Share

95. كل ماحدث

Penulis: Jeje Romanzoo
last update Tanggal publikasi: 2026-10-24 22:05:14

ماركو

ابتسمت ابتسامة خفيفة لأشجعها على الكلام، لكنني كنت متأكدًا من أن قبضتي المحكمة على فخذها قد أخبرتها بالفعل بمدى تأثري وحنقي، مهما حاولت جاهدًا إخفاء ذلك.

أردتها أن تخبرني بكل شيء، وألا تخفي عني شيئًا... وألا تخاف من ردة فعلي.

إذا كان أي رجل قد تجرأ على مد يده عليها، فقد وقّع بالفعل على حكم إعدامه بيده.

«أنا أستمع إليكِ يا حبيبتي»، قلت، خرج صوتي أكثر حدة مما قصدت.

تجنبت النظر في عينيّ، ثم نهضت على قدميها. لم أمنعها من الذهاب. لم أرد أن أضغط عليها وأجبرها على الكلام.

لكن اللعنة، كنت بحاجة إ
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (1)
goodnovel comment avatar
لانا زهراني
اشكرك جي جي على الفصل ⁦༎ຶ⁠‿⁠༎ຶ⁩
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • ندم زعماء المافيا   96.

    ماركوزأر محرّك سيارتي، وكأن هديره يعكس زمجرة الوحش الكامن في داخلي.اشتدت قبضتاي حول عجلة القيادة بينما كانت صورة إيرينا تتراقص في ذهني.الألم الذي رأيته في عينيها. والارتجافة التي تسللت إلى صوتها وهي تخبرني بما حدث في تلك الزنزانة اللعينة. والطفل الذي فقدناه.انطبقت أسناني بقوة حتى شعرت بالألم في فكي.أمضيت سنوات أبني إمبراطورية جنباً إلى جنب أنا وإخوتي، وأسحق أعداءنا، وأجعل الرجال أصحاب النفوذ يندمون على مجرد التفكير في الوقوف في طريقينا. تعلمت كيف أدفن مشاعري تحت طبقات من الجليد، وكيف أحوّل غضبي إلى شيء يمكنني الاستفادة منه.لكنني الليلة لم أستطع إسكات الوحش الذي بداخلي.كان يريد الدماء.كان يريد أن يجعل أحدهم يتعذب ثمنًا لكل دمعة ذرفتها إيرينا خلف جدران ذلك السجن.وكان اليوم دور ديمتري مالاخوف ليدفع الثمن.ضغطت على دواسة الوقود بقوة أكبر، وعيناي مثبتتان على الطريق المظلم أمامي.لم يكن إحضاره إلى هنا أمرًا سهلًا. فاختطاف رجل مثل ديمتري دون تنبيه رجاله يتطلب تخطيطًا دقيقًا، وكان من الممكن لخطأ واحد أن يحوّل العملية برمتها إلى حمام من الدماء.لم يكن مجرد فتى مدلل ورث سلطته دون أن يب

  • ندم زعماء المافيا   95. كل ماحدث

    ماركوابتسمت ابتسامة خفيفة لأشجعها على الكلام، لكنني كنت متأكدًا من أن قبضتي المحكمة على فخذها قد أخبرتها بالفعل بمدى تأثري وحنقي، مهما حاولت جاهدًا إخفاء ذلك.أردتها أن تخبرني بكل شيء، وألا تخفي عني شيئًا... وألا تخاف من ردة فعلي.إذا كان أي رجل قد تجرأ على مد يده عليها، فقد وقّع بالفعل على حكم إعدامه بيده.«أنا أستمع إليكِ يا حبيبتي»، قلت، خرج صوتي أكثر حدة مما قصدت.تجنبت النظر في عينيّ، ثم نهضت على قدميها. لم أمنعها من الذهاب. لم أرد أن أضغط عليها وأجبرها على الكلام.لكن اللعنة، كنت بحاجة إلى معرفة الحقيقة. كنت بحاجة إلى غرس خنجري في أجساد من آذوها حتى أسمع عظامهم وهي تتحطم.نهضت وسارت نحو الطاولة ثم أخذت كأسين.«نبيذ؟» سألتني.«نعم»، أجبتها.سكبت كأسين من النبيذ الأحمر، ثم عادت إلى الأريكة.لاحظت الجهد الذي بذلته لإبقاء يديها ثابتتين وهي تضع الكأسين على الطاولة، محاوِلةً ألا تدع توترها يظهر بشكل واضح.«شكرًا لكِ»، قلت عندما وضعت كأسي أمامي.جلست إلى جواري، ثم ارتشفت جرعة طويلة من نبيذها. كانت بحاجة إلى شيء يهدئ أعصابها.بعد ذلك، أحاطت الكأس بكلتا يديها وضغطت عليها بقوة. وبالنظر إ

