공유

الفصل السادس

last update 게시일: 2026-06-11 03:23:43

الليل كان تقيل بشكل غير طبيعي…

البيت من بره شكله هادي، لكن الهدوء ده كان كأنه قشرة رقيقة جدًا فوق حاجة تحتها بتغلي.

جوه البيت، مصطفى كان قاعد في الصالة، ماسك ورق قديم قدامه، عينيه بتقرا بسرعة وكأنه بيحاول يلحق حاجة قبل ما تضيع.

رهف كانت في أوضتها، لكن قلبها مش هادي.

من وقت ما رجعت من المستشفى وهي حاسة إن في حاجة “مستخبية في المكان كله”.

---

أول حركة غريبة

صوت خفيف من بره الباب.

مش خبط.

مش صوت واضح.

مجرد احتكاك.

مصطفى رفع رأسه فورًا.

سكت لحظة.

وبعدين قام ببطء ناحية الباب.

---

في نفس اللحظة…

يوسف كان في الطريق ناحية البيت، ومازن معاه، ولؤي ساكت في المقعد الخلفي.

يوسف كان بيكلم في التليفون:

يوسف (بحدة منخفضة):

لو في أي حركة حوالين البيت… بلّغوني فورًا.

قفل المكالمة.

مازن:

فيه حاجة؟

يوسف:

في حاجة بدأت.

---

داخل البيت – بداية الاقتحام

مصطفى وقف قدام الباب.

الهدوء زاد بشكل غريب.

كأنه استسلام قبل العاصفة.

وفجأة…

ضربة قوية على الباب.

مرة واحدة.

ثم تلتها ضربة أقوى.

مصطفى شد نفسه:

مصطفى:

مين؟

مفيش رد.

ضربة تانية.

الزجاج الجانبي للباب بدأ يهتز.

---

رهف خرجت من أوضتها بسرعة:

رهف:

بابا في إيه؟!

مصطفى بص لها بسرعة:

مصطفى:

ادخلي أوضتك!

لكن قبل ما تكمل خطوة…

صوت تكسير.

---

اقتحام

الباب اتكسر جزئيًا.

دخل شخصين بسرعة.

ملامحهم مش واضحة.

ملابسهُم غامقة.

من غير كلام.

مصطفى حاول يتقدم:

مصطفى:

إنتوا مين؟!

لكن واحد منهم دفعه بقوة.

وقع على الأرض.

---

رهف صرخت:

رهف:

بابا!

لكن واحد منهم اتجه ناحيتها.

قبل ما يوصلها…

مصطفى قام فجأة رغم سنه، وحاول يمنعه.

ضربة قوية…

سقط مصطفى تاني.

لكن المرة دي… ما قامش بسرعة.

---

لحظة إصابة مصطفى

رهف جريت عليه:

رهف (ببكاء):

بابا! رد عليا!

مصطفى كان بيتنفس بصعوبة.

الدم بسيط على جبينه.

لكن عينه كانت واعية.

وبصوت ضعيف جدًا قال:

مصطفى:

الملف… أهم حاجة…

رهف:

إيه الملف ده؟!

مصطفى حاول يرفع إيده:

مصطفى:

كان لازم… يفضل مدفون…

ثم سكت لحظة.

كأنه بيجمع آخر طاقة.

وقال جملة صغيرة جدًا:

مصطفى:

أنا كنت السبب في البداية…

---

سر صغير ينكشف

رهف اتجمدت:

رهف:

إيه اللي بتقوله؟!

مصطفى بص لها:

مصطفى:

مش كل حاجة… كانت غلط من غيري.

ثم فقد تركيزه لحظة بسبب الألم.

---

خارج البيت – وصول يوسف

يوسف وصل بسرعة، العربية وقفت بعنف.

مازن نزل أول واحد:

مازن:

في اقتحام حصل!

يوسف جري ناحية الباب:

يوسف:

جوه!

لؤي كان وراه مباشرة، لكن ملامحه اتغيرت أول ما شاف شكل الباب المكسور.

