共有

الفصل الثالث

last update 公開日: 2026-05-24 02:05:21

تالفصل الثالث من روايه

وهو قلبي في عشقه 

للكاتبه 

ايه بدوي 

#جوان

#ايهم 

••••••••♡••••••••

☘️ابتسمو للحياة تبتسم لكم☘️

فى صباح اليوم التالي، استيقظت جوان علي صوت زقزقة العصافير لتتوجه الي النافذه الشرفه وتوفتحها حتي تقع عينها عليواجمل مشهد قد تشاهدهفي الصباح، استنشقت نسمات الصباح البارده وابتسمت بتساع مستمتعه بتلك الحظه، ولكن ما كدت ان تدخل حتي وجدت ايهد الذي كان يقف في شرفته ينظر لها ومن الوضح انه كان يرقب منذ مده، لحظات تخولت الي دقائق وعينين جوان لم تبتعد عن عينين ذلك الايه. 

جوان "صباح الخير".  

اجابها اللخر بصوت هادء مختلف تماما عن ذلك الصوت الذي حدثها به بالامس، تباعت سيرها متجه الي الحمام حتي تستعد ليوم جديد، انتهت جوان من ارتداء ملابسها وتوجهت الي تالا التي كانت نائمه بطريقة فوضاويه كما ينام خالها يوسف تماما. 

جوان بحنان ملمسه علي شعرها" توتا يلا يا حببتي قومي ". تململت الاخره بنزعاج والتفتت الي الجه الاخره قائله بلكنه طفوليه": 

تالا" تالا تنام شوي بس ". 

جوان" لا تالا لازم تقوم دلوقتي ". 

تالا" مامي بس بقي توتا هتنام ". 

جوان" ممم طيب يبقي مامي تنزل لوحدها وتسيب تالاهنا ".  

تالا بصوت عالي" لا تالا صحت خلاص ". 

ارتسمت ابتسامه واسعه علي وجهه جوان واسرعت في حملها قائله بحنان" يبقي تعالي بقي عشان نلبس وننزل تحت ". 

في مكان اخر… 

دخل احد القصور علي اطراف مدينه لوس انجلوس الامريكيه، في مكتب يوسف مهران، يبدو في البداية مجرد مكتب ولكن خلف احد حوائط المكتب تكمن غرفه سريه يسكن بها يوسف الذي كان يجلس امام ثللث شاشات كبار الحجم ينظر الي ملايين من الارقام، ارتفع صوت يشبه صوت الريبوت يتحدث بلغه العربيه منذر عن محاوله اختراق جديده. 

يوسف بنزق" هولاء الحمقي الا يملون من هذا ". 

صوت الخاسوب الخاص بيوسف" سيدي هل ادمر نظام المهاجم ام اكتفي بردعه". 

يوسف"ايفا عزيزتي انهي امره تماما ". 

ايفا" تم تنفيذ المهمه ". 

يوسف" اصبحتي سريعه في هذا يا فتاه ". 

ايفا" الفضل يعود لك ". 

قلت تلك الجمله واهتفي صوتها بعد ان اغلق الجهاز، نظر الي تلك الفلاش التى كانت مزيج بين الاسود والون القرمزي، التفت بالكرس لتظهر حائط به الكثير من الصور لرجال ادوارد بلاك وعدد من ضباط المخابرات وفي المنتصف تقع صوره رجل في منتصف العسرينات يرتدي نظرات طبيقه ويبتسم بتسلع. 

" عندما اجدك ساجعل الموت رحمتا لك ".

•••••••

ما عند جوان فقد كانت قى طريقها للي الاسفل حامله تالا بين يديخا، دعت في سرها ان تمر هذه الوجبه علي خير فبعد ما ث بالامس وهي تشعر انها لن تتوفق هي وذك الايهم، شهقت بذعر عندما وجدت من يقف بجورها علي حافه الدرج التي توداي الي الطابق السفلي، ابتلعت رمقها في محاوله لبث الهدواء بدخلها. 

ايهم" هتفضلي وقف كتير ".  

جوان" لا لا هنزل ".  

ايهم" طيب اتفضلي ". نظرت الي ليده التي تحثهاعلي الثير اولا بتعجب ثم اجابت قائلا: 

جوان" اتفضل انت الاول ". كانت كلمات بسيطه ولكن تلك التعبير التي ارتسمت علي وجهه ايهم ونظره عينيه الوحشيه جعلتها تتعجب، غارد في صمت غريب ليذداد ارتباك جوان من حركه جسده التب تدل علي غضبه وبدات في استرداد ما قالته له لعلها اغضبته دون قصد. 

