Home / الآخر / هجرتها فأصبحت أقوى / الفصل السابع لامكان لي هنا

Share

الفصل السابع لامكان لي هنا

last update publish date: 2026-05-15 05:26:05

الفصل السابع: لا مكان لي هنا

دخلت رويدة المطبخ بخطوات خفيفة وكأنها تخشى أن تُسمع أنفاسها، رغم أن البيت كان هادئًا بشكل مخيف.

منذ زواجها قبل أسابيع، لم تستطع أن تشعر ولو للحظة أن هذا المكان بيتها.

كل شيء فيه بارد.

الأرضية اللامعة.

الجدران البيضاء.

الستائر الثقيلة.

حتى الهواء بدا غريبًا عنها.

وقفت أمام الخزانة العالية وهي تحاول الوصول إلى كوب زجاجي، لكن يدها الصغيرة لم تستطع الوصول جيدًا، فوقفت على أطراف أصابعها، لتسقط عدة صحون فجأة على الأرض.

صوت التحطم دوّى في المطبخ.

شهقت بخوف.

وفي أقل من ثوانٍ، دخلت أمينة المنزل وهي تنظر لها بازدراء واضح.

قالت بحدة: — يا ساتر... ما بتعرفي تعملي إشي بدون خراب؟

انخفض وجه رويدة بخجل. — آسفة... والله ما قصدت...

قهقهت المرأة بسخرية. — كل يوم آسفة. واضح جابولنا بنت صغيرة مو ست بيت.

شعرت رويدة بحرارة في عينيها.

لم ترد.

فقط انحنت تجمع الزجاج بيديها المرتجفتين.

وفجأة...

دخل عاصي.

تجمّدت.

رفعت رأسها نحوه بخوف.

كان يرتدي قميصًا أسود، وعلى وجهه نفس البرود الذي لم يتغير منذ أول ليلة.

نظر إلى الأرض. ثم قال بلا اهتمام: — شو اللي صار؟

ردت العاملة بسرعة: — مدام رويدة كسرت الصحون.

صمت لثوانٍ.

كانت رويدة تنتظر أي شيء...

حتى كلمة بسيطة.

"لا بأس."

"جرحتِ نفسك؟"

أي شيء.

لكن صوته خرج باردًا: — انتبهي المرة الجاية.

ثم التفت ليغادر.

اتسعت عيناها.

هكذا فقط؟

حتى لم ينظر إليها؟

همست بصوت مكسور: — عاصي...

توقف دون أن يلتفت.

قال: — نعم؟

ابتلعت غصتها. — أنا... أنا بحاول أتعلم...

أجاب ببرود: — تعلمي أسرع.

ثم غادر.

سمعت خطواته تبتعد.

وشعرت بشيء ينكسر داخلها.

ليس بسبب الصحون.

بل لأنها أدركت فجأة...

أنها غير مرئية هنا.

جلست على ركبتيها تجمع الزجاج بصمت، بينما دموعها تنزل فوق يديها.

وفجأة...

صرخت بألم.

قطعة زجاج انغرست بكفها.

تجمّد جسدها وهي ترى الدم يخرج بغزارة.

لكن حتى تلك اللحظة...

لم يهتم أحد.

---

في الليل...

جلست وحدها على طرف السرير الكبير.

الظلام يحيط بها.

والبيت صامت بشكل خانق.

كانت تضم يدها الملفوفة بقطعة قماش، وعيناها معلقتان بالنافذة.

تذكرت غرفتها القديمة.

دفاترها.

صديقتها هناء.

مدرستها.

ضحكتها القديمة.

كيف اختفت كل الأشياء بسرعة؟

كيف تحولت فجأة من فتاة تحلم بالجامعة... إلى زوجة خائفة داخل قصر لا يشبهها؟

دخل عاصي أخيرًا.

توقفت أنفاسها تلقائيًا.

لم تعتد وجوده بعد.

خلع ساعته بهدوء، ثم جلس على الأريكة يراجع بعض الأوراق.

كانت تراقبه بصمت.

طويل.

هادئ.

بعيد جدًا.

