หน้าหลัก / الرومانسية / ميراث الشك / الفصل التاسع اللقاء الأول

แชร์

الفصل التاسع اللقاء الأول

ผู้เขียน: فاطيما
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-31 20:04:17

مرَّ أسبوع منذ قراءة الوصية.

أسبوعٌ لم يحدث فيه شيءٌ يُذكر ظاهريًا، لكن خلف أبواب الشركتين كانت الاجتماعات لا تتوقف، والملفات تنتقل من مكتب إلى آخر، والجميع ينتظر القرار الذي سيحدد مستقبل أكبر كيانين اقتصاديين في السوق.

أما ليان...

فكانت قد اتخذت قرارًا واحدًا.

لن توافق...

إلا إذا اقتنعت بنفسها.

في الثامنة صباحًا، دخلت قاعة الاجتماعات الرئيسية في شركة المنصور.

كان أعضاء مجلس الإدارة قد سبقوها بالحضور.

ألقت التحية، ثم جلست في مقعدها.

بدأ الاجتماع بعرض التقارير المالية، ثم انتقل الحديث إلى المشروعات المؤجلة.

كان كل شيء يسير بصورة طبيعية.

إلى أن قال أحد أعضاء المجلس:

"لدينا مشكلة في مشروع المجمع اللوجستي."

رفعت ليان رأسها.

"ما المشكلة؟"

أجاب المدير التنفيذي:

"المشروع يحتاج إلى تمويل إضافي خلال شهرين، وإلا سنتعرض لغرامات كبيرة."

تبادلت ليان النظرات مع الحاضرين.

"وما الحلول المطروحة؟"

فتح المدير ملفًا أمامه.

"إما الحصول على شريك استثماري... أو تأجيل التنفيذ."

ساد الصمت.

لم يذكر أحد اسم شركة الراوي.

لكن الجميع كان يفكر فيه.

أنهت ليان النقاش قائلة:

"لن نتخذ قرارًا قبل دراسة جميع البدائل."

في الوقت نفسه...

كان عمر يعقد اجتماعًا مشابهًا داخل شركة الراوي.

انتهى العرض المالي، ثم قال أحد المديرين:

"لدينا فرصة للفوز بعقد كبير."

ابتسم عمر.

"إذن أين المشكلة؟"

قال المدير:

"حجم المشروع أكبر من قدرة أي شركة بمفردها."

ساد الصمت.

ثم أضاف:

"سنحتاج إلى شريك."

لم يتحدث أحد.

لكن الاسم نفسه دار في أذهان الجميع.

شركة المنصور.

رفع عمر نظره عن الأوراق.

ثم قال بهدوء:

"ادرسوا جميع الخيارات... دون استثناء."

نظر بعض المديرين إليه بدهشة.

كانت تلك أول مرة لا يرفض فيها الفكرة مباشرة.

بعد يومين...

أرسل محامي عزيز دعوة جديدة.

اجتماعٌ رسمي بين ممثلي الشركتين، لمناقشة آلية تنفيذ الوصية، دون أي التزام نهائي.

وصلت ليان قبل الموعد بعشر دقائق.

كانت ترتدي بدلة رسمية رمادية اللون، وتحمل ملفًا مليئًا بالملاحظات.

دخلت القاعة.

وجدتها خالية.

اختارت المقعد المقابل للشاشة الرئيسية.

وضعت الملف أمامها.

وأخذت ترتب أفكارها.

بعد دقائق...

فُتح الباب.

دخل عمر.

توقفت خطواته لحظة عندما لمحها.

ورفعت ليان رأسها في اللحظة نفسها.

كانت تلك أول مرة يلتقيان فيها وجهًا لوجه.

لم يتحدث أيٌّ منهما.

اكتفى كل منهما بنظرة سريعة نحو الآخر.

كانت ليان أول من قطع الصمت.

"صباح الخير."

أجابها بهدوء:

"صباح الخير."

تقدم حتى المقعد المقابل لها، ثم جلس.

فتح ملفه دون أن ينظر إليها.

أما هي...

فكانت تراقبه من حين إلى آخر دون أن يشعر.

