Share

ابواب لم تفتح بعد

last update publish date: 2026-06-11 02:12:12

الفصل التاسع: أبواب لم تُفتح بعد

وقف كريم أمام المخزن الصغير خلف مبنى مركز المنارة، ويده ما تزال معلقة فوق المقبض.

لكن صوت السيارة التي دخلت من البوابة الرئيسية جعله يتراجع خطوة إلى الخلف.

كانت سيارة سوداء لامعة، بدت غريبة وسط هذا المكان القديم الهادئ.

توقفت على مسافة ليست بعيدة.

وانفتح بابها.

شعر كريم بتوتر مفاجئ.

توقع أن يرى شخصًا يقترب منه أو يطلب منه المغادرة.

لكنه فوجئ برجل في منتصف الخمسينات تقريبًا ينزل بهدوء من السيارة.

كان يرتدي ملابس بسيطة ونظارة طبية.

بدا أقرب إلى أستاذ جامعي أو باحث منه إلى شخص غامض يلاحق الأسرار.

تبادل الاثنان النظرات لثوانٍ.

ثم اقترب الرجل ببطء.

وقال:

"واضح إنك وصلت أسرع مما توقعت."

تجمد كريم في مكانه.

لقد سمع هذه العبارة من قبل.

في الرسالة التي وجدها بعد زيارة الأرشيف.

شعر بأن قلبه تسارع.

وقال بحذر:

"حضرتك تعرفني؟"

ابتسم الرجل ابتسامة خفيفة.

وقال:

"أعرف أنك كريم."

ساد الصمت.

ثم أضاف:

"وأعرف أنك تبحث عن نور."

شعر كريم بأن الأسئلة تتزاحم داخل رأسه.

لكنه حاول الحفاظ على هدوئه.

وقال:

"ومن حضرتك؟"

مد الرجل يده نحوه.

"اسمي فؤاد."

صافحه كريم دون أن يبعد عينيه عنه.

ثم قال:

"هل تعرف نور؟"

نظر فؤاد نحو مبنى المنارة للحظة.

ثم أجاب:

"عرفتها منذ سنوات طويلة."

"وأين هي الآن؟"

ابتسم الرجل بحزن.

وكانت تلك هي المرة الثالثة تقريبًا التي يرى فيها الابتسامة نفسها عندما يسأل هذا السؤال.

وقال:

"لو كانت الإجابة سهلة، ما كنت قطعت كل هذه المسافة."

بعد دقائق كانا يجلسان داخل إحدى قاعات المركز.

أخرج فؤاد مفتاحًا صغيرًا من جيبه.

وفتح خزانة خشبية قديمة.

ثم أخرج منها إبريق شاي وكوبين.

شعر كريم بغرابة الموقف.

فمنذ أسابيع وهو يركض خلف الأدلة والرسائل.

أما الآن فهو يجلس في مركز مهجور يشرب الشاي مع رجل يعرف نور.

قال كريم مباشرة:

"مين سامح؟"

توقف فؤاد للحظة.

ثم وضع الكوب على الطاولة.

وقال:

"سامح لم يكن مجرد صحفي."

شعر كريم بالانتباه فورًا.

وأكمل الرجل:

"كان من مؤسسي مركز المنارة."

اتسعت عينا كريم.

"مؤسس؟"

أومأ فؤاد برأسه.

"نعم."

ثم نهض واتجه نحو أحد الرفوف.

وأخرج صورة قديمة داخل إطار خشبي.

وضعها أمام كريم.

كانت صورة جماعية تضم عدة أشخاص.

وبينهم سامح.

وأيضًا نور.

لكنها كانت أصغر سنًا مما رآها في بقية الصور.

قال كريم:

"إذن كانت تعمل هنا؟"

أجاب فؤاد:

"كانت تقضي أغلب وقتها هنا."

ظل كريم ينظر إلى الصورة.

شعر أن المكان بدأ يكتسب أهمية أكبر بكثير مما كان يعتقد.

بدأ فؤاد يحكي.