شعرت أنها تخافه رغم أنه لم يضربها أو يصرخ عليها يومًا.

بروده وحده كان كافيًا.

جمعت شجاعتها أخيرًا وهمست: — ممكن... أسألك سؤال؟

أجاب دون أن ينظر إليها: — شو هو؟

ترددت. ثم قالت بخفوت: — أنت... كنت رافض الزواج مني؟

توقف قلمه للحظة.

ثم رفع عينيه نحوها لأول مرة منذ ساعات.

شعرت بالتوتر فورًا.

قال بهدوء: — مين قال هيك؟

همست: — حسّيت.

صمت قليلًا.

ثم قال: — الزواج تم وانتهى الموضوع.

لم يجبها.

وهذا كان أسوأ.

نظرت للأرض وهي تشعر بالإهانة تتسلل إلى قلبها ببطء.

سألته بصوت مرتجف: — يعني... أنت مو مبسوط؟

زفر بضيق خفيف. — رويدة... أنا أرجع تعبان من الشغل، ما عندي طاقة للنقاشات هاي.

ثم نهض واتجه نحو الحمام.

وبقيت هي وحدها.

تنظر للباب المغلق.

وقلبها يغرق أكثر.

---

مرت الأيام بطيئة.

ثقيلة.

حتى الوقت صار يؤلمها.

عاصي يخرج منذ الصباح ويعود ليلًا.

نادراً ما يتحدث معها.

وإذا تحدث... يكون الكلام أوامر قصيرة.

"حضري القهوة."

"لا تطلعي فوق."

"نامي بكير."

"لا تلمسي ملفات المكتب."

وكأنها خادمة صغيرة.

لا زوجة.

حتى الطعام...

كانت تتناول وحدها أغلب الوقت.

وفي كل مرة تسمع صوت باب القصر يُفتح، ينتفض قلبها تلقائيًا.

ليس حبًا.

بل خوفًا.

الخوف صار يسكن جسدها بالكامل.

---

في أحد الأيام...

سمعت ضحكات قادمة من الصالة.

تقدمت بخطوات مترددة.

لتجد عاصي يجلس مع بعض رجال الأعمال.

تراجعت فورًا، لكن أحدهم لمحها.

قال مبتسمًا: — هاي المدام؟

نظر الجميع نحوها.

تجمّد الدم بعروقها.

كانت ترتدي فستانًا منزليًا بسيطًا، وشعرها مربوط بعشوائية.

شعرت بالإحراج فورًا.

ابتسم الرجل الآخر بسخرية خفيفة: — صغيرة كثير.

ضحك آخر: — كأنها أختك مو زوجتك يا عاصي.

ارتجف قلبها.

ونظرت لعاصي تلقائيًا.

لكن ملامحه لم تتغير.

قال ببرود: — رويدة... روحي فوق.

اختنق صدرها.

حتى تقديمها لهم لم يفعل.

حتى الدفاع عنها.

أخفضت رأسها سريعًا وصعدت الدرج وهي تسمع ضحكاتهم خلفها.

وكل خطوة كانت تثقل أكثر.

حين دخلت غرفتها...

أغلقت الباب بهدوء.

ثم جلست على الأرض.

وبكت.

بكت بصمت طويل.

وهي تشعر للمرة الأولى...

أنها دخيلة.

زائدة.

شيء وُضع في المكان الخطأ.

---

بعد منتصف الليل...

دخل عاصي الغرفة.

وجدها نائمة قرب طرف السرير وعيناها متورمتان.

توقف قليلًا.

راقبها بصمت.

كانت صغيرة جدًا فعلًا.

أصغر من أن تتحمل كل هذا.

لكن بدل أن يشعر بالذنب...

أقنع نفسه كعادته:

"هي رح تتعود."

اقترب ليطفئ المصباح.

وفجأة...

فتحت رويدة عينيها.

نظرت له بخوف خافت.

ثم همست دون وعي: — أنا مزعجة إلك؟

تجمّد للحظة.

سؤالها خرج مكسورًا بطريقة أزعجته دون أن يفهم لماذا.

قال ببرود دفاعي: — نامي يا رويدة.

