Home / الرومانسية / منافسه باردة / الفصل الثالث:التحدي.

Share

الفصل الثالث:التحدي.

Author: أيه
last update publish date: 2026-09-10 06:14:44

مع تصاعد التوتر بين الفريقين، بدأ تأثير الخلاف يظهر بوضوح على التدريبات.

لم تعد المشاحنات مجرد كلمات عابرة؛ أصبح اللاعبون مشتتين، وكل فريق يحاول إثبات أنه الأفضل، حتى في أبسط تفاصيل التدريب.

لاحظ المدرب هارلن ذلك، وفي نهاية أحد التدريبات، وقف بجانب مدرب فريق الهوكي وهو يراقب اللاعبين بصمت.

قال هارلن:

— "إذا استمر الوضع هكذا، سنحتاج إلى حلبة ثالثة... أو إلى معجزة."

ضحك مدرب الهوكي.

— "ولديك معجزة في بالك؟"

ابتسم هارلن.

— "ربما."

وبعد دقائق، عرض فكرته.

تحدٍّ ودي بين الفريقين.

يجرب فيه كل رياضي أساسيات الرياضة الأخرى، ليتعلم كل فريق مدى صعوبة ما يفعله الطرف الآخر، وربما... يكسر ذلك الجليد المجازي بينهما.

استقبل الجميع الفكرة باستهجان في البداية.

أما آدم، فكان أكثرهم اعتراضًا.

قال خلال اجتماع الفريق:

— "لن أرتدي حذاء تزلج فني، ولن أدور كراقص باليه أمام الجميع."

ضحك بعض زملائه.

قال أحدهم:

— "أليس ذلك أفضل من استمرار هذا التوتر الذي يؤثر على تدريباتنا؟"

نظر إليه آدم.

— "أنا لا أتوتر."

ابتسم مارك.

— "بالطبع. أنت فقط تصرخ على كل شيء."

التفت إليه آدم بضيق.

— "مارك."

رفع مارك يديه باستسلام.

— "حسنًا، حسنًا."

لم يجد آدم إجابة مقنعة.

ثم سمع أن ليان وافقت على المشاركة أيضًا، رغم تحفظها الواضح.

وهنا لم يعد أمامه عذر للرفض.

— "حسنًا... سأشارك."

ابتسم مارك.

— "كنت أعرف أنك ستوافق."

— "لا تفرح كثيرًا."

في اليوم المحدد، اجتمع الفريقان داخل الحلبة.

كان الجو مختلفًا هذه المرة.

لم يكن هناك توتر حقيقي، بل فضول وضحكات مكتومة، والجميع ينتظر رؤية لاعبي الهوكي وهم يحاولون التزلج الفني، والعكس.

بدأ التحدي بآدم.

ارتدى حذاء التزلج الفني لأول مرة في حياته.

نظر إلى قدميه بريبة.

— "هذا الشيء غير طبيعي."

وقفت ليان أمامه، تحاول بكل قوتها ألا تضحك.

— "الحذاء طبيعي جدًا. المشكلة في الشخص الذي يرتديه."

نظر إليها.

— "أنتِ مستمتعة، أليس كذلك؟"

— "قليلًا."

اقتربت منه وبدأت تشرح له.

— "ضع قدمك بزاوية بسيطة، وحافظ على توازن جسدك."

حاول آدم تنفيذ تعليماتها.

خطوة واحدة.

ثم ثانية.

وفي اللحظة التالية، انزلقت قدماه في اتجاهين متعارضين، وسقط على الجليد بقوة.

انفجر الجميع بالضحك.

حتى ليان لم تستطع كبح ضحكتها.

رفع آدم رأسه إليها بامتعاض.

— "هل هذا ما تسمّينه توازنًا؟"

ضحكت أكثر.

— "لا، هذا ما أسميه بداية مثيرة للشفقة."

— "سأعتبرها إهانة شخصية."

مدت يدها إليه.

