مشاركة

الفصل السابع

مؤلف: سحر جاد
last update تاريخ النشر: 2026-06-12 17:32:01

المستشفى كان هادي من بره… لكن جوه، كل حاجة كانت بتغلي تحت السطح.

رهف قاعدة قدام غرفة والدها، إيديها متشابكة، عينيها مش بتغفل لحظة عن الباب.

كل دقيقة بتمر كانت تقيلة كأنها ساعة.

يوسف كان واقف بعيد شوية، ماسك موبايله، بيكلم حد بصوت منخفض جدًا، لكن نبرة صوته كانت مختلفة… فيها توتر مش معتاد عليه.

مازن كان بيراقبه، ولؤي واقف في الناحية التانية، ساكت، لكن عينه مش سايبة أي تفصيلة.

---

بداية التحرك

يوسف قفل المكالمة فجأة.

مازن قرب:

مازن:

فيه حاجة جديدة؟

يوسف:

في تحرك.

مازن:

تحرك فين؟

يوسف ما ردش مباشرة.

بص ناحية الممر.

ثم قال:

يوسف:

مش هيفضلوا ساكتين.

---

رهف سمعت الجملة.

لفت بسرعة:

رهف:

مين “هم”؟

يوسف سكت لحظة.

ثم قال:

يوسف:

اللي بيدوروا على الملف.

---

اسم يظهر لأول مرة

في نفس اللحظة…

موبايل يوسف رن برسالة جديدة.

فتحها.

وشه اتغير فورًا.

مازن لاحظ:

مازن:

إيه؟

يوسف بص في الشاشة… وبعدين قال بهدوء غريب:

يوسف:

اتقال اسم.

رهف قربت بسرعة:

رهف:

اسم مين؟

يوسف سكت ثانيتين.

ثم قال:

يوسف:

“خالد البحيري”.

---

الصمت وقع فجأة.

مازن:

مين ده؟

لؤي… لأول مرة اتغيرت ملامحه.

---

رد فعل لؤي

لؤي قال بصوت منخفض:

لؤي:

إذن رجع.

يوسف لف له بسرعة:

يوسف:

إنت تعرفه.

لؤي ما ردش فورًا.

وبعدين قال:

لؤي:

كان المفروض يفضل ماضي.

---

رهف بدأت تحس إن الكلام بقى أكبر منها:

رهف:

هو مين ده أصلاً؟!

يوسف بص لها:

يوسف:

الشخص اللي بدأ القصة كلها.

---

رجوع للماضي

لؤي أخد نفس عميق:

لؤي:

من سنين… كان في شراكة كبيرة بين عيلتين.

سكت.

ثم كمل:

لؤي:

اللي حصل بعدها… مش بس خلاف.

مازن:

إيه؟

لؤي:

انقسام.

---

يوسف كمل:

يوسف:

وملف واحد… كان السبب في كل حاجة اتكسرت.

رهف بصت لهم:

رهف:

وبابا ليه دخل في الموضوع ده؟

---

لحظة الحقيقة الجزئية

سكتوا لحظة.

ثم لؤي قال:

لؤي:

لأنه كان طرف… مش مجرد ضحية.

رهف اتجمدت:

رهف:

إنتوا بتقولوا إن بابا كان جزء من حاجة غلط؟

يوسف بسرعة:

يوسف:

مش غلط… لكن قرار قديم اتفهم غلط.

---

رهف رجعت خطوة لورا:

رهف:

أنا مش مصدقة.

---

تهديد مباشر

فجأة…

إضاءة الممر خفت لحظة.

ثم رجعت.

لكن الجو اتغير.

مازن:

إيه ده؟

يوسف بص بسرعة حوله:

يوسف:

في حد هنا.

---

من آخر الممر…

شخص واقف.

مش واضح.

بس ثابت.

بيراقبهم.

---

رهف همست:

رهف:

ده مين؟

يوسف شد نفسه:

يوسف:

متحركوش.

---

الشخص رفع إيده ببطء…

ثم اختفى في الظل.

---

توتر بين يوسف ولؤي

يوسف لف للؤي:

يوسف:

إنت متأكد إنك مش جزء من اللي بيحصل؟

لؤي ابتسم بسخرية خفيفة:

لؤي:

لو كنت جزء منهم… مكنتش واقف هنا.

يوسف:

ولا كنت هتبان كده.

