دانية تشارك فقط في البحث والتطوير التقني، لذا لم تشارك في تفاصيل التعاون، ولم تتدخل فيها، بل انشغلت بعملها الخاص.في عصر ذلك اليوم، وعندما خرجت من شركة النجم للتكنولوجيا، كان رافع قد وصل.ما إن خرجت من المبنى، حتى رأته واقفًا بجانب سيارة اللاند روفر السوداء، ينتظرها.وفي اللحظة التي رأته فيها، ارتسمت على شفتيها ابتسامة مشرقة، ثم اقتربت منه وقالت: "سعادة الأمين العام رافع."وبهدوئها المعتاد، فتح لها باب المقعد الأمامي وقال مبتسمًا: "الأستاذة دينا الغانم، لنتناول العشاء معًا."كان حديثه لا يزال يحمل تلك الأناقة الممزوجة باللطف.وكان الهواء يحرّك ملابسهما وشعريهما.لم تستطع رفض دعوته، فقالت: "حسنًا."ثم صعدت إلى السيارة.بعد قليل، انطلقت السيارة، فسألها رافع عمّا ترغب في تناوله، فقالت إنها تودّ طعامًا منزليًا، فاصطحبها إلى مطعمٍ يقدّم أطباقًا منزلية.في الغرفة الخاصة، وبعد أن انتهى النادل من تقديم الأطباق، سكب لها رافع الحساء، ثم قال: "الأستاذة دينا الغانم، مسألة أن جدي جاء للبحث عنك، لم أتوقعها مسبقًا، وكان ذلك تقصيرًا مني، ولن يتكرر مثل هذا الأمر لاحقًا.""شؤوني يمكنني أن أقررها بنفسي ت
더 보기