Share

هربت عشيقته المدللة، فجن جنون الرجل المهذب
هربت عشيقته المدللة، فجن جنون الرجل المهذب
Penulis: صويا بلا سكر

الفصل 1

Penulis: صويا بلا سكر
عندما علمت ياسمين الرفاعي بنبأ خطبة هشام عزام، كانت أجواء الغرفة رطبة ودافئة.

وما إن أرادت أن تنظر مجددا إلى ذلك الخبر الذي ظهر على شاشة هاتفها، حتى لاحظ هشام تشتت انتباهها...

كان هشام شديد الانتقائية بطبعه، وكان يتعين عليها في كل مرة أن تتجاوب معه بكل جوارحها.

استعادت ياسمين شتات أفكارها، ودست هاتفها تحت الوسادة، ثم طوقت عنقه بذراعيها وقالت وهي تلهث: "لا أشعر بالراحة هكذا".

بدت عيناها الجميلتان تلمعان برقة، وتفيض إغراء ودلالا.

وكانت نبرتها عذبةً رقيقةً، كأنها تتدلل عليه.

ضيق هشام عينيه السوداوين قليلا، وبدت في عينيه مشاعر مضطربة تتلاطم.

ولم تهدأ الحركة داخل الغرفة إلا بحلول الثانية صباحا.

استلقت ياسمين على بطنها فوق السرير، وسحبت هاتفها لتكتشف أن جميع المنصات الإخبارية تتداول خبر الخطبة الوشيكة بين رئيس مجموعة عزام وابنة رئيس مجموعة رأفت.

ويبدو أنها كانت آخر من يعلم بالأمر.

وبعد بضع دقائق، توقف صوت الماء في الحمام، وخرج هشام.

التفتت ياسمين، وراحت تتأمله دون أي حرج.

كتفان عريضتان، خصر نحيل، وعضلات بطن بارزة متناسقة، ومع ذلك الوجه الخالي من العيوب، لا شك أنه رجل في قمة الجاذبية.

أخذ هشام قميصا جديدا كان بجانبه وارتداه، ثم أغلق أزراره بالكامل من الأسفل وحتى الياقة، ليخفي جسده تماما.

كانت ياسمين كلما رأته وهو يستعيد تدريجيا مظهره الأنيق المهذب ظاهريا والمنحط أخلاقيا، لا تكاد أن تخفي دهشتها، فلو لم يكن قبل عشر دقائق فقط قد…

لكانت ستظنه مثلما يراه الآخرون باردا، متحفظا، ولا يمكن الاقتراب منه.

وبعد أن ارتدى ملابسه، نظر إليها أخيرا، وجاء صوته باردا وحازما، على عكس نبرته السابقة: "لن آتي في الأسبوع المقبل".

وفي اللحظة نفسها قالت ياسمين: "دعنا ننفصل، فالشخص الذي أحبه على وشك العودة إلى البلاد".

تداخل الصوتان في آن واحد، ثم عاد السكون ليخيم على أرجاء الغرفة، وساد صمت أشبه بالموت.

عقد هشام حاجبيه بوضوح، وانخفضت أجواء حوله فجأة وازدادت برودة: "أعيدي ما قلته للتو؟"

ابتسمت له ياسمين بملامح بريئة، ثم اعتدلت في جلستها ببطء وكررت قائلة: "قلت إن الشخص الذي أحبه سيعود إلى البلاد، وقد حان الوقت لإنهاء هذه العلاقة".

رفع هشام يده وأمسك بذقنها، وضيق عينيه السوداوين: "ياسمين، ماذا تظنينني؟"

عند رؤيتها لغضبه، حاولت ياسمين التودد إليه قائلة: "بالطبع أنت الممول! ألم نتفق منذ البداية؟ علاقة جسدية بلا مشاعر، ولكلا الطرفين الحق في إنهاء هذه الصفقة في أي وقت. ناهيك عن أننا كنا منسجمين بشكل رائع طوال السنوات الثلاث الماضية، وأموالك لم تنفق سدى، أليس كذلك؟"

نظر إليها هشام بنظرة عميقة، دون أن يتكلم.