لم يكن يشبه الصورة التي رسمتها له في خيالها.

كانت تتوقع رجلًا متكبرًا، حاد الطباع، يحمل عداءً ظاهرًا.

لكن ملامحه كانت هادئة.

بل أكثر هدوءًا مما ينبغي.

وفي المقابل...

كان عمر يلاحظ الشيء نفسه.

لم يجد أمامه الفتاة المدللة التي طالما تخيلها.

بل امرأة تبدو واثقة، ومنظمة، وتحاول إخفاء إرهاق الأيام الماضية.

دخل المحامي بعد دقائق، يتبعه سليم ومروان وعدد من المديرين.

صافح الجميع، ثم قال:

"أشكر حضوركم."

بدأ الاجتماع.

لكن المفاجأة...

أن المحامي لم يتحدث عن الوصية أولًا.

بل وضع أمام الجميع ملفًا يحمل عنوانًا واحدًا:

"دراسة جدوى مشروع الشراكة."

وقال بهدوء:

"أقترح أن نناقش المشروع من الناحية العملية أولًا، بعيدًا عن الخلافات الشخصية."

تبادل الحاضرون النظرات.

كانت تلك أول مرة يجلس فيها أفراد العائلتين إلى طاولة واحدة منذ سنوات طويلة.

أما ليان وعمر...

فلم يتبادلا سوى كلمات قليلة.

لكن كلًّا منهما خرج من الاجتماع بانطباع مختلف تمامًا عن الآخر.

ولأول مرة...

بدأت الصورة القديمة التي رسمها كل واحد منهما في ذهنه تتصدع، دون أن يدرك ذلك.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • ميراث الشك   الفصل الثالث والخمسون ما بين القلب والماضي

    في صباح اليوم التالي، استيقظت ليان وهي تشعر بخفة لم تعرفها منذ وقت طويل. لم تكن المشاكل قد انتهت. ولم تختفِ الملفات المعقدة من حياتها. ولم يتغير شيء كبير في الواقع. ومع ذلك، كان هناك شيء مختلف. للمرة الأولى، لم تحاول أن تقنع نفسها بأن ما تشعر به تجاه عمر مجرد امتنان. كانت تعرف الآن أن الأمر تجاوز ذلك. ربما لم تصل إلى مرحلة تستطيع فيها أن تقول له: أنا أحبك. لكنها لم تعد تخاف من الاعتراف لنفسها بأنها أصبحت تحبه. كان هذا الاعتراف وحده كافيًا ليجعل قلبها مضطربًا طوال الصباح. وصلت إلى الشركة قبل الموعد بقليل. كانت تحمل ملفات المشروع، وعندما دخلت مكتبها وجدت عمر هناك. رفع عينيه إليها. وتوقفت نظراته عندها للحظات. قال: "صباح الخير." ابتسمت. "صباح النور." "أنتِ مبكرة اليوم." "وأنت أيضًا." "لم أستطع النوم." سألته دون تفكير: "لماذا؟" ابتسم. "هل ستقلقين عليّ الآن؟" ارتبكت. "كنت أسأل فقط." اقترب منها قليلًا. "وأنا كنت أمزح." جلست إلى مكتبها. لكنها كانت تبتسم. لاحظ عمر ذلك. وقال: "أنتِ سعيدة اليوم." "هل هذا ممنوع؟" "بالعكس." ثم أضاف بهدوء: "أحب أن أراكِ هكذا."

