Home / الرومانسية / وجع باسم الحب / الفصل الرابع: حين ينكسر اليقين

Share

الفصل الرابع: حين ينكسر اليقين

last update publish date: 2026-06-09 16:08:46

الورقة كانت بين إيد رهف…

بس وزنها كان تقيل بشكل غريب.

مش بسبب الورق نفسه…

لكن بسبب اللي مكتوب فيه.

"لو عايزة الحقيقة… ابعدي عن بيت مصطفى."

رهف فضلت باصة للكتابة كذا ثانية من غير ما ترمش.

كأن عقلها بيحاول يرفض يفهم.

منار قربت منها:

منار:

رهف… مين اللي كتب ده؟

مازن كان مركز مع لؤي مش مع الورقة.

لكن لؤي نفسه كان واقف بهدوء غريب، مش مستعجل يهرب زي الأول.

رهف (بصوت منخفض):

إنت اللي جبت الورقة دي منين؟

لؤي هز راسه بسرعة:

لؤي:

والله لقيتها بين الكتب… مش أكتر.

مازن (بحدة هادية):

بس ليه الرسالة دي؟ وليه اسم مصطفى؟

لؤي سكت لحظة.

وبعدين قال:

لؤي:

لأن في ناس مش عايزة الحقيقة توصل بسهولة.

الصمت وقع.

الجملة كانت غامضة… بس مش عبيطة.

---

أول تصدع في الثقة

رهف حسّت بحاجة غريبة.

مش بس خوف…

لكن إحساس إن كل اللي حواليها بيبدأ يتقلب.

رهف:

إنت عارف بابا منين؟

لؤي بص لها مباشرة:

لؤي:

مش "عارف" بالمعنى اللي إنتي فاهماه…

سكت.

وبعدين أكمل:

لؤي:

أنا… سمعت عنه قبل كده.

مازن:

سمعت عنه فين؟

لؤي اتوتر:

لؤي:

مش مهم دلوقتي.

رهف شدّت الورقة أكتر:

رهف:

كل حاجة بقت “مش مهم دلوقتي”!

صوتها علي شوية.

الناس اللي حواليهم بدأوا يبصوا.

منار مسكت إيدها:

منار:

اهدي يا رهف…

لكن رهف كانت لأول مرة مش قادرة تهدى.

---

لؤي يكشف جزء صغير

لؤي قرب خطوة وقال بصوت أقل:

لؤي:

بصي… أنا مش عايز أعملك مشاكل.

نظر حواليه بسرعة.

ثم أكمل:

لؤي:

بس في اسم بيتكرر كتير حوالين عيلتك… وده مش طبيعي.

مازن:

اسم إيه؟

لؤي:

"مشروع قديم"

رهف سكتت.

مازن رفع حاجبه:

مازن:

مشروع إيه ده؟

لؤي هز كتفه:

لؤي:

مش عارف تفاصيله… بس اللي أعرفه إنه اتقفل من سنين، وناس كتير اتأذت بسببه.

---

لحظة قطع مفاجئة

فجأة…

موبايل لؤي رن.

لؤي بص للشاشة.

وشه اتغير فورًا.

ما ردش.

قفل المكالمة بسرعة.

مازن لاحظ:

مازن:

مين ده؟

لؤي:

محدش.

لكن كان بيكذب.

واضح جدًا.

---

يوسف يقترب من الصورة

في مكان تاني…

يوسف كان واقف قدام شاشة فيها لقطات للجامعة.

شايف لؤي مع رهف.

المساعد:

هو فعلاً دخل حياتها.

يوسف (بحدة):

قولت نمنعه يقرب.

المساعد:

ماقدرناش نحدد مكانه بدقة.

يوسف شد نفس:

يوسف:

ده مش صدفة…

سكت لحظة.

ثم قال:

يوسف:

ده متوجّه لها.

---

في الجامعة – توتر متصاعد

رهف كانت ساكتة.

مش قادرة تقرر تصدق مين.

مازن لاحظ ده:

مازن:

إنتي مش لازم تصدقي أي كلام يتقال كده.

رهف:

بس الرسالة مكتوبة.

مازن:

والناس بتكذب.

رهف بصت له:

رهف:

بس أنا مش مرتاحة.

سكت.

ثم قالت بصوت أضعف:

رهف:

أنا حياتي كلها بقت مش مفهومة.

---

لؤي يقرر يقول حاجة أخطر

لؤي فجأة قال:

لؤي:

طيب هقولك حاجة واحدة بس.

