Home / الرومانسية / " مطاردة " / الفصل55:"اختطاف (2)"

Share

الفصل55:"اختطاف (2)"

Author: Paradise
last update publish date: 2026-06-16 03:19:15

دخل رجل ضخم المكان بوجهٍ مشوَّه بالجروح القديمة، بدا وكأنه قائد عصابة مافيا خطيرة، ثم تبعه عدة رجال آخرين، ومن المؤكد أنهم أتباعه.

عضت لافندر على شفتيها وهي تراقب الرجل الذي دخل.

كانت تعرفه جيدًا، كان هذا مليارديرًا وزعيم ثاني أخطر عصابة مافيا في العالم، وتحديدًا في إيطاليا.

واسمه "فرونسوا مالدير".

كان أكثر ما تشتهر به هذه العصابة هو...

الاتجار بالبشر.

كيف تورطت مع عصابة سفاحة كهذه؟!

بدأ الناس بالبكاء والتوسل من أجل حياتهم، لكن سرعان ما توقفوا عندما رأوا الابتسامة السادية على وجه فرونسوا
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (5)
goodnovel comment avatar
زينب محمد محمد
حبيت بس حبيت لو كانت البطلة قوية شوي
goodnovel comment avatar
Paradise
ليش تبطلين تتفرجين روايات يا عمري ؟ اذا رجعتي بعد شهر رح تجدي أنهم أنجبو طفل و الحياة حلوة ⁦(⁠≧⁠▽⁠≦⁠)⁩
goodnovel comment avatar
𝒮𝓉𝑒𝓁𝓁𝒶
اسفه ما راح اقدر اتابع الفصول هذا الشهر يعني تقريبا بعد شهر اكثر اتابع اي روايه بس رجعتها ما اقدر تنزلين بس فصل واحد يكون حماسيه وحلو
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • " مطاردة "   الفصل64:" خطيب "

    دخلتُ غرفتي بعد المكالمة وأنا لا أزال أحدّق في الهاتف المغلق. ما الذي يحدث الآن؟ تذكرة طيران؟ منزل العائلة؟ بعد ساعات؟ وضعت الهاتف على الطاولة ببطء، ثم مررت يدي على وجهي وأنا أتنفس بعمق. هذا ليس طبيعيًا. أبي لا يتحدث بهذه الطريقة أبدًا دون شرح. وفي نفس الوقت… لا يترك مجالًا للنقاش عندما يقرر شيئًا. جلست على الأريكة، لكن الجلوس لم ينجح في تهدئة الفوضى داخل رأسي. لوسيفر. فكرة واحدة فقط كانت تلاحقني. ماذا لو علم؟ ماذا لو عرف أنني سأغادر خلال ساعات إلى دولة أخرى؟ ضغطت على كفي بقوة. هو قال أربعة أيام فقط. أربعة أيام تحت حراسته، ثم أعود معه. لكن الآن… هذه الرحلة خارج ذلك الاتفاق، ولا أعلم حتى كم سأقضي هناك. نهضت فجأة وبدأت أتمشى داخل الغرفة دون هدف. خطوة. خطوتان. توقفت أمام النافذة. المدينة في الخارج كانت هادئة بشكل مزعج، وكأنها لا تعرف شيئًا عن الفوضى التي أعيشها. رن الهاتف مرة أخرى. قفز قلبي قبل أن أجيب. لكن هذه المرة كانت أمي. أجبت بسرعة. "ألو؟" وصلني صوتها فورًا، دافئًا لكن فيه شيء مرح كعادتها. "أخيرًا، ردّيتي." تنهدت. "كنت مشغولة." "مشغولة أم تهربين من

  • " مطاردة "   الفصل63:"ورطة(2)"

