分享

الفصل 8

作者: Elira Moon
last update publish date: 2026-07-27 18:18:59

كانت الغرفة خالية تماماً، باستثناء باب الحمام الذي كان مغلقاً وتصدر منه أصوات خرير الماء.

أرادت "دارين" فتح الباب للخروج، لكنها اكتشفت أن الباب يبدو وكأنه أُغلق بالمفتاح من الخارج، ولم تستطع فتحه مهما حاولت.

عند الباب، ابتسمت "ليلى" بسخرية؛ هذه المرة انتهى أمر "دارين" تماماً!

فتحت "سارة" القفل من على الباب، ثم أسرعت نحو قاعة الأسرة لتبحث عن "فارس".

«أخي، لا تجثُ هنا بعد الآن، لقد رأيت "دارين" للتو، إنها...»

عند سماع اسم "دارين"، امتص وجه "فارس" الاشمئزاز: «هل ماتت؟»

«لا، لقد دخلت غرفة العم! لا بد أنها تريد إغواءه، أخي اذهب وانظر بنفسك أسرع!»

«تلك الحقيرة!» نهض "فارس" بغضب شديد من الأرض، ولأنه جثا لفترة طويلة، كاد أن يسقط على الأرض.

...

توقف صوت خرير الماء في الحمام فجأة، وسرعان ما أُفتح باب الحمام من الداخل. نظرت "دارين" نحو ذلك الاتجاه، ليخرج رجل يلف نصفه السفلي فقط ، بينما صدره عارٍ تماماً.

كان قد انتهى للتو من الاستحمام، وشعره يقطر ماءً، والقطرات تنساب على وجهه الجذاب وتمر بتفاحته المثيرة لتتجمع عند الترقوة، في مشهد يحمل جاذبية لا تُوصف.

تمتع الرجل ببنية جسدية رائعة، وعضلات بطنه الثمانية تفيض بصلابة مميزة، بينما غطت ظهره خدوش حمراء أحدثتها الأظافر. وبالنزول أسفل المنشفة، بدا بوضوح ذلك الأثر المفضوح... ولأن بينهما قرباً ، أدركت "دارين" جلياً ما يعنيه ذلك.

«كيف... إنه أنت.» استوعبت "دارين" الأمر أخيراً.

فلا عجب أن "ليلى" أصرت على إحضارها بنفسها إلى الطابق العلوي، ثم دفعتها للداخل وقفلت الباب.

اتضح لها أن هذه ليست غرفة "فارس" على الإطلاق.

«هذه الجملة كان ينبغي أن أسألها أنا، يا زوجة ابن أخي.» كان صوت الرجل قارساً، برودته كأنها في منتصف الشتاء.

«ظننتُ أن جرأتكِ بالأمس كانت كافية، واليوم تحت أنظار آل ناصر، هل تريدين التسلق إلى فراشي أيضاً؟» ضيق "زين" عينيه بنظرة مليئة بالازدراء.

في نظره، تعمدت "دارين" الدخول إلى هنا بهدف استغلاله للارتقاء بنفسها.

«كيف يظن العم أن لدي هذه الجرأة؟ ألا تعتقد أنها مكيدة مدبرة من آل ناصر؟»

«سخرية... عند تناول العشاء لمستِ يدي مرتين، وأنتِ الآن تنكرين وجود هذه النية؟»

ذهلت "دارين" نفسها؛ كيف لم تلاحظ أنها لمست يد "زين"؟

«آل ناصر هم من أقفلوا الباب من الخارج، وأنا لا أستطيع الفتح مطلقاً، إن لم تصدق فلتجرب بنفسك.»

وقالت ذلك وهي تضع يدها على مقبض الباب، وعندما أدارته وسحبته للداخل، انفتح الباب الذي كان مغلقاً للتو بكل سهولة!

نظر إليها "زين" ببرود وقال معلقاً في ثلاث كلمات: «تمثيلٌ غير سيئ.»

"دارين": «...»

أصبحت الآن في موقف لا تجدي فيه آلاف الأعذار: «إن لم تصدق فلا بأس، سأغادر أولاً.»

همّت "دارين" بالمغادرة، لكن يدها قُبض عليها بقوة بواسطة يد كبيرة، وسُحبت للداخل مرة أخرى أغلق "زين" الباب بيده الأخرى ووقف أمامها مانعاً إياها من الخروج.

