Share

فصل 2 : كيليان

last update Tanggal publikasi: 2026-05-31 02:52:21

لم تكن تعرفني.

أو ربّما كانت تعرفني ولم تتذكّر. أو ربّما كان هذا كلّه خطأً من البداية، وهي في الحقيقة لم تكن أختي.

سحبتُ الباب وضغطتُ جسدي عليه، أُفسح المجال للفتاة المرتجفة خلفي لتدخل الجناح. حافّة مسدسي كانت تضغط بإحكام على خصري، تذكيراً بكمّ الدماء التي سُفكت من أجل هذه الفتاة.

رأسها تحوّل منّي إلى الداخل المظلم للجناح ثم عاد إليّ. "ادخلي."

ما إن خرجت الكلمات من شفتيّ حتى اندفعت إلى الداخل، وارتجفت حين ارتطم الباب خلفي، وعيناها تتجّهان نحوي. أصابعي تحسّست الجدران البيضاء بحثاً عن مفتاح الإنارة، أشعلتُه فانبثق الضوء في الغرفة الواسعة.

خلعت سترتي ببطءٍ مثيرٍ، وعيناها الساحرتان الضيّقتان تجولان على جسدي. تماماً كما علّموها على الأرجح. كانت قامتُها الصغيرة تبدو غريبةً في هذا الجناح. خطواتها لم تكد تُحدث صوتاً على البلاط الأبيض اللامع.

"أغراضكِ لم تصل بعد، لكن أظنّ أن ثمّة رداءً أو ما شابه في الحمّام." أشرتُ بذقني نحو الحمّام. "يمكنكِ أن تنظّفي نفسكِ، ثم نلقي نظرةً على جروحكِ."

تجمّعت حاجباها، والحيرة مطرّزةٌ على وجهها. كانت هكذا طوال الليل تقريباً. مضطربةٌ وخائفة. وإن لم تكن مسؤولةً عن ذلك، فهو أمرٌ متوقّع. أومأت ثم استدارت وسارت نحو الباب الرماديّ، متألّمةً حين اصطدم وركها بحافّة الطاولة الخزفية الكريمية في ركن الطعام.

شعرها الأسود الذي يصل إلى خصرها غطّاها كمعطف. أطرافه كانت رطبةً قليلاً، لكن سوى ذلك كانت جافّةً تماماً.

جزءٌ منّي كان يأمل أنها حين تسمع اسم عائلتي ستتعرّف عليّ. لكن كلّ ثانيةٍ أمضيتُها أتأمّل ملامحها جعلت الأمر أكثر وضوحاً بأنها ربّما لم تكن أختي. ربّما لم تكن ستيلّا.

التحرّك نحو السرير الكبير استلزم جهداً أكثر ممّا يجب. السريرُ أنّ حين ارتطم ثقلي به. الملاءاتُ البيضاء الوثيرة كادت تسحبني تحتها.

كيف أخطأتُ إلى هذا الحدّ؟ صوتُ الدوش انطلق، يُذكّرني بالمشكلة بحجم إنسان التي في حمّامي الآن.

كان من المقرّر أن نعود إلى شيكاغو غداً، لكن ذلك كان حين لم يكن ثمّة شكٌّ في أن ستيلّا ستكون هنا. أريلّا لا يمكنها البقاء هنا رغم ذلك، فلاس فيغاس ستبتلعها بالكامل ولن تترك فتاتاً. لكن مافيا شيكاغو ستتداعى في اللحظة التي تبدو فيها عائلة موروزكوف ضعيفة.

ذهني بدأ يتوه ببطء، ولم يعُد إلى الواقع إلّا حين أحسستُ بأصابعٍ رقيقة تلتفّ حول قدمي، تشدّ حذائي عنها.

كان ردّ فعلي غريزيّاً. انتفضتُ من السرير، يدي اليمنى تمسك المسدس من غلافه وتصوّبه نحو من لمسني.

تقهقرت أريلّا على ركبتيها، تكتم صرختها. لم يكن عليها سوى منشفةٍ صغيرة ملفوفةٍ حولها، وتُمسك بحذائي. لولا أنها كانت مرعوبةً تماماً لكان جمالها صعب التجاهل.

ضيّقتُ عينيّ وأنزلتُ يدي المسلّحة. "ما الذي تفعلينه؟" خرجت الكلمات أقسى ممّا قصدت.

