Compartilhar

80

last update Data de publicação: 2026-08-27 19:19:23

الفصل الثمانون: العالم الثامن

لم تكن الجملة التي ظهرت على المفتاح الأسود مجرد تحذير.

كانت بداية جديدة.

"لقد وجد العالم الثامن."

ظل إياد يحدق في الكلمات بينما كانت نور تقف إلى جواره، تحاول أن تفهم ما الذي يعنيه ظهور عالم لم يكن موجودًا في أي خريطة أو احتمال سابق.

قال يونس:

"إحنا كنا نعرف سبعة أبواب."

قال آدم:

"ثم ظهر الباب الثامن."

قالت حور:

"وهذا مستحيل."

نظر إليها آسر.

"بعد كل اللي شفناه، لسه بتقولي مستحيل؟"

تنهدت.

"أنا أقول إن بعض الأشياء يجب أن تظل مستحيلة."

---

أمسكت نور المفتاح من يد إياد.
Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • مقبرة الاسكندر الاكبر السر المدفون تحت اقدام ابي الهول الثان   85

    الفصل الخامس والثمانون: صوت الإسكندرلم يكن صوت الرجل القادم من خلف الباب يشبه أي صوت سمعته نور من قبل.كان عميقًا، هادئًا، لكنه يحمل شيئًا جعل جسدها كله يرتجف."أنا الإسكندر الأكبر."لم يتحرك أحد.ظل الباب السابع مفتوحًا، والظلام خلفه ساكنًا.قال نادر:"ده مستحيل."ابتسم الرجل المقنّع."بدأت أحب الكلمة دي."قالت نور:"أنت قلت إنك دفنت الإسكندر.""نعم.""إذن كيف يكون موجودًا؟"أجاب:"لأنني لم أقل إنني دفنت جسده."---تقدم والد نور.قال:"لا تدخلوا."لكن الرجل المقنّع ضحك."لقد انتهى زمن التحذيرات."ثم أشار إلى الباب."لقد انتظرت آلاف السنين."قالت نور:"أنت عشت آلاف السنين؟""لا.""إذن كيف؟"أجاب:"الذاكرة لا تحتاج إلى جسد."---فهمت نور."مثل آدم."تغير وجه الرجل."لا تذكري اسمه.""لماذا؟""لأنه يعرف الحقيقة."---قال نادر:"أي حقيقة؟""أن الإسكندر لم يمت."---صرخت نور:"مات تاريخيًا.""الجسد مات."ثم:"لكن الرجل الذي تبحثون عنه لم يكن الجسد."---فتح الباب أكثر.ظهر ممر طويل.وفي نهايته كان هناك تابوت حجري.لكن التابوت لم يكن عليه غطاء.كان مفتوحًا.وفارغًا.---قال إياد في ذاكرة ن

  • مقبرة الاسكندر الاكبر السر المدفون تحت اقدام ابي الهول الثان   84

    الفصل الرابع والثمانون: الرجل الذي سبق ليلىلم تتحرك نور.ظل الباب مفتوحًا أمامها، والضوء القادم من خلفه ساكنًا بصورة غير طبيعية، كأن الزمن نفسه توقف عند عتبته.كان صوت الرجل لا يزال في أذنيها."نور... لا تفتحي الباب."لم يكن صوتًا غريبًا.لم يكن صوت شخص تسمعه للمرة الأولى.كان الصوت الذي رافق أحلام طفولتها.الصوت الذي كانت تسمعه كلما أغلقت عينيها في ليالي الشتاء، حين كانت ترى نفسها طفلة تركض في ممر حجري طويل، وفي نهايته رجل يقف أمام باب ضخم ويقول لها:"لا تخافي، يا ابنتي."لم تكن تعرف يومًا من هو.كانت تعتقد أنها أحلام طفولة.لكن الآن...لم يعد هناك مجال للاعتقاد.قال إياد بهدوء:"نور."لم تجبه."نور، لو مش عايزة تدخلي، مش لازم."رفعت عينيها إليه.كانت الدموع تلمع فيهما.قالت:"أنا طول عمري كنت بسمع صوته."اقترب منها."صوت مين؟"أشارت إلى الباب."أبويا."---ساد الصمت.حتى سليم ونادر، اللذان كانا يقفان خلفها، لم يتكلما.قال يونس:"لكن والدك..."توقف.قالت نور:"لا أعرفه.""إذن كيف تعرفين صوته؟"أجابته:"لأني لم أسمعه الآن لأول مرة."ثم وضعت يدها على صدرها."أنا سمعته قبل كده."---اق

