Masukالفصل التانى
بعد حوالى ساعة مسلم ولع سجارة وھو قاعد على طرف السرير ببرود اعصاب ولا كانة عمل شى نفخ بضيق مش كفاية عياط وجعتيلى دماغى رقية مسكت الغطا وشدتة عليھا بصدمة حصل اية مسلم بصلھا ببرود واتكلم وھو بينفخ دخان سيجارتة انتى مراتى يارقية شى طبيعى رقية بانھيار شى طبيعى يعن اية انت فاھم عملت اية ضيعت مستقبلى انت مش راجل مسلم اتمولت عيونة الا الاحمر القانى من شدة الغضب والعصبية مشكھا من شعرھا وبفحيح بقال شھرين سايبك قولت عيلة صغيرة لكن الصغير بيكبر والصراحة عايز اطفى النار اللى فى قلبى واش فك مزلزلوة قدانى لحد الكلب اخوكى ما يظھر انا مكنتش ناوى اعملك حاجة بس قلة ادبك ولسانك اللى عايز قطعة ھو اللى خلانى عملت كدة راح زقھا وقعت على السرير بصتلة برعب ورجعت للخلف كمل كاامة بزعيق غورى غيرى ھدومك خمس دقايق وتبقى تحت رقية قامت من على السرير وراحت ناحية الدولاب طلعت ھدوم ودخلت الحمام تحت عيون مسلم الغاضبة بشدة ضرب ايدية فى الكميدينو وقع كل اللى علية بغضب عارم وداد شافتھا نازلة على السلم ورا مسلم وباين على ملامحھا البكا وخدودھا حمرا راحت عندھا بلھفة وخوف شديد رقية حبيبتى انتى كويسة ردى عليا يا ماما عملك اية رقية بصتلھا بلوم وخذلان وھى ماشية مع مسلم بدون مقاومة بعد ما اتاكدت انة جوزھا وداد بندم ودموع صدقينى مش بيدى اللى حصل انا حجزت الطيارة كنت عايزة اخدك انتى واختك ونسافر بعيد بس عرف انى ھاخدكم ونھرب جى لحد ھنا رقية بدموع لية محدش عرفنى انى متجوزة من شھرين وداد كانت ھتتكلم قطعھا مسلم وھو بيمسكھا من ايدھا بقوة عايزين نتحرك علشان نوصل قبل الصبح ما يطلع رقية بصتلھا بعتاب ولوم ممزوج بخزلان وھى ماشية مع مسلم بدون مقاومة بعد ما اتاكدت انة جوزھا واستحالة تعرف تھرب منة بالورق اللى مضت علية من غير ما تعرف اھميتة ركبت معاة عربيتة وسندت راسھا على قزاز العربية وھى حاسة بخوف من كل حاجة بتحصل حواليھا مسلم بصلھا واتكلم بحدة ھتفضلى واقفة عندك تعالى ورايا مشيت معاة ودخلت القصر وكان كل اللى فى البيت نايمين لانھم لسة الساعة اربعة الصبح طلعت معاة اوضتة دخل وقفل الباب وراة بصتلة رقية برعب حقيقى وھى بتفرك في ايديھا برعشة وتوتر وخوف انا عايزة انام مسلمة بصلھا لحظات وشاور على السرير ببرود وھو دخل غرفة تبديل الملابس عندك السرير نامى علية اخد الھدوم ودخل الحمام راحت رقية ونامت على السرير بملابسھا بخوف شديد ومحءتش بنفسھا ونامن بارھاق شديد خرج مسلم منالحمام لاقھا نايمھ راح نام جنبھا فضل بصصلھا وبيفكر فيھا لغاية ما نام بعد فترة صحى على صوت المنبة قفلة وقام غير ھدومة لجلابية ونزل كان الكل موجودين على السفرة راح عزد نادية قبل راسھا بحب وراح قعد جنب والدة مسلم امينة ساعة وطلعى الفطار للرقية ھانم نادية بغضب وھى اللى ايديھا متعاصة بدم اختك تبقى ھانم بتساوى الرؤوس والا اية يابن بطنى مسلم حقھا مش ھيضيع وھيتاخد قدام عنيكى الصبر حلو نادية بعصبية مفرطة من برودة اخوك فين مرجعش معاكو لية والا استحلى قاعدة مصر مسلم بضيق من مھاجمتھا علية حاول يتحكم فى صوتة واتكلم بھدوء قال عندة شغل مھم ھيخلصو وؤاجو على طول انا ماشى رايح الشغل قام من مكانة وراح عند نادية وقبل راسھا بحنان وحب وخرج من القصر تحت نظرات الغل والغضب من نادية خرجت امينة من المطبخ شايلة صنية الاكل نادية اتكلمت وھى بتاكل استنى عندك...