Share

الفصل 7

Author: وفرة الحصاد
بعد نصف ساعة، وصل كنان ولمار إلى برج مجموعة المهري.

قادته لمار عبر الردهة الفخمة، ثم دخلا المصعد وصعدا إلى الطابق الأعلى.

وتوقفا أمام مكتب رئيسة المجموعة.

طرقت لمار الباب ثلاث مرات، وانتظرت قليلًا، ثم فتحته برفق.

"أيتها الرئيسة تالا، أحضرت كنان."

قدمت لمار تقريرها باحترام إلى المرأة الواقفة أمام النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف.

ففي أثناء العمل، تناديها بمنصبها.

وتلك قاعدة وضعتها تالا.

نظر كنان في الاتجاه نفسه.

فرأى امرأة فاتنة رشيقة تقف بهدوء أمام النافذة الواسعة.

كانت ترتدي قميصًا أبيض مفصلًا بعناية، وفوقه سترة سوداء ضيقة وأنيقة.

أما أسفل جسدها، فكانت ترتدي تنورة عنابية تلتف حول مؤخرتها، وجوارب حريرية سوداء ضيقة تغلف ساقيها بإحكام.

وانتعلت حذاءً مثيرًا بكعب يبلغ ارتفاعه ٧ سنتيمترات.

بدت من الخلف أنيقة ونبيلة.

لكنها كانت تولي كنان ظهرها، فلم يستطع رؤية وجهها.

ومع ذلك، أحس كنان بشيء مألوف في حضورها.

"حسنًا، اخرجي الآن."

جاء صوت المرأة باردًا لا يحمل ذرة دفء.

وظلت توليه ظهرها.

أومأت لمار برأسها وخرجت من المكتب، ثم أغلقت الباب برفق.

لم يبق في الغرفة سوى شخصين.

وساد بينهما فجأة توتر خفي.

وبعد لحظات، استدارت المرأة ببطء.

وحين رأى كنان وجهها بوضوح، تغيرت ملامحه تمامًا.

"أنت... أنت تلك السيدة الناضجة التي كانت معي ليلة أمس؟"

ظهر الضيق على وجه تالا حين وصفها بأنها أكبر سنًا.

لكن قبل أن تغضب، ارتجف كنان من صدمة جديدة.

"أنت رئيسة مجموعة المهري... رائدة الأعمال الجميلة؟"

تملكه الخوف عند إدراكه الحقيقة، فأسرع يقول:

"أيتها الرئيسة تالا، كنت ثملًا ليلة أمس."

"كما أن وعيك لم يكن صافيًا تمامًا في ذلك الوقت..."

"اصمت!"

أدارت تالا وجهها إلى الجانب وأخذت نفسًا عميقًا.

"أعرف ذلك، وإلا لما طلبت من لمار أن تحضرك من إدارة الأمن."

سألها كنان غريزيًا:

"هل لمار ابنتك؟"

"أجل."

صمت كنان حين أومأت، ثم هدأ وسألها بحذر: "اسمي كنان العابد. وما اسمك؟"

"تالا المهري."

أجابت المرأة بنبرة فاترة.

ثم قالت جملة أخرى تركت كنان حائرًا:

"هل تقبل أن تعمل حارسًا شخصيًا لي؟"

"إن وافقت، فستحصل على تأمينات ومزايا وظيفية شاملة، وراتب شهري قدره ٥ آلاف دولار."

تجمد كنان.

ثم اجتاحه حماس عجز عن كبحه.

إن مجموعة المهري سخية حقًا!

أيمكن أن يحصل حارس شخصي على كل هذه المزايا؟

لكن بعد أن هدأ حماسه، تسلل الشك إلى قلبه.

فالناس يقولون إن تالا تنفر من الرجال بطبعها.

ولم توظف مجموعة المهري طوال هذه السنوات حارسًا شخصيًا رجلًا يلازمها.

فلماذا...

