Inicio / الرومانسية / وجع باسم الحب / الفصل الرابع: حين ينكسر اليقين

Compartir

الفصل الرابع: حين ينكسر اليقين

last update Fecha de publicación: 2026-06-09 16:08:46

الورقة كانت بين إيد رهف…

بس وزنها كان تقيل بشكل غريب.

مش بسبب الورق نفسه…

لكن بسبب اللي مكتوب فيه.

"لو عايزة الحقيقة… ابعدي عن بيت مصطفى."

رهف فضلت باصة للكتابة كذا ثانية من غير ما ترمش.

كأن عقلها بيحاول يرفض يفهم.

منار قربت منها:

منار:

رهف… مين اللي كتب ده؟

مازن كان مركز مع لؤي مش مع الورقة.

لكن لؤي نفسه كان واقف بهدوء غريب، مش مستعجل يهرب زي الأول.

رهف (بصوت منخفض):

إنت اللي جبت الورقة دي منين؟

لؤي هز راسه بسرعة:

لؤي:

والله لقيتها بين الكتب… مش أكتر.

مازن (بحدة هادية):

بس ليه الرسالة دي؟ وليه اسم مصطفى؟

لؤي سكت لحظة.

وبعدين قال:

لؤي:

لأن في ناس مش عايزة الحقيقة توصل بسهولة.

الصمت وقع.

الجملة كانت غامضة… بس مش عبيطة.

---

أول تصدع في الثقة

رهف حسّت بحاجة غريبة.

مش بس خوف…

لكن إحساس إن كل اللي حواليها بيبدأ يتقلب.

رهف:

إنت عارف بابا منين؟

لؤي بص لها مباشرة:

لؤي:

مش "عارف" بالمعنى اللي إنتي فاهماه…

سكت.

وبعدين أكمل:

لؤي:

أنا… سمعت عنه قبل كده.

مازن:

سمعت عنه فين؟

لؤي اتوتر:

لؤي:

مش مهم دلوقتي.

رهف شدّت الورقة أكتر:

رهف:

كل حاجة بقت “مش مهم دلوقتي”!

صوتها علي شوية.

الناس اللي حواليهم بدأوا يبصوا.

منار مسكت إيدها:

منار:

اهدي يا رهف…

لكن رهف كانت لأول مرة مش قادرة تهدى.

---

لؤي يكشف جزء صغير

لؤي قرب خطوة وقال بصوت أقل:

لؤي:

بصي… أنا مش عايز أعملك مشاكل.

نظر حواليه بسرعة.

ثم أكمل:

لؤي:

بس في اسم بيتكرر كتير حوالين عيلتك… وده مش طبيعي.

مازن:

اسم إيه؟

لؤي:

"مشروع قديم"

رهف سكتت.

مازن رفع حاجبه:

مازن:

مشروع إيه ده؟

لؤي هز كتفه:

لؤي:

مش عارف تفاصيله… بس اللي أعرفه إنه اتقفل من سنين، وناس كتير اتأذت بسببه.

---

لحظة قطع مفاجئة

فجأة…

موبايل لؤي رن.

لؤي بص للشاشة.

وشه اتغير فورًا.

ما ردش.

قفل المكالمة بسرعة.

مازن لاحظ:

مازن:

مين ده؟

لؤي:

محدش.

لكن كان بيكذب.

واضح جدًا.

---

يوسف يقترب من الصورة

في مكان تاني…

يوسف كان واقف قدام شاشة فيها لقطات للجامعة.

شايف لؤي مع رهف.

المساعد:

هو فعلاً دخل حياتها.

يوسف (بحدة):

قولت نمنعه يقرب.

المساعد:

ماقدرناش نحدد مكانه بدقة.

يوسف شد نفس:

يوسف:

ده مش صدفة…

سكت لحظة.

ثم قال:

يوسف:

ده متوجّه لها.

---

في الجامعة – توتر متصاعد

رهف كانت ساكتة.

مش قادرة تقرر تصدق مين.

مازن لاحظ ده:

مازن:

إنتي مش لازم تصدقي أي كلام يتقال كده.

رهف:

بس الرسالة مكتوبة.

مازن:

والناس بتكذب.

رهف بصت له:

رهف:

بس أنا مش مرتاحة.

