Home / مافيا / ما بين الشهوة والخطيئة / الفصل السادس : وجه من الماضي

Share

الفصل السادس : وجه من الماضي

last update publish date: 2026-10-14 20:10:49

تجمَّدت لارين في مكانها، وانتقلت نظراتها بين المرأة وسيف، قبل أن تسأله بصوت مرتجف: «ما الذي تعنيه بكلامها؟ هل تقصد أنني أختك؟»

أجاب سيف بحزم، وهو يثبت عينيه في عينيها: «لا يا لارين، أنتِ لستِ أختي، ولا تربطنا أي صلة دم والدي ليس والدك، فلا تسمحي لها بالتلاعب بكلماتها لإقناعك بشيء لم يحدث.»

ابتسمت المرأة ابتسامة غامضة، وقالت: «لم أقل إنكما شقيقان، يا سيف أنا سألتك إن كنت أخبرتها بالحقيقة عن والدها.»

التفتت لارين إليها بحدة: «إذن، ما الحقيقة التي تحاولين إخفاءها خلف هذا الكلام؟»

«بل أنا أمك يا لارين.»

ظلَّت الكلمات معلَّقة في الهواء، بينما حدَّقت لارين في المرأة الواقفة أمامها كأنها تحاول العثور على ملامحها بين ركام ذكريات لم تعد تثق في أيٍّ منها. كانت المرأة ترتدي معطفًا أسود طويلًا، وشعرها الداكن تتخلله خصلات فضية قليلة، أما عيناها فكانتا تحملان شيئًا غريبًا؛ شيئًا جعل لارين تشعر بألفة موجعة تجاه امرأة تزعم أنها أمها، رغم أنها لم ترها من قبل.

قبضت لارين على الصورة التي وجدتها داخل منزلها، ثم رفعت عينيها إلى المرأة وقالت بصوت مضطرب:

«أمي ماتت منذ سنوات. هذا ما أخبرني به أبي، وهذا ما عشت حياتي كلها أصدقه. فكيف تقفين أمامي الآن وتخبرينني أنك أمي؟ أين كنت طوال هذه السنوات؟ ولماذا لم تبحثي عني؟»

لم تجب المرأة فورًا. نظرت إلى الصورة في يد لارين، ثم إلى سيف الواقف بالقرب منها، قبل أن تقول بصوت خافت:

«لأن البحث عنك كان سيقتلك.»

تقدَّم سيف خطوة، فتبدلت ملامحه على نحو جعل لارين تلتفت إليه. لم يكن الغضب وحده ما يظهر في عينيه، بل كان هناك شيء آخر؛ حذر رجل سمع اسمًا من الماضي كان يتمنى ألَّا يسمعه مجددًا.

قال بلهجة قاطعة: «أجيبي عن أسئلتها بوضوح. من أنتِ؟ وكيف دخلتِ إلى هنا؟»

نظرت إليه المرأة دون أن تتراجع.

«ما زلت تتحدث وكأنك تملك الحق في إصدار الأوامر للجميع، يا سيف. يبدو أن السنوات لم تغيِّر فيك شيئًا.»

«وأنتِ ما زلتِ تظنين أن معرفتك ببعض أسرار الماضي تمنحك حصانة. أخبريني باسمك، وإلا فسأترك رجالي يتولون معرفة هويتك بطريقتهم.»

ابتسمت ابتسامة باهتة.

«اسمي مريم. وأعتقد أنك تعرف هذا الاسم جيدًا.»

تصلبت ملامح سيف للحظة، ثم أخفى انفعاله بسرعة، لكن لارين كانت تراقبه. رأت التغير الذي حاول إخفاءه، وشعرت بأن المرأة لم تأتِ إلى منزلها مصادفة، وأن ما تحمله من أسرار يتجاوز ادعاء الأمومة.

استدارت لارين نحوه.

«أنت تعرفها، أليس كذلك؟»

لم يجب.

