Beranda / التشويق / الإثارة / نور قصه لاتنسي / الغرفه التي لا تظهر علي الخرائط

Share

الغرفه التي لا تظهر علي الخرائط

last update Tanggal publikasi: 2026-06-11 02:13:06

الفصل العاشر: الغرفة التي لا تظهر على الخرائط

وقف كريم أمام باب المخزن المفتوح، وعيناه معلقتان بالظلام الذي يملأ المكان.

لم يكن الباب مفتوحًا عندما دخل مع فؤاد إلى مركز المنارة.

كان متأكدًا من ذلك.

بل إنه تذكر جيدًا أنه ألقى نظرة سريعة نحوه قبل دخوله القاعة، وكان مغلقًا بإحكام.

أما الآن فكان مفتوحًا وكأن شخصًا ما خرج منه للتو.

هبّت نسمة باردة من الداخل.

شعر معها بقشعريرة خفيفة.

التفت إلى فؤاد.

فوجده يحدق في الباب بالدهشة نفسها.

قال فؤاد بصوت منخفض:

"في حاجة حصلت هنا."

أجاب كريم:

"واضح إننا مش لوحدنا."

ساد الصمت لثوانٍ.

ثم أخرج كريم هاتفه وشغّل المصباح.

وانطلق نحو الداخل.

كان المخزن أكبر مما يبدو من الخارج.

صفوف طويلة من الأرفف الخشبية امتدت على الجانبين.

مجلدات قديمة.

صناديق مغلقة.

أجهزة تصوير عتيقة.

خرائط ملفوفة بعناية داخل أنابيب كرتونية.

وبقايا أدوات لم يعرف كريم استخدامها.

كل شيء كان مغطى بطبقة كثيفة من الغبار.

إلا شيئًا واحدًا.

آثار أقدام واضحة على الأرض.

انحنى كريم بسرعة.

وأضاء عليها.

كانت حديثة.

الغبار حولها لم يمس منذ سنوات تقريبًا، بينما بدت هذه الآثار وكأنها طُبعت منذ دقائق فقط.

اقترب فؤاد بدوره.

وقال:

"حد دخل هنا فعلًا."

رفع كريم رأسه.

وتتبع الآثار بعينيه.

كانت تتجه نحو مؤخرة المخزن.

قال:

"تعالى."

بدأ الاثنان السير خلف العلامات.

ومع كل خطوة كان التوتر يزداد.

لم يكن كريم يعرف ما الذي ينتظره.

لكنه شعر أن شيئًا مهمًا جدًا أصبح قريبًا.

في منتصف المخزن تقريبًا توقف فجأة.

كانت إحدى الخزائن مفتوحة.

وأوراق كثيرة مبعثرة حولها.

اقترب منها.

وأمسك إحدى الصفحات.

كانت تحتوي على صور قديمة للمنطقة الساحلية.

صور بالأبيض والأسود.

وفي إحداها ظهر مبنى المنارة نفسه.

لكن بشكل مختلف.

أقدم بكثير.

قال فؤاد وهو ينظر للصورة:

"دي من أكتر من أربعين سنة."

ثم أشار إلى رجل يقف في الخلفية.

وأضاف:

"وده مؤسس المركز الحقيقي."

تأمل كريم الصورة.

ثم لاحظ فتاة صغيرة تقف بعيدًا قرب البحر.

صورة غير واضحة.

لكن ملامحها بدت مألوفة.

قال:

"هي دي نور؟"

اقترب فؤاد أكثر.

وظل ينظر للحظات.

ثم هز رأسه ببطء.

"لا."

توقف قليلًا.

وأكمل:

"دي أم نور."

شعر كريم بالمفاجأة.

رفع عينيه نحوه.

"أم نور؟"

أومأ فؤاد.

"نور كانت مرتبطة بالمكان ده من قبل ما تتولد تقريبًا."

ازدادت الأسئلة داخل رأس كريم.

لكن الوقت لم يكن مناسبًا لها.

أعاد الصورة إلى مكانها.

وتابع السير.

بعد دقائق وصلا إلى الجدار الخلفي للمخزن.

وهناك انتهت آثار الأقدام فجأة.

نظر كريم حوله.

