LOGINパパは僕をあるおばさんが主催するパーティーに連れて行った。 ケーキを食べていると、真ん中の層で突然サクランボを口にしてしまい、慌てて吐き出した。 というのも、幼い頃にこの果物を食べて全身に発疹が出て、死にかけた経験があったので、その味には強い印象があったのだ。 でも、おばさんは悲しそうな顔をして、「小さなケーキにサクランボを特別に入れたのに、悠真は気に入らなかったんだね」と言った。 パパは僕の説明を聞こうともせず、僕を外の庭に追い出して立たせた。 ママは最近、気温が40度以上もあって、室内で大人しくしてなさいって言っていたっけ。 なるほど、こんなに暑いんだ。 しかも、体がとても痒い。息が少し苦しい。 パパを探しに行きたかったけど、いくらドアを叩いてもパパは開けてくれなかった。 窓越しに見ると、パパは冷たくこちらを一瞥しただけで、開けようともしなかった。
View Moreكايدن درافن
لم أكن الشخص الذي كان يجب أن يقف أمام المذبح اليوم.
ولا الشخص الذي كان يجب أن يمدّ يده ليضع خاتمًا في إصبع امرأة لا أحبها.
لكنّي كنت هنا. واقفتنا أمام القس كانت أشبه بوقوف شخصين أمام حكم بالإعدام، وليس أمام بداية زواج.
“سيد كايدن، هل تقبل بالسيدة لارا ويلسون زوجة لك؟”
“أقبل.”
التفتت لارا نحوي من طرف عينها… كانت جميلة. بريئة. مذعورة. وكل هذا لم يغيّر شيئًا داخلي.
“سيدة لارا، هل تقبلين بالسيد كايدن زوجًا لك؟”
شهقت بخفوت قبل أن تقول: “أقبل.”
ابتسم الكاهن.
أما أنا لم أجد ما أبتسم لأجله.
“يمكنك تقبيل العروس.”
وضعتُ يدي على خصرها. كانت ترتجف.
وضعتُ الأخرى على عنقها لأجذبها نحوي.
قبلتُها… قبلة خالية من كل شيء.
*****
|جزر المالديف — 12:24 منتصف الليل|
كنت أتنفس بصعوبة بينما أنظر للمرأة التي تشبه لعبة جنسية. كانت ممددة على السرير، بشرتها مغطاة بعلاماتي، شفتيها متورمتان، جسدها منهك بسبب ما منحتني إياه… برغبتها.
تركتها، ودخلت الحمام لأغسل عن جسدي رائحة الشهوة التي ارتكبتها بساعاتي الأولى كزوج جديد.
فتحت الباب وخرجت إلى الشرفة، أخرجت الكمان من حقيبتي، لم ألمسه منذ أسابيع. عدت إلى الشاطئ، حافي القدمين، رفعت الكمان على كتفي، وبمجرد أن كنت على وشك أن أعزف.
سمعتها.
صوت فتاة… تغني.
ملاك يمشي حافيًا على الرمال.
ثوب أبيض خفيف يكشف أكثر مما يستر.
توقفت على مسافة بسيطة مني.
نظرت إلي بخجل بريء…
وتلك اللحظة بالذات… شعرت بشيء لم أشعر به أمام أي امرأة.
الشعور الذي لم أشعر به أمام زوجتي. طفئتُ السيجارة وقذفتها بعيدًا. لم أستطع حرفيًا أن أزيح عيني عنها.
اقتربتُ خطوة… ثم خطوة أخرى.
التفتت نحوي بهدوء: “أهلاً.”
يا الله… صوتها.
قلت بصوت منخفض: “مرحبا.”
رفعت نظرها إلي ببراءة جعلت رغبتي تهتز وسألت بفضول: “لوحدك هنا؟”
ابتسمت: “لا، أنا مع خطيبي… لكنه نائم.”
خطيب.
شعرت بوخزة غريبة في صدري.
أعدت الكلمة بنبرة استنكار لطيفة: “نائم؟”
“نعم، لِمَ؟”
اقتربت قليلًا، وقلت: “من المفترض أن تكوني أنتِ النائمة، أليس كذلك؟”
لم تفهم في البداية… ثم احمر خدّاها بشدة.… كم كان ذلك مثيرًا.
قالت بتوتر: “لا… لا نحن… لم نفعل ذلك.”
أجمل شيء فيها كان هذا الخجل الطريء.
براءة لا تشبه أي امرأة رأيتها.
حين نظرتُ نحو عنقها، رأيت وشمًا رقيقًا قرب الترقوة: “الأميرة تارا.”
