แชร์

خلف الصمت

ผู้เขียน: رزان
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-20 22:09:55

الفصل 138

بقيت مريم مستندة برأسها على كتف كيان، بينما كانت يده تمسك بيدها بهدوء.

كان كيان ينظر إليها بين الحين والآخر، وابتسامة صغيرة لا تفارق وجهه.

مرر إبهامه برفق على ظهر يدها، ثم قال:

كيان:

«أتعلمين كم أسعدتني كلماتكِ قبل قليل؟»

ابتسمت مريم بخجل.

مريم:

«أظن أنك سعيد جدًا.»

ضحك كيان بخفة.

كيان:

«أكثر مما تتخيلين.»

رفعت مريم رأسها قليلًا ونظرت إليه.

مريم:

«وأنا سعيدة أيضًا.»

نظر إليها كيان للحظات، ثم قال بهدوء:

كيان:

«أريدكِ أن تعرفي شيئًا واحدًا… مهما حدث، ستبقين دائمًا أغلى شخص لدي.»

ابتسمت
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • وريثة الظلال    السهم المسموم

    الفصل 141بعد قليل، وصل كيان ومريم ولورين إلى البوابة الأمامية.كان المشهد مختلفًا تمامًا عما تركوه خلفهم.تصاعدت ألسنة النار بالقرب من البوابة، بينما انتشر الدخان في المكان، وكان الجنود يركضون في كل اتجاه وهم يحاولون السيطرة على الحريق.تقدم كيان بسرعة، وأخذ يتفحص المكان بعينين حذرتين.كيان:«أين بدأ الحريق؟»اقترب أحد الجنود منه وانحنى باحترام.الجندي:«في الجهة القريبة من المخازن يا سمو الأمير.»نظر كيان إلى النار، ثم إلى المنطقة المحيطة بها.كيان:«هل أصيب أحد؟»الجندي:«لا، حتى الآن لم تُسجل أي إصابات.»تقدمت مريم قليلًا، لكنها بقيت إلى جوار كيان كما طلب منها.أما لورين، فبدأ يتفقد المكان بعناية.ثم قال:لورين:«الحريق ينتشر بسرعة غريبة.»نظر إليه كيان.لورين:«يبدو أن النار لم تبدأ من مكان واحد.»وفجأة، بينما كانت مريم تراقب الجنود وهم يحاولون إخماد النيران، وصل إلى مسامعها همس خافت وسط الضجيج.صوت مجهول:«لا تقتربي… اذهبي بعيدًا.»تجمدت مريم للحظة، والتفتت حولها تبحث عن مصدر الصوت.لكن لم يكن أحد قريبًا منها.ثم عاد الهمس مرة أخرى، أكثر وضوحًا هذه المرة:«ابتعدي… لا تقتربي.»نظ

  • وريثة الظلال   بين الحب والخيانة

    الفصل 140دخلت مريم ولمى وآسر إلى غرفة الاجتماعات.كان كيان جالسًا على أحد المقاعد، بعيدًا عن الطاولة، وقد خفض رأسه، وبدا غارقًا في أفكاره.ما إن رأته مريم حتى توقفت للحظة.لم تتوقع أن تراه بهذه الحالة.تقدمت نحوه ببطء، بينما بقيت لمى وآسر خلفها.اقتربت مريم منه، ثم جلست أمامه مباشرة، بحيث أصبحت قريبة منه.مدت يدها وأمسكت بيده برفق، ثم رفعت يدها الأخرى ووضعتها على خده.رفع كيان رأسه قليلًا، ونظر إليها.بقيت مريم تنظر إليه بحنان، ثم قالت بصوت هادئ:مريم:«ماذا حدث؟ظل كيان ينظر إلى مريم للحظات، وعيناه تحملان حزنًا واضحًا.ثم قال بصوت هادئ ومثقل بالألم:كيان:«لقد خانت صداقتنا يا مريم.»لم تجبه مريم مباشرة، وبقيت تنظر إليه بحنان، بينما ظلت يدها على خده.كانت تعرف أنه يتحدث عن رودينا.خفض كيان عينيه، ثم تابع بصوت أكثر حزنًا:كيان:«لم أتوقع منها أن تفعل هذا بي… بعد كل ما مررنا به معًا.ساد الصمت للحظات، قبل أن تتحدث لمى، وكان الغضب واضحًا في صوتها.لمى:«وأنت أيضًا…»رفع كيان عينيه إليها.لمى:«لقد كبلتها بالأصفاد.»تغيرت ملامح كيان قليلًا، لكنه لم يجب.كانت لمى على وشك متابعة حديثها، لك

