Se connecterتالفصل الثالث من روايه
وهو قلبي في عشقه
للكاتبه
ايه بدوي
#جوان
#ايهم
••••••••♡••••••••
☘️ابتسمو للحياة تبتسم لكم☘️
فى صباح اليوم التالي، استيقظت جوان علي صوت زقزقة العصافير لتتوجه الي النافذه الشرفه وتوفتحها حتي تقع عينها عليواجمل مشهد قد تشاهدهفي الصباح، استنشقت نسمات الصباح البارده وابتسمت بتساع مستمتعه بتلك الحظه، ولكن ما كدت ان تدخل حتي وجدت ايهد الذي كان يقف في شرفته ينظر لها ومن الوضح انه كان يرقب منذ مده، لحظات تخولت الي دقائق وعينين جوان لم تبتعد عن عينين ذلك الايه.
جوان "صباح الخير".
اجابها اللخر بصوت هادء مختلف تماما عن ذلك الصوت الذي حدثها به بالامس، تباعت سيرها متجه الي الحمام حتي تستعد ليوم جديد، انتهت جوان من ارتداء ملابسها وتوجهت الي تالا التي كانت نائمه بطريقة فوضاويه كما ينام خالها يوسف تماما.
جوان بحنان ملمسه علي شعرها" توتا يلا يا حببتي قومي ". تململت الاخره بنزعاج والتفتت الي الجه الاخره قائله بلكنه طفوليه":
تالا" تالا تنام شوي بس ".
جوان" لا تالا لازم تقوم دلوقتي ".
تالا" مامي بس بقي توتا هتنام ".
جوان" ممم طيب يبقي مامي تنزل لوحدها وتسيب تالاهنا ".
تالا بصوت عالي" لا تالا صحت خلاص ".
ارتسمت ابتسامه واسعه علي وجهه جوان واسرعت في حملها قائله بحنان" يبقي تعالي بقي عشان نلبس وننزل تحت ".
في مكان اخر…
دخل احد القصور علي اطراف مدينه لوس انجلوس الامريكيه، في مكتب يوسف مهران، يبدو في البداية مجرد مكتب ولكن خلف احد حوائط المكتب تكمن غرفه سريه يسكن بها يوسف الذي كان يجلس امام ثللث شاشات كبار الحجم ينظر الي ملايين من الارقام، ارتفع صوت يشبه صوت الريبوت يتحدث بلغه العربيه منذر عن محاوله اختراق جديده.
يوسف بنزق" هولاء الحمقي الا يملون من هذا ".
صوت الخاسوب الخاص بيوسف" سيدي هل ادمر نظام المهاجم ام اكتفي بردعه".
يوسف"ايفا عزيزتي انهي امره تماما ".
ايفا" تم تنفيذ المهمه ".
يوسف" اصبحتي سريعه في هذا يا فتاه ".
ايفا" الفضل يعود لك ".
قلت تلك الجمله واهتفي صوتها بعد ان اغلق الجهاز، نظر الي تلك الفلاش التى كانت مزيج بين الاسود والون القرمزي، التفت بالكرس لتظهر حائط به الكثير من الصور لرجال ادوارد بلاك وعدد من ضباط المخابرات وفي المنتصف تقع صوره رجل في منتصف العسرينات يرتدي نظرات طبيقه ويبتسم بتسلع.
" عندما اجدك ساجعل الموت رحمتا لك ".
•••••••
ما عند جوان فقد كانت قى طريقها للي الاسفل حامله تالا بين يديخا، دعت في سرها ان تمر هذه الوجبه علي خير فبعد ما ث بالامس وهي تشعر انها لن تتوفق هي وذك الايهم، شهقت بذعر عندما وجدت من يقف بجورها علي حافه الدرج التي توداي الي الطابق السفلي، ابتلعت رمقها في محاوله لبث الهدواء بدخلها.
ايهم" هتفضلي وقف كتير ".
جوان" لا لا هنزل ".
ايهم" طيب اتفضلي ". نظرت الي ليده التي تحثهاعلي الثير اولا بتعجب ثم اجابت قائلا:
جوان" اتفضل انت الاول ". كانت كلمات بسيطه ولكن تلك التعبير التي ارتسمت علي وجهه ايهم ونظره عينيه الوحشيه جعلتها تتعجب، غارد في صمت غريب ليذداد ارتباك جوان من حركه جسده التب تدل علي غضبه وبدات في استرداد ما قالته له لعلها اغضبته دون قصد.
