Home / الرومانسية / ملكة منتصف الليل للملياردير / الفصل ;3 الثالث؛ ملك وملكة الليل

Share

الفصل ;3 الثالث؛ ملك وملكة الليل

Author: AlterEgo
last update publish date: 2026-07-28 18:53:59

(من وجهة نظر كلير)

لم أكن أرغب فقط في الرقص، بل أردت أن أفقد نفسي تماماً. وأنا أقف في قلب نادي إكليبس، لم أعد تلك المرأة التي أمضت سبع سنوات وهي تُطمس بريقها.

كنتُ كالولادة من جديد، كشبح يعود إلى عالم الأحياء، وكان الرجل الذي يحملني بين ذراعيه هو الشرارة التي كنت أنوي استخدامها لإشعال حياتي السابقة.

ويتجه راقصون آخرون إلى حلبة الرقص المليئة بالعطور الفاخرة.

لكن بمجرد أن لمست يده أسفل ظهري، اختفى كل شيء آخر.

كان يتحرك كالمفترس، بانسيابية وإتقان شديدين، ويقودني بسهولة إلى المركز بثقة لم تطلب شيئاً، بل طالبت به.

كانت كل خطوة حاسمة، ولأول مرة منذ سنوات، شعرت بالدعوة للمتابعة واشتعلت شرارة في قلبي.

همس قائلاً: "أنتِ متوترة"، ولامست أنفاسه أذني، مما أثار قشعريرة في جسدي لم تكن لها علاقة بدرجة حرارة الغرفة.

أقول: "لم أعد معتاداً على ذلك"، على الرغم من أن هذا ليس صحيحاً.

لم يكن زواجي من داميان سوى سلسلة من الإيماءات المحسوبة أمام الكاميرات والابتسامات الجوفاء.

هذا الرجل، المختبئ خلف قناع مخملي أسود، هو شيء مختلف تماماً؛ إنه يُخرجني من قوقعتي.

إنه يعطي انطباعاً بأنه عاصفة محصورة داخل بدلة مصممة خصيصاً.

"إذن دعيني أرشدكِ." لم ينتظر إذني. جذبني إليه، والتصق جسدي بجسده، ووضع يده بقوة على ظهري.

وجدنا إيقاعنا كما لو كنا نعرفه منذ الأزل. وفي كل منعطف، كان وجه داميان يتلاشى من ذاكرتي.

الخيانة التي حدثت في وقت سابق من المساء، وتحطيم الكعكة على وجهها، لم يعد أي من ذلك مهماً.

كل ما شعرت به هو دفء الغريب وكثافة نظراته التي كانت تتابع كل نفس من أنفاسي.

تشتد الموسيقى وفجأة يمر ضوء كاشف عبر الغرفة، ويسقط علينا مباشرة.

صوت المذيع رنان، درامي وعالي.

سيداتي وسادتي! إليكم ملك وملكة الكسوف!

يتردد صدى التصفيق من حولنا، لكنني بالكاد أسمعه. يبقى انتباهي مثبتاً عليه، ملكي.

يغمرني الأدرينالين، بقوة أكبر حتى من الويسكي الذي ابتلعته سابقاً.

دون تفكير، مددت يدي، وتشابكت أصابعي في شعره، وسحبته إلى الأسفل.

القبلة ليست لطيفة، إنها تلتهم شفتي.

أنا لست هنا لأجد الحب، بل لأحرر نفسي.

الأمر يتعلق بجعل المرأة التي كنتها تختفي.

بخصوص انفصالي النهائي عن داميان لوران.

أحكم ذراعيه حولي، متماشياً مع شدة مشاعري، وكانت لمسته جريئة ومتملكة لدرجة أنها جعلت ركبتي ترتجفان.

"انضمي إليّ في جناحي"، همس على شفتيّ بصوت منخفض وآمر. "دعيني أمتعكِ الليلة يا ملكتي".

ابتسمت ابتسامة خفيفة دون تفكير.

يصبح عبور ردهة الفندق ضبابياً، وتصبح رحلات المصعد أشبه بضباب من اللمسات المسروقة والقبلات العاطفية.

