مشاركة

34- محاربة قوية

مؤلف: Sandy Abdrabou
last update تاريخ النشر: 2026-07-05 00:29:56

34- محاربة قوية

لم يستطع الملك زين الانتظار أكثر من ذلك لرؤية رون. كان عليه الصعود لرؤيته قبل القتال، لكنه وجد رووس أمامه دون العراف.

"ما الذي تفعله هنا؟ ألم تكن مع العراف بالأعلى؟" سأل زين بتعجب. انحنى رووس له. "لقد رحل جلالتك، بعد أن أطلع رون على ما يجب فعله"، أوضح رووس.

"جيد، يجب عليّ رؤية رون"، قال زين وهمّ بالذهاب.

"لا يمكنك الصعود، جلالتك"، منعه صوت رووس من الخلف. نظر إليه زين بدهشة.

"اعتذر، جلالتك، لكن رون الآن يستجمع قواه، وهو من طلب ذلك. وتايجر معه لمواساته"، أخبره رووس. تعجب ز
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • مروضة نمر الملك   152- تحذيرات الساحرة الحكيمة

    152- تحذيرات الساحرة الحكيمةكان الصمت يعم غرفة البرج الطبي في كاسكاديا، كانت عيون الملك زين مشدودة إلى الحكيمة، وكأن كلماتها قد فتحت بوابة إلى عالم غامض لا يعرفه أحد. حيث أخبرته للتو أن من يمكنه أن يفك السحر عن زوجته وملكته، ساحر ليس من هذا الزمان أو هذا المكان، بل من زمن الممالك القديمة، ممالك لا توجد سوى في كتب الأساطير والخيال. مملكة أنوكسا؟اسم لم يُسمع به من قبل، حتى في أقدم المخطوطات التي تحفظها مكتبات المجرات، لكن عينا الحكيمة المملوءتان بالخوف والإجلال كانتا كافيتين لتؤكدا أن هذا الاسم ليس مجرد أسطورة."مملكة أنوكسا؟" كرر الملك زين، صوته يحمل مزيجًا من الشك والغضب "إن كانت هذه المملكة هي الحل الوحيد لإنقاذ فريزيا وسافيرا، فأخبريني أين أجدها، ولو كانت في أعمق هاوية في الفضاء!"تنهدت الحكيمة سيلينا بعمق وهي تنظر إلى فريزيا الملقاة على الفراش، كانت مؤشرات جسدها لا تزال طبيعية، لكن السهم الأسود الغارق في صدرها كان ينبض بنور خافت، كأنه يمتص حياتها ببطء، سافيرا خنيمة نمر الملك المخلصة، كانت مستلقية بجانبها، تتنفس بصعوبة، وجرح كتفها ينزف بلون غامض يميل إلى الأسود."مملكة أنوكسا لي

  • مروضة نمر الملك   151 - بداية نهاية الحرب

    151 - بداية نهاية الحرب قفز "تايجر" بغضب عارم على "مارسيل" وجنوده، ومزقهم إرباً بسرعة البرق، وجال بينهم بضراوة شتت صفوفهم حين رأى ملكته وخنيمته قد سقطتا سوياً. كان يتردد بجنون داخل عقله: "سافيرا، فريزيا." كان ذلك يتردد في ذهنه كما يفعل "زين" تماماً وهو يحرك جسدي "فريزيا" و"سافيرا" الملقيين على الأرض؛ فهما مرتبطان سوياً كما ارتبطت روح "زين" بنمره "تايجر" تماماً. أخذ "ليساندر" و"رووس" يقاتلان بظهر بعضهما ليبعدا الجميع عن "زين" و"فريزيا" التي سقطت، وسقطت معها قوتهم، لكن محاربي "فول روز" لم يتوقفوا عن استخدام قوتهم لحماية الملك "زين" وحماية ظهر الملك "جريم"، الذي بدأ يطيح بالجميع حتى يصل إلى ابنته. أطاح "رون" بكل المركبات بعد أن رأى شقيقته تسقط، وأمر "توريكو" بإطلاق تلك الحمم البركانية التي أحرقت القلعة بأكملها بغضب. قفزت "كاسيا" عن ظهر توريكو لتركب على ظهر أحد النمور حتى تذهب إلى شقيقها؛ فمهما قاتل الجميع بضراوة، لن يستطيع أحد تعويض "زين" عن ملكته التي سقطت دفاعاً عنه لتحميه. زاد جنون الجميع في الميدان، وأمر "ليساندر" مركباته بالذهاب إلى مجرة "مور لايت" ليقضوا على الملك "ماركل"،

