Share

فصل 3 : أريلّا

last update Tanggal publikasi: 2026-05-31 02:56:32

نحن على متن طائرة. طائرةٍ خاصة.

والرجل الجالس أمامي على الأريكة البيضاء الوثيرة التي تملأ الجانب الأيسر بالكامل، كان يملكها.

معدتي كانت تؤلمني قليلاً، ربّما لصعوبة هضم الإفطار الكبير الذي قُدّم لي. أو ربّما كان توتّراً. لم نمارس الجنس الليلة الماضية، وطلبي ذهب دون إجابةٍ تماماً. ولا حتى تلميحٌ واحد بشأن ما إذا كان سيبيعني فعلاً أم لا.

كان كيليان يسألني طوال الصباح، يستفسر عن طفولتي وعن اختطافي. ومتى بِيعتُ لأوّل مرة. أشياء غريبة لا يُفترض أن تعنيه.

كلّ إجابةٍ كانت كذبةً تجعلني أتلوّى في الفستان الصيفيّ الأصفر الذي أحضره لي هذا الصباح. كان يعرف على الأرجح، لكنه لم يُجبرني على الحقيقة قطّ. وهذا كان في صالحي، لأن كلّ حقيقةٍ يعرفها ستصبح سلاحاً يستخدمه لتجعيل حياتي أشدّ بؤساً ممّا هي عليه.

بعد أن لم يُفلح في استجواب ماضيّ، بدأ يسألني أسئلةً عاديةً من نوع "التعارف". لم تكن تلك المعلومات يستطيع توظيفها ضدّي، وثمّة حدٌّ للكذبات التي يمكنه احتمالها قبل أن يغضب. والرجال الغاضبون يعنون دائماً نوعاً من الألم. في تلك اللحظة، لم يكن يهمّني شيءٌ سوى البقاء، وإن كانت المحادثة مع كيليان هي الطريق إلى ذلك، فهكذا سيكون.

داخل الطائرة كان يلمع، وكلّ النوافذ الشفّافة كانت موصدة، وبضعة صفوفٍ من مقاعد الطائرة كانت موضوعةً بالقرب من المقدّمة، وباب برتقاليّ كان الفاصل الوحيد بين هناك وهنا. لو غضب ومدّ يده نحوي على الأريكة، لم يكن هناك مهرب.

"ما الذي تحبّينه." صوته العميق الأجشّ اخترق الغرفة مجدّداً وهو يأخذ رشفةً من الكأس ويضمّ ساقيه، بدلتُه الزرقاء الداكنة تُحيط جسده بأناقة. لاحظ نظرتي على الكأس وعرضها عليّ.

"أمّ_ الكيك؟" أسناني غاصت في شفتي السفلى. كانت إجابةً سخيفة جداً.

مال عبر الأريكة وسحب شفتي بلطفٍ من بين أسناني. "ستؤذين نفسكِ." قال وهو يتّكئ للخلف. "إذن أنتِ تحبّين الكيك؟ أيّ نوع؟"

أما كان يملّ؟ الليلة الماضية لم يكن ثمّة شكٌّ في سبب شرائه إيّاي، لكن الآن لم يبدُ وكأنه يريد الجنس.

"الشوكولا. والفراولة. أنا أحبّ الفراولة." في الزمن الذي كانت فيه حياتي لا تزال ملكي، كان والداي يشتريان لي كعكاتٍ بثلاث طبقات في كلّ عيد ميلاد، بينما كنّا نتظاهر جميعاً بأنها ستكون مفاجأة. الوجع الذي كان مدفوناً في صدري ارتفع من جديد. ابتسامة أمّي المنقوشة بالغمّازات لا تزال مثبّتةً في ذاكرتي.

وجهُها كان ضبابياً، تماماً كبقية ذكرياتي. ومع ذلك كان يقينٌ واحدٌ لا يتزعزع، وهو تلك الابتسامة التي كانت تُضيء عالمي.

ضحكةٌ عميقة انتشلتني من أفكاري الكئيبة. على وجه كيليان لا يزال خيالُ ابتسامة. "ما المضحك؟"

"لا شيء. أنتِ فقط تُذكّرينني بشخصٍ كنتُ قريباً منه." تنهّد، وتعبير وجهه لم يكن سعيداً لكنه قطعاً لم يكن نفس العبوس الذي حمله الليلة الماضية.

