Accueil / الرومانسية / همسات محرمة / الفصل الخامس والخمسون

Partager

الفصل الخامس والخمسون

Auteur: Samra
last update Date de publication: 2026-06-11 05:53:49

وقف أمامها يطيل النظر إليها بفضولٍ غامض، فيما انسحبت ماسة إلى صمتها، وأبقت رأسها منخفضًا تتجنب لقاء عينيه.

اقترب بهدوء ومدّ يده نحوها، ممسكًا بميدالية صغيرة على شكل فراشة كانت تتدلّى من حقيبة كتفها، ثم قال بصوتٍ هادئ:

أظن أن هذا يخصّكِ.

ترددت لحظة، ثم امتدت يدها ببطء لتلتقط السلسلة بأصابع مرتجفة، وما إن استقرت في كفّها حتى اندفعت مبتعدة عنه بسرعة، كأنها تهرب من ظلٍّ يلاحقها.

راقب ابتعادها عنه حتى تلاشت بين الزحام ... كانت انثى ذات كبرياء ... ولدهشته كان منبهرا بعنفوانها وثقتها بنفسها ... صو
Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application
Chapitre verrouillé

Dernier chapitre

  • همسات محرمة    الفصل المئة واثنان وتسعون

    في المساء تناولا العشاء معًا، و أصرت ماسة على أن يذهب قاسم للراحة، بينما تتولى هي غسل الأطباق.حاول الاعتراض، لكنها أصرّت حتى وافق على مضض.عادت إليه تجفف يديها، لتجده يقرأ كتاباً .وما إن لمحها ، وضعه جانبًا وربت فوق ساقه.— تعالي هنا.توقفت، ورفعت حاجبها بغرور.— هل تراني طفلة؟! لماذا سأجلس فوق ساقك؟عقد حاجبيه بتحذير .— أهذا تمرد ؟!تراجعت خطوة للخلف ، متظاهرة باللامبالاة، بينما قلبها يكاد يقفز من الإثارة.- فكر كما تشاااااهصرخت على اثر انقضاضه عليها فجأة ... لم تتمكن من اتمام جملتها اذ بلحظة أحاط بخصرها، فلم تتمكن من الهرب.وراح يدغدغها بلا رحمة.انفجرت ضاحكة وهي تحاول الإفلات منه.— قاسم! كفى!لم يتركها حتى توسلت إليه طالبة الرحمة.— أرجوك، توقف!خفف إمساكه بها، مهددًا:— من الآن فصاعدًا، ستنفذين كل ما أقوله دون اعتراض. مفهوم؟— مفهوم... فقط اتركني أرجوك!نظر إليها بشك.فهتفت بتذمر:— سنتزوج خلال يومين، وبالرغم من ذلك لا تثق بي؟!تغيرت ملامحه، وخفف قبضته عنها.اقترب منها هامسًا بصوت أكثر دفئًا:— أثق بك أكثر من روحي.طبع قبلة رقيقة فوق شفتيها، قبلة قصيرة في بدايتها... لكنها ا

  • همسات محرمة    الفصل المئة وواحد وتسعون

    أحيانًا لا نحتاج إلى هدية ثمينة كي نشعر بأننا محبوبون، بل إلى شيء صغير يقول لنا:«لقد اخترتك أنت... وسأبقى أختارك كل يوم.»★★★كانت متعبة. امتلأت معدتها بالطعام والشراب، ولم تعد ترغب إلا في سريرها وقيلولة طويلة تعيد إليها بعض نشاطها.لكن قاسم، كعادته، كان يخطط لشيء ما.راحت تلتفت إليه بين حين وآخر، لعلّه يخبرها شيئًا، لكنه لم يفعل.استسلمت لفضولها وسألته:— إلى أين نذهب؟نظر إليها بطرف عينه وابتسم.— مفاجأة.اعترضت بتعب:— ألا يمكن أن نذهب في يوم آخر؟ابتسم بعبث.— لا يمكن. هذا أهم حدث في هذا اليوم.عبست بفضول.— وما هو؟غمزها.— ستعرفين عندما نصل.ضيّقت عينيها بشك.— أخاف من المفاجآت.انحنى نحوها هامسًا:— كاذبة.رفعت حاجبها باستنكار.— هذا ليس صحيحًا... بأي حق تحكم عليّ؟تشدّق بنبرة واثقة:— تعلمين أنني لا أقول إلا الحقيقة... وتوقفي عن الابتسام كالحمقاء.لم تنتبه إلى ابتسامتها إلا حين أشار إلى شفتيها.رفعت يدها سريعًا تخفيها، فازداد اتساع ابتسامته.وبعد دقائق، توقفت السيارة أمام أحد أرقى محال المجوهرات.حدّقت بصدمة.— كيف لم أفكر بهذا؟!فتح لها الباب وقال مشاكسًا:— تفكرين؟! لم أعلم

