แชร์

132. هدية لوكا

ผู้เขียน: Jeje Romanzoo
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-27 01:01:11

ميلا

رأيته... وتجمدت في مكاني.

لقد كان هنا.

لوكا.

في اللحظة التي ظهر فيها اسم إل كاتيفو في السماء، أدركت أنه قد بدأ بالفعل أولى خطواته.

لقد اخترق فريقي الأمني المشدد، و...

النظرة التي كانت في عينيه أرعبتني حتى أعماقي.

ثم...

بحركة واحدة من أصابعه...

انفجر كل شيء.

تعالت الصرخات ونداءات الاستغاثة في المكان، بينما ارتفعت سحابة هائلة من الدخان إلى السماء.

— "سيارتان انفجرتا!" صاح أحدهم.

— "انظروا! هناك انفجار آخر في الطابق العلوي!" صاح شخص آخر.

كانت تلك... غرفتي. كل ما جلبته معي... كل ذكرياتي... احت
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • ندم زعماء المافيا   149. هل أنتِ... سيرافينا؟

    لوكا"سيدي... هناك خطب ما في حسابك على إنستغرام. عليك أن تتفقده. آخر منشور انتشر بشكل جنوني." قال سيلاس عبر الهاتف.عقدت حاجبي.رغم أن لدي مئات الآلاف من المتابعين، كنت نادرًا ما أنشر أي شيء."ماذا تقصد؟" سألت.أول ما خطر ببالي أن أحد الأوغاد اخترق حسابي.تردد للحظة قبل أن يقول:"ألم تعلم بشأن آخر منشور؟ سيرافينا... بثّت مباشرًا من حسابك على إنستغرام الليلة الماضية. الفيديو انتشر بشكل هائل. الجميع على مواقع التواصل يتحدثون عن أن هذا يعني أن بينكما علاقة."ما قاله لم يكن منطقيًا إطلاقًا.كيف يمكن لسيرافينا أن تنشر من حسابي؟ثم...لاحظت أن هاتف آيفون الخاص بميلا كان مطابقًا لهاتفي في كل تفصيلة.حتى صورة الخلفية كانت نفسها... أنجيلو يمتطي أحد خيول ريكاردو.نظرت إليها.والتعبير الذي ارتسم على وجهها في تلك اللحظة أثار شكوكي فورًا.من دون تفكير، فتحت تطبيق إنستغرام.ثم...وجدته. بث سيرافينا المباشر. على حسابي.قسم التعليقات كان قد انفجر.عدد متابعيني ازداد بشكل جنوني. وصل إلى مافوق عشر ملايين متابع في ليلة واحدة."ميلا؟" سألت، غير قادر على تصديق ما أراه.كان وجهها قد شحب تمامًا."أأنتِ... س

  • ندم زعماء المافيا   148. متأخر جداً

    ميلالم أكن متأكدة من المدة التي نمتها عندما فتحت عيني لأول مرة على صوت طرقات على الباب.نظرت حولي، ولاحظت أن باب غرفة نوم لوكا كان مواربًا قليلًا.وحين اقتربت، سمعت صوت المياه الجارية.ما إن فتحت باب الجناح حتى استقرت عيناي على ماركو.تمتم بصوت خافت:"مرحبًا..."تراجعت خطوة إلى الخلف، لأسمح له بالدخول."مرحبًا..."عدت وجلست على الأريكة.قلت بهدوء:"يبدو أن حتى الكابوهات يرتكبون أخطاءً كبيرة."جلس على الأريكة المقابلة لي.لمحت ومضة ألم تعبر وجهه. "أنا آسف يا ميلا."أطلقت زفرة طويلة."إنها من البراتفا يا ماركو. وأنت تعرف جيدًا ماذا يعني ذلك. لم يكن ينبغي حتى أن تفكر بها، خاصة أنها مخطوبة... ونحن ضيوف في حفل خطوبتها."تمتم وهو يتجنب النظر إليّ: "أعرف... لم نكن نقصد... فقط لم نستطع... السيطرة على أنفسنا."سمعت باب حمام غرفة لوكا يُفتح.قلت بصوت منخفض: "عليك أن تشرح له هذا... لا أظن أنه يؤمن بعبارة: لم نستطع السيطرة على أنفسنا."مرت دقائق في صمت. ظل ماركو ينقر بأصابعه على حافة الأريكة.ثم سمعت وقع خطوات لوكا الثقيلة.وعندما رفعت رأسي، رأيت الطريقة التي كان ينظر بها إلى ماركو.لم يقترب. بل