"كنتَ؟" كانت هذه مجازفةً خطيرة، أن أسأل عمّا لا يعنيني.

"لم نعد نرى بعضنا. أنتِ تشبهينها كثيراً." عيناه جالتا عليّ، كأنه يحدّق في صورةٍ مرآويّة للشخص الذي يتحدّث عنه.

لكن قبل أن تخرج منّي السؤال السخيف التالي، دخلت إحدى مضيفات الطيران وانحنت قليلاً لكيليان. "سنهبط بعد قليل، رجاءً عودوا إلى مقاعدكم وشدّوا الأحزمة. إن كانت لديكم احتياجاتٌ أخرى سنتولّاها بعد الهبوط."

تنهّد كيليان وهي تمشي بعيداً، وسحبني من الأريكة حين نهض. "هيّا. أظنّ أن هذه أيضاً أوّل مرةٍ تركبين فيها طائرة؟"

"لا، ركبتُ طائراتٍ من قبل، لكن لم تكن أيٌّ منها بهذا الجمال." مرّةً أخرى يشدّ انتباهي الديكور الداخليّ الجميل، من المصابيح على شكل الماس في السقف الجلديّ الفاخر إلى السجّاد الحريريّ الوثير تحت قدميّ.

"حقّاً؟ متى؟" دفع الباب البرتقاليّ وأفسح لي المجال لأدخل أوّلاً. ستّة مقاعد مبطّنة مرتّبةٌ بالتساوي على الجانبين، وطاولةٌ زجاجيّة صغيرة بجانب كلٍّ منها.

حبس أنفاسي حين استنشقتُ رائحة القرفة الخفيفة في الطائرة، وترددتُ. لا يزال يحاول التعرّف على ماضيّ. "بعض أصحابي السابقين كانوا يحبّون السفر."

أصدر صوتاً من حلقه، منزعجاً على الأرجح من ذكر من امتلكوني قبله. تذكيرٌ بأنه يحمل بضاعةً مستعملة.

الفكرة لا تزال عالقةً في ذهني حين دفعني كيليان بلطفٍ إلى أحد المقاعد الأماميّة وسحب الحزام الجلديّ عبريّ بإحكام.

"الهبوط قد يكون شديداً بعض الشيء، لكن تذكّري أنه آمن. إذن لا تصرخي مجدّداً." قالها كيليان بجدّية تامة وحاجبٌ واحد مرفوع.

احمرّ وجهي حين تبعتني ذكرى ردّة فعلي حين ضربت الطائرة اضطراباً في الهواء كوباءٍ مصنوعٍ من الإحراج.

"لن أفعل. سأكون هادئة." استنشق نفساً عميقاً وربّت على رأسي بلطفٍ قبل أن يستقرّ على المقعد أمامي.

الهبوط كان عنيفاً كما توقّعتُ، حتى مع إعلان الطيّار نفسه عنه مجدّداً. فكّي كان يؤلمني من شدّة ضغط أسناني على بعضها. العملية كلّها مرّت كالطيف حتى هبطت الطائرة وكان كيليان يُرافقني في الخروج منها.

الحظيرة كانت ضخمةً جداً لدرجة أن جزءاً منّي اقتنع بأن أحدهم قد يضيع فيها.

الطائرة جلست في وسط الداخل المعدني، والجدار الرابع كان مسحوباً بالكامل تاركاً فضاءً مفتوحاً واسعاً يطلّ على المطار.

اقتربت منّا امرأةٌ فور خروجنا من الطائرة، وأصدرت أوامرها للرجال الواقفين حولها بحمل الأمتعة في العربات وإبعادها. جميعهم كانوا يرتدون نفس السترة الحمراء والسروال المكوّى.

"السيد موروزكوف، أهلاً بك. أرجو أن رحلتك كانت مريحة؟" قالت، وشعرها الأسود مشدودٌ في كعكةٍ محكمة، رسميّةٌ تماماً كالبدلة السوداء.

"روث، شكراً لمساعدتكِ." استدار نحوي وأشار إلى المرأة. "هذه روث، سكرتيرتي."