لا يوجد باب.

لا نافذة.

ولا أي مخرج آخر.

قال باستغراب:

"إزاي الآثار تنتهي هنا؟"

اقترب فؤاد من الجدار.

وبدأ يفحصه.

ثم طرق عليه بأصابعه.

صدر صوت مختلف في جزء معين.

صوت أجوف.

نظر الاثنان إلى بعضهما.

وشعر كريم بأن قلبه تسارع.

بدأا البحث بدقة أكبر.

حتى عثر فؤاد على قطعة معدنية صغيرة مخفية بين الأحجار.

ضغط عليها.

فصدر صوت احتكاك قديم.

وببطء شديد تحرك جزء من الجدار.

كاشفًا عن ممر ضيق ينحدر إلى الأسفل.

تراجع كريم خطوة دون وعي.

لم يكن يتوقع هذا أبدًا.

قال فؤاد:

"واضح إن في أسرار أكتر مما كنا متخيلين."

أخذ كريم نفسًا عميقًا.

ثم دخل الممر.

كان الهواء باردًا.

والرطوبة تملأ المكان.

أما الجدران فبدت قديمة جدًا.

كأنها جزء من بناء أقدم من مركز المنارة نفسه.

استمر النزول عدة أمتار.

حتى وصلا إلى غرفة واسعة نسبيًا تحت الأرض.

توقف كريم في مكانه.

كانت الغرفة مرتبة بشكل غريب.

وكأن شخصًا ما استخدمها لفترة طويلة.

في المنتصف مكتب خشبي كبير.

وعلى الجوانب خزائن معدنية.

ومجموعة خرائط معلقة على الجدران.

اقترب كريم من أقرب خريطة.

وتجمد.

الخريطة كانت للمنطقة الساحلية بالكامل.

لكنها احتوت على علامات حمراء كثيرة.

دوائر.

أسهم.

وأرقام مكتوبة بخط اليد.

قال فؤاد:

"ده خط سامح."

التفت إليه كريم بسرعة.

"متأكد؟"

"متأكد جدًا."

شعر كريم أن المكان كله بدأ يتحول إلى رسالة ضخمة تركها سامح خلفه.

اتجه نحو المكتب.

فوجد فوقه عدة دفاتر.

أمسك أول واحد.

فتح الصفحة الأولى.

وكان الاسم المكتوب عليها واضحًا:

سامح.

جلس على الكرسي القديم.

وبدأ القراءة.

في البداية كانت الملاحظات عادية.

معلومات تاريخية.

صور لمواقع أثرية.

تواريخ.

أسماء.

لكن بعد عدة صفحات بدأ كل شيء يتغير.

كانت هناك إشارات متكررة إلى شيء أسماه سامح:

"الملف الأخير."

كرر الاسم عشرات المرات.

لكن دون شرح مباشر.

قرأ كريم إحدى الملاحظات:

"كلما اقتربنا من الحقيقة ازدادت محاولات إخفائها."

وفي صفحة أخرى:

"نور الوحيدة التي فهمت الصورة كاملة."

شعر كريم بأنفاسه تتسارع.

رفع رأسه نحو فؤاد.

وقال:

"هو كان بيقصد إيه؟"

هز فؤاد رأسه.

"مش عارف."

ثم أضاف:

"بس واضح إن نور كانت تعرف أكتر من أي حد."

واصل كريم القراءة.

حتى وصل إلى صفحة مختلفة.

لم تكن مليئة بالملاحظات.

بل كانت تحتوي على جملة واحدة فقط:

إذا وصلت إلى هنا... فهذا يعني أن نور كانت محقة.

ظل يحدق فيها طويلًا.

ثم قلب الصفحة التالية.

وهناك وجد خريطة مرسومة بعناية.

جزيرة صغيرة في عرض البحر.

وعلامة حمراء كبيرة فوق أحد أطرافها.

وبجوارها كلمة واحدة:

البداية.

شعر كريم بالحيرة.

كلما اقترب من الإجابة ظهرت أسئلة جديدة.

لكن المفاجأة الأكبر كانت ما وجده بعد ذلك.

كان هناك ظرف ورقي قديم مخبأ بين الصفحات.