  • ندم زعماء المافيا   147. علاقة غرامية

    ميلااستجمعت كل ما أملك من شجاعة، ثم دفعت الباب وفتحته.كان الشخصان في الداخل غارقين في شغفهما إلى درجة أنهما لم يلاحظا حتى أنني فتحت الباب ودخلت الغرفة.اتسعت عيناي، ولم أستطع كتم شهقة عالية عندما تعرفت عليهما.ماركو... وإيرينا.كانا في السرير.معًا.لم ينتبها إلى وجودي رغم أنني كنت أقف في منتصف الغرفة."ماركو..." خرج صوتي بالكاد همسة.لقد كان يوقّع للتو على حكم إعدامنا.كان ينام مع الأميرة مالاخوف... المرأة نفسها التي جئنا إلى هنا لحضور حفل خطوبتها الرسمي. المرأة التي كانت على وشك الزواج من أمير في البراتفا.تجمدا في مكانهما.كان ماركو أول من استعاد رباطة جأشه. سحب الغطاء بسرعة ليغطي جسديهما.شهقت إيرينا قائلة:"О Боже мой. يا إلهي."هززت رأسي ببطء.كانا يجرّان كلتا عائلتينا إلى حرب دامية.قال ماركو وهو يحاول ارتداء سرواله تحت الغطاء:"ميلا..."قلت بهدوء:"لقد حكمت علينا جميعًا بالهلاك يا ماركو."ثم استدرت وغادرت.لم أبتعد سوى خطوتين عن باب الغرفة حتى اصطدمت بصدر عريض وعضلي، يحمل رائحة أعرفها جيدًا.رفعت رأسي.فالتقت عيناي بوجه لوكا المبتسم.لكن ما إن رأى ملامحي حتى اختفت ابتسامته.

  • ندم زعماء المافيا   146. حفل الاستقبال

    ميلاتركت نظري يجول ببطء في أنحاء قاعة الاحتفال الفخمة، حتى وقعت عيناي أخيرًا على إيرينا مالاخوف.بدت تمامًا كما تصفها وسائل الإعلام دائمًا... أميرة روسية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.كان فستانها الذهبي يلمع تحت الثريات الكريستالية، يحتضن قوامها الرشيق قبل أن ينساب بأناقة حتى الأرض. وعلى خلفية القماش الفاخر، بدا جلدها الخزفي وكأنه يشع نورًا، بينما كانت الألماسات التي تزين عنقها تتلألأ مع كل حركة تقوم بها.كانت إحدى الذراعين ملتفة بتملك حول خصرها.خطيبها.تعرفت إليه من زيارته الأخيرة لإيطاليا.كان يرتدي ابتسامة رجل يعتقد أنه فاز بأعظم جائزة في القاعة، لكن...كان هناك شيء غير مريح.لم يكن بينهما دفء.ولا نظرات خفية.ولا ابتسامات عفوية.ولا أي شيء يوحي بأنهما شخصان واقعان في الحب.كانت يده لا تزال مطوقة خصرها بإحكام، وكأنه يريد من الجميع أن يتذكروا أنها أصبحت ملكًا له.ما إن وقعت عينا إيرينا عليّ حتى أضاء وجهها.ارتسمت ابتسامة صادقة على شفتيها الحمراوين.نزعت يد خطيبها برفق عن خصرها، ثم اتجهت نحونا مباشرة دون أدنى تردد.وأنا أراقبها، فهمت أخيرًا شيئًا حيّرني منذ وصول الدعوة.لأشهر طويلة،

