Home / الرومانسية / " مطاردة " / الفصل 6: " إفطار مع وردة "

Share

الفصل 6: " إفطار مع وردة "

Author: Paradise
last update publish date: 2026-06-02 05:58:55

من وجهة نظر مجهولة:

لقد جننتُ حقًا!!

كدتُ أتخطى حدودي، واللعنة، كدتُ أن أفعل شيئًا خطيرًا في غير وقته.

مررتُ يدي بعنف على شعري وأنا أتذكر منظرها المثير في تلك الملابس اللعينة.

انتقلتُ إلى السطح كي أستنشق بعض الهواء النقي والبارد، لعلّه يخفف حالتي.

تناولتُ كأس الكحول والشمبانيا من يد كبير الخدم، مستمتعًا بمنظر بعيد يفوق جمال المناظر الطبيعية.

....

من وجهة نظر لافندر:

استيقظتُ بكسل على صوت المنبه في الساعة 5:30 صباحًا.

نظرتُ بصدمة إلى المنبه، في العادة أستيقظ على منبه الساعة 5:00 صباحًا، لكن هذه المرة يبدو أنني فوتُّ المنبه.

أكان نومي عميقًا لهذه الدرجة حتى لا أسمع صوت المنبه؟

تنهدتُ بضيق ثم نهضتُ من سريري.

التقت نظراتي بالصورة في المرآة العتيقة بجانب السرير.

لحظة واحدة!!

نظرتُ إلى فستان النوم القصير الذي كان بكل تأكيد ليس من مجموعتي.

سقط فكي حرفيًا عندما تذكرتُ أحداث الماضي.

يا إلهي!!

نظرتُ مرة أخرى إلى الوردة التي وضعتها أمس فوق طاولة السرير و... تلك الرسالة اختفت!!

هززتُ رأسي بعنف ثم أنزلتُ الفستان ودخلتُ الحمام.

نظرتُ إلى أثر الصفعة الباهت على وجهي، لحسن الحظ كريم الكدمات الذي اشتريته سابقًا ساعد في تخفيف الورم.

جلبتُ كل ما أحتاجه للقيام بروتين العناية بالبشرة الخاص بي، ثم وضعتُ ماسكًا على وجهي واسترحتُ في حوض الاستحمام.

كنتُ قد بدأتُ الاعتناء ببشرتي منذ سن 12، لذا كانت بشرتي مثالية، فضلًا عن أنها طبيعية لا دهنية ولا جافة.

بعد أن انتهيتُ خرجتُ بمنشفة حول جسدي وتوجهتُ نحو غرفة الملابس المقترنة بغرفة نومي.

وبينما أنا متجهة إلى هناك، لمحتُ ورقة أنيقة على منضدة الزينة خاصتي.

دق قلبي كالطبول وتصارع عقلي حول رؤية محتواها أو لا.

لكن الجانب الفضولي كالعادة انتصر، لذلك تقدمتُ ببطء وفتحتُ الورقة لأقرأ محتواها المكتوب بخط أنيق.

مهما كان كاتبه فهو حقًا فنان فيما يخص الخطوط.

"صباح الخير يا أرنبتي، أرجو أنكِ نمتِ جيدًا؟"

شعرتُ بصدري ينقبض عندما تذكرتُ تلك اللمسات الجريئة على جسدي في الليلة السابقة.

"أوه لا، عليّ حقًا أن أنتقل إلى منزل آخر" تأففتُ وأنا أتجه نحو غرفة الملابس، محاولة عدم التفكير في شيء آخر.

ارتديتُ ملابس بيت مريحة، وهي عبارة عن قميص طويل حتى الركبتين وجوارب طويلة، ثم مشطتُ شعري وجمعته في كعكة فوضوية وخرجتُ من الغرفة وبيدي هاتفي.