يبدأ مفعول الكحول، ويصبح كل شيء ضبابيًا. وما إن يُغلق باب الجناح خلفنا، حتى يختفي ما تبقى لدي من ضبط للنفس.

يضغط عليّ عند الباب، وجسده يلامس جسدي. الغرفة تتوهج بضوء المدينة الكهرماني.

انزلقت يداه على وركي، وجذبني إليه حتى لم يعد هناك أي مسافة بيننا.

"من أنت؟" سأل بصوت خافت، وقد امتلأ صوته بالرغبة.

"الليلة، أنا لا أحد"، أجبته وأنا ألهث بينما تلامس شفتاه رقبتي.

تحركت أصابعه بثقة وهو يفك أزرار فستاني.

عندما ينزلق الحرير إلى الأرض، أشعر بشيء لم أشعر به منذ سنوات: الحرية.

في هذه الغرفة المظلمة، وعلى هذه الأغطية باهظة الثمن، لم يكن لدينا سوى الضروريات الأساسية.

حملني برفق ووضعني على السرير، ثم جثا بين فخذي.

انطبقت شفتاها على شفتي، وتشابكت شفاهنا، مما أدى إلى اختفاء كل ذكريات داميان.

كل لمسة هي معجزة خالصة، موجة من المتعة تجتاح جسدي كله.

انزلقت يده بين فخذي، وأحاط إبهامه ببظري كما لو كان يحفظه عن ظهر قلب.

في لحظة ما، مد يده نحو قناعي، ولامست أصابعه الشريط. كان يريد رؤيتي.

"لا،" همستُ وأنا أمسك بمعصمه. "دعنا نبقيه، من فضلك."

يتردد، ويراقبني من خلال قناعه.

توقعت مقاومة منه، وأن يصر، لكنه بدلاً من ذلك أومأ برأسه، ولامس إبهامه خدي.

.

"كما تشائين يا ملكتي."

لقد أثر هذا الاحترام فيّ بشكل أعمق من قسوة داميان. لقد ذكّرني بمدى ضآلة ما قدمه لي داميان.

بعد ذلك، انغمسنا تماماً في بعضنا البعض، وقضيبه يخترقني، ويغمرني بموجات من المتعة.

تنهدت وأنا ألف ساقي حول خصره، وأقبض بيدي على الملاءات بقبضتي.

أشعر بجسدي يرتجف وأنا أصل إلى النشوة، يقبلني بشغف وهو يقذف داخلي.

تملأ أنفاسنا اللاهثة الغرفة، وتتعرق أجسادنا.

وأخيراً، غلبني الإرهاق وغرقت في نوم عميق بلا أحلام بين ذراعيه.

أسمع رنين هاتفه لاحقاً. أتمتم في نومي بينما يضع رأسي برفق على الوسادة ويجيب على هاتفه.

وصلت كلماته إلى مسامعي وهو يتحدث عن صفقة تجارية وعن حقيقة أنه سيلتقي بالعميل قريباً.

كنت متعباً جداً لدرجة أنني لم أستطع طرح الأسئلة، فغرقت في نوم عميق، غير مدرك تماماً لما سيحدث بعد ذلك.

تغمر شمس الصباح الغرفة بضوء ساطع للغاية، ويسود الصمت في غيابها، وتحيط بي آثار الليل، كنت وحيداً.

تتدفق الذكريات إليّ بشعور غريب من الخفة، كما لو أن شيئًا ما بداخلي قد تم تحريره أخيرًا بعد سنوات من الجمود.

شعرت فجأة باليقظة والخطورة، ثم طغت فكرة على كل ذلك.

حماية.

تجمدتُ في مكاني، متشبثةً بالغطاء. في غمرة فوضى الليل، هل نسيتُ شيئاً بهذه الأهمية؟ انتابني ذعرٌ شديد، ثم تحول إلى ضحكةٍ مريرة.

همست في الغرفة الفارغة: "سبع سنوات مع داميان ولم أحمل".

