Short
トップ女優の彼氏である僕はもう灰です

トップ女優の彼氏である僕はもう灰です

By:  金色のセミCompleted
Language: Japanese
goodnovel4goodnovel
9Chapters
22.5Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

トップ女優である彼女と、僕はある約束をしていた――公開生配信で、彼女に派手なプロポーズを99度仕掛けること。 そうすれば、100度目のプロポーズで正式に付き合ってくれる。そんな約束だった。 なのに、その100度目。彼女は駆け出しの若手男優と、プライベートヨットの上でキスシーンの「練習」に興じていた。その笑顔はどこまでも甘く、心の底から幸せそうで。 僕は、完全に笑いものになった。 後日、彼女から申し訳なさそうにメッセージが届いた。 【101度目は、ちゃんと受け取るからね】 そう言って彼女は、まるで天女のように、僕の配信ルームへと降り立った。 だけど僕は、彼女の目の前で、彼女に宛てて書き溜めた100通のプロポーズレターに火をつけた。その中に隠していた、胃がんの診断書も、一緒に燃やした。 「101度目は、もうないよ」

View More

Chapter 1

第1話

لقد أمضيتُ ثلاثة أيام وليالٍ أتعذب في الفراش بفعل شهاب أبو العزم.

كان في السابق صهرًا وضيعًا، لم أكن أسمح له بلمسي فحسب، بل كنت أدفعه تحت أقدامي وأهينه.

الآن أنا في حالة بؤس بينما هو في ازدهار، وكأنه ينتقم، لديه طاقة لا تنضب يستخدمها عليّ.

زوجي هو الرجل الذي انتقل للعيش في بيت عائلتي.

في الأصل كنت أحب شقيقه، ولكن بسبب حفل اجتماع الزملاء، استغل سكري وشاركني الفراش.

وانتشر الخبر بين الجميع.

لم يجد والدي بُدًّا من تزويجي منه، لكن بشرط أن ينتقل للعيش في منزل عائلتنا.

وهو ابن والده من زوجته السابقة، بعد طلاق والده وزواجه مرة أخرى، لم يعره والده اهتمامًا يذكر.

لكن ظروف عائلتي المالية جيدة جدًا، وأنا كنت دائمًا مدللة والديّ منذ طفولتي، فطلبنا منه أن يسكن في منزل عائلتنا كان أمرًا يرغب فيه والده بشدة.

وهكذا تزوجنا.

لكنني لم أكن راضية، فأنا أحب شقيقه.

وبسبب استيائي، كنت أهاجمه على جميع الأصعدة، أجبره على النوم على الأرض ليلًا، ولم أسمح له مطلقًا بأن يشاركني السرير.

أثناء تناول الطعام، كنت أنا وأخي نستهزئ به ونضطهده باستمرار، ولا نسمح له بتناول الطعام من الأطباق.

عندما ألتقي بأصدقائي وكانت تمطر، كان يأتي بلطف ليحضر لي المظلة، لكنني كنت أصرخ عليه.

باختصار، إذا لم أشتمه، فإن قلبي لا يهدأ.

لكنه كان شخصًا غريبًا بعض الشيء، وكأنه لا يملك أي غضب، فبغض النظر عن كيفية قمعي أنا وعائلتي له وإذلاله، لم يغضب أبدًا، وكان دائمًا هادئًا.

على الرغم من أنه كان وسيمًا، إلا أنه في أيام الدراسة كان انطوائيًا للغاية، وكانت نتائجه الدراسية متدنية، وكثيرًا ما كرر الصفوف، وكان وجوده في المدرسة شيئًا يثير الازدراء.

أما شقيقه فكان مختلفًا تمامًا، كان مشرقًا وسيمًا، ونتائجه الدراسية ممتازة، وكان شخصية بارزة في المدرسة.

عندما أتذكر أن شعلة الحب التي كانت قد بدأت تتقد بيني وبين شقيقه قد خمدها هو، استولى على قلبي مرة أخرى شعور بعدم الرضا.

في منتصف الليل، نزلت من السرير وركلته ليستيقظ من نومه العميق على الأرض، وقلت إنني عطشانة.

فاستيقظ على الفور وذهب ليحضر لي الماء.

كان شديد الرعاية، ففي فصل الخريف كان يتذكر دائمًا أن يحضر لي كوبًا من الماء الدافئ.