قال إن مركز المنارة لم يكن مجرد مؤسسة بحثية عادية.

بل كان مشروعًا يهدف إلى توثيق تاريخ المنطقة الساحلية.

الصور القديمة.

الوثائق.

الخرائط.

الشهادات النادرة.

كل شيء كان يُجمع ويحفظ هنا.

وكان سامح من أكثر الأشخاص حماسًا للفكرة.

أما نور فقد بدأت كمتطوعة صغيرة.

ثم أصبحت جزءًا مهمًا من الفريق.

استمع كريم باهتمام.

ثم سأل:

"طيب... إيه اللي حصل بعد كده؟"

ساد الصمت لثوانٍ.

ثم قال فؤاد:

"هنا تبدأ الأمور المعقدة."

نهض الرجل.

واتجه نحو نافذة تطل على البحر.

ثم قال:

"قبل اختفاء سامح بفترة قصيرة، اكتشف شيئًا."

شعر كريم بقشعريرة.

الجملة نفسها تكررت عشرات المرات في اليوميات.

"شيئًا مهمًا؟"

أومأ فؤاد.

"مهم جدًا."

"إيه هو؟"

تنهد الرجل.

ثم قال:

"لا أعرف بالتحديد."

عبس كريم.

"إزاي؟"

التفت فؤاد نحوه.

"لأنه لم يخبر أحدًا بكل التفاصيل."

جلس كريم في مكانه محاولًا ترتيب أفكاره.

كل شخص يقابله يعرف جزءًا من القصة.

لكن لا أحد يعرفها كاملة.

وكأن الحقيقة نفسها موزعة بين عشرات الأشخاص.

أخرج فؤاد صندوقًا خشبيًا صغيرًا.

ووضعه على الطاولة.

كان الصندوق قديمًا للغاية.

وعليه آثار الزمن.

قال:

"سامح ترك هذا الصندوق هنا قبل اختفائه."

شعر كريم بالحماس.

"وفيه إيه؟"

ابتسم فؤاد.

"ده السؤال اللي حاولت أعرف إجابته سنين."

مد كريم يده نحو الصندوق.

لكنه اكتشف أنه مغلق.

وبقفل معدني قديم.

نظر إلى فؤاد.

فقال الرجل:

"ما قدرناش نفتحه."

"مفيش مفتاح؟"

هز رأسه.

"اختفى."

شعر كريم بخيبة أمل.

لكن شيئًا ما لفت انتباهه.

كان هناك نقش صغير فوق القفل.

حرف واحد فقط.

N

تسارعت دقات قلبه.

الحرف نفسه الموجود على سلسلة المفاتيح التي وجدها في المنزل المطل على البحر.

أخرج السلسلة من جيبه بسرعة.

ووضعها أمام فؤاد.

اتسعت عينا الرجل.

وأمسكها بدهشة.

"منين جبت دي؟"

"لقيتها في البيت القديم."

ظل الرجل يحدق فيها لثوانٍ طويلة.

ثم قال بصوت منخفض:

"مستحيل..."

أخذ فؤاد السلسلة.

وقربها من القفل.

ثم ضغط على جزء صغير داخل المعدن.

فصدر صوت خافت.

ونظر إلى كريم بدهشة.

"دي مش سلسلة مفاتيح."

شعر كريم بالتوتر.

"أمال إيه؟"

رفع الرجل رأسه.

وقال:

"دي جزء من المفتاح."

توقف الزمن للحظة داخل رأس كريم.

كل الأدلة التي جمعها منذ البداية بدأت ترتبط ببعضها.

السلسلة.

المنزل.

نور.

سامح.

المخزن.

الصندوق.

كل شيء كان يقوده إلى هذه اللحظة.

لكن قبل أن يتمكن من قول أي شيء...

صدر صوت ارتطام قوي من خارج المبنى.

نهض الاثنان في اللحظة نفسها.

وتبادلا النظرات.

ثم اتجها نحو الباب بسرعة.

خرج كريم أولًا.

ونظر حوله.

