Share

الفصل السادس: سوف نتفاهم1

Penulis: Déesse
last update Tanggal publikasi: 2026-04-06 07:07:43

ليزا

أردت أيضاً أن أقول لكِ... أعلم أن العيش معاً لن يكون سهلاً دائماً. امرأتان، ماضيان مختلفان، عادات ستصطدم حتماً. جراح قديمة، صمت ثقيل، وأيام قد لا تكون كلها وردية. لكني أريدكِ أن تعرفي شيئاً واحداً: سأفعل كل شيء، كل ما في وسعي، لكي تسير الأمور على ما يرام بيننا. أريدنا أن نتفاهم بشكل جيد. لا، أريدنا أن نكون أكثر من مجرد صديقتين تعيشان تحت سقف واحد. أريدكِ أختاً. أريد أن أستحق ثقتكِ.

تنظر إليَّ، بابتسامة لطيفة على طرف شفتيها، ولكن عينيها تلمعان ببريق غريب، وكأنها ترى ما وراء كلماتي. تحتضنني طويلاً. تحتضنني كمن يعرف أني بحاجة إلى هذا الحضن أكثر مما أعترف.

— لا تقلقي يا عزيزتي. أنا أشعر بهذا... أشعر به منذ اللحظة التي رأيتكِ فيها. هناك شيء بيننا، شيء لا يوصف. سوف نتفاهم، أنا وأنتِ. سيكون الأمر أجمل مما تتخيلين.

وعلى هذا الوعد الصامت، تبدأ هي بنقل الملابس وكل الأغراض التي أعطتني إياها إلى غرفتي. تحمل أكياساً بكل يد، تركض من غرفة إلى أخرى كالنحلة، وأنا أحاول مجاراتها، لكنها أسرع وأكثر حماساً. لحسن الحظ أن خزانة الملابس في غرفتي كبيرة — جنة حقيقية لأي امرأة — كل شيء يدخل فيها دون صعوبة. بل ويبقى مكان.

أقف في منتصف الغرفة، أتأرجح على كعبي، وأنا أنظر إلى كل هذا الكم من الثياب. فساتين حريرية، بناطيل جلدية، قمصان حريرية، حقائب جلدية فاخرة، أحذية لا عد لها. كل شيء ماركات عالمية. كل شيء جديد تقريباً.

— أنتِ... أنتِ لا تعرفين كم يعني لي هذا.

تمسك وجهي بيديها، وتنظر في عيني مباشرة.

— لا تشكري. نحن عائلة الآن. والعائلة لا تشكر. العائلة تحتضن وتساند وتسكت عندما يجب أن تسكت. فقط عيشي الحياة التي تستحقينها. هذه بدايتكِ الجديدة، تذكري ذلك.

ما زلت مندهشة. ما زلت غير مصدقة. لا أعرف إن كنت أستحق كل هذا الكرم. لكن في داخلي، في مكان ما بين الخوف والأمل، أشعر أن هذه الرياح العاتية التي هبت على حياتي قد لا تكون كلها عواصف. ربما بعضها يحمل غيثاً.

بمجرد أن فرغنا من حمل الأغراض، تنظر إليَّ بعيون متوهجة وتقول:

— أريد أن آخذكِ إلى مكان. لا، لا تترددي. اتركي كل شيء. تعالي.

— الآن؟

— الآن. الحياة قصيرة يا عزيزتي. تعالي قبل أن يضيع الوقت.

ننزل الدرج معاً. تفتح باب سيارتها السوداء الفاخرة، وتشغل المحرك. الحي الذي نمر به مختلف تماماً عن الأحياء التي كنت أسكنها. حدائق مشذبة، شوارع واسعة، مباني حديثة. كل شيء نظيف ومرتب. كل شيء هادئ. لكنني أشعر بالضآلة في هذا الكون الجديد. أشعر أن عينيَّ صغيرتان على هذا العالم الواسع.

نتوقف أمام مقهى صغير لكن أنيق. رائحة القهوة الطازجة تملأ المكان. نأخذ مقعداً بجانب النافذة.

— أريدكِ أن تتعرفي قليلاً على المنطقة. أن تعرفي أين تشترين الخبز، أين تذهبين للتنزه، أين تجدين الصيدلية، أين تمشين إذا شعرتِ بالحاجة إلى الهواء.

أنا صامتة. أنظر من النافذة. الناس يمشون بهدوء، يبتسمون، يتحدثون. يبدون سعداء. يبدون طبيعيين. هل يمكنني أن أصبح مثلهم؟

— هل لديك رخصة قيادة؟ تسألني فجأة.

