Share

الفصل 69؛ مكشوف

Author: AlterEgo
last update publish date: 2026-08-22 07:10:44

(من وجهة نظر كلير)

أضغط بظهري بقوة أكبر على جدار غرفة النوم، وقلبي يدق بشدة لدرجة أنني أخشى أن يسمعوه من غرفة المعيشة.

أشعر وكأن أنفاسي محصورة في حلقي وأنا أحاول جاهدةً التقاط كل كلمة. أشعر أن فقاعة السلام التي صنعناها أنا وغابرييل اليوم على وشك الانفجار.

قال ليو بصوتٍ منخفضٍ وجاد: "يا رئيس، سرّب أحدهم صورة. إنها كلير، ترتدي ملابس مثيرة على ما يبدو أنه يخت. التعليق خبيث، إذ يقول: "يبدو أن الرئيسة لديها لعبة جديدة بينما لا يزال زوجها يخوض معركة الطلاق". وتن
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • ملكة منتصف الليل للملياردير    الفصل 70؛ العدو الخفي

    (من وجهة نظر غابرييل)انتابتني موجة من الغضب، لكنني حاولت التزام الهدوء من أجلها. جلست على السرير وكلير بجانبي، ولم ينطق أحد منا بكلمة.تخطر ببالي أفكار مختلفة، أعرف ما تطلبه الأمر مني لإقناعها بالبقاء معي، والآن كل شيء يخرج عن السيطرة.تستريح رأس كلير برفق على كتفي، وأستطيع سماع إيقاع أنفاسها المنتظم.إن ثقلها عليّ يبدو وكأنه الشيء الحقيقي الوحيد في عالم حاول أن يمزقنا إرباً.لفترة طويلة لم أتحرك، تاركاً دفء جسدها يهدئ العاصفة التي تتصاعد بداخلي.ثم غطيتها ببطانية سميكة من الكشمير، ولففتها برفق حول كتفيها، وطبعت قبلة على جبينها. همست بكلمات ناعسة لكنها لم تستيقظ.أتسلل بعيداً وأسير في الممر الطويل إلى مكتبي الخاص. وما إن يُغلق الباب حتى يسقط القناع.يختفي الرجل المحب الذي كان يحتضنها قبل لحظات. يحلّ مكانه تركيز بارد، ذلك الجانب مني الذي بنى كل ما أملك وسحق كل من حاول انتزاعه مني. أقف عند المكتب العريض وأتصل بليو."أريد تحديد هوية كل شخص مرتبط بهذا التسريب قبل شروق الشمس"، أقول ذلك بصوت يخترق

  • ملكة منتصف الليل للملياردير    الفصل 69؛ مكشوف

    (من وجهة نظر كلير)أضغط بظهري بقوة أكبر على جدار غرفة النوم، وقلبي يدق بشدة لدرجة أنني أخشى أن يسمعوه من غرفة المعيشة.أشعر وكأن أنفاسي محصورة في حلقي وأنا أحاول جاهدةً التقاط كل كلمة. أشعر أن فقاعة السلام التي صنعناها أنا وغابرييل اليوم على وشك الانفجار.قال ليو بصوتٍ منخفضٍ وجاد: "يا رئيس، سرّب أحدهم صورة. إنها كلير، ترتدي ملابس مثيرة على ما يبدو أنه يخت. التعليق خبيث، إذ يقول: "يبدو أن الرئيسة لديها لعبة جديدة بينما لا يزال زوجها يخوض معركة الطلاق". وتنتشر الصورة بسرعة في بعض الأوساط."انقبضت معدتي بشدة، واجتاح جسدي كله شعور بالبرد.هذا الفستان، الذي ارتديته في الحفلة، يُفسَّر الآن على أنه شيء آخر. كيف حدث هذا؟ كنت أظن أن الهواتف والتصوير ممنوعان.هل دفع داميان لأحدهم ليلتقط لي صورة؟ أشعر الآن وكأنني فريسة وقعت في لعبة.أشعر بالانكشاف والخزي والغضب في آن واحد. من يفعل هذا؟ ولماذا الآن؟"من نشرها؟" صاح غابرييل بنبرة آمرة. "أريدك أن تجدهم. لا يهمني إن كانوا مختبئين تحت صخرة!"أجاب ليو سريعاً:

  • ملكة منتصف الليل للملياردير    الفصل 68؛ مشكلة على الباب

    (من وجهة نظر كلير)أرفع نظري إلى غابرييل، منتظراً رده. ينبض قلبي أسرع قليلاً.يسحبني إليه على المنضدة ويقبل جبهتي بحنان بالغ يجعل مخاوفي تبدو أقل.قال بصوتٍ هادئٍ يبعث على الطمأنينة: "سنجد حلاً معاً. أنا هنا معكِ، وسنتعامل مع الأمور يوماً بيوم. لا داعي لأن يعلم أحدٌ حتى تكوني مستعدة، أعدكِ أنني سأحمي ما بيننا."كلماته تهدئ القلق بداخلي، وأشعر بالأمان وأنا بين ذراعيه القويتين.وأخيراً جلسنا معاً على الطاولة لنستمتع بالوجبة اللذيذة التي أعدها بكل هذا الاهتمام.الدجاج طري ومليء بالنكهة الغنية من الأعشاب والصلصة، بينما الخضراوات طازجة ومتبلة بشكل مثالي.نتبادل اللقمات الصغيرة عبر الطاولة ونضحك معاً كشخصين يعرفان بعضهما منذ سنوات.لا يستطيع التوقف عن التحديق بي برغبة شديدة."هذا لذيذ حقاً يا غابرييل،" قلتُ بين اللقمات، وأنا أستمتع بالمذاق. "يمكنني بسهولة أن أعتاد على الاستيقاظ على طعامك كل صباح."ابتسم لي بحرارة، وعيناه تلمعان بالمودة. "إذن سأطهو لكِ كل صباح إن كان ذلك يسعدكِ يا حبيبتي. أن