أردتُ تحضير الفطور لنفسي، ثم الجلوس ومشاهدة مسلسلي المفضل قبل أن يحين وقت الغداء وأخرج مع ستيلا لنتغدى معًا ونتجول معًا ثم أعود للدراسة في المنزل.

البارحة كان يوم الخميس، لذا اليوم عطلة الأسبوع، لذلك لا دوام مدرسي اليوم.

نزلتُ السلالم ببطء وأنا أفكر فيما سأطبخه اليوم.

لكن فجأة، هاجمت أنفي رائحة طعام شهية صادرة من مطبخي.

لحظة واحدة!!

خلعتُ النعال من قدمي ومشيتُ بحذر، عازمة على تكسير عظام هذا اللص الذي انتهك شقتي.

دخلتُ بسرعة إلى المطبخ، لكنني وجدته فارغًا ما عدا طاولة فطور مجهزة بأطباق، وهي بالتأكيد سبب الرائحة الشهية، ووردة من نفس النوع من الليلة الماضية فوق الطاولة، و...

وبجانبها رسالة أخرى.

توقفتُ في مكاني أمام الطاولة، ويدي ما زالت ممسكة بطرف الباب.

الهدوء في المطبخ كان غير طبيعي، كأنه مرتب بعناية لا تخصني.

اقتربتُ ببطء، وكل خطوة كانت أثقل من التي قبلها.

الوردة نفسها، نفس النوع، موضوعة بدقة بجانب الأطباق. لا عشوائية هنا.

ابتلعتُ ريقي ورفعتُ الرسالة الثانية.

كان الخط نفسه. أنيقًا بشكل مزعج.

“صباح الخير. قلتُ لكِ إنني أفضّل أن تأكلي قبل أن تبدئي يومك.”

تجمدتُ.

هذا ليس مجرد دخول إلى شقتي.

هذا تنظيم لحياتي.

التفتُّ بسرعة نحو الباب الخلفي للمطبخ، ثم النوافذ. لا شيء. لا حركة.

لكن الإحساس بوجود شخص آخر لم يختفِ.

وضعتُ الرسالة على الطاولة وأخذتُ خطوة إلى الخلف.

“من أنت؟” قلتُ بصوت منخفض، رغم أنني أعلم أن لا أحد يجيب.

فتحتُ درج السكين بهدوء، وأخذتُ واحدة.

يدي لم تكن ثابتة كما توقعت.

كل شيء في المكان كان هادئًا بشكل متعمد، حتى صوت الثلاجة بدا واضحًا أكثر من اللازم.

ثم لاحظتُ شيئًا جديدًا.

فنجان قهوة واحد فقط.

دافئ.

لم يكن هناك بخار واضح، لكن السطح ما زال يحمل حرارة خفيفة.

يعني أنه كان هنا منذ وقت قريب.

قلبي بدأ يضرب بقوة أكبر.

حسنا ، علي حقا أن أنتقل من هذا المنزل المسكون .

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • " مطاردة "   الفصل الجانبي (XXXIX)_نهاية الجزء الاول_

    ظلت لافندر واقفة إلى جانب دانيال، بينما كانت الابتسامة الهادئة لا تغادر شفتيها.كانت تومئ برأسها بين الحين والآخر، وتجيب باختصار كلما وجّه إليها أحد النبلاء سؤالًا.لكن...كلما انتهت مجموعة، جاءت أخرى.وكلما ابتعد عنها شخص، وصل آخر.حتى بدأت تسمع الهمسات التي لم يكن من المفترض أن تسمعها.---"ما زلت لا أفهم لماذا اختار بشرية.""سمعت أن الليدي أوليفيا كانت المرشحة الأولى.""بصراحة... كانت الأنسب لمنصب سيدة القصر.""الجميع كان يعتقد أنها ستكون زوجته.""لو كانت مكانها لما بدت الحفلة بهذا التوتر.""في النهاية... مهما حاولت، ستظل بشرية."---أبقت لافندر ابتسامتها ثابتة.لكن أصابعها كانت تشد طرف فستانها قليلًا.حاولت أن تقنع نفسها بأن هذه الكلمات لا تعنيها.لكنها كانت تسمعها مرة بعد أخرى...ومن أشخاص مختلفين.---"سمعت أن الليدي أوليفيا تعرف سموه منذ سنوات.""بل إنها الوحيدة التي استطاعت مجاراته.""من المؤسف أن الأمور انتهت هكذا."---انخفض بصر لافندر إلى الأرض.لأول مرة منذ بداية الحفل...شعرت بأنها غريبة فعلًا.وسط هذا المكان...وسط هؤلاء الناس...كانت الوحيدة التي لا تنتمي إليهم.رفعت رأ