«أتظنين أن مكاني هذا يمكنكِ دخوله والخروج منه متى شئتِ؟»

كانت المسافة بين "زين" و"دارين" قريبة للغاية، حتى إنهما عند الحديث كان بإمكانهما الشعور بأنفاس بعضهما.

كان الرجل طويلاً جداً، ولم يكن بإمكان نظرات "دارين" إلا أن تقع مباشرة على تفاحة آدم التي تتحرك صعوداً ونزولاً.

وإذا ارتفعت بنظرها رأت شفتيه الرقيقتين والمثيرة، وإذا انخفضت رأت عضلات صدره البارزة... أينما نظرت "دارين" لم يكن الوضع مناسباً.

مقارنة به، كانت "دارين" صغيرة الحجم، ولو رآهما أحد الآن لظن أنهما يعانقان بعضهما.

على أي حال، مهما فسرت، فلن يصدقها هذا الرجل، بل لن يصدقها أحد في هذا العالم، حتى والدها لن يصدقها، فكيف تتوقع من هذا الرجل أن يصدقها؟

رفعت "دارين" رأسها مباشرة، لتلتقي عيناها الجميلتان بعيني "زين".

افترقت شفتاها القرمزيان قليلاً وقالت متعمّدة: «إذاً ماذا يريد العم؟ تريد مني المغادرة ولا تتركني أذهب، وتلعب دور الرئيس المتسلط هنا الآن... أم أن العم استمتع بالأمس ولم يستطع مفارقتي ولكنه يخجل من قول ذلك؟»

وقعت نظرات "زين" على شفتي "دارين"، وعندما تحدثت كان طرف فمها يحمل ابتسامة خفيفة.

وجهها لم يكن جميلاً حقاً، وبشرتها كانت داكنة جداً، لكن تلك العينين كانتا براقتين وجذابتين للغاية.

وهذه المناداة المتكررة بـ "العم" كانت تحمل في طياتها نبرة محرمة.

كانت تنبعث من "دارين" رائحة مريحة للغاية، تختلف عن رائحة العطور.

«"دارين"!» صرّ "زين" على أسنانه وهو ينادي اسمها: «أنتِ تبحثين عن حتفكِ!»

«الزواج من "فارس" ليس أفضل من الموت، إن أردت قتلي حقاً يا عم، فهل لك أن تختار لي مقبرة ذات "شكلٍ" جيد؟ أريد أن أُولد في عائلة هانئة في حياتي القادمة، وهل لك أن تحرق لي المزيد من الأشياء؟»

«أحب أكل الطعام اللذيذ، فلتكثر منه يا عم، وأخشى الوحدة، فاحرق لي دُمية على شكل "فارس" لأقوم بتعذيبه.»

عند سماع نبرة السخرية الذاتية من "دارين"، شعر "زين" بموجة من الانزعاج غير المبرر في قلبه.

ضم "زين" شفتيه بقوة، وقبل أن يتمكن من قول أي شيء، طرق أحدهم الباب.

«عمي، لدي أمر معك.» كان الصوت القادم من عند الباب هو صوت "فارس".

لم تتفاجأ "دارين" بهذا المشهد، فقد كانت تعلم أنه بما أن "ليلى" أحضرتها إلى هنا، فمن المستحيل ألا تخطط لشيء.

«عمي، لعلّك لم تنم بعد؟ أم إنك لا تجرؤ على فتح الباب؟ لقد سمعتُ من الخدم أن "دارين" بالداخل؟» كان "فارس" ينفد صبره بالفعل، وعيناه تشتعلان غضباً، وكان يود الاقتحام مباشرة.

تلك المرأة الحقيرة "دارين"، هل رأت احترام عائلة آل ناصر لعمها، فتجرأت على التفكير في إغوائه؟

إن تجرأت على خيانته، فسيقضي عليها حتماً.

يفصل بينهما باب واحد؛ في الخارج يقف خطيب "دارين" الاسمي، وبينما هي تلتصق بالباب، تقف في أحضان "زين"، بل إن "زين" لا يرتدي سوى منشفة حمام.