"أنا_ كنتَ نائماً. أردتُ أن أسألك إن كنتَ تريد أن أكتفي بالاستحمام أو أن أنتظرك في الحوض، لكنك كنت نائماً ولا تزال ترتدي حذاءك. فكّرتُ فقط_" بريقُ الدموع الحبيسة لمع في حدقتيها وهي تنهض أخيراً، المنشفة ارتفعت بشكلٍ خطير لكن عيناها لم تغادرا السلاح في يدي.

تنهّدتُ، وأصابعي ارتخت عن المسدس وألقيتُه على السرير. لا يمكن أن يحدث هذا.

تراجعت خطوةً للخلف، تلهث حين نهضتُ من السرير بكامل قامتي وركلتُ الحذاء الآخر. "أسقطيه يا أريلّا."

نزل رأسها نحو الحذاء في يدها، وبعد لحظة ارتطم بالبلاط.

"آسفة." صوتها يرتجف، عيناها تأبيان لقاء نظرتي. ممّا جعل رغبتي في رؤيتها أشدّ.

"هيّا، لنعتنِ بجروحكِ." كان جسدها متصلّباً تماماً، كأن فكرة اتّباعي لها إلى الحمّام تنذر بالمشاكل.

الباب كان لا يزال مفتوحاً، والداخل يفوح برائحةٍ خفيفة من الحمضيّات وربّما الفراولة.

مرآةٌ كبيرة بحجم الجدار توضّعت أمام رفٍّ أنيق ذهبيٍّ وكريميّ اللون. حوضُ استحمامٍ جلس في أقصى الزاوية مطليّاً بالذهب، الصنبور كان مفتوحاً وامتلأ الحوض لنصفه تقريباً.

الدوش كان لا يزال يعمل، والباب الزجاجيّ يكتسي بالضباب من بخار الماء الساخن.

تقدّمت نحوه، أوقفت الدوش وتوجّهت نحو الحوض الخزفيّ، صاعدةً الدرجتين اللتين ترفعانه.

تمايلت وركاها عن قصد، وانسدلت ذراعاها على جانبيها فسقطت المنشفة عنها.

أمسكتُ عيناي بعيداً نحو الحوض الكبير. جلستُ على حافّته، مددتُ ذراعي لأتحقّق من درجة الحرارة وأضفتُ بعض الزيوت والعطور.

"ادخلي." الماء كان دافئاً بما يكفي ألّا يؤذي جروحها، ومريحاً في الوقت ذاته.

جلست في الحوض، ركبتاها مشدودتان إلى صدرها كطفلة، تحدّق فيّ. عيناها الزرقاوتان الواسعتان لا تتركانّي.

أنّت حين لامس الليفُ جسدها ولمستُها برفق. جسدها يسترخي حتى حين مرّت يدي على صدرها المنحوت، وهي في نهاية المطاف انتكأت للخلف بتنهيدة.

عاد التوتّر بمجرّد حلول وقت الغسل بين ساقيها. استقام ظهرها وتجنّبت نظرتي. "لا بأس يا أريلّا، لن أؤذيكِ."

حتى بعد أن أصبحت نظيفةً لم ترتخِ. أصابعي التفّت حول ذقنها ورفعتُه بلطف. "ابقي هكذا. سأغسل شعركِ، ولا أريد أن يدخل الصابون إلى عينيكِ."

أومأت قليلاً، منصاعةً لأمري. وحين ابتلّت خصلاتها تماماً، دلّكتُ فروة رأسها بالشامبو في دوائر بطيئةٍ متعمّدة. ارتجفت، وهمهمةٌ ناعمة ارتفعت من حلقها.

لم أسألها إن كان ذلك يريحها، فذلك قد يُخيفها من المتعة. ربّما إن لم أُلفت الانتباه ستسمح لنفسها بالاستمتاع به بعض الوقت.

في نهاية المطاف كان لا بدّ من شطف الشعر. بدت حزينةً قليلاً لكن جلدها سيتجعّد وكنّا بحاجةٍ إلى النوم قبل رحلتنا إلى شيكاغو صباح الغد. لا تزال هناك أملٌ في أن تكون هذه ستيلّا.

مضت سنواتٌ طويلة منذ أن ضاعت، ورؤية بيتنا في شيكاغو ربّما تُذكّرها بشيء. فهي لم تكن قد تجاوزت العاشرة حين اختفت.

بمساعدتي نهضت أريلّا في الحوض وخرجت بحذر. "شكراً سيدي."

