Home / الرومانسية / نار الياسمين / الجزء الثاني : الفصل الخامسين :

Share

الجزء الثاني : الفصل الخامسين :

Author: روائية
last update publish date: 2026-05-22 20:31:14

_50_

أحببتُ كل شيء فيها؛ حتى صمتها حين تفكر، وابتسامتها الخجولة التي تتسلل من بين الكلمات، وحفيف شعرها الذي يرقص مع النسيم.

أحببتُ طريقتها في النظر إلى العالم، كأنها تحمل داخله كل السحر الذي لا يراه أحد سواها.

أحببتُ ضحكتها التي تشبه الموسيقى، وصوتها الذي يدفئ القلب في ليالي البرد الطويلة.

أحببتُ كلماتها، حتى تلك التي كانت تمر بلا قصد، فتصنع في قلبي أثراً لا يُمحى.

أحببتُ كل لحظة معها، وكل نبضة في قلبها، وكل شعور صغير يختبئ بين تفاصيلها.

أحببتُها لأنها جعلت للعالم لوناً لم أكن أراه من
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • نار الياسمين    الجزء الثالث / الفصل الاول:

    _1_‏أراك الأمان لي في زحامِ المخاوف والسندَ المتينَ الذي لا يميلُ ولا يلينُ .️❤️🫂✨___☕*ʚଓ ◞𓂃܀صعدت رنا بجوار ياسمينه خلف مقعد كمال و تأكد عزيز منها انها وضعت الاغراض الثمينه داخل الحمام و اغلقت الباب و اغلقت باب الغرفة كما طلب ..اكدت له انها فعلت فطلب منها اعادة المفاتيح ل ياسمينه و قال لها .._ خدي بالك من النسخة اللي معاكي دي متنساش في اي حته ..اخذت ياسمينه المفاتيح و قالت له و هي تنظر لانعكاس وجهه في المرأه الجانبيه:_ حاضر..ابتسم لها لقد كانت عيناها فقط التي تظهر له غي إطار المرأه " نظرتك تهزم عيوني❣️!" قبل ما يدور المفتاح قال بصوت واطي، لنفسه أكتر منها: _ لو حصل حاجة النهاردة، أنا مش هسامح نفسي.كمال سمعه، بصّله من المراية وضحك: _ يا عم اهدى، البنت خارجة تشتري فستان خطوبة لصاحبتها. مش رايحة حرب. "ما هي دي المشكلة… إن أي حاجة بقت حرب وأنا مش لابس درع.ياسمينة سمعت الجملة الأخيرة من الكرسي ورا. ماردتش. بس إيديها اللي كانت ماسكة شنطة الدهب الوردي، اتشدّت عليها أكتر. مش عشان خايفة… عشان فهمت. هو مش خايف عليها من الناس. هو خايف عليها من نفسه.العربية اتحرّك

  • نار الياسمين    الجزء الثاني/ الفصل الثاني و الخمسون:

    _52_هناك أرواح كريمة، تجد سعادتها في العطاء، ومبلغ سرورها في البناء، تحب أن ترى النفوس مُطمئنّة مُستقرّة، والصروح عاليّة مُشيّدة، فتزرع البذور، وتُضِيء الدروب، وتبني النفوس، وتُخفّف الآلام، ولا تترك خلفها -أينما عبرت- إلا الأثر الطيّب، ما أجمل وجودها في هذه الحياة---☕_ʚଓ ◞𓂃دخل عزيز أوضته وقفل الباب وراه بقفلة ناشفة. رمى الجاكيت على الكرسي، وسحب موبايل سمر من جيبه. الشاشة نورت في إيده، وبصّ لها كإنها دليل إدانة. فتح الـ Gallery. صور.. صور.. سيلفي مع رنا، لقطة لقهوة الصبح، فيديو قصير لياسمينة وهي بتضحك ومش واخدة بالها. قلّب بسرعة، وعينه بتدوّر على حاجة هو نفسه مش عايز يلاقيها. مفيش. رمى نفسه على السرير، ودخل على _المحذوفات مؤخرًا_. قلبه دقّ دقّة أتقل من اللي قبلها. فاضي. ضغط على شفايفه لحد ما حسّ بطعم الدم. مش عادته يفتش ورا حد، بس حاجة جواه بتقوله: _"لو سكت دلوقتي، هتندم بعدين."_ فتح الرسايل. كلها عادية. رسايل من مامتك، من صاحبك، من رقم مش متسجل بيسأل على شغل. مفيش رقم غريب، مفيش "حبي"، مفيش حتى "شكرًا امبارح". دخل على الواتساب. الشات مترتّبة زي حياتها.

