بيت / الرومانسية / نار الياسمين / الفصل الثاني و العشرين

مشاركة

الفصل الثاني و العشرين

مؤلف: روائية
last update تاريخ النشر: 2026-05-19 16:54:39

_22_

لماذا هي؟ 🤎

كانت أبسط الأشياء تسعدها رغم أنها تُسعد كل الأشياء حولها.. تحسبها جامدة وهي أشد رقة من خيوط الخرير الخام.. تخجل من رد السلام كأنك تطلب يدها.. لها ضحكة لو نزلت علي صخر صلب أصم لتشقق وأزهر.. عاقلة كالحكماء.. محنونة كالأطفال.. يحتار لُبك في أمرها.. لا يستطيع أحد المساس بركن قلبها الذي تضع فيه من تحب.. إن فرحت تَغنت الدنيا طرباً.. وإن حزنت فذاك ليل طويل لن يعقبه فجر.. تشعر أنك مَلَكْتها.. ولكن في الحقيقة هي التي أَسَرَتك.. صعبة المنال وسهل ممتنع في آنٍ واحد.. محسود من
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • نار الياسمين    الجزء الثاني / الفصل الحادي والعشرين:

    _51_"من أشد المشاعر قسوةً، أن تكون جبال الهموم تسكن صدرك، ولسانك لا ينطق إلا بعبارة 'أنا كويس'… رحمةً بقلوبهم، ورغمًا عن ألمك 💔"___ ☕*ʚଓ ◞𓂃تمام، صححت النص كله، شلت الـ * والرموز، وخليت الحوار يبدأ بـ _ وضبطت علامات الترقيم والإملاء:---دخل عزيز غرفته، وخلع جاكته وألقاه على الفراش، ثم خلع قميصه الأبيض الملطخ بدم مجدي وألقاه في سلة القمامة. توقف أمام النافذة حيث صوت ضحكات ياسمينة وأصدقائها وعائلتها، فابتسم رغم ذلك، وراح يدنّدن أغنية محمد منير:جوايا قلبي شجر مقلوع بعطش إليكي وأحن وأجوع يا اللي انتي حبك حرية في العشق آه ولا شيء ممنوع ياسمينة ياسمينة دي شفايفك لما بتتنهد أنا بستشهد وبعيش في النار، أعيش في النار وعيونك لما بتتلفت أنا بتفتت ما الحقش أحتار، ما الحقش أحتار ضميني خديني أنا لاجئ ولأول مرة بكون صادق موتني العشق ومش فارق ليل ولا نهار ياسمينة ياسمينة الجنة قدامك بتفتح عنيكي بتسكت وتلمح وتقول أسرار هزّيني بسحرك من جوه دانا قلبي لا حول ولا قوة ضد التيار أنا عارف إني ماليش دية في عينيكي دي آخر المشوار ضميني خديني أنا لاجئ ولأول مرة

  • نار الياسمين    الجزء الثاني : الفصل الخامسين :

    _50_أحببتُ كل شيء فيها؛ حتى صمتها حين تفكر، وابتسامتها الخجولة التي تتسلل من بين الكلمات، وحفيف شعرها الذي يرقص مع النسيم. أحببتُ طريقتها في النظر إلى العالم، كأنها تحمل داخله كل السحر الذي لا يراه أحد سواها. أحببتُ ضحكتها التي تشبه الموسيقى، وصوتها الذي يدفئ القلب في ليالي البرد الطويلة. أحببتُ كلماتها، حتى تلك التي كانت تمر بلا قصد، فتصنع في قلبي أثراً لا يُمحى. أحببتُ كل لحظة معها، وكل نبضة في قلبها، وكل شعور صغير يختبئ بين تفاصيلها. أحببتُها لأنها جعلت للعالم لوناً لم أكن أراه من قبل، وجعلت للحياة معنى أعمق، وجعلت للحب طعماً لا يُنسى. ❤️---وصلتُ إلى منزلي، ثم عدتُ في طريق العودة إلى مسكني. وأنا في الطريق لمحتُ الست صاحبة قارئة الطالع تمشي متكئة على عصاها، منحنية تحت حقيبة قماش على ظهرها. لحقتُ بها عندما تأكدتُ أنها هي من قرأت لي الطالع، وأخبرتني أن ياسمينة من الممكن أن تكون من نصيبي قبل أن يتزوجها طه. فرملتُ السيارة بجوار الرصيف الذي تمشي عليه، فتوقفت ونظرت للقادم إليها. نزلتُ من السيارة وتقدمت نحوها راكضاً، ووقفتُ أمامها قائلاً: *إنتي قلتيلي إنها من نصيبي...