أشارت ياسمين إلى الساعة وذكرته قائلة: "حان وقت انتهاء دوامك... أقصد، حان وقت رحيلك".

تسللت البرودة إلى عيني هشام، وأمسك بخصرها بقوة.

رغم أن هشام لم يكن رجلا لطيفا، إلا أنه كان يأتي إليها كل مرة لتلبية رغباته الجسدية فحسب، ومثل هذه الأمور تعتمد أساسا على التناغم التام بين الطرفين، فإذا شعر أحدهما بعدم الارتياح، فلن يكون الآخر أفضل حالا.

لكن الآن...

كانت ياسمين تعلم جيدا أنها ما دامت قد أخذت أمواله، فعليها أن تمنحه التسلية، ولا تملك أي حق في الاعتراض، وحتى لو تألمت كانت تتحمل بصمت دون أن تنبس بكلمة.

كان قماش قميص هشام الباهظ يلامس ظهرها الأملس، بينما كانت يداه ذاتا المفاصل البارزة تقومان بأفعال تتنافي مع مظهره الوقور.

اقتربت شفتا الرجل الرقيقتان من أذنها، وجاء صوته منخفضا كهمس عاشق: "هل يعلم الشخص الذي تحبينه، أنك كنت معي طوال ثلاث سنوات؟"

كانت كلماته كهمس شيطاني.

شعرت ياسمين أنه يتعمد إهانتها، وقد نجح في ذلك بالفعل.

إذ تغيرت أنفاسها بشكل ملحوظ.

أطلق هشام ضحكة ساخرة قائلا: "يبدو أنك تحبين سماع مثل هذا الكلام".

دفنت ياسمين رأسها تحت الغطاء، تحاول تنظيم أنفاسها لتخفيف ما تشعر به.

بعد لحظات، ألقى بها هشام جانبا، وسحب بضعة مناديل مبللة من طاولة السرير، ونظف نفسه بهدوء وعناية.

وعلى الفور، سمعت ياسمين صوته يقول: "كنت أنوي منحك ثلاثة ملايين دولار، لكن يبدو أن الأمر لم يعد ضروريا الآن".

وما إن أنهى كلامه، حتى استدار وغادر الغرفة بخطوات واسعة.

انتظرت ياسمين حتى دوى صوت إغلاق الباب، ثم نهضت ببطء وتوجهت إلى الحمام.

ورغم شعورها ببعض الندم، إلا أنها كانت تؤمن دائما أن ما يقدمه المرء يساوي ما يناله، ولو أخذت تلك الثلاثة ملايين، لخشيت أن تنال عقاب ذلك.

علاوة على ذلك، فإن الأموال التي حصلت عليها من هشام خلال هذه السنوات لم تكن قليلة.

اغتسلت وتخلصت من كل آثار الإرهاق، وحين خرجت، لم تستطع منع نفسها من الشرود قليلا.

تعرفت على هشام قبل ثلاث سنوات.

كانت تعمل آنذاك بدوام جزئي في ناد تجاري، وكان أحد الزبائن يضايقها باستمرار.

وعندما كانت تستعد لتقديم استقالتها، قام ذلك الزبون بتخديرها.

لا تعرف كيف تمكنت من الهرب، وعندما فتحت عينيها، وجدت نفسها على سرير هشام.

كان قد ارتدى ملابسه بالفعل، بهالة باردة ونبل طاغ.

سألها بهدوء: "أأعطيك مئتي ألف دولار، أم تبقين معي؟"

شعرت ياسمين بإهانة شديدة في ذلك الوقت، لكن بما أن الأمور قد وصلت إلى هذا الحد، فما الفائدة، فكرامتها لا تساوي مئتي ألف إطلاقا.

والأهم من ذلك، أنها كانت بحاجة إلى المال.

كما أن سقوط مثل هذه الفرص من السماء ليس أمرا يمكن أن يحدث للجميع.

سألته: "وكم سأحصل إن بقيت معك؟"

ابتسم الرجل بسخرية، وكأنه توقع إجابتها، ثم قال بصوت أكثر برودا: "مئتا ألف كل شهر".

وافقت ياسمين سريعا: "حسنا، يا سيدي".

