Share

الفصل44

Penulis: Paradise
last update Tanggal publikasi: 2026-06-11 16:16:17
بقيت لافندر واقفة في منتصف الدرج.

تحدق فيه.

لكنه لم يضف كلمة أخرى.

فقط استدار وغادر الصالة.

شعرت بالانزعاج.

كانت تكره عندما يفعل ذلك.

يلقي جملة مرعبة.

ثم يختفي وكأنه لم يقل شيئًا.

"أكره هذا الرجل..."

تمتمت بها بصوت خافت.

ثم أكملت طريقها نحو غرفتها.

أغلقت الباب خلفها.

وأخيرًا ألقت بنفسها فوق السرير.

لكن النوم كان آخر شيء يمكنها فعله الآن.

تذكرت الرسالة.

الصورة.

الرجل الذي كان يقف في الظلام.

وكلامه الأخير.

صاحب الصورة لم يكن وحده.

أغلقت عينيها.

ثم فتحتهما فورًا.

لا.

لن تنام ب
Paradise

🌷 خارج أحداث الفصل: أختي الكبرى بدأت مؤخرًا كتابة رواية جديدة بعنوان: «أكثر شخص حبيتو هو اللي ذلني» أتمنى أن تدعموها بزيارة الرواية وإبداء آرائكم. 💕 :::

| 14
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (13)
goodnovel comment avatar
𝒮𝓉𝑒𝓁𝓁𝒶
عادي اذا ما لقيت اي عنود بس المهم لا تنقطعين عنها بليز ......
goodnovel comment avatar
𝒮𝓉𝑒𝓁𝓁𝒶
بليز نزلي فصل واحد حتى اقدر انام وحاليا موجوده راسي سيناريوهات انه البطله شخص شافاها وهي طفله ونهوس بيها ما عجبتني صراحه المعامله البطل ويا البطله بس الفصل كلش كيوت وحلو
goodnovel comment avatar
Paradise
ما وجدت عنوان مناسب
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • " مطاردة "   الفصل75:"المطاردة (3)"

    اندفعت الأصوات في الغابة مانحة الامل مرة اخرى للافندر الضائعة .صفارات الشرطة اقتربت بسرعة، وأضواء السيارات اخترقت بين الأشجار.كان لوسيفر ما يزال ممسكًا بها، لكن قبضته لم تعد ثابتة كما قبل. لأول مرة، كان هناك ارتباك واضح في حركته."أفلتها فورًا!" تكرر الصوت من بين الأشجار.شد لافندر أكثر، ثم حاول أن يسحبها خلفه، لكنها كانت تقاوم رغم ضعفها، تتعثر في الأرض الموحلة وتختنق من البكاء.أحد رجال الشرطة اندفع نحوه، لكنه دفعه بعنف، واصطدم الرجل بجذع شجرة."ابتعدوا..." قال بصوت منخفض، ثم ضحك ضحكة قصيرة غير مستقرة."تظنون أنكم وصلتم في الوقت المناسب ؟ هراء هراء هراء !!! انها ملكي انا !!!"حاول أن يسحبها مجددًا، لكن رصاصة تحذيرية اخترقت الهواء فوق رأسه، فتوقف لثانية.في تلك اللحظة، استغلت لافندر ارتخاء قبضته وسحبت نفسها بقوة، لكنها لم تبتعد كثيرًا، فسقطت على الأرض وهي تلهث.اندفع شرطيان نحوها وسحباها بسرعة إلى الخلف.لكن لوسيفر لم يتحرك.كان ينظر إليها فقط.نظرة طويلة، ثابتة، كأنه يحفظ ملامحها بدل أن يخسرها.ثم قال بهدوء غريب:"لا تظني أن هذه النهاية."تجمدت لافندر مكانها وهي تبكي."سأعود مرة أخ

  • " مطاردة "   الفصل74:"المطاردة (2)"

    جرت لافندر كما لم تفعل من قبل.كان الأدرينالين قد ارتفع منذ زمن وغذّى جسدها بالكامل.اندفعت بين الأشجار والحشائش الشائكة، ولم تشعر بأي ألم.كان كل ما يهمها هو الهرب، ولكن إلى أين؟توقفت خلف شجرة ضخمة وجلست على الأرض تعانق رجليها بخوف.ارتفع صدرها وانخفض بسرعة وهي تأخذ أنفاسًا عميقة. كانت تنوي أن تستريح قليلًا ثم تكمل الهرب، حتى سمعت صوت طقطقة في المكان، ثم صوت دندنات غنائية."عزيزتي، أين أنتِ؟""أنا جائع جدًا، تعالي ودعيني ألتهمك، حسنًا؟""إن لم تخرجي بنفسك، فأنتِ تعلمين ماذا سأفعل إذا أمسكتك."وضعت لافندر يدها على فمها، ودموعها تنهمر بشدة.لقد ندمت بحق. كان عليها أن تهرب أبعد. فقد ظنت سابقًا أنه سيستغرق وقتًا لإمساكها، لكنها نسيت الفرق بين قوة الرجل والمرأة، خاصة إذا كان رجلًا رياضيًا مثله."أين أنتِ؟ هل أنتِ خلف هذه الشجرة؟ لاا، أوه!! ماذا عن هذه... لا."أخذ يبحث ببطء خلف كل شجرة، وكأنه يملك وقت العالم كله.تأكدت لافندر أنه يعرف مكانها بالفعل، هو فقط يماطل ويلعب معها."تريدين لعب لعبة الاختباء؟ لسوء حظك أنني بارع جدًا فيها، أتدرين لماذا؟""دعيني أحكي لك قصة، حسنًا؟ في يوم من الأيام،