"ما هي احتمالات أن تغير ليلة واحدة كل شيء؟"

لطالما جعل الأمر يبدو وكأنه خطئي، واستغله ضدي. إنها طريقة أخرى للتقليل من شأني وإنكار قيمتي.

أبعدت تلك الفكرة عني، واستحممت، ثم ارتديت ملابسي، وأعدت ارتداء فستاني.

المرأة التي تحدق بي في المرآة ليست هي نفسها التي دخلت.

أصبحت ملامحي أكثر برودة، وارتسمت على شفتي ابتسامة محسوبة.

على الطاولة بجانب السرير، توجد ملاحظة صغيرة، مثبتة بكأس.

"بكل سرور، ملككم." ثم أُلصق رقمه عليها. حدقتُ بها للحظة، راغبًا في الاحتفاظ بها لأعرف من هو، ولأتبع هذا الخيط.

لكن فجأة، عاد وجه داميان إلى ذاكرتي. ذكرى امرأة أخرى في سريري.

لم أكن بحاجة إلى ملك، كنت بحاجة إلى شيء آخر تمامًا: الانتقام من داميان.

كرمشت التذكرة في قبضتي وألقيتها بعيدًا. مهما كانت أحداث تلك الليلة، فقد انتهت عند هذا الحد.

يقسو قلبي، والأشياء القاسية لا تحتاج إلى حب. أخرج إلى الخارج، وصوت كعبيّ يتردد على الرخام.

لم ألحظ أن باب خزانة الأدوات كان مفتوحاً قليلاً عندما غادرت. ولم أرَ اليد التي ترتدي قفازاً وهي تلتقط الورقة التي أُلقيت في سلة المهملات.

لقد رحلت، ودخلت مرحلة جديدة من حياتي. لكن في مكان ما خلفي، استمرت اللعبة في التكشف.

"لدي رقمها،" همس صوت في هاتف يمكن التخلص منه. "إنه الرقم الذي ظننت أنه رقمها."

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • ملكة منتصف الليل للملياردير    الفصل 68؛ مشكلة على الباب

    (من وجهة نظر كلير)أرفع نظري إلى غابرييل، منتظراً رده. ينبض قلبي أسرع قليلاً.يسحبني إليه على المنضدة ويقبل جبهتي بحنان بالغ يجعل مخاوفي تبدو أقل.قال بصوتٍ هادئٍ يبعث على الطمأنينة: "سنجد حلاً معاً. أنا هنا معكِ، وسنتعامل مع الأمور يوماً بيوم. لا داعي لأن يعلم أحدٌ حتى تكوني مستعدة، أعدكِ أنني سأحمي ما بيننا."كلماته تهدئ القلق بداخلي، وأشعر بالأمان وأنا بين ذراعيه القويتين.وأخيراً جلسنا معاً على الطاولة لنستمتع بالوجبة اللذيذة التي أعدها بكل هذا الاهتمام.الدجاج طري ومليء بالنكهة الغنية من الأعشاب والصلصة، بينما الخضراوات طازجة ومتبلة بشكل مثالي.نتبادل اللقمات الصغيرة عبر الطاولة ونضحك معاً كشخصين يعرفان بعضهما منذ سنوات.لا يستطيع التوقف عن التحديق بي برغبة شديدة."هذا لذيذ حقاً يا غابرييل،" قلتُ بين اللقمات، وأنا أستمتع بالمذاق. "يمكنني بسهولة أن أعتاد على الاستيقاظ على طعامك كل صباح."ابتسم لي بحرارة، وعيناه تلمعان بالمودة. "إذن سأطهو لكِ كل صباح إن كان ذلك يسعدكِ يا حبيبتي. أن