لكنها تابعت بصوت مرتجف: — بحس... كأني مو مرغوبة هون.

صمت.

ثم قال: — مع الوقت كل شي بصير عادي.

"عادي."

تلك الكلمة وحدها طعنتها.

لأنها فهمت الحقيقة أخيرًا.

هي ليست زوجة أحبها.

ولا امرأة اختارها.

هي مجرد شيء... فُرض على حياته.

استدارت ببطء وأعطته ظهرها.

بينما شعرت الدموع تنساب بصمت فوق وسادتها.

وفي تلك الليلة...

نام عاصي سريعًا.

أما رويدة...

فبقيت مستيقظة حتى الفجر، تحدق بالظلام وتفكر بشيء واحد فقط:

"لو اختفيت... هل سينتبه أحد أصلًا؟"

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • هجرتها فأصبحت أقوى   الفصل 122: زواج عاصي من راما… حين يتحول البيت إلى غريب كامل

    في ذلك الصباح، لم يكن الطقس مختلفًا… لكن الهواء داخل المنزل كان أثقل من المعتاد.لم يعد أحد يتحدث عن الطلاق.لم يعد أحد يشرح شيئًا.كأن كل ما حدث في اليوم السابق لم يكن بداية انهيار… بل مقدمة لشيء أكبر وأكثر قسوة.رويدة كانت في غرفتها، تجلس على طرف السرير نفسه الذي جلست عليه ليلة أمس.لكن شيئًا واحدًا تغيّر.لم تعد تنتظر.ولا حتى تفهم.هناك لحظة يصل فيها الإنسان إلى درجة من الإرهاق الداخلي، يصبح فيها الألم نفسه غير قادر على المفاجأة.كان هذا ما وصلت إليه رويدة.لم تعد تبكي بسهولة.لم تعد ترتجف عند كل كلمة.كأنها انتقلت من مرحلة الانكسار… إلى مرحلة ما بعد الانكسار.---في الخارج، كان البيت يشهد حركة غير معتادة.خدم يجهزون غرفة في الجناح الغربي.ستائر تُبدَّل.أثاث يُعاد ترتيبه.عطر جديد يُرش في الممرات.حتى الزهور في الصالة تم استبدالها بأخرى بيضاء بالكامل، مرتبة بشكل مبالغ فيه، كأن أحدًا يحاول إقناع نفسه

  • هجرتها فأصبحت أقوى   الفصل 121: الطلاق الذي كُسر به ما تبقّى من القلب

    لم يكن الصباح مختلفًا عن أي صباح آخر في ذلك البيت… لكنه كان مختلفًا داخل رويدة وحدها.البيت نفسه استيقظ بصمته المعتاد: خطوات الخدم في الممر، رائحة القهوة التي تُحضَّر لعاصي في الطابق العلوي، صوت الأوراق التي تُقلَّب في المكتب، كأن الحياة مستمرة بشكل طبيعي… بينما شيء ما داخلها كان ينهار بهدوء، دون ضجيج.رويدة جلست على طرف السرير، يداها متشابكتان فوق حجرها، عيناها لا تنظران إلى شيء محدد.لم تنم.لم تبكِ.وكأن البكاء نفسه تعب منها.منذ ليلة الأمس، حين سمعت الجملة التي لم تخرج من عاصي مباشرة، بل جاءت على لسان المحامي:> "الطلاق سيتم خلال أيام… والإجراءات بدأت بالفعل."كانت الجملة بسيطة، قانونية، باردة… لكنها كانت أشبه بسكين لم يقطع الجسد بل قطع ما تبقى من فكرة "البيت".في الغرفة المقابلة، كان عون نائمًا، وذراعه خارج الغطاء كعادته. سند بجانبه، وملامحه هادئة كأنه يحلم بشيء بعيد عن هذا العالم. أما ليان… فكانت أقرب إلى صدرها في الغرفة الصغيرة، تمسك طرف قميصها حتى وهي نائمة.رويدة نظرت إل