  • مروضة نمر الملك   150 - لغز الصفحة البيضاء والمملكة المفقودة

    150 - لغز الصفحة البيضاء والمملكة المفقودةكانت الملكة "ماريتا" تشعر بالقلق طوال الوقت على الجميع؛ كان هناك شعور داخلي يوغز قلبها دون أن تعرف لماذا، خاصة بعد أن أتى خبر خيانة "أثينا". لم تكن مطمئنة أبداً، ولكنها كانت تلهي نفسها بقراءة الكتاب بين يديها حتى لا تدع أفكارها تؤلمها أكثر.كانت تعلم أن أبناءها أقوياء وتعرف قوة "جريم"؛ فقد تخطى العديد من الحروب قبلاً، وكذلك "زين" ملك المجرات؛ إذ كانت واثقة أنهم لن يدعوا أي شيء سيئ يصيب أحدهم.كانت تجلس بمفردها في الغرفة ولكنها شعرت بالملل، حيث كانت "لاميا" تفضل الاختلاء بنفسها طوال الوقت حتى لا تشعرها بالقلق. كانت "ماريتا" تعرف كم هي قلقة على القائد "رووس"، لكنها تخيف نفسها أكثر بتلك الطريقة.حملت الكتاب بين يديها ثم خرجت من غرفتها وسارت في ذلك الممر الطويل؛ حيث كانت غرفة "لاميا" في نهايته. طرقَت الباب عدة مرات حتى وصلها صوتها المهتز يخبرها بأن تدخل.وجدتها تجلس على الفراش وتضم قدميها إلى صدرها، وكانت عيناها داميتين ويبدو أنها لم تحصل على نوم جيد منذ عدة أيام، مما جعل "ماريتا" تشعر بالقلق عليها أكثر.جلست "ماريتا" بجانبها على الفراش وأمسكت يد

  • مروضة نمر الملك   148 - سهم المقدر وسقوط الملكة

    148 - سهم المقدر وسقوط الملكة سمعت الملكة "فريزيا" صوت مركبات الأعداء وهي تتحرك من خلف القلعة، فعلمت على الفور أنهم يدبرون لمكيدة؛ كي يحاصروا التحالف. صاحت بنبرة قوية هزت المكان: "رون، اذهب بتوريكو خلف القلعة!" تحرك "رون" سريعاً على ظهر توريكو، وبدأ يطلق ألسنة النيران على المركبات لمنع تقدمها. ألتفتت "فريزيا" وأمرت خنيمتها: "سافيرا، اركضي سريعاً لا يجب أن يخرجوا من جحرهم!" ركضت "سافيرا" بأقصى سرعتها، فقفزت "فريزيا" عن ظهرها وهي تشعر بالحرارة تسري في جسدها، حتى أُضيئت عيناها باللون الأحمر التوهج، لـتطلق الإشعاع الكامن في داخلها تجاه مخرج المركبات وتدمره بالكامل. ثم قفزت مجدداً على ظهر "سافيرا"، وفي تلك اللحظة سمعت خرير "تايجر" المتألم عندما سقط الملك "زين" عن ظهره أثناء القتال الشرس. رفعت "فريزيا" جسدها لتقف بشموخ على ظهر "سافيرا" وصاحت بصوت مدوٍ: "تاااايجر!" قفز "تايجر" نحوها مسرعاً؛ كي تصعد على ظهره؛ فهو أسرع نمر في الميدان. ركض بها تجاه "زين"، فرفعت جسد الملك بقوتها الشعاعية التي تخرج من يديها، ودَفعت بجزء من جمرة "كوبولد" المشتعلة في يديه لتتسلل إلى سيفه الذهبي، ليبدأ "ز