امينة باحترام نعم يا ستى الحجة نادية بصت على الصنية بغضب مطلعيش اكل لحد لما تجوع تبقى تنزل احنا مش خدامين عندھا امينة بخوف بس يا ست ھانم لو مسلم بيھ عرف ھيقطع عيشى نادية بغضب اشد وصريخ روحى شوفى قلتلك اية اعملية ولما مسلم يجى انا ھقوالة ان انا اللى قلتلك تعملى كدة مفيش اى حاجة تطلع ليھا لا فطار ولا غدا ولا عشا لحد ما ھى تنزل بنفسھا امينة بقلة حيلة حاضر يا ست ھانم نادية رجعت كملت فطار ھى وبنتھا فاطمة وصالح متابعھم بصمت وھو عارف الوجع اللى حاسة بية والوجع اللى جوة قلبھا فى الاعلى فى غرفة مسلم صحيت رقية متاخر ملقيتش مسلم معھا اتنھدت بارتياح وقامت خدت شور ولبست تانى الھدوم اللى عليھا وفضلت تبص فى كل ركن فى الاوضة وحست بعطش قامت تستكشف الاوضة وھى بتلھى نفسھا عن الجوع والعطش دخلت غرفة الملابس بتاعتة وعجبھا زوقة المنسق فى الملابس من جلاليب صعيدى ولبس كلاسيك انيق بدل كاجول وساعات باھظت الثمن لمست ساعة من الدھب الخالص وبوخت نفسھا جدا خرجت من غرفة الملابس وھى حاسة بالجوع قعدت على الارض قدامھا بدموع وحزن شديد على حالھاھى دى الجوازة اللى كانت بتحلم بيھا ولا دى الفارس اللى ھياجى يخطفھا على حصانة الابيض حتى اقل احلامھا بيكون بيحبھا ويعاملھا كويس بالمودة والرحمة مسكت دماغھا بتعب وبقيت تھز فى راسھا بتخرج كل الافكار اللى بتھاجمھا رفعت عنؤھا شافت الصورة بتاحتة اللى معلقة على الحيطة ووقفت مسكتھا رمتھا على الارض كسرتھا ميت حتة دفنت وشھا فى المخدة بصريخ وانھيار عند اميرة خرجت حزينة من السنتر على اللى حصل مع اختھا والغدر اللى اتعرضتلة من والدتھا ووالدھا قبل ما يموت انتبھت على صوت رودينا صديقتھا اميرة الحقينى اميرة مسكتھا بخوف قبل ما تقع سندتھا بقلق مالك انتى شكلك تعبان اوى رودينا حاسة بدوخة شديدة ممكن تروحينى البيت ھخاف اركب مواصلات لوحدى لاتعب وانا لوحدى اميرة بصتلھا بخوف عليھا وحنية متخافيش مش ھسيبك شاورت اميرة لتاكسى وركبت رودينا وھى جنبھا رودينا ادت السواق عنوان البيت بعد حوالى ساعة وصلوا قدام العمارة ونزلو دخلو العمارة رودينا قعدت على السلم وھى ماسكة راسھا بتعب لا مش قادرة اطلع اطلعى ناديلى ماما خليھا تنزل تاخدنى ھى فى الدور الثالث طلعت ورنت الجرس منتظرة مامة رودينا تفتحلھا ..فتحتلھا واحدة استغربت من شكلھا وكمية الميكب اللى عاى وشھا واتكلمت بتوتر حضرتك طنط جيجى البنت ضحكت بصوت مرتفھ وھى بتشد اميرة من ايدھا جوة الشقة وقفلت الباب لا يا عنية طنطك جيجى مش موجودة بس فى نوسة تنفع انتھت جملتھا بضحكة خليعة اميرة انتفضت من مكانھا بخوف وبصت على المكان بخوف شديد وقالت بارتباك طب انا عايزة انزل شكلى دخلت شقة غلط نوسة قربت عليھا قوى وھى بتبصلھا بطريقة رعبتھا ھو دخول الحمام زى خروجة احنا لازم نكرمك اخر كرم كان فى راجل قاعد ومتابعھم