رأت الكمان في يدي: “هل… هل تجيد العزف؟”
أجبت بثقة: “نعم.”
ترددت… ثم قالتها: “هل… يمكنك أن تعزف لي؟”
أجل، كان بإمكاني.
ولم أكن لأرفض لها شيئًا.
رفعت الكمان، ضبطته على كتفي، وسألت: “أي لحن تريدينه؟”
قالت فورًا: “Carol of the Bells.”
همهمت… أغنية سهلة.
ثم بدأت.
حركت القوس بخفة فوق الأوتار، وترًا بعد وتر…
حين انتهيت، فتحت عينيها ببطء: “أنت… تعزف بشكل جميل جدًا.”
ابتسمتُ رغماً عني.ورفعتُ بصري إليها…
فوجدت عينيها متعلقين بي.
تلاقت أعيننا، وتحدثت أعيننا بلغة لا أفهمها لكنها اخترقتني.
كنت أرى جاذبيتي ترتسم في حدقتيها.
صفعة داخلية ضربت رأسي حين خطر اسم: لارا.... زوجتي التي تركتها نائمة في الداخل، جسدها يحمل آثار لمساتي وخطاياي.
نظرت إلى الفتاة أمامي… تراجعت خطوة.
أخفضت الكمان.
قالت الفتاة بخفوت:
“ما… ما بك؟”
رددت اسم زوجتي بصوت لا يكاد يُسمع، حينا رأيت الخاتم يلمع في يدي.
رفعت وجهها إلي تمامًا، وهنا فقط…أدركت أن كايدن القاسي أحب حقا، والمؤلم في ليلة زفافه عثر على امرأة يحبها.
******
شهر ونصف بعد إيطاليا.
جئت إلى إيطاليا بدعوة من إدواردو بلايكوود.
المرة الماضية هو من زار نيويورك، والآن حان دوري.
رغم اختلاف جنسياتنا، ورغم بعد المسافة… إلا أنّ الرجل أقرب إليّ من إخوتي الثلاثة.
وقفتُ أمام الباب الخشبي الضخم الذي يحمل اسمه.
مدّدت يدي لأطرق، لكن سكرتيرته وصلت قبل أن ألمس الباب.
"أخبريه أنه أنا كايدن درافن."
هزّت رأسها بسرعة.
"نعم، لكنه… بالداخل مع زوجته."
قلّبت عينيّ بملل.
بالطبع. إدواردو وزوجته…ثنائي لا يعرف الحدود.
أخرجت هاتفي واتصلت به.
تجاهل أول ثلاث رنّات، وهذا وحده كافٍ لإغضابي… لكنه أخيرًا رد.
"هل كان يجب أن أضيّع كل هذا الوقت في الخارج؟"
ضحك بلا خجل:
"كايدن… أنت تعلم ما تريده النساء."
"وأنت تعلم أنني لا أهتم."
فتح الباب بعد لحظات، وجهه المتورّد من الواضح أنه خرج من لحظة حميمية… لكنه احتفظ بوقاره قدر المستطاع.
"آسف على التأخير. كان يجب أن أقدّر وقتك."
"بالفعل… كان يجب."
وضع يده على ظهري، ودفعني للخروج.
ذهبنا لمقهى قريب، وطلبنا قهوة مُرّة.
سألني بنبرة ساخرة:
"كيف حال زوجتك الجديدة؟ وهل أعمالك ما زالت تسحقك؟"
تنهدت.. كان يعرف السبب يعرف ما ينتج عن زواج مرتب…
زواج بلا حب.
"لارا بخير. وعملي؟ مرهق كالعادة."
أنا محامي نيويورك الأول.. لا أخسر القضايا.
لكن الشيء الذي لا يعلمه الجميع… أنني خسرت نفسي كثيرًا في الطريق.
سألته:
"وأنت؟ تبدو شارداً منذ الصباح."
اختفت ابتسامته.
"عائلتي بخير بإستثناء ابنتي تارا"
"تعرضت لحادثة… أثرت عليها نفسيًا. جعلتها تخاف من الرجال. خضعت لعلاج لست سنوات…"
"لا بأس. ليس عليك أن تخبرني الآن."
رفع رأسه، ابتسم بتقدير.
ثم عرض عليّ أن أزوره مساءً في منزله.
***********
في المساء
دخلنا المنزل محمّلين بالأكياس.
دفع الأكياس في يدي وقال:
"اذهب إلى غرفة الجلوس، سأبدّل ملابسي."
طبعًا… هو "لن يتأخر".