نظرت إليّ روث، عيناها واسعتان وابتسامةٌ خفيفة على شفتيها. "وجدتَها فعلاً؟"

"لا." كانت إجابة كيليان حادّة، فرفعتُ رأسي مندهشة. أولم يجدني؟ "لستُ متأكّداً."

أومأت روث ومدّت يدها نحوي فسحبني كيليان من معصمي إلى الخلف.

بعد أن نحنحت، تكلّمت روث مجدّداً. "السيارة من هذه الجهة. السيد موروزكوف، بعض الشركاء طلبوا اجتماعاً حضوريّاً معك الليلة، لم أعطهم إجابةً نهائيّة بعد."

أومأ كيليان وتبعها يجرّني معه، قبضته على معصمي لم تكن تؤلم لكنها كانت محكمة.

أخرجتنا من المطار إلى شوارع شيكاغو الصاخبة وتوجّهنا نحو سيارةٍ سوداء. معرفتي بالسيارات كانت تكاد تكون معدومة، لكن هذه قطعاً لم تكن السيارة التي أقللنا الليلة الماضية. مجدّداً حلّق في ذهني السؤال عن هويّة كيليان وسبب رغبته فيّ. كلّ إجابةٍ بدت أكثر منطقيّةٍ من السابقة.

فتح كيليان باب السيارة وأتاح لي الدخول قبل أن يجلس بجانبي. كانت روث في مقعد السائق بالفعل، يدٌ على المقود والأخرى على ناقل السرعة.

الغموضُ المحيط بهذا الرجل كان يخنق. الفضول لم يكن من امتيازاتي، لكن كلّ جزءٍ منّي كان يحترق شوقاً لمعرفة ما يجري.

من الواضح أنه لم يُرِد الجنس، وهو كلّ ما تمّ المتاجرة بي من أجله طوال حياتي. لا بدّ أن ثمّة شيئاً فيّ مفيدٌ له، وإلّا لماذا كلّف نفسه بالمجيء كلّ هذه المسافة إلى لاس فيغاس.

راحتا يديّ كانتا رطبتَين والغثيان يصعد إلى حلقي مع كلّ مطبٍّ وحفرةٍ تمرّ عليها السيارة.

"مرحباً؟ ما الأمر؟" مال كيليان وأمسك بيدي.

رأسي يهتزّ وقلبي يتسارع. هل سيبيعني؟ هل أنا هديّةٌ لأحد أصدقائه؟ الاحتمالات لا حصر لها، ورفضه لمسي جنسيّاً سلب منّي فرصتي الوحيدة للأمان.

"إيلا إن كان هناك شيءٌ ما يجب أن تخبريني به الآن." هذا بدا كأمر. العصيان لم يكن خياراً في وضعي.

الكتلة في حلقي كادت تجعل الكلام مستحيلاً، لكن الكلمات شقّت طريقها رغم ذلك. وبينما كان الندم فوريّاً، كان كذلك الارتياح حين فلتَ منّي السؤال.

"لماذا اشتريتَني؟"

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • مُقَيَّدَةٌ بِمَلِكِ المَافِيَا الخَاصِّ بِي   الفصل 105 : كيليان

    (*سبع سنوات لاحقاً.*)نادى المذيع اسم زوجتي، ووقفتُ فخوراً أصفّق.صعدت أريلّا إلى المسرح، مبتسمةً ابتسامةً عريضةً بينما تدفقت رداء التخرج بسلاسة على جسدها.تسلمت شهادتها، مصافحةً كل مشرفيها قبل أن تنزل عن المسرح وتنضم إلى بقية الخريجين.كانت على الأرجح الأكبر سناً بينهم، لكن البريق في عينيها لم يخبُ يوماً طوال الفترة التي قضتها في الجامعة. والآن حصلت أخيراً على باقي حلمها."واو! ماما تبدو رائعة جداً. ملابسها تبدو مضحكة." ضحك نيكولاي وهو يصفق ويقفز على الكرسي الذي وقف عليه ليحصل على رؤية جيدة لأمه.جلست ألينا بجانبه، تهز ساقيها، غير مبالية بما حولها، منشغلة تماماً بما يدور في ذهن طفلة في الثانية من عمرها.كان نيكولاي أكبر منها بثلاث سنوات وأكثر وعياً بكثير، لكنه في تلك اللحظة لم يهتم إن رآه أحد وهو يصفق بصوت عالٍ، مردداً اسم أمه.فجأةً شعرت ألينا بالفضول، فمدت يدها لتجذب بنطالي. وبمجرد أن لفتت انتباهي، رفعت يديها لأعلى، مشيرةً إليّ أن أحملها.ما إن حملتُها حتى انفجرت ضاحكةً، تبحث في القاعة عن أمها. عرفتُ اللحظة التي رأتها فيها، لأن شفتيها انفرجتا عن ابتسامة عريضة مليئة بالغمزات، كانت ن