"كيليان." خرج الاسم من حلقي. "يمكنكِ أن تنادينني كيليان." تجمّعت حاجباها قليلاً وهي تمدّ يدها نحو منشفةٍ نظيفة من الرف، ثم قبل أن تلمسها توقّفت ونظرت إليّ تستأذن.

بعد أن جفّفتُها عُدنا إلى غرفة النوم. عربةٌ كبيرة كانت موضوعةً بجانب الطاولة مليئةً بأنواعٍ شتّى من الطعام. لا بدّ أن أحدهم دخل ووضعها.

"أين تريدني... كيليان." قالت أريلّا بنبرةٍ مثيرة، وأصابعها تتتبّع أزرار قميصي الأبيض.

اندفعت يداي وأمسكتُها قبل أن تُسقط المنشفة التي تستُرها. بغضّ النظر عن احتمال ولو ضئيل أن تكون أختي، لم يكن هناك في الجحيم أيّ إمكانيةٍ للجنس بعد كلّ ما مرّت به.

"ثمّة بعض الملابس في الحقائب بجانب السرير. كلّها ستكون كبيرةً عليكِ على الأرجح، لكن البسي ما يعجبكِ وتعالي إلى الطاولة لتأكلي." تحوّل وجهها من الإغراء إلى الدهشة، كأن كلماتي خرجت بلغةٍ أخرى.

تعشّينا في صمت، قميصي الرمادي الفضفاض كان بالكاد يتعلّق على جسدها، يسقط عن كتفها مراراً. أكلت كحيوانٍ جائع، تكدّس الطعام في فمها كأنه سيختفي لو انصرفت عنه بنظرة.

في إرهاقي وشوقي للنوم، قدّمت لي الليلة مشكلتها الأخيرة. "نحن بحاجةٍ للاستيقاظ مبكّراً. أعرف أنكِ في الغالب محتارة، سأشرح لكِ كلّ شيءٍ قريباً، حسناً؟ اذهبي إلى النوم."

تمايلت على قدميها مرتجفةً قليلاً، ثم زحفت على السرير ومضت إلى وسطه، على يديها وركبتيها وظهرها مقوّس. تُقدّم نفسها لي.

الغثيانُ كاد يصعد إلى حلقي. "ما الذي تفعلينه؟ لم أطلب منكِ هذا."

"أنا_ قلتَ لي أن_" إن كانت ترتجف من قبل فهي تتخبّط الآن.

جلستُ على السرير وأمررتُ يدي على شعرها الجافّ الآن. أريلّا كانت تُدوّي تقريباً وتميل نحو يدي. "قصدتُ النوم. لا أكثر. لن أمسّكِ."

ذراعاي التفّتا حول خصرها النحيل، النحيل لدرجةٍ تكاد تكون غير صحية. تقريباً. استقررنا على جانبَي السرير المختلفَين، إذ إنها على الأرجح لم تُرِد أن تلمسني على أيّ حال. تقديمُ نفسها في كلّ فرصةٍ لم يكن إلّا دليلاً آخر على الرعب الذي عاشته.

ذراعان دافئتان أحاطتا صدري بخجل، ثم كانت عرفُ شعرها الأسود مدفوناً في صدري، وأنفاسها الساخنة على جلدي وهي تتكلّم. "رجاءً لا تبعني."

تكتّلت الكلمات في حلقي، عاجزاً عن إعطائها إجابة. حتى لو لم تكن أختي، لم يكن هناك في الجحيم أيّ إمكانيةٍ لأن تعود إلى النظام الذي خذلها بهذا الشكل الواضح.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • مُقَيَّدَةٌ بِمَلِكِ المَافِيَا الخَاصِّ بِي   الفصل 105 : كيليان