  • مروضة نمر الملك   148- إعدام وبداية حرب

    148- إعدام وبداية حرب بعد عدة ساعات، تجهز الجميع وارتدى "زين" وملكته زي الحرب، وتوجهت مركباتهم إلى مستعمرة "ميتال". وحين وصلوا، وجدوا كل الملوك في انتظارهم، حتى "أثينا" الخائنة وجنودها.نزل "زين" من مركبته على ظهر نمره "تايجر"، وكانت خلفه "فريزيا" على ظهر "سافيرا"، وبمجرد نزوله، انحنى له كل الملوك والجنود.وقف "زين" أمام الجميع بثبات، وكان "تايجر" ينظر للكل بعين غاضبة؛ إذ يتحول في وقت الحرب إلى أشرس حيوان في الفضاء.صاح "زين" بقوة وسط الجيوش والملوك، بينما كان "تايجر" يتحرك بهيبة بين الصفوف: "أنا ملك النمور، ملك كاسكاديا وملك المجرات الملك زين، وأفتخر أن يكون لقبي ملك النمور قبل أي لقب آخر؛ واليوم ملك النمور سيحصل على نصره العظيم في تحرير الفضاء من المتمردين والخونة، لا مكان لخائن بين صفوفي وبين الفضاء الكبير، أنا سأطهر الفضاء من هذه القاذورات التي تتلبد به!"أطلق "توريكو" صوتاً قوياً مؤيداً لكلماته؛ فهو كائن العدالة الذي يحتوي على جزء من كل كائنات الفضاء.تحرك "زين" بين الصفوف حتى وصل إلى "أثينا"، وبمجرد أن وقف "تايجر" أمامها انحنت له. ظل "زين" واقفاً أمامها حتى ظهر من خلفها الملك "

  • مروضة نمر الملك   147 - شرارة حرب وانتقام

    147 - شرارة حرب وانتقامقضى الجميع ليلتهم في "جولدن تاور"؛ حيث تجهز الملك "زين" بكل الطرق الممكنة لإبادة جميع المتمردين وعدم إعطاء الفرصة لأي شخص كي يخونه، وذلك بعد أن زرع جواسيس القائد "رووس" في كل صفوف محاربي المجرات لتصله الأخبار قبل وقوع المصائب.كان هذا أمراً يسيراً على الملك؛ فهو يفكر بذكاء ولا يمكن لأحد التلاعب معه، خاصة وأن الملكة "فريزيا" بجانبه، مما يعني القوة المطلقة.بقي الجميع في البرج الذهبي للاستضافة؛ حيث كان "زين" و"فريزيا" يقضيان ليلتهما الأخيرة قبل اندلاع الحرب.وفي تلك الأثناء، توجه "تايجر" إلى الشرفة للبقاء مع "سافيرا"، وقطع رابطة التخاطر بينه وبين "زين"؛ إذ بدا "زين" كالمجنون في الداخل ولا يكتفي من وجود "فريزيا" بجانبه.وجد "تايجر" خنيمته "سافيرا" تقف على خلفيتها وتنظر إلى الفضاء البعيد؛ كانت تذكره بـ "فريزيا" حين تتأمل النجوم. شعر أن هناك شيئاً غريباً بها، وكأنها تتأمل كل شيء للمرة الأخيرة، مما أثار قلقه الشديد نحوها.ارتفع "تايجر" على خلفيته واقترب يدعب رأسها بجبهته، فأغمضت عينيها وحركت رأسها ضده وكأنها تعانقه، ثم همست متخاطرة معه: "أتيت نمري."خرخر "تايجر" بهدو

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status