نظرت "دارين" إلى "زين" بنظرة توسل: «ساعدني قليلاً، لا أريد لمكيدتهم أن تنجح، وأنت أيضاً لا تريد أن ترتبط بي بأي علاقة، أليس كذلك؟»

غير أن نظرات "زين" كانت هادئة للغاية، وكأنه لا يبالي بالأمر.

ورغم أنها تعرضت للمكيدة، إلا أنه لو انتشر خبر وجودها مع "زين" في غرفة واحدة، فلن يضايق أحد "زين"، بل ستكون هي المتضررة الوحيدة.

«ولماذا أساعدكِ؟»

«لو علم والدي بعلاقتنا، فسيجبرك حتماً على الزواج مني، وأظنك لا تريد الزواج مني أيضاً.»

سخر "زين": «أنتِ توهمين نفسكِ، حتى لو كانت امرأة لعبتُ بها أنا "زين"، فإن "فارس" يتوجب عليه الزواج منكِ كما هو.»

"دارين": «...»

هذا هو قهر السلطة.

عضت على شفتيها، ثم رفعت يدها مباشرة لتلتف حول عنق "زين"، وقربت شفتيها الحمراوين من أذنه وقالت بتهديد: «إذاً فلنُكتشف بهذا الوضع أفضل، وعندها سأنشر الأخبار وأقول إن عمي طوله سنتيمتران ولا يصمد سوى ثلاث ثوانٍ.»

شعر "فارس" بأصوات تحركات في الداخل، ولم يعد يبالي بشيء، فلو اختبأت "دارين" أو هربت، فلن يستطيع الإمساك بزلتهما.

كانت أقفال أبواب آل ناصر تعمل بكلمات المرور، فأدخل "فارس" كلمة المرور مباشرة.

«عمي، اعذرني على التطفل.»

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • وقعتُ في قبضة عمّه   الفصل 12

    «هذه الخطبة تم الاتفاق عليها منذ الصغر، ووالدتك هي من اتفقت عليها بنفسها، لا تفكري كثيراً واستعدي لتكوني العروس.» ابتسم "ناصر" وربت على كتف "دارين".لكن تلك الابتسامة لم تصل إلى عينيه، بل كانت تحمل في أعماق حدقتيه شيئاً من الدهاء والحسابات.اجتاح "دارين" ذلك الشعور بالعجز مجدداً، وكأن يداً خفية تقبض على قلبها.من المستحيل أن تتزوج "فارس"، وعليها أن تفكر في طريقة أخرى.عندما طلبت "دارين" المغادرة، لم يتمسك بها "ناصر"، بل رتب لها سائقاً ليعيدها.بمجرد خروجها من فيلا عائلة "ناصر"، شعرت "دارين" أنها عادت إلى الحياة من جديد.لماذا رتبت لها والدتها هذه الخطبة؟ لو كانت والدتها تعلم ما أصبحت عليه الأمور الآن، هل كانت لترتب لها زواج الأطفال هذا من الأساس؟أعاد السائق "دارين" إلى منزل عائلتها. وبعد أن استحمت، كانت الساعة قد بلغت الثامنة صباحاً. لم تكن تشعر بالنوم، فأخذت تلك العطور والزيوت العطرية وبدأت في تركيب العطور.لا أحد يعلم تقريباً أن "دارين" هي خبيرة العطور العالمية الشهيرة "إيريس".كانت رائحة الصنوبر المنعشة والجذابة التي تفوح من ذلك الرجل لا تزال عالقة في أنفاسها. كانت "دارين" مركزة و