— "هيا، قم."

نظر إلى يدها للحظة.

تردد.

ثم أمسكها.

ساعدته على النهوض.

كانت مجرد حركة بسيطة.

مجرد يد امتدت لمساعدة شخص سقط.

لكن عندما لامست يدها يده، شعر آدم بإحساس غريب لم يستطع تفسيره.

توقف للحظة.

نظرت إليه ليان باستغراب.

— "ماذا؟"

ترك يدها بسرعة.

— "لا شيء."

حاول أن يبدو طبيعيًا، وعاد إلى مكانه.

لكن تلك اللمسة القصيرة بقيت عالقة في ذهنه أكثر مما أراد.

ثم جاء دور ليان لتجربة الهوكي.

ارتدت معدات الحماية الثقيلة، وحاولت التحرك بها.

رفعت ذراعيها بصعوبة.

— "كيف تتحركون بهذه الأشياء؟"

ضحك آدم.

— "قلتِ إنها رياضة سهلة."

نظرت إليه.

— "لم أقل ذلك."

— "لكن وجهك قال."

أمسكت العصا وحاولت التحكم بالكرة.

في البداية تحركت ببطء، ثم حاولت التسديد.

لكن حذاء الهوكي كان مختلفًا تمامًا عن الحذاء الذي اعتادت عليه.

فقدت توازنها وسقطت.

نهضت.

حاولت مرة أخرى.

فسقطت للمرة الثانية.

ضحك بعض اللاعبين.

نظرت إليهم بضيق.

— "لا أحد يضحك."

قال آدم:

— "لماذا؟ أنتِ قلتِ إن الأمر سهل."

— "آدم!"

ضحك.

لكن في المحاولة الثالثة، وبينما كانت تحاول التسديد، تحرك أحد اللاعبين بسرعة ولم تنتبه إلى العصا التي اقتربت منها.

تلقت ضربة خفيفة.

توقفت فورًا وهي تمسك بذراعها بألم.

اختفت ابتسامة آدم في لحظة.

تحرك نحوها بسرعة.

— "هل أنتِ بخير؟"

رفعت عينيها إليه.

كانت نبرته مختلفة تمامًا.

لا سخرية.

لا استفزاز.

فقط قلق واضح.

قالت:

— "أنا بخير... لم أتوقع أن يكون الأمر صعبًا إلى هذا الحد."

مد آدم يده إليها.

— "التوازن بهذه المعدات مختلف تمامًا."

أمسكت يده.

ساعدها على النهوض، ثم قال بابتسامة خفيفة:

— "لكنني أعترف بشيء."

— "ماذا؟"

— "لم تستسلمي."

نظرت إليه.

— "وهل كنت تتوقع أن أفعل؟"

ابتسم.

— "بصراحة؟ نعم."

ضيقت عينيها.

— "أنت مستفز."

— "وأنتِ عنيدة."

لكن هذه المرة لم تكن كلماته تحمل غضبًا.

ضحكت ليان.

وضَحك آدم معها.

وللمرة الأولى، ضحك الفريقان معًا دون أن تكون هناك رغبة في إثبات من الأفضل.

انتهى التحدي، لكن أثره لم ينتهِ.

في اليوم التالي، عاد الفريقان إلى تدريباتهما المعتادة.

نفس الحلبة.

نفس الخط الوهمي.

لكن الأجواء لم تعد كما كانت.

أصبح لاعبو الفريقين يتحدثون معًا أكثر، وتوقفت المشاحنات عن كونها معارك حقيقية.

أما ليان وآدم...

فقد أصبح كل منهما ينظر إلى الآخر بطريقة مختلفة.

لم يعد آدم يرى فتاة مدللة ترتدي ملابس لامعة.

ولم تعد ليان ترى لاعب هوكي مغرورًا لا يفكر إلا في نفسه.