  • " مطاردة "   الفصل الجانبي (XXXVIII)

    ما إن انفتحت الأبواب المزدوجة ببطء، حتى اندفجت موجة من الضوء الدافئ إلى الخارج.توقفت لافندر للحظة عند العتبة، واتسعت عيناها وهي تتأمل القاعة الممتدة أمامها.كانت قاعة الاحتفالات أكبر مما تخيلت بكثير. ارتفع سقفها إلى عدة طوابق، تتدلى منه ثريات بلورية هائلة تعكس آلاف الأضواء فوق الأرضية الرخامية المصقولة حتى بدت وكأنها صفحة ماء ساكنة. اصطفت الأعمدة البيضاء على جانبي القاعة، وقد التفّت حولها زخارف ذهبية دقيقة، بينما زُينت الجدران بلوحات قديمة تجسد ملوكًا وأباطرةً وأحداثًا تاريخية تعود إلى مئات السنين.ساد صمت قصير في القاعة.ثم، وكأن الجميع استيقظ في اللحظة نفسها، انحنى النبلاء والوزراء وأفراد العائلات العريقة باحترام."صاحب السمو.""سمو الأميرة."ترددت عبارات الترحيب في أنحاء القاعة، بينما قاد دانيال لافندر بهدوء بين الحضور. لم تكن قبضته على يدها قوية، لكنها كانت ثابتة بما يكفي لتشعرها بالأمان.لم تكن هذه المرة الأولى التي تحضر فيها حفلاً رسميًا، لكنها كانت الأولى التي تشعر فيها بأن جميع الأنظار تتبعها أينما خطت.اقترب رجل في منتصف العمر، يرتدي زياً عسكرياً مزيناً بالأوسمة.انحنى باحتر

  • " مطاردة "   الفصل الجانبي (XXXVII)

    كانت غرفة لافندر تعج بالحركة منذ ساعات الصباح الأولى.تحركت الخادمات بين الخزائن والطاولات بهدوء، بينما كانت صناديق المجوهرات والعلب المخملية تصطف فوق الطاولة الطويلة. في الزاوية، كانت مصممة الأزياء تراقب اللمسات الأخيرة على الفستان بعين دقيقة، ثم تبتعد خطوة لتتأمل النتيجة من جديد.وقفت لافندر أمام المرآة بصمت.مررت أصابعها فوق القماش الأزرق الداكن الذي انساب برقة حول جسدها، بينما انعكست الخيوط الفضية المطرزة عليه مع ضوء الشمس المتسلل من النافذة.لم تستطع منع نفسها من الدوران ببطء.تراقص طرف الفستان حولها بانسيابية، فتسللت ابتسامة صغيرة إلى شفتيها."إنه جميل..."ابتسمت المصمم برضا."كنت واثقة أنه سيليق بسموك."في تلك اللحظة، طرقت إحدى الخادمات الباب بخفة."سموك... وصلت بعض الهدايا."وضعت عدة علب مزينة بشرائط أنيقة فوق الطاولة، وإلى جانبها بطاقات ورسائل مختومة بالشمع.تقدمت لافندر بفضول.فتحت الرسالة الأولى.ابتسمت فور أن رأت خط أليسيا الهادئ، بينما حملت الرسالة أمنيات دافئة بعيد ميلاد سعيد مع اعتذارها عن عدم قدرتها على الحضور منذ الصباح.أما الرسالة الثانية، فكانت من كاي.ابتسمت دون أ