فى الاسفل كان الحميع منتضرين قدوم جواد التي دخلت وهي تلقي التحيه علي مسمع الجميع، ما كدت ان تتحرك حتي وصلها كما الجميع صوت ناعم نعومه مصطنعه. 

" هاى يا جماعة ". (ساره المحمدي: ابنه خاله ايهم تعشق الازياء والتنتظر اي فرصه لتقرب من حب حستها ايهم، تعشق المجوهرات بجنون وهي وحده من اسواء الشخصيات التي قد تقبلها يما ما يميزها هو التصنع والتمثيل في الثالث والعشرين من عمرها). 

ساره" خلتو عمال اي ". 

امال" انا كويسه يا حببتي تعالي افطري ". 

جلست سا، ه بجوار امال بينما اتخذت جوان مكنها مثل الامس بصمت وبدات في تناول الطعام تحت انظار ساره التي لم تخيب ظن الجميع بها وقالت وهي تنظر نحو جوان": 

ساره" مش تعرفيني يا خلتو بالبنوته دي ". 

امال" دي جوان يا حببتي بينت عمك احمد لله يرحمو ".  

سارة" عمو احمد مش ده الي جدو مصطفي طردو من العيله".  

ارتفعت عين جوان ببط نحو ساره التي نظرت لها نظره فهمت منها جوان علي الفور شخصيه تلك الفتاه، لم تحبذ الدخول في جدال مثل الامس لهذا التزمت الصمت وتابعت اطعام تالا، ولكن قام جمال بالاجابه قائلا: 

جمال "بايا مطردش احمد يا ساره احمد الي ساب البيت لما جدك رفض يقبل بفيروز زوجه ليه يعني هو الي سبنا مش احنا الي سبناه". 

ساره" اه اسفه يا عمو مكنش قصدي كده بس ده الي سمعت عنو اهلا بيكي سا جوان بينا ". 

جوان" شكرا ". 

تالا" مامي تالا عاوز مربه". 

جوان "مم اي رايك في مؤه بالمشمش". 

تالا" لا تالا عاوزه فرولة ". 

جوان" لا ". 

رغد" لا لي يا جوان ". 

جوان" عندها حساسه منها ". 

ساره" عسوله اوي بنتك يا جوان ".  

جوتن" مرسي ده من ذوقك ". 

ساره" انتي نزله اجازء بقي ولا اي ". 

جوان" حاجه ذي كده " 

محمد "ناكل الاول وبعد. كده اتعرفو علي بعض يا بنات". تنهدتجوان ب، هفقد انهي عمها تلك الاسله التب لا تتوقف، كدات ان تنتهي عنيدما اصدر هاتفها صوتا لتصيح تالا قائله" جو، مامي جو". اخرجت هاتفها واجابت بينما تالاتحاول الوصول الي الهاتق. 

جوان " صباحالخير ". اجبها الاخر ضاحا" صياح الخير اي احنا هنا التوقيت مختلف تمام ". 

جوان" اه نسيت بس ملو صوتكانت كويس ". 

يوسف" كويس يا حببتي بس قلت اكبمك قبل ما انام ". 

تالا" جوووو، انت وحشت تالا اوي ". 

جو" حببتي سا توتا وانتي كمان وحشتيني اوي اوي اوي ". 

تالا" عارف تالا اتعرفت علي ناس جديده في هنا جدو محمد وجدو جمال ومالك لون عينها ذيك ". 

جو" بجد فعلا طيب كويس وتالا بقي بتسمع الكلام ". 

تالا" اه تالا شطره اوي اسال مامي هتقولك ". 

ججو" هههه فعلا طيب انا بقي هجيب حاجه حلوه اوي ل تالا لما انزل ". 

تالا" هتنزل امتي ".  

جو" قريب اوي ممكن اكلم مامي ". 

جوان" بدات ولا لسه ". 

يوسف" لا مستني الاستاذ يرجع عشان مش هقدر اعمل كل ده لوحدي ". 

جوان" انت كلمتو، مم يعني ع، ف اني نزلت مصر ". 

يوسف" اه عندو خبر بالموضوع اول مايستقر في مكان هتوصل معاه المهم انتي خدي بالك مننفسك كويس ". 