  • نار الياسمين    الجزء الثاني / الفصل الحادي والعشرين:

    _51_"من أشد المشاعر قسوةً، أن تكون جبال الهموم تسكن صدرك، ولسانك لا ينطق إلا بعبارة 'أنا كويس'… رحمةً بقلوبهم، ورغمًا عن ألمك 💔"___ ☕*ʚଓ ◞𓂃تمام، صححت النص كله، شلت الـ * والرموز، وخليت الحوار يبدأ بـ _ وضبطت علامات الترقيم والإملاء:---دخل عزيز غرفته، وخلع جاكته وألقاه على الفراش، ثم خلع قميصه الأبيض الملطخ بدم مجدي وألقاه في سلة القمامة. توقف أمام النافذة حيث صوت ضحكات ياسمينة وأصدقائها وعائلتها، فابتسم رغم ذلك، وراح يدنّدن أغنية محمد منير:جوايا قلبي شجر مقلوع بعطش إليكي وأحن وأجوع يا اللي انتي حبك حرية في العشق آه ولا شيء ممنوع ياسمينة ياسمينة دي شفايفك لما بتتنهد أنا بستشهد وبعيش في النار، أعيش في النار وعيونك لما بتتلفت أنا بتفتت ما الحقش أحتار، ما الحقش أحتار ضميني خديني أنا لاجئ ولأول مرة بكون صادق موتني العشق ومش فارق ليل ولا نهار ياسمينة ياسمينة الجنة قدامك بتفتح عنيكي بتسكت وتلمح وتقول أسرار هزّيني بسحرك من جوه دانا قلبي لا حول ولا قوة ضد التيار أنا عارف إني ماليش دية في عينيكي دي آخر المشوار ضميني خديني أنا لاجئ ولأول مرة

  • نار الياسمين    الجزء الثاني : الفصل الخامسين :

    _50_أحببتُ كل شيء فيها؛ حتى صمتها حين تفكر، وابتسامتها الخجولة التي تتسلل من بين الكلمات، وحفيف شعرها الذي يرقص مع النسيم. أحببتُ طريقتها في النظر إلى العالم، كأنها تحمل داخله كل السحر الذي لا يراه أحد سواها. أحببتُ ضحكتها التي تشبه الموسيقى، وصوتها الذي يدفئ القلب في ليالي البرد الطويلة. أحببتُ كلماتها، حتى تلك التي كانت تمر بلا قصد، فتصنع في قلبي أثراً لا يُمحى. أحببتُ كل لحظة معها، وكل نبضة في قلبها، وكل شعور صغير يختبئ بين تفاصيلها. أحببتُها لأنها جعلت للعالم لوناً لم أكن أراه من قبل، وجعلت للحياة معنى أعمق، وجعلت للحب طعماً لا يُنسى. ❤️---وصلتُ إلى منزلي، ثم عدتُ في طريق العودة إلى مسكني. وأنا في الطريق لمحتُ الست صاحبة قارئة الطالع تمشي متكئة على عصاها، منحنية تحت حقيبة قماش على ظهرها. لحقتُ بها عندما تأكدتُ أنها هي من قرأت لي الطالع، وأخبرتني أن ياسمينة من الممكن أن تكون من نصيبي قبل أن يتزوجها طه. فرملتُ السيارة بجوار الرصيف الذي تمشي عليه، فتوقفت ونظرت للقادم إليها. نزلتُ من السيارة وتقدمت نحوها راكضاً، ووقفتُ أمامها قائلاً: *إنتي قلتيلي إنها من نصيبي...