كلمته المعتادة التي أثبتت الحياة أنها كذبة.
دفعت باب غرفة الجلوس بقدمي، يداي مشغولتان بالأكياس…لكن ما رأيته جعلني أتوقف، بلا نفس، بلا حركة.
فتاة… مستلقية على بطنها، تشاهد فيلماً.
ترتدي قطعة وردية صغيرة… أقرب لخيطين.
رفعت رأسي، ألتقط أنفاسي، وأخفي ارتباكي غير المعتاد.
ثم أصدرت صوتًا خافتًا لأعلن وجودي.
شهقت، التفتت بسرعة، ووضعت وسادة على صدرها، وكأنها طفل خائف. لكنّني كنت أنا من فقد توازنه لوهلة…
لأسباب لم أفهمها.
مرتجفة… جميلة…وعفويتها خطيرة جدًا.
كانت عيناها أول ما صفعني. يا للعنة…إنها هي.
هي نفس الفتاة التي رأيتها على شاطئ المالديف ليلة زفافي.
تلك الفتاة التي ظلّت صورتها عالقة في ذهني
لكنها الآن.. أجمل، وأخطر.
"لا تنظر إلي…"
قالتها بصوت صغير، يرتجف.
تقدّمت ببطء، وضعت الأكياس على الطاولة، ثم التفت إليها.
"انظري إلي."
خفضت صوتي، جعلته أكثر دفئًا مما يجب:
"لن أفعل شيئًا. فقط… انظري إلي."
رفعت رأسها أخيرًا.
عيناها واسعتان…بريئتان…
تجعلانك ترتكب خطيئة فقط لأنك رأيتهما.
جلستُ أمامها على ركبتيّ، تاركًا مسافة محسوبة بدقة.
اقتربت يدي من يدها…ارتجفت.
لم أتوقف.
مررت أصابعي على أصابعها المرتعشة.
خفتُ من نفسي، لا منها... ارتخت قبضتها.
"هل ما زلتِ خائفة مني؟"
"نوعًا ما…"
قالتها بخجل…
لم تعجبني الإجابة، لكن صوتها عالق في حلقي منذ اللحظة الأولى.
"من أنتِ؟"
رفعت حاجبًا عندما ردّت بخجل:
"أليس من المفترض أن أسألك أنا هذا؟… أيها العم."
"أنا كايدن دراڤـن صديق إدوارد بلايكود."
"وأنا… تارا بلايكوود."
ابتسمت، ضحكت بخفة.
ونسيت أنها شبه عارية أمام رجل غريب.
"تارا…؟ أنا صديق والدك المقرب."
تارا.
ابنة صديقي.
الطفلة التي كانت تركض في حدائق هذا المنزل قبل عشر سنوات.
ولم تعرفني.
ولم تتذكر تلك الليلة، بينما أنا…لم أنسَ حتى طريقة وقوفها قرب الماء.زاللحظة التي جعلتني أتوقف عن التنفس.
هذه ابنة الرجل الذي حارب إلى جانبي في أصعب سنواتي.
ابنة الصديق الذي أهداني ولائه دون سؤال.
والآن…
اللعنة تجري في دمي لأنني رأيتها امرأة، وليس مجرد امرأة…بل امرأة جميلة بما يكفي لإسقاط حروقي كلها.
رفعت نظرها إليّ مرة أخرى.
ابتسمت.ابتسامة بريئة… نظيفة…قاتلة.
وقالت بصوت جميل يصمت الضجيج داخلي:
"تشرفنا، سيد دراڤن."
تجاهلتُ الرعشة التي مرت في ظهري.
تجاهلتُ رغبة غبيّة بأن أقول لها.. "لقد تقابلنا من قبل."