فى الاسفل كان الحميع منتضرين قدوم جواد التي دخلت وهي تلقي التحيه علي مسمع الجميع، ما كدت ان تتحرك حتي وصلها كما الجميع صوت ناعم نعومه مصطنعه.
" هاى يا جماعة ". (ساره المحمدي: ابنه خاله ايهم تعشق الازياء والتنتظر اي فرصه لتقرب من حب حستها ايهم، تعشق المجوهرات بجنون وهي وحده من اسواء الشخصيات التي قد تقبلها يما ما يميزها هو التصنع والتمثيل في الثالث والعشرين من عمرها).
ساره" خلتو عمال اي ".
امال" انا كويسه يا حببتي تعالي افطري ".
جلست سا، ه بجوار امال بينما اتخذت جوان مكنها مثل الامس بصمت وبدات في تناول الطعام تحت انظار ساره التي لم تخيب ظن الجميع بها وقالت وهي تنظر نحو جوان":
ساره" مش تعرفيني يا خلتو بالبنوته دي ".
امال" دي جوان يا حببتي بينت عمك احمد لله يرحمو ".
سارة" عمو احمد مش ده الي جدو مصطفي طردو من العيله".
ارتفعت عين جوان ببط نحو ساره التي نظرت لها نظره فهمت منها جوان علي الفور شخصيه تلك الفتاه، لم تحبذ الدخول في جدال مثل الامس لهذا التزمت الصمت وتابعت اطعام تالا، ولكن قام جمال بالاجابه قائلا:
جمال "بايا مطردش احمد يا ساره احمد الي ساب البيت لما جدك رفض يقبل بفيروز زوجه ليه يعني هو الي سبنا مش احنا الي سبناه".
ساره" اه اسفه يا عمو مكنش قصدي كده بس ده الي سمعت عنو اهلا بيكي سا جوان بينا ".
جوان" شكرا ".
تالا" مامي تالا عاوز مربه".
جوان "مم اي رايك في مؤه بالمشمش".
تالا" لا تالا عاوزه فرولة ".
جوان" لا ".
رغد" لا لي يا جوان ".
جوان" عندها حساسه منها ".
ساره" عسوله اوي بنتك يا جوان ".
جوتن" مرسي ده من ذوقك ".
ساره" انتي نزله اجازء بقي ولا اي ".
جوان" حاجه ذي كده "
محمد "ناكل الاول وبعد. كده اتعرفو علي بعض يا بنات". تنهدتجوان ب، هفقد انهي عمها تلك الاسله التب لا تتوقف، كدات ان تنتهي عنيدما اصدر هاتفها صوتا لتصيح تالا قائله" جو، مامي جو". اخرجت هاتفها واجابت بينما تالاتحاول الوصول الي الهاتق.
جوان " صباحالخير ". اجبها الاخر ضاحا" صياح الخير اي احنا هنا التوقيت مختلف تمام ".
جوان" اه نسيت بس ملو صوتكانت كويس ".
يوسف" كويس يا حببتي بس قلت اكبمك قبل ما انام ".
تالا" جوووو، انت وحشت تالا اوي ".
جو" حببتي سا توتا وانتي كمان وحشتيني اوي اوي اوي ".
تالا" عارف تالا اتعرفت علي ناس جديده في هنا جدو محمد وجدو جمال ومالك لون عينها ذيك ".
جو" بجد فعلا طيب كويس وتالا بقي بتسمع الكلام ".
تالا" اه تالا شطره اوي اسال مامي هتقولك ".
ججو" هههه فعلا طيب انا بقي هجيب حاجه حلوه اوي ل تالا لما انزل ".
تالا" هتنزل امتي ".
جو" قريب اوي ممكن اكلم مامي ".
جوان" بدات ولا لسه ".
يوسف" لا مستني الاستاذ يرجع عشان مش هقدر اعمل كل ده لوحدي ".
جوان" انت كلمتو، مم يعني ع، ف اني نزلت مصر ".
يوسف" اه عندو خبر بالموضوع اول مايستقر في مكان هتوصل معاه المهم انتي خدي بالك مننفسك كويس ".