---

المواجهة الأولى

يوسف دخل بسرعة.

شاف رهف ماسكة مصطفى.

والفوضى في البيت واضحة.

عينه اتغيرت فورًا.

لكن قبل ما يتكلم…

ظهر واحد من المقتحمين.

---

انفجار مواجهة بين يوسف ولؤي

في لحظة مفاجئة…

لؤي ظهر من الناحية التانية.

وبص للمقتحمين.

ثم قال بهدوء مخيف:

لؤي:

انسحبوا.

لكن واحد منهم رد:

الشخص:

مش بأوامرك.

---

يوسف بص للؤي:

يوسف:

إنت تعرفهم.

لؤي ما ردش فورًا.

لكن التوتر بينه وبين يوسف كان واضح.

يوسف:

قول الحقيقة دلوقتي.

لؤي:

مش هنا.

يوسف (بحدة):

إنت بتاخدنا لمين بالظبط؟

---

انفجار المواجهة

رهف بصت لهم وهي منهارة:

رهف:

كفاية! بابا بيموت قدامي!

الصوت قطع اللحظة.

يوسف لف بسرعة ناحية مصطفى.

لكن لؤي مسكه من دراعه فجأة:

لؤي:

لو اتحركت دلوقتي غلط… هنخسر كل حاجة.

يوسف دفعه:

يوسف (بغضب):

إنت بتبيعنا بقالك قد إيه؟!

---

الصمت وقع ثانيتين.

لؤي بص له:

لؤي:

أنا الوحيد اللي عارف اللي بيحصل فعلًا.

---

ظهور قيادة الخصوم (بشكل غير مباشر)

فجأة…

جهاز صغير وقع من أحد المقتحمين قبل ما يهربوا.

صوت خرج منه:

صوت رجل هادي جدًا:

الصوت:

تمام… الرسالة وصلت.

ثم ضحكة خفيفة.

الصوت:

البيت اتكسر… والخطوة الجاية أقرب.

ثم انقطع الصوت.

---

يوسف سمعه.

وبص للفراغ.

وقال بهدوء غريب:

يوسف:

يبقى بدأوا يتحركوا رسمي.

---

النهاية

مصطفى على الأرض…

رهف منهارة…

يوسف غاضب ومشتت…

لؤي صامت لكن ملامحه مش مطمئنة…

وصوت غير معروف لسه موجود في الخلفية… بيحرك كل حاجة من بعيد.

البيت اللي كان “بداية أمان”…

بقى نقطة انكسار كاملة.

والسؤال الحقيقي بدأ يظهر لأول مرة:

مين اللي ماسك الخيوط فعلًا؟

تموت عجلات النقالة وهي بتتحرك في ممر المستشفى كان أسرع من أي تفكير…

مصطفى بيتنقل بسرعة لغرفة الطوارئ، ورهف ماشية جنبه وهي ماسكة إيده، دموعها مش بتقف، كأنها مش قادرة تستوعب إن أبوها من دقائق كان بيتكلم… ودلوقتي بين الحياة والخطر.

رهف (ببكاء):

بابا… خليك معايا… متسبنيش.

مصطفى مكنش بيرد، لكن عينه كانت مفتوحة نص فتحة، وكأنه سامعها من بعيد.

يوسف كان ماشي وراهم مباشرة، ملامحه مشدودة بشكل غير طبيعي، ومازن بجانبه، ولؤي في الخلف ساكت تمامًا.

داخل غرفة الطوارئ

الدكاترة دخلوا بسرعة، الستار اتقفل.

رهف وقفت قدام الباب، إيديها بتترعش.

منار مسكتها:

منار:

هو قوي… هيفوق.

لكن رهف ما ردتش.

كانت بتحاول تسمع أي صوت من جوه.

يوسف يبتعد

يوسف ابتعد خطوة عن الباب.

مازن لاحظه:

مازن:

إنت كويس؟

يوسف ما ردش فورًا.

بص على إيده… وكأنه بيفكر في حاجة تانية خالص.