وعليه بخط واضح:

إلى كريم.

توقف كل شيء حوله.

نظر إلى الاسم مرة.

ثم مرتين.

ثم ثلاثًا.

كأنه لا يصدق ما يراه.

كيف عرف سامح اسمه؟

كيف يمكن لرجل اختفى قبل سنوات طويلة أن يترك رسالة موجهة إليه شخصيًا؟

نظر إلى فؤاد.

فوجده مذهولًا مثله تمامًا.

أمسك الظرف ببطء.

وشعر بأن يديه ترتجفان.

كان متأكدًا أن ما بداخله سيغير مسار رحلته بالكامل.

لكن قبل أن يفتحه...

صدر صوت حاد في الممر المؤدي إلى الغرفة.

تجمد الاثنان.

ثم تبعه صوت آخر.

خطوة.

ثم خطوة ثانية.

ثم ثالثة.

شخص ما كان يقترب.

ببطء.

وكأنه يعرف تمامًا أين هما.

أطفأ كريم مصباح الهاتف بسرعة.

وغرقت الغرفة في الظلام.

لم يعد يسمع سوى صوت أنفاسه المتسارعة.

وصوت الخطوات الذي يزداد قربًا.

كان هناك شخص ثالث داخل مركز المنارة.

شخص يبحث عن الشيء نفسه.

أو ربما...

يبحث عنهما

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • نور قصه لاتنسي   بين طبقتين من الوجود

    الفصل الثاني والثلاثون: بين طبقتين من الوجودالظلام لم يكن ظلامًا حقيقيًا.كان أقرب إلى فراغ بلا تعريف.كريم شعر وكأن جسده يطفو، لا يسقط ولا يستقر، وكأن الجاذبية نفسها فقدت قرارها.الصوت الوحيد الذي كان يسمعه هو أنفاسه… وأنفاس شخص آخر قريب جدًا منه.فتح عينيه ببطء.لم يكن هناك أرض واضحة.ولا سقف.ولا جدران.فقط امتداد غير مفهوم من الظلال الرمادية التي تتحرك ببطء، كأنها تتنفس.ثم بدأ الإدراك يعود تدريجيًا.كان هناك شخص بجانبه.التفت بسرعة.كانت النسخة الأخرى من كريم.تقف على بعد خطوات قليلة.تنظر حولها بتركيز شديد، وكأنها تعرف هذا المكان أكثر مما ينبغي.قال كريم بصوت منخفض:ـ إحنا فين دلوقتي؟لم يجب الآخر فورًا.بل أدار رأسه ببطء، يتأمل الفراغ حوله.ثم قال بهدوء:ـ ده مش مكان واحد.ـ ده تقاطع طبقات.تجمد كريم.ـ تقاطع إيه؟اقتربت النسخة خطوة.ـ كل اللي شفناه قبل كده كان طبقة.ـ المنشأة… المرحلة الثالثة… المنطقة البيضاء…ـ كل ده مجرد مستويات فوق بعض.سكت لحظة ثم أضاف:ـ إحنا دلوقتي بين المستويات.شعر كريم بصداع خفيف.كأن عقله يحاول رفض الفكرة.ـ يعني إحنا مش في مكان ثابت؟ابتسمت النسخة

  • نور قصه لاتنسي   المكان الذي لايكتمل

    الفصل الحادي والثلاثون: المكان الذي لا يكتملالصمت كان مطبقًا.كريم فتح عينيه ببطء.لم يعد هناك صوت إنذار.لا شاشات.لا جدران.ولا حتى إحساس بالمكان الذي كان فيه منذ لحظات.كل شيء أبيض.لكن ليس بياضًا طبيعيًا.كان بياضًا بلا عمق.كأن الفراغ نفسه له لون.تحرك خطوة إلى الأمام.لم يشعر بأي أرض تحت قدميه في البداية.ثم بدأ الإحساس يعود تدريجيًا.أرض صلبة.لكنها غير مرئية تقريبًا.قال بصوت منخفض:ـ أنا فين؟لا رد.رفع يده أمامه.اختفت حدود يده أحيانًا داخل الضوء.كأن جسده نفسه غير مستقر.ثم…ظهر صوت.لكن ليس من مكان محدد.بل من كل الاتجاهات.صوت هادئ جدًا.ـ أنت في المنطقة بين الطبقات.تجمد كريم.ـ مين بيتكلم؟الصوت لم يجب مباشرة.ثم أضاف:ـ هنا لا يوجد “مكان ثابت”.ـ هنا فقط بقايا الوعي قبل إعادة التشكيل.بدأت الأرض — أو ما يشبه الأرض — تتغير تحت قدميه.دوائر ضوئية تظهر وتختفي.كأن المكان يحاول بناء نفسه باستمرار ولا ينجح.وفجأة…ظهرت صورة أمامه.نور.لكنها لم تكن كاملة.كانت عبارة عن ظل فقط.تتحرك في اتجاه غير واضح.قال كريم بسرعة:ـ نور!لكن الصورة اختفت فورًا.ثم ظهر صوت آخر.هذه المرة