سكت.

ثم قالت بصوت أضعف:

رهف:

أنا حياتي كلها بقت مش مفهومة.

---

لؤي يقرر يقول حاجة أخطر

لؤي فجأة قال:

لؤي:

طيب هقولك حاجة واحدة بس.

سكت الجميع.

لؤي:

اسم مصطفى مش جديد عليا…

نظر مباشرة لرهف:

لؤي:

هو كان جزء من حاجة كبيرة جدًا من زمان.

رهف:

حاجة إيه؟

لؤي:

مش هقدر أقول هنا.

نظر حوله.

ثم قال بسرعة:

لؤي:

بس لو عايزة تعرفي الحقيقة… لازم تبعدي شوية عن البيت.

---

رهف تبدأ تنهار داخليًا

الكلمة دي كانت زي طعنة صغيرة.

"البيت"

بيتها.

الأمان الوحيد اللي فاكرة إنها عندها.

رهف:

إنت بتطلب مني أبعد عن بابا؟

لؤي:

أنا بطلب تحمي نفسك.

مازن تدخل:

مازن:

ده مش منطقي.

لؤي بص له:

لؤي:

ولا اللي إنتوا عايشينه منطقي.

---

فجأة – حركة غريبة

في اللحظة دي…

شخص كان واقف بعيد في ساحة الجامعة بيراقب.

عينيه على رهف فقط.

وبعدين رفع تليفونه:

الشخص:

بدأت تسمع.

صوت على الهاتف:

الصوت:

تمام… خلّيها توصل للمرحلة الجاية.

---

نهاية التوتر

رهف مسكت رأسها.

رهف:

أنا تعبت…

منار:

نروح نمشي من هنا.

لكن قبل ما يتحركوا…

لؤي قال فجأة:

لؤي:

لو حد من بيت مصطفى قالك “كل حاجة تمام”…

ما تصدقيش.

سكت لحظة.

وبعدين قال الجملة الأخطر:

لؤي:

لأن أكتر ناس بتخبي الحقيقة… هي أقرب ناس ليكي.

---

نهاية الجزء الثالث

رهف وقفت مكانها.

المرة دي مش بس محتارة…

المرة دي بدأت تشك.

في كل حاجة.

في باباها… في بيتها… وفي نفسها كمان.

الصمت اللي حصل بعد جملة لؤي الأخيرة كان مختلف.

مش صمت عادي…

ده كان صمت مليان أفكار بتخبط جوه دماغ كل واحد فيهم.

رهف واقفة، مش قادرة تحدد إحساسها.

خوف؟ شك؟ ولا انهيار داخلي بيبدأ من غير ما تحس؟

مازن كان أول واحد كسر الصمت:

مازن:

كفاية كده… الكلام بدأ ياخد شكل غلط.

لؤي بص له:

لؤي:

أنا مش بحاول أخوفها.

رهف رفعت عينها:

رهف:

يبقى إنت عايز إيه مني؟

لؤي سكت لحظة.

وبعدين قال بصوت أقل حدة:

لؤي:

عايزك تبقي واعية بس… مش أكتر.

---

لحظة إنسانية وسط التوتر

منار مسكت إيد رهف:

منار:

إحنا نمشي من هنا وننسى الكلام ده دلوقتي.

رهف بصت لها، وكأنها بتدور على أي حاجة تثبت إنها لسه في أمان.

لكن عقلها كان بيقول العكس.

---

ظهور يوسف لأول مرة بشكل مباشر

فجأة…

صوت خطوات سريع.

مازن لف بسرعة:

مازن:

مين ده؟

شاب ظهر من بعيد… لبسه بسيط لكن حضوره مختلف.

نظرة ثابتة… هادية بشكل مزعج.

يوسف.

لكنهم ما يعرفوش اسمه لسه.

وقف على مسافة قريبة منهم وبص عليهم واحد واحد… لحد ما وقف عند رهف.

سكت لحظة أطول من اللازم.

كأنه بيطمن على حاجة تخصه.

رهف حسّت بإحساس غريب أول ما شافته…

مش خوف…

لكن إحساس مألوف بدون سبب.

مازن:

إنت مين؟

يوسف (بهدوء):

واحد معدّي.

لكن عينيه كانت بتقول غير كده تمامًا.