ママは新しい仕事を見つけた。本屋で棚を整理したり、掃除をしたりする仕事だ。給料は高くないけれど、ママが生活するには十分だった。それに、仕事が早く終わるので、ママは僕の墓地に来てくれる時間がちゃんと取れる。毎回、ママは花束を持ってきて、僕と一緒に座って話をしてくれる。そして、物語を語ってくれたり、時には珍しいおもちゃを持ってきて、どうやって遊ぶのかを丁寧に説明してくれたりする。半月ほど経った頃、おじさんのアシスタントがやってきて、ママに、おじさんが約束を果たしたことを伝えた。おじさんは静の生活を徹底的に調査し、彼女が指導教授に手を出していただけでなく、多くの男性と同時に関係を持っていたことを発見した。静の娘が誰の子供かすらわからない状態だったが、彼女はDNA鑑定書を偽造して、多くの男性から養育費や口止め料をせしめていた。パパは、そんな静に「永久のATM」として目をつけられていただけだった。静は自分がパパの「初恋の人」だと知っていて、ママとパパの間に愛情がないことも知っていた。僕だけが彼らの唯一の繋がりだった。だから、以前に実家の家政婦から僕がサクランボアレルギーだと聞きつけ、宴会であの事件を引き起こした。僕が「うっかりサクランボを飲み込んだ」のではなく、ケーキ生地そのものにサクランボが混ぜ込まれていたのだ。これは最初から計画された殺人だった!おじさんはすべての証拠、さらには静が他の男たちと関係を持っている写真や動画まで、すべて集めた。そして、静に関わっていた男たちの妻たちにそれぞれの証拠を渡し、さらにはメディアにも公開し、大金を使って話題になるよう手配した。どのニュースの見出しが最もセンセーショナルかを競わせ、それにはさらに報酬が上乗せされ、静の正体がネット中に広まるようにしたのだ。静は今、家から一歩も外に出られなくなっている。ある妻は怒りが収まらず、彼女の別荘の前に人を雇い、出入りする者に腐った卵や野菜を投げつけている。おじさんはさらに弁護士を雇い、彼女たちが静に渡した財産を全て取り戻せるように手助けをしている。もう少し時間が経てば、静は一文無しで路頭に迷うことになるだろう。彼女が通りであらゆる屈辱を味わうのは、刑務所に送られ、食べ物や住まいを提供されるよりもはるかに厳しい罰だ。静が生きている限り、彼女
ママは僕のそばに残ることを決意し、おじさんとおばさんは先に帰った。空は暗くなっていた。僕は手を伸ばしてママを抱きしめた。彼女には感じられないことはわかっていたけれど、それでも慰めたくて言った。「ママ、もう悲しまないで。僕がいなくても、ママは必ず楽しく過ごさなきゃ!」「悠真、まだ小さいのに、暗闇が怖いでしょ。どうしてこんな寒くて暗いところで一人で寝なければならないの?」「ママが間違った。愛されないなら、無理に求めるべきじゃなかった。最初から離婚する決心をしておけばよかったのに、そうすれば君を傷つけずに済んだ」ママは言いたいことが尽きないようだった。僕は彼女のそばに並んで座り、優しく寄り添う。まるで、彼女が僕を寝かせるために物語を語ってくれる夜のように。うとうとして、もうすぐ眠りにつくと、急な足音に目が覚めた。ママは警戒して立ち上がった。それはパパだった。彼は服が乱れ、顔は青白く、特に墓石の上の僕の写真を見た瞬間、目の中に悲しみが見えた。「なんで俺に息子の最後の姿を見せないんだ!」いきなり責め立てる。ため息をついた。誰もパパに謝ることを教えなかったのだろうか?ママは疲れた声で言った。「あなたのスマホを見てみて。私がどれだけ電話をかけたか、すべて拒否されてる」「そんなことはない。俺のスマホには一つもお前からの電話はない……」話の途中で、お父さんは何かを思い出したように口を閉じた。あの日、彼のスマホは静だけが見ていた。なぜ通話履歴が一つもないのか……なぜ彼は彼女が電話をかけていたことを知らなかったのか……答えははっきりだった。「それなら、俺に会ったら直接言ってくれればよかった。そうもしてないのに、よくもそんなことを言えたな」ママは彼を無視した。自分の息子の骨灰を散布するようなパパが、知ったところでどうなるというのか?彼は少しでも罪悪感を抱くのだろうか?やはり彼女を責め続けるだけだ。僕とママは異なる世界にいるけれど、同じように冷たく彼を見つめていた。彼は自分の芝居を最大限に発揮し、僕の墓石を抱えて異常に悲しんで泣いていた。まるで僕の死がどれほど彼を悲しませたかのように。僕が彼の人生の一部であり、僕の死が彼にとって耐えがたいショックであるかのように。でも、それは間接的に彼のせいなのだ。も