لكن عندما تذكرت كيف استغل ضعفي في تلك الليلة، ثار غضبي ورفعت يدي وسكبت الكوب كله على وجهه.

حتى بعد كل هذا لم يغضب، بل ذهب بهدوء إلى الحمام.

بينما أنظر إلى ظهره الطويل والصامت، شعرت ببعض الذنب في أعماقي، لكنني ما إن تذكرت كيف دمر سعادتي مدى الحياة، حتى تبخر ذلك الذنب دون أثر.

وهكذا، ظللت أقمعهُ وأذله لمدة ثلاث سنوات.

لكن ثلاث سنوات تكفي لحدوث الكثير: عائلتي أفلسَت، بدأت أُحبّه، والأهم... أنه طلب مني الطلاق.

عندما قدم لي اتفاقية الطلاق، قال إن حبيبته القديمة قد عادت.

أعترف، في تلك اللحظة، كنت أشعر بألم كبير، وكأن يدًا كبيرة قبضت على قلبي، وشعرت بضيق لا يحتمل.

لكنّي، ونظرًا لنشأتي المدللة وكبريائي، لم أظهر أمامه أي حزن أو أسى، بل وقّعت على وثيقة الطلاق بلا تردد.

بعد التوقيع، سمعت صوته الهادئ والبارد بجانبي فجأة: "هل تريدين أن أرسل السائق ليوصلكِ؟"

استغرقت وقتًا حتى أدركت ما قاله.

نعم، هذه الفيلا التي عشت فيها لأكثر من عشرين عامًا لم تعد ملكًا لعائلتي بعد الآن.

فقد أفلسَت عائلتي، وتم بيع جميع الأصول.

أما هو، ذلك الرجل الذي تزوجني بحيلة واحتقرته عائلتي بأكملها، فقد أسس شركة سرًا دون علمنا، والآن أصبحت أعماله ناجحة جدًا لدرجة أنه اشترى هذه الفيلا.

لكنني لا أملك الحق لألومه، ولا لأطالبه بتقسيم الممتلكات، لأن كل ما حصل عليه كان نتيجة صبره وتحمله لسنوات عديدة، وجاء بجهوده الخاصة، حتى أنه لم يستخدم فلسًا واحدًا من عائلتنا.

كان ينظر إلي بهدوء دون أن يستعجلني.

وهذا الهدوء الذي يتحلى به جعلني أتذكر كل ما فعلته معه في الماضي، وشعرت بالخجل.

ففي مثل هذه الظروف، بعد أن أصبحت أنا في حالة بؤس وهو في ازدهار، كان ينبغي عليه أن يرد إليّ الإهانات التي تعرض لها مضاعفة.

لكنه لم يفعل، بل حتى أنه كان هادئًا كالمعتاد.

فقلت على الفور: "لا حاجة، يمكنني العودة بنفسي."

وبعد أن قلت ذلك، هرعت إلى الخارج في ذعر.

وسمعت صوت استفساره الخافت من خلفي: "هل أتيتِ لرؤيتي لسبب ما هذا المساء؟"

"لا"، واندفعت خارج السور دون أن ألتفت.

كان المطر يتساقط في الخارج، فشددت قبضتي على الهدية في يدي.

اليوم هو ذكرى زواجنا الثالثة.

لم أكن أحسنُ معاملته في الماضي، ولكن عندما أدركتُ أنني بدأت أشعر بالإعجاب نحوه، أردت أن أحتفل معه بهذه المناسبة بشكل لائق.

لكن لم أكن أتوقع أن ما كان ينتظرني هو وثيقة الطلاق.

ابتسمت ابتسامة ساخرة وتركت المطر الغزير يهطل عليَّ، حتى أصبحت في حالة مُزرية.

وفي اليوم التالي، مرضت واضطررت إلى البقاء في الفراش دون القدرة على النهوض.

وفجأة سمعت ضجة وصياحًا من الخارج.

سحبت جسدي الضعيف إلى الخارج لأرى، فشاهدت والدي جالسًا على سور الجدار المقشر، يقول إنه لا يريد العيش بعد الآن.

نحن نعيش الآن في مبنى سكني قديم، بيئته قذرة وفوضوية، لكن الإيجار رخيص.

