Home / الرومانسية / مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا / الفصل3:" لن أسمح لأحد باخذها مني مرة أخرى "

Share

الفصل3:" لن أسمح لأحد باخذها مني مرة أخرى "

Author: Paradise
last update publish date: 2026-08-01 05:31:00

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.

الفصل الثالث .

...

انتفضت لافندر مع كل صوت تحطم دوّى خارج الغرفة. بقيت تحدق في الباب المغلق بعينين متسعتين، بينما ترددت في الممر أصوات ارتطام متتالية، أعقبها تكسر الزجاج والخشب، حتى بدا وكأن القصر بأكمله يهتز.

وضعت يدها المرتجفة فوق صدرها محاولة تهدئة أنفاسها، لكن عقلها كان يعج بالأسئلة. لماذا بدا دانيال خائفًا أكثر منها؟ ولماذا كان مصممًا على رؤية تلك العلامة؟

عضّت شفتها السفلية بتوتر، ثم رفعت طرف قميصها ببطء. ما إن وقع بصرها على الموضع أسفل صدرها حتى تجمدت في مكا
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (2)
goodnovel comment avatar
nourelyas
الأحداث نار استمري يا مبدعة
goodnovel comment avatar
nourelyas
شكلو في قصة كبيرة ورا لافندر و دمها الفريد من نوعه
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل94:" ذكريات مفقودة (1)"

    مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الرابع و التسعون. .... تجمدت لافندر في مكانها، كانت أنفاسها تتسارع وهي تلمس خصلات شعرها الفضية التي تنسدل بنعومة على كتفيها الصغيرين. شعرت بضياع تام، فالعالم الذي كانت تعرفه، بآلامه ودمائه، بدا وكأنه تلاشى ليحل محله هذا الواقع الغريب. كانت تنظر إلى يديها الصغيرتين، وتتساءل في داخلها: "هل هذا حلم؟ أم أنني عدت بالزمن؟ ومن هي هذه الطفلة التي أصبحتُ أنا الآن؟". بينما كانت غارقة في تساؤلاتها، بدأت عيناها ترتجفان بعنف، وكأن جسدها الصغير يستجيب لخوفٍ دفين لا تدركه عقلها الواعي. وفجأة، اخترق سكون الغرفة صوت أنثوي دافئ، يحمل نبرة من الحنان والاشتياق، يناديها برقة: "لوميلا.. تعالي يا صغيرتي". انتفض جسد الفتاة الصغيرة، وازداد ارتجاف أطرافها بشدة. استدارت ببطء شديد، وكأنها تخشى أن يكون ما ستراه مجرد سراب سيتلاشى بمجرد النظر إليه. وهناك، عند مدخل الغرفة، وقفت سيدة فائقة الجمال، كانت تبدو وكأنها قطعة من القمر سقطت على الأرض؛ شعر فضي طويل يتدفق خلفها كشلال من الضوء، وعيون فضية تشع بنقاء مذهل، وكانت تبتسم لها ابتسامة تمحو كل رعب العالم. خرجت كلمة واحدة من بين

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل93:" عليك معرفة الحقيقة "

    مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الثالث و التسعون.انطفأ العالم في عيني لافندر. تلاشت الأصوات، واختفى القصر بجدرانه الباردة، ولم يتبقَّ في كونها سوى هذا الجسد الذي بدأ يفقد حرارته بين ذراعيها. لم تعد تصرخ، بل غاصت في صمتٍ مرعب، صمتٍ يمزق الأحشاء أكثر من أي عويل. احتضنته بقوة، دفنت وجهها في عنقه، وأغمضت عينيها وهي تشعر بقطرات دموعها الدافئة تمتزج بدمائه القانية على قميصه. كانت تفكر في داخله: "كيف يمكن لقلبٍ أن يتوقف بهذه البساطة؟ كيف يرحل من كان يمثل لي الملاذ والوحش في آن واحد؟". كانت تشد على ثيابه بأصابع مرتجفة، وكأنها تحاول جاهدة أن تعيد سحب روحه من الفراغ الذي ابتلعه.في هذه الأثناء، انطلقت ضحكة حادة ومفاجئة شقت سكون الغرفة. كان رودرا. وقف هناك، يراقب المشهد بعينين جاحظتين، وبدأ يضحك بصوتٍ عالٍ، ضحكة هستيرية تزداد حدة حتى بدت وكأنها صرخات مجنون. كان يضرب صدره بيديه وهو يقهقه، وكأن موت أخيه كان النكتة الأكثر إضحاكاً في تاريخ البشرية."مات! لقد مات أخيراً!" صرخ رودرا وهو يتمايل في مكانه، "انظري إليه يا لافندر! انظري إلى البطل العظيم وهو مجرد جثة هامدة! يا لها من نهاية مثالية لملكٍ

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل92:" احبك..يا لافندر"

    **الفصل الثاني والتسعون - "السقوط النهائي"** بقيت لافندر معلقة في الهواء، تشعر ببرودة السحر تضغط على معصميها وكأنما هناك أسلاك غير مرئية تخترق جلدها. كانت تنظر إلى دانيال، الذي كان جاثياً على ركبتيه، يطأطئ رأسه نحو الأرض، وكتفاه يهتزان بصمت. في تلك اللحظة، شعرت لافندر بأن كل شيء حولها بدأ يتلاشى، ولم يعد يهمها سوى ذلك الرجل المحطم أمامها. خطا رودرا نحوها ببطء، وتوقف تماماً أمام وجهها. نظر في عينيها بنظرة جافة، وقال بصوت منخفض وخالٍ من أي تعبير: "هل تظنين أن دانيال أحضركِ إلى هنا بدافع الحب فقط؟". حاولت لافندر أن تتحدث، لكن صوتها خرج مخنوقاً: "ماذا تقصد؟". ابتسم رودرا ابتسامة شاحبة، ثم التفت نحو أخيه. "أخبرها يا دانيال. أخبرها عن السبب الحقيقي. أخبرها أنك أحضرت الفتاة الوحيدة في هذا العالم التي تملك القدرة على إنهاء حياتك. أخبرها أن وجودك بجانبها كان مجرد محاولة بائسة لضمان أنك ستتحكم في الشخص الذي يمكنه قتلك خوفا أن يهاجمها و يمنعها مصاصي الدماء من انهاء حياتك الذي مثلت لهم الأمان و جعلتنم يستقوون على باقي العشائى". سقطت الكلمات على مسامع لافندر كالصواعق. شعرت بقلبها يتوقف عن

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل91:" انت هي المفتاح"

    مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا."الفصل الحادي والتسعون "...توقفت أنفاس لافندر في صدرها تماماً. شعرت ببرودة أصابع رودرا وهي تلتف حول عنقها فجأة، وكانت القبضة قوية لدرجة أنها شعرت بضغط على حنجرتها منعها من الصراخ. حاولت أن ترفع يديها لتدفع ذراعه، لكن أصابعها كانت ترتجف بعنف، ولم تستطع سوى خدش جلده بخفة. أغمضت عينيها بقوة، وكان كل ما تسمعه هو صوت دقات قلبها التي تضرب في أذنيها بسرعة جنونية.حدثت نفسها بذعر: "من هذا؟ كيف وصل إلى هنا؟ دانيال قال أن القصر آمن.. قال أن لا أحد يستطيع الدخول!".مال رودرا برأسه حتى أصبح أنفه يلامس خصلات شعرها، وهمس بصوت هادئ جداً، وهو ما جعل القشعريرة تسري في كامل جسدها: "أخيراً تحركتِ يا شعاع الشمس.. كنت أنتظر هذه اللحظة منذ وقت طويل".حاولت لافندر أن تبتلع ريقها، لكن حلقها كان جافاً. همست بصوت متقطع: "أطلقني.. أرجوك.. ماذا تريد؟".أرخى رودرا قبضته قليلاً، لكنه لم يتركها، بل دفعها بقوة نحو الأمام لتتعثر وتسقط على ركبتيها فوق السجادة الباهتة. تراجعت لافندر للخلف وهي تزحف، وكانت يداها تلامسان الأرض ب ارتباك، وعيناها لا تفارقان وجه رودرا. وقف هو مكانه ببرود، واضعا