---

اشتباك نظرات

لؤي أول ما شاف يوسف، اتغيرت ملامحه.

كأنه شاف حاجة مش مفروض تتشاف هنا.

يوسف لاحظ ده فورًا.

يوسف:

إنت هنا ليه؟

لؤي:

سؤال أنا اللي لازم أسأله.

سكتوا لحظة.

الجو اتغير.

رهف حست إن في حاجة قديمة بينهم.

---

كشف أول شرخ حقيقي

يوسف بص لرهف مرة تانية وقال:

يوسف:

إنتي كويسة؟

السؤال كان بسيط…

لكن وقع غريب عليها.

رهف:

إنت تعرفني؟

يوسف سكت لحظة أطول من الطبيعي.

وبعدين قال:

يوسف:

أكتر مما تتخيلي.

---

توتر يتصاعد

مازن دخل بينهم:

مازن:

إحنا مش فاهمين حاجة من اللي بيحصل.

يوسف بص له:

يوسف:

خليك بعيد عن الموضوع ده.

مازن:

ده مش رد.

يوسف:

دي نصيحة.

---

لؤي يكشف خط التماس

لؤي فجأة قال:

لؤي:

إنتوا الاتنين واقفين في نفس الدائرة… بس كل واحد فاكر نفسه في ناحية مختلفة.

يوسف لف له بسرعة:

يوسف:

إنت ما تدخلش هنا.

لؤي ابتسم بسخرية:

لؤي:

واضح إنك متوتر… أكتر مني.

---

لحظة رهف الحاسمة

رهف فجأة قالت بصوت هادي:

رهف:

كفاية.

سكتوا كلهم.

رهف كملت:

رهف:

أنا مش فاهمة حاجة… ولا عارفة أصدق مين.

نظرت ليوسف.

ثم لؤي.

ثم مازن.

وقالت:

رهف:

بس أنا مش لعبة في إيد حد فيكم.

---

لحظة صمت ثقيلة

يوسف بص لها مباشرة.

وبصوت منخفض جدًا قال:

يوسف:

وده اللي بحاول أمنعه.

رهف:

تمنع إيه؟

يوسف ما ردش.

---

تدخل مفاجئ من الخارج

فجأة…

صوت زجاج بيتكسر من بعيد في الجامعة.

ناس بدأت تصرخ.

مازن:

إيه ده؟

يوسف لف بسرعة:

يوسف (بحدة):

ابتدوا.

لؤي:

ده أسرع مما توقعت.

رهف:

ابتدوا إيه؟!

لكن محدش رد.

كلهم اتحركوا بسرعة ناحية مصدر الصوت.

---

خارج المكان

سيارة سوداء تتحرك بسرعة بعيد عن الجامعة.

الرجل في المقعد الأمامي:

الرجل:

خلّينا نسرّع الخطة.

الصوت:

ما تعملش حاجة لحد ما الإشارة تيجي.

الرجل:

بس البنت بدأت تشك.

الصوت:

ده المطلوب.

---

نهاية الجزء الرابع

رهف واقفة وسط زحمة وصوت وضغط.

بس الحقيقة اللي بدأت تطلع…

مش بس بتخوفها.

دي بدأت تغيّرها من جوه.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • وجع باسم الحب   الفصل 104

    ظل اسم واحد معلقًا أمام عيني رهف:**سامر مراد السيوفي.**شقيقان.رجلان يحملان الاسم نفسه تقريبًا...وأحدهما والدها، والآخر والد نور.لكن شيئًا في الصورة لم يكن منطقيًا.قالت رهف بصوت منخفض:ـ آدم...ـ أنا معاكي.ـ لو مراد وسامر إخوات...نظرت إليه.ـ ليه كل السنين دي كانوا مخبين ده؟لم يجب.لأن صوت سليم سبق الجميع:ـ لأن الحقيقة كانت أخطر من إنهم يقولوها.التفت آدم نحو مكبر الصوت.ـ اظهر يا سليم.ضحك.ـ لسه مستعجل؟ـ خلينا نخلص.ـ مش قبل ما تعرفوا آخر جزء من القصة.اشتعلت الشاشة مرة أخرى.ظهرت صورة قديمة لرجلين صغيرين.كانا يقفان أمام منزل كبير.أحدهما سامر.والآخر مراد.ثم ظهرت صورة ثالثة...لرجل أكبر سنًا يقف خلفهما.تجمدت رهف.ـ مين ده؟قال آدم:ـ مش سليم.جاء صوت سليم:ـ ده والدهم.اقتربت رهف من الشاشة.ـ يعني جد سامر ومراد؟ـ أيوه.ثم ظهرت ورقة قديمة.قال سليم:ـ عيلتهم كانت تملك المؤسسة قبل ما تتحول إلى شبكة جرائم.قالت رهف:ـ وإنت كنت جزء منها؟ـ كنت طبيبًا فيها.ـ وبعدين؟ـ اكتشفت إنهم بيستخدموا الأطفال لتغيير ملكيات وأسماء ووراثة.صمت قليلًا.ـ ووقتها قررت أوقفهم.ضحك آدم بسخر