  • مُقَيَّدَةٌ بِمَلِكِ المَافِيَا الخَاصِّ بِي   الفصل 104 : أريلّا

    قادني كيليان وأنا أقود السيارة، وجسدي مشدود ومذعور.بقيت قدمي مثبتتين بقوة على الفرامل، مستعدة للضغط عليها بشدة عند الحاجة. وحتى عندما لم تكن هناك حاجة."فقط زد السرعة قليلاً. لن تذهبي بسرعة كبيرة أو شيء من هذا القبيل، لكننا في هذا المكان منذ ساعة تقريباً." لم يبدُ عليه التعب مني، بل كان يبدو وكأنه لا يكفيه مني أبداً."أنت من طلب مني القيادة. ربما كانت هذه فكرة سيئة، دعنا نتبادل المقاعد."انحنى نحوه، وطبع قبلة ناعمة على شفتيّ. "لا شيء فيكِ خطأ يا حبيبتي. لا تنسي هذا أبداً. الآن لنبدأ."استغرق الأمر ساعة أخرى حتى علمني وغازلني بكلماته الحلوة حتى جعلني أحرك السيارة.بعد بضع دقائق لم يعد الأمر سيئاً كما كان سابقاً. قادني خلال المنعطفات والتقاطعات حتى اقتربنا من العقار."أعتقد أنها كانت ستتمنى هذا. أن أكون سعيداً مع المرأة التي أحبها." نظر إليّ، وعيناه تلمعان.أومأت برأسي موافقةً، مبتسمةً ابتسامة خفيفة.كانت الأسابيع القليلة التالية سعادة مطلقة. أصبح كيليان جزءاً دائماً في حياتي، يأتي في الصباح الباكر ثم يأخذني للخارج.كما أصبح مايكل أقرب إلى العائلة منه إلى الغريب.التقته آنيا مرة واحدة

  • مُقَيَّدَةٌ بِمَلِكِ المَافِيَا الخَاصِّ بِي   الفصل 103 : أريلّا

    بالكاد خرجت الكلمات من فم أنيا حتى انفجر كيريللي، صارخاً ومهيناً كيليان.انتقلت كلماته من الإنجليزية إلى الروسية بسرعة، لكن حتى دون فهمها عرفت أن أياً كان ما خرج من فمه لم يكن جيداً.لم يُظهر كيليان أي ردة فعل، واقفاً بلا حراك بينما وبّخه والده.لم يتحرك كيليان إلا حين مدّ كيريللي يده نحوي.كان الأمر سريعاً جداً لدرجة أنني كدت أفوّته.التفّت يد كيليان حول عنق والده، دافعة إياه إلى الحائط وضاغطة عليه."كيليان!" كان صوت أنيا عالياً ومذعوراً، عيناها واسعتين بينما استمر كيليان في خنق كيريللي بنية قاتلة.اندفعت إلى الأمام، أشدّ ذراعه لأبعده. لم يُحدث جهدي أي تأثير. "كيليان، أرجوك أوقف هذا. هذه ليست الطريقة. لا تدع أحداً آخر من عائلتك يموت."تجمّد، ناظراً إليّ للحظة. ارتخت قبضته على كيريللي بما يكفي ليهرب.وقفنا في صمت مشحون بالتوتر للحظة، قبل أن يتردد صدى صفعة قوية في أرجاء الغرفة.لهثت أنيا، متراجعة في صدمة."لا ترفع يدك عليّ أبداً طوال حياتك مرة أخرى. أتفهمني، يا فتى؟"رفع كيليان رأسه، كدمة ثقيلة بشكل راحة يد تتشكل على خده. "لا ترفع يدك على زوجتي أبداً وربما يمكننا الاتفاق على شيء ما."و