سكت الجميع.

لؤي:

اسم مصطفى مش جديد عليا…

نظر مباشرة لرهف:

لؤي:

هو كان جزء من حاجة كبيرة جدًا من زمان.

رهف:

حاجة إيه؟

لؤي:

مش هقدر أقول هنا.

نظر حوله.

ثم قال بسرعة:

لؤي:

بس لو عايزة تعرفي الحقيقة… لازم تبعدي شوية عن البيت.

---

رهف تبدأ تنهار داخليًا

الكلمة دي كانت زي طعنة صغيرة.

"البيت"

بيتها.

الأمان الوحيد اللي فاكرة إنها عندها.

رهف:

إنت بتطلب مني أبعد عن بابا؟

لؤي:

أنا بطلب تحمي نفسك.

مازن تدخل:

مازن:

ده مش منطقي.

لؤي بص له:

لؤي:

ولا اللي إنتوا عايشينه منطقي.

---

فجأة – حركة غريبة

في اللحظة دي…

شخص كان واقف بعيد في ساحة الجامعة بيراقب.

عينيه على رهف فقط.

وبعدين رفع تليفونه:

الشخص:

بدأت تسمع.

صوت على الهاتف:

الصوت:

تمام… خلّيها توصل للمرحلة الجاية.

---

نهاية التوتر

رهف مسكت رأسها.

رهف:

أنا تعبت…

منار:

نروح نمشي من هنا.

لكن قبل ما يتحركوا…

لؤي قال فجأة:

لؤي:

لو حد من بيت مصطفى قالك “كل حاجة تمام”…

ما تصدقيش.

سكت لحظة.

وبعدين قال الجملة الأخطر:

لؤي:

لأن أكتر ناس بتخبي الحقيقة… هي أقرب ناس ليكي.

---

نهاية الجزء الثالث

رهف وقفت مكانها.

المرة دي مش بس محتارة…

المرة دي بدأت تشك.

في كل حاجة.

في باباها… في بيتها… وفي نفسها كمان.

الصمت اللي حصل بعد جملة لؤي الأخيرة كان مختلف.

مش صمت عادي…

ده كان صمت مليان أفكار بتخبط جوه دماغ كل واحد فيهم.

رهف واقفة، مش قادرة تحدد إحساسها.

خوف؟ شك؟ ولا انهيار داخلي بيبدأ من غير ما تحس؟

مازن كان أول واحد كسر الصمت:

مازن:

كفاية كده… الكلام بدأ ياخد شكل غلط.

لؤي بص له:

لؤي:

أنا مش بحاول أخوفها.

رهف رفعت عينها:

رهف:

يبقى إنت عايز إيه مني؟

لؤي سكت لحظة.

وبعدين قال بصوت أقل حدة:

لؤي:

عايزك تبقي واعية بس… مش أكتر.

---

لحظة إنسانية وسط التوتر

منار مسكت إيد رهف:

منار:

إحنا نمشي من هنا وننسى الكلام ده دلوقتي.

رهف بصت لها، وكأنها بتدور على أي حاجة تثبت إنها لسه في أمان.

لكن عقلها كان بيقول العكس.

---

ظهور يوسف لأول مرة بشكل مباشر

فجأة…

صوت خطوات سريع.

مازن لف بسرعة:

مازن:

مين ده؟

شاب ظهر من بعيد… لبسه بسيط لكن حضوره مختلف.

نظرة ثابتة… هادية بشكل مزعج.

يوسف.

لكنهم ما يعرفوش اسمه لسه.

وقف على مسافة قريبة منهم وبص عليهم واحد واحد… لحد ما وقف عند رهف.

سكت لحظة أطول من اللازم.

كأنه بيطمن على حاجة تخصه.

رهف حسّت بإحساس غريب أول ما شافته…

مش خوف…

لكن إحساس مألوف بدون سبب.

مازن:

إنت مين؟

يوسف (بهدوء):

واحد معدّي.

لكن عينيه كانت بتقول غير كده تمامًا.

---

اشتباك نظرات

لؤي أول ما شاف يوسف، اتغيرت ملامحه.

كأنه شاف حاجة مش مفروض تتشاف هنا.

يوسف لاحظ ده فورًا.

يوسف:

إنت هنا ليه؟

لؤي:

سؤال أنا اللي لازم أسأله.

سكتوا لحظة.

الجو اتغير.

رهف حست إن في حاجة قديمة بينهم.