بكت أمي بحرقة أمام والدي، قائلة إذا قفز فهي ستقفز أيضًا، ولن يعيش أحد بعد ذلك.

ذهبت لأقنع والدي برأس يكاد ينفجر من الألم، وقلت له إنه مجرد إفلاس، طالما نحن أحياء، فالأمل لا يزال موجودًا.

لكن والدي حدق في فجأة بنظرة ثقيلة، تلك النظرة الحارقة جعلت قلبي يرتجف.

ثم قال: "اذهبي لتتوسلي إلى شهاب ليساعدني، هو صهر عائلتنا، سيساعدنا لا محالة."

وأسرعت أمي قائلة: "نعم، على الرغم من أننا لم نكن طيبين معه في الماضي، لكن نظرًا لمكانتكِ، سيساعدنا بالتأكيد، لذا توسلي إليه."

ابتسمت ابتسامة مريرة، فوالداي لا يزالان لا يعلمان أن شهاب قد طلقني.

رفضت التوسل إلى ذلك الرجل، لكن والدي هددني بالانتحار مرة أخرى.

بلا خيار، وافقت في النهاية.

قبل خروجي، أنفقت أمي القليل من المال المتبقي لشراء ملابس لي: فستان طويل بخط عنق عميق، وأحذية أنيقة مدببة.

حتى أن أمي استعانت بشخص ما ليضع لي مكياجًا جميلًا ويصفف شعري بإتقان.

نظرت إلى نفسي في المرآة، وارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتي.

لا يبدو هذا كما لو أنني ذاهبة لأتوسل، بل كما لو أنني ذاهبة للإغواء.

لكن الآن، حتى لو وقفت عارية أمام ذلك الرجل، فلن يمنحني حتى نظرة.

حتى الآن لا أفهم، لماذا شاركني الفراش في ليلة لقاء الزملاء؟ هل كان هو أيضًا سكرانًا فظنني حبيبته القديمة؟

بعد أن طردت تلك الأفكار المزعجة، ومن أجل جعل والديّ ييأسان، قررت أن أتظاهر بالذهاب للتوسل إلى شهاب.

علمت أن شهاب موجود الآن في شركته، لذا ذهبت مباشرة إلى شركته بهذا المظهر.

كان والداي ينتظران "الأخبار السارة" عند مدخل الشركة.

عندما رأيت التعبير المتوقع على وجهي والديّ، لم أعرف ماذا أقول للحظة، شعرت فقط ببعض الحزن.

عندما وصلت إلى الطابق الذي يوجد فيه، ألقى الكثير من الناس عليّ نظرات غريبة، وانتشرت في الهواء مناقشات وتعليقات سيئة.

تظاهرت بعدم السماع، شددت ظهري، وذهبت مباشرة إلى مكتب شهاب.

لكن بمجرد أن رأيته، جُبِنت، وانحنى ظهري قليلًا.

في تلك اللحظة، كان يجلس على الكرسي، بأناقة ووقار، يبتسم وينظر إليّ...