---

التوتر زاد فجأة.

مازن وقف بينهم:

مازن:

يا جماعة كفاية!

---

رهف تنهار داخليًا

رهف مسكت راسها:

رهف:

أنا مش قادرة أستوعب حاجة.

ثم بصت ليوسف:

رهف:

إنت كنت عارف من البداية؟

يوسف سكت.

وده كان كفاية.

---

الحقيقة تبدأ تتجمع

يوسف قال بصوت منخفض:

يوسف:

أنا عارف أجزاء… مش الصورة كلها.

رهف:

وكنت ساكت ليه؟

يوسف:

عشان لو قولت… كنتي هتتكسري أسرع.

---

رهف بصت له بوجع:

رهف:

إنت قررت عني.

---

لحظة انكسار العلاقة

الصمت وقع بين الاتنين.

مش صمت عادي…

ده كان بداية شرخ كبير.

---

تحرك جديد

فجأة…

رسالة وصلت لهاتف يوسف:

"خالد البحيري ظهر في المدينة."

يوسف شد نفسه:

يوسف:

بدأ التحرك الحقيقي.

مازن:

يعني إيه؟

يوسف:

يوسف:

يعني اللي كنا بنحاول نمنعه… ابتدى يرجع.

رهف واقفة بين عالمين:

عالم كانت فاكرة إنه آمن…

وعالم بيكشف نفسه واحد واحد… بشكل مخيف.

اسم جديد ظهر…

الماضي بدأ يرجع…

والثقة بدأت تتكسر بين أقرب ناس ليها.

المستشفى كان هادي بشكل يخدع.

اللي يشوفه من بره يفتكر إن الدنيا مستقرة… لكن جوه، كل شخص كان شايل حرب مختلفة جواه.

رهف قاعدة على كرسي في الممر، عينيها مش ثابتة على حاجة، كأن عقلها بيحاول يهرب من كل اللي سمعته في الساعات الأخيرة.

اسم واحد بس كان بيعيد نفسه في دماغها:

خالد البحيري

كل ما تفكر فيه، تحس إن في حاجة تقيلة بتتقفل عليها من غير ما تفهم.

---

يوسف يتحرك

يوسف وقف فجأة:

يوسف:

لازم نتحرك دلوقتي.

مازن:

نروح فين؟ إحنا في نص حالة طوارئ!

يوسف:

لو فضلنا هنا… هنكون هدف ثابت.

رهف رفعت رأسها بسرعة:

رهف:

هدف لمين بالظبط؟

يوسف بص لها:

يوسف:

لللي بيحركوا كل حاجة من البداية.

---

لؤي يعارض

لؤي قال بهدوء:

لؤي:

التحرك دلوقتي غلط.

يوسف لف له بسرعة:

يوسف:

كل مرة بتقول نفس الجملة.

لؤي:

لأن كل مرة كنت بتغلط.

---

الصمت وقع ثانيتين.

مازن بص بينهم بتوتر:

مازن:

يا جماعة بلاش ده دلوقتي…

لكن يوسف قرب خطوة من لؤي:

يوسف:

إنت بتعرف عن خالد البحيري أكتر مني، صح؟

لؤي سكت.

وده كان الرد.

---

رهف تلاحظ الحقيقة لأول مرة

رهف وقفت:

رهف:

يعني إيه؟

ثم بصت للؤي:

رهف:

إنت كنت مخبي؟

لؤي رد بهدوء:

لؤي:

مش مخبي… كنت بحميكوا من اللي مش جاهزين له.

---

يوسف ضحك ضحكة قصيرة بدون فرح:

يوسف:

لا… إنت كنت بتحمي نفسك.

---

لحظة انقسام

التوتر بينهم بقى واضح جدًا.

رهف حست إنها وسط معركة مش فاهمة قواعدها.

رهف (بصوت منخفض):

أنا مش فاهمة أنا واقفة مع مين فيكم.

---

تحرك خارجي

فجأة…

موبايل يوسف رن.

نفس الرقم المجهول.

فتح بسرعة.

الصوت كان هادي جدًا:

الصوت:

إنتوا لسه في المستشفى؟

يوسف شد نفسه:

يوسف:

مين إنت؟

ضحكة خفيفة.

الصوت:

ده مش مهم دلوقتي.

سكت لحظة.