  • " مطاردة "   الفصل الجانبي (XXXVI)

    دخل دانيال المنزل دون أن ينتظر دعوة ثانية، ثم أنزل لافندر برفق على الأريكة القريبة، لكنه بقي واقفًا إلى جوارها، وكأنه يخشى أن يبتعد عنها خطوة واحدة. اقتربت أليسيا منهما، وألقت نظرة سريعة على لافندر، ثم على دانيال. "ما الذي حدث؟" لم يجبها مباشرة، بل أشار بعينيه إلى لافندر. "انظري بنفسك." لاحظت أليسيا التوتر غير المعتاد في صوته، فعقدت حاجبيها، ثم جلست أمام لافندر. ابتسمت لها ابتسامة مطمئنة. "هل تسمحين لي؟" أومأت لافندر برأسها. أجرت أليسيا فحصًا سريعًا، ثم توقفت للحظة عندما وقع بصرها على الوحمة. لم يتغير تعبيرها. بل نهضت بهدوء، ثم التفتت إلى دانيال. "أحتاج إلى التحدث معك." تحركت نحوه، ثم أشارت برأسها إلى الغرفة المجاورة. تبعها دانيال فورًا. ما إن أُغلق الباب حتى بقيت لافندر وحدها في غرفة الجلوس. حدقت في الباب المغلق طويلًا. لم تستطع سماع أي شيء. لم يصلها سوى همسات خافتة متقطعة، سرعان ما ابتلعها الصمت. مرت دقيقة... ثم دقيقتان... وبدتا لها أطول بكثير. ضغطت أصابعها فوق الغطاء الملفوف حولها، بينما كانت عشرات الاحتمالات تدور في رأسها. هل هي مريض

  • " مطاردة "   الفصل الجانبي (XXXV)

    تجمد دانيال في مكانه. اختفت تلك النظرة المضطربة من عينيه تدريجيًا، لتحل محلها دهشة صامتة. ظل يحدق في الوحمة أسفل صدرها دون أن يرمش. عبست لافندر وهي تتابع نظراته. ما الذي يراه؟ حاولت الالتفات لترى ما ينظر إليه، لكن يديها المقيدتين منعتاها من الحركة. "دانيال...؟" لم يجب. اقترب أكثر، حتى كادت خصلات شعره تلامس بشرتها. رفع يده ببطء، ثم مرر طرف إصبعه بمحاذاة الوحمة دون أن يلمسها. اتسعت عيناه. "...مستحيل." خرجت الكلمة منه همسًا. تسارع تنفس لافندر. كانت هذه أول مرة ترى دانيال بهذا الاضطراب. سألته بصوت خافت: "ماذا هناك؟" لم ينظر إليها. ظل بصره معلقًا على الوحمة. لم تعد كما كانت. الهلال الرقيق الذي رآه قبل أيام... أصبح أعرض. وأوضح. وكأن جزءًا آخر منه قد اكتمل. حتى إنه بدأ يقترب تدريجيًا من هيئة بدر غير مكتمل. قبض دانيال على فكه بقوة. "لماذا الآن...؟" تمتم بالكلمات لنفسه أكثر مما قالها لها. عبست لافندر. "عن ماذا تتحدث؟" رفع رأسه إليها ببطء. عاد ذلك الوجه الجامد الذي تعرفه، واختفت الدهشة من ملامحه كما لو أنها لم تكن موجودة أصلًا. أفلت

  • " مطاردة "   الفصل الجانبي (XXXIV)