  • وقعتُ في قبضة عمّه   الفصل 11

    «نزع منشفتي، ولمس عضلات بطني، ألا يُسمى هذا إغواءً؟»«متى نزعت منشفتك ولمست... عضلات بطنك؟» توقفت "دارين" قليلاً، وحين قال "زين" ذلك، ازداد وجهها حمرة.هذه المرة لم يكن الأمر بسبب احتباس الهواء، بل لمجرد خجلها؛ فاستماعها لهذه الكلمات الجريئة منه يطابق ما لو كانت قد فعلت ذلك حقاً.«أليس كذلك؟ إذن كيف انفكت منشفتي؟» رفع "زين" اللحاف، وبالفعل كانت المنشفة قد ارتخت.لو أنه وقف الآن، لأصبح بلا شيء يستر جسده تماماً.«أنا... أنا حقاً لا أعلم، وأقسم أنه لا توجد لدي أي نوايا أخرى تجاهك يا عمي!» رفعت "دارين" ثلاثة أصابع وهي تتحدث بجدية تامة.«وجهك المحمر وأنتِ تقولين هذا يجعل كلامك يفتقر لأي إقناع.»«هذا ليس خجلاً، أنا فقط لم أسترد أنفاسي بعد من احتباس الهواء.» غطت "دارين" عينيها بيديها ثم التفتت: «أقسم أنني لن أنظر أبداً.»نظر "زين" إلى تصرفات المرأة، ولمحت في عينيه سخرية باردة، لكن شفتيه ارتفعتا دون وعي منه.كان "ناصر" قد دعاه للإقامة هنا، وبطبيعة الحال أعد له ملابس جديدة.أمسك "زين" بالقميص وبدأ في ارتدائه.بالفعل التفتت "دارين"، لكن انعكاس هيئته كان يظهر على الزجاج هناك. وللأمانة، كان جسد "

  • وقعتُ في قبضة عمّه   الفصل 10

    كان "زين" في هذا الوقت لا يزال يفكر في جعل "فارس" يعتذر لها.يبدو أن هذا العم ليس بالبرود والقسوة اللتين يُشاع عنهما على الإنترنت.كادت "دارين" تختنق، فنكزت "زين" لتومئ له بأن ينهي الأمر سريعاً ويجعل عائلة "ناصر" تخرج، لتتمكن هي من الخروج أيضاً.لكن "زين" لم يتحرك، فلم تجد "دارين" بداً من نكزه بقوة أكبر، ولم تتوقع أنه أثناء سحب إصبعها، علقت زاوية من منشفة حمام "زين".كانت المنشفة الملتفة حول خصره رخوة بالأسفل أصلاً، ومع جذبة "دارين" هذه، تفككت العقدة عند الخصر.كانت هي بحد ذاتها تختبئ عند خصر "زين"، ورأت بعينيها المنشفة وهي على وشك الانزلاق لأسفل، فأمسكت "دارين" بسرعة بطرف المنشفة ورفعتها لـ "زين".ومع ذلك، وأثناء رفعها للمنشفة، وبسبب ضيق المكان، لمست يدها عن غير قصد موضعاً حساساً لدى الرجل.لم تلاحظ "دارين" ذلك بنفسها، لكن الرجل أخرج أنيناً مكتوماً، وبدا وجهه بوضوح أكثر تجهماً وغضباً.هل تفعل "دارين" هذا عمداً؟ ألتستغل وجود الآخرين وتعرف أنه لا يجرؤ على مسها الآن؟أمسكت يد "زين" بيد "دارين"، مع الإبهام الذي أثار الفوضى، ليغلفه بالكامل بقبضته الضخمة.كانت كف الرجل ملتهبة، حتى إن "داري

  • وقعتُ في قبضة عمّه   الفصل 9

    فتح "فارس" باب الغرفة، فلم يرَ سوى الرجل الجالس على السرير.«انقلع للخارج!» كان صوت "زين" عميقاً وقارساً، ووجهه المليء بالغضب جعل "فارس" الواقف عند الباب يتسمر في مكانه لا يجرؤ على الحركة، وكأن أحداً يمسك بحلقه ويلتهم أنفاسه.«ألم تفهم؟ أهكذا يربي "ناصر" ولده؟» كانت نظرات "زين" حادة، تفرض هيبة ورهبة لا تُقاوم.«أنا فقط سمعتُ الخادمة تقول إن "دارين" دخلت الغرفة الخطأ، وخفتُ أن تسيء التصرف وتزعجك يا عمي، فجئتُ لأبحث عنها.»جثا "فارس" لفترة طويلة حتى إن ركبتيه لا تزالان تؤلمانه، وأخته أكدت له أن "دارين" دخلت إلى هنا، بل وأرسلت أحداً ليرقب المكان، و"دارين" لم تخرج مطلقاً.كان عليه أن يجد "دارين"، حتى لو أراد عمّه أن يستهدفه، فسيتوجب عليه أولاً أن يفسر سبب وجوده مع خطيبته في غرفة واحدة لهذه المدة.«هل أنت متأكد أنك جئت لتبحث عنها، أم جئت لتبحث عن المتاعب؟» بدت ملامح "زين" الحادة تحت الضوء أكثر قسوة وصرامة.«بالتأكيد لا، أنا لا أقصد الإساءة إليك يا عمي.»عندما رأى "زين" أن "فارس" مصممٌ على أن "دارين" هنا، أدرك تماماً أنها لم تدخل عمداً، بل تعرّضت لمكيدة بالفعل.«انقلع الآن، ولن أحاسبك.»«هل