جوان" ماشي سلام ".
وضعت الهاتف علي الطاولهوامسكت كأ الحليي بينما عين ايهمالتي كانت تتابع بصمت ويستمع الي تلك المحثه شعر للحظه انه يريد ان ينهض ويحطم تلك الابتشامه التي لا تتوقف عن توزيعها عن الجميع، اثناء شروده بهالم يدرك امه خلق نارا مشتعله في دخل ساره التي كانت تراء نظرت ايهم لجوان، ضغطت علي الشوكه بقوه في محاوله منها لكبح غضبها، كيف ينظر لها تلك النظره وهو لم يسبق ان لخظ حتي وجودها حولهميف تمكنت من التأثير عليه بتلك السرعه بينما هي موجوده امامه عينيه منذ الطفوله.
افاقت ساؤه من غضبها علي صوت جمال الذي كان يحث جوان علي الذهاب معهم الي حفل تاسيس الشركه بعد اسبوع من الان وهو نفس الخفل الذي اتت الي هنا من اجله، فقد اعتادت علي ان تكون بجور ايهم في كل عام رغم انه لم يسبق ان رفقها او سمح لها بهذا ولكنها كانت تتعمد السير بجوره في كل عام.
رغد" علي فكره الحفله بتبقي حلوه اوي صدقيني ".
جوان" اكيد بس انتي عارف انا مش هقدر اسيب تالا لوحدها ".
امال" متقلقيش من النحيه دي انا ونجلتء مش بنروح هناخد بالنا منها ".
جوان" تمام ".
ايهم" انا ماشي يا بابا عاوز حاجه ".
جمال" لا يا حبيبي عاوز سلمتك ".
غادر الثلاثه في طريقهم الي العمل بينما غادرت جوان برفقه رغد الي الحديقه واثناء سيرهم قالت جوان ما جعل رغد تتوقف بذهول وهي تنظر لهت وكان قد نبت لها رأس اخر.
رغد" انتي قلتي لايهم انزل انت الاول ".
جوان برتباك" اه هو طلب مني انزل بس انا قلتلو ينزل لاني بنزل ببطئ عشان تالا ".
رغد" هههه انتي فهمه ايهم فهم اي من كلتمك ".
جوان بحزؤ" اي ".
رغد" انك طلبتي منو ينزل الاول لانك مش مرتحالو عشان يعني ممكن يبصلك نظؤه مش كويسه وانتي مشه قدامو ".
جوان بصياح" نعم، متهزريش يا رغد ".
رغد" 😂ههههه اقسم بالله اكيد هو دي الي فكر فيه عشان كده اتنرفز ونزل ".
جوان بخجل" يانهار اسود ابصلو اذي دلوقتي ".
ريم" انا دلوقتي بتخيل شكل ابيه ايهم لما قلتيلو كده ".
جوان" بس بقي انا مكنش قصدي اساسا ".
رغد" بس بقي يا بنات، بس انتي ابهرتيني يا جوجو ".
جوان بنزعاج" انتو رخمسين".
ارتفعت ضحكات الفتيات عليها غير مدركين لتلك العيون التي ترمقهم بغل غير عادي.
ساؤه " لازم البت دي تمشي من هنا ".
••••••••
في مكان اخر.
توقف دراجه ناريه امام احد الاخياء السكنه بمدينه لوس انجلس تحديدا في الطتبق الخامس عشر، فتح باب شقته وتوجه الي غرفه النوم علي الفور ملقي بكامل جسده علي الفراش ونظر الي السقف الغرفه بنزعاج بعد ان وصله رائحه جسده الكريه.
الياس" اي القرف ده ".
نهض ونزع ملابسه بشمأذاذ وتوجه الي الحمام حتي يزيل تلك الرئحه عن جسده…
في هذا الوقت اصدر الهاتف صو، ا عالي معلن غن وصول اتصال" الو ".
يوسف" انت فين ".
الياس" انا لسه واصل بك، ه هكون عندك ".
يوسف" كويس انك رجعت انت لازم تنظل مصر سامع ".
الياس" لي ".
يوسف" جوان نزلت مصر من يومين ".
الياس" الت اتجننت مش قلت اننا هنزل مع بعض ".
يوسف" ده الي حصل ".