ثم قال:

الصوت:

المهم إن “خالد” بدأ يقرب منها.

---

يوسف اتجمد.

بص لرهف فورًا.

---

رهف في دائرة الخطر

رهف لاحظت نظرته:

رهف:

في إيه؟

يوسف ما ردش.

وده كان أخطر رد.

---

قرار مفاجئ

يوسف قال بسرعة:

يوسف:

نمشي حالًا.

مازن:

نروح فين؟

يوسف:

مكان آمن.

رهف:

أنا مش همشي من غير بابا!

---

المستشفى يتحول لنقطة خطر

فجأة…

صوت إنذار خفيف في الممر.

حركة غير طبيعية في الطابق.

ممرضين بيتكلموا بسرعة.

مازن:

فيه حاجة بتحصل بره.

---

يوسف بص بسرعة:

يوسف:

اتأخرنا.

---

مواجهة جديدة بين يوسف ولؤي

يوسف لف للؤي:

يوسف:

آخر مرة أسألك…

إنت واقف في صف مين؟

لؤي رد بهدوء:

لؤي:

مش في صف حد.

يوسف:

مفيش حاجة اسمها كده هنا.

---

الصمت وقع لحظة.

ثم لؤي قال:

لؤي:

في اللعبة دي… كل واحد بيخسر حاجة.

---

رهف تنفجر

رهف فجأة صرخت:

رهف:

كفاية بقى!

سكتوا كلهم.

رهف:

أنا حياتي اتكسرت قدامكم واحدة واحدة…

ومفيش حد فيكم عنده الشجاعة يقول الحقيقة كاملة!

دموعها بدأت تنزل:

رهف:

أنا تعبت.

---

لحظة تغيير

يوسف بص لها بصمت.

المرة دي… ملامحه كانت مختلفة.

مش برود…

لكن قرار.

---

يوسف قال:

يوسف:

تمام.

سكت لحظة.

ثم:

يوسف:

هنمشي… بس هتعرفي جزء من الحقيقة في الطريق.

في اللحظة دي…

كل شيء بدأ يتحرك.

المستشفى اللي كان مكان انتظار…

بقى نقطة بداية هروب.

وخلفهم… اسم واحد بيقرب:

خالد البحيري

واللعبة اللي كانت لسه غامضة…

بدأت تبان أول ملامحها.

---

يتبع…

---

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • وجع باسم الحب   الفصل الثامن عشر

    في بعض الأحيان...لا يكون أخطر شيء هو السر.بل الشخص الذي يعرف السر منذ البداية ويصمت.---كانت الساعة تقترب من الثانية بعد منتصف الليل.---ولأول مرة منذ سنوات طويلة...كان لؤي عاجزًا عن النوم.---جلس على طرف سريره.والصندوق المعدني القديم أمامه.---فتح الصندوق مرة أخرى.رغم أنه حفظ محتوياته عن ظهر قلب.---مجموعة صور.خطابات قديمة.مفتاح نحاسي صغير.وسلسلة فضية باهتة.---السلسلة نفسها التي رآها يوسف في الصورة.---مرر أصابعه فوقها ببطء.---ثم تنهد.---ـ شكله قرب.---رن هاتفه فجأة.---نظر للشاشة.---وتغيرت ملامحه.---اسم المتصل:الحاج عزت---أجاب فورًا.---ـ السلام عليكم يا حاج.---جاءه صوت رجل مسن.---ـ شفت الصورة؟---ـ أيوة.---ـ ويوسف عرف؟---سكت لؤي.---ثم قال:---ـ تقريبًا.---تنهد الرجل من الطرف الآخر.---ـ كنت عارف إن اليوم ده هييجي.---ـ أعمل إيه؟---ساد الصمت.---ثم قال الرجل:---ـ استنى.لسه الوقت ما جاش.---في الجامعةمر أسبوع كامل.---الأحداث الكبيرة هدأت ظاهريًا.---لكن تحت السطح...كل شيء كان يتحرك.---رهف بدأت تحاول العودة لحياتها الطبيعية.