— لا... لم يتح لي الوقت أبداً... ولا المال. كنت أستخدم سيارة والدي القديمة للتنقل. كانت قديمة جداً، لونها يتقشر، محركها يئن كلما صعدت تلاً. لكنها كانت كل ما نملك. واضطررت لبيعها... لسداد جزء من ديونه. ديون لم أكن أعرف بوجودها حتى مات.

تنظر إليَّ طويلاً. نظراتها تغمق للحظة، كأنها تستوعب ثقل ما قلته. ثم تمد يدها وتأخذ يدي.

— قصتك حقاً... معقدة. أنتِ صغيرة جداً على كل هذه الجروح. لكن الآن، أختي وأنا، نحن هنا من أجلك. انظري إليَّ. لم تعدي وحيدة، ليزا. أسمعي جيداً: لم تعدي وحيدة أبداً بعد اليوم.

أشعر بالدموع تتصاعد بقوة. أحاول كتمها، لكنها أقوى مني. نظرتها صادقة جداً، صوتها دافئ جداً، قلبي لا يتحمل. هاتان الأختان تملكان حقاً قلباً من ذهب. ولكن كيف يمكن لشخصين غريبين أن يكونا بهذه السخاء؟ كيف يمكن للحياة أن تعوضني بهذه السرعة عن كل ما أخذته؟

أمسح دمعة خفيفة بطرف كمي، وأتظاهر بأني أتأثر بشيء في الخارج.

— وأختك؟ متى تعود؟

— بعد أسبوعين. بعد أسبوع الموضة في طوكيو. هي الآن في قمة تألقها، كل المصورين يريدونها، كل الماركات تتصارع عليها. بعد ذلك، ستذهب في عطلة. كل شيء على حساب وكالتها. فندق خمس نجوم، طعام فاخر، رحلات منظمة. مع زملائها عارضي الأزياء. إنها محظوظة بشكل لا يصدق.

— يا لها من حياة! إنه لأمر جنوني كيف يمكن لبعض الأقدار أن تنقلب بين ليلة وضحاها. أنتِ هنا في هذا الفخامة، وأختك تسافر حول العالم، وأنا... بالأمس فقط كنت أنام في غرفة لا تغلق نوافذها، والبرد يدخل من كل شق.

— نعم... لكن أتعلمين ماذا؟ نحن أيضاً، نحن محظوظات بفضلها. لأن كل الملابس التي ترسلها لها الماركات، والتي لا تستطيع ارتداءها كلها — كم امرأة تحتاج إلى مئة فستان في الموسم الواحد؟ — خمني من يرتديها بدلاً عنها؟ نحن! وأيضاً صديقاتها المقربات. إنها لا تبخل علينا بشيء.

— إنكِ على حق تماماً في الاستفادة من ذلك. لو كنت مكانك، لفعلت المثل. بل وكنت سأفتح متجراً صغيراً على الإنترنت!

تضحك. تضحك بصوت عالٍ، وبعدها أضحك أنا أيضاً. ضحكة حقيقية، نابعة من مكان لم أزره منذ زمن بعيد.

بعد جولتنا الصغيرة، بعد القهوة والمشي القصير في الحي، نعود إلى المنزل. والشمس بدأت تميل إلى الاصفرار. وهناك، في صالونها الواسع، تبدأ الأحداث الجديدة.

— تعالي. اجلسي.

تجلس أمامي، وتضع أمامها صندوقاً ضخماً من مستحضرات التجميل. ألوان، فرش، مرايا صغيرة، كريمات، سوائل.

— الآن، سأعلمكِ. من الصفر تقريباً.

— أنا لست جيدة في هذا... المرة الوحيدة التي وضعت فيها مكياجاً كانت في حفل تخرجي، وكانت صديقة هي من قامت به. وكانت النتيجة... كارثة.

— لا تخافي. أنا هنا. وكل شيء يبدأ بخطوة.

تبدأ بالشرح كأستاذة حقيقية. تشرح لي نوع بشرتي، الألوان التي تناسب عيوني، كيفية وضع كريم الأساس بالشكل الصحيح، كيف لا أبدو كقناع، كيف أبرز عظام وجهي دون مبالغة. تشرح لي الفرق بين نهار ومساء، بين عمل وسهرة. تشرح لي كيف أختار أحمر الشفاه حسب لون بشرتي.