    (*سبع سنوات لاحقاً.*)نادى المذيع اسم زوجتي، ووقفتُ فخوراً أصفّق.صعدت أريلّا إلى المسرح، مبتسمةً ابتسامةً عريضةً بينما تدفقت رداء التخرج بسلاسة على جسدها.تسلمت شهادتها، مصافحةً كل مشرفيها قبل أن تنزل عن المسرح وتنضم إلى بقية الخريجين.كانت على الأرجح الأكبر سناً بينهم، لكن البريق في عينيها لم يخبُ يوماً طوال الفترة التي قضتها في الجامعة. والآن حصلت أخيراً على باقي حلمها."واو! ماما تبدو رائعة جداً. ملابسها تبدو مضحكة." ضحك نيكولاي وهو يصفق ويقفز على الكرسي الذي وقف عليه ليحصل على رؤية جيدة لأمه.جلست ألينا بجانبه، تهز ساقيها، غير مبالية بما حولها، منشغلة تماماً بما يدور في ذهن طفلة في الثانية من عمرها.كان نيكولاي أكبر منها بثلاث سنوات وأكثر وعياً بكثير، لكنه في تلك اللحظة لم يهتم إن رآه أحد وهو يصفق بصوت عالٍ، مردداً اسم أمه.فجأةً شعرت ألينا بالفضول، فمدت يدها لتجذب بنطالي. وبمجرد أن لفتت انتباهي، رفعت يديها لأعلى، مشيرةً إليّ أن أحملها.ما إن حملتُها حتى انفجرت ضاحكةً، تبحث في القاعة عن أمها. عرفتُ اللحظة التي رأتها فيها، لأن شفتيها انفرجتا عن ابتسامة عريضة مليئة بالغمزات، كانت ن

  • مُقَيَّدَةٌ بِمَلِكِ المَافِيَا الخَاصِّ بِي   الفصل 104 : أريلّا

    قادني كيليان وأنا أقود السيارة، وجسدي مشدود ومذعور.بقيت قدمي مثبتتين بقوة على الفرامل، مستعدة للضغط عليها بشدة عند الحاجة. وحتى عندما لم تكن هناك حاجة."فقط زد السرعة قليلاً. لن تذهبي بسرعة كبيرة أو شيء من هذا القبيل، لكننا في هذا المكان منذ ساعة تقريباً." لم يبدُ عليه التعب مني، بل كان يبدو وكأنه لا يكفيه مني أبداً."أنت من طلب مني القيادة. ربما كانت هذه فكرة سيئة، دعنا نتبادل المقاعد."انحنى نحوه، وطبع قبلة ناعمة على شفتيّ. "لا شيء فيكِ خطأ يا حبيبتي. لا تنسي هذا أبداً. الآن لنبدأ."استغرق الأمر ساعة أخرى حتى علمني وغازلني بكلماته الحلوة حتى جعلني أحرك السيارة.بعد بضع دقائق لم يعد الأمر سيئاً كما كان سابقاً. قادني خلال المنعطفات والتقاطعات حتى اقتربنا من العقار."أعتقد أنها كانت ستتمنى هذا. أن أكون سعيداً مع المرأة التي أحبها." نظر إليّ، وعيناه تلمعان.أومأت برأسي موافقةً، مبتسمةً ابتسامة خفيفة.كانت الأسابيع القليلة التالية سعادة مطلقة. أصبح كيليان جزءاً دائماً في حياتي، يأتي في الصباح الباكر ثم يأخذني للخارج.كما أصبح مايكل أقرب إلى العائلة منه إلى الغريب.التقته آنيا مرة واحدة

  • مُقَيَّدَةٌ بِمَلِكِ المَافِيَا الخَاصِّ بِي   الفصل 103 : أريلّا

    بالكاد خرجت الكلمات من فم أنيا حتى انفجر كيريللي، صارخاً ومهيناً كيليان.انتقلت كلماته من الإنجليزية إلى الروسية بسرعة، لكن حتى دون فهمها عرفت أن أياً كان ما خرج من فمه لم يكن جيداً.لم يُظهر كيليان أي ردة فعل، واقفاً بلا حراك بينما وبّخه والده.لم يتحرك كيليان إلا حين مدّ كيريللي يده نحوي.كان الأمر سريعاً جداً لدرجة أنني كدت أفوّته.التفّت يد كيليان حول عنق والده، دافعة إياه إلى الحائط وضاغطة عليه."كيليان!" كان صوت أنيا عالياً ومذعوراً، عيناها واسعتين بينما استمر كيليان في خنق كيريللي بنية قاتلة.اندفعت إلى الأمام، أشدّ ذراعه لأبعده. لم يُحدث جهدي أي تأثير. "كيليان، أرجوك أوقف هذا. هذه ليست الطريقة. لا تدع أحداً آخر من عائلتك يموت."تجمّد، ناظراً إليّ للحظة. ارتخت قبضته على كيريللي بما يكفي ليهرب.وقفنا في صمت مشحون بالتوتر للحظة، قبل أن يتردد صدى صفعة قوية في أرجاء الغرفة.لهثت أنيا، متراجعة في صدمة."لا ترفع يدك عليّ أبداً طوال حياتك مرة أخرى. أتفهمني، يا فتى؟"رفع كيليان رأسه، كدمة ثقيلة بشكل راحة يد تتشكل على خده. "لا ترفع يدك على زوجتي أبداً وربما يمكننا الاتفاق على شيء ما."و