جوان" ماشي سلام ". 

وضعت الهاتف علي الطاولهوامسكت كأ الحليي بينما عين ايهمالتي كانت تتابع بصمت ويستمع الي تلك المحثه شعر للحظه انه يريد ان ينهض ويحطم تلك الابتشامه التي لا تتوقف عن توزيعها عن الجميع، اثناء شروده بهالم يدرك امه خلق نارا مشتعله في دخل ساره التي كانت تراء نظرت ايهم لجوان، ضغطت علي الشوكه بقوه في محاوله منها لكبح غضبها، كيف ينظر لها تلك النظره وهو لم يسبق ان لخظ حتي وجودها حولهميف تمكنت من التأثير عليه بتلك السرعه بينما هي موجوده امامه عينيه منذ الطفوله. 

افاقت ساؤه من غضبها علي صوت جمال الذي كان يحث جوان علي الذهاب معهم الي حفل تاسيس الشركه بعد اسبوع من الان وهو نفس الخفل الذي اتت الي هنا من اجله، فقد اعتادت علي ان تكون بجور ايهم في كل عام رغم انه لم يسبق ان رفقها او سمح لها بهذا ولكنها كانت تتعمد السير بجوره في كل عام. 

رغد" علي فكره الحفله بتبقي حلوه اوي صدقيني ". 

 جوان" اكيد بس انتي عارف انا مش هقدر اسيب تالا لوحدها ".  

امال" متقلقيش من النحيه دي انا ونجلتء مش بنروح هناخد بالنا منها ". 

جوان" تمام ". 

ايهم" انا ماشي يا بابا عاوز حاجه ".  

جمال" لا يا حبيبي عاوز سلمتك ".  

غادر الثلاثه في طريقهم الي العمل بينما غادرت جوان برفقه رغد الي الحديقه واثناء سيرهم قالت جوان ما جعل رغد تتوقف بذهول وهي تنظر لهت وكان قد نبت لها رأس اخر. 

رغد" انتي قلتي لايهم انزل انت الاول ". 

جوان برتباك" اه هو طلب مني انزل بس انا قلتلو ينزل لاني بنزل ببطئ عشان تالا ". 

رغد" هههه انتي فهمه ايهم فهم اي من كلتمك ". 

جوان بحزؤ" اي ". 

رغد" انك طلبتي منو ينزل الاول لانك مش مرتحالو عشان يعني ممكن يبصلك نظؤه مش كويسه وانتي مشه قدامو ". 

جوان بصياح" نعم، متهزريش يا رغد ". 

رغد" 😂ههههه اقسم بالله اكيد هو دي الي فكر فيه عشان كده اتنرفز ونزل ". 

جوان بخجل" يانهار اسود ابصلو اذي دلوقتي ".  

ريم" انا دلوقتي بتخيل شكل ابيه ايهم لما قلتيلو كده ". 

جوان" بس بقي انا مكنش قصدي اساسا ". 

رغد" بس بقي يا بنات، بس انتي ابهرتيني يا جوجو ".  

جوان بنزعاج" انتو رخمسين".  

ارتفعت ضحكات الفتيات عليها غير مدركين لتلك العيون التي ترمقهم بغل غير عادي. 

ساؤه " لازم البت دي تمشي من هنا ". 

••••••••

في مكان اخر. 

توقف دراجه ناريه امام احد الاخياء السكنه بمدينه لوس انجلس تحديدا في الطتبق الخامس عشر، فتح باب شقته وتوجه الي غرفه النوم علي الفور ملقي بكامل جسده علي الفراش ونظر الي السقف الغرفه بنزعاج بعد ان وصله رائحه جسده الكريه. 

الياس" اي القرف ده ". 

نهض ونزع ملابسه بشمأذاذ وتوجه الي الحمام حتي يزيل تلك الرئحه عن جسده… 

في هذا الوقت اصدر الهاتف صو، ا عالي معلن غن وصول اتصال" الو ". 

يوسف" انت فين ". 

الياس" انا لسه واصل بك، ه هكون عندك ". 

يوسف" كويس انك رجعت انت لازم تنظل مصر سامع ". 

الياس" لي ". 

يوسف" جوان نزلت مصر من يومين ". 

الياس" الت اتجننت مش قلت اننا هنزل مع بعض ". 

يوسف" ده الي حصل ". 