  • وقعتُ في قبضة عمّه   الفصل 8

    كانت الغرفة خالية تماماً، باستثناء باب الحمام الذي كان مغلقاً وتصدر منه أصوات خرير الماء.أرادت "دارين" فتح الباب للخروج، لكنها اكتشفت أن الباب يبدو وكأنه أُغلق بالمفتاح من الخارج، ولم تستطع فتحه مهما حاولت.عند الباب، ابتسمت "ليلى" بسخرية؛ هذه المرة انتهى أمر "دارين" تماماً!فتحت "سارة" القفل من على الباب، ثم أسرعت نحو قاعة الأسرة لتبحث عن "فارس".«أخي، لا تجثُ هنا بعد الآن، لقد رأيت "دارين" للتو، إنها...»عند سماع اسم "دارين"، امتص وجه "فارس" الاشمئزاز: «هل ماتت؟»«لا، لقد دخلت غرفة العم! لا بد أنها تريد إغواءه، أخي اذهب وانظر بنفسك أسرع!»«تلك الحقيرة!» نهض "فارس" بغضب شديد من الأرض، ولأنه جثا لفترة طويلة، كاد أن يسقط على الأرض....توقف صوت خرير الماء في الحمام فجأة، وسرعان ما أُفتح باب الحمام من الداخل. نظرت "دارين" نحو ذلك الاتجاه، ليخرج رجل يلف نصفه السفلي فقط ، بينما صدره عارٍ تماماً.كان قد انتهى للتو من الاستحمام، وشعره يقطر ماءً، والقطرات تنساب على وجهه الجذاب وتمر بتفاحته المثيرة لتتجمع عند الترقوة، في مشهد يحمل جاذبية لا تُوصف.تمتع الرجل ببنية جسدية رائعة، وعضلات بطنه ال

  • وقعتُ في قبضة عمّه   الفصل 7

    «أخي الثالث، ابن أخيك لا يفهم الأمور بعد، فلا تأخذ على كلامه.» تودد "ناصر" إليه، خوفاً من أن يغضب "زين".«إذا كان الأخ الأكبر عاجزاً حتى عن تربية ولده، فكيف سينظر الآخرون إلى عائلتنا؟ ما رأيك أن أجد شخصاً يربيه لك جيداً؟» كان صوت "زين" كالعادة هادئاً، لا تُعرف منه غلبة رضا أو غضب.لكن بمجرد أن تحدث، انقبضت قلوب الجميع.وبخاصة "ناصر"، فهو يعلم جيداً أساليب أخيه الثالث، وكان قد أدرك ذلك منذ الصغر؛ هذا الرجل مجنون حقاً.لو وقع "فارس" بين يديه، فلن يخرج إلا بعد أن يُنتزع منه جلده.«أخي أنت مشغول عادةً، فكيف لشيء بسيط كهذا أن يزعجك.» ثم التفت "ناصر" بغضب نحو "فارس": «انقلع إلى قاعة الأسرة واجثُ هناك لثلاث ساعات، ولن تتناول العشاء الليلة!»«أبي!»أراد "فارس" أن يقول شيئاً آخر، لكن "ناصر" أشار مباشرة إلى الخادم الممتد بجانبه: «ألا تأخذان السيد الشاب إلى هناك فوراً!»«أخي ، تفضل بالداخل.» كاد "ناصر" أن يمسك بيده ليدله.تُعد عائلة آل ناصر الثرية الأولى في المدينة، وكان "ناصر" دائماً متعالياً لا يضع أحداً في حسابه، أما الآن فهو يتعامل مع شخص بكل هذا التبجيل، حتى إن الآخرين لم يجرؤوا على الحديث

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status