  • ميراث الشك   الفصل الثاني والخمسون حين يبدأ القلب في الاختيار

    لم تنم ليان جيدًا تلك الليلة. لم يكن هناك شيء محدد يمنعها من النوم، ومع ذلك ظلت مستيقظة وقتًا طويلًا، تتذكر حديث عمر معها. لم يقل لها إنه يحبها. ولم يطلب منها أن تكون معه. بل كان واضحًا عندما قال إنه لا يريد منها جوابًا. ومع ذلك، كانت كلماته قد أحدثت شيئًا بداخلها. شيئًا لم تستطع تجاهله. كانت تقلب هاتفها بين يديها، ثم تضعه جانبًا، ثم تعود إليه من جديد. فتحت محادثتها مع عمر. لم تكن هناك رسالة جديدة. ابتسمت بسخرية من نفسها. "وماذا كنتِ تتوقعين؟" أغلقت الهاتف. ثم تنهدت. كان أكثر ما يخيفها أنها لم تعد تستطيع التعامل مع مشاعرها باعتبارها مجرد امتنان له. الامتنان شيء... أما أن يصبح وجود شخص آخر قادرًا على تغيير مزاجك طوال اليوم، فذلك شيء مختلف تمامًا. في الصباح، دخلت والدتها غرفتها. وجدتها جالسة أمام المرآة. قالت: "أنتِ لم تنامي." التفتت ليان بسرعة. "نمت." ابتسمت أمها. "لا تحاولي." ثم اقتربت منها. "هل هناك شيء يشغلك؟" "لا." "ليان." صمتت. كانت والدتها تعرفها جيدًا. قالت: "هل الأمر متعلق بالعمل؟" ترددت ليان. "ربما." "أم بشخص في العمل؟" رفعت ليان عينيها إلي

  • ميراث الشك   الفصل الحادي والخمسون شيء يشبه الاعتراف

    في اليوم التالي، حاولت ليان أن تتعامل مع عمر بصورة طبيعية. لكن الأمر لم يكن سهلًا كما توقعت. كلما نظرت إليه، تذكرت كلمته: "لأنك تهمينني." كانت جملة قصيرة، لكنه لم يكن من السهل عليها أن تتجاوزها. أما عمر، فكان يتصرف وكأنه لم يقل شيئًا. وهذا زاد ارتباكها. دخلت ليان المكتب في الصباح، فوجدت عمر يقف أمام النافذة. قال دون أن يلتفت: "صباح الخير." "صباح النور." التفت إليها. "هل نمتِ جيدًا؟" "نعم." "جيد." جلست إلى مكتبها. وبدأت في فتح الملفات. بعد دقائق، قال: "ليان." "نعم؟" "بخصوص ما قلته أمس..." توقفت يدها. رفع عينيه إليها. "لا أريد أن تفهميه بطريقة خاطئة." شعرت بشيء من الخيبة، لكنها أخفت ذلك. "لم أفهم شيئًا أصلًا." اقترب قليلًا. "أنتِ تعرفين أنني أقصد أنك مهمة بالنسبة إليّ." "كشريكة في العمل؟" تردد. ثم قال: "في البداية كان الأمر كذلك." صمتت. شعرت بقلبها يخفق بصورة أسرع. لكنه لم يكمل. رن هاتفه في تلك اللحظة. نظر إلى الشاشة. كانت سارة. ابتعد قليلًا وأجاب. "مرحبًا." جلست ليان مكانها، تحاول التركيز في أوراقها. سمعت عمر يقول: "نعم، أخبريني." ثم صمت يستم

  • ميراث الشك   الفصل الخمسون سؤال بلا إجابة

    ظلت ليان تنظر إلى رسالة عمر لثوانٍ طويلة. "هل أنتِ غاضبة مني؟" كانت أصابعها فوق الشاشة، لكنها لم تكتب شيئًا. لم تكن غاضبة منه بالمعنى الحقيقي. لكنها لم تكن مستعدة أيضًا لأن تقول له إنها شعرت بالضيق عندما رأته مع سارة. لأنها هي نفسها لم تفهم سبب ذلك الضيق. وضعت الهاتف جانبًا. ثم عادت إليه بعد دقائق. فتحت المحادثة وكتبت: "لا." ثم ترددت. وأضافت: "لماذا سأكون غاضبة؟" وأرسلتها. جاء الرد سريعًا: "لأنك غادرتِ دون أن تخبريني." حدقت في الشاشة. لم تكن تتوقع هذه الإجابة. كتبت: "كنت أريد العودة إلى المنزل." جاء الرد: "حسنًا." ثم بعد لحظات: "هل وصلتِ؟" ابتسمت دون قصد. "نعم." لم يكتب شيئًا بعدها. وضعت الهاتف جانبًا. لكنها اكتشفت أنها كانت تنتظر رسالة أخرى. في اليوم التالي، حاول عمر أن يتصرف بصورة طبيعية. وصل إلى الشركة في الموعد المعتاد، ودخل مكتبه دون أن يتوقف عند مكتب ليان. بعد دقائق، دخلت هي. قالت: "صباح الخير." رفع عينيه إليها. "صباح النور." ساد صمت قصير. ثم قالت: "بخصوص الملف..." قاطعها: "راجعت الأرقام صباحًا." اقتربت. "وماذا وجدت؟" "هناك اختلافات فع