  • نار الياسمين    الجزء الثاني/ الفصل التاسع و الأربعون:

    _49_إذا حفرتَ حفرةً لي، فاحفرها جيدًا.لأنني إذا استطعتُ الخروج منها، سأدفنك فيها حيًّا..!---_سَبتوه..قام رجال عزيز بتثبيت مجدي على مقعد معدني، مقيدين رجليه ويديه من الخلف. وقف رجلان، أحدهما عن يمين مجدي والآخر عن شماله. جرّ عزيز مقعدًا مماثلًا وجلس عليه بالمقلوب أمامه. وقف رينجو بجوار عزيز، أما كمال فكان واقفًا يسند ظهره إلى مكتب قديم، يراقب الأجواء بتوتر.الصمت في الأوضة كان أتقل من الصوت نفسه.حاول مجدي يعدّل نفسه على الكرسي، لكن القيود دخلت في لحم إيده فكتم شتيمة وبلعها. العرق نازل على قورته رغم إن الجو بارد.عزيز قاعد قدامه، مقلوب على الكرسي، كوعه على المسند ودقنه على كف إيده. مش بيتكلم، بيتفرّج. النظرة دي لوحدها كانت كفيلة تخلي أي حد يعترف قبل ما يتسأل.رينجو واقف جنبه، ماسك السكينة وبيقلبها بين صوابعه من غير ما يقرّبها. لعب أعصاب وبس. كمال على المكتب، إيده على خده، بيبلع ريقه كل شوية. عارف إن اللي جاي هيعدّي خط ما كانش عايز يعدّيه.أخيرًا ميل عزيز براسه ناحية مجدي وابتسم نص ابتسامة ما تطمّنش:_أنا مش بحب اللف والدوران يا مجدي. إنت عارف أنا مين، وأنا عارف إنت عملت إي

  • نار الياسمين    وقفة عن " عزيز " و " ساسمينه "

    عزيز مش البطل التقليدي اللي بييجي بالبدلة والورد. هو الحارس اللي بييجي بالندبة والصمت.1. *أصله: ولد الشارع اللي لبس بدلة*كل حاجة فيه بتقول إنه جاي من مكان خشن. - "اللي بيقرب على ضحيته بيبقى ثابت أكتر من اللازم" دي مش نظرية، دي خبرة. - ردة فعله في القاعة كانت غريزية، جسمه سبق صوته. مفيش تفكير، فيه حماية وبس. - حتى لما بيهدد بيقول "قانون عزيز الأول وبعدين يبقى الحكومة". عنده شفرته الخاصة.هو اتعلم يحمي نفسه بدري، فبقى يعرف يحمي غيره قبل ما يعرف يحمي نفسه.2. *علاقته بياسمينة: حب مشروط بالحماية*عزيز مش بيحب ياسمينة علشان هي "البرنسيسة" ولا علشان الكلام الحلو. هو بيحبها علشان شاف فيها الحاجة اللي هو مستعد يموت علشانها.- بيصقف لها أبطأ من الكل. مش تصفيق جمهور، ده تصفيق راجل بيقول "أنا شايفك". - بيراقب إيدها وهي بتشرح، مش الأرقام. التفاصيل الصغيرة عنده أهم من الصورة الكبيرة. - بيخاف منها أكتر ما بيخاف عليها. "خوف _منها_" دي جملة تقيلة. هو فاهم إنها لو قررت تغيّر حاجة، هتغيّرها وهتحرق الدنيا في السكة.هو مش عايز يمتلكها. هو عايز يبقى الدرع اللي يخليها تكمل.3. *صراعه الداخلي:

