مشاركة

الفصل2:" إهمال"

مؤلف: Paradise
last update تاريخ النشر: 2026-08-01 05:19:29

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا .

الفصل الثاني .

...

"ماذا بك؟ ماذا حدث؟!"

اقترب منها بسرعة، لكنه سرعان ما توقف عندما تراجعت لافندر إلى الخلف، والخوف ظاهر في عينيها.

"ل-لا بأس... أظن أنني رأيت... حشرة."

خرجت كلماتها الأخيرة كهمس، وهي ترى ذلك التعبير الشيطاني الذي ارتسم على وجهه.

التعبير نفسه الذي كان لوسيفر ينظر إليها به.

مرر دانيال يده في شعره غير مصدّق ما يراه، ثم عض شفتيه بقوة.

رفع يده ببطء عن وجهه، سامحًا لها برؤية عينيه القرمزيتين، الحمراوين كالدم، فانكمش جسدها لا إراديًا.

اقترب منها بسرعة قب
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل24:" ليس جرح خلفه سيف "

    مطاردة : حتى يفرق الموت. الفصل الرابع و العشرون...... اندفع دانيال بسرعة هائلة بين قمم الأشجار والمنحدرات الصخرية، ينتقل من مرتفع إلى آخر بقفزات متتابعة لا تكاد تلامس الأرض. كانت الرياح تعصف بثياب لافندر وهي بين ذراعيه، بينما كانت الغابة تمتد أسفلهما بلا نهاية، تتخللها أنهار ضيقة تعكس ضوء الشمس، ومساحات عشبية واسعة تتمايل مع الهواء. كلما ابتعدا عن المدينة، أصبحت الأشجار أكثر كثافة، واختفت الطرق المعبدة لتحل محلها ممرات ترابية ضيقة لا يسلكها إلا سكان المنطقة. لم يتبادل أيٌّ منهما الحديث طوال الطريق. كانت لافندر تكتفي بمراقبة المشهد من حولها، بينما بقي دانيال مركزًا على وجهته. وعندما ظهرت في الأفق السهول الخضراء الواسعة التي تشتهر بها مروج السيلير، مرّ تغير خفيف على ملامحه. لم يتوقف، ولم يبطئ، لكنه شد ذراعيه حولها قليلًا وهو يواصل طريقه. كان الضيق ظاهرًا في عينيه، إلا أنه لم ينطق بكلمة. مادامت هي من طلبت المجيء إلى هذا المكان، فلن يرفض. على الأقل... لم تعد تطلب العودة إلى شقتها. بعد دقائق، بدأت الأشجار تتباعد، وانفتح المكان على مرج واسع تغطيه الأعشاب الخضراء والزهور البرية بألوان

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل23:" أريد رؤية أليسيا "

    مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الثالث و العشرون ......أعادت لافندر إغلاق علبة الهاتف بحرص، ثم مررت أصابعها فوق الغطاء مرة أخيرة قبل أن تعيده إلى الحقيبة الجلدية التي كانت بجانب دانيال. بقيت تنظر إليها للحظات، وكأنها ما زالت غير مستوعبة أن الهاتف صُنع من أجلها وحدها، ثم رفعت كوب القهوة وشربت الرشفة الأخيرة بعدما بردت تمامًا.وضعت الكوب الفارغ على المقعد الخشبي إلى جانبها، وأسندت ظهرها قليلًا وهي تطلق زفرة خفيفة. كان المكان هادئًا على غير ما توقعت. تمتد الحديقة على مساحة واسعة، تتخللها ممرات حجرية رمادية تحيط بها أحواض من الزهور الموسمية، بينما تصطف أشجار البلوط والقيقب على الجانبين، وقد صنعت ظلالًا طويلة فوق المقاعد الخشبية. في الجهة المقابلة نافورة دائرية يرتفع منها الماء بهدوء، وحولها أطفال يركضون بين أسراب الحمام، بينما كان عدد من الباعة يقفون بعرباتهم الصغيرة يبيعون القهوة والحلوى والورود.نظرت إلى الناس من حولها، ثم التفتت نحو دانيال.كان يجلس بالطريقة نفسها منذ دقائق، إحدى ساقيه فوق الأخرى، وذراعه تستند إلى ظهر المقعد، يراقب المكان بعينين هادئتين دون أن يبدو منشغلًا بأي شي

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل22:" دادي خاصتك"

    مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الثاني و العشرون. ..... أغلِق الباب خلفه بهدوء. بقيت لافندر تحدق إليه لثوانٍ، ثم اتسعت عيناها فجأة. "دانيال..." لم يجبها. سمعت وقع خطواته يبتعد في الممر، فانتفضت من السرير بسرعة حتى كادت تتعثر بالغطاء. لم تكلف نفسها عناء ترتيب شعرها أو ارتداء الحذاء، واكتفت بارتداء سترة خفيفة كانت على طرف السرير، ثم فتحت الباب وخرجت تركض. كان قد وصل تقريبًا إلى نهاية الممر. "دانيال!" استدار نصف استدارة عندما سمع صوتها، لكنها لم تمنحه فرصة للكلام. ركضت نحوه بسرعة، ثم أمسكت بذراعه بكلتا يديها قبل أن يواصل السير، وكأنها تخشى أن يختفي مرة أخرى إذا تركته. توقفت تلتقط أنفاسها، بينما بقيت متشبثة به دون أن تشعر. خفض بصره إلى يديها الصغيرتين المعلقتين بذراعه، ثم رفع عينيه إليها. "ماذا حدث؟" هزت رأسها بسرعة. "ظننت... أنك ستذهب." رفع أحد حاجبيه. "أنا ذاهب." أسرعت تقول وهي تشد على ذراعه أكثر: "أقصد... بعيدًا." ساد صمت قصير. ثم تنهد بخفة، ومد يده الحرة وربت على رأسها مرة واحدة. "لن أختفي." رفعت رأسها إليه، وكأنها تريد التأكد من صدقه. "حقًا؟" أومأ بهدوء.