فلماذا اختارتني أنا بالتحديد لأكون حارسها الشخصي؟

هل أعجبت بي؟

أم أنها...

ذاقت المتعة وتريد المزيد؟

"ما كل هذا التردد؟"

عقدت تالا حاجبيها بضيق حين تأخر في الرد.

استدارت، والتقطت حقيبة ملابس سوداء من مكتبها، ثم ألقتها مباشرة بين ذراعيه.

"زي عملك في الداخل."

"هل توافق أم لا؟"

"أوافق! بالطبع أوافق!"

ابتلع كنان ريقه وأومأ بلا تردد.

فهي أولًا تمنحه عملًا محترمًا وراتبًا كبيرًا.

وثانيًا، تمتلك بنية القمر الخالص، وقد تتاح له فرصة أخرى لاتحاد طاقتيهما.

ومن أي زاوية نظر إلى الأمر، فهو الرابح.

"جيد."

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي تالا، وقالت: "احضر غدًا وسجل مباشرة في مكتب الاستقبال."

"يمكنك المغادرة الآن."

ماذا؟

أتطردني بهذه السرعة؟

ألم تكن تريد المزيد؟

وقف كنان في حيرة.

فباستثناء أدائه الجامح في تلك الليلة، لم يجد في نفسه ما يبرر راتبًا شهريًا قدره ٥ آلاف دولار.

"ألم تسمعني؟"

"بلى، أيتها الرئيسة تالا. سأحضر غدًا للتسجيل."

انسجم كنان فورًا مع دوره الجديد، وغادر المكتب مسرعًا.

وما إن بلغ الطابق الأرضي حتى اتصلت به هناء ودعته إلى تناول الطعام في منزلها.

في ذلك الوقت،

داخل مكتب تالا،

"أمي، ماذا قلت لكنان قبل قليل؟"

"عينته حارسًا شخصيًا لي."

"ماذا؟"

صرخت لمار واتسعت عيناها في ذهول.

كيف تحولت أمها فجأة من امرأة باردة متحفظة لا تسمح لأحد بالاقتراب منها، إلى امرأة تحتاج إلى رجل يحرسها عن قرب؟

هذا مخالف لطبيعتها تمامًا.

هل أصابها كيان خبيث؟

"لا أفهم حقًا يا أمي."

أفصحت لمار عن حيرتها مباشرة.

"دعينا من هذا."

قالت تالا ببرود، وهي تنظر من النافذة إلى المدينة المزدهرة.

"دخلت في مواجهة علنية مع ناصر أمس."

"ولن يقف مكتوف اليدين أمام المشروع الجديد الذي أطلقته المجموعة."

شعرت لمار بالقلق عند سماع ذلك.

"ماذا ينبغي أن نفعل يا أمي؟"

أخذت تالا نفسًا عميقًا وقالت بحزم:

"لا يوجد أمامنا الآن سوى طريق واحد للخروج من هذه الأزمة."

سألت لمار: "ما هو؟"

أجابت تالا ببطء:

"التعاون مع مجموعة الصوان."

...

في الوقت نفسه، عادت هناء إلى منزلها بعد شراء حاجات الطعام.

لكن ما إن فتحت الباب حتى صعقها المشهد أمامها.

ففي غرفة الجلوس،

كان زوجها شادي، القصير القامة والأسمر البشرة، مقيدًا بإحكام إلى مقعد خشبي.

وقد حشروا منشفة في فمه، فلم يصدر عنه سوى أنين مكتوم.

ووقف من حوله خمسة أو ستة رجال ضخام يرتدون ملابس سوداء، وتكسو وجوههم الشراسة.

"من أنتم؟"

صرخت هناء، فسقطت سلة المشتريات من يدها.

"أطلقوا زوجي!"

واندفعت نحوهم من دون تفكير.

لكن ذراعًا غليظة امتدت أمامها ومنعتها من التقدم.

رفعت هناء رأسها.