الياس" انا جيلك دلوقتي ".
يوسف" تمام مشتنيك ".(الياس" ضابط سابق في العمليات السريه، شاب في الثامن والعشرين من عمره قوي البينه ذو عينين عسليه وشعر بني لمع وبشره برنزيه، طويل القامه مرح في اغلب الاحيان ولكن سريع الغضب قناص محترف وحاصل علي البطوله الوطنيه في التيكوندو ").
الفصل الثاني والثمانون•••••••••••••••بعد مرور شهر...حل اليوم الذي انتظره الجميع طويلًا...يوم زفاف فهد وريماس.على عكس حفل جاسر وريم الذي أُقيم داخل أحد أفخم الفنادق، اتفق فهد وريماس منذ البداية على أن يكون زفافهما في المكان الأقرب إلى قلبيهما... حديقة قصر آل مهران.كانت الحديقة قد تحولت إلى لوحة ساحرة؛ آلاف الأضواء البيضاء تزين الأشجار، والممرات امتلأت بالورود، بينما توسطت منصة عقد القران المكان وسط ديكور راقٍ جمع بين الفخامة والبساطة، الأمر الذي أسعد فهد كثيرًا، فهو لم يكن يريد سوى أن يبدأ حياته معها وسط عائلته.في الطابق العلوي...كانت ريماس تجلس بين الفتيات بعدما انتهت آخر اللمسات لفستانها الأبيض، وقد أحاطت بها جوان، ورغد، وملك، وسارة، وانضمت إليهن ريم بعد عودتها منذ أيام من شهر العسل.ساد الضحك الغرفة، بينما كانت كل واحدة تحاول إخفاء دموعها من شدة التأثر.ابتسمت ريم وهي تنظر إلى ريماس وقالت بمزاح:ريم: "استمتعي بالهدوء ده... بعد ساعة هتبقي مدام رسمي."ضحكت الفتيات جميعًا، بينما احمر وجه ريماس بخجل، لتقترب منها جوان وتعدل طرحتها برفق.جوان: "تجنني... والله فهد أول ما يشوفك هيقف
الفصل الواحد والثمانون•••••••••••••••••••في صباح اليوم التالي...وقفت ريم أمام نافذة الغرفة تتأمل المشهد الساحر الممتد أمامها. كان برج إيفل شامخًا يزين الأفق، تغمره أشعة الصباح الذهبية فيبدو وكأنه لوحة رُسمت بعناية. وصلوا إلى باريس مع أول خيوط الفجر، ورغم الإرهاق الذي كان يثقل جسدها، إلا أن النوم جفا عينيها.تنهدت بهدوء وهي تضع كفيها على الزجاج، لتشعر فجأة بذراعين دافئتين تلتفان حول خصرها من الخلف.ابتسمت تلقائيًا وهي تستند إليه، قبل أن يصلها صوته الأجش المليء بالحنان:جاسر وهو يقبل جانب رأسها برفق: "إنتِ لسه برضو منمتيش؟"لفت رأسها قليلًا نحوه وهمست بصوت ناعس:ريم: "لا... مش عارفة أنام."ثم استدارت إليه...لكنها ما إن رفعت عينيها حتى احمر وجهها بالكامل.كان يقف أمامها بشعره المبعثر من النوم، ولا يرتدي سوى شورت قصير، لتتجمد مكانها للحظة، بينما تسللت إلى ذاكرتها تفاصيل الليلة الماضية... همساته الهادئة، طريقته في احتوائها، ونظراته التي لم ترَ فيها سوى عشقٍ صادق جعل قلبها يخفق بعنف، صوته الهامس لها ليلة أمس يعترف من الحين الى الاخر بحبه المجنون لها.. ليلة أمس لم تكن مجرد علاقة أو اكت