  • همسات محرمة    الفصل المئة وتسعون

    قادتها الموظفة إلى القسم المخصص لفساتين الزفاف.كان المكان واسعًا وهادئًا، تغمره إضاءة ناعمة تنعكس على صفوف الفساتين البيضاء المعلقة، حتى بدا كل فستان منها وكأنه خرج لتوّه من حكاية مختلفة، يحمل في تفاصيله وعدًا ببداية جديدة.اقتربت الموظفة منها بحماس، وقالت:— اختاري ما يعجبكِ.راحت ماسة تتجول بين أثواب الزفاف، تتأمل التصميمات الفاخرة التي غلب عليها الذوق والرقي. توقفت أمام أحد الفساتين البيضاء.كان بسيطًا وأنيقًا، تتدلى أطرافه بنعومة، ويبدو كأنه صُنع خصيصًا لامرأة تقف على عتبة حياة جديدة.مدت يدها نحوه...ثم تراجعت.قالت الموظفة بلطف:— هذا اللون يليق بكِ كثيرًا.ابتسمت ماسة ابتسامة صغيرة لم تصل إلى عينيها.— لا أريد الأبيض.بدت الدهشة على وجه الموظفة.— لماذا؟خفضت ماسة عينيها.— هكذا فقط.كان قاسم يراقبها من بعيد، ينتظر بصبر أن تقع عيناها على ما يناسبها. رأى ترددها أمام ذلك الفستان، ورأى يدها التي امتدت نحوه قبل أن تتراجع، لكنه لم يسألها.شدت قبضتها وتابعت بحثها بين الفساتين، متجاوزة ذلك الثوب وكأنه لم يجذب انتباهها أصلًا.وبعد لحظات، توقفت أمام مجموعة من فساتين الزفاف بدرجة الأوف

  • همسات محرمة    الفصل المئة و تسعة وثمانون

    ملاحظة مهمة ( تم تعديل الفصل السابق 🥺🙏 سأشعركم وقت ان يتم قبول التعديل فهو قيد المراجعة الان تحياتي لكم )كانت جالسةً شاردة، تغوص في أعماق ماضيها البعيد...اعترفت له بكل مشاعرها في ذلك اليوم الذي اعتقدت فيه أن نهايتهما باتت وشيكة. أخبرته بأنها عشقته منذ الصغر، وأنها لم تجرؤ يومًا على البوح بذلك لأحد. كشفت له جميع أوراقها، بينما هو لم يخبرها شيئًا.فهل شعر بالشفقة عليها؟وهل يتزوجها حقًا من أجل وصية والدته، لا من أجل عشقه لها؟كانت تتصارع هي وأفكارها، حتى إنها لم تسمع رنين هاتفها المتواصل، ولم تشعر بنظرات الناس المحيطة بها، ولم تدرك أنها تجلس في مكان عام والجميع يتهامسون من حولها، وكأنها مجنونة هاربة من أحد مستشفيات الأمراض النفسية.وحين رفعت عينيها أخيرًا، اصطدمت بوجوه متفحصة تحدق بها بضيق.عندها أدركت أن مصدر انزعاجهم هو رنين هاتفها الذي لم يتوقف.وبارتباك شديد، فتحت حقيبتها بسرعة لتجيب عن الاتصال، لكنه سكت فجأة.شعرت بالحرج الشديد، وتهربًا من تلك النظرات غير المريحة، نهضت مسرعة واتجهت إلى المكان الذي صعد إليه قاسم قبل قليل.صعدت، وما تزال النظرات والهمسات تتبعها، حتى وقفت في منتصف

  • همسات محرمة    الفصل المئة وثمانية وثمانون

    "أحيانًا لا تكون السعادة في أن نحصل على ما حلمنا به، بل في أن نجد من يجعلنا نجرؤ على الحلم من جديد." في صباح اليوم التالي، اصطحب قاسم ماسة إلى أحد أشهر معارض الملابس وبدل الزفاف. وما إن دخلا، حتى التفت إليها قائلاً بحزم، وإن كانت نبرته تحمل شيئًا من الدلال: — خذي كل ما يلزمك، واختاري كل ما يعجبك. لا تترددي، اتفقنا؟! سألته باستغراب: — أين ستذهب؟ لاحت نظرة ارتباك خفيفة على وجهه، سرعان ما تبددت، وهو يجيبها بسرعة: — سألتقي عميلاً خاصًا في مكان قريب من هنا. سأعود بعد ساعة من الآن، وآخذك لتناول الغداء. أومأت بعد لحظة تردد قصيرة؛ فهي لم ترغب في تعطيله عن أعماله، فقد تأخر بسببها بما يكفي. وحين لاحظ توترها، أمسك يدها برقة بين يديه وقال: — حبيبتي، لن أغيب طويلاً... لكن إن أردتِ مني البقاء... قاطعته بسرعة، وابتسامة هادئة ترتسم فوق شفتيها: — سأكون بخير... اذهب. أومأ برأسه متنفسًا الصعداء، ثم أشار نحو الموظفتين اللتين تقفان بقربهما: — السيدتان اللطيفتان هنا ستعتنيان بك. نظرت ماسة نحو الموظفتين؛ كانت إحداهما في بداية الأربعينيات، والأخرى في منتصف العشرينيات، ولم يكن يجمع بينهما شيء س