وهكذا أصبحت عشيقته المحبوسة في قفص ذهبي لمدة ثلاث سنوات.

كان هشام يأتي عادة مرة واحدة كل أسبوع، فاعتبرت ذلك عملا جزئيا في عطلة نهاية الأسبوع.

عدا ذلك، لم يكن بينهما أي تواصل في الحياة.

رأت ياسمين أنها أدت دور شريكة الفراش على نحو مثالي، فخارج السرير، كانت كأنها ميتة غير موجودة تماما، وهذا يعد صفقة مربحة جدا.

وكانت المئتا ألف التي يدفعها هشام كل شهر تستحق تماما.

استعادت ياسمين وعيها، وبدأت في جمع أغراضها ببساطة.

فهي لم تكن تقيم هنا، بل كانت تأتي مسبقا لتنتظره.

ارتدت معطفها، وما إن وصلت إلى الباب حتى رن هاتفها، وجاءها صوت صديقتها متحمسا: "ياسمين، سمعت أن سيف قاسم سيعود إلى البلاد!"

سقطت الحقيبة من يدها على الأرض.

كان صوت صديقتها مستمر لا يتوقف، لكن ياسمين لم تعد تسمع شيئا، فقط شعرت بثقل في قلبها.

لم تتوقع أن الكذبة التي قالتها قبل نصف ساعة لتخدع بها هشام، تتحول فجأة إلى حقيقة.

كان سيف بالفعل الشخص الذي أحبته منذ زمن طويل، وكان حبها الأول النقي طوال سنوات مراهقتها.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • هربت عشيقته المدللة، فجن جنون الرجل المهذب   الفصل 100

    لكن ياسمين لم تفتح عينيها حتى، وظل صوتها أجش وهي تقول: "اذهب بسلام يا سيد هشام. غدا، سآخذ إجازة، حتى لو خصم من راتبي عشرة أضعاف، سأستأذن على أي حال."شد هشام ربطة عنقه بيد واحدة، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة خفيفة، شعر لأول مرة أنه ليس لديه حيلة للتعامل معها.ظلت الدموع تنهمر من زاوية عين ياسمين باستمرار، حتى احمر أنفها من البكاء.بدت وكأنها لم تعد تهتم، فاستلقت هكذا، بلا رغبة ولا مطلب.بعد بضع خطوات، بدا أن هشام قد غادر، لكن لم يسمع صوت فتح الباب أو إغلاقه.بعد دقيقتين، تناهى صوت ماء من الحمام.فتحت عينيها الرطبتين قليلا، وظلت مستلقية هناك دون حراك.شهقت قليلا، لكنها وجدت أن أنفها قد انسد من كثرة البكاء.كانت ياسمين متعبة حقا، ولم تعد تريد أن تهتم بتلك الأمور الفوضوية، فأغمضت عينيها من جديد، واستسلمت للنوم.وبينما كانت تغفو في حالة بين اليقظة والحلم، شعرت بأن أحدا جلس إلى جوارها، ثم أحاطت يد دافئة ورطبة بكاحلها.جاءها صوت هشام هادئا، لا يحمل أي انفعال: "اجلسي."فتحت ياسمين عينيها بضعف، وكانت رؤيتها ما زالت مشوشة بالدموع.استندت إلى الأريكة، ونهضت ببطء وجلست جانبيا، ثم ثنت ساقها الم