ومشلش عنية من على اميرة راح عندھا وبص لنوسة بابتسامة جلكم وجة جديد فى المكان يا نوسة نوسة وھى بتندغ اللبانة واتكلمت باابتسامة ودلع دى لسة خام خالص زى ما حضرتك طالب بأظبط يا طلال بيةالفصل الثامن عشرفاطمه بغضب و حسيت بغيره شديدة اتجه رقيه : اه مراته أنت بتعمل ايه بقى في اوضة اخويا هو المفروض اللي يجي بيوت الناس يجي في وقت زي دا جلال باحراج : أنا كنت جاي اتكلم مع مسلم في موضوع مهم بس مكنتش اعرف انه اتجوز قال كلامه و مشي و هو حاسس باحراج ورا فاطمه و هو بيلحقهاناديه بصيت لرقيه بسخرية و اتكلمت بسخرية شديدة : ياريت مسلم ميعرفش باللي حصل كفايه اوي المصايب اللي حصلت بسببك من ساعة ما دخلتي البيتقالت كلامها و مشيت تشوف فاطمه ، رقيه دخلت الاوضه و قفلت الباب وراها وقعدت على السرير و هي لسه خايفه فاطمه كانت لسه هتقفل باب اوضتها وقفتها ايد قوية بتفتح الباب و بيدخل جلال و بيقفل الباب وراه ، فاطمه ربعت ايديها بغضب و غيره : جاي ليه ليك عين توريني وشك بعد اللي عملته جلال بغضب من طريقتها معه في الكلام و اتكلم بحد: اه ليا عين أنا مكنتش اعرف اني لما ادخل هتلقي واحده في الاوضه و انه اتجوز ثانيناً طول ما أنتي مناعني عن حقي هدور عليه مع وحده غيرك هزيت رأسها بدموع و عصبيه : انت ليه مش قادر تفهم انه مينفعش يحصل اللي في دماغك داجلال مسكها من دراعها بقوة و غضب و قال بعصبيه
الفصل السابع عشر سندت رأسها على صدره العريض بتعب مسلم دخل بيها الحمام ملئ البانيو بعد فتره خرجت و هي مسكه في ايديها نايمها على السرير و دسرها في الغطاء كويس و نزل يجبلها الدواء بتاعها و الأكل و رجع كانت نامتمسلم بحنان و حب : رقيه فوقي معايا قومي عشان تاخدي الدواء بتاعك رقيه بعدم تركيز : سبني انام مسلم بحنان : خدي الدواء و هسيبك تنامي براحتك عدلها قعدت على السرير و جاب صنية الأكل و قعد قدامها و بقى يأكلها بيديه بحنان و رقيه بتأكل منه بخجل شديد خدت الأدوية و نامت من التعببصلها و قام دخل غرفة تبديل الملابس غير هدومه و خرج بصلها نظره اخيره و قبل خدها بحنان و نزل تحت كانت ناديه واقفه في أخر السلم مستنيه ينزل و هي بتهز رجليها بغضب شديد مسلم بابتسامة : صباح الخير يا أمي ناديه بعصبيه : هيجي منين الخير طول ما وش الفقر دي فوق منزلتش ليه الضهر اذن و الحلوه لسه منزلتش تخلص الشغل اللي عليها مسلم بتنهيده : يا امي البنت تعبانه حتا مش قادره تصلب طولها هتنزل تعمل شغل البيت ازاي سبيها و اول ما تخف و تقدر تتحرك هخليها تنزل و تعملك كل اللي تطلبيه منها ناديه : جبت الحنيه دي كلها منين اوعى تنس
الفصل السادس عشر أميرة بصتلها و اتوتر و بان عليها الارتباك و معرفتش ترد عليها ، مرام بصتلها و هي مستنيه ردها و زاد الشك فيها مرام : أنتي مش مراته دياب في الوقت دا خرج من الاوضه و هو لابس بنطال فقط و عاري الصدر و اتكلم بحد اما لاقها واقفه عند الباب و بتتكلم مع حد و هي لبسه قميصه : أميرة أميرة اتنفضت من مكانها و بصتله بخوف شديد من شكله دياب بص على مرام و راح على الباب و قال بجديه : حضرتك عايزه حاجه تانيه غير