تسجيل الدخول(من وجهة نظر كلير)أستيقظ في صباح اليوم التالي وأنا بين ذراعي غابرييل بأمان.أشعر بالراحة عندما يلامس جسده الدافئ جسدي، وأبقى ساكنة لبضع لحظات مستمتعةً بهذا القرب.من حضور حفلة على متن يخت إلى التواجد بين ذراعيه، أتنهد بارتياح.يتسلل ضوء الشمس بلطف إلى الغرفة، فأشعر براحة تامة. ينحني ويقبل جبيني بحنان بالغ يملأ قلبي بالفرح."صباح الخير يا حبيبتي"، همس بصوت خافت.ابتسمت له. "صباح الخير"، أجبته بحرارة. "كيف كانت ليلتك؟"أطلق ضحكة خافتة جعلت قلبي يخفق فرحاً."لقد قضيت أفضل ليلة، وأنا مدين لك بالشكر على ذلك."كلماته تملأني بالسعادة. أستند على مرفقي وأحدق في عينيه ملياً. "هل لي أن أطلب منك معروفاً؟" همستُ.تلمع عيناه دفئًا وهو يضع يده تحت رأسه وينظر إليّ بانتباه. "أنتِ تعلمين أنني سأفعل أي شيء من أجلكِ، أليس كذلك؟ لذا تحدثي معي يا حبيبتي."أتوقف لبرهة قبل أن أتكلم لأن الكلمات تبدو مهمة. "هل يمكننا إبقاء هذا سراً؟ لستُ مستعدة لإعلانه للعلن إلا بعد الطلاق."حدّق بي غابرييل
(من وجهة نظر غابرييل)أتجاهل أفكاري، وأركز على اللحظة الحالية.أستلقي بجانب كلير ورأسها مستريح على صدري، وأشعر بإيقاع تنفسها المنتظم على بشرتي.لا يزال الشغف الذي جمعنا قبل لحظات يملأ الأجواء. جسدي يرتعش من جديد برغبة متجددة نحوها. أمرر يدي ببطء على ظهرها، متتبعاً انحناءة عمودها الفقري، فتقترب مني أكثر بتنهيدة خفيفة.أعلم أنني لا أستطيع الاكتفاء منها هذه الليلة، ومن الطريقة التي تنظر بها إليّ، يبدو أنها تشعر بنفس الشيء.همست وهي ترفع وجهها لتلتقي عيناي: "غابرييل، أريدك مجدداً. أريد أن أشعر بك داخلي مرة أخرى."أشعلت كلماتها فيّ موجة من الدفء. قلبتها برفق حتى استلقت تحتي، ونظرت إلى وجهها الجميل في الضوء الخافت. "أريد ذلك أيضًا يا حبيبتي. أريد أن أستمتع بوقتي معكِ الآن." قبلتها ببطء في البداية، متلذذًا بمذاق شفتيها وكيف انفتحت لي دون تردد. تلاقت ألسنتنا في رقصة عميقة أشعلت نار الحب بيننا من جديد.أستكشف جسدها بيدي، وأضم ثدييها وأداعب حلمتيها حتى تصبحا قاسيتين تحت لمستي.تقوّست نحوي بأنين خافت زا
(من وجهة نظر غابرييل)أريد إجابتها أكثر من أي شيء آخر، لكن الخوف يسيطر عليّ بشدة. ماذا لو أبعدتني عنها مجدداً، أو وجدت عذراً جديداً لإبقائنا منفصلين؟ثم ابتسمت ابتسامةً رقيقةً وعارفة، قبل أن تضع يدها برفق على كتفي. "يا إلهي، حبيبتك، ماذا يعني هذا حقًا؟" سمعتُ نبرة المرح والتسلية ترقص في صوتها.ابتسمتُ لها. "أنتِ تعرفين ما أعنيه"، قلتُ بنبرةٍ خافتةٍ أجشّة. باستخدام إبهامي، رسمتُ دوائرَ بطيئةً على طول فخذها الداخلي، وشعرتُ بارتعاشها تحت لمستي.تقترب مني وتقبلني برفق على شفتي، ثم تبتعد قليلاً لتتركني أرغب بالمزيد.وهي تتنفس بحرارة على وجهي، تضغط جبهتها على جبهتي."نعم،" همست بحماس. "سأكون لك."ضحكتُ فرحاً بكلماتها. نهضتُ وهي لا تزال بين ذراعي، ولفّت ساقيها حول خصري. ضحكنا معاً وأنا أضمّها إليّ."لقد جعلتني أسعد رجل في العالم. لن تندمي على ذلك." قبلتها قبلة عميقة مباشرة بعد أن انتهيت من كلامي.أحملها نحو غرفة النوم بينما نتبادل القبلات. أستخدم يدي الأخرى لفتح الباب دون أن أبتعد عنها، وكأن حيا
