في ذلك الوقت، كانت كثيرًا ما تغفو.وعندما كان يطلب منها أن تذهب للنوم على السرير، كانت تطيعه وتذهب لتنام على سريره.حينها، كانا لا يزالان على وفاق شديد.ظلّ أدهم يحدّق في دانية دون أن يطرف له جفن، يتأمل بشرتها البيضاء، وحاجبيها الكثيفين، ورموشها الثابتة، فشعر بندم شديد.كيف لم ينتبه حينها؟ كيف لم يكتشف أنها كانت تحبه؟في الحقيقة، كان قد لاحظ ذلك، لكن عندما رأى دفتر يومياتها، شعر بغيرة كادت تدفعه إلى الجنون.تدفّقت الذكريات إلى ذهنه، فرفع يده اليمنى ولمس وجهها برفق.لمسة ناعمة جدًا، ولطيفة.لكن هذا اللطف جاء متأخرًا بعض الشيء.ورغم أنّ لمسته كانت خفيفة، إلا أنّ دانية فزعت في النهاية، واستيقظت فجأة.أسندت يديها على المقعد وجلست معتدلة، ثم عقدت حاجبيها قليلًا ونظرت حولها، قبل أن تفرك عينيها وتقول بلطف: "وصلنا إلى الفندق."وعندما استيقظت، سحب أدهم يده ببطء وردّ بصوت هادئ: "نعم، وصلنا."وبعد أن زال عنها النعاس، فكّت حزام الأمان وفتحت باب السيارة قائلة: "شكرًا لك، الرئيس أدهم."مرة أخرى، نادته بـ"الرئيس أدهم"، فعقد حاجبيه بشدة.وخاصةً بعد أن كُشفت هويتها، وبعد أن صارح كلٌ منهما الآخر، أصبح ن
続きを読む