اقتربت منه، وارتفع صوتها قليلًا: «سيف، أنا أتحدث إليك. منذ أن دخلت حياتي، وأنا أكتشف أن الجميع يعرفون أشياء عني لا أعرفها أنا. أبي ترك رسائل وصورًا وأسرارًا، وأنت تظهر في كل مرة وكأنك تعرف الإجابة، ثم تختار الصمت. أريد إجابة واحدة صادقة، حتى لو كانت آخر إجابة أسمعها منك.»

نظر إليها طويلًا. كان يستطيع أن يأمر بإخراج مريم، وأن يغلق الأبواب ويمنعها من الاقتراب من لارين مرة أخرى، لكنه أدرك أن ذلك لن يوقف الأسئلة التي بدأت تتكاثر في عقلها، ولن يعيد إليها ثقتها به.

قال أخيرًا: «التقيت بها منذ سنوات طويلة، لكنني لا أعرف إن كانت كل كلمة تقولها الآن صحيحة.»

تدخلت مريم سريعًا: «لست بحاجة إلى أن تصدقني. يكفي أن تسأل والدك عمَّا حدث قبل سبعة عشر عامًا.»

ساد الصمت.

كان وقع كلماتها على سيف واضحًا؛ إذ انقبض فكه، واستقرت عيناه عليها ببرود أشد.

«والدي مات منذ سنوات. لا تستخدمي اسمه لتخويفها.»

«هل أنت متأكد من أنك تعرف كل ما حدث في تلك الليلة؟»

تقدم سيف نحوها، وأصبح صوته أكثر انخفاضًا وخطورة.

«احذري كلماتك يا مريم.»

لكنها لم تنظر إليه. كانت عيناها معلقتين بلارين.

«أعرف أنك لا تتذكرين الكثير من طفولتك، وأن والدك كان يرفض الحديث عن السنوات الأولى من حياتك. لكن هناك سببًا وراء ذلك، وسببًا آخر جعل رجالًا خطرين يبحثون عنك منذ أن كنت طفلة.»

شعرت لارين ببرودة تسري في أطرافها. تذكرت الرسائل المجهولة، والصورة التي ظهرت فيها طفلة صغيرة إلى جوار رجل لم تستطع التعرف إليه، والتهديد الذي أعقب كل محاولة منها للوصول إلى حقيقة موت أبيها.

قالت بصوت خافت: «ماذا يريدون مني؟»

أجابت مريم: «ملفًّا اختفى ليلة مقتل أبيك. ملف يحتوي على أسماء أشخاص تورطوا في أعمال لن يسمحوا لأحد بكشفها. كان منصور يحتفظ بنسخة منه، لكنه أخفاها قبل موته. ومنذ ذلك الوقت، يعتقد بعضهم أنك تعرفين مكانها.»

هزت لارين رأسها بعنف.

«هذا مستحيل. لم يخبرني أبي بأي ملف، ولم أكن أعرف شيئًا عن أعماله خارج المنزل. كنت ابنته، لا شريكته في أسراره.»

«أعرف ذلك. لكنهم لا يحتاجون إلى أن تكوني مذنبة حتى يقرروا التخلص منك. يكفي أن يعتقدوا أنك تملكين ما يبحثون عنه.»

نظرت لارين إلى سيف، وكأنها تنتظر منه أن ينفي ما سمعته، لكنه ظل صامتًا.

«هل كنت تعرف؟» سألته.

«كنت أعرف أن والدك كان يخفي شيئًا، لكنني لم أكن أعرف مكان الملف.»

«وماذا عني؟ هل كنت تعرف أنهم يبحثون عني؟»

لم يجبها بالسرعة التي توقعتها، وكانت تلك اللحظة كافية لتفهم أن الحقيقة أعقد مما يخبرها به.

تراجعت خطوة، ثم قالت: «كم شيئًا آخر تعرفه ولا تريد إخباري به؟»

تحرك سيف نحوها، لكنه توقف عندما رأى الخوف والغضب في عينيها.