  • مقبرة الاسكندر الاكبر السر المدفون تحت اقدام ابي الهول الثان   83

    الفصل الثالث والثمانون: الأخ الذي لم يولدلم يتحرك أحد.ظل الباب الشفاف خلفهم مغلقًا، بينما وقف الشاب أمامهم.كان يشبه سليم إلى حد جعل نور تشعر للحظة بأنها تنظر إلى صورته في مرآة مشوهة.نفس ملامح الوجه تقريبًا.نفس الطول.نفس النظرة الهادئة.لكن العينين كانتا مختلفتين تمامًا.كانتا سوداويين كأنهما لا تعكسان الضوء، بل تبتلعانه.قال سليم:"من أنت؟"ابتسم الشاب."ألم تسمع؟"ثم قال:"أنا أخوك."تقدمت نور خطوة."اسمك؟"أجاب:"لم يكن لي اسم.""كل إنسان له اسم.""أنا لم أكن إنسانًا."قال إياد:"إذن أنت إيه؟"نظر الشاب إليه."احتمال."---اقترب يونس."أي احتمال؟"قال الشاب:"الاحتمال الذي رفضتموه."سأل يونس:"رفضناه متى؟""في اللحظة التي كان يجب أن يولد فيها سليم."نظر سليم إليه."يعني أنت كان المفروض تكون قبلي؟"أجاب:"لا."ثم:"كان المفترض أن نولد معًا."---تغير وجه نور."توأم؟"هز رأسه."في أحد الاحتمالات."---قال إياد:"لكن ما ينفعش يكون فيه طفلين."ضحك الشاب."وهنا بدأت المشكلة."---قالت نور:"ماذا تريد؟"تغيرت ملامحه."أريد ما أُخذ مني.""ما هو؟""الحياة."---قال سليم:"أنا لم آخذها

  • مقبرة الاسكندر الاكبر السر المدفون تحت اقدام ابي الهول الثان   82

    الفصل الثاني والثمانون: أول إنسانظل الرجل واقفًا في الأفق لثوانٍ قليلة.كان يحمل المفتاح الذهبي.ثم اختفى.لكن اختفاءه لم يكن مثل اختفاء آدم.لم يتحول إلى ضوء.ولم يترك وراءه بابًا أو أثرًا.كان كأنه لم يوجد أصلًا.اقترب إياد من المكان الذي كان يقف فيه.لم يجد شيئًا سوى أثر أقدام.ثلاث خطوات فقط.ثم توقفت.قال:"كان هنا."انحنى يونس.فحص الرمل.قال:"لا.""إيه؟""الأقدام مش جاية من هنا."نظر إياد إليه."أمال؟"أشار يونس إلى الأرض."خارجة من هنا."---ساد الصمت.قالت نور:"يعني الرجل خرج من الأرض؟"أجاب يونس:"أو خرج من مكان أقدم من الأرض نفسها."قال سامح:"أنا كنت فاكر إننا خلصنا من تحت الأرض."ضحكت ليان."واضح إن الأرض نفسها مش عايزة تخلص مننا."---اقتربت نور من آثار الأقدام.وضعت يدها فوق الرمل.وفجأة شعرت بحرارة.سحبت يدها.ظهر تحتها نقش دائري.كان يحمل سبع دوائر متداخلة.وفي المنتصف...دائرة صغيرة.قالت نور:"ده نفس الرمز."سأل إياد:"رمز إيه؟""رمز أول مكتبة."---قال يونس:"إذن البداية لم تكن في وادي الملوك."قال آسر:"ولا في المدينة السابعة."قالت حور:"ولا في ليلى."نظر الجم