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل21:" بطن منتفخة"

    مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الواحد و العشرون.....اختفى كل شيء حولها.فتحت لافندر عينيها بسرعة، وسحبت نفسًا عميقًا قبل أن تستوعب ما حولها. احتاجت إلى بضع ثوانٍ حتى تدرك أنها لم تعد في غابة الكريستال، وأنها لم تكن تقف أصلًا.كانت مستلقية على سرير واسع، تغطيه ملاءات داكنة ذات رائحة مألوفة. رفعت نظرها ببطء إلى السقف، ثم أخذت تتأمل الغرفة من حولها.الجدران...النافذة الطويلة...المدفأة الحجرية...الخزانة السوداء...الأثاث الفكتوري كما تحب ، زهور اللافند الموضوعة بعناية فوق منضدة الزينة .كل شيء بدا مألوفًا على نحو أربكها.هذا القصر....كان هذا القصر الذي أخذها اليه لما كانت تعرفة كلوسيف فقط .ذلك اليوم اخبرها ان تقوم ببودكاست و لكنها ارتجفت اثناء ذلك و لم تصل الى توقعاته فطاردها في الغابة حتى فقدت وعيها ثم جلبها هنا.لكن في الحقيقة...لم تعد متاكدة ان تلك الذكريات كانت سيئة جدا !.حاولت النهوض، لكنها توقفت فجأة.لم تكن وحدها.كانت محاطة بذراعين قويتين تستقران حولها بإحكام، بينما كان ظهرها ملاصقًا لصدر دافئ. تجمدت في مكانها، وشعرت بدقات قلبها تتسارع دون إرادة منها.خفضت عينيها ببطء.

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل20:" قوة ملكة الساحرات الأولى"

    مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.الفصل العشرين ......دفنت لافندر وجهها في صدره، وتشبثت بمعطفه بكلتا يديها، وكأنها تخشى أن يبتعد عنها إذا خففت قبضتها ولو قليلًا. كانت شهقاتها متقطعة في البداية، ثم ما لبثت أن تحولت إلى بكاء متواصل لم تستطع السيطرة عليه. ارتجف جسدها كله، وأصبحت أنفاسها غير منتظمة، بينما بقيت تردد أنفاسًا متكسرة دون أن تخرج منها كلمة واحدة. وقف دانيال دون حراك لثوانٍ، وقد تلاشى غضبه تدريجيًا أمام هذا المشهد الذي لم يجد له تفسيرًا. قبل دقائق فقط كان يبحث عنها وهو مستعد لمحاسبتها، أما الآن فلم يرَ سوى فتاة منهارة تتمسك به وكأنها فقدت كل ما يمنحها الأمان. خفض نظره إليها ببطء. كانت أصابعها تغوص في معطفه بقوة حتى ارتجفت يداها، ولم تحاول حتى أن ترفع رأسها أو تنظر إليه. لم يجد على وجهها سوى آثار الدموع، ولا في تصرفاتها ما يدل على أنها قادرة على الكلام. رفع يده الأخرى ووضعها على مؤخرة رأسها، ثم جذبها نحوه قليلًا حتى أصبحت أقرب إلى صدره. "اهدئي..." خرج صوته منخفضًا، مختلفًا تمامًا عن النبرة التي كان يتحدث بها قبل لحظات ثم انحنى و قبل راسها و عنقها عدة مرات مهدئة اياها . لكنها

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل19:" جنس خبيث لا يفي بوعوده"

    مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل التاسع عشر.....خرجت سيلينثيا من الغرفة فور أن انطفأت الكرة البلورية، ولم تمنح نفسها فرصة للتفكير فيما رأته. انحنت بسرعة، وأمسكت بذراع لافندر التي كانت ما تزال جاثية على الأرض، ثم جذبتها لتقف. "لافندر." لم يصلها أي رد. كانت نظرات لافندر معلقة على الكرة البلورية الصامتة، وكأنها تنتظر أن تعود الحياة إليها، أو أن تتراجع النبوءة من تلقاء نفسها. لم ترمش إلا بعد أن هزتها سيلينثيا بقوة. "انظري إلي." تحركت عيناها ببطء نحوها، لكنهما كانتا فارغتين على نحو أقلق سيلينثيا أكثر من بكائها. شدت سيلينثيا على معصمها. "علينا المغادرة. حالًا." خطت لافندر خطوة متثاقلة، ثم أخرى، وكأن جسدها يتحرك وحده بينما بقي عقلها داخل تلك الرؤية. كانت تسمع صوت سيلينثيا، لكنها لم تستوعب كلماته. الصورة الأخيرة فقط هي التي بقيت تدور في رأسها... دانيال يبتسم لها، تتحرك شفتاه، ثم يسقط بين ذراعيها. خرجتا من الممر الضيق، وما إن عاد الجذع البلوري إلى الانغلاق خلفهما حتى دوى انفجار عنيف في مكان قريب، تبعته اهتزازة خفيفة امتدت عبر الأرض. رفعت سيلينثيا رأسها بسرعة. "لقد وصلوا." ازد

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status