    تجمد جسد لافندر في مكانه. انقطع نفسها للحظة، واتسعت عيناها وهي تحدق في الفراغ أمامها. اختفى المشهد... كما ظهر. رمشت عدة مرات بسرعة، ثم أدارت رأسها بعصبية نحو الممر الحجري، فلم تجد سوى الحديقة الهادئة وأضواء الفوانيس المتراقصة مع النسيم. ماذا... كان ذلك؟ شعرت بدانيال يشدها إليه قليلًا. "لافندر؟" انتفضت بخفة، ثم التفتت إليه. كان ينظر إليها باستغراب، وقد عقد حاجبيه عندما لاحظ شحوب وجهها. "ما الأمر؟" هزت رأسها بسرعة. "لا... لا شيء." ظلت تحدق في عينيه الرماديتين لثوانٍ طويلة، ثم انتقلت نظراتها إلى ملامحه، وكأنها تبحث عن أي أثر لذلك المشهد الغريب. لكنها لم تجد شيئًا. كان دانيال... هو دانيال نفسه. لا زنزانة. ولا فتاة ذات شعر فضي. ولا شيء. خفضت رأسها قليلًا، ثم أغلقت عينيها لبرهة. لا بد أنني أتخيل. ربما بسبب الحمى... أو التعب. منذ وصولها إلى هذا القصر، لم تحصل على قسطٍ كافٍ من الراحة، كما أن يومها كان مليئًا بالأحداث الغريبة. لا بد أن عقلها بدأ يعبث بها. أخذت نفسًا عميقًا، ثم أجبرت نفسها على الابتسام. "آسفة... شعرت بدوار بسيط." ارتخت ملامح

  • " مطاردة "   الفصل 1 : هدية .

    من وجهة نظر لافندر. كنت جالسة فوق الصوفا خاصتي وحيدة، أشاهد إذاعة عن جريمة قتل حصلت في لوس أنجلوس، والقاتل غير معروف حتى الآن. لمعت عيناي كمجرة نجوم عندما رأيت لطخات دموية في مسرح الجريمة تبدو وكأنها... وجه!! ليس أي وجه، هذا وجه الضحية. "اااااه!!" صرخت من شدة الحماسة وأنا أقفز من فوق الصوفا لأب

  • " مطاردة "   الفصل 4:" جنون"

    من وجهة نظر لافندر.حدقت في الورقة بين يدي لثوانٍ طويلة دون أن أتحرك.كانت الكلمات واضحة جدًا، كأنها كُتبت بعناية مخصوصة لي وحدي."الوحيد الذي سينتهك براءتك ويأخذ عذريتك لن يكون سوى أنا."شعرت بقشعريرة باردة تزحف على ظهري مجددًا، لكن الغريب... لم يكن ذلك الاشمئزاز الذي توقعته.كان هناك شيء آخر.شيء

  • " مطاردة "   الفصل 3:" رسالة مجهولة المصدر "

    من وجهة نظر لافندر.ارتعشت عيناي بشدة، واشتدت قبضتي على المفتاح.استدرت ببطء لأقابل تلك العيون الشهوانية الفاسقة والمقرفة.كان هناك جاري البالغ من العمر 39 سنة، أرملًا مع طفل أكبر مني بسنة واحدة، ينظر إليّ بتلك العيون القذرة. اقترب مني وفتح فمه ليتكلم معي، لكنني ابتعدت تلقائيًا وأنا أشم رائحة الكحو

  • " مطاردة "   الفصل 5:" خوف "

    من وجهة نظر لافندر. بقيت أحدق في انعكاسي داخل المرآة لعدة ثوانٍ قبل أن أتنهد وأبعد الورقة عني. "أنا أتوهم فقط..." همست بها لنفسي محاولة إقناع عقلي المضطرب. لكن حتى صوتي لم يبدُ واثقًا. وضعت الرسالة داخل درج مكتبي بسرعة، وكأن إخفاءها سيجعل ما حدث أقل واقعية، ثم خرجت من الغرفة متجهة نحو الم

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status