  • ملكة منتصف الليل للملياردير    الفصل 67؛ يأخذني إلى المطبخ

    ( من وجهة نظر كلير)أستيقظ لاحقاً لأرى غابرييل واقفاً أمام المرآة الطويلة وقد ربط منشفة حول خصره النحيل.نظر إليّ مبتسماً وقال: "أنتِ مستيقظة، كنتُ أريدكِ أن تنضمي إليّ في الحمام. كان ذلك سيكون رائعاً حقاً."أبتسم وأجلس، فتسقط الملاءة عن جسدي العاري.أجبتُ: "ربما في وقت آخر". وكالعادة، لففتُ الملاءات حول جسدي وتوجهتُ إلى الحمام.قال لي ضاحكاً بعمق: "يجب أن تسقطي تلك الملاءة يا حبيبتي".أبتسم فقط وأدخل إلى الحمام.بينما أغلق الباب خلفي، ما زلت أسمع ضحكته العميقة من غرفة النوم. هذا يجعلني أبتسم ابتسامة أوسع.أقف هناك لثانية وأنا أتكئ على الباب وأفكر في مدى سعادتي معه.قلبي يفيض بشعور لم أتوقعه قط. كل لمسة من الليلة الماضية وهذا الصباح تذكرني بأنني اتخذت القرار الصائب بقبول أن أكون حبيبته.أتجه نحو الدش وأتألم قليلاً من الألم الخفيف بين فخذي. إنه تذكير لطيف بمدى شغفنا في ممارسة الحب، وتجعلني هذه الفكرة أشعر بحرارة دافئة في وجنتيّ.يبدو الحمام فخماً بفضل أرضياته الرخامية، ودشّه الزجا

  • ملكة منتصف الليل للملياردير    الفصل 66؛ أعمق مخاوفي

    (من وجهة نظر كلير)أستيقظ في صباح اليوم التالي وأنا بين ذراعي غابرييل بأمان.أشعر بالراحة عندما يلامس جسده الدافئ جسدي، وأبقى ساكنة لبضع لحظات مستمتعةً بهذا القرب.من حضور حفلة على متن يخت إلى التواجد بين ذراعيه، أتنهد بارتياح.يتسلل ضوء الشمس بلطف إلى الغرفة، فأشعر براحة تامة. ينحني ويقبل جبيني بحنان بالغ يملأ قلبي بالفرح."صباح الخير يا حبيبتي"، همس بصوت خافت.ابتسمت له. "صباح الخير"، أجبته بحرارة. "كيف كانت ليلتك؟"أطلق ضحكة خافتة جعلت قلبي يخفق فرحاً."لقد قضيت أفضل ليلة، وأنا مدين لك بالشكر على ذلك."كلماته تملأني بالسعادة. أستند على مرفقي وأحدق في عينيه ملياً. "هل لي أن أطلب منك معروفاً؟" همستُ.تلمع عيناه دفئًا وهو يضع يده تحت رأسه وينظر إليّ بانتباه. "أنتِ تعلمين أنني سأفعل أي شيء من أجلكِ، أليس كذلك؟ لذا تحدثي معي يا حبيبتي."أتوقف لبرهة قبل أن أتكلم لأن الكلمات تبدو مهمة. "هل يمكننا إبقاء هذا سراً؟ لستُ مستعدة لإعلانه للعلن إلا بعد الطلاق."حدّق بي غابرييل

  • ملكة منتصف الليل للملياردير    الفصل 65؛ ليلة مليئة بالمتعة

    (من وجهة نظر غابرييل)أتجاهل أفكاري، وأركز على اللحظة الحالية.أستلقي بجانب كلير ورأسها مستريح على صدري، وأشعر بإيقاع تنفسها المنتظم على بشرتي.لا يزال الشغف الذي جمعنا قبل لحظات يملأ الأجواء. جسدي يرتعش من جديد برغبة متجددة نحوها. أمرر يدي ببطء على ظهرها، متتبعاً انحناءة عمودها الفقري، فتقترب مني أكثر بتنهيدة خفيفة.أعلم أنني لا أستطيع الاكتفاء منها هذه الليلة، ومن الطريقة التي تنظر بها إليّ، يبدو أنها تشعر بنفس الشيء.همست وهي ترفع وجهها لتلتقي عيناي: "غابرييل، أريدك مجدداً. أريد أن أشعر بك داخلي مرة أخرى."أشعلت كلماتها فيّ موجة من الدفء. قلبتها برفق حتى استلقت تحتي، ونظرت إلى وجهها الجميل في الضوء الخافت. "أريد ذلك أيضًا يا حبيبتي. أريد أن أستمتع بوقتي معكِ الآن." قبلتها ببطء في البداية، متلذذًا بمذاق شفتيها وكيف انفتحت لي دون تردد. تلاقت ألسنتنا في رقصة عميقة أشعلت نار الحب بيننا من جديد.أستكشف جسدها بيدي، وأضم ثدييها وأداعب حلمتيها حتى تصبحا قاسيتين تحت لمستي.تقوّست نحوي بأنين خافت زا