---

كشف أول شرخ حقيقي

يوسف بص لرهف مرة تانية وقال:

يوسف:

إنتي كويسة؟

السؤال كان بسيط…

لكن وقع غريب عليها.

رهف:

إنت تعرفني؟

يوسف سكت لحظة أطول من الطبيعي.

وبعدين قال:

يوسف:

أكتر مما تتخيلي.

---

توتر يتصاعد

مازن دخل بينهم:

مازن:

إحنا مش فاهمين حاجة من اللي بيحصل.

يوسف بص له:

يوسف:

خليك بعيد عن الموضوع ده.

مازن:

ده مش رد.

يوسف:

دي نصيحة.

---

لؤي يكشف خط التماس

لؤي فجأة قال:

لؤي:

إنتوا الاتنين واقفين في نفس الدائرة… بس كل واحد فاكر نفسه في ناحية مختلفة.

يوسف لف له بسرعة:

يوسف:

إنت ما تدخلش هنا.

لؤي ابتسم بسخرية:

لؤي:

واضح إنك متوتر… أكتر مني.

---

لحظة رهف الحاسمة

رهف فجأة قالت بصوت هادي:

رهف:

كفاية.

سكتوا كلهم.

رهف كملت:

رهف:

أنا مش فاهمة حاجة… ولا عارفة أصدق مين.

نظرت ليوسف.

ثم لؤي.

ثم مازن.

وقالت:

رهف:

بس أنا مش لعبة في إيد حد فيكم.

---

لحظة صمت ثقيلة

يوسف بص لها مباشرة.

وبصوت منخفض جدًا قال:

يوسف:

وده اللي بحاول أمنعه.

رهف:

تمنع إيه؟

يوسف ما ردش.

---

تدخل مفاجئ من الخارج

فجأة…

صوت زجاج بيتكسر من بعيد في الجامعة.

ناس بدأت تصرخ.

مازن:

إيه ده؟

يوسف لف بسرعة:

يوسف (بحدة):

ابتدوا.

لؤي:

ده أسرع مما توقعت.

رهف:

ابتدوا إيه؟!

لكن محدش رد.

كلهم اتحركوا بسرعة ناحية مصدر الصوت.

---

خارج المكان

سيارة سوداء تتحرك بسرعة بعيد عن الجامعة.

الرجل في المقعد الأمامي:

الرجل:

خلّينا نسرّع الخطة.

الصوت:

ما تعملش حاجة لحد ما الإشارة تيجي.

الرجل:

بس البنت بدأت تشك.

الصوت:

ده المطلوب.

---

نهاية الجزء الرابع

رهف واقفة وسط زحمة وصوت وضغط.

بس الحقيقة اللي بدأت تطلع…

مش بس بتخوفها.

دي بدأت تغيّرها من جوه.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • وجع باسم الحب   الفصل الثامن عشر

    في بعض الأحيان...لا يكون أخطر شيء هو السر.بل الشخص الذي يعرف السر منذ البداية ويصمت.---كانت الساعة تقترب من الثانية بعد منتصف الليل.---ولأول مرة منذ سنوات طويلة...كان لؤي عاجزًا عن النوم.---جلس على طرف سريره.والصندوق المعدني القديم أمامه.---فتح الصندوق مرة أخرى.رغم أنه حفظ محتوياته عن ظهر قلب.---مجموعة صور.خطابات قديمة.مفتاح نحاسي صغير.وسلسلة فضية باهتة.---السلسلة نفسها التي رآها يوسف في الصورة.---مرر أصابعه فوقها ببطء.---ثم تنهد.---ـ شكله قرب.---رن هاتفه فجأة.---نظر للشاشة.---وتغيرت ملامحه.---اسم المتصل:الحاج عزت---أجاب فورًا.---ـ السلام عليكم يا حاج.---جاءه صوت رجل مسن.---ـ شفت الصورة؟---ـ أيوة.---ـ ويوسف عرف؟---سكت لؤي.---ثم قال:---ـ تقريبًا.---تنهد الرجل من الطرف الآخر.---ـ كنت عارف إن اليوم ده هييجي.---ـ أعمل إيه؟---ساد الصمت.---ثم قال الرجل:---ـ استنى.لسه الوقت ما جاش.---في الجامعةمر أسبوع كامل.---الأحداث الكبيرة هدأت ظاهريًا.---لكن تحت السطح...كل شيء كان يتحرك.---رهف بدأت تحاول العودة لحياتها الطبيعية.