الفصل الثمانون••••••••••••••••أسرعت بخطواتها نحوه، حتى وصلت إلى حيث كان إلياس يستند إلى سيارته، واضعًا الهاتف على أذنه، يتحدث مع أحدهم بملامح هادئة.توقفت خلفه مباشرة، ثم مدت يدها الصغيرة وسحبت طرف قميصه برفق.شعر بالحركة، فالتفت إليها دون اهتمام في البداية، لكنه ما إن وقعت عيناه عليها حتى ارتسمت الدهشة على ملامحه.أغلق الهاتف على الفور، واستدار إليها بكامل جسده، ثم قال بقلق واضح:إلياس:"ملك! في إيه؟ بتعملي إيه هنا لوحدك؟"رفعت إليه عينيها الممتلئتين بالدموع، ثم قالت بصوتٍ مرتجف:ملك:"سبوني... كلهم مشيوا وسابوني هنا لوحدي."وما إن أنهت جملتها حتى انفجرت في البكاء، وأمسكت بقميصه بكلتا يديها وكأنها تخشى أن يتركها هو الآخر.انقبض قلب إلياس لرؤيتها بهذا الضعف.ولأول مرة... اعترف بينه وبين نفسه بحقيقة حاول تجاهلها طويلًا.ملك لم تعد مجرد فتاة صغيرة يعرفها...بل أصبحت مسؤوليته، وقطعةً من راحته، وشخصًا يؤلمه حزنه قبل أن يلمسه.لم يكن يعلم متى حدث ذلك، ولا كيف.كل ما يعرفه أن دموعها كانت تجرح شيئًا بداخله، وأن رؤيتها خائفة تثير داخله رغبة عارمة في حمايتها من العالم بأكمله.تنهد بهدوء، ثم
الفصل الثمانون••••••••••••••••أسرعت بخطواتها نحوه، حتى وصلت إلى حيث كان إلياس يستند إلى سيارته، واضعًا الهاتف على أذنه، يتحدث مع أحدهم بملامح هادئة.توقفت خلفه مباشرة، ثم مدت يدها الصغيرة وسحبت طرف قميصه برفق.شعر بالحركة، فالتفت إليها دون اهتمام في البداية، لكنه ما إن وقعت عيناه عليها حتى ارتسمت الدهشة على ملامحه.أغلق الهاتف على الفور، واستدار إليها بكامل جسده، ثم قال بقلق واضح:إلياس:"ملك! في إيه؟ بتعملي إيه هنا لوحدك؟"رفعت إليه عينيها الممتلئتين بالدموع، ثم قالت بصوتٍ مرتجف:ملك:"سبوني... كلهم مشيوا وسابوني هنا لوحدي."وما إن أنهت جملتها حتى انفجرت في البكاء، وأمسكت بقميصه بكلتا يديها وكأنها تخشى أن يتركها هو الآخر.انقبض قلب إلياس لرؤيتها بهذا الضعف.ولأول مرة... اعترف بينه وبين نفسه بحقيقة حاول تجاهلها طويلًا.ملك لم تعد مجرد فتاة صغيرة يعرفها...بل أصبحت مسؤوليته، وقطعةً من راحته، وشخصًا يؤلمه حزنه قبل أن يلمسه.لم يكن يعلم متى حدث ذلك، ولا كيف.كل ما يعرفه أن دموعها كانت تجرح شيئًا بداخله، وأن رؤيتها خائفة تثير داخله رغبة عارمة في حمايتها من العالم بأكمله.تنهد بهدوء، ثم
الفصل التاسع والسبعون •••••••••••••••••••••كانت جوان تحدق في وجه أيهم بصمت، وعيناها تتنقلان بين ملامحه وكأنها تراه لأول مرة... أو كأنها تحاول التأكد أنه حقيقي وليس مجرد حلم. رفعت يدها المرتجفة وأمسكت بكفه بكلتا يديها، ثم انزلقت دمعة دافئة فوق خدها.همست بصوتٍ مختنق، وقد ارتجفت شفتيها من شدة التأثر:"أيهم... أنا... أنا افتكرت... افتكرت كل حاجة."اتسعت عينا أيهم بصدمة، وظل ينظر إليها غير قادر على استيعاب كلماتها.أكملت وهي تبكي أكثر، لكن هذه المرة كانت دموع فرحة:"افتكرتك يا أيهم... افتكرت كل حاجة بينا... أول مرة شوفتك... ضحكتك... خناقنا... حبنا... افتكرت كل ذكرياتي معاك."للحظة، تجمد أيهم في مكانه، وكأنه يخشى أن تكون تلك مجرد أمنية يسمعها في خياله.ثم، في ثانية واحدة، تحولت صدمته إلى فرحة عارمة.ضحك وسط دموعه، وانحنى بسرعة يحملها بين ذراعيه، ثم دار بها في المكان وهو يضحك كطفل وجد أغلى ما فقده."جواااان!"ظل يلف بها وهي تضحك من بين دموعها، بينما أخذ يقبل جبينها، وعينيها، ووجنتيها، وكل جزء من وجهها بعشقٍ ولهفةٍ لم يحاول حتى إخفاءها.قال بصوتٍ متحشرج من شدة تأثره:"وحشتيني... والله العظ