كانت الساحة فارغة.

لكن باب المخزن الذي كان مغلقًا قبل قليل أصبح مفتوحًا على مصراعيه.

شعر بقشعريرة تسري في جسده.

نظر إلى فؤاد.

ثم عاد بعينيه إلى المخزن.

كان متأكدًا أنه لم يكن مفتوحًا قبل دقائق.

تقدم خطوة.

ثم أخرى.

وكلما اقترب، ازداد شعوره بأن شيئًا مهمًا ينتظره في الداخل.

شيئًا ربما يغير كل ما عرفه حتى الآن.

لكن ما لم يكن يعرفه...

أن ما سيجده داخل ذلك المخزن لن يمنحه إجابة واحدة فقط.

بل سيفتح أمامه أبوابًا جديدة من الأسئلة لم يكن يتخيل وجودها أصلًا.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • نور قصه لاتنسي   بين طبقتين من الوجود

    الفصل الثاني والثلاثون: بين طبقتين من الوجودالظلام لم يكن ظلامًا حقيقيًا.كان أقرب إلى فراغ بلا تعريف.كريم شعر وكأن جسده يطفو، لا يسقط ولا يستقر، وكأن الجاذبية نفسها فقدت قرارها.الصوت الوحيد الذي كان يسمعه هو أنفاسه… وأنفاس شخص آخر قريب جدًا منه.فتح عينيه ببطء.لم يكن هناك أرض واضحة.ولا سقف.ولا جدران.فقط امتداد غير مفهوم من الظلال الرمادية التي تتحرك ببطء، كأنها تتنفس.ثم بدأ الإدراك يعود تدريجيًا.كان هناك شخص بجانبه.التفت بسرعة.كانت النسخة الأخرى من كريم.تقف على بعد خطوات قليلة.تنظر حولها بتركيز شديد، وكأنها تعرف هذا المكان أكثر مما ينبغي.قال كريم بصوت منخفض:ـ إحنا فين دلوقتي؟لم يجب الآخر فورًا.بل أدار رأسه ببطء، يتأمل الفراغ حوله.ثم قال بهدوء:ـ ده مش مكان واحد.ـ ده تقاطع طبقات.تجمد كريم.ـ تقاطع إيه؟اقتربت النسخة خطوة.ـ كل اللي شفناه قبل كده كان طبقة.ـ المنشأة… المرحلة الثالثة… المنطقة البيضاء…ـ كل ده مجرد مستويات فوق بعض.سكت لحظة ثم أضاف:ـ إحنا دلوقتي بين المستويات.شعر كريم بصداع خفيف.كأن عقله يحاول رفض الفكرة.ـ يعني إحنا مش في مكان ثابت؟ابتسمت النسخة

  • نور قصه لاتنسي   المكان الذي لايكتمل

    الفصل الحادي والثلاثون: المكان الذي لا يكتملالصمت كان مطبقًا.كريم فتح عينيه ببطء.لم يعد هناك صوت إنذار.لا شاشات.لا جدران.ولا حتى إحساس بالمكان الذي كان فيه منذ لحظات.كل شيء أبيض.لكن ليس بياضًا طبيعيًا.كان بياضًا بلا عمق.كأن الفراغ نفسه له لون.تحرك خطوة إلى الأمام.لم يشعر بأي أرض تحت قدميه في البداية.ثم بدأ الإحساس يعود تدريجيًا.أرض صلبة.لكنها غير مرئية تقريبًا.قال بصوت منخفض:ـ أنا فين؟لا رد.رفع يده أمامه.اختفت حدود يده أحيانًا داخل الضوء.كأن جسده نفسه غير مستقر.ثم…ظهر صوت.لكن ليس من مكان محدد.بل من كل الاتجاهات.صوت هادئ جدًا.ـ أنت في المنطقة بين الطبقات.تجمد كريم.ـ مين بيتكلم؟الصوت لم يجب مباشرة.ثم أضاف:ـ هنا لا يوجد “مكان ثابت”.ـ هنا فقط بقايا الوعي قبل إعادة التشكيل.بدأت الأرض — أو ما يشبه الأرض — تتغير تحت قدميه.دوائر ضوئية تظهر وتختفي.كأن المكان يحاول بناء نفسه باستمرار ولا ينجح.وفجأة…ظهرت صورة أمامه.نور.لكنها لم تكن كاملة.كانت عبارة عن ظل فقط.تتحرك في اتجاه غير واضح.قال كريم بسرعة:ـ نور!لكن الصورة اختفت فورًا.ثم ظهر صوت آخر.هذه المرة