警察がすぐにやってきた。彼らはそれぞれの状況を確認した後、ママに向かって言った。「お子さんに会えますか?」パパは横で冷笑しながら言った。「ふん、自分で警察を呼んだんだろう。証拠は映像に残っているし、俺は実の父親だ。息子を冤罪にするわけがない。さっさとあのクソガキを出して、静に謝らせろ!」ママの目には復讐の快感が一瞬よぎった。「警察さん、こちらへどうぞ!」黒い布が少しずつめくられ、「僕」が入った小さな箱が露わになった。白黒の写真には、僕が笑顔で写っている。これはママが初めて僕を遊園地に連れて行った時に撮った写真だ。「これは……」警察官はお互いに目を合わせ、どう言えばいいのか分からなかった。ママの目には恨みが宿っていた。彼女はパパの目をじっと見つめ、はっきりと告げた。「私の息子は三日前に亡くなり、すでに火葬されました。遺灰はここにあり、私は死亡証明書と火葬証明書を持っています。それでは……こちらの男性にお聞きしますが、どうして私の息子が昨日、商店街に現れ、静さんに硫酸をかけたと言えるのですか?」「これが冤罪でなくて何だというの!」ママは冷静に話したが、その目には痛みが宿っていて、二人の警察官もそれを見て同情の表情を浮かべた。子供が亡くなって三日も経っているのに、父親はそれを知らず、さらに自分の子供に冤罪の罪を着せ、外部の人間と結託していたなんて、ああ……パパの顔色は一瞬で変わった。僕は彼が自分の過ちに気付いたのだと思ったが、すぐに彼の目にはまた嫌悪の色が戻ってきた。「陽子、お前は本当に気持ち悪い!息子をかばうために、死んだなんて言い出して。お前なんか、母親の資格があるのか?」「この箱に一体何が入っているか、俺が確かめてやる!」そう言いながら、パパは手を伸ばし、箱を地面に叩きつけた。箱が床に落ちた瞬間、ママの悲痛な叫びが耳をつんざいた。二人の警察官もまさかパパがこんなことをするとは思っておらず、驚いて一瞬固まった後、左右から彼を取り押さえた。それでも、パパは地面に散らばった遺灰を蹴飛ばそうとした。「ふん!なんだこれは!陽子、お前に言っておく、さっさと息子を引き渡せ。死んでるなら、俺がその骨灰を撒いてやる!」ママは崩れ落ち、果物ナイフを掴んで叫んだ。「安藤健一!お前は地獄に落ちる!殺してやる!」パパ
僕はママと一緒に外に出て、お墓を選んだ。ママが僕に選んでくれた場所は、高い山の上にあり、遠くには遊園地が見えて、大きな観覧車がゆっくりと回っていた。その時、「支配人」と呼ばれる男性が、ママに署名を求めて紙を持ってきた時、ママは突然アパートの管理人から電話を受けた。誰かが家に強引に侵入したと言う。ママは急いでタクシーに乗り込んだ。管理人と警備員の数人は背が高く、がっしりとしたボディーガードに囲まれて身動きが取れなかった。部屋の中から、パパの怒りの声が聞こえてきた。「これだけの部屋があって、見つからないなんて!」ママは慌てて家に入った。「あなたたち、何をしているの?」パパは眉をひそめ、ポケットに手を入れて、嫌悪感を込めてママを一瞥した。「ちょうどいいところに来た。悠真を出せ。静に謝らせるんだ」ママは信じられないような顔でパパを見た。「安藤健一、悠真がアレルギーになるサクランボを吐き出しただけで、まだそのことで怒ってるの?彼はあなたの息子よ!」パパは手を振って言った。「俺はあんな息子いらない。くそガキが人を殺そうとするなんて!捕まえたら、ぶっ殺してやる!」僕は大声で反論した。「僕じゃない!」僕はまだ小さいけど、悪いことをするのは悪い人だってわかっている。僕は悪い人じゃない!でもパパには僕の声が届かない。ママは怒りに任せてパパに近づき、彼を殴ろうとした。「何を言ってるの!悠真はまだ小さいのに、どうやって人を殺そうとすることができるっていうの?」その言葉はまるでパパにヒントを与えたかのように、彼はママを指さして言った。「その通りだ。静に硫酸をかけるなんてひどいアイデア、きっとお前が背後で指示したんだろう。じゃなきゃ、あんな悠真がどうやって硫酸を手に入れるんだ!」ママは怒りで玄関にあった装飾用の花瓶を掴み、「硫酸?いつ?どこで?証拠はあるの?もし息子を中傷するなら、あなたと一緒に死んでもいいわ!」と叫んだ。「昨日の午前、静がショッピングモールで買い物しているときに、ある子供が硫酸をかけた。その子供の身長や見た目、さらには着ていた服も、パーティーの時に悠真が着ていたものと全く同じだ。モールの監視カメラが全てを捉えている!」とパパは自信満々に言い、携帯を取り出してその映像をママに見せた。僕は背伸びをしてママと一緒にその動画を見た。映像には、パパの言う通
reviews