  • ملكة منتصف الليل للملياردير    الفصل 64؛ إنها لي

    (من وجهة نظر غابرييل)أريد إجابتها أكثر من أي شيء آخر، لكن الخوف يسيطر عليّ بشدة. ماذا لو أبعدتني عنها مجدداً، أو وجدت عذراً جديداً لإبقائنا منفصلين؟ثم ابتسمت ابتسامةً رقيقةً وعارفة، قبل أن تضع يدها برفق على كتفي. "يا إلهي، حبيبتك، ماذا يعني هذا حقًا؟" سمعتُ نبرة المرح والتسلية ترقص في صوتها.ابتسمتُ لها. "أنتِ تعرفين ما أعنيه"، قلتُ بنبرةٍ خافتةٍ أجشّة. باستخدام إبهامي، رسمتُ دوائرَ بطيئةً على طول فخذها الداخلي، وشعرتُ بارتعاشها تحت لمستي.تقترب مني وتقبلني برفق على شفتي، ثم تبتعد قليلاً لتتركني أرغب بالمزيد.وهي تتنفس بحرارة على وجهي، تضغط جبهتها على جبهتي."نعم،" همست بحماس. "سأكون لك."ضحكتُ فرحاً بكلماتها. نهضتُ وهي لا تزال بين ذراعي، ولفّت ساقيها حول خصري. ضحكنا معاً وأنا أضمّها إليّ."لقد جعلتني أسعد رجل في العالم. لن تندمي على ذلك." قبلتها قبلة عميقة مباشرة بعد أن انتهيت من كلامي.أحملها نحو غرفة النوم بينما نتبادل القبلات. أستخدم يدي الأخرى لفتح الباب دون أن أبتعد عنها، وكأن حيا

  • ملكة منتصف الليل للملياردير    الفصل 63؛ قضاء الليلة معه

    ( من وجهة نظر كلير)أسرعتُ في الممر، وقلبي لا يزال يخفق بشدة مما رأيته للتو. صورة داميان وماري معًا لا تفارق ذهني.أشعر بضيق في صدري ممزوج بالغضب والحزن، مما يجعل التنفس صعباً. انعطفتُ عند زاوية وكدتُ أصطدم بغابرييل مرة أخرى.توقف فجأة، وعيناه تحدقان في وجهي بقلق حقيقي خفف من شيء ما بداخلي.قال بصوت منخفض وقلق: "لقد بحثت عنك في كل مكان. أين ذهبتِ؟ بدأت أظن أن مكروهاً قد أصابكِ".رفعتُ نظري إليه، وشعرتُ بثقل كل شيء يضغط عليّ. دمعت عيناي، لكنني حاولتُ كبحها. "أريد فقط أن أغادر يا غابرييل. أرجوك، أحتاج إلى الخروج من هنا الآن."دون أن ينبس ببنت شفة، ضمّني برفق إلى صدره. داعبت يده ظهري بحركات دائرية هادئة، مانحةً إياي راحة لم أكن أعلم أنني أحتاجها بشدة في هذه اللحظة.أستند إليه، وأدع قوته تدعمني بينما تبدأ المشاعر التي كنت أكافحها طوال الليل بالظهور."ما المشكلة؟" سألني بصوتٍ خافت وهو يلامس شعري. "تحدثي معي يا كلير. يبدو أن الليلة كانت أسوأ مما توقعتِ."أتراجع برفق، فتنساب الدموع من عيني قبل أن أتم

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status