  • هجرتها فأصبحت أقوى   الفصل 120: السقوط الكامل

    كان الصمت الذي يلي الانهيار أشد قسوة من الانهيار نفسه.في تلك الغرفة، لم يعد هناك صراخ… ولا نقاش… ولا حتى مقاومة.فقط أثر امرأة سقطت من داخلها قبل أن يسقط جسدها.رويدة كانت على الأرض عندما استعادت وعيها.عينها فتحت ببطء، لكن الوعي لم يعد كاملاً… كأن جزءًا منها قرر أن لا يعود.السقف كان أبيض، بارداً، غريبًا.صوت خافت في الخلفية… أوراق تُرتب، خطوات تمشي، همسات قانونية تُكمل ما بدأ.لكنها لم تتحرك.لم تسأل أين هي.لأن السؤال نفسه أصبح بلا معنى.—رفعت يدها ببطء.لمست الأرض.باردة.حقيقية.لكنها شعرت أنها ليست هنا بالكامل.—“رويدة…”صوت عاصي جاء من بعيد.لكنها لم تلتفت.لم تعد تملك طاقة الالتفات.—اقترب منها.جلس بجانبها.كان وجهه متعبًا… مرهقًا بشكل غريب، كأن الرجل الذي كان يومًا متحكمًا بكل شيء، أصبح مجرد شخص يحاول النجاة من قراراته.“لم نعد نستطيع الاستمرا

  • هجرتها فأصبحت أقوى   الفصل 119: الانهيار الأخير

    كان البيت في تلك الليلة مختلفًا… ليس لأنه تغيّر، بل لأن كل شيء فيه كان يتهيأ لوداع طويل، لاقتلاعٍ كامل لا رجعة بعده.رويدة شعرت بذلك قبل أن يُقال أي شيء.حتى الهواء بدا أثقل من المعتاد، كأنه محمّل بقرار لم يُنطق بعد، لكنه كُتب بالفعل في مكان ما داخل هذا القصر البارد.وقفت في الممر الطويل المؤدي إلى الصالة، حافية القدمين، تحمل في عينيها تعبًا لا يشبه التعب العادي. تعب يشبه من عاش ألف ليلة وهو ينتظر سقوطه الأخير.من بعيد، كانت تسمع أصواتًا منخفضة… صوت عاصي، وصوت راما.وصوت ثالث… محامٍ على الأغلب.لم تتحرك فورًا.كانت تعرف أن اللحظة التي ستدخل فيها تلك الغرفة… لن تخرج منها كما كانت.لكن شيئًا ما في داخلها، شيء متعب لكنه عنيد، دفعها للأمام.خطوة… ثم أخرى… ثم توقفت عند الباب.لم تفتح.استمعت أولًا.—“هي لم تعد مناسبة لهذا البيت يا عاصي.”صوت راما كان ناعمًا، مرتبًا، كأنه يسكب سمًا في كأس عسل.“وجودها أصبح عبئًا نفسيًا عليك وعلى الأطفال.”صمت.

  • هجرتها فأصبحت أقوى   الفصل 118: قرار الطرد

    في تلك الليلة، لم يكن البيت هادئًا كما يبدو من الخارج.كان هدوءه كاذبًا… مثل سطح ماء يغطي تحتَه عاصفة لا ترى.رويدة جلست في غرفة الجلوس وحدها، لا تبكي، لا تتحرك، فقط تحدق في نقطة ثابتة على الأرض، كأنها تحاول أن تفهم كيف تحوّل كل شيء بهذه السرعة إلى اتهام.“فحص نفسي…”الكلمة كانت تدور في رأسها مثل دائرة لا تنتهي.لم تكن المشكلة في الفحص نفسه… بل في ما سبقه وما سيأتي بعده.في أن أحدًا قرر أنها لم تعد تُصدّق.في أن زوجها… وأب أطفالها… لم يقل "لا" بوضوح.في أن الصمت أصبح موقفًا.سمعت خطوات عاصي تقترب.ثم توقف عند الباب.لم يدخل فورًا.وهذا التوقف وحده كان كافيًا ليجعل قلبها يتوتر أكثر من أي مواجهة.دخل أخيرًا.كان يحمل ورقة أخرى.لكن هذه المرة لم يجلس.بقي واقفًا.رويدة رفعت عينيها إليه ببطء: "هل هناك شيء آخر؟"صوته كان منخفضًا، مرهقًا، كأنه لا يريد أن يكون موجودًا في هذه اللحظة: "اجتماع العائلة غدًا."صمت.