    تمنيت في تلك اللحظة لو أن الأرض تنشق وتبتلعني. لماذا قلت ذلك أصلًا؟ ولماذا خطر ببالي أنه قد يتجاهله؟ كانت تلك من أسوأ القرارات التي اتخذتها في حياتي. ابتلعت ريقي بصعوبة وأنا أحدق فيه. أما هو فكان لا يزال فوقي، يراقبني بتلك النظرة الخطيرة التي جعلت عقلي يتوقف عن العمل. "حسنًا..." خرج صوتي ضعيفًا على نحو محرج. "كنت أمزح." ساد الصمت. ثم رفع حاجبًا واحدًا فقط. وهذا كان أسوأ من أي رد آخر. "لا." قالها بهدوء. "لم تكوني تمزحين." انحنى و طبع قبلة على بطني جعلتني أغلق عيني بشدة. يا إلهي. أريد الاختفاء. الآن. فورًا. لكن عندما فتحت عيني مجددًا وجدته لا يزال يراقبني. ثم فجأة تنهد. تنهد طويلًا. وكأن جزءًا من غضبه تبخر دفعة واحدة. قبل أن يبتعد أخيرًا. ويجلس على طرف السرير. مرر يده بين شعره الأسود. ثم أسند مرفقيه إلى ركبتيه. بدا وسيما جدا و هو راكع على ركبتيه بهذا الشكل . لعدة ثوانٍ لم يتكلم. وأنا أيضًا لم أعرف ماذا أقول. حتى تمتم أخيرًا: "أنتِ كارثة." رمشت عدة مرات. "شكرًا؟" التفت نحوي. " هذا ليس مديحا أيتها الأرنبة المشاكسة " ضحكت له برفق لأول مرة دون وعي مني.

  • " مطاردة "   الفصل62:" ورطة (1)"

    "!!!!!"تجمدتُ في مكاني.حدقتُ فيه عدة ثوانٍ.بانتظار أن يضحك.أو يقول إنه يمزح.أو يفعل أي شيء طبيعي.لكنه استمر بالنظر إليّ وكأنه قال أمرًا منطقيًا تمامًا."لا."خرج الرد مني فورًا.دون تفكير.ارتفع أحد حاجبيه."لا؟""لا.""ولماذا؟""لأنني أريد أن أحتفظ ببعض كرامتي."ظهرت ابتسامة صغيرة على شفتيه."كرامتك؟""نعم.""بعد كل ما فعلته معك، هذا هو المكان الذي قررتِ فيه رسم الحدود؟"عبستُ.ثم دفعتُ كتفه بخفة."توقف عن السخرية."ضحك بصوت منخفض.قبل أن ينهض أخيرًا من السرير.على الرغم من أنه ضحك، فإن الهالة المحيطة به كانت تقول شيئًا آخر.راقبته وهو يتجه نحو الطاولة.أخذ هاتفه وأرسل عدة رسائل سريعة.ثم عاد إليّ مجددًا.لكن هذه المرة لاحظت شيئًا.كان متعبًا.متعبًا فعلًا.كانت حركته أبطأ من المعتاد.حتى صوته بدا أثقل.تذكرت كلامه.ثلاثة أيام.ثلاثة أيام كاملة.نظرت إليه بتردد."هل نمت أصلًا؟"توقف.ثم أجاب دون أن ينظر إليّ:"قليلًا."كاذب.حتى أنا استطعت معرفة ذلك.تنهدت."كان يجب أن ترتاح."التفت نحوي."وأتركك؟"وكأنه قال شيئًا بديهيًا.شيئًا لا يحتاج إلى تفسير.شعرت بالحرارة ترتفع إلى وجهي.

  • " مطاردة "   الفصل61:"مستر رعب "

    من وجهة نظر لافندر: استيقظت على شعور دافئ يحيط بجسدي ورائحة معقمات قوية ممزوجة برائحة أعرفها جيدًا... فتحت عيني بتثاقل. سقف أبيض. ستائر فاخرة. أثاث داكن. غرفة واسعة لم أرها من قبل. احتاج عقلي عدة ثوانٍ ليستوعب المكان. "أين أنا؟!" كان صوتي مبحوحًا، والإرهاق واضحًا فيه. لحظة واحدة!! اندفعت الذكريات في عقلي بسرعة فائقة، منذ اختطافي قرب الجامعة إلى مجيء لوسيفر وأخذي معه، ثم... ماذا حصل بعدها؟ وأين أنا؟!! هل لا أزال على قيد الحياة؟!.. نهضت فجأة. لكن ألمًا حادًا اجتاح ساقي. شهقت وسقطت مجددًا فوق الوسادة. في اللحظة التالية، انفتح باب الغرفة بسرعة. دخل لوسيفر. وكأنه كان ينتظر عند الباب. كانت أكمامه مطويتين. وشعره مبعثرًا قليلًا و لكن لا يزال يبدو أنيقا جدا ووسيما . بدا مرهقا جدا، بحق الأرض، لقد بدا كأب قضى الليل كله يعتني بطفله الباكي بعد أن نامت زوجته من الإرهاق. اقترب مني بسرعة، وحملني دون أن ينبس بكلمة، ووضعني في وسط السرير. رفع قدمًا واحدة على كتفه، وأخذ يفحص الأخرى. عندما شهقت بألم، طبع قبلة على رجلي، ثم أخرج علبة دواء وراح يدهنه لي. نظرت إلى ساقيّ وفمي مفتوح. كا

