LOGINالله يجيب الحفظ منها 🤣❤️🔥 و الله حتى أنا حبيت الأحداث لولا إني مكسلة لعملت رواية كاملة لهم 🍪🩷
مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الثالث و الثلاثون .....انطلق دانيال بسرعة نحو القصر الملكي بوجه مظلم.أثناء مروره على أرض الساحرات، لاحظ نظرات كثيرة متوجهة نحوه، ولكن بمجرد أن التقت نظراته بها، اختفت بسرعة.ابتسم بسخرية ثم أكمل طريقه.هبط أمام القصر مباشرة، بينما انحنى جميع من كان هناك له، ولكنه لم يكن في مزاج يسمح له برد التحية.في الحقيقة، لم يهمه الأمر أن ينحنوا له أو لا.عندما دخل قاعة الاجتماعات، وجد جميع الوزراء والملك وحتى النبية الملكية هناك.اتجهت الأنظار نحوه، وسرعان ما انحنوا له جميعًا.أشار دانيال بيده كي يجلسوا، ثم توجه إلى مقعده المخصص له على رأس الطاولة."ما الموضوع المهم الذي استدعيتموني من أجله؟ إذا لم يكن أمرًا مهمًا، فجهزوا أنفسكم لتحمل العواقب."كان وجهه البارد النقيض تمامًا لما يظهره للافندر.لو رأته تعبيره الحالي، لظنته يبالغ في لطفه معها.عندما تذكر دانيال زوجته، ظهرت ابتسامة حانية على شفتيه للحظة، وهو يفرك ذقنه الخالية من اللحية.تبادل الحاضرون نظرات صامتة، ثم تكلم وزير الخارجية لليسكاريا، وهو يبتلع ريقه من شدة الخوف:"جلالتك—""لا تنادني هكذا." أوقفه دان
مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الثاني و الثلاثون ......"دانيال... ألا تخطط لإخبار زوجتك بذلك الشيء؟"ظل دانيال صامتًا لعدة ثوانٍ، ثم رفع عينيه إليه. لم يتغير شيء في ملامحه، لكن جاك عرف تلك النظرة جيدًا؛ كانت تعني أن السؤال اقترب من منطقة لا يُسمح لأحد بالاقتراب منها."لا.""بهذه السرعة؟ حتى لم تفكر في الأمر.""فكرت."ابتسم جاك بسخرية، ثم اقترب خطوتين. "إذًا أنت تخفي عنها شيئًا خطيرًا، وتريد مني أن أصدق أنك ستستمر في ذلك إلى الأبد؟"رفع دانيال يده و مررها في شعره."أنت تتحدث كثيرًا."ضحك جاك. "وأنت تتحدث قليلًا، ولهذا أضطر إلى القيام بالمهمة عنكما."لم يجب دانيال، بل اندفع نحوه فجأة.لم يمنح جاك وقتًا ليستعد. رفع ذراعه في اللحظة الأخيرة، فاصطدمت قبضة دانيال بها ودفعته عدة أمتار إلى الخلف. ثبت جاك قدميه، ثم اندفع بدوره نحوه، وسحب سيفه أثناء الحركة.اصطدم السيف بقبضة دانيال، فتراجع الشرر عن النصل، لكن دانيال لم يتراجع حتى خطوة واحدة. أمسك معصم جاك، لواه إلى الجانب، ثم وجه ضربة مباشرة إلى صدره.أفلت جاك نفسه قبل أن تصيبه الضربة بالكامل، وانحنى ليمر من تحته، ثم ركل ساق دانيال. تحرك
مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الواحد و ثلاثون .....اقترب كاي من استيلا بأنيابه المكشوفة، ثم فجأة فتح فمه على مصراعيه ليعض رقبتها، ولكنه توقف على بُعد إنش من رقبتها البيضاء الطويلة كعنق البجعة.أشاحت استيلا بنظرها عنه، ولكن رغم ذلك... لم تكن خائفة!هذه الحقيقة أدهشتها حتى هي، فأمام مخلوق كهذا يفوق البشر قوةً بأضعاف، من المفترض على الأقل أن تخاف وتصرخ لطلب النجدة... ولكنها وجدت نفسها تمد يدها وتمررها في شعر كاي، ثم قامت بحركة جريئة وطبعت قبلة على أنيابه.اتسعت عينا كاي المحمرتان وتجمد جسده بالكامل.لم يفهم...لماذا... لماذا؟كان عليها أن تخاف منه وتطلب منه أن يبتعد عنها، ولكنها تستمر في استفزازه أكثر.بعد قليل، ابتعد عنها وركع على السرير أمامها، ينظر إليها من علٍ كمخلوق شرير يراقبها من بعيد.بدا النقيض تمامًا لكاي المعتاد، وكأنه... أصبح أكثر جاذبية.أمسك يدها وضغط عليها بقوة، ثم قال: "اسمعيني جيدًا يا آنسة استيلا، خلال ذلك الذي تلمحين إليه يفقد مصاص الدماء قدرته على ضبط نفسه، ويرتوي من دم شريكه دون توقف، لذلك، منذ زمن، حُظرت العلاقة بين البشر ومصاصي الدماء، وذلك العطش لا يمكن كب
مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الثلاثون...... وقفت استيلا تحت مرشّة الحمام مستمتعة برذاذ الماء الخفيف على بشرتها. بعد قليل أطفأتها وذهبت إلى الحوض. كان تفكيرها في مكان آخر تمامًا، بعيدًا عن هذا الاستحمام، ولكن سرعان ما تغيّر تعبيرها عندما رأت أن ليس لديها ملابس لترتديها، فالسابقة قد اتّسخت. أمسكت منشفة موضوعة بعناية فوق منضدة رخامية جانبية، ثم لفّتها حول جسدها. نظرت في المرآة إلى نفسها، فرأت هناك سيدة جميلة جدًا بشعرها القصير المبعثر على وجهها المبلل، ترتدي منشفة فقط لا تصل إلى ركبتيها حتى. كان التعبير البريء على وجهها يخالف تمامًا أفكارها التي ستؤدي بكاي إلى الجنون بعد قليل. خرجت بعد أن رتّبت خصلاتها الذهبية حول وجهها البيضاوي، وكانت خطواتها خفيفة ورشيقة، مما جذب غرائز كاي المصقولة. كان كاي جالسًا فوق السرير بردائه المفتوح، يطالع هاتفه بملل، ومن الواضح أنه يقوم بعمل مهم. تكلّم دون أن ينظر إليها بسبب شعور سيئ انتابه من فكرة التحديق في هذه المرأة الجريئة. "لقد جهّز لك الطباخ خاصتي شيئًا ما لتأكلينه ووضعه في غرفتك-" علقت الكلمات في حلقه عندما خانته عيناه ونظر رغمًا عنه
مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.الفصل التاسع و العشرون ......نظر كاي بصدمة إلى استيلا التي كانت تحاصره، ثم سرعان ما حاول الهرب منها، لكنها رفعت رجلها وضغطت بها على الحائط بجانبه. ابتلع كاي ريقه وهو ينظر إلى الرجل الممدودة بجانبه. كانت هذه الفتاة جامحة جدًا!! وهو الذي رقّ قلبه لها عندما رأى تعبيرها الحزين قبل قليل وتركها تدخل منزله! ندم كاي على الدقيقة التي وافق فيها على أخذها معه إلى منزله. تنهد بعمق ثم قال: "ماذا هناك الآن؟" عندما رأت استيلا أنه استسلم لها، ابتسمت بخبث، ثم أحاطت عنقه بيديها وقالت بصوت يقطر إغراءً: "يا أميري الجميل، ألستُ مغريةً لك؟" اقشعر جسد كاي عندما سمع كلماتها الموحية، ثم بسرعة ابتعد عنها وانطلق إلى الحمام، ثم أغلق الباب على نفسه بالمفتاح عدة مرات. نظرت استيلا بصمت إلى باب الحمام، ثم أظهرت ابتسامة خفيفة وانطلقت خلفه. أيتجرأ على الهرب من آنسة جميلة ومثيرة مثلها؟! لا بد أنه واهم جدًا، لذلك قررت مساعدته كي يرى الجمال الذي يفوّته على نفسه. "طق!.. طق!.. طق!! كاااي، افتح الباب!" صرخت استيلا وهي تضرب الباب بكل قوتها. لحسن حظ كاي، أن أبوابه محصنة ضد الصدمات وا
مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الثامن و العشرون .....أحاطت استيلا عنق كاي بذراعيها وهي تصرخ من فرط الحماسة. "اصمتي وإلا رميتك من هنا يا آنسة مسترجلة!" أبعد كاي أذنه عن فمها. أمسكت استيلا شعره بقوة وقالت: "قلها مجددًا وسأنتف شعرك!!" تنهد كاي باستسلام وهو يهبط فوق سفينة غريبة، ثم ضغط رجليه في اندفاعة قوية نحو السفينة الأخرى كي يصل إلى ليسكاريا. في العادة كان يستعمل سرعة أكبر من هذه، ولكن لأنه هذه المرة كان معها، لم يستطع سوى أن يخفف سرعته كي لا تخاف. في الحقيقة... خاف أن تحب الأمر وتطلب منه جولات أخرى فيما بعد. صُدم البحارة عندما رأوا طائرًا كبيرًا يقفز من سفينتهم. ظنوا أنه أحد الطيور العملاقة المنقرضة، فسارعوا إلى إخراج هواتفهم لالتقاط صور له، لكن الطائر كان قد زاد سرعته بالفعل. "وااااو كاي، هذا رائع!!!" فتحت استيلا ذراعيها على مصراعيهما وصرخت بصوت عالٍ. كانت سعيدة جدًا لأنها التقت به اليوم، ويبدو أن الحظ ابتسم لها. "ألن تخبريني من كان ذلك الرجل؟ أو تعلمين ماذا... أنا لا أهتم." قال كاي بصوت غامض وهو يركز على الطريق أمامه. أنزلت استيلا ذراعيها، ثم اتكأت على صدره بصمت، و