  • هجرتها فأصبحت أقوى   الفصل 117: اتهام بالجنون

    في ذلك الصباح، لم يكن البيت كما هو.لم تكن الجدران مختلفة، ولا الأثاث تغيّر، ولا حتى ضوء الشمس الذي يتسلل من النوافذ… لكن شيئًا غير مرئي كان قد انكسر في الهواء، شيء يشبه الثقة، أو ربما يشبه الأمان.رويدة وقفت في الممر الطويل، حافية القدمين، تحمل بين يديها كوب ماء لم تشربه بعد. كانت تسمع خطوات خفيفة في الأعلى… خطوات تعرفها جيدًا.راما.تلك الخطوات كانت دائمًا تحمل معها شعورًا غامضًا، كأنها لا تمشي على الأرض بل على أعصاب الآخرين.نزلت راما الدرج ببطء، ترتدي ثوبًا فاتحًا، وشعرها منسدل بعناية مبالغ فيها، وكأنها ذاهبة إلى عرض مسرحي لا إلى صباح عادي في بيت عائلة.توقفت عند آخر درجة، ونظرت إلى رويدة نظرة طويلة… نظرة لا تحمل خصومة مباشرة، بل شيئًا أخطر: شفقة مصطنعة.ابتسمت.لكنها لم تصل إلى عينيها.قالت بصوت هادئ بشكل مزعج: "رويدة… إلى متى ستستمرين في هذا؟"رويدة لم ترد فورًا. كانت تعرف هذا الأسلوب. تعرفه جيدًا الآن.تلك الجملة ليست سؤالًا… بل بداية فخ.وضعت الكوب على الطاولة وقا

  • هجرتها فأصبحت أقوى   الفصل الثاني زواج لا يرد

    الفصل الثاني: زواج لا يُردلم تنم رويدة سوى دقائق متقطعة تلك الليلة.كانت كلما أغلقت عينيها ترى نفسها داخل بيت مجهول… مع رجل لا تعرفه… رجل أكبر منها بكثير… رجل سيصبح زوجها رغمًا عنها.كلمة "زوج" وحدها كانت تخيفها.تشعرها بأنها فجأة أصبحت كبيرة دون أن تكبر فعلًا

  • هجرتها فأصبحت أقوى   الفصل الأول: بيع طفولة

    الفصل الأول: بيع طفولةلم تكن رويدة تعرف أن هذا اليوم سيكون آخر يوم تعيش فيه كطفلة.كانت تقف أمام المرآة الصغيرة المعلقة بجانب نافذة غرفتها، تمشط شعرها الأسود الطويل ببطء، بينما دفاتر المدرسة مبعثرة فوق السرير الحديدي القديم. رائحة الورق والحبر كانت الشيء الوحيد الذي يمنحها شعور

  • هجرتها فأصبحت أقوى   الفصل السادس دموع مكتوبة

    الفصل السادس: دموع مكتوبةمرّت ثلاثة أيام على زواج رويدة…ثلاثة أيام فقط.لكنها شعرت وكأنها عاشت سنوات كاملة داخل هذا البيت.كانت تستيقظ كل صباح وهي تشعر بذلك الثقل فوق صدرها.ثقل لا تفهمه تمامًا.ليس خوفًا فقط…ولا حزنًا فقط…

  • هجرتها فأصبحت أقوى   الفصل الخامس قناع الزوج البارد

    الفصل الخامس: قناع الزوج الباردلم تنم رويدة تلك الليلة.حتى بعد أن أطفأ عاصي الأنوار واستلقى على الجهة الأخرى من السرير، بقي جسدها متيبسًا بالكامل، جالسة قرب حافة السرير وكأنها تخشى أن تتحرك فيغضب.الغرفة كانت مظلمة إلا من ضوء خافت يتسلل من خلف الستائر الثقيلة.

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status