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

reviews

ノンスケ
ノンスケ
みんな死んでから、彼のことを大事に思ったっていうけど、それなら何故生きてるうちに大事にしなかったの?生きる希望がなくなれば、いのちは縮んでいくだけなのに。
2026-05-26 17:22:45
15
0
9 Chapters
第1話
トップ女優である彼女と、僕はある約束をしていた――公開生配信で、彼女に派手なプロポーズを99度仕掛けること。そうすれば、100度目のプロポーズで正式に付き合ってくれる。そんな約束だった。なのに、その100度目。彼女は駆け出しの若手男優と、プライベートヨットの上でキスシーンの「練習」に興じていた。その笑顔はどこまでも甘く、心の底から幸せそうで。僕は、完全に笑いものになった。後日、彼女から申し訳なさそうにメッセージが届いた。【101度目は、ちゃんと受け取るからね】そう言って彼女は、まるで天女のように、僕の配信ルームへと降り立った。だけど僕は、彼女の目の前で、彼女に宛てて書き溜めた100通のプロポーズレターに火をつけた。その中に隠していた、胃がんの診断書も、一緒に燃やした。「101度目は、もうないよ」富樫汐(とがし うしお)は、燃え上がる手紙の束をただ見つめていた。次の瞬間、危険も顧みず、自分のジャケットで必死に炎を叩き消そうとした。彼女は目を真っ赤にして、何万人もの配信視聴者が見守る中、白いバラの花びらが敷き詰められたソファに僕を押し倒した。「余崎成輝(よざき なるあき)、どういうつもり?私をバカにしてるの?」マネージャーが慌てて配信を切った。僕はただ黙っていた。汐との距離が、これほどまでに近い。近すぎて、彼女の体から、白河信悟(しらかわ しんご)と同じブランドのオーデコロンの香りが漂ってくるのがわかるほどだった。ふと、大学を出たばかりの頃、彼女がまだ撮影所でエキストラをしていた時に、僕の手を握って真剣に言った言葉が蘇る――「成輝、私、女優としてトップを取れたら、結婚するからね」そして実際にトップ女優へと駆け上がった彼女は僕と、こんな約束を交わした――配信で彼女に派手なプロポーズを100度仕掛けること。そうすればトップ女優の肩書きを下ろして、僕たちの関係を世間に公表する、と。僕がライブ配信で必死にプロポーズしているそのたびに、彼女はいつも、様々な若手イケメン俳優を連れて、世界中の高級ホテルやヨットで、気ままに一夜を共にしていた。しまいには海外の結婚の文化を体験したいなどと言って、電撃結婚と即時離婚までしてみせたのだ。僕が喉から手が出るほど欲しかったものを、他人はいつも、いとも簡単
Read more
第2話
剛が深くうなずいた。「まあ、そうよね。余崎さんがあなたを見捨てるわけがない。誰だって知ってるよ、あいつがあなたに狂ったように惚れてて、どれだけみっともない真似をしてきたかって」たしかに。この何年か、僕は自尊心を失くすまで彼女を愛し、心が壊れるほどに愛した。そして、癌が見つかった。まさに、報われない恋の典型だ。でも、もうこの先はない。僕は自嘲気味に笑い、足を早めてその場を去った。翌日、汐は例の噂の彼氏を連れて、会社でデートをしていた。同僚の心配そうな視線を浴びながら、僕はなんでもない顔で、退職届を提出した。人事部長が目を丸くした。「余崎くん、君はウチでも指折りの芸能マネージャーだ。急に辞めるとは、富樫さんに新しい恋人ができたからか?」僕は言葉を失った。周りの誰もが、僕が現れたのも立ち去るのも、すべて汐のせいだと思っている。僕が自分のためだとは、誰も考えない。「まあ、そういうことにしておいてください」「しかし君が辞めたら、富樫さんは激怒するんじゃないか」人事部長はそうつぶやきながらも、承認印を押した。ついに自由だ。オフィスに戻ると、汐が新しい彼氏の信悟の腕を組み、僕のところへやってきた。「成輝、私の新しい彼氏、どう思う?」僕は彼女の隣の青年を見て、「素敵な人だね」と答えた。汐はとたんに動揺し、顔を曇らせる。「成輝、あなたが変わったね」僕はたしかに変わった。昔の僕は独占欲が異様に強く、汐とどんな男優とのスキャンダルにも、いちいち噛みついた。