  • وجع باسم الحب   الفصل السابع عشر

    ساد الصمت داخل قصر كمال الجارحي.الجميع ينظر نحو الباب.حتى كمال نفسه وقف من مكانه.ولأول مرة منذ ظهور رهف أمامه...اختفت ابتسامته الهادئة.دخل مصطفى الهلالي.بخطوات بطيئة.لكنها تحمل هيبة جعلت الحراس يبتعدون تلقائيًا.وقفت رهف مكانها.تحدق فيه.مشاعر كثيرة تضربها في نفس الوقت.غضب.اشتياق.خوف.حيرة.أما مصطفى...فأول ما وقعت عيناه عليها تنفس بارتياح واضح.كأنه كان يخشى ألا يراها مرة أخرى.ـ رهف...لكنها لم ترد.بل ابتعدت خطوة للخلف.جرح صغير ظهر في عيني مصطفى.لكنه أخفاه سريعًا.نظر إلى كمال مباشرة.ـ اللعبة دي لازم تقف.كمال ابتسم ابتسامة خفيفة.ـ بعد عشرين سنة افتكرت تقول كده؟اشتعل التوتر في الغرفة.لكن قبل أن يرد مصطفى...قاطعتهم رهف.ـ لا.التفت الجميع إليها.ـ المرة دي محدش هيتكلم غير لما أفهم.صمتت الغرفة كلها.ثم أشارت إلى مصطفى.ـ إنت.ثم إلى كمال.ـ وإنت.ثم أكملت وعيناها تمتلئان بالدموع:ـ طول عمري كنت فاكرة إن عندي عيلة.دلوقتي كل يوم بكتشف إن حياتي كلها كانت أسرار.ساد الصمت.لكن كمال قال بهدوء:ـ وعلشان كده لازم تعرفي الحقيقة بالتدريج.ـ لا.عاوزاها كاملة.نظر مصطفى إل

  • وجع باسم الحب   الفصل السادس عشر

    لم تكن رهف تعرف كم مر من الوقت.دقائق؟ساعات؟لم تعد قادرة على التمييز.كل ما تتذكره هو ذلك القناع الأسود الذي وضع فوق عينيها، وصوت محرك السيارة، والطريق الطويل الذي بدا وكأنه لا ينتهي.---كانت يداها غير مقيدتين.وهذا ما أثار خوفها أكثر.لأن من يختطف شخصًا ويتركه حر الحركة...يكون واثقًا أنه لن يستطيع الهرب أصلًا.---توقفت السيارة أخيرًا.سمعت بابًا حديديًا ضخمًا يُفتح.ثم أُغلِق خلفهم.---بعدها بدقائق...نُزع القناع عن عينيها.---رفرفت بعينيها عدة مرات.تحاول التعود على الضوء.---ثم تجمدت.---كانت داخل قصر قديم.ضخم.وفخم بشكل غير طبيعي.---لوحات أثرية.سجاد فاخر.نجف كريستال ضخم.وحراس منتشرون في كل مكان.---همست رهف بخوف:ـ أنا فين؟---لكن لم يجبها أحد.---أشار أحد الرجال إلى الدرج.---ـ اطلعي.---ـ مش طالعة في حتة.---نظر إليها ببرود.---ـ براحتك.بس اللي فوق مش بيحب يستنى.---شعرت بقشعريرة غريبة.---وصعدت الدرج ببطء.---في نفس الوقتكان يوسف أشبه بالبركان.---دخل الشركة كالإعصار.---وألقى مجموعة صور فوق المكتب.---ـ مين؟---نظر محسن للصور بصدمة.---ـ الصور د