  • نور قصه لاتنسي   انهيار النسخ

    الفصل الثلاثون: انهيار النسخالقاعة كلها اهتزت.الأرض تحتهم بدأت تتشقق ببطء، كأن المكان نفسه لم يعد قادرًا على تحمل ما يحدث داخله.النسخة الأخرى من كريم كانت واقفة في المنتصف.تبتسم.لكن هذه المرة لم تكن ابتسامة هادئة.بل ابتسامة شخص يعرف أن النهاية بدأت.قال بصوت منخفض:ـ مفيش خروج.ـ النظام انتهى خلاص.تراجع عادل خطوة وهو يرفع سلاحًا صغيرًا كان يحمله دون أن ينتبه أحد.ـ متقربش!لكن النسخة لم تهتم.نظر إلى كريم الحقيقي مباشرة.وقال:ـ أنا مش عدوك.ـ أنا أنت… لما تفتكر كل حاجة.نور تقدمت خطوة للأمام.ـ متسمعوش.ـ هو بيحاول يعيد تشكيل وعيك.لكن الرجل الغامض كان يقف في الخلف، يراقب بصمت.كأنه ينتظر اللحظة المناسبة فقط.ثم قال بهدوء:ـ الصراع الحقيقي لم يبدأ بعد.فجأة…انطفأت جميع الشاشات.ثم عادت للعمل في نفس اللحظة.لكن هذه المرة لم تعرض صور أطفال.بل عرضت دماغًا بشريًا.مقسمًا إلى أجزاء.كل جزء عليه رقم.وكل رقم عليه اسم:كريم.نور.يوسف.والنسخة الأخرى.اتسعت عين كريم.ـ إيه ده؟أجابت نور بصوت منخفض:ـ ده أنت.ـ أو بالأصح… الطريقة اللي اتقسمت بيها.اقترب الرجل الغامض خطوة.وقال:ـ كل

  • نور قصه لاتنسي   ماتحت الارض

    الفصل التاسع والعشرون: ما تحت الأرضالظلام كان كاملًا.كريم لم يكن يشعر بالأرض تحت قدميه.كل ما حوله كان سقوطًا مستمرًا لا نهاية له.أصوات معدنية.صدى أنفاس متقطعة.وصوت عادل يختفي تدريجيًا في الأعلى.ثم…ارتطام قوي.صمت.فتح كريم عينيه بصعوبة.كان مستلقيًا على أرض باردة جدًا.أرض مختلفة عن أي شيء رآه داخل المنشأة.رفِع رأسه ببطء.لا أسقف واضحة.بل سقف ضخم مرتفع جدًا لدرجة أنه يختفي في الظلام.إضاءة خافتة تأتي من خطوط زرقاء ممتدة في الجدران.كأن المكان لا يعمل بالكهرباء… بل بشيء آخر.سمع صوت عادل قريبًا:ـ كريم… إنت كويس؟أجاب بصعوبة:ـ تقريبا…نهض ببطء.ثم نظر حوله.تجمد مكانه.المكان لم يكن ممرًا.ولا غرفة.بل مدينة صغيرة تحت الأرض.ممرات تمتد بلا نهاية.جسور معلقة.غرف شفافة داخل الجدران.وأشخاص…أو ما يشبه الأشخاص…يتحركون ببطء في الظلال.قال كريم بصوت منخفض:ـ إحنا فين؟لكن لم يجب أحد فورًا.فجأة، ظهر الرجل الغامض من الظلام أمامهم.كأنه كان ينتظرهم هناك.لم يسقط معهم.لم يتأذَّ.بل كان واقفًا بهدوء.قال:ـ المرحلة الثالثة.تراجع عادل خطوة:ـ دي مش منشأة… دي مدينة كاملة!أجاب الرج