  • ندم زعماء المافيا   94. من فعل هذا؟

    إيرينالم يكن من السهل نطق تلك الكلمات.كنت أعلم أنني لا ينبغي أن أشعر بالخجل. فعجزي عن الإنجاب لن يجعلني أقل قيمة، ولن ينتقص من أنوثتي بأي شكل من الأشكال. لكن إخبار الرجل الذي أحبّه، الرجل الذي اعترف للتو بمدى رغبته في إنجاب الأطفال، كان أشبه بتمزيق أحشائي من الداخل.“ماذا قلتِ للتو؟” سألني، بصوت خفيض، قاتم، وخطير إلى حد مرعب.رمشت بعينيّ مرارًا، ثم رفعت نظري إليه وأنا أحاول حبس دموعي.ساد بيننا صمت قصير. لم أستطع إجبار نفسي على النظر إليه، لكنني كنت أشعر بعينيه المثبتتين عليّ.“إيرينا...” قال، ثم توقف.وحين تحدث مجددًا، خفّت حدة صوته. “لماذا لم تخبريني؟”أغمضت عينيّ، لكنني لم أعد قادرة على حبس دموعي. أخذت نفسًا عميقًا قبل أن أرفع عينيّ إليه أخيرًا.ارتسمت ابتسامة باهتة على شفتيّ.“لا أعرف... أنا...” خذلني صوتي. “كنت أخشى حتى التفكير في الأمر. ربما كنت أخشى خسارتك...”لم يقل شيئًا. اكتفى بالتحديق إليّ، وقد بدت عليه الصدمة بوضوح.“لكن... أنا أتفهم مدى أهمية وجود وريث بالنسبة إليك بصفتك زعيمًا للمافيا، وأنا...”عضّ شفته السفلى. “وأنتِ ماذا؟”“سأتفهم الأمر إن أردت إعادة النظر في علاقتنا

  • ندم زعماء المافيا   93. لا أستطيع الحمل

    إيرينالم أستطع النظر في عينيه. لقد خذلته للتو.لم يكن يستحق هذا. كان الشخص الوحيد في العالم الذي ضحّى بالكثير من أجلي، وآخر ما أردته هو أن أخيّب أمله أو أجعله يندم على اختياره لي. هو من أعاد لي الرغبة في العيش مجددا.لكن كان عليه أن يعرف الحقيقة.قد لا أتمكن من الإنجاب أبدًا.“إيرينا...” انتشلني صوت ماركو القلق من أفكاري.أحاط يدَيّ بيديه، فقد كانتا يداي ترتجفان بشدة لدرجة أن القليل من الشاي انسكب من حافة فنجاني.“خذي نفسًا عميقًا يا حبيبتي”، قال برفق.فعلت كما طلب، ولم أدرك إلا حينها أنني كنت أحبس أنفاسي.كانت الحقيقة أنني... كنت خائفة. مرعوبة من إخباره بالحقيقة، ومن مشاهدة كل ما بيننا ينهار أمام عينيّ.“ليس عليكِ أن تقولي أي شيء الآن. انسَي أمر عرض الزواج للحظة، ولنستمتع بعشائنا، اتفقنا؟” أضاف.هززت رأسي. “لا”، قلت بحزم، بينما حجبت الدموع رؤيتي. “يجب أن أخبرك الآن.”ظل ينظر في عينيّ، منتظرًا بصبر.لكن الكلمات رفضت أن تخرج من فمي.“أنا...”أومأ برأسه، يشجعني بصمت على مواصلة الحديث.ابتلعت الغصّة القاسية العالقة في حلقي.“ماركو، أنا... أنا...”حاولت مجددًا، لكن لم تخرج مني أي كلمة.في