嫉妬深く、一喜一憂して、まるで狂人みたいだった。汐は信悟を外に行かせてから、じろじろと僕を観察するように見つめた。「成輝、もう二日よ。まだ駄々をこねるの?たかが一度、プロポーズに顔を出さなかっただけで、そこまで怒ること?家にさえ帰らないなんて。言ったでしょ、こんなに長く一緒にいるんだから、ちゃんと格好つけさせてあげるって。どうしても私を信じられないの?」僕は体調がすぐれず、ここ数日は流動食ばかり口にしていた。それでも何を食べても吐いてしまっていた。彼女の言葉があまりに吐き気を催すものだったからか、急に胃の中のものがこみ上げて、彼女の目の前で吐いてしまった。汐は顔色を失い、歯を食いしばって僕に問う。「成輝、どういうつもり
Read more
第3話
何年も付き合ってきて、僕はずっと、普通のカップルみたいに一緒に映画館で映画を観たかった。でも汐はいつも、僕の腕を揺らしながら優しくなだめるのだ。「私は芸能人でしょ。もし撮られたら、私の仕事だけじゃなくて、あなたの個人情報まで晒されちゃうかもしれない。あなたが傷つくのが、怖いのよ」だが彼女は芸能人になってからというもの、この俳優とカップリングで話題作りをしたり、あの男性歌手と島へ旅行したりしていた。かつて僕をなだめるために使った言葉が、まだ耳にこびりついているようで、僕の一途な想いを嘲笑っていた。映画が半ばに差し掛かった頃、信悟が彼女の耳元に顔を寄せてきた。「汐さん、映画館の外は記者だらけです。先に抜けませんか」「私たち先に出るわ。あなたは少し経ってから出てきて」汐は僕の意見を訊くこともなく、彼を連れて先に立ち去った。けれど僕は席を立たず、静かに最後まで映画を観た。もう、僕を愛さない女のために苦しんだり、不安になったりはしない。残された時間と愛情は、自分のために捧げるつもりだ。心ゆくまで映画を楽しんだ後、僕は病院へ向かった。胃がんの痛みで、寝つきが悪い。点滴で痛みを和らげなければならなかった。病院の鼻をつく消毒の匂いを嗅ぎながら、テレビ画面に映るゴシップニュースをぼんやりと眺めた。【トップ女優と新進俳優、映画館デート、街中で甘いキス――】やがて眠気に耐えきれず、うとうとと眠りに落ちた。胸元のスマホが、しきりに震えているのを感じながら。深夜遅くになって、ようやく家に帰った。遠くから、小柄な人影が僕の家の前に立っているのが見える。汐だ。長年一緒にいても、いつだって彼女は外で泥酔するか、撮影で夜遅くなるかだった。僕が今の彼女みたいに、バーや撮影所の入り口に立ち、夜更けまでずっと待っていたんだ。用意した二日酔いの薬や、体に優しいスープを手に。だが彼女は、僕がそうするのを好まなかった。こんな口実で自分を監視し、自分の生活に干渉していると感じていたからだ。まさか彼女のほうが、僕の帰りを待つ日が来るとは。僕を見つけた瞬間、彼女は小走りに駆け寄り、きつく抱きしめてきた。「とっくに映画終わってるじゃない。どこ行ってたの、どうしてずっと帰ってこないの?私がどれだけ心配したか、わかってる?今
Read more
第4話
「気に入ってくれたならよかった。成輝、安心して。私は約束は守るから。あなたの101度目のプロポーズ、必ず正装で出席するわ。そのときのセッティングや飾りつけは、私が自分で準備する。あなたは一番かっこいい新郎の姿でいてくれればいいの。全部私がちゃんと手配するから、もうこれ以上、私に怒らないでね」僕は彼女の真剣な顔をじっと見つめていた。「もう、君には干渉しないよ」彼女は一瞬戸惑い、ようやく僕の態度からあからさまな上の空を感じ取った。彼女が僕の手を掴もうとした、その瞬間。スマホの突然の着信音が彼女の動きを遮った。ほんの数秒、電話に出ただけで、彼女は申し訳なさそうな顔で僕を見た。「監督が、いくつか追加のシーンを撮り直すから来いって。行かなくちゃ」僕は彼女の嘘を暴かなかった。なぜなら、はっきりと信悟の声が聞こえたからだ。「わかった。行ってらっしゃい」僕があまりに淡々としていたので、汐はかえって目の奥に一瞬の動揺を走らせた。彼女は唇をきつく結び、うろたえながら言った。「明日の夜のプロポーズ、私ウェディングドレスを着て行くから。盛大なプロポーズの式を挙げましょう。