  • نور قصه لاتنسي   الهارب من الزجاج

    الفصل الثامن والعشرون: الهارب من الزجاجانفجر الزجاج.صوت مدوٍ ملأ القاعة، كأنه إعلان بداية شيء لا يمكن إيقافه.تراجعت شظايا صغيرة في الهواء، بينما خرجت النسخة الأخرى من كريم من الكبسولة ببطء.كانت خطواته الأولى غير مستقرة.كأنه يتعلم الحركة من جديد.أما كريم الحقيقي، فبقي واقفًا في مكانه، يحدق فيه بصدمة كاملة.هذه ليست مجرد نسخة.هذا هو هو.لكن شيئًا ما في نظراته كان مختلفًا.أبرد.أكثر ثباتًا.وكأنه لا يشعر بالارتباك الذي يشعر به كريم الآن.قال عادل بصوت مرتجف:ـ لقد خرج… انتهى الاحتواء.الرجل الغامض لم يتحرك.بل اكتفى بالمشاهدة.كأنه كان ينتظر هذه اللحظة منذ البداية.قالت النسخة بصوت هادئ:ـ أخيرًا…ثم نظر مباشرة إلى كريم الحقيقي.ـ أستطيع أن أتنفس الآن.تراجع كريم خطوة.ـ مين أنت؟ابتسمت النسخة.ـ السؤال نفسه منذ البداية.ـ لكنك تسأله بشكل خاطئ.اقترب خطوة.ثم أخرى.وكان كل شيء فيه يقول إنه يعرف المكان جيدًا.كأنه لم يكن داخل الكبسولة، بل كان ينتظر فقط أن تُفتح.قال عادل بسرعة:ـ لا تقترب منه!لكن النسخة لم تهتم.بل قالت بهدوء:ـ أنت خائف مني؟ثم ضحك ضحكة قصيرة.ـ أنا أنت.لكن كري

  • نور قصه لاتنسي   الانقسام الكامل

    الفصل السابع والعشرون: الانقسام الكاملساد صمت ثقيل داخل القاعة.لم يكن صمتًا عاديًا، بل صمتًا كأنه يضغط على صدورهم جميعًا.كريم يقف في المنتصف، عيناه تنتقلان بين النسخة الأخرى منه داخل الكبسولة، وبين الرجل الغامض، وبين عادل الذي بدا وكأنه فقد القدرة على اتخاذ أي قرار.الضوء الأحمر الخافت كان ينعكس على الزجاج، فيجعل وجه النسخة الأخرى أكثر غموضًا.وفي كل لحظة، كان إحساس كريم بأنه ينظر إلى نفسه يزداد… لكن بشكل غير صحيح.قال الرجل الغامض أخيرًا بصوت هادئ جدًا:ـ الوقت لا يعمل لصالحكم.لم يرفع صوته، لكنه كان كافيًا ليجعل التوتر في الغرفة يزداد.ثم أشار إلى شاشة جانبية.ظهر عد تنازلي جديد.00:04:5800:04:5700:04:56تجمد كريم.ـ ما هذا العد؟ ولماذا يظهر كل مرة نقترب من شيء مهم؟أجابه الرجل:ـ لأنه ببساطة… كل مرحلة لها وقتها.اقترب عادل خطوة للخلف وقال بصوت منخفض:ـ كريم… لا أستطيع تفسير هذا، لكن كل شيء هنا يسير وفق خطة أكبر مما نتخيل.التفت إليه كريم بسرعة:ـ خطة مين؟لكن قبل أن يرد عادل، جاء صوت من داخل الكبسولة.صوت النسخة الأخرى من كريم.ـ لا تصدقه.تجمد الجميع.رفع كريم نظره نحو الكبسو

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status