فرأت أمامها رجلًا تميل شفتاه إلى الزرقة، وعلى ذراعه ثلاث ندوب مروعة من طعنات سكين.

كان عاصم الديب.

وهو مسؤول التحصيل في نادي ورد الليل، ورجل معروف بقسوته بين العصابات.

"اهدئي قليلًا."

ارتسمت على شفتي عاصم ابتسامة ماكرة.

"اقترض زوجك شادي من مجموعة الصوان خمسين ألف دولار قبل ثلاثة أشهر للمضاربة بالأحجار الخام."

تجمدت ملامح هناء فور سماع كلامه.

ونظرت إلى شادي بلهفة، وقد ارتجف صوتها:

"هل هذا... صحيح؟"

لم يجب شادي.

بل خفض رأسه متعمدًا أن يتجنب نظرة هناء المستنكرة والمتسائلة.

فاشتعل غضبها.

وجزّت على أسنانها وانهالت عليه بالسباب:

"أيها الوغد!"

"ألم تعدني بألا تقترب من المضاربة بالأحجار الخام طوال حياتك؟"

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • من موظف بسيط إلى سيّد المدينة   الفصل 30

    رفعت تالا يدها وأشارت إلى الباب، ثم قالت ببرود:"اخرج!"هز كنان كتفيه، ولم يضف شيئًا.ولم يجد بدًا من التوجه نحو الباب."وقح!"تمتمت تالا بضيق وهي تنظر إلى ظهره.لكن جسدها ارتجف بعنف في اللحظة التالية؛ إذ اجتاحتها البرودة الخانقة من جديد كأمواج عارمة!وكانت هذه المرة أشد من سابقتها!لكن ما أفزعها أكثر هو أنها شعرت بوضوحبأن البرودة التي تخترق عظامها تزداد مع كل خطوة يبتعد بها كنان عنها!أخذت تالا تتساءل في سرها.كيف يحدث هذا؟هل كان كلامه صحيحًا؟هل أصابني السم البارد فعلًا؟عضت شفتيها الشاحبتين عند هذه الفكرة.واجتاحها خجل يصعب وصفه.لكن ألم جسدها لم يترك لها وقتًا للتردد.فرفعت رأسها مسرعة، وارتجفت شفتاها.وصاحت نحو ظهر كنان: "عُد... إلى هنا!"توقفت خطوات كنان.ثم استدار ببطء وعاد إليها.تغير وجه تالا قليلًا.فكما توقعت، كلما اقترب كنان منها خطوة، انحسرت البرودة القارسة عن جسدها شيئًا فشيئًا!لاحظ كنان تغير وجهها وابتسم بمرارة."أتصدقينني الآن أيتها الرئيسة تالا؟"تحركت شفتا تالا قليلًا، وشاب نبرتها شيء من الشعور بالذنب:"أنا... ظلمتك."ضمت شفتيها وأخذت نفسًا عميقًا، ثم سألت بجدية:"

  • من موظف بسيط إلى سيّد المدينة   الفصل 29

    "ما الأمر؟"بدت على وجه تالا لحظة من الذهول.سحبت لمار نظرها مسرعة والتفتت إلى تالا.وروت لها الحوار الذي دار بينها وبين كنان قبل قليل.لمعت في عيني تالا نظرة تجمع بين الشك والتصديق."إنه مجرد شخص عادي.""ولولا مصادفة جمعته بي، لما استطاع الوصول إلي طوال حياته...""فكيف يمكن أن تكون له علاقة بميرال؟"فكرت لمار جيدًا، ثم أومأت بقوة.فمن وجهة نظرها، يظل احتمال المصادفة هو الأكبر.طوت تالا أفكارها جانبًا وقالت بفتور:"حسنًا، لا تفكري في الأمر أكثر.""الأهم الآن هو اختيار الوجه الإعلاني للمنتج."سألت لمار: "من نختار؟"فكرت تالا لحظة، ثم قالت:"أعدي خطابًا رسميًا وأرسليه إلى وكيل أعمال لينا الموصلي.""واذكري فيه أن مجموعة المهري تتشرف بدعوة الآنسة لينا لتصبح الوجه الإعلاني للمنتج الجديد."فلينا نجمة من الصف الأول في مدينة الندى، وشهرتها في أوجها.وإن وافقت على الترويج لمنتج الطاقة المتجددة، فسيحقق ذلك أفضل مردود تسويقي ممكن.أومأت لمار في الحال."حسنًا أيتها الرئيسة تالا، سأتولى الأمر فورًا."ثم غادرت المكتب.ولم تنظر حتى إلى كنان المنتظر خارج الباب.بعد ذلك، استدعت تالا كنان إلى المكتب لتط