  • مُقَيَّدَةٌ بِمَلِكِ المَافِيَا الخَاصِّ بِي   الفصل 102 : أريلّا

    لم تكن حاملاً.حتى بعد أن أحضرت لها حبة منع الحمل واختباراً، ظلت تنقر بقدمها على الأرض، مذعورة تماماً.لم أتوقع رؤيتها اليوم. فهي لم توافق أبداً على الحضور معي إلى الجنازة.كان والداي قد ذهبا مسبقاً، تاركين إياي وحدي في المنزل. دون أحد يجبرني على الذهاب.جزء مني لم يرد الذهاب على الإطلاق. فحضور جنازتها يعني الاعتراف بأن أختي ماتت حقاً.أن كل هذا الأمل الذي تشبثت به خلال السنوات الماضية كان بلا جدوى، وكل ذلك لأنني تأخرت كثيراً في إنقاذها بحق الجحيم.طرقٌ على بابي شتّت انتباهي عن الصورة المؤطرة في يديّ. صورة قديمة لي ولستيلا حين تركني والداي في دوري الأطفال الرياضي."أنا في طريقي للأسفل. من الطارق؟"انتظرت أن تدخل روث بخبر أن والديّ يطلبان حضوري فوراً، أو أن يدخل أليكس وديميتري ليقدما لي تعازيهما.لكن لدهشتي، الشخص الذي دخل من ذلك الباب لم يكن أياً من هؤلاء.لوّحت لي أرييلا بخجل. "هل يمكنني الدخول؟"أومأت برأسي، لا أزال مصدوماً قليلاً. "كيف دخلتِ أصلاً؟"هزّت كتفيها، منهارة على السرير. "لديّ طرقي الخاصة. متى سنغادر؟""نغادر إلى أين؟"انعقد حاجبها. "جنازة ستيلا. إنها اليوم وعليك الذهاب.

  • مُقَيَّدَةٌ بِمَلِكِ المَافِيَا الخَاصِّ بِي   الفصل 101 : أريلّا

    **ترجمة النص إلى العربية بطلاقة وسلاسة native speaker:**دخلنا شقتي مباشرة بعد أن هدأت نوبة الهلع التي أصابتني.كان لطيفًا جدًا، هادئًا، كأنه لم يعطني اسمه وكل شيء آخر ليجعلني أشعر بالكمال."لماذا تستمر في فعل هذا؟ يمكنك الحصول على أي شخص. حرفيًا أي امرأة تريدها. لماذا تستمر في مطاردتي وتجعل هذا الاختيار مستحيلًا عليّ أن ألتزم به؟" انكسر صوتي في النهاية، غير قادرة على الاستمرار."لأنني لا أريد أي شخص. أريدكِ أنتِ." جلس بجانبي على سريري الصغير، ولف ذراعيه حول خصري، وزرع قبلة ثابتة في شعري. "لا امرأة أخرى تجعلني أشعر كما تشعرينني أنتِ. لا امرأة أخرى تجعلني أريد أن أحرق العالم من أجلها مثلكِ. لا امرأة أخرى تستطيع أن تكون أنتِ."انسد حلقي، وتلألأت عيناي بدموع كنتُ أصرّ على عدم السماح لها بالسقوط منذ سنوات. "وماذا لو مللتَ مني؟ وماذا لو أدركتَ أنك كان بإمكانك الحصول على ما هو أفضل بكثير؟"ضحك. ضحك فعلًا كأن كلامي كان نكتة."أفضل؟ أين؟" كاد يكافح ليخرج الكلمتين من وسط ضحكه الواضح."لماذا تضحك كأنك لا تعرف؟" ابتعدتُ عنه وضربتُ صدره بمرح. "انكر أنك لم تذهب إلى العديد من المناسبات مع نساء جميل