— لا ترتدي أحمر شفاه غامقاً جداً في النهار، إلا إذا كنتِ تريدين أن تسأل نفسك طوال اليوم إن كان قد انتقل إلى أسنانك.

نضحك مجدداً.

ثم تنتقل إلى الملابس: الأقمشة التي تناسب قوامي، الألوان التي تجعل بشرتي أفتح، القصات التي تخفي عيوبي وتبرز مفاتن جسدي.

— أنتِ تملكين جسدا رائعاً، ليزا. حقاً. لكنكِ تدفنينه تحت طبقات من القماش كأنكِ تخافين من ضوء الشمس. توقفي عن الاختباء.

تستمر لمدة ساعة كاملة. درس حقيقي في الأنوثة السريعة، لكنه مركز، عملي، نابع من خبرة سنوات. أتعلم منها أكثر مما تعلمت في كل سنوات مراهقتي.

عندما ننتهي، أتوجه إلى الحمام. أنظر في المرآة. لا أعرف نفسي. الملامح هي نفسها، لكن شيئاً تغير. الثقة، ربما. أو الأمل. أو كلاهما معاً.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • وَاقِعَةٌ بَيْنَ رَجُلَيْن   الفصل 91 : عطر الشك

    إيليساالعودة إلى المنزل صامتة، لكنها ليست غير مريحة. في السيارة، يلقي ليام عليّ نظرة من وقت لآخر، وكأنه يحاول نقش صورتي في ذاكرته، اختراق شيء أعرفه وحدي.أحاول ألا أتفاعل، أن أحافظ على هدوئي. لا يعرف شيئاً. لا يمكنه أن يعرف.عندما يركن السيارة أمام المنزل، يطفئ المحرك لكنه لا يتحرك فوراً.— "أنتِ في مكان آخر مجدداً."صوته رصين، لكن هناك ذلك التوتر الدقيق الذي يجعلني أستقيم.أدير رأسي نحوه، أقدم له ابتسامة ناعمة، شبه خجولة.— "هذا العشاء فقط ذكرني بكم افتقدت كل هذا. أنت... نحن."يتأمل وجهي، طويلاً، قبل أن يهز رأسه ببطء.— "وأنا أيضاً."ثم ينحني ويضغط قبلة على صدغي.— "تعالي."ندخل المنزل يداً بيد، كزوجين طبيعيين تماماً.---الغرفة مغمورة بوهج مصابيح السرير الناعم. يخلع ليام سترته، يفك أزرار قميصه ببطء، حركات بطيئة، شبه تأملية.أجلس على حافة السرير، أراقبه.جسده اشتقت إليه. حضوره.لكن ليس نفس الغياب الذي يشعر به هو.

  • وَاقِعَةٌ بَيْنَ رَجُلَيْن   الفصل 90 : عشاء الأوهام

    إيليسايتسلل الصباح بلطف عبر الستائر، مغمراً الغرفة بضوء ذهبي. أشعر بدفء ليام ضدي قبل حتى أن أفتح عينيّ. ذراعه مستريحة على خصري، ثقيلة، متملكة. أنفاسه هادئة، منتظمة، ومع ذلك، بمجرد أن أتحرك قليلاً، يشد عناقه، وكأنه يخشى أن أختفي.أبقى هناك لحظة، مستمتعة بإحساس جسده على جسدي، بهذه القرب المستعاد بعد أبدية من الغياب. عام. عام اضطررت فيه للتخلي عنه، عن حياتنا. والآن، أنا هنا، عائدة إلى مكاني، ذلك الذي كان يجب أن يكون لي دائماً.أدير رأسي قليلاً وألتقي نظره. إنه مستيقظ، يثبت نظره فيّ بكثافة تجعلني أرتعش.— "أنتِ مستيقظة."صوته عميق، ما زال يعلوه النوم. يلمس خديّ بطرف أصابعه، نظره لا يفارق نظري.— "أنتِ رائعة."ابتسامة ترتسم على شفتيه، حنونة، صادقة. أشعر بقلبي يضيق.— "لقد اشتقت إليك."هذه الكلمات الثلاث تصطدم بي بقوة. يهمسها كاعتراف، كحقيقة مطلقة لا يشك فيها. لا يعلم. لم يعلم أبداً.أضع يدي على يده، أضغطها بلطف.— "وأنا أيضاً."يغلق عينيه للحظة، ثم يستقيم قليلاً، مستنداً