そうしたら、『敏腕マネージャーとトップ女優の七年越しの愛』みたいな感じで、トレンド入り間違いなしよ。楽しみにしてて」そう言うと、彼女は慌ただしく去っていった。――マネージャー?彼女は僕が辞めたことを、まだ知らないのか。そこまで無関心なのに、いったい僕は何を楽しみにすればいいんだろう。僕は笑ってダイヤの指輪を放っておき、風呂に入ってから眠った。翌日、誰かが部屋のチャイムを鳴らした。ドアを開けてみると、なんと信悟だった。僕は眉をひそめる。「何の用だ」「今夜、汐さんがあなたのプロポーズを受けるって聞きました」彼は声を潜めて僕に言った。「余崎さん、昨晩、僕が彼女に電話したら、彼女は慌てて僕に会いに来てくれたんです。もし彼女が本当にあなたを愛しているなら、どうしてあなたを放っておけるんですか?」信悟はどこか得意げに口元を釣り上げた。その笑い方は、本当に若い頃の僕によく似ていた。僕は淡々と口を開いた。「そんなに優しくしてくれるなら、お前と結婚してくれたらいいじゃん。昨晩、彼女に会ったときに、ちゃんとそう言えばよかったんだ。ダイヤ
Read more
第5話
信悟は純白のスーツに身を包み、手にはダイヤの指輪を携えていたが、その笑顔は一瞬で凍りついた。彼は表情をこわばらせ、気まずそうに尋ねた。「汐さん、僕です。嬉しくないんですか?」汐は相手にしたくもなく、ただ視線をあたりに巡らせて、僕の姿を探していた。だが、何も見つからなかった。信悟は声を潜め、小声で懇願した。「汐さん、今、全ネットに生中継されてるんです。どうか恥をかかせないでください」汐はさすがトップ女優だけあって、すぐに平静を取り戻した。信悟は目の前の女が再び落ち着いた様子に戻ったのを見て、にこやかに言った。「余崎さんもようやく気づいたみたいですね。愛されていないほうが悪いんだって。自分の幸せは自分でつかめって、僕に言ってくれたんですよ。彼もたまには物わかりがいいところ、あるじゃないですか……」汐のやさしい仮面に、ピシリとひびが入った。彼女は歯を食いしばって問い詰めた。「あなた、彼に何を言ったの?私とあなたの関係は、ただのビジネスのための話題作りよ。まさか、オーダーメイドの品をいくつか買ってあげたくらいで、私があなたを好きだとでも思ってるんじゃないでしょうね?」汐は今にも暴走しそうな猛獣のようだった。マネージャーの剛がすぐさま配信を切った。信悟は屈辱に満ちた顔で、怒りをあらわにして言った。「富樫汐、どういうことだよ。これまでの日々、ずっと話題作りだったっていうのか?」彼女は冷たく口を開いた。「違うとでも?私の夫は、ただ成輝一人だけよ」汐は信悟が無駄に怒鳴り散らすのを無視し、慌ててスマホを取り出し、ひたすら僕に電話をかけ続けた。だが、何度かけても、誰も出なかった。剛がそばから汐をちらりと見て、ためらいながら言った。「汐、いっそ、プレゼントでも買ってちゃんと謝ったほうが……」汐は冷たい目で彼を睨んだ。「いつ、あんたに私のやり方を指図できるようになったの?」剛は探るように口を開いた。「余崎さんは、今回は本当に怒ってると思う。昨日、会社でずっと引き継ぎをやってたんだ。このまま完全に、あんたから離れてしまうんじゃないかって心配で……」汐は気にも留めずに笑った。「たとえ今回、プロポーズの現場に来なくても、彼が私から離れるわけがない。あんなに私を愛してるんだもの。私がちょっと優しくしてやれば、ま
Read more
第6話
飛行機はまもなく美南市に着陸した。僕は母が残してくれた小さな庭付きの家で、養生することにした。激しい痛みで夜も眠れず、自分で痛み止めの注射を打っているときに、父の余崎大輔(よざき だいすけ)から電話がかかってきた。大輔は頭ごなしに罵った。「新しい番号に変えたなら、とっとと俺に言え!この親不孝者が!お前、頭おかしいんじゃないのか?何年もあの女にペコペコへつらってきて、もうすぐ結婚ってとこで、逃げ出しただと?あの女がどれだけ金持ちか、わかってんのか?今あいつが持ってるものの半分はお前のものになるんだぞ。結婚さえすりゃ、お前の弟にだって家を買ってやれるのに……」僕は静かに返した。「本当に僕のことを心配してるのか?それとも弟の頭金の心配か?」大輔は電話の向こうで舌打ちした。「金が惜しいんだ!