  • هربت عشيقته المدللة، فجن جنون الرجل المهذب   الفصل 99

    في طريق العودة، ظلت ياسمين منكمشة بهدوء في المقعد الخلفي، وجفناها متدليان، وكأنها نائمة.لم يكن في السيارة أدنى صوت، بينما كانت الأضواء والظلال المتشابكة تتبدل باستمرار، وكأنها في حلم.لا تدري كم مر من الوقت، حتى دخلت سيارة الرولز رويس السوداء إلى مرآب برج الساحة.سارت ياسمين ببطء خلف هشام كالعادة، لكن بعد أن خطت بضع خطوات، توقفت في مكانها دون حراك.توقف هشام ببطء، واستدار لينظر إليها، وأمال رأسه قليلا بنظرة متسائلة.قالت ياسمين بنبرة يغلب عليها الانكسار، وهي تتمتم بصوت خافت: "ساقي تؤلمني، لا أستطيع المشي."قال هشام: "إذا، ماذا تريدين أن تفعلي؟"رفعت ياسمين رأسها، ومدت يدها نحوه، وقالت بلهجة متوسلة: "هل تستطيع أن تحملني يا سيد هشام؟"تحرك حاجب هشام بشكل لا إرادي، ولم يقل شيئا.ظنت ياسمين أنه لا يصدقها، فانحنت وطوت ساق بنطالها، كاشفة عن الجرح الذي لم يستطع لاصق الجروح أن يخفيه: "لم أكذب عليك، أنا حقا..."لم تكمل كلامها، حتى ارتفع جسدها فجأة عن الأرض دون سابق إنذار.حملها هشام، وسار مباشرة نحو المصعد.لفت ياسمين ذراعيها حول عنقه، وكانت عيناها صافيتين لامعتين: "ألن تسأل كيف أصبت يا سيد هش

  • هربت عشيقته المدللة، فجن جنون الرجل المهذب   الفصل 98

    فهمت ياسمين الأمر، واستدارت لتنظر إلى هشام الذي بجانبها.كانت ملامح هشام هادئة، دون أي ردة فعل."لا تنظري إليه، أنا من طلب لك هذا."التفتت ياسمين فجأة نحو مصدر الصوت؛ كان شادي يسند خده بيد واحدة، وارتسمت على وجهه ابتسامة ساخرة دون أن يخفي ذلك إطلاقا.قالت بصوت خافت: "شكرا لك."قال شادي: "لا داعي للشكر، فأنا فقط أخشى أن تضيعي علي ذلك الخمر الفاخر."احمر وجه ياسمين قليلا من كلامه، وأمسكت الملعقة وخفضت رأسها لتأكل عصيدة خيار البحر.ولم تمض سوى لحظات قليلة، حتى فرغ الوعاء.وقبل أن تتمكن ياسمين من التقاط أنفاسها، عاد شادي يقول: "هل كانت لذيذة؟"شعرت بوخزة في فروة رأسها، وأومأت برأسها بتوتر: "لذيذة."قال شادي: "إذا، أحضروا لها وعاء آخر."ياسمين: "..."لم تدر ياسمين إن كان شادي يفعل ذلك عمدا، لكنها كانت تتمنى حقا أن تقلل من لفت الانتباه إليها.لكنه على النقيض، كان يصر دائما على جعلها محور الاهتمام.لذا، حين وضع أمامها الوعاء الثاني من عصيدة خيار البحر، قالت ياسمين فورا: "إنها لذيذة جدا، لكن هذه الكمية تكفيني، شكرا لك يا سيد شادي."شادي: "..."لا فائدة.كانت ياسمين قد شربت كمية لا بأس بها من ا

  • هربت عشيقته المدللة، فجن جنون الرجل المهذب   الفصل 97

    داخل الغرفة الخاصة، إلى جانب شادي، كان هناك شابان آخران.لم تتذكر ياسمين إن كانت قد رأتهما سابقا في ملهى ليالينا أم لا، لكن كان واضحا أن علاقتهما بهشام جيدة.ما إن رأى شادي ياسمين، حتى قال متأففا: "أحضرتها معك أيضا، حقا أنتما لا تفترقان لحظة واحدة."جلس هشام، وقال بنبرة باردة: "كفى هراء."جلست ياسمين بجانبه مطرقة رأسها، وشعرت حقا ببعض الندم.بدا أن هذا لقاء خاص بين هشام وأصدقائه، مختلف عن تلك المرة السابقة ذات الطابع الترفيهي أكثر.لم يكن ينبغي أن تأتي.وبينما كانت ياسمين شاردة في تفكيرها، لوحت يد أمام وجهها. تناهى صوت شادي: "أصبحت خرساء؟ أسألك ماذا تشربين."رفعت ياسمين عينيها بلا وعي، وفتحت فمها، ثم أشارت إلى الكوب أمامها: "أنا... سأكتفي بالشاي."شعر شادي أن هناك شيئا غريبا فيها، فنظر إلى هشام، ورفع حاجبيه بمعنى عميق: "هل تشاجرتما؟"كان هشام يحتسي الشاي، ولم يلتفت إليه.شعر شادي أن كليهما لا فائدة منه، فنظر من جديد إلى الشابين الجالسين أمام ياسمين، وواصل الحديث معهما.كانت أعين هذين الشابين قد نظرت إلى ياسمين بفضول حين دخلت، لكنها عادت الآن إلى حالتها الطبيعية.لم تصغ ياسمين إلى أي شي