  • ندم زعماء المافيا   145. في نفس الجناح

    ميلامرّ كل شيء بسلاسة. لم يشكّ أحد في أي شيء.لكن بعدها واجهت مشكلة لم تخطر ببالي من قبل.قلت بحدّة وأنا أعقد ذراعيّ أمام صدري: "لن أقيم معك في الجناح نفسه. فوق جثتي."همس لوكا بالمثل: "ليس وكأن لديكِ خيارًا يا ميلا."كان موظفو الفندق ينظرون إلينا بابتسامات مترددة."لن أسمح لك بأن تأخذي جناحًا بعيدًا عني." أمسك بذراعي. "نحن في روسيا. هل تدركين ما معنى هذا بحق الإله؟ نحن خارج أراضينا، خارج نطاق نفوذنا... لا أستطيع الوثوق بهم بما يكفي لأتركك وحدك."حاولت أن أحرر ذراعي من قبضته."لسنا متأكدين حتى الآن إن كانت والدتك قد أفسدت الأمور هنا أيضًا أم لا. وافقت على المجيء لحماية سمعة عائلتك، لذا على الأقل استمعي لما أقوله."كنت أعلم أنه يجادلني فقط كتثيلية أمام الروسيين. كما كنت أعلم أنه لا خيار لدي. ولو اضطر، لأجبرني على ذلك.قلت باستسلام: "حسنًا."ما إن ترك يدي حتى اتجهت إلى داخل الجناح، بينما تبعني هو مع موظفي الفندق الذين كانوا يحملون حقائبنا.قلت وأنا أشير إلى إحدى الغرف: "سآخذ هذه الغرفة."ثم أغلقت الباب في وجهه.كان الجناح يتكون من غرفتي نوم، وغرفة معيشة، ومطبخ صغير للخدمة.أطلقت زفرة م

  • ندم زعماء المافيا   144. نحو روسيا

    ميلاثبتتُ نظري على لوكا بينما كان يُسند رأسه إلى المقعد الجلدي في الطائرة الخاصة بجانبي.أدرت رأسي إلى الخلف ونظرت إلى ناديا، التي كانت تجلس خلفي مرتدية قناع سيرافينا المميز وشعرها المستعار الأحمر الطويل.ابتسمت ولوّحت لي بيدها بخفة.رفعت إبهامي إليها علامة موافقة.لقد استغرق الأمر مني ساعات حتى أقنعها بفعل هذا. كانت مذعورة، وبصراحة، لم أستطع لومها. فالتظاهر بأنك واحدة من أشهر نساء العالم وأنت تجلسين بجوار الدون نفسه لم يكن مهمة مريحة على الإطلاق.لكن لم يكن لدي خيار آخر.كانت تحمل جواز سفر سيرافينا بشكل طبيعي. وقد تولى جمال ترتيب كل ما يتعلق بالتأشيرة ووثائق السفر.طالما أن لوكا يعتقد أنها سيرافينا... فسيسير كل شيء وفق الخطة.ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتي.فتح لوكا عينيه، ولاحظ أنني ألوّح لسيرافينا.قال بكسل، وفي صوته لمحة من السخرية: "إذًا... أنتِ من معجبيها؟"عقدت حاجبي. "ولِمَ لا؟ ألستَ أنت أيضًا؟"ارتفعت زاوية فمه. "معجب بماذا؟ لقد اشتهرت بمحض الصدفة، وليس بفضل عملها الجاد."أزعجتني كلماته على الفور. "لا يمكنك التقليل من قيمة عمل شخص لمجرد أنك لا تفهمه... أو لا تقدر قيمته."ذلك

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status