لقد اكتشف كل منهما أن وراء المظهر شخصًا يبذل جهدًا حقيقيًا، ويسقط، ويتألم، ثم ينهض ويحاول من جديد.

وربما كان ذلك هو الشيء الوحيد الذي جمعهما منذ البداية.

كلاهما كان يرفض الاستسلام.

وفي نهاية التدريب، مر آدم بجانب ليان وقال:

— "بالمناسبة..."

التفتت إليه.

— "ماذا؟"

— "أنتِ لستِ سيئة في الهوكي."

ابتسمت.

— "وأنت لست سيئًا في التزلج."

— "لا تخبري أحدًا."

ضحكت.

— "سر بيننا."

ابتعد آدم وهو يبتسم.

أما ليان، فظلت تراقبه للحظة قبل أن تعود إلى تدريبها.

لم يكن ما حدث بينهما حبًا بعد.

ولم يكن حتى صداقة واضحة.

كان شيئًا أصغر...

وأكثر خطورة.

مثل طبقة جليد رقيقة تتشكل فوق الماء؛ تبدو هشة في بدايتها، لكن لا أحد يعرف إلى أي مدى يمكن أن تصبح قوية.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • منافسه باردة    الفصل الاول: العودة

    لم تكن ليان تتوقع أن تعود إلى هذه المدينة يومًا، تلك المدينة التي غادرتها منذ سنوات طويلة هاربةً من ذكرى أمٍّ رحلت باكرًا، ومن أبٍ انشغل عنها بعالمه الخاص، حتى وصلها النبأ فجأة: توفي والدها.جلست في القطار وهي تراقب الحقول تمر أمام النافذة كأنها لوحاتٌ متحركة، بينما كانت أفكارها مشغولة بصورةٍ واحدة: وجه والدها الذي لم تره منذ عامين. لم يكن الحزن الذي يعصف بها حزنًا خالصًا، بل كان مزيجًا غريبًا من الأسى والذنب، وكأن جزءًا منها كان يعرف أن هذا اللقاء الأخير لن يكون سعيدًا.عند وصولها إلى البيت القديم، وجدت الباب موصدًا كما تركه، والغبار قد غطى الأثاث في غيابها الطويل. مشت بين الغرف، تلمس الجدران وكأنها تبحث عن أثرٍ لحياةٍ قضتها هناك في طفولتها. توقفت عند مكتب والدها، ذلك المكتب الخشبي العتيق الذي كان يقضي عليه ساعات طويلة كل مساء، يكتب ويمزّق الورق، ويهمس لنفسه بكلماتٍ لم تكن تفهمها وهي صغيرة.فتحت الدرج الأول، فوجدت أوراقًا متناثرة، فواتير قديمة، وصورًا باهتة الألوان. وفي الدرج الأخير، وجدت مغلفًا مختومًا بخط يدٍ مرتجف، كُتب عليه اسمها: «إلى ليان، حين تعودين».فتحت المغلف بيدين ترتجفان

  • منافسه باردة    الفصل ال15 والاخير: علي الجليد

    مرت عدة أشهر. انتهى الموسم بنجاح، وبدأت الحياة تعود إلى هدوئها من جديد. لكن ليان لم تعد كما كانت. في صباح ربيعي هادئ، عادت إلى حلبة التزلج التي شهدت معظم لحظات قصتها. وقفت أمام الجليد للحظات. نظرت إليه، ثم ابتسمت. تذكرت أول مرة دخلت فيها هذه الحلبة. كانت غاضبة. متوترة. ومصممة على إثبات نفسها للجميع. أما الآن، فكان شعورها مختلفًا تمامًا. لم تعد الفتاة التي تدخل الجليد لأنها تريد إثبات شيء لعائلتها. ولا لأنها تخشى الفشل. كانت هناك لسبب واحد. لأنها تحب التزلج. ولأنها أصبحت تعرف أن حلمها يستحق أن تختاره، حتى لو لم يفهمه الجميع. دخلت الحلبة. لكنها لم تكن وحدها. كان آدم ينتظرها عند الطرف الآخر، وفي يده كوبان من المشروبات الساخنة. ابتسم عندما رآها ورفع أحدهما. — «أحضرت لكِ واحدًا.» اقتربت منه وأخذته. — «أصبحت تعرف ما أحبه.» ابتسم بثقة. — «أتعلم بسرعة.» ضحكت. جلسا قليلًا على أحد المقاعد بجوار الحلبة، يتحدثان عن الأشهر الماضية وعن كل ما ينتظرهما. كانت ليان تستعد للمشاركة في بطولة وطنية جديدة، وكانت هذه المرة تدخلها بثقة مختلفة. أما آدم،