وبعدين قال:

يوسف:

اللي حصل ده مش عشوائي.

مازن:

يعني؟

يوسف:

كانوا عارفين هو فين… وعارفين البيت.

نظرة شك أولى

رهف سمعت الجملة دي.

لفت بسرعة:

رهف:

يعني إيه كانوا عارفين؟!

يوسف سكت لحظة.

ثم قال:

يوسف:

يعني في حد بيوصلهم المعلومات.

الصمت وقع فجأة.

كل العيون اتجهت له.

لكن قبل ما حد يتكلم…

لؤي أخيرًا فتح فمه:

لؤي:

وأنت بتلمّح لمين بالظبط؟

بداية الشرخ

يوسف لف له:

يوسف:

مش بلمّح.

ثم اقترب خطوة:

يوسف:

أنا بسأل سؤال واضح.

سكت لحظة.

ثم قال:

يوسف:

إنت هنا ليه فعلًا؟

مازن حاول يتدخل:

مازن:

يا جماعة مش وقت—

لكن يوسف قاطعه:

يوسف:

هو بيظهر فجأة… يعرف كل حاجة قبل ما تحصل… ودايمًا في المكان الصح.

ثم نظر مباشرة للؤي:

يوسف:

ده مش طبيعي.

لؤي لأول مرة يرد بحدة

لؤي ابتسم بسخرية خفيفة:

لؤي:

وأنت طبيعي؟

يوسف:

أنا بحاول أحميهم.

لؤي:

ولا بتحمي نفسك من الحقيقة؟

رهف صرخت فجأة:

رهف:

كفاية!

سكتوا كلهم.

رهف بصت ليوسف:

رهف:

بابا بين الحياة والموت… وإنتوا بتتخانقوا!

ثم بصت للؤي:

رهف:

وإنت… أنا أصلاً مش عارفة أنت مين!

ظهور الحقيقة تدريجيًا

لؤي سكت لحظة طويلة.

ثم قال بهدوء:

لؤي:

أنا اللي عارف حاجة واحدة أكيدة…

سكت.

ثم كمل:

لؤي:

إن اللي بيحصل هنا… مش جديد.

يوسف شد نفسه:

يوسف:

كفاية ألغاز.

لؤي اقترب خطوة:

لؤي:

الملف اللي كلنا بندور عليه… مش مجرد ورق.

سكت.

ثم قال الجملة الأهم:

لؤي:

ده بداية كل حاجة اتكسرت من سنين.

صدمة رهف

رهف بصت لهم:

رهف:

يعني إيه “من سنين”؟

لكن قبل ما حد يرد…

باب غرفة العمليات فتح.

خبر مصيري

الدكتور خرج.

كلهم جريوا عليه.

رهف:

بابا عامل إيه؟!

الدكتور:

الحالة مستقرة… لكن الإصابة كانت أخطر مما توقعنا.

تنفست رهف بارتياح صغير.

لكن الدكتور كمل:

الدكتور:

وفي حاجة تانية…

الصمت اتجمد.

الدكتور:

المريض كان بيحاول يقول حاجة قبل ما يفقد وعيه… اسم أو كلمة مش واضحة.

رهف:

إيه هي؟

الدكتور:

مش قادرين نحددها… لكن كان بيكرر نفس المقطع.

سكت لحظة.

ثم قال:

الدكتور:

"خا…"

رهف بصت ليوسف فورًا.

نفس الكلمة اللي باباها حاول يقولها قبل كده.

انفجار داخلي

يوسف اتجمد.

مازن لاحظ:

مازن:

إنت عارف الكلمة دي.

يوسف ما ردش.

وده كان الرد الحقيقي.

المواجهة الكبرى بين يوسف ولؤي

لؤي قال بهدوء:

لؤي:

إنت مش بس عارف… إنت مرتبط.

يوسف لف له بغضب:

يوسف:

إنت عايز توصل لإيه؟

لؤي:

للحقيقة.

يوسف:

ولا لتدمير أي حاجة أنا بحاول أحميها؟

رهف وقفت بينهم:

رهف:

أنا مش لعبة في إيد حد فيكم!