الفصل الثامن والسبعون ••••••••••••••••••••استيقظت جوان ببطء، وما إن فتحت عينيها حتى ارتسمت على شفتيها ابتسامة دافئة. كان أيهم نائمًا إلى جوارها، يحتضنها بين ذراعيه وكأنها أغلى ما يملك، وملامحه الهادئة جعلت قلبها يخفق بعشق أكبر.رفعت يدها ببطء شديد حتى لا توقظه، ومررت أطراف أصابعها على خده برقة، تتأمل قسماته التي اشتاقت إليها كثيرًا. ثم اقتربت أكثر، وطَبعت قبلة خفيفة على خده.ابتسم أيهم دون أن يفتح عينيه في البداية، ثم فتحهما ببطء، لتلتقي عيناه بعينيها مباشرة. نظر إليها بحبٍ وعشقٍ لم يحاول حتى إخفاءه، وقال بصوتٍ أجش من أثر النوم:ـ وحشتيني يا جوجو...لم تستطع جوان منع نفسها، فألقت بذراعيها حول عنقه واحتضنته بقوة، وهي تهمس بالقرب من أذنه:ـ وإنت كمان... وحشتني أوي.شدها إليه أكثر، ودفن وجهه في شعرها للحظات، وكأنه يعوض كل لحظة ابتعدا فيها عن بعضهما.ثم ابتعد قليلًا لينظر إلى وجهها المشرق، وقال بابتسامة غامضة:ـ على فكرة... أنا قررت.رفعت حاجبيها باستغراب وهي تنظر إليه:ـ قررت إيه؟ابتسم أيهم باتساع، ثم أمسك يدها وشبك أصابعه بأصابعها وقال بثقة:ـ قررت إننا نعمل فرحنا بعد أسبوعين يا جوجو
الفصل الاول من روايه وهو قلبي في عشثها للكاتبه ايه بدوي عبدالعال٭٭٭٭٭٭٭فى تلك الدولة البارده كانت تجلس فى احد مطارات لوس انجلس تنتظر بداية رحلتخا الي بلدها مصر، نظرت الي الجلس بجوارها بوجه منقضب حزين علي فرقها، تنهدت بعمق ومرر يدها علي شعر طفلتها الصغيرة. "هو انا لازم انزل يا يوسف". " مقدمن
الفصل السادس من روايةوهو قلبي في عشقها اية بدوي •••••••••••••••🍁 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍁أسرعت جوان باتجاه الحراس الممسكين بإلياس الذي فقد الوعي. أمسكه ذاك جيدًا ونزع عنه الخوذة التي كانت تخفي وجهه خلفها. اقترب فهد وساعد ذاك في حمل إلياس، وتوجهوا به إلى الداخل.جوان: "عمو جمال، اطلب دكتور بسر
الفصل الخامسوهو قلبي في عشقها للكاتبة آية بدوي •••••••••••في مطار القاهرة الدولي..خرج من بوابة المطار بطلته الخاطفة، يسير بثقة نحو أحد الأشخاص الواقف بجوار دراجة نارية حديثة، نزع نظارته قائلًا:إلياس: "تستطيع المغادرة."الرجل: "اتفضل المفاتيح، وده مفتاح الأوضة الخاصة بيك، وعنوان الفندق هيوصل ل
الفصل الرابعمن روايةوهو قلبي في عشقها اية بدوي•••••••♡•••••••••ابتسم للحياة تبتسم لك ☘️🦩في مقر المخابرات العامة الخاصة بالقوات المسلحة… يقع هناك مكتب اللواء إسماعيل البحيري، أحد الشخصيات الهامة في مجال عمله، يحترم عمله ويبذل به كل مجهوده، متزوج وكان لديه ابن، ولكن تم قتله في إحدى عمليات الا