  • منافسه باردة    الفصل الرابع عشر: الاختيار

    بعد عدة أيام، أقامت الجامعة حفلًا لتكريم أفضل الرياضيين في الموسم.كانت القاعة ممتلئة بالطلاب والمدربين وأعضاء هيئة التدريس، وكانت الأجواء مليئة بالتصفيق والاحتفال.كانت ليان وآدم من بين المكرمين.لكن بالنسبة إلى ليان، كان هناك شيء آخر لفت انتباهها منذ لحظة دخولها القاعة.والد آدم.ريتشارد كينغستون.وعلى الجانب الآخر، كان والدها موجودًا أيضًا.توقفت للحظة عندما أدركت أنهما في المكان نفسه.رجلان جمعهما الماضي، ثم فرّقهما الخلاف لسنوات طويلة.وعندما التقت أعينهما، خفتت الأصوات من حول ليان وكأن القاعة بأكملها اختفت للحظة.لم يتحدث أي منهما.كان الصمت بينهما أثقل من أي كلمة.راقب آدم المشهد من بعيد.ثم نظر إلى ليان.عرف أن الوقت قد حان.لم يعد يريد أن يترك الماضي يقرر مستقبلهم.تقدم نحو والده ووالد ليان، وكانت ليان إلى جواره.قال آدم بهدوء:— «أعتقد أن الوقت حان لنتوقف عن دفع ثمن شيء حدث قبل سنوات.»نظر ريتشارد إليه.أما والد ليان فظل صامتًا.تابع آدم:— «أنا وليان اخترنا أن نكون معًا.»ثم نظر إلى والده مباشرة.— «لكن اختيارنا لا علاقة له بما حدث بين عائلتينا.»قال ريتشارد بجدية:— «أنت ت

  • منافسه باردة    الفصل الثالث عشر:المباراة الأخيرة

    بعد ساعات قليلة، عاد آدم إلى الجامعة استعدادًا للمباراة النهائية.كانت المباراة ستحدد بطل دوري الجامعة، ولهذا كانت المدرجات ممتلئة عن آخرها. أصوات الجماهير تملأ المكان، واللاعبون يستعدون وسط أجواء مشحونة بالحماس والتوتر.لكن آدم كان مختلفًا هذه المرة.عندما دخل إلى الملعب، لم يكن يفكر في والده.ولا في اسم عائلة كينغستون.ولا في الشركة أو ما ينتظره منها.كان يفكر في شيء واحد فقط.أنه يحب الهوكي.وأنه يريد الفوز لأنه اختار هذا الطريق بنفسه.وبينما كان يستعد مع زملائه، رفع عينيه نحو المدرجات.وفجأة، توقف للحظة.رآها.ليان.كانت تجلس في الصفوف الأولى بجوار صوفيا، وقد وصلت مباشرة بعد انتهاء مسابقتها.تلاقت عيناهما.ابتسمت له.ولم يستطع آدم منع نفسه من الابتسام.رفع يده لها بإشارة صغيرة، ثم عاد إلى فريقه.لكن تلك الابتسامة البسيطة كانت كافية لتجعله يشعر بأنه في المكان الصحيح.بدأت المباراة.منذ الدقائق الأولى، كان اللعب سريعًا وقويًا.كل فريق يحاول فرض سيطرته، لكن لا أحد استطاع الابتعاد بالنتيجة.هدف.ثم تعادل.هدف آخر.ثم تعادل من جديد.ومع اقتراب نهاية المباراة، أصبح التوتر أكبر.كان آدم