  • مُقَيَّدَةٌ بِمَلِكِ المَافِيَا الخَاصِّ بِي   الفصل 100 : كيليان

    Here's the Arabic translation:---خرجت أرييلا ومايكل ليتحدثا على انفراد، يقارنان قصصهما عن ماضيهما ويناقشان مستقبلهما.تركاني مع رفيقة أرييلا الصغيرة في الشقة. كان مظهرها خادعاً رغم ذلك. كانت وحشاً في جسد صغير."إنها تحبك حقاً، تعرف ذلك، صحيح؟" قالت، آخذة رشفة صغيرة من الكوب في يديها."أجل، أعرف. أتمنى فقط أن تعترف بذلك. مرة واحدة أخرى فحسب." تأففت، والإحباط يهدد بأن يجعلني أنفجر."حان الوقت لتتوقف عن التمني وتتخذ بعض الإجراءات. أنت على الطريق الصحيح في إيجاد عائلتها... لكن كل ما تفعله الآن هو منحها حبك للآخرين. خذ نصيبك أولاً."انحنى حاجباي في ارتباك. "نصيبي؟""خذها في مواعيد، اجعلها تشعر أن لديها حبيباً بالفعل. الأمر لا يتعلق بك وحدك، بل بها أيضاً. هذه قصتها هي أيضاً." استدارت سامانثا لتواجهني."وكيف أفعل ذلك؟"تنهدت وكأنني ميؤوس مني تماماً. "بصراحة؟ أنت تفعل ذلك بالفعل. عباراتك الممجوجة، وحضورك المستمر، وذلك الوجه؟ أجل لن تواجه أي مشاكل. فقط استمر بالتواجد هنا. ستستسلم في النهاية بما أنها لم تقل لك 'لا' صريحة بعد."أشعلت كلماتها شرارة أمل بداخلي، تماماً حين عاد مايكل وأرييلا، يضحك

  • مُقَيَّدَةٌ بِمَلِكِ المَافِيَا الخَاصِّ بِي   فصل 5 : أريلّا

    كانت السيدة مجنونة. ما إن أرشدتني إلى هذه الغرفة حتى تبدّد كلّ شكٍّ في عقلها. كانت مجنونة.هذا كان التفسير المنطقيّ الوحيد للمرأة التي تُشير بهستيريا إلى ديكور الغرفة."إذن هل أعجبتكِ؟" ابتسامتها بدت غريبةً المكان على وجهها الشاحب، وعيناها ملطّختان بالكحل الذائب ودموعها. الغرض من بكائها لا يزال يست

  • مُقَيَّدَةٌ بِمَلِكِ المَافِيَا الخَاصِّ بِي   فصل 4 : كيليان

    "لماذا اشتريتَني؟"السؤال كان خافتاً، مترددّاً ومرتجفاً، لكنه كان بمثابة لكمةٍ في الأحشاء.عيناي التقتا بعينَي روث في مرآة الرؤية الخلفية، فأدارت نظرها فوراً وأحرجت كتفيها كأن هذه مشكلتي وحدي. وتقنيّاً، كانت كذلك."أردتُكِ." ردّي كان ساذجاً وسطحيّاً، لكنه سيكفي."لكنّك لم تنَم معي الليلة الماضية. ه

  • مُقَيَّدَةٌ بِمَلِكِ المَافِيَا الخَاصِّ بِي   فصل 3 : أريلّا

    نحن على متن طائرة. طائرةٍ خاصة.والرجل الجالس أمامي على الأريكة البيضاء الوثيرة التي تملأ الجانب الأيسر بالكامل، كان يملكها.معدتي كانت تؤلمني قليلاً، ربّما لصعوبة هضم الإفطار الكبير الذي قُدّم لي. أو ربّما كان توتّراً. لم نمارس الجنس الليلة الماضية، وطلبي ذهب دون إجابةٍ تماماً. ولا حتى تلميحٌ واحد

  • مُقَيَّدَةٌ بِمَلِكِ المَافِيَا الخَاصِّ بِي   فصل 1: أريلّا

    كان شخص ما سيُباع الليلة. ليتني أدركتُ من هو قبل وقتٍ أطول بكثير.الخشبُ تحتي كان يئنّ تحت ثقلي. جسدي تحرّك من تلقاء نفسه، يكرّر نفس الرقصة التي أؤدّيها كل ليلة حتى ترسلني السيدة إلى غرفةٍ مع أيّ وحشٍ ساديّ دفع أعلى سعر.كانت الكدمات التي خلّفها الرجال الذين نالوا منّي في الأيام الماضية لا تزال تُز

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status