القط بتاعك مرام بصت في الأرض باحراج : لا شكرا دياب مستناش يسمع ردها و قفل في وشها الباب بقوة و بص لـ أميرة بغضب عارم و اتكلم بعصبيه : أنتي اتجننتي مين قالك تفتحي الباب و انتي بالشكل دا افرضي كان راجل اللي واقف على الباب أميرة رجعت خطوه للخلف بخوف شديد و قالت بالعافيه : اصل الباب كان ببخبط و انا متقلتقش جنبي و دياب ضرب الفازه اللي جنبه وقعها على الأرض و اتكسرت... ميت حتا و قال بزعيق : الباب ميتفتحش تاني حتا لو مين اللي برا غبيه هتقول علينا ايه دلوقتي أميرة بشهقات : ما احنا متجوزين هتقول ايه دياب بغضب : متجوزين عرفي... و محدش يعرف بجوزنا دا لو رجعت تاني و سال
الفصل الخامس عشر أميرة بصتله بصمت و دخلت الاوضه و هي بتفكر في حنيته اللي عكس القسوه... اللي شافتها منه الصبح ، غيرت البيجامه بتاعته و فضلت بالقميص بتاعه اللي كانت لبسه و نامت على السرير بأرهاق دياب غير هدومه و دخل المطبخ جهز أكل خفيف و عصير د خل الاوضه ، و أميرة كانت نايمه على السرير حط الصنيه و أكلها بيديه كويس عشان يتاكد أنها كلت و متتعبش و هي بصله و تايهه في حنانه و رقته معاها و مستغربه جداً ، شال الصنيه بيديه حطها جنبه على الكومود و نام جنبها على السرير حضنها من ضهرها بتملك ، اتقلبت أميرة على السرير و هي في حضنه و دفنت... وشها في حضنه و بكت بنهيار و خوفدياب مرر ايديه على شعرها بلطف و همس بحنان ممذوج بقلق : بتعيطي ليه أميرة همست بصوت طفولي : خايفه دياب ربط على ضهرها بحنان كأنها بنته الصغيره و همس: مش عايزك تخافي ابدا طول ما أنتي معايا رفعت وشها بصتله بعيونها الدمعه : أنا خايفه منك أنت.. أنت ليه بتحاول تأذيني بكل الطرق دياب اتجمد قصاد نظرة عيونهت حاول ينظم أنفاسه و اتكلم بصوت متحشرج: كل حاجه هتظهر في وقتها مش عايزك انتي تفكري في الموضوع و تشغلي بالك بيهأميرة غمضت ع
الفصل الرابع عشردياب بصلها و هي لسه في حضنه و حس برعشتها حضن وشها بحنان و باليد التانيه كان مسك خصرها بحمايه و اتكلم بحنيه مفرطة : ممكن تهدي مافيش حرامي و لا حاجه فوق بصتله بدموع : أنا كنت خايفه اوي عليك و الحرامي يعملك حاجه و بعدين انا مبكدبش أنا متأكده اني سمعت صوت جاي من البلكونة أبتسم دياب و هو داخل بيها العماره و هي لسه في حضنه دخل الاسانسير و هو بيمشي ايديه على ضهرها ببطئ و حنيه محاولة تهديئتها و انه يقلل من رعشت جسدها :انا لو كان عندي شك في قدرتي على التعامل مع الي اقتحم الشقه مكنتش دخلت لواحدي و هيبقا عيب في حقي كا ظابط شرطه_ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين 🦋. رفع ايديه مسحلها دموعها بحنيه مفرط : ثانيا تعالي اوريكي المقتحم اللي خلني اسيب الشغل و قلبي كان هيقف من كتر الخوف عليكيدخله من باب الشقه المفتوح و شاور على احد الأركان ، كان واقف قط أبيض و هو بصصلهم بمنتهى البرائه أميرة بدهشه : ايه دا ابتسم دياب على شكلها و نزل لمستوه القط على الأرض شاله و قرب منها بحنان : دا يبقا المجرم اللي اقتحم شقتك شكله قط حد من سكان العماره لان مفيش اي حيوانات تقدر تدخل الع
الفصل الثالث عشر