  • همسات محرمة    الفصل المئة و سبعة وثمانون

    في الصباح الباكر، استيقظت ماسة تتمطى كالقطط. كانت تلك المرة الأولى منذ وقت طويل التي تنام فيها دون أن تقضّ الكوابيس والذكريات المقيتة مضجعها. لكن ما إن أدركت سر راحتها حتى تدفقت أحداث الليلة الماضية إلى ذاكرتها؛ كان رأسها يتوسد صدر قاسم.انتفضت مبتعدة عنه بحرج، لتجد ابتسامة متهكمة ونظرات عابثة في عينيه.— صباح الخير، أيتها الأميرة.عضت شفتيها وهي تنهض مسرعة.— صباح الخير.ثم سألته بخجل:— لماذا لم توقظني؟اتسعت ابتسامته.— لم أتمكن... كنتِ تبدين فاتنة، ولم أستطع ارتكاب إثم إيقاظك.احمر وجهها وأشاحت بنظرها. لم يقترب منها، بل اكتفى بمراقبتها من مسافة آمنة.— هل نمتِ جيدًا؟أومأت بخجل.— أجل... شكرًا لك.وحين لاحظ توترها، قال:— ما رأيك أن تأخذي حمامًا ريثما أعد الفطور؟ أنا أتضور جوعًا.أومأت موافقة، وما إن خرج من الغرفة حتى أسرعت إلى إغلاق الباب، وأسندت ظهرها إليه محاولة تهدئة ضربات قلبها المتسارعة.أعدّا الفطور معًا وسط جو من المرح والألفة، وشعرت ماسة براحة وطاقة إيجابية افتقدتهما طويلًا.مرت الأيام التالية بهدوء لم تعتده ماسة.لم تختفِ الذكريات تمامًا، لكنها لم تعد تبتلعها كما كانت. و

  • همسات محرمة    الفصل الرابع

    كان وجود زوج ك سالم مصدر فخر لها بقوته وهيبته و حكمته وعدله، لم يخيب ظنها يوما لطالما ساندها ووقف الى جانبها في اسوأ الاوقات . تنهدت حنان وهي تشكر حظها للمرة الألف لحصولها على زوج مثله . عادت بنظراتها الى ماسة النائمة في حضنها و كأنها غنيمتها من احدى غزواتها التي قامت بها . كانت ماسة تتميز بجمال

  • همسات محرمة    الفصل الثالت

    كان يصعب على حنان ترك ماسة والرحيل الا انها اضطرت لذلك بعد ان وعدتها بأن تعود لتأخذها لاحقا الى المدرسة . انتزعت حنان نفسها من أفكارها على صوت باب غرفة يفتح، نهضت لتجد ماسة امام غرفتها تقف كالتائهة، رق قلب حنان لاجلها فبسبب اعاقتها لا تفهم حاجتها كي تلبيها لها . تقدمت منها برفق تسألها: - هل

  • همسات محرمة    الفصل الثاني

    كان إخفاء الحقيقة عن قاسم أصعب بكثير مما توقعه والداه. رغم انتقالهم إلى السعودية تنفيذًا لنصيحة الطبيب، ورغم محاولات حنان المستمرة لإبعاده عن كل ما يذكره بميس، لم ينسها يومًا. كانت حاضرة في كل تفاصيل يومه، وفي نهاية كل نشاط أو رحلة كان يعود بالسؤال ذاته: متى ستعود ميس؟ وكانا يكذبان عليه كل مرة.

  • همسات محرمة    الفصل الاول

    -قاسم تعال لترحب بشقيقتك نظر اليها قاسم البالغ من العمر 9 سنوات بغضب واشمئزاز وصاح صارخا بحدة. - هذه ليست شقيقتي أنا اريد اختي الحقيقية وليست هذه البكماء وأندفع راكضا إلى غرفته مقفلا على نفسه الباب وعاد ليتقوقع على نفسه يغرق وسادته بدموع القهر والحزن على فراق شقيقته الحبيبة التي توفت بحادث سير تس

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status