  • نار الياسمين    الجزء الثاني/ الفصل التاسع و الأربعون:

    _49_إذا حفرتَ حفرةً لي، فاحفرها جيدًا.لأنني إذا استطعتُ الخروج منها، سأدفنك فيها حيًّا..!---_سَبتوه..قام رجال عزيز بتثبيت مجدي على مقعد معدني، مقيدين رجليه ويديه من الخلف. وقف رجلان، أحدهما عن يمين مجدي والآخر عن شماله. جرّ عزيز مقعدًا مماثلًا وجلس عليه بالمقلوب أمامه. وقف رينجو بجوار عزيز، أما كمال فكان واقفًا يسند ظهره إلى مكتب قديم، يراقب الأجواء بتوتر.الصمت في الأوضة كان أتقل من الصوت نفسه.حاول مجدي يعدّل نفسه على الكرسي، لكن القيود دخلت في لحم إيده فكتم شتيمة وبلعها. العرق نازل على قورته رغم إن الجو بارد.عزيز قاعد قدامه، مقلوب على الكرسي، كوعه على المسند ودقنه على كف إيده. مش بيتكلم، بيتفرّج. النظرة دي لوحدها كانت كفيلة تخلي أي حد يعترف قبل ما يتسأل.رينجو واقف جنبه، ماسك السكينة وبيقلبها بين صوابعه من غير ما يقرّبها. لعب أعصاب وبس. كمال على المكتب، إيده على خده، بيبلع ريقه كل شوية. عارف إن اللي جاي هيعدّي خط ما كانش عايز يعدّيه.أخيرًا ميل عزيز براسه ناحية مجدي وابتسم نص ابتسامة ما تطمّنش:_أنا مش بحب اللف والدوران يا مجدي. إنت عارف أنا مين، وأنا عارف إنت عملت إي

  • نار الياسمين    وقفة عن " عزيز " و " ساسمينه "

    عزيز مش البطل التقليدي اللي بييجي بالبدلة والورد. هو الحارس اللي بييجي بالندبة والصمت.1. *أصله: ولد الشارع اللي لبس بدلة*كل حاجة فيه بتقول إنه جاي من مكان خشن. - "اللي بيقرب على ضحيته بيبقى ثابت أكتر من اللازم" دي مش نظرية، دي خبرة. - ردة فعله في القاعة كانت غريزية، جسمه سبق صوته. مفيش تفكير، فيه حماية وبس. - حتى لما بيهدد بيقول "قانون عزيز الأول وبعدين يبقى الحكومة". عنده شفرته الخاصة.هو اتعلم يحمي نفسه بدري، فبقى يعرف يحمي غيره قبل ما يعرف يحمي نفسه.2. *علاقته بياسمينة: حب مشروط بالحماية*عزيز مش بيحب ياسمينة علشان هي "البرنسيسة" ولا علشان الكلام الحلو. هو بيحبها علشان شاف فيها الحاجة اللي هو مستعد يموت علشانها.- بيصقف لها أبطأ من الكل. مش تصفيق جمهور، ده تصفيق راجل بيقول "أنا شايفك". - بيراقب إيدها وهي بتشرح، مش الأرقام. التفاصيل الصغيرة عنده أهم من الصورة الكبيرة. - بيخاف منها أكتر ما بيخاف عليها. "خوف _منها_" دي جملة تقيلة. هو فاهم إنها لو قررت تغيّر حاجة، هتغيّرها وهتحرق الدنيا في السكة.هو مش عايز يمتلكها. هو عايز يبقى الدرع اللي يخليها تكمل.3. *صراعه الداخلي:

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status