  • " مطاردة "   الفصل60:" انهيار "

    كان صوته منخفضًا هذه المرة. هادئًا بشكل غريب. وكأن الكلمات خرجت منه بعد أن استنزف كل ما يملكه من غضب. تجمدت لافندر للحظة داخل ذراعيه وكافحت دموعها النازلة . لأول مرة تسمع اعتذارًا حقيقيًا منه. ليس اعتذارًا ساخرًا. ولا تبريرًا. اعتذار صادق هذه المرة .خفق قلبها بعنف و هي تتذكر كل ما مرت به لحد الآن . رفعت رأسها ببطء و قالت بصوت أجش متقطع . "لقد تأخرت فعلًا." ابتسم ابتسامة صغيرة. "أعرف." "كادت الأمور تنتهي بشكل سيئ." "أعرف." "وكنت خائفة." أغلق عينيه لثانية. "أعرف ذلك أيضًا." اختفت الابتسامة من وجهه. شد ذراعيه حولها أكثر. حتى شعرت لافندر أنه يحاول التأكد من أنها موجودة فعلًا. أنها لم تختفِ. أنها ليست مجرد وهم وصل إليه متأخرًا. ظل صامتًا للحظات طويلة. ثم أقلعت المروحية أخيرًا. ارتفع صوت المحركات. واهتزت الأرض تحتهم قبل أن تبدأ بالابتعاد. راقبت لافندر المبنى من النافذة. ذلك المكان اللعين. الزنزانة. الممرات. الغرف. كل شيء بدأ يصغر شيئًا فشيئًا. حتى أصبح مجرد نقطة بعيدة. عندها فقط خرجت منها شهقة مرتجفة. وانهارت آخر كمية من التوتر كانت متبقية داخلها. شعرت با

  • " مطاردة "   الفصل59:"اختطاف(6)"

    قبل أن يفتح الباب بقليل، انكسرت النافذة بعنف، جاذبةً الانتباه إليها. لمعت عينا لومياس وقال: "وداعًا يا لافندر، للأسف لن أستطيع البقاء معك طويلًا، أراك لاحقًا." ضغط على عدة أزرار، فانفتح باب في الجدار، ثم هرب منه . أغلق الباب خلفه تلقائيًا مانعا أي شخص آخر باللحاق به. قبل أن يستوعب أحد ما حدث، كان رأس الحارس الأول قد طار. "من تكون؟ اكشف نفسك حالًا!!" أمسك الجميع مسدساتهم بإحكام، يبحثون عن الفاعل، لكنهم فشلوا، واستمرت الرؤوس في الطيران. لم تستطع لافندر التحرك وسط وابل الرصاص والضربات المجهولة، لكن فجأة وجدت نفسها في زاوية الغرفة!! هي متأكدة أنها لم تتحرك، إذا... سرعان ما قُتل جميع الحراس، وظهر رجل مقنع فارع الطول بملابس سوداء ممزقة قليلًا، والدم يقطر من ذراعيه. عندما رأته لافندر وتعرفت على رائحته والجرح الغائر في كتفه، خارت قواها وكادت تسقط لولا يد أمسكت بها و أسندت جسدها بالكامل. اتكأت على صدر صلب ودافئ، وهناك فرغ الأدرينالين وارتجفت بعنف وهي تبكي بصوت عالٍ. "لماذا تأخرت هكذا.... هئ... لماذا... أنت.... هئ... لقد ظننت أنني سأموت." ضربت صدره بقبضتيها الواهنتين. رغم محاولاتها

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status