الياس" انا جيلك دلوقتي ". 

يوسف" تمام مشتنيك ".(الياس" ضابط سابق في العمليات السريه، شاب في الثامن والعشرين من عمره قوي البينه ذو عينين عسليه وشعر بني لمع وبشره برنزيه، طويل القامه مرح في اغلب الاحيان ولكن سريع الغضب قناص محترف وحاصل علي البطوله الوطنيه في التيكوندو "). 

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل المائة والسادس عشر

    الفصل المائة والسادس عشر ••••••••••••••أكيد، هنا نخلي المواجهة تقيلة ومؤثرة، خصوصًا إن إلياس شايل جرح قديم تجاه إسماعيل، وجمال يحاول لأول مرة يخلّيه يسمع الحقيقة بدل ما يفضل عايش في الغضب.في أحد أركان القاعة...كان إلياس لا يزال واقفًا بمفرده، يحمل كوب العصير بين يده، حين اقترب منه إسماعيل بخطوات مترددة.توقف أمامه للحظات قبل أن يقول:— "إلياس."رفع إلياس عينيه إليه، وما إن وقعت عيناه على عمه حتى اختفت ابتسامته تمامًا.قال ببرود:— "خير؟"تنهد إسماعيل.— "أنا محتاج أتكلم معاك."— "مفيش بينا كلام."استدار إلياس ليغادر، لكن إسماعيل أمسك ذراعه برفق.— "استنى يا ابني."سحب إلياس ذراعه منه فورًا.— "قول اللي عندك."نظر إسماعيل إليه بحزن.— "أنا عايزك تسمحلي أشرحلك اللي حصل زمان."ضحك إلياس ضحكة قصيرة خالية من أي فرح.— "بعد السنين دي كلها؟"— "أيوه."— "فاكر إن كلمة هتغير اللي حصل؟"— "يمكن."صمت إسماعيل للحظات، ثم قال:— "بس على الأقل اسمعني."هز إلياس رأسه.— "مش عايز أسمع."استدار مرة أخرى ليبتعد.لكن صوتًا صارمًا أوقفه.— "إلياس."توقف مكانه.كان جمال يقف خلفه.اقترب منه بخطوات ثابت

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل المائة وخامس عشر

    الفصل المائة وخامس عشر••••••••••••••••••••في الفندق...كانت قاعة الزفاف قد امتلأت بأصوات الموسيقى وحركة المدعوين، بينما في الطابق العلوي كانت غرفة العروس تعيش أجواءً مختلفة تمامًا.ضحكات الفتيات تملأ المكان، ومستحضرات التجميل موزعة فوق الطاولة، وفستان جوان الأبيض ينساب حولها كقطعة من الحلم.وقفت جوان أمام المرآة بعدما انتهت الفتيات من تجهيزها.كانت تبدو مذهلة...فستان أبيض أنيق يحتضن قوامها برقة، وشعرها مصفف بعناية، بينما تركت بعض الخصلات الناعمة تنسدل حول وجهها. أما عيناها فكانتا تلمعان بمزيج من السعادة والتوتر.تأملتها رغد وريم بابتسامة واسعة.— "بسم الله ما شاء الله... أيهم هيغمى عليه أول ما يشوفك."ضحكت جوان بخجل.— "بس بقى يا رغد."وقبل أن تكمل حديثها...انفتح باب الغرفة.التفتت الفتيات جميعًا.كان يوسف يقف عند الباب.ارتدى بدلة سوداء أنيقة، وبمجرد أن وقعت عيناه على جوان...توقف تمامًا.لم يستطع الكلام.ظل ينظر إليها للحظات، وكأن عقله رفض أن يصدق أن تلك الفتاة التي اعتاد أن يراها أمامه أصبحت الآن عروسًا.لمعت الدموع في عينيه.لاحظت جوان ذلك فورًا.ابتسمت له، ثم اقتربت منه بخطوا

