة تقابل حضرتك."وما إن نطقت بذلك الاسم حتى التقت عينا ليث بجو في نظرة خاطفة، حملت بينهما الكثير من المعاني التي لم يحتج أيٌّ منهما إلى شرحها.كما تبادل جاسر وإلياس النظرات، قبل أن يلتفت إلياس بهدوء نحو فهد ومازن، ويشير إليهما إشارة خفية جعلتهما ينتبهان جيدًا لما سيحدث.بعد لحظات، انفتح الباب مجددًا.دخلت مادلين بخطوات واثقة، ترتدي ثيابًا أنيقة، وقد ارتسمت على شفتيها ابتسامة رقيقة تخفي خلفها الكثير.نهض ليث من مقعده ليستقبلها، وقال بهدوء:"اهلا بك سيدة مادلين."ابتسمت مادلين، ومدت يدها إليه قائلة بفصحى هادئة:مادلين: "يسرني لقاؤكم مجددًا، وأتمنى لهم الشفاء العاجل."صافحها ليث مصافحة مقتضبة، وما إن لامست يدها ذراعه الأخرى حتى اكتفى بابتسامة

  • المليونير وعروسه الخائفة   الغصل التاسع والسبعون

    الفصل التاسع والسبعون•••••••••••.•••••••••ريمساد الصمت بعد اعتراف مازن، ولم يعد يُسمع سوى صوت أنفاسهما المضطربة.كانت ريم تنظر إليه بصدمة، بينما يقف هو مطأطئ الرأس، وكأنه ينتظر أي عقاب يستحقه.وفجأة...شعرا معًا بوجود شخص يقف خلفهما.التفتا في اللحظة نفسها.وما إن وقعت أعينهما على الواقف خلفهما، حتى تجمدا في مكانهما.كانت جوري.وقفت على بعد خطوات قليلة، وعيناها متسعتان بذهول، بينما كانت تمسك هاتفها بيد مرتجفة.في لحظة، انزلق الهاتف من بين أصابعها، وسقط على الأرض بصوتٍ اخترق سكون الحديقة.أما هي...فلم تتحرك.كانت تحدق في مازن، والدموع تتجمع داخل عينيها شيئًا فشيئًا، وكأنها لم تستوعب بعد ما سمعته.شعر مازن بأن قلبه توقف عن النبض.كان هذا أكثر شيء يخشاه.لم يكن يخاف من انكشاف الحقيقة... بل كان يخاف من تلك النظرة.نظرة الانكسار التي رآها الآن في عينيها.كان يعلم أنها ستكرهه أكثر... وربما إلى الأبد.أما ريم، فكانت أول من أفاق من صدمته.أسرعت نحو ابنتها، وأمسكت يدها برفق وهي تقول بصوت مرتجف:ريم: "جوري... يا حبيبتي... تعالي معايا."لم تتحرك جوري.ظلت تحدق في مازن، ثم همست بصوت يكاد لا ي

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الثامن والسبعون

    الفصل الثامن والسبعون •••••••••••••••••••••••••ريموقفت ريم في حديقة القصر، تتطلع إلى الممر الحجري الممتد أمامها، بينما كانت أصابعها تقبض على هاتفها بقوة. كان قلبها يخفق بعنف، وكلما مرت ثانية شعرت أنها أثقل من سابقتها. لم تكن تعرف كيف ستبدأ الحديث، ولا كيف ستكون ردة فعل مازن، لكنها كانت تعلم أنها لن تترك هذا الأمر يمر دون أن تعرف الحقيقة كاملة.لم يطل انتظارها، إذ ظهر مازن يركض بخطوات سريعة بعدما وصله اتصالها العاجل. كانت ملامحه شاحبة وعيناه تمتلئان بالقلق، وما إن اقترب منها حتى قال وهو يلتقط أنفاسه:مازن: "في إيه يا ماما؟! جوري كويسة؟... يحيى جراله حاجة؟"هزت ريم رأسها بهدوء، رغم الاضطراب الذي ينهش داخلها.ريم: "لا يا ابني... مفيش حاجة حصلت."تنهد مازن براحة، لكن ملامحها الجادة أعادت القلق إلى قلبه من جديد.ريم: "أنا جبتك هنا عشان أسألك سؤال... وعايزاك تحلفلي الأول."قطب حاجبيه باستغراب.مازن: "أحلف؟"ثبتت عينيها في عينيه وقالت بصوت حازم:ريم: "احلف بغلاوة يحيى عندك إنك هتقول الحقيقة... ومش هتكدب عليا في كلمة."ارتجف قلب مازن للحظة، وشعر بأن أنفاسه أصبحت ثقيلة. لم يكن يعلم سبب هذا

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الاول

    الفصل الأولمن رواية..ليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال*******استيقظت على أصوات مزعجة، فتحت عيني والتفت إلى النافذة، عندما نظرت إلى هاتفي أدركت أن اليوم سوف نقيم حفل خطوبة زين ابن عمي علي أميرة، طفلة العائلة أصغر أفرادها وألطفها.كانت الساعة تشير الى الثامنة صباحا، توجهت إلى الحمام، عندما انتهيت خ

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الاحد عشر

    الفصل الحادى عشر ليثآية بدوي عبدالعال جو " بابا هي بتقول اي؟!".يوسف " فى الوقت ده، انت كنت عندي اهم من اي انتقام، ابوك لما مات سبلي وصيه اني انتبهلك واني مخليش حد يأذيك ".جو " يعني الكلام ده صح، هنا اتقتلو! ".انجل " استمع الي جيداً، انت لست بحاجة أبدا لدخول في تلك الدائرة، فعلي كل حال أنا من

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الرابع

    الفصل الرابع ليث للكاتبة آية بدوي عبدالعال****خارج مطار واشنطن...توقفت إحدى الطائرات الخاصة في مدرجات المطار، عندما خرج ذلك الرجل أو يستحسن أن نقول أحد الإله الإغريقي، رجل بملامح تصرخ قوة ووسامة.وصلت وحدة من اغلى وافخم السيارات الحديثه أمامه، نزل السائق بكل احترام وفتح له الباب وكان أحد ر

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الثاني

    الفصل الثانى..ليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال....انتفض زين واغلق الهاتف مع اميرة، كانت عينيه تخرج نار من تلك الوقحة، تراجعت الأخري بخوف عندما رأته ينظر لها بتلك الطريقة.زين" يظهر كده اني اتسهلت معاكي اوي ".سارة" انت عارف اني بحبك انا اكتر وحده تستحق تكون جنبك".زين"انتى اخر وحده تستحق ده، اسمعي

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status