それにお前がかわいそうでたまらないんだ!」僕は自嘲気味に笑った。「ああ、他の用がないならもう切るよ」「お前はほんとに筋の通らねえ馬鹿だな。ここまで育ててやったのに、今度は実の父親まで見捨てるつもりか?」大輔はそう言いながら、電話の向こうで涙声になりはじめていた。「いくら欲しいんだ?」彼はしばらく黙ってから、慌てて口を開いた。「600万だ。お前の弟にはまだ600万の頭金が足りない」「1000万やる」手元には、これまでの仕事で貯めた1200万ほどがあった。残された時間もわずかで、金はもう僕にとって意味を持たなかった。電話の向こうの大輔は少し驚いたようだった。「急にどうしてそんなに気前がよくなったんだ?」僕は独り言のように続けた。「父さん、もう僕はあんたに何の借りもない」「どういう意味だ?」「僕はもうすぐ死ぬ。痛み止めの注射を買う金以外は、全部あんたにやる。もう僕を邪魔しないでくれ。もう、あんたの息子でいるのは、まっぴらなんだ。わかったか!」そう言って、僕はすぐに電話を切った。涙が、止めどなく溢れてきた。僕は母の古い写真を見つめながら、必死に自分に言い聞かせた。大丈夫、もうすぐ子の人生も終わるんだ。もうすぐ、こんなに疲れなくて済むんだ。翌朝、目を覚ましたとき、遠く海外にいるはずの親友の橋本明(はしもと あきら)が、なぜか僕のそばにいた。彼は目を赤くして、悔しそうに言った。「昨日、お前の親父が俺にお前の番
Read more
第7話
数日後、明は僕に、汐がドラマの撮影も放り出して、必死に僕の行方を探していると教えてくれた。さらにはSNSで、僕と彼女との恋愛関係を公式発表し、これまで僕にしてきた数々のひどい仕打ちもすべて認めて、僕の目に留まり、許しを得られることを願った。明からその話を聞いたとき、僕には何の反応もなかった。興味すら、まったく湧かなかった。ただ淡々と言った。「これからは、彼女のことはもう聞きたくない。彼女は僕とは関係ないし、もう二度と会いたくもない……」明は僕に合わせて、ようやく吹っ切れたなという顔で言った。「わかった。成輝、必ずあの女を近づけさせない、絶対にお前にちょっかいを出させないからな」僕の病状はどんどんひどくなり、毎晩、痛みでほとんど眠れなかった。ある晩、スマホに見知らぬ番号から着信があった。声を聞けば、それが汐だとすぐにわかった。「成輝、聞いてるんでしょ。まだ騒ぎ足りないの?全部、私が悪かった。今まで私がわがままだったの……ずっとあなたを愛してる。許してくれない?二人でもう一度やり直しましょう?海外に行こう。そこには最先端の医療技術がある。あなたは絶対によくなる……」「汐……」僕はしわがれた声で口を開いた。彼女に付き合う気力もなかった。彼女は僕の返事を得て、慌てて聞き返した。「うん!ここにいるよ!」「僕たち、きれいに別れよう」そう言って電話を切り、この番号も着信拒否にした。ベッドに横たわり、汗で服がぐっしょりと濡れていた。僕はベッドの上で、はっきりと痛みを感じ続けていた。翌朝早く、明は僕を庭の揺り椅子に抱え上げてくれた。「成輝、男を姫抱きしたのなんて初めてだぞ」そう言って、彼はブランケットを一枚かけてくれ、白湯を一杯注いでくれた。僕は彼の顔がはっきりと見えなくなりかけていた。それでも必死に目を開け、彼の顔の細部まですべてを記憶に焼き付けようとした。彼が僕のそばに座って、陽の光の匂いがした。「成輝、このザクロの木はいつ実をつけるのかな。そのときは俺が一番でかいのを取るからな!」「うん」「成輝、こういう生活も悪くないと思うよ。俺たち二人で支え合って、犬や猫でも飼ってさ……」「うん」「今夜は町へ新しいゲーム機を買いに行ってくる。お前は昔、ゲーム機が一番好きだろ?」「成輝?」
Read more
第8話