  • مُقَيَّدَةٌ بِمَلِكِ المَافِيَا الخَاصِّ بِي   الفصل 102 : أريلّا

    لم تكن حاملاً.حتى بعد أن أحضرت لها حبة منع الحمل واختباراً، ظلت تنقر بقدمها على الأرض، مذعورة تماماً.لم أتوقع رؤيتها اليوم. فهي لم توافق أبداً على الحضور معي إلى الجنازة.كان والداي قد ذهبا مسبقاً، تاركين إياي وحدي في المنزل. دون أحد يجبرني على الذهاب.جزء مني لم يرد الذهاب على الإطلاق. فحضور جنازتها يعني الاعتراف بأن أختي ماتت حقاً.أن كل هذا الأمل الذي تشبثت به خلال السنوات الماضية كان بلا جدوى، وكل ذلك لأنني تأخرت كثيراً في إنقاذها بحق الجحيم.طرقٌ على بابي شتّت انتباهي عن الصورة المؤطرة في يديّ. صورة قديمة لي ولستيلا حين تركني والداي في دوري الأطفال الرياضي."أنا في طريقي للأسفل. من الطارق؟"انتظرت أن تدخل روث بخبر أن والديّ يطلبان حضوري فوراً، أو أن يدخل أليكس وديميتري ليقدما لي تعازيهما.لكن لدهشتي، الشخص الذي دخل من ذلك الباب لم يكن أياً من هؤلاء.لوّحت لي أرييلا بخجل. "هل يمكنني الدخول؟"أومأت برأسي، لا أزال مصدوماً قليلاً. "كيف دخلتِ أصلاً؟"هزّت كتفيها، منهارة على السرير. "لديّ طرقي الخاصة. متى سنغادر؟""نغادر إلى أين؟"انعقد حاجبها. "جنازة ستيلا. إنها اليوم وعليك الذهاب.

  • مُقَيَّدَةٌ بِمَلِكِ المَافِيَا الخَاصِّ بِي   الفصل 101 : أريلّا

    **ترجمة النص إلى العربية بطلاقة وسلاسة native speaker:**دخلنا شقتي مباشرة بعد أن هدأت نوبة الهلع التي أصابتني.كان لطيفًا جدًا، هادئًا، كأنه لم يعطني اسمه وكل شيء آخر ليجعلني أشعر بالكمال."لماذا تستمر في فعل هذا؟ يمكنك الحصول على أي شخص. حرفيًا أي امرأة تريدها. لماذا تستمر في مطاردتي وتجعل هذا الاختيار مستحيلًا عليّ أن ألتزم به؟" انكسر صوتي في النهاية، غير قادرة على الاستمرار."لأنني لا أريد أي شخص. أريدكِ أنتِ." جلس بجانبي على سريري الصغير، ولف ذراعيه حول خصري، وزرع قبلة ثابتة في شعري. "لا امرأة أخرى تجعلني أشعر كما تشعرينني أنتِ. لا امرأة أخرى تجعلني أريد أن أحرق العالم من أجلها مثلكِ. لا امرأة أخرى تستطيع أن تكون أنتِ."انسد حلقي، وتلألأت عيناي بدموع كنتُ أصرّ على عدم السماح لها بالسقوط منذ سنوات. "وماذا لو مللتَ مني؟ وماذا لو أدركتَ أنك كان بإمكانك الحصول على ما هو أفضل بكثير؟"ضحك. ضحك فعلًا كأن كلامي كان نكتة."أفضل؟ أين؟" كاد يكافح ليخرج الكلمتين من وسط ضحكه الواضح."لماذا تضحك كأنك لا تعرف؟" ابتعدتُ عنه وضربتُ صدره بمرح. "انكر أنك لم تذهب إلى العديد من المناسبات مع نساء جميل