  • وَاقِعَةٌ بَيْنَ رَجُلَيْن   الفصل 89 : ظل الماضي

    إيليساالليل يغلف الغرفة بظلام ناعم، تتخلله أضواء الشوارع الخافتة المتسربة عبر الستائر. أنا ممددة هناك، إلى جانب ليام، بعد عام من الغياب. عام لم يعرف فيه جسدي دفئه، حيث كانت ليالي مسكونة بالانتظار.لكنه... لا يعلم. يعتقد أنني لم أغادر هذا السرير قط.أشعر بأنفاسه المنتظمة على بشرتي. ذراعه مستلقية على خصري بألفة تضغط قلبي. صوفيا كانت هنا قبلي. عطرها ما زال يعبق في الملاءات، هي التي لمسها، أحبها، نظر إليها معتقداً أنها أنا.لا يشك في شيء.— "أنت صامتة هذا المساء."صوته أجش، نابض بحنان يدوخني. أصابعه تنزلق على طول ذراعي، رجفة تجتاحني.أجبر نفسي على الابتسام في الظلام.— "أنا فقط متعبة."هذا صحيح. لكن ليس كما يتخيل.نظره يفحصني في الظل.— "لدي رغبة شديدة فيك! وأنتِ؟"وخز في القلب. لا يطرح السؤال كاختبار. إنه يؤمن به، بصدق.— "بالطبع."صوتي نفس، حقيقة وكذبة متشابكتان.يقترب ليام، جسده مضغوط على جسدي.— "لكن أنا، لدي رغبة فيك أكثر."

  • وَاقِعَةٌ بَيْنَ رَجُلَيْن   الفصل 88 : عودة الظلال

    إيليسا المنزل مغمور بصمت غريب عندما أغلق الباب خلفي. قلبي يخفق بشدة بينما أقف ساكنة، مستمعة لكل صوت، لكل نفس. ليام ذهب إلى العمل. ابننا... ابنهم، لا بد أنه نائم في مهده. وصوفيا... إنها هناك. إنها واقفة في غرفة المعيشة، جامدة، وكأنها لا تجرؤ على التحرك. تتقاطع نظراتنا، وتمتد ثانية، معلقة بين كل ما عشناه وكل ما يجب أن نواجهه. ثم تتقدم، وأخطو خطوة نحوها، دون تفكير. ذراعاها تغلقان حولي بقوة تقطع أنفاسي. أتشبث بها، مشعرة بجسدها يرتجف على جسدي. — "لقد عدت." صوتها أجش، مكسور بالعاطفة. أغمض عينيّ، أستنشق رائحتها، هذا الإحساس بالألفة الذي اشتقت إليه كثيراً. — "نعم." تتراجع صوفيا قليلاً، تفحصني بكثافة. — "لم

  • وَاقِعَةٌ بَيْنَ رَجُلَيْن   الفصل 87 : أوهام مثالية

    أضيع فيه. يضيع فيّ. الموجات تحملنا، تحطمنا، تعيد بناءنا، حتى نصل إلى تلك اللحظة حيث ينفجر كل شيء، حيث لم نعد سوى واحد. تختلط أنفاسنا، قلوبنا تخفق بتناغم. وعندما أترك نفسي أسقط ضده، ذراعاه تغلقان حولي بقوة شبه يائسة. يقبلني على قمة جمجمتي، يده تداعب ظهري في إيماءة متملكة، مهدئة. — "لا تتركيني أبداً،" يهمس على بشرتي. أغمض عينيّ، محتمية به. — "أبداً." --- ليام الليل يمتد، مغموراً بوهج القمر الخافت الذي يتسلل عبر الستائر. جسدها ما زال محتمياً بي، بشرتها المحترقة تحت أصابعي، أنفاسها الهادئة على صدري. لكني، لا أنام. أنظر إليها. شعرها الأشعث منتشر على الوسادة، تباين صارخ مع نعومة ملامحها المسترخية. رموشها الداكنة تلامس بشرتها، تنفسها الخفيف بالكاد يرفع صدرها. إنها رائعة. بعيدة المنال. ومع ذلك، إنها هنا، بين ذراعيّ. يدي تلامس كتفها برفق، ترسم طريقاً غير مرئي على طول ذراعها، حتى تشابك أصابعي بأصابعها. مجرد تلامس، لكنه يشعل كياني كله. تتحرك قليلاً، جسدها يلتف غريزياً حول جسدي، وكأنها حتى في نومها، ترفض التخلي عني. ابتسامة عابرة ترتسم على شفتيّ. أحبها. أ