「汐、お前はトップ女優だよな。あの、接待の席でお前の代わりに酒を飲んで、商談をまとめて、目の前が真っ暗になるまで吐き続けてた男のこと、まだ覚えてるか?ちょっと考えてみろよ。あいつがあんな若さでこんな病気になったのは、誰のせいだ?汐、お前は本当にひどい女だ!まだ端役だった頃、彼はお前を大切にして、一緒に頑張ろうって決めたんだ。それなのにここ数年、お前は何度彼を騙しやがった!お前はその男をあんな大勢の前で恥をかかせて、彼の目の前で営業提携だのと理由をつけて別の男と色目を使いやがって、お前、良心ってものがないのか?」汐はうつろな目でその言葉を聞いていた。まるで魂が抜け落ちてしまったかのようだった。彼女はずっと思っていた――成輝は一時的に怒っているだけで、そう遠くないうちにまた前みたいに自分を許して、結婚を待ち望んでくれるに違いない、と。彼女はそう信じて疑わなかった。やがて汐は、溺れる者のように明の服の裾を掴んで必死に縋った。「彼に会いたい……お願い、教えて。成輝はどこにいるの?」明は彼女の手を振り払った。「お前みたいな女、本当に吐き気がする」そして門を閉めた。汐はそのまま庭の外に、一晩中座り込んでいた。呆然と、魂が抜け落ちてしまったかのように。その日から、彼女は毎日庭の前にやって来るようになった。明はたまらなく煩わしかった――この女はいったい誰に見せつけているんだ。ふと彼は何かを思い立ち、汐に近づいて声を潜めて言った。「考えてみろよ。かつてあれほどお前を愛した男が、自分の余命がいくばくもないと知って、どうして急にお前と別れようと思ったと思う?彼の最期の願いが何だったか、わかるか?汐、トップ女優様、よーく考えてみるべきじゃないか」その言葉を聞いた汐は、顔から血の気が引き、まるで鋭利なナイフで心臓を一突きにされたかのようだった。彼女は考えたくなかった。しかし明は、容赦なく真実を告げた。「彼は、お前とは一ミリだって関わりたくないと言ったんだ」汐はその場にへたり込み、声をあげて泣き叫んだ。彼女にはわかっていた。何もかもわかっていたのだ。成輝はあれほど誇り高い人間なのに、彼女を愛するあまり何年も自分を曲げてきた。そして今、去り際さえこれほど断固としている。まるで昔、彼が彼女の手を握りしめて、
Read more
第9話
「そんなはずが……ありえない!」酔っ払った大輔の目が、突然はっきりと正気を取り戻した。彼は止めどなくぶつぶつと呟き、自分に言い聞かせようとしているかのようだった。「もし俺の面倒を見たくないなら、見なくたっていい……なんでそんな縁起でもない嘘をつくんだ」明は彼の表情を見て、これまでの様々な出来事を思い返し、自分が一番訊きたかった問いを口にした。「おじさん、成輝はあなたの実の息子じゃないか。どうして?どうして彼にこんな仕打ちをするんだ?継子にあんなに優しくするのに、どうしてその愛のほんの少しでも、実の息子に分けてやれなかったんだ?」大輔はしばらくの間、その問いに戸惑い、ただ口の中でひたすら呟き続けた。「彼は俺の実の息子だ。俺が苦労してここまで育てた。今は弟もできて、家族で助け合っていけば、誰かが彼の恩を覚えていてくれる。俺も年を取って役立たずだ。いざというとき、家族の中に誰かが彼を支えてくれる……彼女さんは大女優で金に困ってないし。たった600万なのに、払いたくなければ払わなくたっていいんだ。なんでこんな嘘をついて俺を騙すんだ……成輝は俺の息子だ。彼が俺を見捨てるわけがないし、放っておくわけがない!」明は僕の死亡証明書を取り出し、大輔の手に手渡した。「残念ながら、あなたの息子は誰かに支えてもらう必要もなければ、支えてもらえる日が来ることもなかった。この1000万だって、治療をあきらめて貯めた金だ。これは、彼があなたのために残した老後資金だ……」大輔は突然、声を上げて涙を流し、手にしたカードを投げ捨てた。「いらないんだ!金なんかいらない。お前たちはみんな俺を騙してる!俺は成輝に会いたい。成輝が俺を放っておくわけがないんだ!」彼は奥の部屋に入り、古びた通帳を取り出してきた。「これは俺が何年もかけて貯めた200万だ。昔は成輝に残してやるつもりだったんだ。今、俺の持ってる金を全部やるから、息子を返してくれないか?成輝、父さんは知らなかったんだ……知らなかったんだよ……」明は大輔の泣き叫ぶ声を聞きながら、胸に切なさが込み上げるのを感じた。「おじさん、成輝はあなたにちゃんと生きてほしいと思ってる。それから、おばさんが残してくれたあの小さな家、あれを売れば継子さんに家を買ってやることもできるだろう
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status