ثم بصت ليوسف:

رهف:

لو عندك حاجة تقولها… قولها دلوقتي.

يوسف سكت.

ثم قال بهدوء شديد:

يوسف:

مش هنا.

ظهور التهديد من جديد

فجأة…

موبايل يوسف رن.

نفس الرقم المجهول.

فتح.

صوت هادي جدًا:

الصوت:

كويس إنك في المستشفى.

يوسف شد نفسه.

الصوت:

الخطوة الجاية أقرب مما تتخيل.

ثم ضحكة خفيفة.

الصوت:

وخلي بالك… رهف مش بعيدة عن الصورة.

انقطع الاتصال.

يوسف قفل الموبايل ببطء.

وبص لرهف.

نظرة مختلفة لأول مرة.

رهف لاحظت:

رهف:

في إيه؟

يوسف (بصوت منخفض):

إحنا بدأنا نضيق الدائرة.

مستشفى بقى مكان مؤقت للأمان…

لكن الحقيقة بدأت تدخل عليه ببطء.

مصطفى بين الحياة والموت…

يوسف تحت ضغط تهديد مباشر…

لؤي عارف أكتر مما بيقول…

ورهف في النص… لأول مرة مش فاهمة مين واقف في صفها.

يتبع

---

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • وجع باسم الحب   الفصل الثامن عشر

    في بعض الأحيان...لا يكون أخطر شيء هو السر.بل الشخص الذي يعرف السر منذ البداية ويصمت.---كانت الساعة تقترب من الثانية بعد منتصف الليل.---ولأول مرة منذ سنوات طويلة...كان لؤي عاجزًا عن النوم.---جلس على طرف سريره.والصندوق المعدني القديم أمامه.---فتح الصندوق مرة أخرى.رغم أنه حفظ محتوياته عن ظهر قلب.---مجموعة صور.خطابات قديمة.مفتاح نحاسي صغير.وسلسلة فضية باهتة.---السلسلة نفسها التي رآها يوسف في الصورة.---مرر أصابعه فوقها ببطء.---ثم تنهد.---ـ شكله قرب.---رن هاتفه فجأة.---نظر للشاشة.---وتغيرت ملامحه.---اسم المتصل:الحاج عزت---أجاب فورًا.---ـ السلام عليكم يا حاج.---جاءه صوت رجل مسن.---ـ شفت الصورة؟---ـ أيوة.---ـ ويوسف عرف؟---سكت لؤي.---ثم قال:---ـ تقريبًا.---تنهد الرجل من الطرف الآخر.---ـ كنت عارف إن اليوم ده هييجي.---ـ أعمل إيه؟---ساد الصمت.---ثم قال الرجل:---ـ استنى.لسه الوقت ما جاش.---في الجامعةمر أسبوع كامل.---الأحداث الكبيرة هدأت ظاهريًا.---لكن تحت السطح...كل شيء كان يتحرك.---رهف بدأت تحاول العودة لحياتها الطبيعية.