  • وجع باسم الحب   الفصل 103

    ـ بابا!صرخة رهف شقت الممر.اندفعت نحوه، لكن آدم أمسكها من ذراعها.ـ رهف، استني!ـ سيبه!ـ لو الرصاصة مسمومة، لازم نعرف السم الأول قبل ما نحركه.كان سامر ملقى على الأرض، وجهه شاحب، وأنفاسه متقطعة.اقتربت ليلى منه.ـ سامر!فتح عينيه بصعوبة.ـ متخافيش...ـ إنت بتنزف!ـ أنا كويس.قالت بعصبية:ـ متقوليش كويس!ثم نظرت إلى آدم.ـ اعمل حاجة!انحنى آدم بجوار سامر.فحص مكان الإصابة.ـ الرصاصة دخلت من الكتف.قال ياسين:ـ والسم؟ـ مش عارف.ثم نظر إلى الممرضة.ـ عندك أي أدوات طبية؟أومأت.ـ في غرفة الطوارئ القديمة.ـ هاتيها.ركضت.أما رهف فجلست بجوار سامر، وأمسكت يده.ـ بابا...فتح عينيه.ـ أنا هنا.ـ متسبنيش.ابتسم رغم الألم.ـ فاكرة لما كنتِ صغيرة وكنتِ بتخافي من الضلمة؟هزت رأسها والدموع تنزل من عينيها.ـ كنت بتقولي إنك واقف عند باب أوضتي.ـ وكنت فعلًا واقف.ـ حتى لما كنت بقولك امشي؟ابتسم.ـ كنت بمشي من قدام الباب...وأفضل واقف وراه.بكت.ـ أنا مش مستعدة أخسرك.ضغط على يدها.ـ مش هتخسريني.لكن صوته كان يضعف.في الطرف الآخر، كان آدم يحاول فك القنبلة.العداد:**01:21**قال ياسين:ـ آدم، الوقت ب

  • وجع باسم الحب   الفصل 102

    أضاءت أنوار المستشفى القديم دفعة واحدة.تراجعت رهف خطوة.كانت النوافذ المكسورة تعكس ضوءًا أبيض باردًا، والممرات الطويلة تبدو كأنها تستيقظ من موت دام عشرين عامًا.ثم عاد صوت نور من مكبرات الصوت:ـ أهلاً بيكم...صمت قصير.ـ دلوقتي بس هنبدأ الحقيقة.صرخت رهف:ـ نور! إنتِ فين؟!ضحكت نور من مكان مجهول.ـ قريب منك.نظر آدم حوله.ـ الصوت جاي من كل الاتجاهات.قال ياسين:ـ فيه نظام صوت مركزي.أخرج هاتفه.ـ أقدر أحدد مصدره.قال سامر:ـ مفيش وقت.ثم نظر إلى ليلى.ـ لازم نلاقي الغرفة اللي كنا فيها ليلة الولادة.تجمدت ليلى.ـ لأ.ـ ليلى...ـ مش عايزة أرجع هناك.اقتربت رهف منها.ـ ماما، لازم.نظرت ليلى إلى ابنتها.ثم أمسكت يدها.ـ هتندمي إنك طلبتي مني أفتكر.قالت رهف:ـ أنا ندمت طول عمري إني ماعرفتش.تحركوا داخل المستشفى.كانت رائحة الرطوبة والغبار تملأ المكان.كل خطوة كانت تعيد إلى ليلى جزءًا من الماضي.حتى توقفت فجأة أمام باب قديم.على الباب لوحة معدنية صدئة:**غرفة الولادة رقم 7**شهقت ليلى.ـ هنا.اقترب سامر.ـ متأكدة؟أومأت.ـ هنا اتولدت رهف.ثم نظرت إلى الباب المجاور.ـ وهنا كانت نور.تجمدت ر