  • من موظف بسيط إلى سيّد المدينة   الفصل 28

    "تتصل بي في هذا الوقت...""هل واجهت مشكلة ما؟"قال كنان بجدية:"لدي طلب أحتاج فيه إلى مساعدتك أيتها الرئيسة ميرال."ثم شرح لها بإيجاز المأزق الذي يواجه مشروع الطاقة المتجددة في مجموعة المهري.وافقت ميرال فور سماعها طلبه."هذا أمر بسيط، ما دمت ستكثر من زيارتي كلما سمح وقتك...""لقد شعرت براحة كبيرة في المرة الماضية، وأتطلع إلى المزيد..."...في الوقت نفسه، أسرعت لمار داخل المكتب إلى تالا."ما الأمر أيتها الرئيسة تالا؟"عقدت تالا حاجبيها وقالت بحسم:"اتصلي بقسم السائقين واطلبي منهم تجهيز السيارة. أريد مقابلة ميرال فورًا!"شعرت لمار بالتوتر عند سماع ذلك.فقد استمرت مجموعة الصوان في التوسع خلال السنوات الماضية حتى بلغت أوج قوتها.أما ميرال، التي تقودها، فهي امرأة لا تظهر مشاعرها بسهولة.حاولت شركات كثيرة التعاون معها وكسب ودها.لكن من دون استثناء،رفضتها جميعًا ببرود."حسنًا..."أومأت لمار بجدية.وتنحّت مسرعة استعدادًا للاتصال.لكن في تلك اللحظة،رن الهاتف المكتبي الأسود فجأة.كان رنينه حادًا ولافتًا داخل المكتب الهادئ.عقدت تالا حاجبيها قليلًا ورفعت السماعة."هذه مجموعة المهري، معك تالا ا

  • من موظف بسيط إلى سيّد المدينة   الفصل 27

    ارتسمت ابتسامة باردة على شفتي ناصر."ممتاز."استدار ببطء وحدق في البرج خلفه بنظرة حاقدة ماكرة."بعد هذه الليلة، سأجعل أولئك العجائز في مجلس الإدارة ينقلبون عليها جميعًا.""وعندها ستصبح تالا ومجموعة المهري... ملكًا لي!""هذه المرأة الناضجة تحتاج إلى من يروضها في الفراش. سأجعلها تخضع لي تمامًا!" ثم انفجر ضاحكًا.انحنى صاحب الرداء الأسود باحترام وقال:"تهانينا يا ناصر، مبارك لك!"...عاد الهدوء إلى المكتب.وكان القلق يملأ وجه لمار الجميل.فمشروع الطاقة المتجددة الجديد بالغ الأهمية للمجموعة كلها.إنه الخطوة الأولى لمجموعة المهري نحو دخول قطاع الطاقة المتجددة.أي إنه حجر أساسها في هذا المجال!ويتوقف عليه إمكان ترسيخ مكانتها فيه مستقبلًا.حتى عينا تالا فقدتا هدوءهما المعتاد.وراحت أصابعها الطويلة تنقر سطح المكتب بلا وعي، محدثة أصواتًا خفيفة متتابعة.وفي تلك اللحظة، تكلم كنان، الذي ظل صامتًا حتى الآن:"أيتها الرئيسة تالا... ما المشكلة التي تواجهانها؟"فقد سمع اسم ميرال، ولم يستطع منع نفسه من السؤال.رفعت تالا عينيها ونظرت إليه.وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها، لكن برودها لم يتغير.إنه مجرد ح