«لارين، هناك أشياء لو عرفتها الآن، فلن تستطيعي العودة إلى حياتك السابقة.»

«لقد انتهت حياتي السابقة بالفعل! منذ اللحظة التي أطلق فيها أحدهم النار عليَّ، وأنا أهرب من أشخاص لا أعرفهم، وأعيش داخل أسرار لم أخترها. لا تقل إنك تحميني بينما تحرمني من حقي في معرفة ما يحدث لي.»

للمرة الأولى، لم يجد سيف جوابًا جاهزًا.

كانت كلماتها تصيب موضعًا حاول تجاهله منذ لقائهما الأول. لقد اعتاد أن يحسم الأمور بالقوة، وأن يقرر ما ينبغي أن يعرفه الآخرون وما يجب أن يبقى مخفيًّا لكن لارين لم تكن واحدة من رجاله، ولم تكن امرأة يستطيع أن يشتري صمتها أو يفرض عليها الطاعة.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • ما بين الشهوة والخطيئة    الفصل الثاني عشر

    مَن مات بدلًا منها؟لم يتحرك أحد داخل المكتب بعد قراءة الرسالة، وكأن الكلمات القليلة التي ظهرت على الشاشة انتزعت الهواء من المكان.«لقد حان الوقت لتعرفوا أن منصور لم يكن الضحية الوحيدة في تلك الليلة. اسألوا لارين عمّن مات بدلًا منها.»كانت لارين تحدق في هاتف مالك، بينما تقبض أصابعها على المفتاح الفضي الذي انتزعته من قلادتها. لم تكن تتذكر تلك الليلة، لكنها شعرت فجأة بأن شيئًا مدفونًا في أعماقها يحاول شق طريقه إلى ذاكرتها؛ رائحة دخان، وصوت امرأة تصرخ، ويد صغيرة تشدها بقوة بعيدًا عن النار.وضعت يدها على رأسها، وتراجعت خطوة.لاحظ سيف اضطرابها، فاقترب منها سريعًا.سيف: «لارين، انظري إليَّ. ماذا حدث؟ هل تذكرت شيئًا؟»لارين: «لا أعرف. هناك صوت في رأسي، كأنني سمعته من قبل، لكنني لا أستطيع تمييز الكلمات. أشعر بأنني كنت هناك، في المكان الذي تتحدثون عنه، وأنني رأيت شيئًا لا ينبغي لطفلة أن تراه.»تبادل سيف ومالك نظرة خاطفة، لكن لارين التقطتها.لارين: «لا تتبادلا النظرات وكأنني غير موجودة. لقد سئمت أن أكون الشخص الوحيد الذي لا يعرف شيئًا عن حياته! أبي اختفى، وأمي عادت من الموت أو من النسيان لتخبرن

  • ما بين الشهوة والخطيئة    الفصل الحادي عشر

    مَن مات بدلًا منها؟لم يتحرك أحد داخل المكتب بعد قراءة الرسالة، وكأن الكلمات القليلة التي ظهرت على الشاشة انتزعت الهواء من المكان.«لقد حان الوقت لتعرفوا أن منصور لم يكن الضحية الوحيدة في تلك الليلة. اسألوا لارين عمّن مات بدلًا منها.»كانت لارين تحدق في هاتف مالك، بينما تقبض أصابعها على المفتاح الفضي الذي انتزعته من قلادتها. لم تكن تتذكر تلك الليلة، لكنها شعرت فجأة بأن شيئًا مدفونًا في أعماقها يحاول شق طريقه إلى ذاكرتها؛ رائحة دخان، وصوت امرأة تصرخ، ويد صغيرة تشدها بقوة بعيدًا عن النار.وضعت يدها على رأسها، وتراجعت خطوة.لاحظ سيف اضطرابها، فاقترب منها سريعًا.سيف: «لارين، انظري إليَّ. ماذا حدث؟ هل تذكرت شيئًا؟»لارين: «لا أعرف. هناك صوت في رأسي، كأنني سمعته من قبل، لكنني لا أستطيع تمييز الكلمات. أشعر بأنني كنت هناك، في المكان الذي تتحدثون عنه، وأنني رأيت شيئًا لا ينبغي لطفلة أن تراه.»تبادل سيف ومالك نظرة خاطفة، لكن لارين التقطتها.لارين: «لا تتبادلا النظرات وكأنني غير موجودة. لقد سئمت أن أكون الشخص الوحيد الذي لا يعرف شيئًا عن حياته! أبي اختفى، وأمي عادت من الموت أو من النسيان لتخبرن