  • وريثة الظلال   حين سقطت الثقة

    الفصل 139ظل كيان واقفًا أمام رودينا، وعيناه مثبتتان عليها، وكأنه لا يزال يحاول استيعاب اعترافها.ساد الصمت بينهما للحظات، قبل أن قال بصوت منخفض، لكنه مشحون بالغضب:كيان:«لماذا فعلتِ هذا يا رودينا؟»رفعت رودينا عينيها إليه بثبات.رودينا:«هناك أمور لا تعرفها.»اشتد غضب كيان، وتغيرت ملامحه.كيان:«وهل هذا يبرر ما فعلتِ؟ لقد ساعدتِ زين على الهرب، وقتلتِ حارسًا من حراس وادي الأمان!»لم تتراجع رودينا، بل بقيت واقفة أمامه بثبات.رودينا:«أنا لم أخن وادي الأمان.»كيان:«بل فعلتِ!»هزت رودينا رأسها.رودينا:«لا. لقد أقسمت على حماية وادي الأمان، وما فعلته كان جزءًا من ذلك.»ضحك كيان بسخرية قصيرة، وقد ازداد غضبه.كيان:«قتل أحد حراسه أصبح حماية الآن؟»رفعت رودينا ذقنها قليلًا، وقالت بثبات:رودينا:«لو كنت تعرف الحقيقة كاملة، لما قلت ذلك.»ضرب كيان بيده على الطاولة، فاهتز السجل الموضوع أمامه.كيان:«لقد خنتِ صداقتنا قبل أن تخوني وادي الأمان!»صمتت رودينا للحظة، ثم رفعت عينيها إليه.رودينا:«وأنت؟»نظر إليها كيان بغضب.رودينا:«ألم تخن قسمك أنت أيضًا؟»قطب كيان حاجبيه.كيان:«ماذا تقصدين؟»نهضت

  • وريثة الظلال   خلف الصمت

    الفصل 138بقيت مريم مستندة برأسها على كتف كيان، بينما كانت يده تمسك بيدها بهدوء.كان كيان ينظر إليها بين الحين والآخر، وابتسامة صغيرة لا تفارق وجهه.مرر إبهامه برفق على ظهر يدها، ثم قال:كيان:«أتعلمين كم أسعدتني كلماتكِ قبل قليل؟»ابتسمت مريم بخجل.مريم:«أظن أنك سعيد جدًا.»ضحك كيان بخفة.كيان:«أكثر مما تتخيلين.»رفعت مريم رأسها قليلًا ونظرت إليه.مريم:«وأنا سعيدة أيضًا.»نظر إليها كيان للحظات، ثم قال بهدوء:كيان:«أريدكِ أن تعرفي شيئًا واحدًا… مهما حدث، ستبقين دائمًا أغلى شخص لدي.»ابتسمت مريم، ثم عادت وأسندت رأسها إلى كتفه.مريم:«وأنت أيضًا.»ابتسم كيان، وضغط على يدها برفق.كيان:«هذا يكفيني.»ساد بينهما صمت هادئ للحظات، قبل أن تصل إلى مسامعهما خطوات تقترب من ساحة التدريب.رفع كيان رأسه نحو المدخل.ظهر آسر ولورين أمامهما.اعتدلت مريم في جلستها، بينما وقف كيان.اقترب آسر منهما، ثم قال:آسر:«كيان، نحتاج أن نتحدث معك في أمر.»نظر كيان إلى لورين، ولاحظ الجدية في ملامحه.كيان:«ما الأمر؟»أجاب لورين:«الأفضل أن نتحدث في غرفة الاجتماعات.»أومأ كيان، ثم التفت إلى مريم.كيان:«سأذهب م