  • نور قصه لاتنسي   انهيار النسخ

    الفصل الثلاثون: انهيار النسخالقاعة كلها اهتزت.الأرض تحتهم بدأت تتشقق ببطء، كأن المكان نفسه لم يعد قادرًا على تحمل ما يحدث داخله.النسخة الأخرى من كريم كانت واقفة في المنتصف.تبتسم.لكن هذه المرة لم تكن ابتسامة هادئة.بل ابتسامة شخص يعرف أن النهاية بدأت.قال بصوت منخفض:ـ مفيش خروج.ـ النظام انتهى خلاص.تراجع عادل خطوة وهو يرفع سلاحًا صغيرًا كان يحمله دون أن ينتبه أحد.ـ متقربش!لكن النسخة لم تهتم.نظر إلى كريم الحقيقي مباشرة.وقال:ـ أنا مش عدوك.ـ أنا أنت… لما تفتكر كل حاجة.نور تقدمت خطوة للأمام.ـ متسمعوش.ـ هو بيحاول يعيد تشكيل وعيك.لكن الرجل الغامض كان يقف في الخلف، يراقب بصمت.كأنه ينتظر اللحظة المناسبة فقط.ثم قال بهدوء:ـ الصراع الحقيقي لم يبدأ بعد.فجأة…انطفأت جميع الشاشات.ثم عادت للعمل في نفس اللحظة.لكن هذه المرة لم تعرض صور أطفال.بل عرضت دماغًا بشريًا.مقسمًا إلى أجزاء.كل جزء عليه رقم.وكل رقم عليه اسم:كريم.نور.يوسف.والنسخة الأخرى.اتسعت عين كريم.ـ إيه ده؟أجابت نور بصوت منخفض:ـ ده أنت.ـ أو بالأصح… الطريقة اللي اتقسمت بيها.اقترب الرجل الغامض خطوة.وقال:ـ كل

  • نور قصه لاتنسي   ماتحت الارض

    الفصل التاسع والعشرون: ما تحت الأرضالظلام كان كاملًا.كريم لم يكن يشعر بالأرض تحت قدميه.كل ما حوله كان سقوطًا مستمرًا لا نهاية له.أصوات معدنية.صدى أنفاس متقطعة.وصوت عادل يختفي تدريجيًا في الأعلى.ثم…ارتطام قوي.صمت.فتح كريم عينيه بصعوبة.كان مستلقيًا على أرض باردة جدًا.أرض مختلفة عن أي شيء رآه داخل المنشأة.رفِع رأسه ببطء.لا أسقف واضحة.بل سقف ضخم مرتفع جدًا لدرجة أنه يختفي في الظلام.إضاءة خافتة تأتي من خطوط زرقاء ممتدة في الجدران.كأن المكان لا يعمل بالكهرباء… بل بشيء آخر.سمع صوت عادل قريبًا:ـ كريم… إنت كويس؟أجاب بصعوبة:ـ تقريبا…نهض ببطء.ثم نظر حوله.تجمد مكانه.المكان لم يكن ممرًا.ولا غرفة.بل مدينة صغيرة تحت الأرض.ممرات تمتد بلا نهاية.جسور معلقة.غرف شفافة داخل الجدران.وأشخاص…أو ما يشبه الأشخاص…يتحركون ببطء في الظلال.قال كريم بصوت منخفض:ـ إحنا فين؟لكن لم يجب أحد فورًا.فجأة، ظهر الرجل الغامض من الظلام أمامهم.كأنه كان ينتظرهم هناك.لم يسقط معهم.لم يتأذَّ.بل كان واقفًا بهدوء.قال:ـ المرحلة الثالثة.تراجع عادل خطوة:ـ دي مش منشأة… دي مدينة كاملة!أجاب الرج