  • وجع باسم الحب   الفصل الخامس عشر

    الدخان كان بيزيد جوه المبنى المهجور… كأنه بيقفل عليهم الخروج واحد واحد.رهف كانت واقفة في النص، عينيها بتتنقل بين كل واحد فيهم.سامر.يوسف.والشخص الجديد اللي نزل من السقف.ومازن بره بيخبط على الباب الحديد.---صوت مازن من الخارج:ـ افتحوا! في حاجة مش طبيعية!---يوسف شد رهف لورا منه بسرعة.ـ ما تقربيش من حد فيهم!---رهف بصت له بوجع:ـ أصدق مين يا يوسف؟!---سكت لحظة.ما عرفش يرد.---ظهور الحقيقة الجديدةالشخص الجديد خلع الغطاء عن جزء من وجهه.وملامحه بدأت تبان.---رهف همست:ـ إنت…---كان شاب في أواخر العشرينات.عينه فيها برود شديد.---قال بهدوء:ـ اسمي “ماهر”.---سامر ابتسم:ـ أخيرًا التحقت بالمرحلة الصح.---يوسف بص لهم بحدة:ـ إنتوا شغالين مع بعض؟---ماهر:ـ إحنا مش “مع بعض”… إحنا كل واحد له دور.---رهف بصت له بارتباك:ـ دور في إيه؟---ماهر:ـ في إخراج الحقيقة للنور… حتى لو هتكسّرك.---لحظة تغيير الخطةفجأة…نور طلع من موبايل سامر.---رسالة.---قرأها بسرعة.وبعدين رفع عينه:ـ اتغيرت الأوامر.---يوسف:ـ أوامر مين؟---سامر بص له:ـ اللي فوقنا كلنا.---رهف:ـ فوقنا مين؟

  • وجع باسم الحب   الفصل الرابع عشر

    الليل كان نازل تقيل على المدينة.و الهواء بارد بشكل غريب كأنه بيحمل تحذير مش واضح.رهف كانت ماشية بسرعة في شارع جانبي بعيد عن المكتبة.مش بتبص وراها.لكن قلبها كان بيصرخ.“في حد بيتبعني.”---شدت جاكتها أكتر.و مسكت الموبايل في إيدها.لكنها تراجعت.مش هتتصل بحد.و لا يوسف.و لا مازن.و لا أي حد.---همست لنفسها:ـ أنا اللي لازم أفهم.أنا اللي لازم أعرف الحقيقة.---أول خطوة لوحدهاوقفت قدام كشك قديم.سألت الراجل:ـ لو سمحت… فين شارع السيوفي القديم؟---الراجل بص لها باستغراب.ـ السيوفي؟ ده مقفول بقاله سنين.---اتجمدت لحظة.ـ مقفول ليه؟---هز كتفه.ـ محدش عارف… اتقفل فجأة بعد حادث كبير زمان.---رهف ابتلعت ريقها.حادث؟---ـ شكراً.---و مشت بسرعة.لكن الأسئلة جواها كانت بتزيد.---في نفس الوقت – يوسففي الشركة…كان يوسف واقف قدام شاشة كبيرة.و بيعيد تسجيل كاميرات يوم الحادث.---مازن داخل عليه بسرعة.ـ لسه بتدور؟---يوسف بعصبية:ـ في حاجة مش راكبة.---أوقف الفيديو.و قرب الصورة.---ـ بص هنا.---مازن ضيق عينه.ـ إيه؟---يوسف:ـ الشخص اللي دخل البيت امبارح…مش غريب.---مازن:ـ ي

  • وجع باسم الحب   الفصل الثالث عشر

    ساد الصمت داخل مكتبة فؤاد بعد ظهور سليم الجارحي.لم يكن مجرد صمت عادي…بل كان صمت مواجهة.كل شخص في المكان كان واقفًا في مواجهة الماضي بشكل مباشر.---رهف كانت تنظر إليه.عينان متسعتان.وقلب لا يتوقف عن الخفقان.---ـ إنت مين؟---سليم ابتسم بهدوء.ـ أنا اللي المفروض تعرفيه قبل أي حد هنا.---شد يوسف قبضته فورًا.ـ متقربش منها.---نظر إليه سليم ببرود.ـ وإنت مين عشان تمنعني؟---اقترب يوسف خطوة.ـ أنا اللي مسؤول عنها.---ضحك سليم بخفة.ـ مسؤول عنها؟---ثم نظر إلى رهف.ـ هو قالك كده؟---ارتبكت رهف.---بينما الجو بدأ يتوتر أكثر.---بداية المواجهةفؤاد تدخل بسرعة.ـ كفاية!---لكن سليم لم يتحرك.بل قال بهدوء:ـ العهد رجع يفتح نفسه بنفسه.مش محتاج إذن من حد.---نظر إليه فؤاد بغضب.ـ إنت السبب في كل اللي حصل زمان.---رفع سليم حاجبه.ـ لأ يا فؤاد.إنتوا التلاتة اللي اخترتوا السكوت.---ساد الصمت.---كلمة “التلاتة” كانت كفيلة بإعادة كل شيء للبداية.---كشف الحقيقة الأولىاقتربت رهف خطوة.ـ اشرحوا لي.---صوتها كان ضعيفًا.لكن ثابت.---ـ أنا مالي بكل ده؟---نظر سليم إليها طويلًا.ث

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status