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل المائة واربعه عشر

    الفصل المائة واربعه عشر •••••••••••••••...كانت جوان تجلس في شرفة غرفتها بالقصر، تستند بظهرها إلى المقعد، بينما كانت عيناها تتأملان الحديقة أمامها في هدوء.لم تعد تريد أن تتذكر الماضي.خصوصًا بعد أن أصبحت على بُعد أيام قليلة من زفافها من أيهم، وكأن الحياة منحتها أخيرًا فرصة لتبدأ من جديد.لكن صوت طرقات خفيفة على الباب جعلها تلتفت.دخل يوسف وإلياس معًا.ما إن رأت جوان وجهَي شقيقيها حتى شعرت أن هناك أمرًا ما.رفعت حاجبها باستغراب.— "في إيه؟ إنتوا داخلين كده ليه؟"تبادل يوسف وإلياس نظرة قصيرة، ثم جلس يوسف إلى جوارها.أمسك يدها برفق.— "جوان... إحنا جايين نقولك إن الموضوع خلص."عقدت حاجبيها.— "موضوع إيه؟"تحدث إلياس بهدوء:— "صلاح ومنصور اتقبض عليهم."اتسعت عيناها قليلًا.— "اتقبض عليهم؟"أومأ يوسف.— "أيوه. كل اللي كانوا بيعملوه اتكشف، والشحنة اللي كانت خارجة منهم اتمسكت، والشرطة لقت الأدلة اللي كانت كفاية لإدانتهم."ظلت جوان صامتة للحظات.لم تشعر بالفرح...بل بشيء يشبه الراحة.وكأن حملًا ثقيلًا أُزيل أخيرًا عن صدرها.سألت بهدوء:— "والحكم؟"أجاب إلياس:— "اتحكم عليهم بالسجن المؤبد."

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل المائة والثالث عشر

    الفصل المائة والثالث عشر ••••••••••••بعد أسبوع...لم يتبقَّ سوى اسابيع على زفاف جوان وأيهم.بينما كان القصر يعيش أجواء الاستعداد والفرحة، كانت الأجواء في مكان آخر مختلفة تمامًا...داخل شركة صلاح.كان صلاح يجلس خلف مكتبه، بينما وقف منصور أمامه يتحدث في الهاتف، قبل أن يتلقى مكالمة قلبت ملامحه في لحظة.— "إيه؟!"صمت للحظات، ثم ابتعد بالهاتف عن أذنه وكأنه لم يستوعب ما سمعه.رفع صلاح عينيه إليه بقلق.— "في إيه يا منصور؟"أنهى منصور المكالمة بيد مرتجفة، ثم نظر إليه.— "الشحنة..."نهض صلاح من مقعده.— "مالها الشحنة؟"— "اتمسكت."تجمدت ملامح صلاح.— "اتمسكت إزاي؟"— "الجمارك فتشت الحاوية... وكل حاجة اتضبطت."اقترب صلاح منه بعصبية.— "إنت بتقول إيه؟! مستحيل! الشحنة كانت متأمنة، وكل الإجراءات اتعملت!"— "أنا معرفش حصل إيه! بس القطع الأثرية كلها اتصادرت، وكمان لقوا الأسلحة."ضرب صلاح سطح مكتبه بقبضته.— "والفلوس؟!"نظر إليه منصور بوجه شاحب.— "فيه مشكلة أكبر... الحسابات اللي كنا بنستخدمها اتحط عليها تجميد."ساد صمت ثقيل.شعر صلاح بأن الأرض تضيق من حوله.كل شيء كان يسير وفق خطتهم.سنوات من الع

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل المائة والثاني عشر

    الفصل المائة واثناء عشر •••••••••••••••••في أحد أكبر المولات...كانت جوان تسير بين المحلات برفقة رغد وريم، بينما كانت تالا الصغيرة تسير أمامهن بحماس، وكأنها هي العروس وليست جوان.منذ أن دخلن المول، لم تتوقف الفتيات عن البحث بين فساتين الزفاف وأحذية العروس والإكسسوارات.أما جوان...فكانت تبتسم طوال الوقت.ابتسامة مختلفة عن تلك التي اعتادوا رؤيتها منها خلال الأشهر الماضية؛ ابتسامة صادقة، مليئة بالفرح، وكأن قلبها أخيرًا تخلص من كل الحزن الذي أثقله.رفعت ريم أحد الفساتين أمامها وقالت بحماس:ريم: "جوان! بصي ده، ده تحفة! تخيلي نفسك وإنتِ لابساه."ضحكت جوان وهي تنظر إلى الفستان.جوان: "حلو أوي، بس أنا عايزة فستان يكون بسيط وناعم."رغد: "بسيط؟! يا بنتي إنتِ مستنية الفرح ده من زمان، لازم تعملي فيها عروسة بقى."ضحكت جوان.جوان: "أنا عايزة حاجة شبهّي."ابتسمت ريم وقالت:ريم: "خلاص، يبقى ندور على حاجة هادية بس تخطف العين."وفي تلك اللحظة، ظهرت تالا وهي تحمل تاجًا صغيرًا فوق رأسها.تالا: "بصي يا جوان! أنا كمان عروسة."انفجرت جوان بالضحك، ثم انحنت أمامها وأصلحت التاج فوق رأسها.جوان: "إنتِ أحلى ع