  • من موظف بسيط إلى سيّد المدينة   الفصل 26

    قبل أن تستوعب لمار ما حدث، دوت من خارج المكتب قهقهة رجل مستهترة."أيتها الرئيسة تالا، لقد آلمت مشاعري حقًا!""تكبدت عناء المجيء لزيارتك، فتطلبين الأمن لطردي؟"ومع انتهاء كلامه، ظهر رجلان عند الباب.كان المتقدم يرتدي قميص أرماني، ويتقلد سلسلة فضية حول عنقه، وعلى وجهه ابتسامة مستهترة.أما من خلفه، فكان رجلًا برداء أسود يخفي ملامحه.نهضت تالا ببطء من مقعدها، وقد اكفهر وجهها بشدة."لماذا جئت يا ناصر؟"كان صوتها بالغ البرودة ومفعمًا بالحذر.ابتسم ناصر ودخل بخطوات واسعة."ألا ترحبين بي؟"ثم وقعت عيناه فجأة على كنان.وبدت على وجهه لمحة من المفاجأة قبل أن يقول باستفزاز:"يا للمفاجأة!""أهذا عشيقك الجديد الذي وظفته حارسًا؟"ظهر الاستياء على وجه كنان حين سمع وصفه بالعشيق.أما تالا، فكانت تفهم جيدًاأن ناصر يبدو وكأنه يهين كنان، لكنه يتعمد استفزازها هي."هذا لا يعنيك."رمقته تالا بنظرة باردة حادة.ابتسم ناصر بوقاحة، ولم يعد يركز على كنان.هز كتفيه أمام تالا وقال بابتسامة لعوب:"لا تغضبي أيتها الرئيسة.""أعرف أنكم تطورون مشروعًا للطاقة المتجددة!""وقد جئت هذه المرة لمناقشة التعاون بيننا."تغيرت نظ

  • من موظف بسيط إلى سيّد المدينة   الفصل 25

    ظهر الفرح على وجه شاكر، وأجاب المكالمة بلهفة.لكن وجهه اكفهر في اللحظة التالية.فقد جاءه من الهاتف صراخ ضرغام الغاضب:"شاكر!""تبًا لك ولأصلك!"حدق شاكر في الهاتف بحيرة: "ماذا؟""ما الذي تقصده يا ضرغام؟"كان ضرغام في قمة غضبه، ودوّى صوته الغاضب عبر الهاتف."كاد عاصم يقتلني قبل قليل!""وكل ذلك بسببك يا ابن الكلب!""طلبت مني قتل كنان!""تبًا لك، كدت تتسبب في موتي!"عقد شاكر حاجبيه بشدة."ألم يعجب عاصم المبلغ يا ضرغام؟"صرخ ضرغام بعنف:"إلى الجحيم بمبلغك!""لا تتصل بي بعد اليوم!""وإلا قتلتك أنت وعائلتك!"حدق شاكر في الهاتف بحيرة: "ماذا؟"...في تلك اللحظة، قادت لمار كنان إلى باب المكتب.وكانت على وشك رفع يدها وطرق الباب.لكنها لمحت بطرف عينها كنان منحنيًا ووجهه يملؤه الحرج.كان في الحالة نفسها التي رأته عليها عند خروجهما من إدارة الأمن.فأدركت الأمر فورًا."ما... ما خطبك؟"أدارت رأسها، وتجنبت النظر إليه، وقد احمرت أذناها.ابتسم كنان بمرارة.فهو لا يملك حيلة، إذ ظلت لمار تمسك بيده طوال الطريق...رمقته بنظرة لوم.لا بد أن جمال جسدي هو الذي أثاره بهذه الصورة.هل يعقل أنه انفصل عن نادين لأنه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status