  • هربت عشيقته المدللة، فجن جنون الرجل المهذب   الفصل 96

    تمتمت ياسمين: "آه... شكرا لك."أومأت المساعدة برأسها محيية، وأغلقت باب المكتب وغادرت.جلست ياسمين مجددا على الأريكة، وبدأت تتناول فطورها بهدوء.بعد قليل، دخل كريم ليطلب من هشام التوجه إلى الاجتماع.وما إن غادر، حتى بقيت وحدها مجددا.وضعت حليب الصويا الذي بيدها جانبا، وأطلقت زفرة بطيئة، ونظرت نحو اتجاه مكتبه، شردت قليلا دون أن تشعر.بعد أن أنهت الطعام، عادت ياسمين إلى العمل من جديد.وعند الظهيرة، لم يعد هشام أيضا، فتناولت الغداء وحدها مجددا.ربما لأنها تناولت طعامها في الصباح، لم تشعر بالجوع بعد، ولم تشعر بأي شهية، فتناولت بضع لقيمات على عجل، ثم توقفت.جلست عند طاولة الشاي، ونظرت إلى الأوراق أمامها، وشعرت أن نظرها يزداد شرودا شيئا فشيئا، وبدت مرهقة تماما، لم يعد لديها أي ذرة اهتمام في العمل.هل السبب هو اقتراب رأس السنة؟في السابق، لم يكن هشام مشغولا إلى هذا الحد، أم أنه ببساطة لا يريد رؤيتها، ولا يريد أن يتناول الطعام معها فحسب.وإن كان الأمر كذلك، فلماذا طلب منها أن تأتي بالأمس إذا؟وبينما هي تفكر في ذلك، خطر لها شيء فجأة، فجلست منتصبة قليلا، هل يمكن أن يكون هذا بسبب المكالمة التي تلق

  • هربت عشيقته المدللة، فجن جنون الرجل المهذب   الفصل 95

    داخل سيارة الرولز رويس السوداء، نظرت شيرين إلى هشام الجالس بجانبها، وارتسمت حمرة خفيفة على وجهها، وقالت: "هشام، بما أننا وصلنا بالفعل، ما رأيك أن تدخل وتجلس قليلا، فوالدي أيضا لم يخلد للنوم بعد."لم تتغير ملامح هشام قط، وقال: "لدي أمر ما، في المرة القادمة."بدت خيبة الأمل واضحة على شيرين، لكنها كانت تعرف طبعه، فلم تلح عليه كثيرا.قالت: "إذا، في المرة القادمة. على أي حال سنتزوج قريبا، وستكون هناك فرص كثيرة بعد ذلك."همهم هشام بلا اكتراث: "نعم."مدت شيرين يدها لتفتح باب السيارة، ثم كأنها تذكرت شيئا، فاستدارت من جديد، وقالت مترددة: "هشام..."التفت إليها هشام وقال: "هل هناك شيء آخر؟"انحنت شيرين نحوه، وقبلته بسرعة على وجنته، ثم انحنت وهي تحمر خجلا ونزلت من السيارة.وقفت خارج السيارة، ولوحت له مودعة بخجل.قال هشام بصوت بارد: "قد السيارة."استجاب كريم وضغط على دواسة الوقود فورا، وتلاشت السيارة تدريجيا في ظلام الليل.وقفت شيرين في مكانها، وارتسمت على شفتيها ابتسامة تدريجية.أخرجت هاتفها، ونظرت إلى الرسالة التي أرسلتها لياسمين قبل ساعتين، فازدادت ابتسامتها اتساعا.ويبدو أن هشام قد بدأ فعلا يشع

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status