  • ما بين الشهوة والخطيئة    الفصل العاشر

    خيانة من الدمظلَّ سيف يحدق في الصورة، بينما كانت أصابعه تنقبض حول حافتها حتى كادت تمزقها. لم يكن ظهور والده بجوار منصور هو ما أربكه، بل وجود مالك معهما، بالملامح نفسها التي يعرفها، والساعة الفضية التي لم يفارقه ارتداؤها منذ سنوات.قالت لارين وهي تنتزع الصورة من يده: «أريد تفسيرًا واضحًا. لماذا أقسم أخوك أنه لم يقابل أبي، بينما تقف صورته إلى جواره؟»أجاب سيف ببرود مصطنع: «سأحصل على الإجابة منه بنفسي.»«وماذا لو كذب عليك؟»التفت إليها، فوجدها تنظر إليه بترقب، وكأنها تنتظر منه أن يعترف بأن الشك لم يعد يقتصر على مالك وحده.قال: «لن أسمح له بالكذب مرة أخرى.»«أنت تقول ذلك وكأن الحقيقة ستظهر بمجرد أن ترفع صوتك. لقد رأيتك تتعامل مع الجميع بالأوامر والتهديدات، لكنني لم أرَ منك مرة واحدة استعدادًا للاعتراف بأنك قد تكون مخطئًا.»اقترب منها، وخفض صوته: «هل تعتقدين أنني أخفي الحقيقة لأنني أستمتع برؤيتك تتألمين؟»«لا أعرف لماذا تفعل ذلك، سيف. وهذه هي المشكلة. أنت تريد مني أن أثق بك، بينما تمنحني في كل مرة سببًا جديدًا لأشك فيك.»لم يجد جوابًا يرضيها. أدار وجهه نحو عمر وأمره بتجهيز السيارة، ثم عاد

  • ما بين الشهوة والخطيئة    الفصل التاسع : موعد مع الشيطان

    لم يكد سيف يُنهي قراءة الرسالة حتى أغلق هاتفه وألقاه على المقعد المجاور، ثم طلب من عمر تغيير الطريق المؤدي إلى المنزل. كان وجهه جامدًا، لكن أصابعه التي انغلقت حول المفتاح الأسود كشفت عن غضب لم يعتد أحد رؤيته منه. أما لارين، فكانت تراقبه بصمت، وقد أدركت أن الرجل الذي لا يخشى شيئًا يستعد الآن لمواجهة أمر يمس قلبه مباشرة.قالت بحزم: «سأذهب معك، فلا تحاول إقناعي بالبقاء.»التفت إليها، وكانت عيناه تحملان تحذيرًا واضحًا. «أنت لا تعرفين ما الذي ينتظرنا، ولا أستطيع ضمان سلامتك إذا وقعت المواجهة التي أتوقعها.»«وأنت لا تعرف ما الذي سأفعله إذا تركتني هنا مرة أخرى لتقرر وحدك ما ينبغي أن أعرفه. لقد انتهيت من دور المرأة التي تنتظر خلف الأبواب حتى يقرر الرجال مصيرها. إذا كانت حياة والدتك مهددة، فأنا أريد أن أساعدك، لكنني لن أكون أداة تستخدمها لحماية أسرارك.»ظل ينظر إليها لحظات، ثم قال: «حسنًا، ستأتين معي، لكن بشروط واضحة. ستبقين إلى جواري، ولن تتحركي وحدك مهما حدث. وإذا طلبت منك المغادرة، فستغادرين دون نقاش.»رفعت حاجبها باستنكار. «أوافق على الشرط الأول، أما الثاني فسنرى إن كنت تستحق أن أطيعه.»كا