  • وجع باسم الحب   الفصل السابع عشر

    ساد الصمت داخل قصر كمال الجارحي.الجميع ينظر نحو الباب.حتى كمال نفسه وقف من مكانه.ولأول مرة منذ ظهور رهف أمامه...اختفت ابتسامته الهادئة.دخل مصطفى الهلالي.بخطوات بطيئة.لكنها تحمل هيبة جعلت الحراس يبتعدون تلقائيًا.وقفت رهف مكانها.تحدق فيه.مشاعر كثيرة تضربها في نفس الوقت.غضب.اشتياق.خوف.حيرة.أما مصطفى...فأول ما وقعت عيناه عليها تنفس بارتياح واضح.كأنه كان يخشى ألا يراها مرة أخرى.ـ رهف...لكنها لم ترد.بل ابتعدت خطوة للخلف.جرح صغير ظهر في عيني مصطفى.لكنه أخفاه سريعًا.نظر إلى كمال مباشرة.ـ اللعبة دي لازم تقف.كمال ابتسم ابتسامة خفيفة.ـ بعد عشرين سنة افتكرت تقول كده؟اشتعل التوتر في الغرفة.لكن قبل أن يرد مصطفى...قاطعتهم رهف.ـ لا.التفت الجميع إليها.ـ المرة دي محدش هيتكلم غير لما أفهم.صمتت الغرفة كلها.ثم أشارت إلى مصطفى.ـ إنت.ثم إلى كمال.ـ وإنت.ثم أكملت وعيناها تمتلئان بالدموع:ـ طول عمري كنت فاكرة إن عندي عيلة.دلوقتي كل يوم بكتشف إن حياتي كلها كانت أسرار.ساد الصمت.لكن كمال قال بهدوء:ـ وعلشان كده لازم تعرفي الحقيقة بالتدريج.ـ لا.عاوزاها كاملة.نظر مصطفى إل

  • وجع باسم الحب   الفصل السادس عشر

    لم تكن رهف تعرف كم مر من الوقت.دقائق؟ساعات؟لم تعد قادرة على التمييز.كل ما تتذكره هو ذلك القناع الأسود الذي وضع فوق عينيها، وصوت محرك السيارة، والطريق الطويل الذي بدا وكأنه لا ينتهي.---كانت يداها غير مقيدتين.وهذا ما أثار خوفها أكثر.لأن من يختطف شخصًا ويتركه حر الحركة...يكون واثقًا أنه لن يستطيع الهرب أصلًا.---توقفت السيارة أخيرًا.سمعت بابًا حديديًا ضخمًا يُفتح.ثم أُغلِق خلفهم.---بعدها بدقائق...نُزع القناع عن عينيها.---رفرفت بعينيها عدة مرات.تحاول التعود على الضوء.---ثم تجمدت.---كانت داخل قصر قديم.ضخم.وفخم بشكل غير طبيعي.---لوحات أثرية.سجاد فاخر.نجف كريستال ضخم.وحراس منتشرون في كل مكان.---همست رهف بخوف:ـ أنا فين؟---لكن لم يجبها أحد.---أشار أحد الرجال إلى الدرج.---ـ اطلعي.---ـ مش طالعة في حتة.---نظر إليها ببرود.---ـ براحتك.بس اللي فوق مش بيحب يستنى.---شعرت بقشعريرة غريبة.---وصعدت الدرج ببطء.---في نفس الوقتكان يوسف أشبه بالبركان.---دخل الشركة كالإعصار.---وألقى مجموعة صور فوق المكتب.---ـ مين؟---نظر محسن للصور بصدمة.---ـ الصور د

  • وجع باسم الحب   الفصل الخامس عشر

    الدخان كان بيزيد جوه المبنى المهجور… كأنه بيقفل عليهم الخروج واحد واحد.رهف كانت واقفة في النص، عينيها بتتنقل بين كل واحد فيهم.سامر.يوسف.والشخص الجديد اللي نزل من السقف.ومازن بره بيخبط على الباب الحديد.---صوت مازن من الخارج:ـ افتحوا! في حاجة مش طبيعية!---يوسف شد رهف لورا منه بسرعة.ـ ما تقربيش من حد فيهم!---رهف بصت له بوجع:ـ أصدق مين يا يوسف؟!---سكت لحظة.ما عرفش يرد.---ظهور الحقيقة الجديدةالشخص الجديد خلع الغطاء عن جزء من وجهه.وملامحه بدأت تبان.---رهف همست:ـ إنت…---كان شاب في أواخر العشرينات.عينه فيها برود شديد.---قال بهدوء:ـ اسمي “ماهر”.---سامر ابتسم:ـ أخيرًا التحقت بالمرحلة الصح.---يوسف بص لهم بحدة:ـ إنتوا شغالين مع بعض؟---ماهر:ـ إحنا مش “مع بعض”… إحنا كل واحد له دور.---رهف بصت له بارتباك:ـ دور في إيه؟---ماهر:ـ في إخراج الحقيقة للنور… حتى لو هتكسّرك.---لحظة تغيير الخطةفجأة…نور طلع من موبايل سامر.---رسالة.---قرأها بسرعة.وبعدين رفع عينه:ـ اتغيرت الأوامر.---يوسف:ـ أوامر مين؟---سامر بص له:ـ اللي فوقنا كلنا.---رهف:ـ فوقنا مين؟