  • وَاقِعَةٌ بَيْنَ رَجُلَيْن   الفصل 86: الحقيقة الواضحة

    ليام أحملها إلى غرفتنا، جسدها ملتصق بي. يدي تنزلق على طول فخذها العاري، ترسم دوائر محرقة على بشرتها. أضعها على السرير ببطء محسوب، مستمتعاً بالطريقة التي تتسارع بها أنفاسها تحت نظري. شفتاها منتفختان قليلاً من قبلاتنا، عيناها ضبابيتان بالرغبة وشيء أعمق. أريدها أن تشعر بكل شيء. كل رجفة. كل انتفاضة. كل ثانية من الاستسلام. — "انظري إليّ،" أهمس وأنا أفك أزرار قميصي ببطء. تطيع، حدقتاها الداكنتان تلتهمانني. أفك حزامي، أدعه يسقط بصوت خافت على الأرض. ثم، أنضم إليها على السرير، غطياً جسدها بجسدي، ذراعاً تحت رقبتها، والأخرى تداعب منحنى بطنها المستدير. — "أنتِ لي، إيليسا،" أهمس على بشرتها. ظهرها يتقوس قليلاً تحت مداعباتي. أنزل ببطء، شفتاي ترسمان طريقاً محرقاً على عنقها، كتفيها، منبت صدرها. ترتجف تحت كل قبلة، كل تلامس. أريد أن أمتلكها بقدر ما أقدسها. تئن بهدوء عندما يستكشف فمي بشرة بطنها الحساسة، كف يدي تتوقف على وركها قبل أن تصعد بين فخذيها. — "ليام...." صوتها همس مرتجف، توسل. أبتسم على بشرتها. — "قولي لي ما تريدين." تتشدد تحتي، أصابعها تتشبث بشعري، تجذبني بفارغ ا

  • وَاقِعَةٌ بَيْنَ رَجُلَيْن   الفصل الخامس: شفتاكِ

    ليزا— حسناً، سيدي... هل يمكنني المغادرة؟— نعم.إجابته موجزة. لكنه لا يتحرك. لا يزال واقفاً هناك، أمامي مباشرة، مسداً عليَّ الطريق. ظهري يلامس الباب، وهو، المهيب، لا يقوم بأي حركة ليبتعد. قلبي ينبض بقوة شديدة. هذا الصمت. تلك النظرة.— أنتِ جميلة جداً، يتمتم.— شكراً، سيدي...أحاول الهروب بهدوء، لك

  • وَاقِعَةٌ بَيْنَ رَجُلَيْن   الفصل الرابع: إنها رائعة

    ليزا— لا أعرف كيف أشكرك، تمتمت وأنا أنظر إلى صديقتي وعيناي تلمعان.— الرب هو الذي سيشكرك عني، أجابت بابتسامة مهدئة.— أوه، توقفي عن هذا الكلام... لا يوجد شيء من هذا القبيل بين الأخوات، مفهوم؟ نحن ندعم بعضنا البعض، هذا كل شيء.تعود إلى الغرفة، حاملة بين ذراعيها قوارير صغيرة أنيقة.— تفضلي. خمسة عطو

  • وَاقِعَةٌ بَيْنَ رَجُلَيْن   الفصل الثالث: لم أر شيئاً

    هاريأبدأ بدفع قوي بوركي، وأفرغ في بضع دقائق. بدون كلمة، أنسحب وأذهب لأغتسل، تاركاً الغرفة مشحونة بالصمت والارتباك.— اخرجي بسرعة، قولي لـ"الجدة" أن تأتي.تعدّل فستانها بسرعة، تخفض عينيها وتخرج. بعد خمس دقائق، تدخل الجديدة. وجهها أحمر — لا أعرف ما إذا كان ذلك بسبب ما رأته أم بسبب الدموع التي تحاول

  • وَاقِعَةٌ بَيْنَ رَجُلَيْن   الفصل الثاني: رئيس مستحيل

    هاريلم تمضِ خمس دقائق على وجودي في مكتبي، وإذا بها تظهر. سيئة الهندام. بجد؟ ما هذه الكنزة عديمة الشكل وهذا التنور الذي يبدو أنه عرف ثلاثة أجيال؟ يبدو أنها ارتدت ملابسها وأعينها مغمضة في علية جدة ميتة.— صباح الخير سيدي، أنا إليزابيث داوسون، سكرتيرتك الجديدة.تبتسم، وكأن ذلك سيغير شيئاً.— لقد أتيت

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status