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الغصل المائة واحد عشر

    الفصل المائة واحد عشر ••••••••••••••ف شركة...كانت رغد تتحرك بين المكاتب بهدوء، تجمع الملفات المبعثرة وتعيد ترتيبها فوق الطاولة، بينما كان السكرتير أحمد يساعدها في تنظيم الأوراق.وبينما كانت تضع أحد الملفات في مكانه...سمعت صوتًا خلفها.غزل: "رغد... إزيك؟"رفعت رغد عينيها إليها، ثم قالت ببرود:رغد: "أهلًا بيكي. معاكي ميعاد؟"ابتسمت غزل ابتسامة متكلفة.غزل: "لا، بس ممكن تقولي ليوسف إني بره؟"عادت رغد إلى ترتيب الملفات وكأنها لم تسمع شيئًا مهمًا.رغد: "آسفة، مينفعش تقابليه من غير ميعاد. تقدري تتفضلي وتحددي معاد مناسب."اختفت الابتسامة من على وجه غزل.غزل: "إنتِ إزاي تكلمني كده؟ أنا بقولك عايزة أقابل يوسف!"وضعت رغد الملف من يدها، ثم استدارت إليها ببطء.رغد: "وأنا بقولك إن يوسف مش بيقابل حد من غير ميعاد."اقتربت غزل خطوة.غزل: "إنتِ عارفة أنا مين؟"ضحكت رغد بسخرية خفيفة.رغد: "عارفة."ثم وقفت أمامها مباشرة.رغد: "وعشان كده هقولك حاجة واحدة، اسمعيها كويس وافهميها."تغيرت ملامح غزل.رغد: "يوسف ده بتاعي. وكل اللي إنتِ بتعمليه ده ملوش أي فايدة، لأنه أصلًا مش شايفك."اشتعل الغضب في عيني غزل

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل السادس

    الفصل السادس من روايةوهو قلبي في عشقها اية بدوي •••••••••••••••🍁 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍁أسرعت جوان باتجاه الحراس الممسكين بإلياس الذي فقد الوعي. أمسكه ذاك جيدًا ونزع عنه الخوذة التي كانت تخفي وجهه خلفها. اقترب فهد وساعد ذاك في حمل إلياس، وتوجهوا به إلى الداخل.جوان: "عمو جمال، اطلب دكتور بسر

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل الخامس

    الفصل الخامسوهو قلبي في عشقها للكاتبة آية بدوي •••••••••••في مطار القاهرة الدولي..خرج من بوابة المطار بطلته الخاطفة، يسير بثقة نحو أحد الأشخاص الواقف بجوار دراجة نارية حديثة، نزع نظارته قائلًا:إلياس: "تستطيع المغادرة."الرجل: "اتفضل المفاتيح، وده مفتاح الأوضة الخاصة بيك، وعنوان الفندق هيوصل ل

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل الرابع

    الفصل الرابعمن روايةوهو قلبي في عشقها اية بدوي•••••••♡•••••••••ابتسم للحياة تبتسم لك ☘️🦩في مقر المخابرات العامة الخاصة بالقوات المسلحة… يقع هناك مكتب اللواء إسماعيل البحيري، أحد الشخصيات الهامة في مجال عمله، يحترم عمله ويبذل به كل مجهوده، متزوج وكان لديه ابن، ولكن تم قتله في إحدى عمليات الا

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل الثاني

    الفصل الثاني من رواية وهو قلبي في عشقهاللكاتبةايه بدوي . •••••••••••••••جمال " تعالي يا جوان اعرف دول علتك ". ارتفعت اعين الجميع في صمت ودهشه من الوقفة امامهم، لم تكن ابدا كما توقعو، ملابس واسعه حجاب يغطي حتي اسفل صدرها وجهه ملائكي، ارتفعت عين جوان نحوهم تمرر انظرها علي وجوههم التي ارتسم علي

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status