  • نار الياسمين    الجزء الثاني/ الفصل الثامن و الاربعون:

    _48_"راضية بس مش مبسوطة هادية بس مش مطمنة عايشة بس مش مرتاحة" ---☕_ʚଓ ◞𓂃 وصلت سيارة الليموزين إلى الفيلا، ودخل الجميع. وجدت ياسمينة خالتها انتصار، وابنتها يمنى، وخالها أسامة، وابنته ليلى، وزوجته. جالسين يواسونها، ويحتوونها، ويقدّمون لها النصائح، ويتكلمون عن الحدث وعن المجرم المتنكر في زي حريمي. كان عزيز يقف يستمع، يتطلع لياسمينة، ثم ابتعد عن الأنظار ليقرأ خطاب التهديد بغضب مكتوم. صعد إلى الأعلى بعد ما ألقى نظرة عليها وهي مشغولة مع أقاربها وأصدقائها. تابعته ياسمينة وهو يصعد، واستأذنت لتذهب تغيّر ملابسها وتعود لهم. ☕_ʚଓ ◞𓂃 عبر عزيز غرفته، وخلع جاكته وألقى به على الفراش. تطلع لخطاب التهديد وألقى به هو الآخر، وراح يطوي أكمام قميصه بانفعال وهو يتابع كاميرات المراقبة حول المنزل، وحركة الحراس والناس حول الأسوار. هنا شعر بها تقف عند باب غرفته. دقّت على الباب بأصابعها وقالت: ـ ممكن أدخل؟ اعتدل في وقفته ينظر لها وقال: ـ طبعًا، إنتي بالذات تدخلي براحتك، من غير استئذان. حاولت ترسم ابتسامة واقتربت وهي تنظر لعينيه بثبات، حتى وقفت أمامه وسألت: ـ مالك؟ نظر

  • نار الياسمين    الجزء الثاني / الفصل السابع و الاربعون

    _47_"أنا لا أصمتُ لكي أسمعك…أنا أصمتُ لكي أسمعَ صدى عظمتي في ارتباكك."لا سلطة تعلو على امرأة مثلي. واعتبروها غرورًا عاديًا. *البرنسيسة*☕_ʚଓ ◞𓂃 عزيز واقف في زاويته. سكتت القاعة كلها وهي بتقول: "على نفقتي الشخصية". عزيز ضحك ضحكة مكتومة، مش سخرية… اندهاش. هي بتتكلم عن قانون وسياسة، وفجأة قلبت الموضوع عملي وسحبت الكرسي من تحت أي مسؤول. "بتدفع من جيبها عشان تحل حاجة الدولة مأجّلاها" قالها بينه وبين نفسه، وحس بفخر يخلّي صدره يوجعه. لما شرحت خط السير والمحطات، هو ما بقاش سامع الأرقام. عينه كانت على إيدها وهي بتأشر على الشاشة، واثقة، ما بتترعش. وفي اللحظة دي فهم ليه طلبت وجوده على نفس الطاولة. مش عشان يحميها من الناس. عشان يحميها من نفسها ومن اللي هتعمله بعد كده. أول ما قالت "Self-Defense Device" وبصت ناحية البنات الصغيرين في القاعة، عزيز حس بقلبه وقع. مش خوف عليها… خوف _منها_. عرف إن البنت اللي واقفة دي مش هتبطل غير لما تغيّر حاجة. وساعتها قال في سره: "يا رب ما تجيب لأمي الكلام… بس حتى لو جابت، أنا واقف معاكي". صقّف مع الكل، بس تصفيقه كان أبطأ، أتقل. مش

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status