  • منافسه باردة    الفصل الثاني عشر: السقوط

    جاء يوم المسابقة الإقليمية.منذ أن استيقظت ليان ذلك الصباح، كان التوتر يسيطر عليها.حاولت التركيز على المنافسة، لكنها لم تستطع منع أفكارها من التزاحم في رأسها.المسابقة.عائلتها.آدم.والمستقبل الذي لم تعد تعرف كيف سيكون.جلست للحظات في غرفة تبديل الملابس، تنظر إلى يديها، وتحاول أن تهدئ أنفاسها.كانت تتدرب منذ سنوات من أجل هذه اللحظة.فلماذا شعرت الآن وكأنها لا تريد حتى أن تصعد إلى الجليد؟نادت عليها المدربة.حان وقتها.وقفت ليان، أخذت نفسًا عميقًا، ثم دخلت إلى الجليد.في البداية، سارت الحركات كما خططت لها.دوران.خطوات.قفزة.ثم جاءت اللحظة التي كانت تخشاها.قفزة الأكسل.اندفعت بسرعة، ارتفعت عن الجليد، لكنها فقدت توازنها في الهواء.هبطت بشكل خاطئ.وسقطت بقوة.تعالت شهقة من بين الجمهور.أمسكت ليان كتفها فورًا، وظهر الألم على وجهها.لكن الألم الذي شعرت به في داخلها كان أقوى بكثير.بقيت للحظات على الجليد، تحدق أمامها دون أن تتحرك.شعرت بالإرهاق.ليس من السقوط فقط.بل من كل شيء.من محاولتها المستمرة لإثبات نفسها.من عائلتها.من المنافسة.ومن آدم.للحظة، لم تعد تعرف لماذا تفعل كل هذا أصلً

  • منافسه باردة    الفصل الحادي عشر: سوء الفهم.

    لم تستطع ليان أن تتجاهل ما حدث أكثر من ذلك.منذ أن بدأ آدم يبتعد عنها، وهي تحاول إقناع نفسها بأن الأمر مجرد ضغط أو انشغال. لكنها كانت تعرفه جيدًا بما يكفي لتدرك أن صمته لم يكن طبيعيًا.لذلك، قررت أن تواجهه.ذهبت للبحث عنه في أحد مكاتب الجامعة، وعندما وصلت، وجدت الباب نصف مفتوح.وقبل أن تطرقه، سمعت صوته من الداخل.توقفت مكانها.— «أعلم أنك تريدني أن أبتعد عنها يا أبي.»اتسعت عيناها.لم تتحرك.تابع آدم بصوت بدا أكثر توترًا مما اعتادت سماعه منه:— «وأنا أحاول فعل ذلك تدريجيًا... حتى لا تتأثر هي بالأمر بشكل مباشر.»شعرت ليان وكأن الكلمات سقطت عليها دفعة واحدة.ابتعد عنها؟إذًا كان هذا هو السبب.كل ذلك الوقت، كانت تحاول فهم تغيّره، بينما كان هو يحاول الابتعاد عنها بالفعل.وضعت يدها على صدرها، وكأنها تحاول تهدئة قلبها الذي بدأ يؤلمها.لم تنتظر سماع المزيد.استدارت وغادرت المكان بهدوء، قبل أن يفتح آدم الباب ويرى وجودها.لم تبكِ.على الأقل، ليس هناك.لكنها شعرت بشيء ينكسر داخلها.شيء كانت قد بدأت تصدقه رغم كل شيء.---في اليوم التالي، كانت ليان مختلفة.لم تنظر إليه.لم تنتظره بعد التدريب.ولم

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status