  • وجع باسم الحب   الفصل السابع عشر

    ساد الصمت داخل قصر كمال الجارحي.الجميع ينظر نحو الباب.حتى كمال نفسه وقف من مكانه.ولأول مرة منذ ظهور رهف أمامه...اختفت ابتسامته الهادئة.دخل مصطفى الهلالي.بخطوات بطيئة.لكنها تحمل هيبة جعلت الحراس يبتعدون تلقائيًا.وقفت رهف مكانها.تحدق فيه.مشاعر كثيرة تضربها في نفس الوقت.غضب.اشتياق.خوف.حيرة.أما مصطفى...فأول ما وقعت عيناه عليها تنفس بارتياح واضح.كأنه كان يخشى ألا يراها مرة أخرى.ـ رهف...لكنها لم ترد.بل ابتعدت خطوة للخلف.جرح صغير ظهر في عيني مصطفى.لكنه أخفاه سريعًا.نظر إلى كمال مباشرة.ـ اللعبة دي لازم تقف.كمال ابتسم ابتسامة خفيفة.ـ بعد عشرين سنة افتكرت تقول كده؟اشتعل التوتر في الغرفة.لكن قبل أن يرد مصطفى...قاطعتهم رهف.ـ لا.التفت الجميع إليها.ـ المرة دي محدش هيتكلم غير لما أفهم.صمتت الغرفة كلها.ثم أشارت إلى مصطفى.ـ إنت.ثم إلى كمال.ـ وإنت.ثم أكملت وعيناها تمتلئان بالدموع:ـ طول عمري كنت فاكرة إن عندي عيلة.دلوقتي كل يوم بكتشف إن حياتي كلها كانت أسرار.ساد الصمت.لكن كمال قال بهدوء:ـ وعلشان كده لازم تعرفي الحقيقة بالتدريج.ـ لا.عاوزاها كاملة.نظر مصطفى إل

  • وجع باسم الحب   الفصل السادس عشر

    لم تكن رهف تعرف كم مر من الوقت.دقائق؟ساعات؟لم تعد قادرة على التمييز.كل ما تتذكره هو ذلك القناع الأسود الذي وضع فوق عينيها، وصوت محرك السيارة، والطريق الطويل الذي بدا وكأنه لا ينتهي.---كانت يداها غير مقيدتين.وهذا ما أثار خوفها أكثر.لأن من يختطف شخصًا ويتركه حر الحركة...يكون واثقًا أنه لن يستطيع الهرب أصلًا.---توقفت السيارة أخيرًا.سمعت بابًا حديديًا ضخمًا يُفتح.ثم أُغلِق خلفهم.---بعدها بدقائق...نُزع القناع عن عينيها.---رفرفت بعينيها عدة مرات.تحاول التعود على الضوء.---ثم تجمدت.---كانت داخل قصر قديم.ضخم.وفخم بشكل غير طبيعي.---لوحات أثرية.سجاد فاخر.نجف كريستال ضخم.وحراس منتشرون في كل مكان.---همست رهف بخوف:ـ أنا فين؟---لكن لم يجبها أحد.---أشار أحد الرجال إلى الدرج.---ـ اطلعي.---ـ مش طالعة في حتة.---نظر إليها ببرود.---ـ براحتك.بس اللي فوق مش بيحب يستنى.---شعرت بقشعريرة غريبة.---وصعدت الدرج ببطء.---في نفس الوقتكان يوسف أشبه بالبركان.---دخل الشركة كالإعصار.---وألقى مجموعة صور فوق المكتب.---ـ مين؟---نظر محسن للصور بصدمة.---ـ الصور د

  • وجع باسم الحب   الفصل الخامس عشر

    الدخان كان بيزيد جوه المبنى المهجور… كأنه بيقفل عليهم الخروج واحد واحد.رهف كانت واقفة في النص، عينيها بتتنقل بين كل واحد فيهم.سامر.يوسف.والشخص الجديد اللي نزل من السقف.ومازن بره بيخبط على الباب الحديد.---صوت مازن من الخارج:ـ افتحوا! في حاجة مش طبيعية!---يوسف شد رهف لورا منه بسرعة.ـ ما تقربيش من حد فيهم!---رهف بصت له بوجع:ـ أصدق مين يا يوسف؟!---سكت لحظة.ما عرفش يرد.---ظهور الحقيقة الجديدةالشخص الجديد خلع الغطاء عن جزء من وجهه.وملامحه بدأت تبان.---رهف همست:ـ إنت…---كان شاب في أواخر العشرينات.عينه فيها برود شديد.---قال بهدوء:ـ اسمي “ماهر”.---سامر ابتسم:ـ أخيرًا التحقت بالمرحلة الصح.---يوسف بص لهم بحدة:ـ إنتوا شغالين مع بعض؟---ماهر:ـ إحنا مش “مع بعض”… إحنا كل واحد له دور.---رهف بصت له بارتباك:ـ دور في إيه؟---ماهر:ـ في إخراج الحقيقة للنور… حتى لو هتكسّرك.---لحظة تغيير الخطةفجأة…نور طلع من موبايل سامر.---رسالة.---قرأها بسرعة.وبعدين رفع عينه:ـ اتغيرت الأوامر.---يوسف:ـ أوامر مين؟---سامر بص له:ـ اللي فوقنا كلنا.---رهف:ـ فوقنا مين؟