  • نور قصه لاتنسي   الهارب من الزجاج

    الفصل الثامن والعشرون: الهارب من الزجاجانفجر الزجاج.صوت مدوٍ ملأ القاعة، كأنه إعلان بداية شيء لا يمكن إيقافه.تراجعت شظايا صغيرة في الهواء، بينما خرجت النسخة الأخرى من كريم من الكبسولة ببطء.كانت خطواته الأولى غير مستقرة.كأنه يتعلم الحركة من جديد.أما كريم الحقيقي، فبقي واقفًا في مكانه، يحدق فيه بصدمة كاملة.هذه ليست مجرد نسخة.هذا هو هو.لكن شيئًا ما في نظراته كان مختلفًا.أبرد.أكثر ثباتًا.وكأنه لا يشعر بالارتباك الذي يشعر به كريم الآن.قال عادل بصوت مرتجف:ـ لقد خرج… انتهى الاحتواء.الرجل الغامض لم يتحرك.بل اكتفى بالمشاهدة.كأنه كان ينتظر هذه اللحظة منذ البداية.قالت النسخة بصوت هادئ:ـ أخيرًا…ثم نظر مباشرة إلى كريم الحقيقي.ـ أستطيع أن أتنفس الآن.تراجع كريم خطوة.ـ مين أنت؟ابتسمت النسخة.ـ السؤال نفسه منذ البداية.ـ لكنك تسأله بشكل خاطئ.اقترب خطوة.ثم أخرى.وكان كل شيء فيه يقول إنه يعرف المكان جيدًا.كأنه لم يكن داخل الكبسولة، بل كان ينتظر فقط أن تُفتح.قال عادل بسرعة:ـ لا تقترب منه!لكن النسخة لم تهتم.بل قالت بهدوء:ـ أنت خائف مني؟ثم ضحك ضحكة قصيرة.ـ أنا أنت.لكن كري

  • نور قصه لاتنسي   الانقسام الكامل

    الفصل السابع والعشرون: الانقسام الكاملساد صمت ثقيل داخل القاعة.لم يكن صمتًا عاديًا، بل صمتًا كأنه يضغط على صدورهم جميعًا.كريم يقف في المنتصف، عيناه تنتقلان بين النسخة الأخرى منه داخل الكبسولة، وبين الرجل الغامض، وبين عادل الذي بدا وكأنه فقد القدرة على اتخاذ أي قرار.الضوء الأحمر الخافت كان ينعكس على الزجاج، فيجعل وجه النسخة الأخرى أكثر غموضًا.وفي كل لحظة، كان إحساس كريم بأنه ينظر إلى نفسه يزداد… لكن بشكل غير صحيح.قال الرجل الغامض أخيرًا بصوت هادئ جدًا:ـ الوقت لا يعمل لصالحكم.لم يرفع صوته، لكنه كان كافيًا ليجعل التوتر في الغرفة يزداد.ثم أشار إلى شاشة جانبية.ظهر عد تنازلي جديد.00:04:5800:04:5700:04:56تجمد كريم.ـ ما هذا العد؟ ولماذا يظهر كل مرة نقترب من شيء مهم؟أجابه الرجل:ـ لأنه ببساطة… كل مرحلة لها وقتها.اقترب عادل خطوة للخلف وقال بصوت منخفض:ـ كريم… لا أستطيع تفسير هذا، لكن كل شيء هنا يسير وفق خطة أكبر مما نتخيل.التفت إليه كريم بسرعة:ـ خطة مين؟لكن قبل أن يرد عادل، جاء صوت من داخل الكبسولة.صوت النسخة الأخرى من كريم.ـ لا تصدقه.تجمد الجميع.رفع كريم نظره نحو الكبسو

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status