  • ندم زعماء المافيا   92. حتى الجحيم ينتظر جوابًا

    ماركولن أكون مبالغًا إن قلت إن كل عضلة في جسدي قد توترت. لم أكن رجلًا عاطفيًا، ولم أكن أسمح للمشاعر بالتأثير فيَّ.قتلت. حطمت حناجر. شققت أعناقًا. هشمت جماجم. وسحقت عظامًا حتى صارت غبارًا. ولم أشعر بذرة ندم وأنا أفعل ذلك بكل الأوغاد الذين استحقوا ذلك، منذ اليوم الذي شاهدت فيه شقيقي يأكل كلبه بيديه.لطالما اعتقدت أنني فقدت قلبي في ذلك اليوم، تمامًا كما فقد لوكا إنسانيته.لكن...في اليوم الذي رأيتها فيه قبل عام، عاد قلبي ينبض من جديد، وكأنني وُلدت من جديد. كان ذلك تذكيرًا للوحش الذي يسكن داخلي بأن إنسانًا لا يزال مدفونًا في مكان ما داخل هذا الجسد.أدركت منذ اللحظة الأولى أن هذه المرأة لي. ومهما حدث، سأجعلها ملكي.أخبرتني البرودة في عينيها أن هذه المرأة ليست كغيرها.كان فيها شيء يجعلني أرغب في بقائها إلى جانبي إلى الأبد.لي أنا.كانت ملكة الجليد هي النار التي أعادتني حيًا.قلب ينبض.ومع ذلك، لم أتخيل قط أن طلب الزواج من المرأة الوحيدة التي تمسك بقلبي بين يديها سيجعلني أشعر بكل هذا الاضطراب.ليس لأنني لم أكن مستعدًا...بل بسبب النظرة في عينيها.غطت فمها بكلتا يديها، والدموع تتجمع في عيني

  • ندم زعماء المافيا   90. العرض

    إيرينانظرتُ من النافذة، أراقب جدّيَّ اللذين لم أكن أعلم حتى اليوم بوجودهما.رفعت جدتي رأسها، والتقت عيناها بعينيّ. ابتسمت لي، وكانت ملامحها تنضح بالحنان والدفء، حتى إنني تمنيت لو أستطيع الركض إلى أحضانها واحتضانها كما تفعل أي فتاة تنتمي إلى عائلة طبيعية.لكن...بدلًا من ذلك، ابتسمتُ لها ولوّحت بأصابعي. فردّت عليّ التلويح، بينما أحاط جدي كتفيها بذراعه وشدّها إليه. ثم استدارا مبتعدين، واختفت هيئتهما داخل إحدى السيارات السوداء المتوقفة أمام الفيلا.“لا أعرف إن كان يحق لي أن أسألكِ هذا، لكن... هل أنتِ سعيدة لأنكِ التقيتِ بهما، أم...؟” سأل ماركو وهو يتقدم ليقف إلى جانبي. استقرت إحدى ذراعيه حول خصري، بينما ظلت يده الأخرى داخل جيب بنطاله. وكما كنت أفعل أنا، كان ينظر من النافذة.“صدقني حين أقول إنني لا أعرف أنا أيضًا.” تمتمتُ، وأرحت رأسي على كتفه. أخبرنا جدي بعنوان العيادة ولا أعلم حتى إن كانت لدي القوة لاكتشاف المزيد حول أبي. “لا أعرف... أشعر وكأنني ملطخة بالذنب. ما فعله أبي...”خلع قناعه وقبّل أعلى رأسي. “لا تلومي نفسكِ على أمور لم يكن بإمكانكِ السيطرة عليها يومًا.”استدرتُ ودفنت وجهي في صد

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status