  • وريثة الظلال   مافي القلب

    الفصل 137بعد أن انتهى الجميع من إفطارهم، بقيت الأحاديث تتنقل بينهم بهدوء.نهض كيان من مكانه، ثم نظر إلى مريم.كيان:«هيا، حان وقت التدريب.»تنهدت مريم بخفة، ثم نهضت من مكانها.التفتت إلى لمى وآسر، وابتسمت.مريم:«نراكم لاحقًا.»ابتسمت لمى.لمى:«بالتوفيق.»أما آسر فنظر إلى كيان وقال بنبرة مازحة:آسر:«حاول ألا تجعلها تكره التدريب من اليوم الثاني.»ضحك كيان بخفة.كيان:«لن أجعلها تكرهه، لكنني لن أجاملها أيضًا.»نظرت مريم إليه باعتراض خفيف.مريم:«كنت أتمنى أن تقول شيئًا آخر.»ابتسم آسر.آسر:«لا أظن أنكِ ستحصلين على إجابة أفضل من هذه.»ضحكت لمى.لمى:«على الأقل سيهتم ألا تتعب.»أومأ كيان.كيان:«بالتأكيد، لن أسمح لها بتجاوز حدودها.»ثم نظر إلى مريم.كيان:«وإن شعرتِ بالتعب، ستخبرينني.»أومأت مريم.مريم:«حسنًا.»ابتسمت لمى.لمى:«نراكما لاحقًا.»مريم:«نراكِ لاحقًا.»نظر كيان إلى آسر.كيان:«سنراك لاحقًا.»آسر:«بالتوفيق.»أومأ كيان، ثم خرج مع مريم من قاعة الطعام.سارا معًا في الممر المؤدي إلى ساحة التدريب.بقيت مريم صامتة للحظات، وكأن شيئًا ما لا يزال يشغل تفكيرها.ثم قالت:مريم:«كي

  • وريثة الظلال   اعتياد

    الفصل 137 … فتح كيان عينيه ببطء، وبقي للحظات مستلقيًا دون أن يتحرك. التفت إلى جواره، فوجد مريم لا تزال نائمة. نظر إليها طويلًا، ثم ابتسم بهدوء. كان وجودها إلى جانبه أصبح شيئًا اعتاد عليه أكثر مما ينبغي. قال في نفسه: «لن أستطيع أن أتخيلكِ تغادرين غرفتي يومًا، يا مريم.» ثم تنهد بخفة. «لقد أصبحتِ جزءًا من هذا المكان… ومن أيامي.» وفي تلك اللحظة، تحركت مريم أثناء نومها. استدارت نحوه ببطء، ثم اقتربت أكثر، حتى وضعت رأسها على صدره، وأحاطت خصره بذراعها بعفوية. توقف كيان للحظة، ثم نظر إليها بابتسامة دافئة. وضع يده على ظهرها برفق. كيان، هامسًا: «حتى وأنتِ نائمة… تجدين طريقكِ إليّ.» لم تجبه. كانت لا تزال غارقة في نومها. انحنى كيان قليلًا، وقبّل خدها قبلة هادئة. تحركت مريم عند لمسته، ثم فتحت عينيها ببطء. ظلت للحظات تحدق فيه بنعاس، قبل أن تستوعب أنها تحتضنه. اتسعت عيناها قليلًا، وحاولت أن تسحب يدها بخجل. لكن كيان أمسك يدها قبل أن تبتعد، وأبقاها مكانها. نظرت إليه مريم باستغراب. مريم: «كيان…» ابتسم بهدوء. كيان: «لا.» مريم: «ماذا؟» كيان:

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status