  • مُقَيَّدَةٌ بِمَلِكِ المَافِيَا الخَاصِّ بِي   الفصل 100 : كيليان

    Here's the Arabic translation:---خرجت أرييلا ومايكل ليتحدثا على انفراد، يقارنان قصصهما عن ماضيهما ويناقشان مستقبلهما.تركاني مع رفيقة أرييلا الصغيرة في الشقة. كان مظهرها خادعاً رغم ذلك. كانت وحشاً في جسد صغير."إنها تحبك حقاً، تعرف ذلك، صحيح؟" قالت، آخذة رشفة صغيرة من الكوب في يديها."أجل، أعرف. أتمنى فقط أن تعترف بذلك. مرة واحدة أخرى فحسب." تأففت، والإحباط يهدد بأن يجعلني أنفجر."حان الوقت لتتوقف عن التمني وتتخذ بعض الإجراءات. أنت على الطريق الصحيح في إيجاد عائلتها... لكن كل ما تفعله الآن هو منحها حبك للآخرين. خذ نصيبك أولاً."انحنى حاجباي في ارتباك. "نصيبي؟""خذها في مواعيد، اجعلها تشعر أن لديها حبيباً بالفعل. الأمر لا يتعلق بك وحدك، بل بها أيضاً. هذه قصتها هي أيضاً." استدارت سامانثا لتواجهني."وكيف أفعل ذلك؟"تنهدت وكأنني ميؤوس مني تماماً. "بصراحة؟ أنت تفعل ذلك بالفعل. عباراتك الممجوجة، وحضورك المستمر، وذلك الوجه؟ أجل لن تواجه أي مشاكل. فقط استمر بالتواجد هنا. ستستسلم في النهاية بما أنها لم تقل لك 'لا' صريحة بعد."أشعلت كلماتها شرارة أمل بداخلي، تماماً حين عاد مايكل وأرييلا، يضحك

  • مُقَيَّدَةٌ بِمَلِكِ المَافِيَا الخَاصِّ بِي   فصل 2 : كيليان

    لم تكن تعرفني.أو ربّما كانت تعرفني ولم تتذكّر. أو ربّما كان هذا كلّه خطأً من البداية، وهي في الحقيقة لم تكن أختي.سحبتُ الباب وضغطتُ جسدي عليه، أُفسح المجال للفتاة المرتجفة خلفي لتدخل الجناح. حافّة مسدسي كانت تضغط بإحكام على خصري، تذكيراً بكمّ الدماء التي سُفكت من أجل هذه الفتاة.رأسها تحوّل منّي

  • مُقَيَّدَةٌ بِمَلِكِ المَافِيَا الخَاصِّ بِي   فصل 5 : أريلّا

    كانت السيدة مجنونة. ما إن أرشدتني إلى هذه الغرفة حتى تبدّد كلّ شكٍّ في عقلها. كانت مجنونة.هذا كان التفسير المنطقيّ الوحيد للمرأة التي تُشير بهستيريا إلى ديكور الغرفة."إذن هل أعجبتكِ؟" ابتسامتها بدت غريبةً المكان على وجهها الشاحب، وعيناها ملطّختان بالكحل الذائب ودموعها. الغرض من بكائها لا يزال يست

  • مُقَيَّدَةٌ بِمَلِكِ المَافِيَا الخَاصِّ بِي   فصل 4 : كيليان

    "لماذا اشتريتَني؟"السؤال كان خافتاً، مترددّاً ومرتجفاً، لكنه كان بمثابة لكمةٍ في الأحشاء.عيناي التقتا بعينَي روث في مرآة الرؤية الخلفية، فأدارت نظرها فوراً وأحرجت كتفيها كأن هذه مشكلتي وحدي. وتقنيّاً، كانت كذلك."أردتُكِ." ردّي كان ساذجاً وسطحيّاً، لكنه سيكفي."لكنّك لم تنَم معي الليلة الماضية. ه

  • مُقَيَّدَةٌ بِمَلِكِ المَافِيَا الخَاصِّ بِي   فصل 1: أريلّا

    كان شخص ما سيُباع الليلة. ليتني أدركتُ من هو قبل وقتٍ أطول بكثير.الخشبُ تحتي كان يئنّ تحت ثقلي. جسدي تحرّك من تلقاء نفسه، يكرّر نفس الرقصة التي أؤدّيها كل ليلة حتى ترسلني السيدة إلى غرفةٍ مع أيّ وحشٍ ساديّ دفع أعلى سعر.كانت الكدمات التي خلّفها الرجال الذين نالوا منّي في الأيام الماضية لا تزال تُز

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status