  • وجع باسم الحب   الفصل الرابع عشر

    الليل كان نازل تقيل على المدينة.و الهواء بارد بشكل غريب كأنه بيحمل تحذير مش واضح.رهف كانت ماشية بسرعة في شارع جانبي بعيد عن المكتبة.مش بتبص وراها.لكن قلبها كان بيصرخ.“في حد بيتبعني.”---شدت جاكتها أكتر.و مسكت الموبايل في إيدها.لكنها تراجعت.مش هتتصل بحد.و لا يوسف.و لا مازن.و لا أي حد.---همست لنفسها:ـ أنا اللي لازم أفهم.أنا اللي لازم أعرف الحقيقة.---أول خطوة لوحدهاوقفت قدام كشك قديم.سألت الراجل:ـ لو سمحت… فين شارع السيوفي القديم؟---الراجل بص لها باستغراب.ـ السيوفي؟ ده مقفول بقاله سنين.---اتجمدت لحظة.ـ مقفول ليه؟---هز كتفه.ـ محدش عارف… اتقفل فجأة بعد حادث كبير زمان.---رهف ابتلعت ريقها.حادث؟---ـ شكراً.---و مشت بسرعة.لكن الأسئلة جواها كانت بتزيد.---في نفس الوقت – يوسففي الشركة…كان يوسف واقف قدام شاشة كبيرة.و بيعيد تسجيل كاميرات يوم الحادث.---مازن داخل عليه بسرعة.ـ لسه بتدور؟---يوسف بعصبية:ـ في حاجة مش راكبة.---أوقف الفيديو.و قرب الصورة.---ـ بص هنا.---مازن ضيق عينه.ـ إيه؟---يوسف:ـ الشخص اللي دخل البيت امبارح…مش غريب.---مازن:ـ ي

  • وجع باسم الحب   الفصل الثالث عشر

    ساد الصمت داخل مكتبة فؤاد بعد ظهور سليم الجارحي.لم يكن مجرد صمت عادي…بل كان صمت مواجهة.كل شخص في المكان كان واقفًا في مواجهة الماضي بشكل مباشر.---رهف كانت تنظر إليه.عينان متسعتان.وقلب لا يتوقف عن الخفقان.---ـ إنت مين؟---سليم ابتسم بهدوء.ـ أنا اللي المفروض تعرفيه قبل أي حد هنا.---شد يوسف قبضته فورًا.ـ متقربش منها.---نظر إليه سليم ببرود.ـ وإنت مين عشان تمنعني؟---اقترب يوسف خطوة.ـ أنا اللي مسؤول عنها.---ضحك سليم بخفة.ـ مسؤول عنها؟---ثم نظر إلى رهف.ـ هو قالك كده؟---ارتبكت رهف.---بينما الجو بدأ يتوتر أكثر.---بداية المواجهةفؤاد تدخل بسرعة.ـ كفاية!---لكن سليم لم يتحرك.بل قال بهدوء:ـ العهد رجع يفتح نفسه بنفسه.مش محتاج إذن من حد.---نظر إليه فؤاد بغضب.ـ إنت السبب في كل اللي حصل زمان.---رفع سليم حاجبه.ـ لأ يا فؤاد.إنتوا التلاتة اللي اخترتوا السكوت.---ساد الصمت.---كلمة “التلاتة” كانت كفيلة بإعادة كل شيء للبداية.---كشف الحقيقة الأولىاقتربت رهف خطوة.ـ اشرحوا لي.---صوتها كان ضعيفًا.لكن ثابت.---ـ أنا مالي بكل ده؟---نظر سليم إليها طويلًا.ث

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status