قال رامي: "صحيح أننا سنتزوج زواجاً صورياً، لكن تبقى بيننا رابطة زوجية، وبعد الزواج لن يكون من الممكن أن ألهو خارجاً."سيطر حبّ يارا على قلبه كلّه، وفي عالم العاطفة لا يمكن أن يتّسع المكان لثالث، فالأمر يضيق جدًا.حدقت يارا في رامي، ومرّت في عينيها لمحةُ شكّ.وعندما لاحظ رامي أنّ يارا تحدّق به، سأل بقلق: "ما الأمر؟ هل على وجهي شيء؟"كان يوجّه نظره إلى الطريق وهو يقود، لكنّه لمح من طرف عينيه أنّ يارا تبدو وكأنّها تشك في شيء، فشعر بعدم ارتياح. تُراه هل اكتشفت شيئًا؟ابتسمت يارا قليلًا وقالت: "لا شيء… فقط شعرت أنّك تبدو قليلًا..."توقفت قليلاً فجأة، ولم تعرف أي كلمة تستخدم لوصف رامي.سألها باهتمام: "قليلًا ماذا؟"فكرت يارا لبرهة، ثم خطر ببالها وصف: "أنت تبدو... صادقاً نوعاً ما.""صادق؟" استغرب رامي وهو يسمع الكلمة، وقال متسائلاً: "أترينني صادقاً؟"هذه أوّل مرة يسمع أحدًا يصفه بذلك.قالت يارا:"أليست هذه الحقيقة؟ زواجنا صوري، ولا يُفترض بك أن تُخلِص لزوجة ليست حقيقية، لا تقلق، بعد الزواج لن أتدخّل في حياتك، ابحث عن حبّك الحقيقي كما تشاء، ويمكننا أن نتطلّق وقتما نريد."كانت يارا قد قرّرت الز
Read more