  • مقبرة الاسكندر الاكبر السر المدفون تحت اقدام ابي الهول الثان   81

    الفصل الحادي والثمانون: العالم التاسعمرّت ثلاثة أيام منذ ظهور سليم.ثلاثة أيام حاول فيها الجميع أن يتصرفوا كأن حياتهم عادت إلى طبيعتها.لكن لا أحد كان يصدق ذلك.كان الطفل ينام بهدوء أغلب الوقت، ويستيقظ في ساعات غريبة دون أن يبكي. وكان أكثر ما يثير خوف نور أنه، في كل مرة تقترب منه، يفتح عينيه وينظر إليها طويلًا، وكأنه يتأكد من أنها ما زالت موجودة.أما إياد، فكان يقف بجواره في صمت.لم يكن يعرف لماذا يشعر تجاهه بذلك الارتباط الغريب.لكنه لم يسأل.---في صباح اليوم الرابع، استيقظت نور على صوت طرقات.ثلاث طرقات.ثم صمت.ثم ثلاث طرقات أخرى.نهضت.ذهبت إلى الباب.لم تجد أحدًا.لكن على الأرض كان هناك ظرف أسود.التقطته.لم يكن عليه اسم.ولا عنوان.فقط علامة واحدة:الدائرة الثامنة.---نادَت إياد.جاء مسرعًا."في إيه؟"أعطته الظرف.فتحه.وجد ورقة واحدة.كتب عليها:"إذا كان سليم قد وُلد، فهذا يعني أن العالم التاسع بدأ بالفعل."قرأ إياد الجملة مرتين.ثم نظر إليها."مين اللي كتب ده؟"هزت رأسها."مش عارفة."---جاء يونس.قرأ الورقة.قال:"مفيش حد يعرف إن سليم اتولد."قالت نور:"إحنا نفسنا مش فاهمي

  • مقبرة الاسكندر الاكبر السر المدفون تحت اقدام ابي الهول الثان   80

    الفصل الثمانون: العالم الثامنلم تكن الجملة التي ظهرت على المفتاح الأسود مجرد تحذير.كانت بداية جديدة."لقد وجد العالم الثامن."ظل إياد يحدق في الكلمات بينما كانت نور تقف إلى جواره، تحاول أن تفهم ما الذي يعنيه ظهور عالم لم يكن موجودًا في أي خريطة أو احتمال سابق.قال يونس:"إحنا كنا نعرف سبعة أبواب."قال آدم:"ثم ظهر الباب الثامن."قالت حور:"وهذا مستحيل."نظر إليها آسر."بعد كل اللي شفناه، لسه بتقولي مستحيل؟"تنهدت."أنا أقول إن بعض الأشياء يجب أن تظل مستحيلة."---أمسكت نور المفتاح من يد إياد.كان أسود تمامًا.لا انعكاس للضوء عليه.قالت:"المفتاح ده مش بيفتح باب."سأل إياد:"إذن؟""بيفتح ذاكرة."قال يونس:"أي ذاكرة؟"رفعت نور عينيها."ذاكرة شخص لم يولد."ساد الصمت.---قال سامح:"مش فاهم."قالت ليان:"ولا أنا."أجاب يونس:"يعني إن العالم الثامن مش مكان."ثم نظر إلى المفتاح."إنه شخص."---قال آدم:"بالضبط."سألت حور:"من؟"لم يجب.لأن الإجابة ظهرت أمامهم.على الرمال.بدأت الحروف تظهر وحدها.حرفًا بعد حرف.حتى اكتملت الجملة:"العالم الثامن هو الابن الذي لم يُولد."تغير وجه نور.قالت:

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status