  • " مطاردة "   الفصل73:"المطاردة (1)"

    ارتعد جسد لافندر بالكامل. تذكرت تلك الأيام التي كانت، كالبلهاء، تقرأ فيها روايات المطاردة والرومانسية المظلمة وتتمنى لو تعيشها. كان هذا رعبًا حقيقيًا، لا رومانسية. حاولت شرح الأمر، لكنه زأر في وجهها: "اخرسي!! إذا لم تكوني ستقولين شيئًا مفيدًا، فاسكتي قبل أن... اللعنة!!" ضرب المقود بيده بعنف، ثم ألقى رأسه إلى الخلف لعدة لحظات، ثم فجأة أمسك خصرها وجذبها إليه. "انتظر قليلًا!! ألست تسوق؟" حاولت لافندر مقاومة حضنه، لكن عندما ضغط على جسدها فوقه كتحذير، توقفت فورًا وبكت بصمت في حضنه. "أخبريني، ألم تقولي إنك ستبقين بضعة أيام فقط في شقتك ثم تعودين معي إلى مكاني؟ ها؟ اشرحي لي، هيا، ما دام دادي خاصتك لطيفًا وهادئًا." قال وهو يمرر يده في شعرها بلطف. شهقت لافندر وأغلقت عينيها، ثم أخبرته بما حصل، عدا المقطع الذي حملها فيه دانيال، وقال إنه يكره أن تعبث امرأته مع رجال آخرين. كانت تعلم أنه سيجن جنونه ويؤذيها قبل أن يوجه انتباهه إلى خطيبها المزعوم. بعد أن انتهت، صمت لعدة ثوانٍ ثم قال: "إذًا، لماذا كذبتِ عليّ عندما سألتك عن مكانك؟ أكنتِ معه آنذاك؟ أكنتِ خائفة أن يعرف أنكِ ملك رجل آخر بالفعل؟

  • " مطاردة "   الفصل72:" لن تخرج من هذا سليمة "

    ارتجف قلب لافندر، وتجمد جسدها. "التفتي." لأول مرة تجاهلت الأمر وسحبت استيلا نحو الباب. خرجت الفتاتان من الطابق الأول، لكن لافندر قالت فجأة إنها نسيت شيئًا ما في الحمام، ثم قالت لها أن تنتظرها خارج المطعم، ورجعت مسرعة. هزت استيلا كتفيها ودخلت المصعد. كان في المصعد شاب وسيم جدًا ببنية عضلية قوية. هنا ابتسمت استيلا ابتسامتها الشريرة المعتادة، ثم أخرجت شيكًا بقيمة سبعة أرقام وأعطته له، ثم قالت: "أيها الشاب الوسيم، دعني أضربك وسأعطيك هذا الشيك هنا." لوحت بالشيك في وجهه وابتسمت له بلطف كي لا تخيفه. نظر إليها بصدمة ثم قال: "ماذا؟" "أوه، لا تقلق يا عزيزي! لن أضرب وجهك الوسيم هذا، لذلك اتفقنا؟" دفعت الشيك ناحيته، ثم اتخذت وضعية قتالية وقالت: "مستعد؟" وقبل أن يخرج من صدمته حتى، شعر بألم حاد في بطنه. ضربته استيلا بكل قوتها على بطنه، ثم استدارت قليلًا وضربته برجلها مرة أخرى على ذراعه. كانت مقاتلة محترفة، وعضلات ذراعيها أصلب من عضلات لاعبي كمال الأجسام، لكنها لا تظهر على جسدها الممشوق الأنثوي المناقض لطبيعتها المتوحشة. عندما أشبعته ضربًا، أعطته قبلة عميقة على خده، تاركة أثر

  • " مطاردة "   الفصل71:"التفتي"