  • وجع باسم الحب   الفصل 101

    كانت الكلمات الأخيرة لسامر كفيلة بإيقاف الزمن.**"وأنا اللي خبّيتها."**حدقت رهف فيه، غير قادرة على فهم ما تسمعه.ـ خبّيت إيه؟لم يجب.ـ شهادة ميلادي؟أومأ سامر ببطء.اقتربت منه.ـ ليه؟ـ علشان أحميكي.ـ كل مرة بتقولوا نفس الكلمة!ارتفع صوتها.ـ حماية! حماية! حماية! وفي الآخر كل واحد فيكم كان بيخبي عني جزء من حياتي!خفض سامر رأسه.ـ عندك حق.قالت:ـ عايزة الحقيقة.ـ هقولك.ـ دلوقتي.تنفس سامر بعمق.ـ يوم ولادتك، كان فيه تقريرين.أخرج هاتفه، وفتح صورة قديمة احتفظ بها.ـ الأول كان بيقول إن الأب غير معروف.ثم نظر إليها.ـ والتاني...توقف.قالت رهف:ـ والتاني؟ـ كان فيه اسم.ـ اسم مين؟نظر إلى ليلى.ثم إلى مراد.ثم قال:ـ **سامر.**تجمدت رهف.ـ إنت؟أومأ.ـ التحليل أثبت إن أنا أبوكي البيولوجي.لم تتحرك.حتى آدم لم يجد ما يقوله.قالت ليلى بصوت ضعيف:ـ كنت عارفة.التفتت إليها رهف.ـ وإنتِ كمان؟ـ أيوه.ـ ومراد؟قال مراد:ـ عرفت بعدين.اقتربت رهف من سامر.ـ يعني كل اللي حصل...أنا بنتك فعلًا؟أومأ.ـ أيوه.نزلت دموعها.ـ طب ليه خليتني أصدق إن مراد أبويا؟أجاب سامر:ـ لأن مراد كان هو الوحيد ا

  • وجع باسم الحب   الفصل 100

    وقفت أنفاس رهف.لم تسمع سوى جملة واحدة تتكرر داخل رأسها:**"أنا أبوكي."**نظرت إلى سليم، ثم إلى ليلى، ثم إلى مراد.كانت تبحث في وجوههم عن شخص يكسر هذه الكذبة.لكن الصمت كان أقسى من أي إجابة.قالت رهف:ـ كداب.ابتسم سليم.ـ كنت متوقع إنك تقولي كده.ـ إنت مش أبويا.ـ ليه؟ـ لأن أبويا اسمه مراد.قال سليم:ـ ومراد نفسه عارف الحقيقة.اتجهت عيناها إلى مراد.ـ بابا؟كان مراد عاجزًا عن الكلام.اقتربت منه.ـ بصلي وقول إنه كداب.رفع مراد عينيه إليها.كانت الدموع تملأهما.ـ رهف...ـ قول!تنفس بصعوبة.ـ سليم مش أبوكي.أغمضت رهف عينيها براحة للحظة.لكن سليم ضحك.ـ لسه بتكذب عليها؟اندفع آدم نحوه، لكن رجالًا مسلحين ظهروا عند الباب.رفعوا أسلحتهم.توقف آدم.قال سليم:ـ محدش يتحرك.ثم نظر إلى رهف.ـ لو عايزة تعرفي الحقيقة، اسمعيني للآخر.قالت:ـ مش هصدقك.ـ مش محتاجة تصدقيني.أشار إلى الملف.ـ الأدلة موجودة.أخذ ياسين الملف.قلب الصفحات بسرعة.ثم توقف.ـ في تحليل DNA.أخذ آدم الورقة.قرأها.تغير وجهه.قالت رهف:ـ النتيجة؟نظر إليها.ـ التحليل بيقول إن...توقف.ـ إن سليم هو الأب البيولوجي.شعرت رهف وك