  • ما بين الشهوة والخطيئة    الفصل الثامن

    «أغلق جميع الطرق المؤدية إلى المنزل، واستدعِ رجالنا من المستودع القديم أريد تسجيلات الكاميرات خلال الدقائق العشر الماضية، وأريد معرفة كيف خرجت لارين من هنا دون أن يراها أحد.»اردف بذلك مسرعًا والتوتر يأكله قال عمر بقلق: «وماذا لو كان اختفاؤها فخًّا لإبعادك عن المنزل؟»أجابه سيف وهو يتناول سلاحه: «هذا ما يريدني أن أفكر فيه. لكنه ارتكب خطأً واحدًا؛ لقد ظن أن تهديدي بها سيجعلني أفقد عقلي. لن أمنحه هذه المتعة.»توقف عند الباب، ثم استدار نحو عمر.«هناك أمر آخر. لا تخبر مالكًا بشيء مما حدث، ولا تسمح له بالاقتراب من غرفة المراقبة.»اتسعت عينا عمر قليلًا، لكنه لم يسأل. كان يعرف أن سيف لا يتخذ قرارًا كهذا دون سبب.في تلك اللحظة، ظهر على شاشة الهاتف موقع جغرافي أُرسل من جهاز لارين قبل انقطاع الإشارة. كان الموقع يشير إلى مبنى مهجور قرب الميناء القديم.ابتسم سيف ابتسامة باردة.«وجدتك.»---كانت لارين تجلس في المقعد الخلفي لسيارة سوداء، ويداها حرتان، لكن الرجل الجالس بجوارها كان يراقب كل حركة تصدر عنها. لم تعرف كيف وصلت إلى السيارة؛ آخر ما تذكرته أنها سمعت صوتًا خلفها عندما خرجت من الغرفة، ثم شعر

  • ما بين الشهوة والخطيئة    الفصل السابع

    أخرجت مريم ظرفًا صغيرًا من حقيبتها ووضعته على الطاولة.«هذه رسالة تركها منصور قبل موته. لم أستطع الوصول إليك إلا الآن، لأن الشخص الذي كان يراقبك طوال السنوات الماضية اختفى فجأة، ظننت أن الطريق أصبح آمنًا، لكنني ربما ارتكبت خطأً بقدومي إلى هنا.»التقطت لارين الظرف. كان اسمها مكتوبًا على وجهه بخط أبيها، وتحت الاسم تاريخ يعود إلى سبعة عشر عامًا مضت.ارتجفت أصابعها وهي تفتح الرسالة.«ابنتي الحبيبة لارين، إذا وصلت هذه الرسالة إليك يومًا، فهذا يعني أنني لم أتمكن من الوفاء بوعدي لك. هناك أشخاص سيحاولون إقناعك بأن ماضيك ليس كما تتذكرينه، وبعضهم سيستخدم الخوف ليجعلك تثقين به، بينما سيستخدم آخرون الحقيقة ليقودوك إلى الهلاك. لا تثقي بكل من يدَّعي أنه جاء لإنقاذك، ولا تكرهي من يخفي عنك شيئًا قبل أن تعرفي ما الذي يحاول حمايتك منه.»توقفت لارين عن القراءة.رفعت رأسها ببطء، وعيناها تستقران على سيف.لم تكن الرسالة تذكر اسمه، لكن كلماتها بدت وكأنها كُتبت من أجله.قالت مريم: «هناك صفحة أخرى، لكنها ليست معي.»«أين هي؟» سألت لارين.«لا أعرف. آخر مرة رأيتها فيها كانت مع رجل اسمه فؤاد. كان يعمل مع والدك، ث

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status