  • وجع باسم الحب   الفصل الرابع عشر

    الليل كان نازل تقيل على المدينة.و الهواء بارد بشكل غريب كأنه بيحمل تحذير مش واضح.رهف كانت ماشية بسرعة في شارع جانبي بعيد عن المكتبة.مش بتبص وراها.لكن قلبها كان بيصرخ.“في حد بيتبعني.”---شدت جاكتها أكتر.و مسكت الموبايل في إيدها.لكنها تراجعت.مش هتتصل بحد.و لا يوسف.و لا مازن.و لا أي حد.---همست لنفسها:ـ أنا اللي لازم أفهم.أنا اللي لازم أعرف الحقيقة.---أول خطوة لوحدهاوقفت قدام كشك قديم.سألت الراجل:ـ لو سمحت… فين شارع السيوفي القديم؟---الراجل بص لها باستغراب.ـ السيوفي؟ ده مقفول بقاله سنين.---اتجمدت لحظة.ـ مقفول ليه؟---هز كتفه.ـ محدش عارف… اتقفل فجأة بعد حادث كبير زمان.---رهف ابتلعت ريقها.حادث؟---ـ شكراً.---و مشت بسرعة.لكن الأسئلة جواها كانت بتزيد.---في نفس الوقت – يوسففي الشركة…كان يوسف واقف قدام شاشة كبيرة.و بيعيد تسجيل كاميرات يوم الحادث.---مازن داخل عليه بسرعة.ـ لسه بتدور؟---يوسف بعصبية:ـ في حاجة مش راكبة.---أوقف الفيديو.و قرب الصورة.---ـ بص هنا.---مازن ضيق عينه.ـ إيه؟---يوسف:ـ الشخص اللي دخل البيت امبارح…مش غريب.---مازن:ـ ي

  • وجع باسم الحب   الفصل الثالث عشر

    ساد الصمت داخل مكتبة فؤاد بعد ظهور سليم الجارحي.لم يكن مجرد صمت عادي…بل كان صمت مواجهة.كل شخص في المكان كان واقفًا في مواجهة الماضي بشكل مباشر.---رهف كانت تنظر إليه.عينان متسعتان.وقلب لا يتوقف عن الخفقان.---ـ إنت مين؟---سليم ابتسم بهدوء.ـ أنا اللي المفروض تعرفيه قبل أي حد هنا.---شد يوسف قبضته فورًا.ـ متقربش منها.---نظر إليه سليم ببرود.ـ وإنت مين عشان تمنعني؟---اقترب يوسف خطوة.ـ أنا اللي مسؤول عنها.---ضحك سليم بخفة.ـ مسؤول عنها؟---ثم نظر إلى رهف.ـ هو قالك كده؟---ارتبكت رهف.---بينما الجو بدأ يتوتر أكثر.---بداية المواجهةفؤاد تدخل بسرعة.ـ كفاية!---لكن سليم لم يتحرك.بل قال بهدوء:ـ العهد رجع يفتح نفسه بنفسه.مش محتاج إذن من حد.---نظر إليه فؤاد بغضب.ـ إنت السبب في كل اللي حصل زمان.---رفع سليم حاجبه.ـ لأ يا فؤاد.إنتوا التلاتة اللي اخترتوا السكوت.---ساد الصمت.---كلمة “التلاتة” كانت كفيلة بإعادة كل شيء للبداية.---كشف الحقيقة الأولىاقتربت رهف خطوة.ـ اشرحوا لي.---صوتها كان ضعيفًا.لكن ثابت.---ـ أنا مالي بكل ده؟---نظر سليم إليها طويلًا.ث

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status