    ابتسمت لافندر لاستيلا وقالت: «لا تهتمي، ربما مجرد مزحة كما قلتِ. هيا لِنطلب بعض الحلويات.» صفّقت إستيلا وقالت: «هذه هي فتاتي!» ثم نادت النادل وطلبت طبقًا من كل نوع من الحلويات. «يا فتاة، هل ستأكلين كل هذا؟ لن يستطيع الباب إدخالك على هذا المنوال.» ضحكت لافندر عليها. «كيف تجرؤين؟ أنا أمارس الرياضة كل يوم، فكيف سأسمن؟» ضحكت لافندر أكثر ثم سألت: «بالمناسبة، ألم تنضمي إلى بطولة النخبة للفنون القتالية هذا العام؟» تدرّبت إستيلا منذ الصغر على القتال وفنون الدفاع عن النفس، ليس لأن أحدًا سيضايقها بسبب عائلتها، بل لأنها كانت تحب ضرب الناس، خاصة الرجال الوسيمين. وقد اعتادت إعطاء المال لرجال بوجوه وسيمة كي يسمحوا لها بضربهم أوقات غضبها أو عندما يجن جنونها. ضربت إستيلا الطاولة ثم قالت بصوت منزعج: «والدي منعني من ذلك هذه السنة، وقال إن عليّ البدء بتعلّم كيفية إدارة الشركات كي أساعد زوجي المستقبلي في تسيير شركتنا في المستقبل. هه، وحتى قال إن عليّ التوقف عن دراسة علم النفس والانضمام إليه، وإلا سيسحب الأموال مني. هه، من قال إنني أريد أمواله؟» كانت غاضبة بشدة. في عائلتها لا يُعترف بالنساء كرئ

  • " مطاردة "   الفصل70:" رسالة "

    استيقظت لافندر على صوت طرقات خفيفة على باب غرفتها. فتحت عينيها ببطء، وما زالت أشعة الصباح تتسلل من بين الستائر البنفسجية. جلست فوق السرير، ثم نظرت إلى الساعة. العاشرة صباحًا. سمعت صوت والدتها من الخارج: «لافندر؟ استيقظتِ؟» «نعم.» فتحت الباب ودخلت والدتها بابتسامة واسعة. «أسرعي، سنغادر بعد ساعة.» عبست لافندر. «إلى أين؟» «المطار.» رمشت عدة مرات. «المطار؟» «هل نسيتِ؟ إستيلا ستصل اليوم.» اتسعت عيناها فجأة. «إستيلا!» ضحكت والدتها. «أخيرًا استيقظتِ.» قفزت لافندر من السرير بسرعة، واختفى ما تبقى من نعاسها تمامًا. إستيلا. صديقتها الوحيدة تقريبًا. الشخص الذي شاركها سنوات الدراسة في الخارج. الشخص الذي يعرف نصف أسرارها. الشخص الذي كانت تشتاق إليه بشدة. لقد تكلمت مع استيلا البارحه واخبرتها انها ستاتي لترافقها هناك و منها ستزور أماكن سياحية . --- بعد ساعة كانت السيارة تشق طريقها نحو المطار. جلست لافندر قرب النافذة، بينما كانت والدتها تتحدث عن أشياء مختلفة، لكنها بالكاد كانت تستمع. كانت تنظر إلى الطائرات البعيدة. إلى الناس. إلى الأمتعة. وإلى البوابة التي ستخرج منها إستي

  • " مطاردة "   الفصل55:"اختطاف (2)"

    دخل رجل ضخم المكان بوجهٍ مشوَّه بالجروح القديمة، بدا وكأنه قائد عصابة مافيا خطيرة، ثم تبعه عدة رجال آخرين، ومن المؤكد أنهم أتباعه. عضت لافندر على شفتيها وهي تراقب الرجل الذي دخل. كانت تعرفه جيدًا، كان هذا مليارديرًا وزعيم ثاني أخطر عصابة مافيا في العالم، وتحديدًا في إيطاليا. واسمه "فرونسوا مالدي

  • " مطاردة "   الفصل54:" اختطاف (1) "

    لم تنم لافندر تلك الليلة. بعد رحيل لوسيفر، بقيت جالسة على أرضية الحمام الباردة وقتًا طويلًا. كانت تحدق في الكلمة المكتوبة على فخذها وكأنها شيء غريب لا يخصها. حاولت غسلها. حاولت تجاهلها. حاولت إقناع نفسها بأن كل ما حدث مجرد كابوس. لكنها فشلت. عندما عادت إلى غرفتها، بدأت تنظر حولها بعينين مختل

  • " مطاردة "   الفصل 53:" غاضب (2) "

    تراجعت لافندر حتى اصطدم ظهرها بالحائط. لم يعد هناك مكان تهرب إليه. أما لوسيفر فتابع الزحف نحوها ببطء. عيناه لم تفارقا وجهها. وكأنه يراقب كل نفس تأخذه. كل دمعة تنزل. كل ارتجافة تمر في جسدها. توقفت لافندر عن الحركة. لم تعد تملك القوة. كانت ترتجف فقط. ثم فجأة... توقف. تجمد في مكانه. رفع رأ

  • " مطاردة "   الفصل51:" هذه ليس سوى البداية "

    أمضت لافندر بقية الليل مستيقظة. لم تستطع النوم. كلما أغمضت عينيها سمعت صوت الأستاذ. صوت توسلاته. ورأت ذلك الرسم الأحمر على الحائط. جلست على الأرض بجوار السرير وهي تضم ركبتيها إلى صدرها. الساعة أمامها كانت تقترب من الرابعة فجرًا. ومع ذلك لم تشعر بأي نعاس. كلما نظرت نحو باب الشقة شعرت

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status