  • ميراث الشك   الفصل التاسع والأربعون أول اختبار

    كان صباحًا مختلفًا قليلًا. منذ بداية اليوم، شعرت ليان بأن هناك شيئًا غير معتاد في الشركة. الموظفون يتحركون بسرعة، والاتصالات لا تتوقف، وعمر كان منشغلًا منذ وصوله بمراجعة مجموعة من الأوراق. دخلت ليان مكتبه. "هل هناك مشكلة؟" رفع عينيه إليها. "ليس بالضبط." "إذن ماذا حدث؟" أشار إلى الملف أمامه. "وصلتنا ملاحظات جديدة على المشروع." اقتربت منه. "ملاحظات من المستثمرين؟" "نعم." أخذت الملف وبدأت في القراءة. وبعد دقائق، قالت: "هذه الملاحظات ليست منطقية." "هذا ما أعتقده." "هناك أرقام تم تغييرها." أومأ. "لاحظت ذلك." رفعت عينيها إليه. "هل تعتقد أن الخطأ منهم؟" "لا أعرف." ثم أضاف: "لكنني لا أريد أن أتهم أحدًا قبل أن أتأكد." وافقت. "إذن نراجع كل شيء." ابتسم. "كنت أعلم أنك ستقولين ذلك." استمرا في العمل لساعات. لم يكن أي منهما يتحدث إلا فيما يتعلق بالمشروع. لكن التوتر كان واضحًا. وفي منتصف النهار، دخل آدم. قال: "ماذا يحدث؟" أجابه عمر: "هناك بعض التعديلات غير المفهومة." جلس آدم وبدأ يراجع الأوراق. وبعد فترة، قال: "علينا أن نتأكد من مصدرها." قالت ليان: "هذا ما نف

  • ميراث الشك   الفصل الثامن والأربعون حين يصبح القرب عادة

    مرت عدة أيام أخرى، واستقرت حياة الجميع على وتيرة أكثر هدوءًا. عاد آدم إلى العمل بصورة جزئية، لكنه التزم بتعليمات الطبيب ولم يسمح لنفسه بالإجهاد. أما ليان، فعادت إلى انشغالها بالمشروع، بينما أصبح عمر أكثر حضورًا في تفاصيل يومها دون أن ينتبه أي منهما إلى متى بدأ ذلك يحدث. لم يكن هناك اتفاق بينهما. ولا وعد. ولا حتى اعتراف واضح. فقط... عادة جديدة. كان عمر يسألها كل صباح إن كانت قد تناولت إفطارها. وكانت ليان تذكره بضرورة الراحة إذا لاحظت الإرهاق على وجهه. وفي نهاية يوم العمل، أصبح من المعتاد أن يتأكدا من أن الآخر سيصل إلى منزله بخير. أشياء صغيرة جدًا. لكنها بدأت تترك أثرًا أكبر مما ينبغي. في ذلك الصباح، دخل عمر إلى المكتب متأخرًا قليلًا. رفعت ليان عينيها عن الأوراق. "تأخرت." نظر إليها مبتسمًا. "هل كنتِ تنتظرينني؟" ارتبكت قليلًا. "كنت أنتظر الاجتماع." "الاجتماع بعد نصف ساعة." "إذن كنت أنتظر الاجتماع مبكرًا." ضحك. "حسنًا." جلس أمامها. وضعت أمامه كوبًا من القهوة. نظر إليه باستغراب. "ما هذا؟" "قهوة." "أعرف أنها قهوة." "إذن لماذا تسأل؟" "لماذا أحضرتِها لي؟" قالت ب

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status