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل90:" اخيرا تحركت يا شعاع الشمس"

    مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا.**الفصل التسعون"**...وقفت لافندر أمام ذلك الباب الخشبي العتيق، كانت يدها ترتجف قليلاً وهي ترفعها لتقترب من المقبض المعدني البارد. تراجعت خطوة للخلف، وأخذت نفساً عميقاً وهي تغلق عينيها بقوة. دارت في رأسها كلمات دانيال القديمة وتحذيراته الصارمة من الاقتراب من هذا المكان، لكن صمت القصر كان يضغط على أعصابها بطريقة تدفعها نحو التمرد.حدثت نفسها وهي تضغط بأصابعها على ذراعها لتهدئة توترها: "أنا أدرس علم النفس، وأعرف تماماً ماذا يحدث الآن. هذا ليس مجرد فضول، إنها الرغبة في سد الفجوات المعرفية. دانيال منحني الحرية، ومنحني الثقة، فهل من المنطقي أن يظل هناك جزء من حياته محظوراً عليّ؟".نظرت حولها إلى الممر الطويل الفارغ. كانت الظلال تتراقص على الجدران مع كل حركة بسيطة للستائر بفعل الريح. شعرت بأن المنزل يراقبها، وبأن كل لوحة معلقة على الجدران تملك عيناً تلاحق خطواتها. عضت شفتها السفلية بقوة، ثم همست بصوت خافت كاد لا يُسمع: "مرة واحدة فقط.. نظرة واحدة ولن أعود إلى هنا مجدداً".مدت يدها مجدداً، وهذه المرة لم تتردد. لمست المقبض، وشعرت ببرودة المعدن تخترق جلدها. تذكرت

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل89:" إحذري من فضولك"

    مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا . الفصل التاسع و الثمانون. .... كان الطريق إلى المروج يبدو اليوم وكأنه جسر يربط بين عالمين؛ عالم الجامعة الجاف والمنطقي الذي تقضي فيه ساعاتها، وعالم دانيال السحري والمظلم الذي تسكن فيه. حين وصلت لافندر إلى حدائق "السيلير"، استقبلتها رائحة الأرض المبللة الممزوجة بعبير أزهار لم ترَ مثلها في أي كتاب علم نبات. لم تكن الحديقة مجرد مساحة خضراء، بل كانت ورشة عمل عملاقة من السحر والجهد. رأت لافندر الجنيات بأجنحتها الشفافة وهي تحلق بدقة، تنقل بذوراً متوهجة من مكان إلى آخر، بينما كان بعض مصاصي الدماء، بملامحهم الباردة، يقومون بأعمال شاقة في تهيئة التربة الصخرية. كان مشهداً غريباً؛ كائنات كانت يوماً على طرفي نقيض، تعمل الآن جنباً إلى جنب لإعادة بناء ما دمره الزمن. "لقد وصلتِ أخيراً يا لافي!!." جاء صوت أليشيا دافئاً ومرحباً. كانت أليشيا تبدو في حالة من التناغم التام مع الطبيعة من حولها، ثيابها ملطخة ببعض الطين، لكن عينيها كانتا تشعان بذكاء حاد يرى ما وراء الأقنعة. اندفعت لافندر نحوها وعانقتها، وشعرت بدفء أليشيا الذي يفتقده القصر البارد. انفصلتا لتجلسا تحت

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status