  • وجع باسم الحب   الفصل التاسع والتسعون

    لم تكن الصدمة في الاسم وحده...بل في الطريقة التي ظهر بها.**سامر.**ظل اسمُه مطبوعًا على الورقة، بينما كان صوت الانفجار القادم من الأسفل يهز أركان المنزل.رهف لم تنظر إلى أحد.كانت تنظر إلى أبيها فقط.ـ بابا...لم يجب سامر.قالت مرة أخرى:ـ قول إن الورقة دي كدب.رفع عينيه إليها.ـ رهف...ـ قول!اقتربت منه، ودموعها تنزل دون أن تشعر.ـ قول إنك مش الشخص المسؤول عن كل ده.هز سامر رأسه.ـ أنا مش عارف الورقة دي وصلت لإزاي...ـ لكن اسمك مكتوب عليها!صرخت ليلى:ـ رهف، اسمعيني!ـ إنتِ اسكتي!كانت أول مرة ترفع صوتها على أمها بهذه الطريقة.تراجعت ليلى متألمة.ـ كل واحد فيكم كان بيقول إنه بيحميني...ـ وكل واحد فيكم كان مخبي عني الحقيقة!اقترب آدم منها.ـ رهف، بصيلي.لكنها ابتعدت.ـ متقوليشلي "بصيلي".توقف.ـ أنا محتاجة أفهم.نظر آدم إلى سامر.ثم قال:ـ الورقة ممكن تكون مزورة.رد ياسين:ـ ممكن، لكن الملف كامل.فتح الصفحة التالية.كانت تحتوي على تواريخ وأسماء وأرقام ملفات.قال:ـ فيه حاجات هنا مستحيل حد يعرفها غير الشخص اللي كان موجود وقتها.أخذ سامر الملف منه.قلب الصفحات بسرعة.ثم توقف.وجهه تغي

  • وجع باسم الحب   الفصل السادس عشر

    لم تكن رهف تعرف كم مر من الوقت.دقائق؟ساعات؟لم تعد قادرة على التمييز.كل ما تتذكره هو ذلك القناع الأسود الذي وضع فوق عينيها، وصوت محرك السيارة، والطريق الطويل الذي بدا وكأنه لا ينتهي.---كانت يداها غير مقيدتين.وهذا ما أثار خوفها أكثر.لأن من يختطف شخصًا ويتركه حر الحركة...يكون واثقًا أنه لن يس

  • وجع باسم الحب   الفصل العاشر

    تجمد الزمن للحظات.لم يكن الصمت الذي خيم على الحديقة الخلفية للمستشفى صمتًا عاديًا...بل كان صمتًا مليئًا بالتوتر والخوف والأسئلة.رهف كانت تنظر إلى الوجوه حولها.يوسف.لؤي.مازن.ثم خالد البحيري.الجميع يعرفه.الجميع صُدم من ظهوره.إلا هي.هي الوحيدة التي لا تفهم شيئًا.---شدد يوسف قبضته.وتقدم خ

  • وجع باسم الحب   الفصل الثانى:حين يوقظ الماضي نفسه

    ما تحت السطحكان الليل في هدوئه المعتاد… لكن الهدوء أحيانًا لا يعني الأمان.في غرفة رهف، كان الظلام مختلف هذه الليلة.ليس لأنه مظلم فقط…بل لأن رهف كانت تشعر أن هناك شيئًا يراقبها حتى وهي مغمضة العينين.فتحت عينيها فجأة.صمت.أنفاسها كانت سريعة بدون سبب واضح.نظرت حولها.الغرفة كما هي… سريرها، مكتب

  • وجع باسم الحب   الفصل الاول:المتاهه التي لا تنتهي

    الحياة ليست بسيطة كما يظن البعض…ولا تسير دائمًا كما نخطط لها في دفاترنا الصغيرة أو أحلامنا الوردية.الحياة أشبه بمتاهة ضخمة، تمتد بلا نهاية واضحة، مليئة بالأبواب المغلقة، والممرات المظلمة، والعقبات التي لا تظهر إلا بعد فوات الأوان.البعض يدخل هذه المتاهة وهو يعرف طريقه جيدًا…والبعض الآخر يُلقى في

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status