  • ملكة منتصف الليل للملياردير    الفصل 67؛ يأخذني إلى المطبخ

    ( من وجهة نظر كلير)أستيقظ لاحقاً لأرى غابرييل واقفاً أمام المرآة الطويلة وقد ربط منشفة حول خصره النحيل.نظر إليّ مبتسماً وقال: "أنتِ مستيقظة، كنتُ أريدكِ أن تنضمي إليّ في الحمام. كان ذلك سيكون رائعاً حقاً."أبتسم وأجلس، فتسقط الملاءة عن جسدي العاري.أجبتُ: "ربما في وقت آخر". وكالعادة، لففتُ الملاءات حول جسدي وتوجهتُ إلى الحمام.قال لي ضاحكاً بعمق: "يجب أن تسقطي تلك الملاءة يا حبيبتي".أبتسم فقط وأدخل إلى الحمام.بينما أغلق الباب خلفي، ما زلت أسمع ضحكته العميقة من غرفة النوم. هذا يجعلني أبتسم ابتسامة أوسع.أقف هناك لثانية وأنا أتكئ على الباب وأفكر في مدى سعادتي معه.قلبي يفيض بشعور لم أتوقعه قط. كل لمسة من الليلة الماضية وهذا الصباح تذكرني بأنني اتخذت القرار الصائب بقبول أن أكون حبيبته.أتجه نحو الدش وأتألم قليلاً من الألم الخفيف بين فخذي. إنه تذكير لطيف بمدى شغفنا في ممارسة الحب، وتجعلني هذه الفكرة أشعر بحرارة دافئة في وجنتيّ.يبدو الحمام فخماً بفضل أرضياته الرخامية، ودشّه الزجا

  • ملكة منتصف الليل للملياردير    الفصل 66؛ أعمق مخاوفي

    (من وجهة نظر كلير)أستيقظ في صباح اليوم التالي وأنا بين ذراعي غابرييل بأمان.أشعر بالراحة عندما يلامس جسده الدافئ جسدي، وأبقى ساكنة لبضع لحظات مستمتعةً بهذا القرب.من حضور حفلة على متن يخت إلى التواجد بين ذراعيه، أتنهد بارتياح.يتسلل ضوء الشمس بلطف إلى الغرفة، فأشعر براحة تامة. ينحني ويقبل جبيني بحنان بالغ يملأ قلبي بالفرح."صباح الخير يا حبيبتي"، همس بصوت خافت.ابتسمت له. "صباح الخير"، أجبته بحرارة. "كيف كانت ليلتك؟"أطلق ضحكة خافتة جعلت قلبي يخفق فرحاً."لقد قضيت أفضل ليلة، وأنا مدين لك بالشكر على ذلك."كلماته تملأني بالسعادة. أستند على مرفقي وأحدق في عينيه ملياً. "هل لي أن أطلب منك معروفاً؟" همستُ.تلمع عيناه دفئًا وهو يضع يده تحت رأسه وينظر إليّ بانتباه. "أنتِ تعلمين أنني سأفعل أي شيء من أجلكِ، أليس كذلك؟ لذا تحدثي معي يا حبيبتي."أتوقف لبرهة قبل أن أتكلم لأن الكلمات تبدو مهمة. "هل يمكننا إبقاء هذا سراً؟ لستُ مستعدة لإعلانه للعلن إلا بعد الطلاق."حدّق بي غابرييل

  • ملكة منتصف الليل للملياردير    الفصل 65؛ ليلة مليئة بالمتعة

    (من وجهة نظر غابرييل)أتجاهل أفكاري، وأركز على اللحظة الحالية.أستلقي بجانب كلير ورأسها مستريح على صدري، وأشعر بإيقاع تنفسها المنتظم على بشرتي.لا يزال الشغف الذي جمعنا قبل لحظات يملأ الأجواء. جسدي يرتعش من جديد برغبة متجددة نحوها. أمرر يدي ببطء على ظهرها، متتبعاً انحناءة عمودها الفقري، فتقترب مني أكثر بتنهيدة خفيفة.أعلم أنني لا أستطيع الاكتفاء منها هذه الليلة، ومن الطريقة التي تنظر بها إليّ، يبدو أنها تشعر بنفس الشيء.همست وهي ترفع وجهها لتلتقي عيناي: "غابرييل، أريدك مجدداً. أريد أن أشعر بك داخلي مرة أخرى."أشعلت كلماتها فيّ موجة من الدفء. قلبتها برفق حتى استلقت تحتي، ونظرت إلى وجهها الجميل في الضوء الخافت. "أريد ذلك أيضًا يا حبيبتي. أريد أن أستمتع بوقتي معكِ الآن." قبلتها ببطء في البداية، متلذذًا بمذاق شفتيها وكيف انفتحت لي دون تردد. تلاقت ألسنتنا في رقصة عميقة أشعلت نار الحب بيننا من جديد.أستكشف جسدها بيدي، وأضم ثدييها وأداعب حلمتيها حتى تصبحا قاسيتين تحت لمستي.تقوّست نحوي بأنين خافت زا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status