( من وجهة نظر كلير)أسرعتُ في الممر، وقلبي لا يزال يخفق بشدة مما رأيته للتو. صورة داميان وماري معًا لا تفارق ذهني.أشعر بضيق في صدري ممزوج بالغضب والحزن، مما يجعل التنفس صعباً. انعطفتُ عند زاوية وكدتُ أصطدم بغابرييل مرة أخرى.توقف فجأة، وعيناه تحدقان في وجهي بقلق حقيقي خفف من شيء ما بداخلي.قال بصوت منخفض وقلق: "لقد بحثت عنك في كل مكان. أين ذهبتِ؟ بدأت أظن أن مكروهاً قد أصابكِ".رفعتُ نظري إليه، وشعرتُ بثقل كل شيء يضغط عليّ. دمعت عيناي، لكنني حاولتُ كبحها. "أريد فقط أن أغادر يا غابرييل. أرجوك، أحتاج إلى الخروج من هنا الآن."دون أن ينبس ببنت شفة، ضمّني برفق إلى صدره. داعبت يده ظهري بحركات دائرية هادئة، مانحةً إياي راحة لم أكن أعلم أنني أحتاجها بشدة في هذه اللحظة.أستند إليه، وأدع قوته تدعمني بينما تبدأ المشاعر التي كنت أكافحها طوال الليل بالظهور."ما المشكلة؟" سألني بصوتٍ خافت وهو يلامس شعري. "تحدثي معي يا كلير. يبدو أن الليلة كانت أسوأ مما توقعتِ."أتراجع برفق، فتنساب الدموع من عيني قبل أن أتم
(من وجهة نظر كلير)تجمدتُ في مكاني بينما اخترقت ضحكة داميان الخافتة هواء الليل كالسيف. اقترب أكثر برفقة ماري، وعيناه تتنقلان بيني وبين الاتجاه الذي اختفى فيه غابرييل للتو.فجأةً، أشعر أن سطح السفينة صغير جدًا، والموسيقى صاخبة جدًا، والمحيط قريب جدًا لدرجة لا تُطاق. يدق قلبي بقوة في أذني.ثم التفت إلى ماري وهمس بشيء في أذنها، ثم سخرت منه وألقت عليّ نظرة ازدراء.يثور الغضب في داخلي، لكنني أرفع ذقني وأحدق في داميان بغضب، رغم أن قلبي ينزف ألماً.عندما اختفت عن الأنظار، التفت إليّ داميان وعيناه تفيضان بالضغينة. "أرى أنكِ مع حبيبكِ، وكان عليكِ أن ترتدي ملابس فاضحة لتثيري إعجابه."كلماته أشبه بصفعة على وجهي، وفجأة أصبح الفستان الأبيض الذي أرتديه فاضحاً للغاية تحت نظراته.قبل أن أجد الكلمات المناسبة للرد، ظهر غابرييل من بين الحشد، ومنحني وجوده الراحة التي كنت أحتاجها حقًا.قال غابرييل بهدوء، بنبرة حازمة: "إنها هنا معي. وعليك أن تتعلم كيف تهتم بشؤونك الخاصة يا لوران."انقبض فك داميان بشكل واضح. حدق الر
(من وجهة نظر كلير)أقف متجمدة أمام غابرييل، وكأس الشمبانيا لا يزال يقطر في يدي.يدق قلبي بقوة في صدري بينما يتلاشى الضجيج من حولي. من بين كل الأشخاص الذين كان من الممكن أن أصادفهم الليلة، كان لا بد أن يكون هو.ينظر غابرييل إلى البقعة الرطبة المنتشرة على قميصه الأبيض، ثم يعود لينظر إليّ بتلك النظرة الحادة التي تجعل معدتي تتقلب دائمًا.لا تزال يده ملتفة حول ذراعي منذ أن ساندني، دافئة وقوية على بشرتي.همستُ بحدة وأنا أسحب ذراعي: "توقف عن ملاحقتي. هل تتجسس عليّ الآن؟"أطلق زفيراً خفيفاً وألقى نظرة حوله للتأكد من عدم انتباه أحد."ملاحقة؟ كلا، أنا هنا لحضور اجتماع عمل مع مسؤولين تنفيذيين في شركة تيك سبورت. رتب ليو الاجتماع في اللحظة الأخيرة. يمكنني أن أسألكِ نفس السؤال يا كلير. يبدو أنكِ تُثيرين المشاكل."أشعر بحرارة تتصاعد في وجنتيّ. إنه قريب جدًا، والطريقة التي تتفحصني بها عيناه وأنا أرتدي هذا الفستان تجعل من الصعب عليّ التفكير بوضوح.يبدو الهواء بيننا مثقلاً بكل ما لم نقله منذ تلك الليلة في







